• محرك بحث جوجل

  • مربعات القائمة الجانبية

      أضف ماتريد من مربعات القائمة الجانبية لتظهر هنا من خلال الذهاب الى قوالب - مربعات القائمة الجانبية اسحبهم الى القائمة الثانية
للصحافة عنوان في مدونتي@فخذ منها وأعطي

26 أكتوبر 2011, Abla sleman @ 12:46 صباحًا

 عشائر قلقيلية تجتمع من أجل الاتفاق على تشكيل لجنة بلدية جديدة

 

اجتمع مساء اليوم ممثلين عن عشائر ودواوين قلقيلية وبحضور أبنائهم أعضاء مجموعة من أجل قلقيلية جديدة لمناقشه وضع البلد وعلى وجه الخصوص في بلديه قلقيليه وبلجنتها المُسيره للأعمال التي دامت حوالي سنتين.

 

 وتكلم الشيخ صلاح صبري رئيس لجنة إصلاح قلقيلية عن المعاناة التي يعيشها المواطن في هذه الظروف الصعبة وما آلت إليه من أوضاع في المدينة والبلدية وأشار إلى ارتفاع الأسعار الخاصة بالماء والكهرباء. وشدد أبو زياد القاضي العضو في لجنة الإصلاح في المدينة على أهمية تكاتف الجهود الجماعي من اجل التطوير .

 

وتحدث أبو جهاد الولويل عن ضرورة أن يكون من أبناء البلد ذات الاختصاص والكفاءات والعمل المشترك من أجل تشكيل لجنة مسيرة لأعمال البلدية من خلال لجنه المتابعة. 

 

وشرح أبو يوسف الداعور تفصيليا عن دراسة بخصوص الماء والكهرباء ومن خلال مختصين بتلك الشؤون وبمشاركة كل من الدكتور خلدون غشاش والسيد أسامه صبري وتقييم المهندس نادر طه، منوها إلى الأرباح السنوية لكل من المياه والكهرباء.

 

واقترح أحمد جعيدي على الحضور ترتيب النقاط التي تم التوصل إليها في شكل بيان وتقديمه للعامة في المدينة.

 

وتم الاتفاق مع بعض الوجهاء في المدينة على العمل المباشر في اختيار لجنة من العشائر للمباشرة في اختيار لجنة مسيرة لأعمال البلدية بالبديل عن  اللجنة الحالية وبشرط أن تكون من ذات الاختصاص ومن أجل النهوض والعمل الصحيح لصالح البلدية والمواطن، وخرجوا بنص بيان وهو:

بيان صادر عن وجهاء مدينة قلقيليه:

“اجتمع وجهاء مدينة قلقيلية بتاريخ 25/10/2011 في ديوان عشيرة داوود لبحث واقع المدينة في ظل لجنة البلدية الحالية وقد استعرض الحضور واقع البلدية خلال الفترة السابقة وتم التوصل إلى ما يلي:

 أولا: المطالبة بتغيير لجنة البلدية الحالية.

 ثانيا: للوصول لهذا الأمر تم اختيار لجنة متابعه تأخذ على عاتقها تحقيق الهدف المشار إليه.

 ثالثا: تم تشكيل لجنة المتابعة من 10 أشخاص وهم: 1- محمد عبد الرحمن 2- أبو علي شريم 3- حسام هلال 4- د.خلدون غشاش 5- د.باسم الهاشم 6- احـمد جعيدي
 7-باسم نزال 8-أسامه صبري 9- م.نادر طه  10-عصام ولويل.

 

 سيتم الدعوة إلى اجتماع موسع لاختيار لجنة بلديه جديدة من أهالي قلقيلية يتطلع أهلها إلى تجاوب المسؤولين وعلى رأسهم عطوفة وزير الحكم المحلي لتحقيق مطلب أهالي المدينة”.

 

يشار إلى أن هذا الاجتماع هو اجتماع تحضيري مبدئي وسوف يكون هناك اجتماع موسع لكافة ممثلي الدواوين والعشائر والشخصيات من أجل المشاركة في اختيار لجنة بلدية جديدة تتم بالتعيين من أهالي المدينة بدلا من اللجنة السابقة المعينة من الحكم المحلي.  

 



17 أكتوبر 2011, Abla sleman @ 4:44 صباحًا

في خطواتها العملية على أرض الواقع

مجموعة من أجل قلقيلية جديدة تقدم مقترحا للعمل الفوري والمباشر لتحسين الواقع التعليمي

 

زار أعضاء مجموعة من أجل قلقيلية جديدة مديرية التربية والتعليم حيث قام باستقبالهم الأستاذ يوسف عودة مدير التربية وجاءت الزيارة بهدف توطيد علاقة المجتمع مع كافة المؤسسات سواء الأهلية أو الحكومية وضرورة التعاون كمصلحة لمجتمع وليس لفرد، والسبب الثاني مناقشة بعض القضايا التعليمية في المحافظة.

 

وبدأ مدير التربية يوسف عودة حديثه بالثناء على دور المجموعة وتواصلها مع المؤسسات الحكومية وتمنى أن تكون بادرة خير لفتح المجال للتواصل مع الأهالي وأن لا تقف عند محافظة قلقيلية وحدها بل أن تكون مبادرة تضم جميع أنحاء الوطن، منوها لدور النهضة من قبل المجموعة لكي يكون لها دور مميز من اجل العمل والبناء على كافة الأصعدة ومع كل المؤسسات تحت عمل ال(هو ) وليس ال(أنا ) أي يكون عمل انتمائي في كل المؤسسات ولا يقتصر على مؤسسة واحدة.

 

فيما قام الأعضاء بطرح الأسئلة المتداولة بين الأهالي على مدير التربية والتعليم، ومنها كان السؤال الذي أخذ الشق الأكبر من وقت اللقاء وهو سبب تدني التحصيل العلمي على مستوى محافظة قلقيلية؟ هل هو المنهاج أم الطالب أم المعلم أم قرارات الوزارة؟، وكانت إجابة المدير عودة عليه: “هناك عدة أسباب مجتمعة ومنها: أن المنهاج الفلسطيني هو منهاج عملي لكن ليس هناك تطبيق عملي له من قبل معلمينا السبب الذي أدى إلى عدم إعطاء الحق الكامل للمنهاج من المعلم للطالب فكان سببا لتدني تحصيله وخوفه من المنهاج ورؤية الصعوبة فيه بالإضافة إلى التقصير من قبل الأهالي بالمتابعة مع المعلمين ومدراء المدارس وأبنائهم”، متابعا حديثه السبب الثاني: “أن المعلم وبكل آسف يعاني من أزمة صراع داخلي بين تأمين لقمة العيش من اجل بيته وبين التعليم مما أدى إلى تقصير منه ولا ننسى تدني أجور المعلمين وما سبب من خلق أزمة نفسية وتفكير بأشياء أخرى وعمل أخر من اجل الحصول على لقمة العيش الكريمة لأهل بيته وإن كانت على حساب شخصيته وعمله الأساسي مثل الدروس الخاصة للطلبة والعمل في الأعمال الحرة كالمحلات التجارية والسياقة … إلخ.

 

وأشار بأنه على الرغم من قناعته بتوفر حلول لرسوب الطالب إلا أن العمل المشترك ما بين المعلم والتربية والطالب والأهالي ضروري في عمليه البناء الفكري لمجتمع كامل على أساس الوعي الثقافي للمجتمع، داعيا لضرورة إيجاد صداقة محدودة بين المعلم والطالب من اجل إزالة فجوة الفراغ بينهما، ليكون للطالب تحصيل علمي متميز بإعطائه فرصة أكبر للإبداع واستغلال وقته الآخر في اكتساب مهارات جديدة، وهو ما صرح به بوجود خطة خماسية موضوعة في الوزارة بخصوص المرحلة التكاملية في التعليم على أساس المنهاج الواحد في سنه 2013.

 

 وبخصوص دور الطالب بالتقصير حيث أن الطالب الآن لديه ثقافة أعلى من المعلم بسبب الانترنت والستالايت وعصر التكنولوجيا المفتوحة، قال السيد يوسف عودة بأنه ليس ضد هذه الثقافة إلا أنه يأسف على طريقة انتهال الطالب منها بشكل سلبي بدلا من الثقافة الايجابية مما يرسم غرور الطالب أمام المعلم على انه أكثر ثقافة منه، متجها إلى فقدان الثقة بينهما، وفي السياق نفسه طلب عودة من الأهالي الاهتمام بأبنائهم الطلبة عند خروجهم من البيت للذهاب إلى مراكز الانترنت والاختلاط بالمجتمع والبيئة لكسب الثقافة الايجابية التي تشجع الطالب على التعامل مع معلمه بعدم التعالي عليه.

 

وقبل الانتهاء من اللقاء قدم السيد مدير التربية والتعليم يوسف عودة اقتراحا وطرح هو قائم حاليا وهو (المجالس المجتمعية) والتي تتكون من الأهالي والمجالس المجتمعية من المحافظة وكل من لديه انتماء بتطوير القطاع التعليمي والمثقفين وناشد الأهالي بالتقدم للتسجيل في هذه المجالس للمشاركة الفعالة مع مديرية التربية والتعليم للنهوض بالقطاع التعليمي وتحسين مستوى التحصيل العلمي لدى أبناء المحافظة.

 

وعلى هذا قدمت المجموعة بعض الاقتراحات بالعمل الفوري والمباشر من أجل النهضة بالمستوى التعليمي في المحافظة وعلى ضرورة تحضير خطوة عملية ومبدئية وهو تحضير لقاء موسع مع الأهالي برعاية التربية والتعليم مع المجموعة وتحت عنوان: “الاتصال والتواصل من اجل مصلحة أبنائنا ما بين التربية والتعليم وأهالي المحافظة”، كما وأبدى السيد يوسف عودة استعداده لاستقبال أي نهضة شبابية هدفها المساعدة والمشاركة الفعالة والتواصل على أرض الواقع مع المديرية وموظفيها.

 

وفي نهاية اللقاء تقدم أعضاء المجموعة بالشكر الجزيل للسيد مدير التربية والتعليم على حسن الاستقبال والضيافة وسعة الصدر وكان من بين كلامهم الأخير: “من هنا نناشدكم نحن أبناؤكم في مجموعة من اجل قلقيلية جديدة بالتواصل معنا لنتواصل مع جميع المؤسسات والشد على أيدي مدرائها للنهوض بالمحافظة وهذا من مبدأ المجموعه التكامليه في بناء المجتمع ما بين خبرات الآباء وسواعد الأبناء، فالمجتمع القلقيلي يحتاج إلى تكاتف العمل الواحد في كافه شرائحه”.