• محرك بحث جوجل

  • مربعات القائمة الجانبية

      أضف ماتريد من مربعات القائمة الجانبية لتظهر هنا من خلال الذهاب الى قوالب - مربعات القائمة الجانبية اسحبهم الى القائمة الثانية
للصحافة عنوان في مدونتي@فخذ منها وأعطي

20 مارس 2012, Abla sleman @ 7:53 مساءً

بُعيد الدعوات الداعية لاقتحام المسجد الأقصى
ثورة غضب فيسبوكية تدعو لنصرة القدس



“مجرد تلقي الخبر رسم في مخيلتي عودة انتفاضة ثالثة ولكن تبادر لذهني بأن الحدث لن يصبح في عداد الحقائق لأن سلطة الاحتلال حين تخطط لاقتحام أو تحاول غرس بذور من أجل خلق نزاع و إشعال شرارة انتفاضة تخفي مظاهرها”. بهذه الكلمات البسيطة أجابت الأخصائية النفسية من رام الله سونيا قطيري حول تأثير منشورات موقع التواصل الاجتماعي _ الفيسبوك _ الداعية لنصرة المسجد الأقصى على الفلسطينيين واليهود المتطرفين.

جاء هذا كله قبيل الموعد الذي كان من المقرر فيه اقتحام الأقصى، فعقب ذلك عجت صفحات الفيسبوك بملايين المنشورات المؤيدة لنصرة القضية الفلسطينية، ومنوهة لخطورة الخطوة التي تنوي الجماعات المتطرفة تنفيذها، فبدأت الصفحات الشخصية والمجموعات والصفحات العامة بنشر منشورات داعمة للقضية وداعية لضرورة الدفاع عن المسجد الأقصى، وطغت صفحات الفيس فما كادت البروفايلات والبيجز تفرغ من الجمل والأغاني الوطنية الداعية لضرورة نصرة وحماية المسجد الأقصى.

وفي سياق متصل أنشئت مئات من الصفحات والمجموعات لهدف واحد في أقل من 24 ساعة، وسميت بأسماء كثيرة منها لبيك يا أقصى ولأجل القدس وغيرها من المسميات.

وفي ضوء ذلك منعت الشرطة الإسرائيلية أعضاء ومناصرين لحزب الليكود – أكبر حزب يميني- من اقتحام  المسجد الأقصى في مدينة القدس المحتلة، وذلك إثر دعوة أطلقها الحزب قبل يومين تهدف إلى بناء الهيكل المزعوم على أنقاض المسجد، وحضر 29 جندي صهيوني و44 شرطي ومنهم موشيه فيجيلين – الذي نافس نتنياهو على رئاسة الليكود – ومعه بضعة أفراد إلى محيط المسجد ومكثوا ساعة ونصف الساعة بعد أن وصلوا إلى ساحة البراق، لكن الشرطة منعتهم من الاستمرار.

وحول ذلك يقول الطالب عكرمة نوفل تخصص أتمتة صناعية(كهرباء متطورة) في جامعة خضوري: “دخلوا بأعداد قليلة وهم مدركون أن الأمر الذي يقومون به خطير ويحتاج إلى حماية، لكن بنفس الوقت هم على دراية بأنه لا أحد مع الأقصى إلا القليل والدعوات الفيسبوكية مجرد كلام”.

ويكمل نوفل أن الفيسبوك له تأثير قوي إذا استعمل بطريقة صحيحة فسوف ترهبهم، واليهود لا يحسبون حسابا لذلك لأنهم يعلمون أنه مجرد كلام وليس فعل، ويوضح: “أنا أفهم من تحركاتهم أنهم أرادوا رؤية من سيحرك ساكنا من الأمة”. مستطردا حديثه بمثال: “ثورة مصر قامت عن طريق الفيسبوك وكان التنظيم قبل الثورة بستة أشهر بسبب استشهاد الشهيد المصري خالد سعيد”.

وعندما سألته عن الرادع الذي يمنع الجماعات المتطرفة من تنفيذ مخططاتهم ببناء الهيكل المزعوم فوق أنقاض المسجد الأقصى، أجاب نوفل: “الرادع أن تنظم حملات على الفيسبوك أو أي موقع آخر، وتكون الحملات ليست كلمة فقط بل تكون مدعومة وموثوق فيها، مثلا: تدعو  لتنظيم مسيرة للخروج نحو الأقصى للصلاة فيه، وأنا على علم أنه لن نستطع دخول القدس، ولكن هذا أكثر شيء نستطيع فعله، وأيضا دعوة المقدسيين للرباط في المسجد الأقصى والصلاة فيه بجميع الأوقات، مثلما كان في رمضان كانت أعداد المصلين بمئات الآلاف، فأي شيء نستطيع فعله على أرض الواقع سيكون بالطبع ردعا لهم وبإذن الله سوف يتراجعون”.

وتعود سونيا قطيري لتحلل سبب إحباط محاولة اليهود تنفيذ مخططاتهم، بقولها: “لا شيء يمكن أن يرهب سلطة الاحتلال أو أحد أطرافها، لكن لو تعمقنا في تأمل ما حدث بشكل كلي، الإعلان عن النية في الاقتحام ومن ثم عدم تنفيذ المخطط بحجمه الهائل الذي سمعنا وقرأنا عنه، نجد أن ثمة خطط خفية وهي أعظم وأخطر مما حدث وسيحدث فهي أداة جديدة يستخدمها الاستيطان ليدخلنا في متاهة أخرى وهي أن لا نصدق كل ما نسمع، فحين ينتشر خبر كهذا ونعد أنفسنا للرد عليه ويحدث بحجم أصغر مما أعددنا له في المرة القادمة سننصت وفي أنفسنا لن تجيش المشاعر، فنحن سنعتقد بأنها مجرد إدعاءات لنية تخوفينا منهم، حينها لن نعد العدة وهي الكارثة الطامة، لذا أتوقع مزيداً من التضليل ومزيدا من هذه الأنباء التي ستحبط تحضيراتنا لما هو قادم”.

ويشير مصطفى قديح طالب جامعي في قسم إدارة الأعمال: “المنشورات كانت قويه ولكن قطعان المستوطنين لا يردعهم الكلام بل السلاح، فربما الضغط العربي المصري هو من منع ما كانت ترمو لتنفيذه”.

لقيت المنشورات الفيسبوكية الداعية لنصرة المسجد الأقصى انتقادات سلبية حول أهميتها ومدى الاستفادة من الكلمات والقدس في تمر بأحلك الظروف الصعبة، فتعتبر الطالبة ولاء رومل سويطي في قسم الصحافة والإعلام بجامعة النجاح الوطنية بأن هذه شعارات رنانة ما نفعها إذا ما طبقت. بقولها: “نحن بحاجة لوقفة جدية تنفيذية لا لشعارات رنانة”.

وتنفي الممرضة (ص.ص) بأن تكن منشورات الفيسبوك هي التي منعت تنفيذ الاقتحام بالرغم من قوتها، وتضيف: “لا أعلم لكن الفيسبوك من المستحيل أن يكون له هذا  التأثير القوي على اليهود، فاليهود خائنون ولا يأتمن لهم، فيمكن أن تكون هذه زوبعة للشعب العربي ومن ورائها مخطط صهيوني، والله أعلم ما هو”.

أما بالنسبة لطالب الهندسة محمود نزال فوصف ما يحدث بالمقولة التي تقول: “ضعاف الأسد أكثرها زئيرا وأصرمها اللواتي لا تزير”، يعني بالمختصر الدم هو الحل!!. وأسْمَى ما يقوم به اليهود بِ”نهفات” ليروا وضع الشباب والأمة، موضحا ذلك: “يعني بالمختصر يريدون اقتحام المسجد الأقصى وهذا كلام مع العلم أنه لا أحد يستطيع منعهم إلا دمنا وقبل فوات الأوان فالدم هو الحل، مفسرا ذلك: “نظرتهم حاليا ليست دموية بل فكرية نفسية عقائدية فقط لا غير، يريدون رؤية ماهية عقولنا، مع العلم أن المنشورات كانت مراقبة أولا بأول من أطباء وعلماء نفسيين، فبهذا أرادوا جس نبض أخبار القضية الفلسطينية في قلوبنا كل ذلك مخطط بالمليمتر”.

وبتعقيب لصابرين جبارة من قلقيلية: “بصراحة كان هناك كم كبير وهائل من المنشورات لدعم ونصرة المسجد الأقصى وكانت مؤثرة نوعا ما في المجتمع، ولكن برأيي والله اعلم إذا أرهبت المتطرفين أو لا لكن دائما نعلم ومن خلال ما تعودنا من تصرفاتهم لا أحد يمنعهم، حتى جيش الاحتلال بصفهم، ولكن والأهم أن الله سبحانه وتعالى استجاب لدعواتنا وأمنياتنا وهذا الذي منعهم”.

وعشية ذلك انتشر دعاء موحد بحفظ القدس وما فيها أصبحت تتناقله الصفحات والمجموعات بسرعة كبيرة، وغيرها من المنشورات التي تذم التهاء الشعب بيوم الحب وبالمزرعة السعيدة اللعبة الشهيرة في الفيسبوك.

“لا نستطيع قول أنها كافية لسبب ألا وهو أنه كلما زاد العدد كلما كان أفضل، يعني يجب أن يكون العدد غير محدود هذا من ناحية منشورات مواقع التواصل الاجتماعي”. هذا ما قاله علي قويدر أحد المشاركين في الفيسبوك حول تأثير منشورات الفيسبوك على تداعيات اقتحام المسجد الأقصى.

أما عن موضوع أنها أرهبتهم أم لا أجاب قويدر: “برأيي أنها كسابقاتها من التهديدات وسيستمرون بإطلاق هذه التهديدات الفارغة من مضمونها، طبعا ليس من باب إزعاجنا لا بل لهدف ألا وهو بعد عدة سنين من هذه التهديدات سيصبح الأمر شيئا عاديا عند العرب، لأنه كما تلاح

Be Sociable, Share!


التعليقات مغلقة.