بدعوة من لجنة التنسيق الفصائلي– حملة في شوارع مدينة نابلس لمقاطعة البضائع الإسرائيلية

نابلس :

شهدت شوارع مدينة نابلس يوم الخميس 4/11/2010 حملة لمقاطعة البضائع الإسرائيلية قامت بتنظيمها لجنة التنسيق الفصائلي، حيث شارك بها عشرات الناشطين الذين طافوا عددا من شوارع المدينة– وخصوصا مركزها التجاري– ودخلوا المحلات التجارية والمطاعم والمقاهي ومجمعات السيارات، وقاموا بتوزيع بيان باسم لجنة التنسيق الفصائلي على التجار والمواطنين وعلى ركاب السيارات، يدعون فيها المواطنين إلى ممارسة دورهم في مقاومة الاحتلال، من خلال امتناعهم عن شراء المنتجات الإسرائيلية التي لها بدائل وطنية أو عربية أو أجنبية ( عدا المنتجات الأمريكية باعتبار الولايات المتحدة حليفا استراتيجيا وداعما للاحتلال الإسرائيلي.

 

    وقال خالد منصور– عضو المكتب السياسي لحزب الشعب– الذي قاد الفعالية : أن لجنة التنسيق الفصائلية في محافظة نابلس وانطلاقا من دورها الوطني قررت تفعيل حملة مقاطعة البضائع الإسرائيلية، باعتبار المقاطعة شكل من أشكال المقاومة الشعبية.. وان لجنة التنسيق الفصائلي وان كانت تؤيد الحملة التي تقوم بها السلطة الوطنية لمقاطعة منتجات المستوطنات– إلا أنها ترى أن حملة المقاطعة لا يجب أن تقتصر على مقاطعة منتجات المستوطنات، وإنما يجب أن تشمل كل ما ينتجه المحتلون من سلع، وما يقدموه من خدمات– إذا كان هناك بدائل لها– وذلك لان المقاطعة سلاح من حق الشعب أن يمارسه ضد الاحتلال.. وان المستوطنات واحد من إفرازات الاحتلال.. وأضاف منصور: إن المقاطعة واجب وطني وديني، الأمر الذي يفترض بكل فلسطيني يحب وطنه ويكره محتليه ويرفض وجودهم، أن يمارس دوره في المقاطعة ليلحق الضرر بالمحتلين، الذين يستخدمون عائدات تجارتهم في أسواق المناطق المحتلة لدعم خزينة بلادهم وتعزيز قدراتها العسكرية.

 

    وقد استقبل المواطنون الحملة بترحيب قوي، واثنوا على القائمين عليها، لكنهم شددوا على أهمية تحسين جودة المنتج الوطني، وأهمية التوجه إلى وكلاء البضائع الإسرائيلية كي يتوقفوا عن إغراق الأسواق الفلسطينية بالبضائع الإسرائيلية، كما وطالب المواطنون السلطة الوطنية بان تزيد من رقابتها على الأسواق لمنع تدفق بضائع المستوطنات إلى المناطق الفلسطينية.. وقالت إحدى النساء أنها تقاطع في بيتها كل البضائع المكتوب عليها باللغة العبرية، وأنها لا تجد فرقا بين ما يصنع في المستوطنات وما يصنع في المدن الإسرائيلية داخل الخط الأخضر.. لكنها تحدثت بأسف عن استمرار بعض التجار ببيع البضائع الإسرائيلية، وكيف أنهم يروجون لها بأنها أفضل من البضائع الفلسطينية وحتى العربية والأجنبية، معللة ذلك بأنه نابع من جشع أولئك التجار، وضعف الحس الوطني عندهم.. كما وتحدث مواطن كبير في السن عن أن البضائع الإسرائيلية تضر بمصالح المنتجين الفلسطينيين، وان استمرار وجودها على رفوف المحلات التجارية الفلسطينية يعتبر ظاهرة معيبة على كل فلسطيني– نظرا لان كل شيكل يدفعه المواطن الفلسطيني ثمنا لسلعة إسرائيلية هو بمثابة ثمن للرصاص الذي يقتل به جيش الاحتلال الأطفال والنساء والشيوخ الفلسطينيين.

نابلس – 4/11/2010

Be Sociable, Share!

Leave a Reply

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash