• محرك بحث جوجل

  • مربعات القائمة الجانبية

      أضف ماتريد من مربعات القائمة الجانبية لتظهر هنا من خلال الذهاب الى قوالب - مربعات القائمة الجانبية اسحبهم الى القائمة الثانية
للصحافة عنوان في مدونتي@فخذ منها وأعطي

26 نوفمبر 2010, Abla sleman @ 5:37 مساءً

خلال استضافتها في المركز الإعلامي

مجد القصص: المسرحيات المصرية هي بمعظمها مسرحيات شعبية لا تروق بالمستوى المطلوب

استضاف المركز الإعلامي في جامعة النجاح الوطنية وبالتعاون مع قسم الصحافة المخرجة والممثلة والكاتبة الفلسطينية مجد القصص، وفي ساعتين من الزمن تحدثت القصص عن الدراما التلفزيونية السينمائية وتطورها وعناصرها وكل ما يتعلق بها.

وبدأت حديثها عن عناصر العمل المسرحي وأهمية المخرج الكبيرة التي تكمن في توجيه المسرحية وتحويل الكلمة إلى فن مرئي وأيضا بالإضافة لذلك فهو الكلمة الأخيرة في العمل المسرحي وهذا جعله الأهم في العملية الإنتاجية كلها.

للمسرح تقنيات منها: الخشبة والديكور والإضاءة والموسيقى والإكسسوار(الملحقات)، وهناك أنواع من المسارح حسب الشكل مسرح العلبة أو(البوسينيوم)، ومسرح الهواء الطلق(المفتوح)، وتضيف مجد القصص المسرحيات أنواع منها التراجيدية ذات النهاية الحزينة والكوميدية ذات النهاية السعيدة والميلو دراما مسرحية تراجيدية لكن تنتهي بنهاية سعيدة والمونو دراما أو مسرحية الممثل الواحد والدبل دراما أو مسرحية الممثليْن الاثنين.

مجد القصص التي أضفت الابتسامة على وجوه الطلبة والأساتذة في حديثها وتمثيلها هي ابنة نابلس حاصلة على درجة الماجستير عام  2004 في مسرح فيزياء الجسد وهو كيف تنقل العمل من خلال الجسد وفي عام 2006 أخرجت مسرحية “قبو البصل” ومن ضمن أعمالها 60 مسرحية و30 مسلسل و400 حلقة دوبلاج أفلام كرتونية من ضمنها “قرية التوت” بدورالسيدة منى و”السنافر” بدورالسنفور غضبان و”أنا الأرنب”، ومن ضمن أعمالها أيضا أصدرت كتابين منهم”مدخل إلى المصطلحات والمذاهب المسرحية” وتعمل الآن على إصدار الكتاب الثالث.

ونوهت القصص إلى المسرحيات الشعبية الذي يشتهر بها المسرح العربي وإلى المسرحيات الغربية من حيث الإتقان والدراسة الجيدة لكل ما يحويه المسرح في الغرب فالمخرج الجيد هو الذي يكون المشهد والكادر بطريقة تهدف لإنجاح العمل بالكم والنوع ليس الذي يسعى للمادي فقط، ومن ضمن الأعمال العربية التاريخية الجيدة التي صنفتها على أنها جيدة “الظاهر بيبرس” و”صلاح الدين” وكليهما للمخرج حاتم علي، والغربية كأعمال الفنان الصامتة شارلي شابلن التي جاءت من  كوميديا ديلارتي وتلخص سبب النجاح لذلك أن الممثل المسرحي يكون على دراية أكثر من الممثل التلفزيوني فباستطاعته أن يمثل بالتلفزيون أما الممثل التلفزيزني فلا يمكن أن يمثل بالمسرح

يذكر أن نشأة المسرح تعود ل 2500 ق.م، والسينما ل 1897م في أمريكا لتصل الدول العربية لأول مرة في مصرعام 1899م على يد الأخوين لاما وهذا بعد سنتين من ظهورها لأول مرة في أمريكا.


زوزو
18 نوفمبر 2010, Abla sleman @ 2:47 مساءً

أجمل ما تملك في هذه الحياة … الأخوة

وأجمل كلمة تقال لكِ … أختي

حين تشعرين أن الدنيا ضاقت عليكِ، وأغلقت منافسها … تجدين من يشاركك الحزن والألم ويقل لكِ: أنا معكِ لا تحزنِ!!

أخي وأختي: إليكم هذه البوتقة من الكلمات التي لربما تكن قليلة لكن أتمنى أن تصلكم في يومٍ من الأيام

عــــــــــَزة

يا حبيبةَ الشعب كم من شخصٍ لقبك بهذا اللقب
كم من شخصٍ أحبكِ…لقد كنت حقاَ هكذا

آهٍ كم كنت تحبينَ الحياة … كم كنت تحبين اللعب…
ألهذا السبب فارقتنا؟!!!
لقد كنت سعيدةً جداً!!!
كنت في جوفٍ حنون!!!!!

لقد ملئتِ العيونَ بالدموع …
والقلوبَ بالأحزان…فاحمرت العيون
واذبلت الأجفان … ورجفت الأيدي

فبتِ ذكرى … لكنها محفورة بقلوبنا … فجعلت من لم يبكِ يبكِ لوفاتك

كنت كشمعةٍ مضيئة ولكن في ذاك اليوم أُطفأت الشمعة فأظلمت الدنيا
كنت كزهرةٍ عبقةٍ فواحة تمدنا بالرائحة…وكنحلةٍ تمدنا بالعسل…وكسحابةٍ تمدنا بالماء

هناك كان لونٌ للحياة، بفقدكِ فقدنا السعادة، فهل سننساكِ في يوم من الأيام؟! لا ومئة لا …

هناك شوقٌ وحنين لكِ

هناك ذكرى وحزنٌ عليكِ

هناك ألمٌ وعذابٌ لأجلكِ

حزنتُ لفراقك … فسكناكٍ في قلبي

حزنتُ لوفاتكِ … فحياتكِ لم تنتهي

عزة … سامحيني في يومٍ لم أحضنكِ، في يومٍ لم أدغدغكِ

فذكراكِ في القلب والله ماني ناسيها …

ويا أخي إنت كمان ماني ناسيك …

أخــــي

أخي يا روحي ودمي

يا فرحي وحزني

وفقك ربي

بطيبكَ ورقتكَ

بقلبكَ وحنيتكَ

هَمُكَ هو أهلكَ

تسعى لإسعاد غيركَ

رغم السنين التي تمر من عمركَ

أعطاكَ ربي على قدر محبتكَ

سامحكَ ربي على قدر نيتكَ

يا رب يجعل أيامك  هناء

ويبعد عنك الشقاء

وتكون من السعداء

أتمنى أن تضوي لياليك

وتحقق كل أمانيك

في دنياك وآخرتك


قصيدة اللقاء
18 نوفمبر 2010, Abla sleman @ 2:15 مساءً

  

 

بعثتُ ابتسامتي على شفتيك اللامعات

وفرقتُ دموعي على عينيك البنيات

وبعثتُ سلامي إلى يديك الناعمات

وسألتَ أين قلبي قالوا هناك

وبحثتُ عن كلماتك فوجدتها في بحر العشاق

وسألت البحر أين يُعَبَر عن الأشواق

قال لي: هنا في دنيا العشاق

ذهبتُ أبحثُ عنه وأقول لماذا الفراق؟

وسألتهُ هل تسال عن الأحباب؟


قصيدة الهوى
18 نوفمبر 2010, Abla sleman @ 2:10 مساءً


سكن سهمك في قلبي فقلت كفى                         فجرح بي جروحاً لم تكن سوى

رأيتُ الحزن في عينيك في أيام لُوَى                            لسببٍ لم أعرف لهُ دوا

مشيتُ طريقاً مليئاً بالمُنى                                     وتمنيتُ لو حصلتُ على نقطة هوى

لقيتُ شعباً لا يوجد فيه سُدى                             لربما يأتي يومٌ ويعود للثرى

سرقتُ حظي من نجمة في سما                               وتمنيتُ لو بقيَ هذا كالهوا

اسعد في حياتكَ ولو لنقطة رُؤى                             لربما يأتي يومٌ وتنسى الشقى

غمزتُ عيني لكِ كما يغمز الضوء ليلاً                 وشربت من ماءكِ كما يشرب النسر جواَ



18 نوفمبر 2010, Abla sleman @ 2:01 مساءً

زرعتم بي شجرة الزيتون وحب الوطن … زرعتم بي الياسر والياسين …

كتبتم على جبيني فلسطينية وأفتخر!!!

علمتموني الحياة والصمود … علمتموني معاني الخلود …

من انتم؟؟؟ … أطفال غزة!!!

 

فلسطيني فلسطيني                   أنا أفخر أني فلسطيني

فهذا الوطن هو وطني              مهما قال عدويني

وهذه القدس هي قدسي             لم مهما عذبوني

وأنا ما زلت على وعدي          إن شاء الله من المنتصرين

  

اليأس ما بئى ينفع …

في يوم رح نرجع …

لهالأرض ونركع …

 


وطني
18 نوفمبر 2010, Abla sleman @ 1:44 مساءً

حبيبي بحثتُ عنك في كل مكان  … بين السطور … في الأمواج … حتى في قطرات الندى … لكن لم أعثر عليك في هذه الدنيا الصفراء.

حبيبي قل لي ما عساي أن أفعل لأسنح لنفسي العيش.

ذاتَ يوم تركتُ لعقلي التفكير فسبح في أمواج البحر … وتفرق بين غيوم الجو … عندما هتفتُ فلسطينية اتركوني … فلسطينية!.

لم أنطق سوى تلك الكلمات لأبرأ نفسي من أنياب الاحتلال … لكنني وجدت نفسي في غيمةٍ سوداء بعيدة.

 

إليك نظرت بعيني وتأملت لكي أرمي إليك همومي ومخالج نفسي … أظن بأنك ضائع لا تعرف ما أنت به … يا وطني بكَ أستغيث وإليك استميل … أبكيكَ بكل جوارحي

فبروحي أفديك … وبيدي أحميك … وبعيني لا أبكيك …

فأنت الماسة بأطواقنا وأنت البؤبؤ بعيوننا.


لماذا؟!!!
18 نوفمبر 2010, Abla sleman @ 1:23 مساءً

 

من وسط غزة … من وسط الحصار والدمار

بنقول لشعب غزة اللي بعمره ما نهار

ما تقلق …

بكرا القرار …

اللي رح يقضي على كل غدار 

اللي رح يرجع كل ختيار لهاي الديار

يابي هذا القرار اللي لازم نختار

 

يا عرب … وين الشهامة والكرم …

وين النخوة والحرم …

حسبنا الله عليكم يا عرب …يا مكتوفي الأيدي …

اعتبرونا جزءاً من مصالحكم ودافعوا عنا …

فنحن نعيش بذل …

أود أنا أعرف أين كنتم؟

عاجزون عن فعل شيءٍ أم فرحون برؤية هذه الأفلام التي تبث على مدار الساعة على شاشات التلفزة

لماذا لماذا لماذا؟؟؟

لماذا يا شعوب الأرض لا تتوحدوا؟

لما لا تقوموا وتواجهوا، لماذا؟

لماذا تحاربون بعضكم البعض، لماذا؟


غزة
18 نوفمبر 2010, Abla sleman @ 1:04 مساءً

غزة يا أم العزة والشهداء يا أم الجبروت والشرفاء

بكِ أفخر وأعتز

غزة سامحيني لأني لستُ في أرضك لأني دائماً أدعو الله أن أصل إليكِ وأحميكِ وأوحد صفكِ.

فقد صبرت على مآسيكِ

وودتُ أن أحميكِ

من كل عدويكِ

بأيدينا نهديكِ

جثامين بنيكِ

غزة يا ترى هل سيمحي الصبح ليلكِ؟ هل ستمحي الحرية ظلمتكِ؟

غزة حبيبة قلوبنا … سامية في أفواهنا …

أرض أجدادنا … وحلم آبائنا …


في ذكراك السادسة يا أبانا
11 نوفمبر 2010, Abla sleman @ 7:27 مساءً

 

في مثل هذا اليوم من كل عام تعود إلينا ذكرياتك …. الذكريات التي لا زالت في أعيننا ترسم مستقبلنا … أبا عمار يا من لم تشعر براحة البال طوال ما حييت كأنك كنت تعرف بأن مصيرك سيكون كذلك عندما نطقتها بأعلى صوتك: شهيدا … شهيدا … شهيدا …

نتحسر عليك وعلى من سبقوك من رجال عظماء من أمثال الرجل المسؤول الشريف الزهيد الذي لم يقبل أن يبيع وطن مقابل أي شيء ….. عرفنا بك غصن الزيتون والكوفية الفلسطينية عرفنا بك ما هو الوطن ما هي الوحدة … !!!

الآن وبعد ست سنين من الغياب بتنا نشعر كم هو صعب فراقك لأننا منذ ذلك اليوم ونحن في صراع مع أنفسنا ومع غيرنا، هل لأنك لست بيننا؟؟…… نعم وأقولها بكل تأكيد؟ يا أيها الرجل العظيم