تحذير من الحملة الشعبية للمقاطعة من قيام جهات فلسطينية بضمان مصانع او اراضي زراعية في المستوطنات الاسرائيلية

الحملة الشعبية لمقاطعة البضائع الاسرائيلية تحذر

قيام جهات فلسطينية بضمان مصانع او اراضي زراعية في المستوطنات الاسرائيلية التفاف على المقاطعة ويمد المستوطنات بحبل نجاة

 

رام الله :

    تعقيبا على الانباء القائلة ان فلسطينيين قاموا بترخيص شركات للخدمات لدى وزارات السلطة الفلسطينية، ويخوضون مفاوضات مع اصحاب مصانع ومزارع من المستوطنين المقيمين في الاراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 ، بهدف عقد اتفاقيات ضمان للمصانع او المزارع المقامة والعاملة في المستوطنات.. قال خالد منصور– منسق الحملة الشعبية لمقاطعة البضائع الاسرائيلية– ان هذه الانباء مقلقة جدا، وهي في حالة صحتها تعتبر جريمة خطيرة يرتكبها هؤلاء الفلسطينيون، وعلى السلطة الفلسطينية التعامل بحزم وقوة لصد هذا التوجه الخطير، الهادف للالتفاف على قرار مقاطعة منتجات المستوطنات.. لان ضمان المصنع او المزرعة في المستوطنة، وتشغيل هذه المنشئات يخدم في النهاية اطالة عمر الاستيطان، ويخرج المستوطنين من المعضلة التي اوقعتهم بها المقاطعة الفلسطينية والدولية، فالمستوطنين سيحققون ارباحا من عقود الضمان، وكذلك فانهم سيقومون بتسويق هذه المنتجات وكانها– اما منتجات فلسطينية او انها يجري انتاجها داخل الخط الاخضر– باعتبار ان الاتفاقيات التي سيوقعها– البعض من رجال الاعمال الفلسطينيين مع المستوطنين– تتضمن بندا يقول بان انتاج هذه المنشئات الاقتصادية المقامة في المستوطنات سيتم شراؤه من قبل نفس اصحاب هذه المنشئات من المستوطنين، وعبر مقرات لهم واقعة داخل الخط الاخضر وسيقومون بتسويقه من جديد– لكن دون اي اشارة على انه من انتاج المستوطنات المقامة في الاراضي الفلسطينية المحتلة.

 

    واضاف منصور– ان حصول بعض الفلسطينيين ( ان تم التاكد من صحة المعلومات ) على تراخيص لشركاتهم من وزارات السلطة الفلسطينية، وقيامهم بهذا الفعل الخطير، يلقي بالمسئولية على السلطة– فيما لو لم تقم بمتابعة الامر ومحاسبة هؤلاء– باعتبارهم يرتكبون جرائم خطيرة تضر بالمصلحة الوطنية العليا للشعب الفلسطيني، وتتعارض مع قرار الحكومة الفلسطينية بمقاطعة منتجات المستوطنات، وتقوض ذلك القرار..

 

    كما ووجه منصور نداء الى السلطة الفلسطينية، يطالبها فيه بعدم خلق تعارض ما بين حملة مقاطعة منتجات المستوطنات– التي تنفذها الحكومة الفلسطينية وتشارك بها مختلف الاطر والهيئات الشعبية الفلسطينية– وما بين حملة مقاطعة البضائع الاسرائيلية– المقتصرة على الاطر الشعبية– قائلا : ان حملة مقاطعة البضائع الاسرائيلية شكل من المقاومة الشعبية، وهي تستهدف الخلاص النهائي من الاحتلال بكل افرازاته واشكال تواجده ومنها المستوطنات.. ولا يجوز ابدا قصر الحملة على مقاطعة منتجات المستوطنات– كما تفعل السلطة– لان المستوطنات جزء من افرازات الاحتلال، الذي يجب ان يزول كليا عن الارض الفلسطينية، والذي من حق الشعب الفلسطيني خوض النضال ضده بمختلف الاشكال– ومنها مقاطعة منتجاته ومقاطعة التطبيع معه، والعمل على حصاره دوليا، ودعم جهود كل اصدقاء الشعب الفلسطيني– الموجودين في كل ارجاء العالم– ويقومون بتشديد الخناق عليه، من خلال حملات المقاطعة الاقتصادية والثقافية والاكاديمية والنقابية، ويدعون لسحب الاستثمارات منه.. الامر الذي يفترض بالفلسطينيين– وخصوصا الجهات الرسمية– الابتعاد كليا عما يضر بهذا الجهد الدولي برفض التطبيع وتعزيز المقاطعة.

رام الله – 28/6/2010

 

Be Sociable, Share!

Leave a Reply

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash