بلاغ صحفي من الاغاثة الزراعية – تجفيف المستوطنات يتطلب فرض المقاطعة على الشركات التي تسوق منتجاتها وفي مقدمتها شركة اغريسكو

    قال مصدر مسئول في جمعية التنمية الزراعية الفلسطينية ( الإغاثة الزراعية ) أن الحملة التي تقوم بها السلطة الوطنية الفلسطينية ضد منتجات المستوطنات، وتشاركها بها العديد من المؤسسات الأهلية– ومنها الإغاثة الزراعية– وتستهدف تجفيف المستوطنات على طريق اقتلاعها نهائيا من أرضنا الفلسطينية المحتلة، هي حملة مشروعة وفق كل القوانين والمواثيق الدولية، وهي شكل من أشكال المقاومة الشعبية، وسلاح من حق الشعب الرازح تحت الاحتلال أن يشهره في وجه من يغتصب أرضه ويسلبه كافة حقوقه.

 

    وأضاف المصدر : إن الإغاثة الزراعية التي تعتبر أن مهمتها الأولى والأساسية تعزيز صمود الشعب الفلسطيني على أرضه– من خلال توفير ما يمكنها من مقومات الصمود وخصوصا للمزارع الفلسطيني– تنظر إلى حملة المقاطعة كنهج يجب أن يتكرس ويأخذ طابع الاستدامة، ليتمكن المزارع الفلسطيني من تخطي المنافسة الغير متكافئة مع ما ينتجه المستوطنون الإسرائيليون– وهو ما يساهم في تعزيز القطاع الزراعي الفلسطيني ويطوره.. كما وان الإغاثة الزراعية– وهي تعتبر الاستيطان احد أهم الأخطار التي تتهدد وجود الشعب الفلسطيني على أرضه– تعتبر طريق المقاطعة طريق صائب وضروري لتجفيف المستوطنات.

 

    وتابع المصدر القول : ومن اجل إنجاح حملة مقاطعة منتجات المستوطنات لابد من تشديد الخناق على صادراتها للخارج– من خلال استهداف اذرعها التسويقية– ( كشركات اغريسكو التي تصدر التمور والخضار، وعارفاه وبي بي بي اللتان تصدران الخضار، وآدا فرش التي تصدر الأعشاب الطبية، واتو دوشا وسوفوت كنيرت اللتان تصدران الخضار والأعشاب الطبية ) وذلك بالتعاون مع لجان التضامن الدولية مع الشعب الفلسطيني، وجمعيات ومؤسسات وأنصار السلام العادل المنتشرون في كل أرجاء العالم.

 

    إن شركات التسويق الزراعي لمنتوجات المستوطنات الإسرائيلية المقامة على الأرض الفلسطينية المحتلة، ساهمت وتساهم بدور كبير وخطير في تنمية قطاع الزراعة في المستوطنات الإسرائيلية، وهي قد مدتها بشريان الحياة اللازم لها، وكرست الواقع الاستيطاني كجسم سرطاني يلتهم أكثر من 46% من أرضنا الفلسطينية، وأتاحت مستوى اقتصادي رغيد للمستوطنين الإسرائيليين .. الأمر الذي يتطلب منا كفلسطينيين حكومة وقوى ومؤسسات التوجه للعالم اجمع برسالة واضحة مفادها أن التعاطف مع الشعب الفلسطيني لابد أن يتحول إلى فعل على الأرض وإسهام ملموس في مواجهة كل إفرازات الاحتلال ومنها الاستيطان.. وهذا يعني ويفترض المساهمة بحصار الاستيطان وإطباق الخناق على كل أدوات إطالة عمره ومنها الشركات التي تقوم بتصدير منتجاته إلى أسواق العالم.

رام الله – 9/10/2010

Be Sociable, Share!

Leave a Reply

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash