حزب الشعب يدعو السلطة والقوى والجماهير لتصعيد المواجهة مع المستوطنين

    في اعقاب سلسلة الجرائم التي ارتكبها المستوطنون الاسرائيليون بحماية ودعم جيش الاحتلال والتي كان اخرها حرق مدرسة الساوية والاعتداء على قاطفي الزيتون في بورين وسبقها الاعتداء على مساجد ياسوف واللبن وحرق الاف اشجار الزيتون في تل وفرعطة وسرقة ثمار الزيتون من المزارعين.. قال خالد منصور عضو المكتب السياسي لحزب الشعب ان الامر لم يعد ممكنا التعامل معه وكانه اعتداءات فردية او عشوائية، او ان هذه الاعتداءات من تخطيط وتدبير المستوطنين بعيدا عن جيش الاحتلال.. بل اصبح الامر يتطلب تصعيدا شاملا في المواجهة، واستنفار كل الطاقات الوطنية الميدانية والسياسية للجم المستوطنين وكسر شوكتهم..

    واضاف منصور : ان على اللجان الشعبية وعناصر التنظيمات الوطنية ان تعلن حالة الاستنفار والتاهب لصد هجمات المستوطنين والدفاع عن الارواح والممتلكات واظهار العزم على الدخول في مواجهة مفتوحة مع المستوطنين.. وعلى القرى ان تشكل فورا لجانها الخاصة بالحراسة والمساندة واظهار اليقظة لافشال محاولات المستوطنين الوصول الى الكروم والى تخوم القرى.

    واوضح منصور ان اشتداد حملة المستوطنين يعود الى ان الحكومة الاسرائيلية تريد ايصال رسالة للقيادة الفلسطينية لارهابها ودفعها للجلوس على طاولة المفاوضات دون الالتزام بوقف الاستيطان.. وهي تستخدم المستوطنين كمخلب وحش دام ينهش لحم الشعب الفلسطيني حتى يتوجع ويضطر للرضوخ للمطالب السياسية الاسرائيلية التي تعني في حال القبول بها تصفية الحقوق الوطنية المشروعة وتقزيم هذه الحقوق باقامة دولة مسخ ليست اكثر من كانتونات فاقدة السيادة ولا توفر لسكانها الامن والامان ولا العزة والكرامة.

 

نابلس 20/10/2010

Be Sociable, Share!

Leave a Reply

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash