• محرك بحث جوجل

  • مربعات القائمة الجانبية

      أضف ماتريد من مربعات القائمة الجانبية لتظهر هنا من خلال الذهاب الى قوالب - مربعات القائمة الجانبية اسحبهم الى القائمة الثانية
للصحافة عنوان في مدونتي@فخذ منها وأعطي

12 ديسمبر 2011, Abla sleman @ 1:34 مساءً

احتفال بيوم المعاق الفلسطيني في مدينة قلقيلية

 

نظمت محافظة قلقيلية والبلدية ومديرية الشؤون الاجتماعية وبالتعاون مع اتحاد المعاقين اليوم مهرجانا ليوم المعاق العالمي بحضور عدد كبير من المؤسسات الحكومية والرسمية والأهلية في أحد قاعات المدينة بمشاركة مدرسة المرابطات الخيرية ومدرسة المكفوفين وجمعية الأمل وشمل الصم والبكم والمعاقين جسديا وجسميا.

 

وتحدث في بداية الحفل العميد ربيح الخندقي محافظ محافظة قلقيلية وأشاد بدور المعاقين في الوطن من العلم والدراسة والرقي والتقدم.

 

وتلاه في كلمة مدير الشؤون الاجتماعية عزت ملوح عن دور الشؤون في المساهمة وتقديم المساعدات اللازمة لهذه الفئة الاجتماعية.

 

أما بالنسبة لرئيس البلدية سمير دوابشة نوه لما تقوم به البلدية في سبيل هذه الفئة وغيرها من الفئات وما تطرحه من مشاريع تعمل على مشاركة ذوي الاحتياجات الخاصة بها.

 

وعبر بيان طبيب رئيس اتحاد المعاقين عن شكره لكل من شاركهم هذه اليوم ونوه لضرورة إشراك المعاقين بالمجتمع من خلال حملات التوعية حول دورهم الاجتماعي ودمجهم بالدراسة والعمل.

 

وتخلل الحفل العديد من الفقرات منها فقرة الدبكة لجمعية المرابطات الخيرية وجمعية الأمل وفقرة المسرحية لمدرسة الشارقة وفقرة الحوار بين الطالب المعاق وغير المعاق لمدرسة المكفوفين.

 

وهذا وساهم الهلال الأحمر بمشاركة فعالة في التنظيم والضيافة والاستقبال.

 

وفي سياق متصل شاركت الطالبة زريفة قبعة في قصيدة عن المعاق وأيضا كان هناك قصيدة لجيهان جرادات وللشاعرة نجوى وكل من القصائد الثلاث تتحدث عن الإعاقة بشكل مؤثر وبكلمات حزينة.

 

وفي نهاية الحفل اعتلى المنصة كل من يمثل مؤسسته الحكومية والأهلية ووزعت الهدايا على كل من شارك في فقرات الحفل.



9 ديسمبر 2011, Abla sleman @ 12:54 صباحًا

مجموعة من أجل قلقيلة جديدة تحتفل بيوم المعاق العالمي



باسم مجموعة من أجل قلقيلية جديدة احتفل أهالي المدينة وذوي الاحتياجات الخاصة في يوم المعاق العالمي في حديقة الحيوانات وشمل الاحتفال فقرات عديدة لمدة أربع ساعات من الزمن.

 

استهل الحفل بآيات من القرآن الكريم والنشيد الوطني والعديد من الفقرات الترفيهية وشارك فيها الهلال الأحمر الفلسطيني بحضور ممثلين عن مجموع من أجل قلقيلية جديدة وما يقارب ال120 معاق من جمعية المرابطات الخيرية وجمعية الأمل للصم والبكم ومدرسة المكفوفين.

 

تضمن الحفل العديد من الفقرات تخللها كلمات للمتحدث باسم جروب من أجل قلقيلية جديدة سامر عودة شرح خلالها وضع قلقيلية وأعطى نبذة عن المجموعة وعن وضع المعاق الفلسطيني وأكد على ضرورة توفير جميع السبل المتاحة للمعاقين وهذا عن طريق حصولهم على حقوقهم ومن أهمها تطبيق قانون حقوق المعاقين رقم (4) لسنة 1999 والذي صادق عليه الرئيس الراحل أبو عمار ليصبح نافذ المفعول بعد شهر من تاريخه إلا انه وللأسف الشديد ما زال هذا القانون حبراً على ورق على الرغم من المطالبة الدائمة من أجل تطبيقه، مضيفا هذا القانون الذي شرع من أجل ضمان حياه حرة وكريمة للمعاقين بعيدة عن التمييز السلبي ضدهم حيث نصت بنوده على العديد من القضايا من الناحية الصحية والتأهيلية وتوفير الأدوات المساعدة، كما نص على ضرورة الموائمة البيئية لتسهيل تنقل المعاقين، ولم يغفل القانون على إقرار بنود خاصة في مجال التعليم من أجل ضمان دمج المعاقين في المدارس والجامعات، كما ونص بشكل واضح على تشغيل المعاقين في المؤسسات الحكومية والخاصة، ونوه عودة بأن القانون الذي طالب به المعاقين وأقره المشرع الفلسطيني إنما يشكل نقله حضارية نحو تحقيق العدالة الاجتماعية والمساواة لأكثر شرائح المجتمع الفلسطيني فقراً وتهميشا، وفي نهاية كلمته دعا المؤسسات الوطنية والحكومية والأهلية والخاصة وجميع المواطنين إلى ضرورة العمل على بنود القانون الذي نص بخصوص المعاقين لما فيه مصلحة المعاقين خاصة والوطن بشكل عام، وشدد عودة على ضرورة التمسك به لاعتباره حجر الزاوية لضمان تفعيل مشاركة المعاقين الفلسطينيين في عملية البناء والتنمية، شاكرا  أخصائيين مركز الصحه النفسية الاجتماعية ومتطوعين الهلال الأحمر الفلسطيني.

 

وكان هناك كلمة للمعاقين تحدثوا فيها عن وضع المعاق الفلسطيني وما الصعوبات التي يواجهونها شاكرين من له يد بهذا الاحتفال وتلاها قصيدة للطالبة زريفة قبعة.

 

ومن ضمن الفقرات كان هناك فقرة للمخرج حسام هنطش وهي مسرحية تمثل إنسان معاق يحاور غيره من المعاقين ويسألهم أهم معاقين أم لا.

 

وشاركت جمعية المرابطات الخيرية في مسابقة أقيمت لذوي الاحتياجات الخاصة، وكان للهلال الأحمر الفلسطيني دور في المشاركة بالمهرجان فقد شاركوا بالرسم الحر وفقرة المهرج.

 

وعبر الحضور عن فرحتهم بها الحفل الذي بث في نفوسهم الفرحة وأعاد الأمل لنفوس ذوي الاحتياجات الخاصة في ظل تناسي التهميش الذي يعايشونه.

 

 

وفي نهاية الحفل وزعت الهدايا المقدمة من عدة محال تجارية وجمعيات ومن بعض التبرعات التي قدمت لهم من أهل الخير ومن ثم قام الطلبة بجولة في الحديقة مع المعلمات والمشرفات واللعب في الألعاب الإلكترونية.