الحملة الشعبية لمقاطعة البضائع الاسرائيلية تنشط في بلدة بيت عنان وتدعو لتنظيف الاسواق الفلسطينية من كل المنتجات الاسرائيلية التي لها بدائل.

بيت عنان – قرى شمال غرب القدس

    نظمت الاغاثة الزراعية يوم الخميس 1/7/2010 في بلدة بيت عنان الواقعة شمال غرب القدس ورشة عمل في موضوع المقاطعة حضرها 25 امراة و 15 رجل وذلك في اطار الحملة الشعبية لمقاطعة البضائع الاسرائيلية التي تقودها الاغاثة الزراعية مؤتلفة مع عدد من المؤسسات الاخرى، وقد تحدث في الورشة خالد منصور– منسق الحملة الشعبية لمقاطعة البضائع الاسرائيلية– الذي شرح للحضور اهمية المقاطعة باعتبارها شكل من اشكال المقاومة الشعبية، وسلاح يمكن للشعب الفلسطيني من خلاله الحاق افدح الخسائر باقتصاد دولة الاحتلال.

 وتحدث منصور ايضا عن جدوى المقاطعة قائلا : ان العشرات من المصانع الاسرائيلية قد اغلقت ابوابها واعلنت افلاسها وخاصة في مناطق المستوطنات، وان هناك العشرات من اصحاب العمل الاسرائيليين الذين هم على وشك الافلاس .. كما ان تصاعد التهديدات من قبل مسئولين كبار في حكومة الاحتلال بفرض عقوبات وتطبيق اجراءات صارمة ضد الفلسطينيين– ان لم يوقفوا حملتهم لمقاطعة المنتجات الاسرائيلية– ان كل ذلك نابع من النجاح الذي حققته حملتي السلطة والاطر الشعبية، واللتان اثرتا الى حد كبير على وعي المواطن الفلسطيني، باتجاه رفض التعاطي مع البضائع الاسرائيلية.. كما وتحدث منصور عن اهمية تكامل الجهدين الشعبي والرسمي في حملة المقاطعة، محذرا من وضعهما في تعارض، وناشد مسئولي السلطة عدم ارسال اي اشارات للاسرائيليين تسمح بفتح الاسواق الفلسطينية على مصراعيها امام البضائع الاسرائيلية المنتجة داخل الخط الاخضر وقال منصور ان مقاومة الشعب الفلسطيني تستهدف الاحتلال كاملا بكل افرازاته ولا تستهدف الاستيطان وحده فالمقاطعة كما تراها القوى الشعبية سلاح يستهدف كل البضائع الاسرائيلية التي لها بدائل وطنية او اجنبية ولا تقتصرها على منتجات المستوطنات.. وعاد منصور وحذر من محاولات بعض الفلسطينيين للالتفاف على قرارات الحكومة بمقاطعة بضائع المستوطنات من خلال قيامهم بعقد اتفاقيات ضمان للمصانع والمزارع الموجودة في المستوطنات ( تعريب منتجات المستوطنات ).

 

    وجرى خلال الورشة نقاش هام وجدي شاركت فيه النساء بقوة، وتساءلن عن جودة المنتج الوطني وعن ايصال المنتجات الفلسطينية البديلة الى كل محلات البيع، كما وتحدث بعض المواطنين عن الاساليب الملتوية التي يقوم بها بعض الاشخاص الفلسطينيين للاستفادة من حملة المقاطعة، من خلال تحولهم الى وسطاء، ليغرقوا الاسواق الفلسطينية بمنتجات اسرائيلية– ومن المستوطنات بشكل خاص– عبر اعادة تعبئة وتغليف منتجات المستوطنات لتظهر وكانها من انتاج فلسطيني.

 

    وتحدثت حلوة ربيع– المرشدة التنموية في الاغاثة الزراعية والتي قامت بالتنسيق للورشة– ان بلدة بيت عنان والعديد من قرى شمال غرب القدس تشهد نشاطا توعويا كبيرا في موضوع المقاطعة، وان هناك اعداد من المتطوعين والمتطوعات يقومون بشكل دائم بزيارة المحلات التجارية، وكذلك المنازل ليشرحوا للجمهور اهمية وجدوى المقاطعة.

 

بيت عنان – القدس

Be Sociable, Share!

Leave a Reply

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash