Archive for سبتمبر, 2010

قصة مفجعة – سأحملك كل صباح حتى يفرقنا الموت

الخميس, سبتمبر 30th, 2010

عندما رجعت المنزل كانت زوجتي قد اعدت العشاء، أمسكت يدها و قلت لها “لدي شئ اقوله لك”، جسلت بهدوء و كنت ارى الحزن في عينيها فجأة لم اعرف كيف ساخبرها لكن كان علي اخبارها بما افكر به، كنت اريد الطلاق فاخبرتها بهدوء عن ذلك (المزيد…)

من حكايا الانتفاضة الفلسطينية – مخيم يواجه دولة

الأربعاء, سبتمبر 22nd, 2010

بقلم : خالد منصور

     مخيم الفارعة  مخيم صغير من  مخيمات اللجوء يقع شمالي مدينة نابلس ،على بعد  17  كيلومترا منها ، أصول الغالبية العظمى من سكانه تعود إلى قرى منطقة حيفا شمالي فلسطين ، عدد سكانه حوالي أل   6000  نسمة ، اشتهر في الانتفاضة الأولى بمجاورته لمعتقل الفارعة الرهيب ، وبتقديم سكانه يد العون للمعتقلين وذويهم ، كما كان وبسبب تماسه اليومي والمباشر مع جنود الاحتلال ، موقع مشتعل تتأجج فيه الصدامات والمواجهات (المزيد…)

دوافع معارضتنا للمفاوضات

الإثنين, سبتمبر 20th, 2010

بقلم : خالد منصور

عضو المكتب السياسي لحزب الشعب

(( بداية لابد من التوضيح أننا في حزب الشعب الفلسطيني لسنا ضد المفاوضات من حيث المبدأ، ولا نقبل لأنفسنا أن نكون في جبهة المعارضة العدمية– التي ترفض المفاوضات من حيث المبدأ– بل أننا وعبر تاريخنا كنا نقول أن التفاوض هو احد الأشكال النضالية التي من الممكن لشعبنا استخدامها للوصول إلى حقوقه الوطنية، لكننا كنا نؤكد أن التفاوض بحاجة إلى أسس ومرجعيات وخطط وتفعيل لعوامل القوة واعتباره واحدا من الخيارات لا الخيار الوحيد .. (المزيد…)

من حكايا المعاناة الفلسطينية.. في جوف ثلاجة

الثلاثاء, سبتمبر 14th, 2010

بقلم : خالد منصور

    لقد أذهل الشهيد غسان كنفاني الدنيا كلها قبل أربعين عاما، برائعته المشهورة رجال تحت الشمس.. حين تحدث عن اللا معقول كواقع يتجسد على الأرض، من خلال تصويره بعضا من صور المأساة الفلسطينية،  التي حصلت تحت سمع وبصر العالم كله.. ورغم أن كنفاني كان يشير حينها بوضوح لغياب الضمير الإنساني بجعله خاتمة قصته تتمثل بموت الرجال  القابعين في الخزان.. إلا أن هذا الضمير الإنساني مازال لغاية اليوم على عجزه ولا مبالاته (المزيد…)

من حكايا الانتفاضة الفلسطينية – المتمردون

السبت, سبتمبر 11th, 2010

بقلم : خالد منصور

    ملاك الموت لم يبارح سماء المخيم منذ عدة شهور.. وكثيرا ما كان يدنو ويتدلى ويصير قاب قوسين أو أدنى من تحقيق غايته.. لكن المشيئة الإلهية كانت تتدخل دوما لترجئ وقوع الحدث.. حتى كان ليل الجمعة 27/10/2006 .. في تلك الليلة المشهودة.. وكما تعود أن يفعل كل ليلة.. ودع فادي صبح أمه– وهو الجريح السابق لأكثر من مرة– طالبا منها المسامحة.. (المزيد…)

من اجل لقمة عيش

الجمعة, سبتمبر 10th, 2010

بقلم : خالد منصور

    عند الثالثة بعد منتصف الليل دقت ساعة المنبه في بيت المهداوي، وعلى الفور استيقظ  وزوجته، ونهضا من فراشهما بسرعة، غسل وجهه بقليل من الماء، وخلع ملابس النوم وارتدى ملابس العمل، وفي الأثناء كانت زوجته قد أعدت له فطورا سريعا– لم يزد عن إبريق شاي وخبز وزيت وزعتر، فتناول فطوره على عجل، وتسلل إلى غرفة أطفاله الستة، ليلقى عليهم نظرة ويملأ عيونه منهم، وهو الذي سيغيب لمدة طويلة، (المزيد…)

من حكايا الانتفاضة الفلسطينية – أطـفـال المـخـيـم

الخميس, سبتمبر 9th, 2010

بقلم : خالد منصور

    سألني ابني الصغير سيف وهو الذي لم يتعدى الثامنة من عمره : لماذا لم يأتي الجيش إلى المخيم يا أبي ..؟؟ أنا كنت بانتظار قدومه منذ ساعات الظهر وحتى آذان المغرب ولم يأتي .. ونفس الشيء فعلت بالأمس .. فماذا افعل ..؟؟ فقلت له ولماذا تنتظر قدوم الجيش ..؟؟ فأجاب حتى أشارك مع الشباب في رشق الحجارة !! فقلت له ولماذا تضرب الجيش بالحجارة فقال مستهجنا سؤالي : لأنهم يهود .. ولأنهم يقتلون الناس !! (المزيد…)

فرح الابناء ووجع الاباء

الإثنين, سبتمبر 6th, 2010

بقلم : خالد منصور

     على ابواب افتتاح الموسم الدراسي.. ومع الاستعدادات لاستقبال عيد الفطر السعيد، تعمدت الدخول الى البلدة القديمة من مدينة نابلس ( حي القصبة )، وقررت السير في اسواقها الشعبية ( السوق العتم او خان التجار كما يسميه السكان )، وهي الاسواق التي تمتاز برخص اثمان البضائع فيها، والتي لهذا السبب تكتظ في مثل هذه المواسم بالمتسوقين– الذين هم في معظمهم من فئات الفقراء وذوي الدخل المحدود (المزيد…)

امرأة من سالم

الأحد, سبتمبر 5th, 2010

بقلم : خالد منصور

     كانت مثل لبؤة جريحة.. يتطاير الشرر من عينيها غضبا.. أنفاسها تتسارع وشفتاها ترتجفان.. الهيجان وصل عندها حدا أنساها أنها تواجه بصدرها العاري جيشا بأكمله جاء ليحاصرها – وليس غريبا أن يقتلها – حملت جذع شجرة زيتون وانهالت به على رؤوس أولئك الجنود، الذين تعودوا القتل واستمرؤوه.. لتنتقم ممن ذبحوها من الوريد إلى الوريد بقطعهم أشجار زيتونها. (المزيد…)