• محرك بحث جوجل

  • مربعات القائمة الجانبية

      أضف ماتريد من مربعات القائمة الجانبية لتظهر هنا من خلال الذهاب الى قوالب - مربعات القائمة الجانبية اسحبهم الى القائمة الثانية
للصحافة عنوان في مدونتي@فخذ منها وأعطي

20 مارس 2012, Abla sleman @ 9:35 مساءً


كلنا تمر بنا لحظات حزينة قد تكون قصيرة طويلة وقد تكون لمدى الحياة …

على ماذا يتوقف ذلك؟
أنحن من يصنع الحزن لأنفسنا؟
أنحن المسؤولون عن ذلك؟
قد تكون إجابة السؤال بنعم أكثر من الثلثين
ما يدل على ذلك نرى الكثيرين مسرورين، أيعقل أن لا مشاكل تعرقل فرحهم … لا ومئة لا
هم من ذوي الشخصيات الكوميدية، أو التي تعكس حزنها بابتسامة
منهم من يرسم تلك الابتسامة ليخفي الدمعة ورؤية الحياة من جانب أفضل

أصحاب النفوس الحزينين … كيف لنا بأن نمثل الفرح ونحن لا نراه؟
إذا فرحنا نجد ألف سبب للحزن للغضب للعصبية للنفوس المعقدة التي تجد بأنفسها الصواب

نحن كجيل شبابي أكبر عقبة قد تقف في صفنا وتحزننا هي مرحلة الدراسة الجامعية والحلم بالتخرج في أسرع وقت كي نحصل على وظيفة تؤمن بها حياتنا وحياة أهلنا الذين جدوا وتعبوا لاجل دراستنا … فأقل ما نقدمه لهم هو مساعدتهم كما ساعدونا كما رسموا مستقبلنا

الحلم الآخر الذي سيلاحقنا وسيرسم الدمعة على وجنتينا لحين تحقيقه هي وظيفة تليق بشخصيتنا وبتخصصنا الجامعي

والحلم الأخير وأنا اعتبره حلمي الأول هو حلم القدس وحلم تحريرها وزيارتها بين الفينة والأخرى

أليست هذه أسباب حقيقية قد تدعونا للتوتر والقلق والخوف الدائم بعدم تحقيقها؟


من أجل قلقيلية جديدة
21 سبتمبر 2011, Abla sleman @ 12:36 صباحًا

من أجل قلقيلية جديدة

إلى صفحتنا … صفحة الحب والإخاء

صفحة الروح والعطاء

من أجل قلقيلية جديدة

أهدي كلماتي البسيطة

علها تلقى إعجاب أهل الجود والإباء

قلقيلية بينا وفينا

قلقيلية ريت الحسن يدواينا

فيكي عزفنا أغانينا وعلى صوتك ما جافينا

يا قلقيلية يا ساكنة هوانا

يا قلقيلية  فيك الحسن بانا

خلي الشوق يملانا

لنعيش كل لحظة  بلؤانا

عسى القدر فيكِ يهوانا

خلينا نطير ونعلا بدنيانا

لا تبعدِ عنا لولاها ما كانا

لأنه القلب تعبان بدونك هاي ثناها

تعب الشوق ربانا

على حب أرضها وسماها

أيام العمر مرت بدونا

لكن…بالقلب  اللي ما يعشق غير عيونا


الحية اللي حواليكِ لفوها

ومن أراضيكِ حرمونا


ملكتِ الدنيا وما فيكِ تنسينا

والهم فيكِ يشفينا


ليتك تشوفين الوجع اللي دار فينا

كنا واحد أو اثنينا وبالهمة كبرنا وتآخينا

على كلمة الحق رفعنا إيدينا

ولرب السما دعينا ما ترحمنا من عفوك علينا


دغري وغاد وهلكيت ويا كشيلي ما بنستغني عن ما تربينا

كلشي فيكي بإحساسي حبينا


فيكي شريم وزيد وداوود ونزال وقرعان وللي من  كفر سابا آوينا

حمولة داوود عايشين بهالوطن المسدود عندهم قانون ما فيه حدود عنك يا فلسطين لازم نزيل القيود وإترِك كل شي وارجع عقلقيلية بس خلي بالك من اليهود

شريم عندهم  الكلمة مش كلمتين ويا ويل اللي ما بعرف مين هي فلسطين لأنهم جمعوا فيهم الشهم والكريم

زيد ايش أقول عن أم الكرم والنخوة منهم ايد لايد بهتفوا بدون تنهيد رجال متل الحديد ما بهابوا المحتل العنيد

وللي عنها ما بستغني عذبه عيلة أمي يخليها ربي ويحفظ كل واحد متهني

وحماد كانوا بعاد بأقصى البلاد بس بهجرتهم لبلدنا شفنا فيهم الأعياد ولقينا انه ما في عنهم حياد لأنه فيهم الأصل والأجواد

أما بالنسبة لنزال حاملين فلسطين متل الجبال ويما عليهم عندهم عقل بوزن كل أهل الشمال


يا قلقيلية خدي مني كلمتين:

انتي روحي عالراس والعين

ولي بقول غير هيك غيران  من شوقي إلك سنين

قلقيلية انتي غير … بقلبي اسمك محفور (من أجل قلقيلية جديدة) منثور

وكل من ساهم بكلمة بحرف بشي تاني مني مشكور


قصيدة اللقاء
18 نوفمبر 2010, Abla sleman @ 2:15 مساءً

  

 

بعثتُ ابتسامتي على شفتيك اللامعات

وفرقتُ دموعي على عينيك البنيات

وبعثتُ سلامي إلى يديك الناعمات

وسألتَ أين قلبي قالوا هناك

وبحثتُ عن كلماتك فوجدتها في بحر العشاق

وسألت البحر أين يُعَبَر عن الأشواق

قال لي: هنا في دنيا العشاق

ذهبتُ أبحثُ عنه وأقول لماذا الفراق؟

وسألتهُ هل تسال عن الأحباب؟


قصيدة الهوى
18 نوفمبر 2010, Abla sleman @ 2:10 مساءً


سكن سهمك في قلبي فقلت كفى                         فجرح بي جروحاً لم تكن سوى

رأيتُ الحزن في عينيك في أيام لُوَى                            لسببٍ لم أعرف لهُ دوا

مشيتُ طريقاً مليئاً بالمُنى                                     وتمنيتُ لو حصلتُ على نقطة هوى

لقيتُ شعباً لا يوجد فيه سُدى                             لربما يأتي يومٌ ويعود للثرى

سرقتُ حظي من نجمة في سما                               وتمنيتُ لو بقيَ هذا كالهوا

اسعد في حياتكَ ولو لنقطة رُؤى                             لربما يأتي يومٌ وتنسى الشقى

غمزتُ عيني لكِ كما يغمز الضوء ليلاً                 وشربت من ماءكِ كما يشرب النسر جواَ