ضمن حملة الاغاثة الزراعية لمقاطعة البضائع الاسرائيلية – خليل الرحمن تقاوم الاستيطان وتدعو لمقاطعة كافة منتجات الاحتلال التي لها بديل

مدينة الخليل

شهدت شوارع مدينة الخليل يوم الاثنين 27/12/2010 حملة قوية تنادي بمقاطعة كافة منتجات الاحتلال التي لها بدائل وطنية او عربية او اجنبية قامت بتنظيمها مؤسسة الاغاثة الزراعية الفلسطينية بمشاركة جمعية مزارعي محافظة الخليل وجمعية تنمية المراة الريفية وشارك في الحملة اكثر من 100 شاب وصبية ومزارع حملوا الرايات الفلسطينية واللافتات التي تنادي بالمقاطعة وتدعو المواطنين للامتناع عن شراء البضائع الاسرائيلية وتدعو التجار لعدم تسويق هذه المنتجات بهدف الحاق الخسارة باقتصاد المحتلين وتعزيز الاقتصاد الوطني الفلسطيني على طريق انعتاقه من هيمنة الاقتصاد الاسرائيلي.

وقد سار المشاركون في الحملة عبر شوارع مدينة الخليل الرئيسية وقاموا بمخاطبة التجار والمتسوقون والمارة في الشوارع ودخلوا المحلات التجارية والمقاهي وتحدثوا الى الناس في الاماكن العامة ونقلوا الى جماهير الخليل رسالة مفادها انه ان الاوان للشعب الفلسطيني ان يتحرك ويستخدم ما اختزنه من خبرات في المقاومة الشعبية ليواجه المحتل وكافة افرازاته .. وشرح المشاركون في الحملة للجماهير كيف يمكن للمقاطعة ان تلحق الضرر بدولة الاحتلال وتسهم في الجهد الوطني العام لدحر المحتلين وانجاز الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني.. كما ووزع المشاركون بيانات تحريضية تحض على المقاطعة وتطلب من كل فئات الشعب الانخراط بالمقاطعة باعتبارها سلاح وشكل من اشكال النضال..

وفي نهاية الحملة توقف المشاركون في الميدان الرئيسي في مدينة الخليل واحتشد معهم جمع غفير من المواطنين حيث القى خالد منصور مسئول العمل الجماهيري في الاغاثة الزراعية كلمة قال فيها ( لأننا فلسطينيين ونحب بلادنا.. فإننا نجد من الواجب علينا أن نشهر سلاح المقاطعة ضد عدونا الإسرائيلي الذي يغتصب وينتهك كل حقوقنا ).. وخاطب فئات المجتع قائلا ( أيتها النساء ارفضن أي بضاعة مكتوب عليها بلغة أعداءنا.. ايها المعلمين اشرحوا للطلاب أنهم عندما يشترون أي بضاعة إسرائيلية فإنهم يدفعون ثمن الرصاص الذي يقتل أبناء شعبهم.. يا ائمة المساجد اشرحوا لرواد المساجد في خطب يوم الجمعة.. وفي دروس الوعظ والإرشاد.. أن المقاطعة واجب ديني إلى جانب كونها واجب وطني ).. وختم كلمته بالقول (إننا نبعث برسالة من هذا الحشد إلى سلطتنا الوطنية لنقول لها نحن ندعم حملة مقاطعة منتجات المستوطنات وان كنا ندعو الى مقاطعة كافة بضائع الاحتلال التي لها بدائل .. ونحن نلفت انتباه الجهات الرسمية المختصة بإن المستوطنين بدؤوا بالالتفاف على قرار المقاطعة عن طريق إعادة تعبئة منتجاتهم.. وتغليفها لتظهر وكأنها عربية من مصدر عربي.. وكذلك فان منتجات المستوطنات عادت لتدخل إلى أسواقنا بطريقة الباب الدوار.. حيث ينقلونها إلى داخل الخط الأخضر ويعيدوا إدخالها من جديد عبر المعابر الرسمية)..

ثم تحدث عبد الغني سياعرة مدير فرع الجنوب في الاغاثة الزراعية الذي شدد على اهمية المقاطعة لحماية المنتجين الفلسطينيين من المنافسة الغير متكافئة مع المنتجين الاسرائيليين كما واكد على ان الاغاثة الزراعية ستواصل حملتها التي بداتها قبل عامين لتنظيف الاسواق الفلسطينية من بضائع المحتلين وان الاغاثة الزراعية ستواصل في العام 2011 تنفيذ الحملة عبر العديد من الاشكال الهادفة لبناء ثقافة وطنية في موضوع المقاطعة وتغيير سلوك المواطنين باتجاه رفض التعامل مع بضائع الاحتلال ورفض كافة اشكال التطبيع معه.

وبدوره تحدث جابر طميزي القيادي في حزب الشعب الفلسطيني عن ضرورة تعزيز نهج المقاومة الشعبية لمواجهة الاحتلال بكافة افرازاته واعلن ان حزب الشعب الذي يضع كل جهوده وطاقاته في اطار الحملة الشعبية لمقاطعة البضائع الاسرائيلية سيواصل المشاركة بالفعاليات لتكريس ثقافة المقاطعة ورفض التطبيع وهويتوجه الى جماهير الشعب الفلسطيني لممارسة المقاطعة لالحاق الخسارة باقتصاد الاحتلال واوضح ان الحزب وهو يدعم حملة السلطة ضد منتجات المستوطنات الا انه يعتبر ان الواجب الوطني يتطلب مقاطعة كل منتجات الاحتلال التي لها بدائل واستعرض الطيزي كذلك نجاحات المقاطعة على الصعيد الدولي معتبرا ان هناك تبدل واضح في الراي العام الدولي لصالح الفلسطينيين…

    كما وتحدث الناشط في المقاومة الشعبية عزمي الشيوخي واكد على اهمية المقاطعة في الحاق الخسارة باقتصاد الاحتلال وبتعزيز الاقتصاد الوطني الفلسطيني وطالب الجماهير الفلسطينية بمقاطعة كل بضائع الاحتلال التي لها بدائل.

 

الخليل – 27/12/2010

 

Be Sociable, Share!

Leave a Reply

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash