• محرك بحث جوجل

  • مربعات القائمة الجانبية

      أضف ماتريد من مربعات القائمة الجانبية لتظهر هنا من خلال الذهاب الى قوالب - مربعات القائمة الجانبية اسحبهم الى القائمة الثانية
للصحافة عنوان في مدونتي@فخذ منها وأعطي

29 مارس 2012, Abla sleman @ 7:22 مساءً

مجلس شباب قلقيلية يختتم دورته التدريبية الثانية

بعد عقد دورته الأولى فن المقابلة الشخصية وإعداد السيرة الذاتية، اختتم مجلس شباب فلسطين-تجمع محافظة قلقيلية اليوم دورة أساسيات محادثة لغة انجليزية لمدة 5 أيام متتالية بواقع ساعتين لليوم الواحد بحضور أكثر من 20 طالب وطالبة.

وقدم مادة المحاضرة الأستاذة وفاء أبو لبدة من سكان المدينة التي أبدت رغبتها بتقديم هذه الدورة وأملها بأن يستفيد أكبر عدد ممكن من الطلبة.

وفي نهاية الدورة شكر محمد الشنطي ورائد طه من مسؤولي المجلس المشاركين والمدربة وفاء على جهودها التطوعية في تقديم الدورة، ونوهوا إلى دورة الإنجليزية التالية التي ستعقد بعيد امتحانات الجامعة وستكون مكثفة بمادتها. ووعد كل من طه والشنطي بأن يتم عقد العديد من الدورات المجانية في الأيام القليلة الماضية وحسب رغبة الشباب وحاجتهم للتدريب والتطبيق العملي بعيدا عن الأجواء الجامعية النظرية.

يذكر أن مجلس شباب فلسطين-تجمع محافظة قلقيلية هو صفحة ثقافية تفاعلية على موقع التواصل الاجتماعي “الفيس بوك”، يشترك فيها حوالي 3000 عضو، أنشأها عدد من الشباب الفاعلين المتطوعين الساعين لخدمة المدينة وتطورها وتغييرها نحو الأفضل.



20 مارس 2012, Abla sleman @ 9:35 مساءً


كلنا تمر بنا لحظات حزينة قد تكون قصيرة طويلة وقد تكون لمدى الحياة …

على ماذا يتوقف ذلك؟
أنحن من يصنع الحزن لأنفسنا؟
أنحن المسؤولون عن ذلك؟
قد تكون إجابة السؤال بنعم أكثر من الثلثين
ما يدل على ذلك نرى الكثيرين مسرورين، أيعقل أن لا مشاكل تعرقل فرحهم … لا ومئة لا
هم من ذوي الشخصيات الكوميدية، أو التي تعكس حزنها بابتسامة
منهم من يرسم تلك الابتسامة ليخفي الدمعة ورؤية الحياة من جانب أفضل

أصحاب النفوس الحزينين … كيف لنا بأن نمثل الفرح ونحن لا نراه؟
إذا فرحنا نجد ألف سبب للحزن للغضب للعصبية للنفوس المعقدة التي تجد بأنفسها الصواب

نحن كجيل شبابي أكبر عقبة قد تقف في صفنا وتحزننا هي مرحلة الدراسة الجامعية والحلم بالتخرج في أسرع وقت كي نحصل على وظيفة تؤمن بها حياتنا وحياة أهلنا الذين جدوا وتعبوا لاجل دراستنا … فأقل ما نقدمه لهم هو مساعدتهم كما ساعدونا كما رسموا مستقبلنا

الحلم الآخر الذي سيلاحقنا وسيرسم الدمعة على وجنتينا لحين تحقيقه هي وظيفة تليق بشخصيتنا وبتخصصنا الجامعي

والحلم الأخير وأنا اعتبره حلمي الأول هو حلم القدس وحلم تحريرها وزيارتها بين الفينة والأخرى

أليست هذه أسباب حقيقية قد تدعونا للتوتر والقلق والخوف الدائم بعدم تحقيقها؟



20 مارس 2012, Abla sleman @ 7:53 مساءً

بُعيد الدعوات الداعية لاقتحام المسجد الأقصى
ثورة غضب فيسبوكية تدعو لنصرة القدس



“مجرد تلقي الخبر رسم في مخيلتي عودة انتفاضة ثالثة ولكن تبادر لذهني بأن الحدث لن يصبح في عداد الحقائق لأن سلطة الاحتلال حين تخطط لاقتحام أو تحاول غرس بذور من أجل خلق نزاع و إشعال شرارة انتفاضة تخفي مظاهرها”. بهذه الكلمات البسيطة أجابت الأخصائية النفسية من رام الله سونيا قطيري حول تأثير منشورات موقع التواصل الاجتماعي _ الفيسبوك _ الداعية لنصرة المسجد الأقصى على الفلسطينيين واليهود المتطرفين.

جاء هذا كله قبيل الموعد الذي كان من المقرر فيه اقتحام الأقصى، فعقب ذلك عجت صفحات الفيسبوك بملايين المنشورات المؤيدة لنصرة القضية الفلسطينية، ومنوهة لخطورة الخطوة التي تنوي الجماعات المتطرفة تنفيذها، فبدأت الصفحات الشخصية والمجموعات والصفحات العامة بنشر منشورات داعمة للقضية وداعية لضرورة الدفاع عن المسجد الأقصى، وطغت صفحات الفيس فما كادت البروفايلات والبيجز تفرغ من الجمل والأغاني الوطنية الداعية لضرورة نصرة وحماية المسجد الأقصى.

وفي سياق متصل أنشئت مئات من الصفحات والمجموعات لهدف واحد في أقل من 24 ساعة، وسميت بأسماء كثيرة منها لبيك يا أقصى ولأجل القدس وغيرها من المسميات.

وفي ضوء ذلك منعت الشرطة الإسرائيلية أعضاء ومناصرين لحزب الليكود – أكبر حزب يميني- من اقتحام  المسجد الأقصى في مدينة القدس المحتلة، وذلك إثر دعوة أطلقها الحزب قبل يومين تهدف إلى بناء الهيكل المزعوم على أنقاض المسجد، وحضر 29 جندي صهيوني و44 شرطي ومنهم موشيه فيجيلين – الذي نافس نتنياهو على رئاسة الليكود – ومعه بضعة أفراد إلى محيط المسجد ومكثوا ساعة ونصف الساعة بعد أن وصلوا إلى ساحة البراق، لكن الشرطة منعتهم من الاستمرار.

وحول ذلك يقول الطالب عكرمة نوفل تخصص أتمتة صناعية(كهرباء متطورة) في جامعة خضوري: “دخلوا بأعداد قليلة وهم مدركون أن الأمر الذي يقومون به خطير ويحتاج إلى حماية، لكن بنفس الوقت هم على دراية بأنه لا أحد مع الأقصى إلا القليل والدعوات الفيسبوكية مجرد كلام”.

ويكمل نوفل أن الفيسبوك له تأثير قوي إذا استعمل بطريقة صحيحة فسوف ترهبهم، واليهود لا يحسبون حسابا لذلك لأنهم يعلمون أنه مجرد كلام وليس فعل، ويوضح: “أنا أفهم من تحركاتهم أنهم أرادوا رؤية من سيحرك ساكنا من الأمة”. مستطردا حديثه بمثال: “ثورة مصر قامت عن طريق الفيسبوك وكان التنظيم قبل الثورة بستة أشهر بسبب استشهاد الشهيد المصري خالد سعيد”.

وعندما سألته عن الرادع الذي يمنع الجماعات المتطرفة من تنفيذ مخططاتهم ببناء الهيكل المزعوم فوق أنقاض المسجد الأقصى، أجاب نوفل: “الرادع أن تنظم حملات على الفيسبوك أو أي موقع آخر، وتكون الحملات ليست كلمة فقط بل تكون مدعومة وموثوق فيها، مثلا: تدعو  لتنظيم مسيرة للخروج نحو الأقصى للصلاة فيه، وأنا على علم أنه لن نستطع دخول القدس، ولكن هذا أكثر شيء نستطيع فعله، وأيضا دعوة المقدسيين للرباط في المسجد الأقصى والصلاة فيه بجميع الأوقات، مثلما كان في رمضان كانت أعداد المصلين بمئات الآلاف، فأي شيء نستطيع فعله على أرض الواقع سيكون بالطبع ردعا لهم وبإذن الله سوف يتراجعون”.

وتعود سونيا قطيري لتحلل سبب إحباط محاولة اليهود تنفيذ مخططاتهم، بقولها: “لا شيء يمكن أن يرهب سلطة الاحتلال أو أحد أطرافها، لكن لو تعمقنا في تأمل ما حدث بشكل كلي، الإعلان عن النية في الاقتحام ومن ثم عدم تنفيذ المخطط بحجمه الهائل الذي سمعنا وقرأنا عنه، نجد أن ثمة خطط خفية وهي أعظم وأخطر مما حدث وسيحدث فهي أداة جديدة يستخدمها الاستيطان ليدخلنا في متاهة أخرى وهي أن لا نصدق كل ما نسمع، فحين ينتشر خبر كهذا ونعد أنفسنا للرد عليه ويحدث بحجم أصغر مما أعددنا له في المرة القادمة سننصت وفي أنفسنا لن تجيش المشاعر، فنحن سنعتقد بأنها مجرد إدعاءات لنية تخوفينا منهم، حينها لن نعد العدة وهي الكارثة الطامة، لذا أتوقع مزيداً من التضليل ومزيدا من هذه الأنباء التي ستحبط تحضيراتنا لما هو قادم”.

ويشير مصطفى قديح طالب جامعي في قسم إدارة الأعمال: “المنشورات كانت قويه ولكن قطعان المستوطنين لا يردعهم الكلام بل السلاح، فربما الضغط العربي المصري هو من منع ما كانت ترمو لتنفيذه”.

لقيت المنشورات الفيسبوكية الداعية لنصرة المسجد الأقصى انتقادات سلبية حول أهميتها ومدى الاستفادة من الكلمات والقدس في تمر بأحلك الظروف الصعبة، فتعتبر الطالبة ولاء رومل سويطي في قسم الصحافة والإعلام بجامعة النجاح الوطنية بأن هذه شعارات رنانة ما نفعها إذا ما طبقت. بقولها: “نحن بحاجة لوقفة جدية تنفيذية لا لشعارات رنانة”.

وتنفي الممرضة (ص.ص) بأن تكن منشورات الفيسبوك هي التي منعت تنفيذ الاقتحام بالرغم من قوتها، وتضيف: “لا أعلم لكن الفيسبوك من المستحيل أن يكون له هذا  التأثير القوي على اليهود، فاليهود خائنون ولا يأتمن لهم، فيمكن أن تكون هذه زوبعة للشعب العربي ومن ورائها مخطط صهيوني، والله أعلم ما هو”.

أما بالنسبة لطالب الهندسة محمود نزال فوصف ما يحدث بالمقولة التي تقول: “ضعاف الأسد أكثرها زئيرا وأصرمها اللواتي لا تزير”، يعني بالمختصر الدم هو الحل!!. وأسْمَى ما يقوم به اليهود بِ”نهفات” ليروا وضع الشباب والأمة، موضحا ذلك: “يعني بالمختصر يريدون اقتحام المسجد الأقصى وهذا كلام مع العلم أنه لا أحد يستطيع منعهم إلا دمنا وقبل فوات الأوان فالدم هو الحل، مفسرا ذلك: “نظرتهم حاليا ليست دموية بل فكرية نفسية عقائدية فقط لا غير، يريدون رؤية ماهية عقولنا، مع العلم أن المنشورات كانت مراقبة أولا بأول من أطباء وعلماء نفسيين، فبهذا أرادوا جس نبض أخبار القضية الفلسطينية في قلوبنا كل ذلك مخطط بالمليمتر”.

وبتعقيب لصابرين جبارة من قلقيلية: “بصراحة كان هناك كم كبير وهائل من المنشورات لدعم ونصرة المسجد الأقصى وكانت مؤثرة نوعا ما في المجتمع، ولكن برأيي والله اعلم إذا أرهبت المتطرفين أو لا لكن دائما نعلم ومن خلال ما تعودنا من تصرفاتهم لا أحد يمنعهم، حتى جيش الاحتلال بصفهم، ولكن والأهم أن الله سبحانه وتعالى استجاب لدعواتنا وأمنياتنا وهذا الذي منعهم”.

وعشية ذلك انتشر دعاء موحد بحفظ القدس وما فيها أصبحت تتناقله الصفحات والمجموعات بسرعة كبيرة، وغيرها من المنشورات التي تذم التهاء الشعب بيوم الحب وبالمزرعة السعيدة اللعبة الشهيرة في الفيسبوك.

“لا نستطيع قول أنها كافية لسبب ألا وهو أنه كلما زاد العدد كلما كان أفضل، يعني يجب أن يكون العدد غير محدود هذا من ناحية منشورات مواقع التواصل الاجتماعي”. هذا ما قاله علي قويدر أحد المشاركين في الفيسبوك حول تأثير منشورات الفيسبوك على تداعيات اقتحام المسجد الأقصى.

أما عن موضوع أنها أرهبتهم أم لا أجاب قويدر: “برأيي أنها كسابقاتها من التهديدات وسيستمرون بإطلاق هذه التهديدات الفارغة من مضمونها، طبعا ليس من باب إزعاجنا لا بل لهدف ألا وهو بعد عدة سنين من هذه التهديدات سيصبح الأمر شيئا عاديا عند العرب، لأنه كما تلاح



8 مارس 2012, Abla sleman @ 9:01 مساءً

مجلس شباب قلقيلية يشارك في قمة الشباب الفلسطينيين الثانية

نقلا عن دنيا الوطن مع بعض التعديلات….

طالبت قمة الشباب الثانية للمجالس المحلية الشبابية المجلس التشريعي والحكومة بإعداد مسودة قانونية وتشريعية تضمن تأسيس مجالس محلية شبابية، وفتح المجال بشكل أوسع لمشاركة الشباب في الترشح لانتخابات المجالس المحلية من خلال تخفيض سن الترشح. جاء ذلك خلال قمة الشباب الثانية للمجالس المحلية الشبابية، والتي شارك فيها مجلس شباب قلقيلية ومنهم: رائد طه وخالد ومحمد نزال وأحمد خضر. وعقدها منتدى شارك الشبابي والمجالس المحلية الشبابية، برعاية رئيسية من شركة فلسطين للتنمية والاستثمار (باديكو القابضة)، وصندوق الأمم المتحدة للسكان، وبالتعاون مع وزارة الشباب والرياضة، وبحضور رئيس الوزراء الفلسطيني د. سلام فياض وممثلين عن هيئات محلية ودولية، وبمشاركة أكثر من 500 شاب وفتاة، يمثلون أكثر من 8000 من أقرانهم الذين انتخبوهم لتمثيلهم في المجالس المحلية الشبابية. وذلك في قاعة منتزه بلدية البيرة، وبرعاية إعلامية من راية أف آم وراديو شارك.

وطالب رؤساء المجالس المحلية الشبابية خلال مداخلاتهم المتعلقة بأوضاع مجالسهم وطموحات الشباب وآمالهم والتحديات التي يواجهونها، بإعطاء الشباب الحق بممارسة دورهم في مؤسسات الحكم المحلي، وإيجاد فرص عمل للخريجين، وتأهيل الموظفين في القطاعين العام والخاص ووضع الشخص المناسب في المكان المناسب.

كما طالبوا بتحقيق الفصل بين السلطات وتفعيل الرقابة لبناء مجتمع ديمقراطي، وبمساحة اكبر في حرية الرأي والتعبير، وإنهاء حالة الانقسام التي أثقلت كاهل المواطن.

ودعوا القطاعين العام والخاص لتوفير العمل اللائق للشباب والخريجين، وبدعم إنجاح واستمرارية تجربة المجالس المحلية الشبابية، وفتح باب الاستثمار على مصراعيه واعتماد سياسات تحفيزية وتشجيعية لجذب المشاريع الاستثمارية عبر الإعفاءات الجمركية والضرائبية.

وقال رئيس الوزراء د. سلام فياض في حديثه للشباب قال: “إن الربيع الفلسطيني ليس قادم وإنما هو قائم بناء على مداخلات الشباب ومخرجات عملهم في المجالس المحلية الشبابية، باتجاه الوصول إلى مفهوم المواطنة بكل ما لها من امتيازات وحقوق وما يترتب عليها من واجبات”.

وأكد فياض على ضرورة ممارسة الضغط ومساءلة كل من يخل بالالتزامات المطلوبة لإنهاء الانقسام، معتبرا اعتبر أن التهميش الذي تمر به القضية الفلسطينية في هذه المرحلة هو أخطر ما يواجهها، وشدد على ضرورة الخروج من دائرة التهميش من خلال إجراء الانتخابات البلدية والعامة التشريعية والرئاسية، وقال “إن التقدم نحو الخيار الديمقراطي وإجراء الانتخابات يمكن أن يشكل رافعة أساسية لمواجهة هذا التهميش، وإعادة الاعتبار لمكانة قضيتنا دولياً”.

واعتبر فياض بأنه آن الأوان لممارسة الضغط على من يعيق تقدم جهود إنهاء الانقسام، وشدد على ضرورة الابتعاد عن التراشق الإعلامي والاتهامات، دون أن يعني ذلك استمرار التعميم التي تتلخص إما بالإشادة بالجميع أو اتهام الجميع. ودعا إلى ضرورة إجراء مساءلة موضوعية لأي طرف يخل بالالتزامات المطلوبة منه من أجل إحراز التقدم المطلوب لإنهاء الانقسام وإعادة الوحدة للوطن. وقال “آن الأوان لمساءلة موضوعية لكل من يخل بالالتزامات المطلوبة نحو إنهاء الانقسام والابتعاد عن التعميم أو التراشق الإعلامي الضار”.

وأضاف: “هذا الأمر يتطلب من الجميع مواجهة كل ما يعيق جهود إنهاء الانقسام، واعتقد انه لربما آن الأوان في أن يكون هناك درجة أفضل من المساءلة في هذا المجال، والتحرك باتجاه مساءلة أي طرف لا ينفذ ما يتوقع منه من التزامات”.

وأكد فياض على ضرورة بذل كل ما هو ممكن لإنهاء هذا الانقسام وإعادة توحيد الوطن ومؤسساته، من خلال تشكيل حكومة قادرة على العمل في كافة أنحاء الوطن في قطاع غزة والضفة الغربية وبما يشمل القدس الشرقية العاصمة الأبدية لدولة فلسطين، وبما تضمن تحديد موعد محدد للانتخابات بالسرعة الممكنة. وقال: “اعتقد أن لقطاع الشباب الكثير مما يمكن أن يطالب به باتجاه أن نتحرك جميعا بالفعل لتنفيذ هذا الاستحقاق، والانتخابات بكل تأكيد هي استحقاق للمواطن على النظام السياسي برمته، هذا استحقاق طال أمده وأعتقد انه كي يتم تحديد هذا الموعد، فإن الأمر يتطلب بكل تأكيد تمكين لجنة الانتخابات المركزية من العمل في قطاع غزة وفي أسرع وقت، وتحديد أيضاً موعد الانتخابات المحددة الذي يجب أن يلتزم به الجميع، وبكل تأكيد فإن هذا يستدعي بان تكون هناك درجة كافية من الثقة تمكّن اللجنة المركزية للانتخابات من إكمال العمل والتحضير اللازم للانتخابات واستكمال السجل الانتخابي في قطاع غزة”.

وشدد رئيس الوزراء على أن النهوض الشامل بواقع الشباب وفتح أفاق المستقبل أمامهم، يستدعي بذل أقصى الطاقات والمضي قدماً نحو إنهاء الانقسام وواقع الانفصال، وتوحيد الوطن ومؤسساته، باعتبار أن ذلك شرطاً لا يمكن بدونه النجاح في تحقيق أهداف مشروعنا الوطني، وفي مقدمتها الخلاص التام من الاحتلال، وتمكين شعبنا من تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود عام 1967.

وأكد فياض خلال مداخلته على أن مشاركة الشباب في المجالس المحلية الشبابية تمثل إطارا هاماً لتمكين الشباب من الإسهام في تحقيق التنمية على المستوى المحلي، وتعزيز المسؤولية المجتمعية، وتعميق مسيرة العمل الديمقراطي في فلسطين، والمساهمة في صناعة القرار، ورفد المؤسسات المحلية بخبرات وطاقات شبابية جديدة وإبداعية، وقال “إن تشكيل المجالس المحلية الشبابية بطريقة ديمقراطية يشكل نموذجاً لوعي الشباب تجاه احتياجات المرحلة الحرجة التي يمر بها شعبنا الفلسطيني، وفي مقدمتها ضرورة صون وحماية المنجزات الديمقراطية له”، وأضاف ” في هذا ما يبعث على الكثير من الأمل وبواقع الأمر أستطيع القول أن الربيع الفلسطيني ليس قادم بل هو قائم”.

وأضاف فياض “أعتز كل الاعتزاز بكم وبتجربتكم الرائدة في هذه المجالس التي انتخبتم لها، وأعبر عن سعادتي البالغة وشكري العميق لهذه الفرصة”، وتابع “أشعر بسعادة خاصة بوجود ليس فقط تلفزيون فلسطين، وإنما تلفزيون وطن الذي عاد للبث مرة أخرى، وفي هذا رسالة تحدي واضحة”، وتابع: “سيعود تلفزيون القدس التربوي إلى البث يوم غد أو بعد غد على أبعد تقدير، وفي هذا رسالة تحدي هي نفس الرسالة التي يحملها الشباب، والتي مثلتها وتمثلها وما تزال الأسيرة هناء شلبي التي تخوض إضراب مفتوح عن الطعام. فكل التحية والتقدير لها وللمرأة الفلسطينية ونحن على بعد يوم واحد فقط من الثامن من آذار اليوم العالمي للمرأة فكل عام وانتم جميعا بخير”.

وأكد فياض على أن روح التحدي التي يسطرها شعبنا وخاصة الشباب منه هي نفس روح التحدي الذي مثلها الشاب محمد تيسير أبو عواد من بيرزيت الذي يرقد على سرير الشفاء، وقال: “نستذكر أيضاً من سقطوا شهداءً من شبابنا على مدار الأسابيع القليلة الماضية ونتحدث هنا عن طلعت رامية من بلدة الرام، ومصطفى التميمي من قرية النبي صالح وغيرهم ممن سبقهم على هذا الدرب من منطلق الوفاء لهم ولتضحياتهم ومن سبقوهم من شهدائنا ولمن وقفوا وضحوا ودافعو عن هذا المشروع وعن مسيرته”.

وشدد رئيس الوزراء على أن السلطة الوطنية تسعى، وبكل إمكانياتها، لتطوير دور هيئات الحكم المحلي، وتعزيز مبادئ الديمقراطية والحكم الصالح والرشيد في إدارتها، وما يتطلبه ذلك من ضرورة الإسراع في تنفيذ استحقاق الانتخابات المحلية، والحفاظ على دوريتها وفقاً للقانون، وأشار إلى أن المجالس المنتخبة هي بالتأكيد أكثر قدرة على نيل ثقة المواطنين وتلمس احتياجاتهم، والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة لهم، وقال “إن إجراء الانتخابات، وبالإضافة إلى أنه حق للمواطن واستحقاق على النظام السياسي برمته، فهو أيضاً رسالة مهمة لشعبنا أولاً، وللمجتمع الدولي كذلك، بأن روح الديمقراطية وحرية الاختيار والتعددية هي الخيار السياسي والاجتماعي للنظام السياسي الفلسطيني، كما أنها مظهر هام من مظاهر السيادة الوطنية، سيما ونحن نتقدم يومياً لانتزاع حق شعبنا في الحرية والاستقلال وتجسيد السيادة الوطنية الكاملة على أرض دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس الشريف بإذن الله.

وحول مشاكل المياه التي تطرق إليها ممثلي المجالس الشبابية من محافظة الخليل، أكد رئيس الوزراء إصرار السلطة الوطنية على توفير المياه لكافة المناطق، والمتابعة الجادة لمعالجة مشكلة نقص المياه، وإيجاد الحلول الفعالة وخاصة في منطقة الخليل والجنوب، وأشار إلى أن حل هذه المشكلة تطلب الكثير من المثابرة والإصرار، وأكد على أن ذلك يشكل أولوية أساسية لعمل السلطة الوطنية الفلسطينية، بالرغم من العراقيل والعقبات الإسرائيلية. وشدد فياض على أن التحسن الكامل في توفير المصادر المائية لن يتحقق إلا بانتهاء الاحتلال وظلمه وطغيانه، ووضع حد لنظام التحكم والسيطرة المفروض على شعبنا، وبما يمكننا من السيطرة الكاملة على مواردنا الطبيعية، وبصورة خاصة حقنا في المياه وفقاً لقواعد القانون الدولي، وأشار إلى سعي السلطة الوطنية الحثيث لزيادة ما هو متاح من الموارد المائية، والسيطرة على الفاقد من هذه المياه، وقال “لا بد أيضاً من الحد من التجاوزات غير المشروعة والتعدي وكل أشكال سرقة المياه”، كما أكد فياض على ضرورة البحث عن حلول طويلة الأمد لمشاكل المياه، وشدد على صعوبة الوضع المائي في قطاع غزة، وأشار إلى الجهود المبذولة لتحسينه، وخاصة مشروع تحلية المياه.

وحول الحوار الاقتصادي أوضح رئيس الوزراء أنه تم التوافق على عدد من الخطوات الهامة للخروج من الأزمة الحالية التي تعاني منها السلطة الوطنية، وإطلاق مراجعة لقضايا السياسات الاجتماعية والاقتصادية المطروحة، والوصول إلى توافق حولها بمشاركة جميع الإطراف دون استثناء بهدف تطوير منظومة الحماية الاجتماعية، والحقوق الأساسية، والحد الأدنى للأجور وتحسين المناخ الاستثماري، وتقاسم العبء وتحقيق العدالة في تحمل المسؤوليات الوطنية وتصليب الوحدة الوطنية والتضامن الاجتماعي، وتدعيم عناصر وشروط الصمود، وتمكين الشباب والتشغيل.

وحول الممارسات والعراقيل التي تضعها إسرائيل أمام جهود السلطة الوطنية للقيام بمسؤولياتها في مختلف المناطق وخاصة في المناطق المسماه (ج)، والاستمرار في السيطرة على مواردنا وإعاقة تنفيذ المشاريع التنموية في أكثر من 60% من أرضنا المحتلة، وما يولده ذلك من فقر واستمرار في ارتفاع معدلات البطالة التي يعاني منها شبابنا، شدد فياض على أن هذا الواقع شكل سبباً إضافياً لمضاعفة جهودنا في التصدي لهذه القضايا، والاستجابة لاحتياجات الشباب ومطالبهم الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، لا بل، والسياسية أيضاً. وقال “نحن نسعى في نهاية المطاف إلى بناء جيل قادر على المساهمة في تحقيق أهداف مشروعنا الوطني، والمتمثلة أساساً في إنهاء الاحتلال وإقامة دولة فلسطين المستقلة على حدود عام
1967 وعاصمتها القدس الشريف”.

بدوره أكد وزير الحكم المحلي د. خالد القواسمي، على توسيع القاعدة الانتخابية للمجالس والهيئات المحلية، مؤكدا على وجود تعديل على سن الترشح في قانون انتخابات المجالس البلدية والهيئات المحلية وسيتم رفع توصية بهذا الخصوص قريبا إلى مجلس الوزراء للمصادقة عليه وقد يصبح سن الترشح 21 عاما أو اقل.

كما كشف د. القواسمي عن توجه الوزارة لعمل نظام بهدف تقنين عمل المجالس المحلية الشبابية ويعطيها المشروعية، وانه سيصار إلى تقديمه لمجلس الوزراء حال الانتهاء منه لإقراره، مؤكدا التزام وزارة الحكم المحلي بدعم المجالس المحلية الشبابية ومشاركتها في المجالس البلدية والهيئات المحلية.

ووصف د. القواسمي التجربة الفلسطينية في المجالس المحلية الشبابية بالرائدة، مشيدا باستمراريتها وبقائها رغم توقف الدعم الأجنبي لها ، كما أشاد بنجاحاتها وانجازاتها التي حققها الشباب بإرادة وإصرار، وجعلوا منها نموذجا يحتذى به ليس فقط على المستوى المحلي وإنما على المستوى العربي والعالمي.

لذلك أكد د. القواسمي أن الوزارة تنظر بايجابية كبرى لتجربة المجالس المحلية الشبابية الديمقراطية، وفي توطيد وتعزيز المشاركة المجتمعية وما أحدثته من إسهام كبير للمجتمع في تحقيق الانجازات وتحسين البنى التحتية وبناء قدرات الهيئات المحلية.

من جهته أعلن الرئيس التنفيذي لشركة فلسطين للتنمية والاستثمار “باديكو القابضة” سمير حليلة، أن “باديكو القابضة” ستقوم بدعم وتمويل ورعاية قمة الشباب في دوراتها للسنوات الثلاث القادمة.

وأكد الرئيس التنفيذي لباديكو القابضة سمير حليلة أهمية هذه التجربة الديمقراطية الرائدة التي يمارسها الشباب الفلسطيني الذي يشكل أكثر من نصف الشعب الفلسطيني، مشددا على ضرورة الاستماع لصوت الشباب الذي يملك طاقة كبيرة للتغيير وهو ما لوحظ بالذات من خلال الربيع العربي مما عزز من إيماننا وأملنا بقدرات شبابنا.

وأضاف أن هذا العصر يتميز بأن طريقة نقل المعرفة قد تحولت من الطريقة التقليدية إلى التعلم الذاتي الذي يعتمد على قدرات ومهارات خاصة مثل التفكير النقدي والإبداعي والدقة والتخطيط والتنظيم، داعياً الشباب إلى العمل وتعزيز هذه الطاقات والمهارات لديهم من أجل الدخول في عصر التنافسية العالمية ومواكبة التطور في الدول المتقدمة بحافزية كبيرة. وقال: “سنعمل على قيادة الجهود التي تقوم بها العديد من الجهات وبالتنسيق مع شركائنا في القطاع العام والخاص والمنظمات الأهلية من أجل الخروج بتدخل شامل لمواجهة ظاهرة صعوبة إيجاد فرص عمل لدى الخريجين الجدد أو عدم توفر المهارات الكافية لديهم حتى يقدم كل واحد منهم إسهاماً مميزا في مجال عمله أو يقوموا بإنشاء مشاريعهم الخاصة التي توفر فرص عمل لنظرائهم من الشباب”. وقال حليلة إن باديكو القابضة مستعدة لشراكة إستراتيجية مع الأطر الشبابية والقطاع العام بالتنسيق مع الفاعلين الآخرين في القطاع الخاص في السنوات القادمة من أجل رعاية الفعاليات الشبابية المماثلة وذلك للإسهام في تعزيز فرض الاستماع إلى قضايا الشباب وآرائهم القيمة، مؤكدا على أنه من الضروري أن يتم تعميم تجربة الهيئات المحلية الشبابية في كافة المدن والمحافظات الفلسطينية لا سيما في القدس وغزة، مضيفاً أن فلسطين يجب أن تكون جاهزة ليقودها شبابها في المستقبل.

وقال حليلة، موجها حديثه للشباب بكل فخر واعتزاز بدأتم تتفوقون علينا، وأنجزتم أشواطا كبيرة أمامنا ليس فقط بالتزامكم المجتمعي والوطني السياسي ولكن أيضا بمعرفتكم، فالعالم أمامكم مفتوح، مؤكدا أن مضمون قمة الشباب الثانية هي أهم بكثير من القمم العربية، وقال: “لم نكن نشعر تماما بطاقاتكم وقدرتكم على التغيير، نطأطئ رؤوسنا وبكل احترام لنقول لكم أنكم القادة القادرين على التغيير”.

وأشار إلى أن سلطتنا الوطنية شابة، وأكثر من نصف شعبنا شاب، مشددا على التزام “باديكو القابضة” والقطاع الخاص الفلسطيني تجاه كل قضايا الشباب، خاصة وان القطاعين العام والخاص لم يكن يرى في الشباب لا المستقبل ولا الأمل، لذلك جاءت انجازات الشباب بإجراء وممارسة العملية الديمقراطية والانتخابات في كل مكان في مجتمعنا في الوقت الذي توقفت فيه هذه العملية في السلطة، والتي تبعتها سلسلة طويلة من النشاطات والفعاليات المجتمعية.

وقال ان المشاريع الشبابية أثبتت قدرة الشباب على التغيير، مبديا احترامه وتقديره لهذه الانجازات وقال انتم الآن القادرين على إحداث التغيير، مؤكدا على استعداديه وجاهزية “بادكو القابضة” لشراكة إستراتيجية مدتها 3 سنوات أو أكثر مع الشباب لصناعة مستقبل لفلسطين، ولان يكون الشباب قادتنا في المستقبل.

وحث منتدى شارك على إنشاء مجالس محلية شبابية في القدس المحتلة لتعويض أهلنا هناك عن النقص الكبير الذي لم تتمكن لا السلطة الوطنية ولا القطاع الخاص من تحقيقه.

بدوره قال رئيس مجلس محلي إذنا جمال طميزي بالنيابة عن رؤساء المجالس المحلية في كافة المحافظات ، إن المجالس المحلية الشبابية أحدثت حراك شبابي متواصل في كافة المحافظات وذلك نتاجا للعملية الديمقراطية المميزة التي لا تقل أهمية عن انتخابات البلديات.

وقال لدى هذه الفئة الشبابية القدرة على التواصل والنشاط المميز والذين باتوا مؤهلين للقيادة، مطالبا جميع البلديات في كافة أرجاء الوطن دعم وإسناد إنشاء مجالس محلية شبابية، كما طالب الحكومة بتقديم الدعم المالي والمادي لهذه المجالس.

من جهته وجه المدير التنفيذي لمنتدى شارك الشبابي بدر زماعرة، التحية لأسرة المجالس الشبابية الذين عملوا شكلوا خليات نحل في مناطقهم، مؤكدا أنهم نجحوا في تجربة مجالسهم بشكل مميز معلنا تمسك منتدى شارك بهذه التجربة التي وصفها بالريادية .

وأكد على أن 8 آلاف عضو في الهيئات العامة لهذه المجالس، بإمكانهم أن يقدموا وينقلوا هذه التجربة مرة أخرى بنجاح للمجالس البلدية والمحلية والقروية في الهيئات المحلية، مشيدا برعاية شركة “باديكو القابضة” وبدعم وزارة الشباب والرياضة.

وقال زماعرة: “نتوجه في الهيئات المحلية الشبابية إلى انتخابات المجلس الشبابي، لا سيما أن الحديث هنا يجري عن تجربة ديمقراطية شبابية في كل البلديات والبلديات المدمجة والمجالس القروية”، داعيا لجنة الانتخابات المركزية لدراسة هذا النموذج، معربا عن حلمه بإجراء انتخابات محلية شبابية فلسطينية، وعن أمله في أن تقوم الحكومة بتبنيه ودعمه.

بينما دعا مدير مشروع المجالس المحلية الشبابية وسام الشويكي، الحكومة والقطاع الخاص والأمم المتحدة للاستثمار في الشباب من اجل مستقبل مزهر، حيث اثبت الشباب قدرتهم على المساهمة في التنمية وتحمل المسؤولية ، مجددا المطالبة بإعطاء الشباب فرصة اكبر للمشاركة في صنع القرار .

أما الممثل الخاص لصندوق الأمم المتحدة للسكان في الأرضي الفلسطيني (UNFPA)، باربرا بيازا جورجي، فأعلنت دعمها لكل انجازات ونشاطات الشباب ومجالسهم المحلية الشبابية، مؤكدة أن الشباب هم القادرون على الدفاع عن الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والفردية والأسرية والمجتمعية.

وقالت: “إن الأمم المتحدة تدعم السلطة الوطنية ومؤسساتها الى جانب دعمها المؤسسات غير الحكومية وبالذات وعلى وجه الخصوص قضايا الشباب بصورة مباشرة”، متطرقة إلى ما يمكن صندوقها تقديمه من خبرات وممارسات فضلى والمشاركة في إعداد الاستراتيجيات والتحليل والمساندة والمناصرة ، داعية الشباب إلى استثمار كل ذلك في عملهم للقضية الوطنية الفلسطينية وحقوق الإنسان، وقالت”انتم أيها الشباب أفضل الناس لتحقيق هذه الحقوق والقضايا.

وأكد الشباب المشاركون في القمة في بيان صدر عقب انتهاء فعالياتها، على حقهم في المشاركة، وان مشاركتهم ليست متطلب مرحلة وإنما حق اكتسبوه بعطائهم وانتمائهم للوطن، وان مشاركتهم في صنع القرار على المستوى المحلي والوطني استحقاق غير قابل للتأجيل أو المماطلة أو الوعود.

كما أكدوا في بيانهم، أن من يتصدر الصفوف ويضحي بحياته في سبيل الحرية قادر على أن يتحمل مسؤولياته تجاه بناء دولة العدالة والمؤسسات.

وجدد الشباب في قمتهم أنهم في المجالس المحلية الشبابية سيبقون يناضلون من اجل الحرية والعدالة والكرامة، مؤكدين وقوفهم أمام مرحلة جديدة نضجت فيها كل عوامل التغيير ليعلنوا أن نضالهم من اجل الحرية مبدأ واحد وان حقهم في المشاركة واقع وليس متطلب مرحلة.

وأكدوا أن مشاركتهم في المؤسسات المختلفة هو أساس الديمقراطية والتعددية وتواصل الأجيال وهو أساس الإبداع، داعين إلى توحيد الطاقات من اجل إنهاء الاحتلال وبناء مؤسسات الدولة وعاصمتها القدس الشريف.

وطالبت قمة الشباب بالحرية والعدالة والتغيير والعدالة الاجتماعية والمشاركة الفاعلة وبالديمقراطية والتعددية وحرية الرأي والفكر والمعتقد، مؤكدة أن صوت الشباب فرصة لفتح قنوات الحوار مع صناع القرار قبل فوات الأوان، مؤكدة أن من يسطر أمثولة في الشموخ والصمود قادر على قيادة التغيير.

ودعت القمة صناع القرار والمؤسسات المختلفة لسماع صوت الشباب بقلوبهم لا أن يصموا حتى آذانهم عن صوت الشباب”ضمير الشعب”.



4 مارس 2012, Abla sleman @ 11:51 صباحًا

الوزير السابق أشرف العجرمي يزور منتدى المثقفين في قلقيلية

زار وزير الأسرى والمحررين السابق أشرف العجرمي منتدى المثقفين في مدينة قلقيلية، وذلك ضمن لقاء يناقش قضايا الخريجين والعاطلين عن العمل في شراكة ما بين جمعية منتدى المثقفين وشبكة أمين الإعلامية من أجل تفعيل دور الشباب في الحياة العامة.

ورحب خالد جبر رئيس الهيئة الإدارية لجمعية منتدى المثقفين بالضيوف، شاكرا شبكة أمين الإعلامية على دعمها ومشاركتها في النشاط، مؤكدا دور المنتدى الهام في تبني قضايا الشباب والعمل على حلها بالتنسيق مع صناع القرار في المجتمع الفلسطيني.

وتطرق العجرمي لأهمية الوحدة لتحقيق هدف ما يهم شريحة كبيرة من المجتمع، كقضية البطالة والتفاف الشعب على ضرورة توفير فرص عمل، وأضاف: “الشعوب العربية استطاعت إسقاط كبرى الأنظمة العربية بمجرد الوحدة”.

وناقش الحضور بعض النقاط المهمة وفي مداخلة لزينة زيد قالت: “نشجع واقع الشباب لكن نتمنى أن نصل لنتيجة فقد نظمت العديد من المؤسسات ورش عمل كثيرة لكن دون فائدة تذكر”.

وأوضح العجرمي بأن هذا اللقاء ليس بورشة، مفسرا ذلك: “هو شيء مفيد نقوم به يستفيد منه الشباب وهدفنا فعل شيء دائم وثابت، وما يحدث هنا قوة تأثير، فإذا أصبحت قويا بما يجب كل الأبواب ستفتح بوجهك، ولو ناقشت موضوعا معينا كل البلد ستسمعك”.

وبنبرة غضب تحدث الأستاذ محمد صوان: “أنا تخرجت قبل 12 عاما وطوال هذه السنين وأنا متطوع وكم من الوعود الباطلة بإيجاد فرص عمل وللأسف لا جدوى من كل ما نقوم به، فكل من يعلن عن وظيفة شاغرة يأخذ قريبه أو صديقه أو بمعنى آخر من جماعته”.

أما عيسى حنتش خريج علم نفس فأجاب على سؤال كان قد طرحه، وهو: “لماذا الشباب الخريجين يعيشون هذه الأوضاع، السبب أنه لا يوجد نموذج للشباب الفلسطينيين نقتدي به، قضية الأسرى والسياسة وتشتت الشباب الفلسطيني والغيرة والإحباطات التي يعانيها الشباب تؤثر على نفسياتهم المختلفة”.

واقترح حنتش قبل البدء بأي خطوة التفكير بشيء منظم، مكملا: “المشكلة ليست بالعدد وإنما بالقوة والنوع”.

وأشار العجرمي بأن القائد لا يعين بل يتم اختياره، أي الناس من يقررون ذلك وليس بنفسه يقرر بأن يكون قائد، فهناك شخصيات منظمة وليست بقيادية، فللقائد صفات معينة تعترف بها الناس من أجل أن تعترف بها القادة.

ونوه العجرمي لأهمية المجموعات الشبابية الهادفة عبر مواقع التواصل الاجتماعي في إمكانية حشد رأي عام كبير وتوجيه نحو فكرة معينة للتطبيق، مشيرا لضرورة تشكيل مجموعات شبابية تؤمن بفكرة واحدة.

وختم العجرمي اللقاء بنقاط أهمها: ضرورة التعاون فيما بينهم وبين الشباب الفلسطيني وكل حسب تخصصه، أي بأن يكون هناك حلقة تواصل فيما بينهم لدق  أبواب المؤسسات والشركات لتدريب الشاب الفلسطيني فترة من الوقت ومن ثم تعينه لديهم وبإعطائه نسبة معينة للمصاريف اليومية، وبالإضافة للتفكير في مشاريع إنتاجية شبابية تعمل على توفير فرص عمل للشاب الخريج العاطل عن العمل.