في رثاء الشاعر الراحل محمود درويش “مستدرج المعاني”
18 August 2008 مصنف في: إشراقات , لاتوجد تعليقاتشعر: خالد محاميد
لمملكة الفراش القلبُ غادرنا
وأبقانا على وترٍ نناجي وَرْدَ مقبرة
ونَحْصِى أَوْجُهَ القمر.
على حد الوريد رسمت فينا شوكة الزَرَدِات
توخزنا لتُمْسِي دَقَّةَ اليَقَظَةْ لملحمة الفلسطيني على وطنٍ
وكنت الزهر في وطنِ العناقيد التي عشقت عصافير الجليل الأبدية أما تكفي شرايين المجاز
الواثقة زهرٌ دواءٌ كالذي أورثنه الأشجار
في حكايا جَدَّةِ الكتاب والماسات في حِبْرِ المؤرخ كنا كفرخ الطير نقتات
الحروف الماضية في لحن إنشاء القصيدة
يمتطينا المكر في لون المجاز الأبجدي على وردةٍ يقفز ُ المعنى
وفيك الرحيق المُوَثِّقْ يستضيف الفراشُ الندى في زهرةٍ
والجناحُ السماويُّ الأنيق
يستعيد المهابة في جروح الحروف الجليلية
فكنت الفراش، العناوين الإلهية في جرح أبناء الفلسطينيين.
يا صاحب الحرف الذي استدرج المعنى على ألوان غضِّ الفراش.
النايُ أَرْغَى حزننا بالندى بين الهضاب الواقفة
في ظلال الأجنحة المستنزفة
من جراح الملحمة. وكنت كمن تبارى
مع ورود شقائق النعمان في سَبَق ٍ لتدليك التخثر في دم ِ المنفى.
ندى لقوافل المنفى سكبت حروفك الثكلى على شجرٍ تهاوى ناحباً قمراً وآبار القرى
فغدت تداوي الجرح في فرح على زهر ٍ يتوسم اللوز الجميل لعودة ٍ للنجمة المتألقة في بيت جدك قرب سور البروة هنا على بكاء بلبل ٍ
يروض الفراش ضوءَ نجم بروة الجليل ينسجُ الدواءَ للجراح
في جناح طفلة بكت على قمر تناولته من سمائنا ملائكة الأبجدية تحيك العصافير عند المساء الخيام انتظاراً لراثيك قرب البئار الأجاصية الانحناء هل استأذنت حرف النون قبل النوم تحت المقبض السحري في أيدي الطبيب البابلي ألم ننهك عن تقليم شريان المواويل العروضية
ونسديك اللغات الأبجدية لاجتثاث الفج من أهداب وهن الأنسجة لماذا حملت القلب
من سهل جدكْ بشوك الزَرَدْ ولم تستطع أن تواريه من جنون الإيقاع
ترسم الآياتَ عِطْراً في دروس الطفلة
الملقاة في شمس الحواجز أراك يمامة تعلو إلى وهج النجوم الوامقة
وتحمل حب قمح في فمك وتراقب الأشجار حيث بظلها نامت قوافل نكبة والموت ينتظر الطفولة
تجوب مدى البراري والسماء تحاكم الماءَ الذي يتقاسمُ العطشى فتطعمنا من القمح الذي عشق النشيد الملحمي
عدّادات تكسيات العمومي
5 August 2008 مصنف في: إشراقات , لاتوجد تعليقاتعبد الحكيم أبو جاموس*
خيرًا فعلت وزارة النقل والمواصلات، بقرارها تركيب عدادات في سيارات الأجرة "التكسيات العمومية". القرار كما هو واضح، جاء ضمن إجراءات بدأت الوزارة باتباعها في سياق سياسة تصحيحية تُشكر عليها وتسجّل لصالحها، ولصالح وزيرها ومدير عام الرقابة والتفتيش فيها. أقول هذا الكلام، بصدقٍ وتجرّد، ودون أن تكون لي علاقة لا بالوزير ولا بالمدير العام، البتّة. ولكن المتابع لقرارات الوزارة، وما تعتزم فعله لضبط السير، ومراقبة المركبات الحكومية "النُّمر الحمراء"، يلحظ ذلك بوضوح. قبل أن أشرع بتناول هذا الموضوع، حاولت استمزاج آراء سائقين ومواطنين، فلمست الرضى التامّ من قبل جميع المواطنين الذين تحدثت معهم بهذا الخصوص، وأبدوا تبرمًا كبيرًا من معاملة بعض السائقين، واستغلالهم لهم، فيما تراوحت آراء "الشوفيرية" بين مُرحّب تمنى أن يحدث ذلك لأنه لصالحه أيضًا، ومترقّب لا تعليق لديه، لأنها بالنسبة إليه "بَطّلت تِفْرق"، ومعارض يسوق قائمة طويلة من التذمّر، ليس أولها ارتفاع أسعار المحروقات وتكاليف الترخيص والتأمين.ما من شك أن هذا القرار من شأنه أن يضمن عدم التلاعب، ويحفظ حقوق الركاب والسائقين، بل هو حلم كان يتمنى قطاع كبير من الناس تحقيقه، لأنه يرحمهم من المزاجية والطمع، ويضمن وقف المشاحنات والمشاكل بين الركاب والسائقين، بعيداً عن الاستغلال البشع.سائق سيارة الأجرة الذي يتعب ويعاني، ويكدّ ويكدح طوال اليوم، من أجل الحصول على نفقات بيته مثل بقية المواطنين، والذي استبشر بالقرار، يرى أن سعر الطلب للأحياء البعيدة لا تكفيه الشواقل العشرة التي حددتها تسعيرة الوزارة، معتقدًا أن العدادات من شأنها أن تنصفه وتريح عناء المناكفة والمفاصلة بينه وبين الزبائن، ويعوّل أن تكون فتحة العداد منصفة ومراعية لارتفاع الوقود. والمواطن الذي يعتزم التنقل لمسافة قصيرة، يرى أن هذه التسعيرة مبالغ فيها، لأن "مشواره" قد لا يكلفه خمسة شواقل مثلاً. كما أن من حق المواطن ألا يخضع للابتزاز، في وقت المساء ليجد نفسه مُطالباً بدفع أضعاف السعر وخاصة بعد الساعة العاشرة ليلاً، وإلا ما فائدة العدادات وما جدوى تركيبها؟! إن عدم وجود نظام يحدد أو يعمل على حفظ الحقوق ووقف التجاوزات والمغالاة، يُبقي الباب مُشرعًا أمام الفوضى التي لا نحبها ولا نتمنى استمرارها. لذا فإنني أرفع صوتي عالياً: مرحى للعدادات وما خاب من عدّ واستعدّ.* alhakeem66@hotmail.com
حينَ يميلُ حالُ الانترنت
13 July 2008 مصنف في: إشراقات , عدد التعليقات 5عبد الحكيم أبو جاموس
لم يعُد خافياً أن للشبكة العنكبوتية مخاطر كبيرة وكثيرة، مثلما هي فوائدها بطبيعة الحال. المهم، هو كيفية توظيفنا لهذا العالم الرحب من الانفتاح، الذي يقضي على راكب موجته، من حيث لا يحسب أو يتوقّع، إن لم يكن حريصاً أو واعياً إلى مخاطر "لعبته" التي اخذ "يتسلّى" بها، ليجد نفسه "في خبر كان" وقد ابتلعته أمواج الشبكة وصادته وطحنته في رمشة عين، وكأنه لم يكن.
تماماً، هذا ما حصل مع ضحية أُحجم عن الإفصاح عن اسمها، ليس خوفاً من الرقيب الاجتماعي، صاحب السيف المسلّط على الرقاب فحسب، وإنما أيضاً "ستراً" لقضية لبست ثوب الفضيحة، وان لم تعُد سراً على كثيرين.
القصة أن فتاة "قروية" في العشرينيات من عمرها، متزوجة، أُتيح لها المجال أن تسبح في أتون "الانترنت" ولهوه ومجونه، فوقعت في براثن شاب لم تُخبره أنها متزوجة، ويوماً بعد يوم، تطوّرت العلاقة، وتوطّدت إلى حب، وكاميرات مفتوحة في أوضاع إباحية، وكان يتم توثيق كل شيء فيها بالصوت والصورة، والفتاة في غفلة من أمرها، إلى أن وقع المحظور، فاكتشف العشيق أن "محبوبته" متزوجة، فغضب منها، وصار يضايقها، وعمل على اختراق جهازها أيضاً، واستولى على كل ملفاتها "ما ظهر منها وما بطن" وعمل على فضح كل ذلك ونشره بالاسم الصريح وبث أفلام الفيديو، والصور التي بحوزته، بصورة هزّت أركان عائلتها ومشاعرهم، إلى أن قاموا بقتلها "غسلاً للعار" الذي ألحقته بهم، فذهبت ضحية، وصار الجميع يلقي اللوم عليها، وتحمّلت إثماً، فيما المجرم ظلّ حراً طليقاً، دون أن يتحمّل نتيجة جريمته، أو دون أن يردعه رادع.
القصة حقيقية، وحدثت قبل نحو أسبوعين، ولسنا هنا في موضع تشهير – لا سمح الله – فكل بنات فلسطين هنّ بناتنا وأخواتنا، ولن يسلم منّا أحد، وكلّنا نخطئ، "ومن لم يكن منكم بلا خطيئة فليرمها بحجر"، ونعلم أن حالنا يشبه تماماً من يبصق إلى أعلى فيصيب شاربه، أو إلى أسفل فتستقر على ذقنه، ولكن علينا أن نعتبر، وأن نستوعب الدرس، فيا أيها الغافلون. انتبهوا إلى أبنائكم وبناتكم، كونوا قريبين منهم، كي لا تقع "الفأس في الرأس" ويصعب "تقطيب" الأمور، بعد تفاقمها. لقد مالت الحال، فهل نستوعب الدرس؟!
اوليفيريوس يكتب عن محمود درويش
13 July 2008 مصنف في: إشراقات , لاتوجد تعليقاتأنا … من هناك
فرات عباس - براغ تحت هذا العنوان نشرت صحيفة "ليترارني نوفيني، الأدبية الأسبوعية المتخصصة بتاريخ 30/6/2008 قراءة نقدية كتبها البروفيسور ياروسلاف اوليفيريوس (جامعة كارل) عن مجموعة "أنا آت إلى ظل عينيك" للشاعر الفلسطيني البارز محمود درويش، والتي ترجمها إلى التشيكية برهان القلق وصدرت عن مؤسسة بابيلون قبل فترة وجيزة… في التالي نص القراءة:يجيب الشاعر محمود درويش، الذي وطنه فلسطين، عن سؤال كيف يمكن مصالحة التزام الشاعر مع التعبير الغنائي عمّا في داخله: في حالة فلسطين فإن ثنائية التزام الشاعر وحريته ينظر اليها كأمر لامفر لأحد منه… يسجل كاتب المقدمة لاديسلاف دروزديك إفادة محمود درويش، التي تشير الى الكثير من أوجه ابداعات هذا الشاعر وقدره الحياتي،يقدمها كعنوان، ومما جاء فيها : قلت مرة " البيت أجمل من الطريق الى البيت" الآن أقول " الطريق الى البيت أجمل من البيت، لأن الحلم يكون دائما أكثر جمالا ً وصفاءً من الواقع،الذي أسفر عنه هذا الحلم…" –>الوطن والطريق هما في الحقيقة مفهومان أساسيان في أعمال درويش الشعرية, ومنهما ينمو عنقود كامل من التضمينات : الوطن –مكان الولادة عبد الحكيم أبو جاموس كان يتملكني الاستغراب والذهول عندما كان يحدثني بعض كبار السن عن خلافاتهم الاجتماعية، وكيف أن الواحد منهم كانت تتعرض محاصيله للإتلاف على يد مجهولين "معلومين"، يدبرون مكائدهم بليل، وكيف أن دوابهم كانت تتعرض للقتل أو السم في سياق خطوات انتقامية مقيتة، كنت لا أصدق ما أسمع، وأنعم التفكير والنظر في مثل هكذا فئة من البشر، انحدرت أخلاقهم وماتت ضمائرهم، فانتهجوا أساليب فيها من الخسة والدناءة ما فيها. وكنت حينها أعزو ذلك للجهل والتخلّف الكامن في العقول والقلوب والنفوس، وأطوي صفحة الحديث.ما ذكّرني بهذه الأمور، هو ما تعرّض له مركز أو مؤسسة إبداع في مخيم الدهيشة ببيت لحم، التي حلّت عليها لعنة بعض ذوي الأنفس المريضة، فحاولوا حجب صوتها الصدّاح، وإبداعاتها المتواصلة، فعملت بعض الخفافيش على النيل منها تدميراً وتخريباً، وكان حريّاً بأي مُعترض أو منتقد أن يعبّر عن وجهة نظره في حال انتهاج المؤسسة لأية أساليب غير مقبولة طبقاً لتفكيره وحساباته الضيقة، وأن يحاول إعادتها إلى جادة الصواب كما "يعتقد" إن هي جاوزت "مواصفاته ومقاييسه"، فليس هكذا تتم الأمور. إذ ليس من المعقول أن نعالج خلافاتنا بمحاربة بعضنا عبر طرق خسيسة، تظهر ضعف من يستخدمها ونذالته، ولا تضر أصحاب القامات السامقة ريح هوجاء أو تفكير حاقد. استذكرت وأنا أكتب هذه السطور، ما سمعته عن فلاح بسيط من إحدى قرى جنوب نابلس، استأجر أرضاً فزرعها قمحاً، فلما استوى على عوده، وجمعه هو وزوجته وأبناؤه، وتركوه في وقت متأخر من الليل، ليعودوا إليه بعد أقل من ساعتين من مغادرته، ليجدوا بيدرهم أتت عليه النيران الحاقدة فأحرقته بالكامل، فلم يتبقّ منه سوى محصول من رماد، أتى سناج لونه الأسود القاتم على لقمة عيش أبنائه العشرة وقوت يومهم، فيما نام مُشعل شرارة الحقد ليله الطويل كالبهيمة أو أضل سبيلا، مواصلاً شخير خسّته ونذالته حتى مطلع الفجر، والطّامة الكبرى إن كان قد نهض مبكّراً وصلّى خلف صاحب البيدر المحروق الذي يعمل إمام مسجد، وبهذا يكون قد فاز عن جدارة بجائزة صاحب الضمير منقطع النظير. aboujamoose@hotmail.com إبراهام بورع في كتابه "الانتصار على هتلر"؛ انتصر على الصهيونية المحامي خالد كساب محاميد يبكي ابراهام بورغ خارج الغرفة التي عولج فيها أبوه ، يوسف، في المستشفى لأن الأخير قبل مماته بقليل أفصح لابنه عن سرٍ راوده طيلة نشاطه السياسي منذ سنوات العشرين من القرن الماضي حين عمل في ألمانيا في صفوف حزب غير صهيوني مرورا بسنوات وجوده في فلسطين منذ سنوات الثلاثين وتنصبه وزيرا لمدة 40 سنة في حكومات إسرائيل. كان سبب بكاء أبراهام فهمه بأن أبيه يوليه احتراما لم يظهره طيلة حياته من قبل لكن السر كان له وقع كبير جدا على مفاهيم ابراهام بورغ والتي كان بسببه كتب كتابه الأخير "الانتصار على هتلر".يأتي هذا الكتاب ليلخص تجربة ثلاثة أجيال من حياة الإسرائيليين فهو يلخص تجربة بلورة مفاهيم يوسف بورغ الأب قبل وبعد قيام "دولة" إسرائيل (ص 358 ) وكذلك تجرب أبراهام بورغ في اشغال مناصبه العديدة التي ابتدأها كعضو كنيست ومستشار رئيس الحكومة لشؤون الشتات اليهودي ورئيسا للوكالة اليهودية والتنظيم الصهيوني العالمي نائب رئيس الكونغرس اليهودي العالمي ثم رئيسا للكنيست وتوصل لأن ينتخب ليكون رئيسا لحزب العمل لفترة قصيرة. في المحادثة الأخيرة بين أبراهام ويوسف بورغ يكشف الأب لابنه عن حُلْمٍ حلمه وملخصه بأن المشروع الصهيوني هو مشروع أكذوبة وكان يتوجب على يوسف بورغ بعد الحرب العالمية الثانية أن يستدعي البوليس الفرنسي لطرد ممثلي الحركة الصهيونية من المطار الفرنسي لألى يسافروا إلى فلسطين (في الحُلْم إسرائيليين يسافرون على حساب الخزينة العامة) بعد الحرب العالمية الثانية لأنهم مخادعين ولأن بناء دولة إسرائيل غير مجدي لليهود! هذا هو الحلم لوزير في حكومات اسرائيل تَنَصَّب المنصب لمدة 40 سنة وأسف قبل مماته لقيام دولة إسرائيل!. (ص 354) يغدق علينا السيد بورغ بتعريفات جديدة حول مضمون وجوهرية وهوية الوجود اليهودي الحقيقي في فلسطين الذي يتعارض مع كل المفاهيم التي تروجها الحركة الصهيونية تعارضا تصادمياً والتي أسماها بأنها "صهيونية كارثية" (ص 161) وبذلك رمز إلى أن الحركة الصهيونية تتحمل مسؤولية إبادة اليهود في محارق هتلر إسوةً بالإمبريالية البريطانية .حين يتساءل : "هل يسمح لأمةٍ أن تقدم أبنائها على مذبح إقامتها وإحيائها؟" (ص 46) أو حين يضع الأمر بأكثر وضوحاً : " أن الأسس البانية لمفاهيم تحمل المسؤولية المتطور هذا أوجده مخططي الصلوات في أجيال كثير حين قرروا في الآية : " ومن أجل خطايانا شُرِّدنا من بلادنا" …ليس مهما ما كانت الخطيئة. عداء بين الإخوة وحروبهم, تبشيرية فعّالة أرادت أن تقرب النهاية. أو هتر وخبل سياسي التي لم تفهم بانه لا يجب أن تتمرد ضد قوة عظمة في ذروة قوتها…الأمر المهم هو أننا نحن المسؤولون عن المحرقة وبشكل طبيعي علينا نحن تقع المسؤولية للتصحيح, للفرقان وللترميم وللبناء الجديد لما هُدم" (ص 333) وهو يشير بهذا بأن بريطانيا بإعطائها تصريح بلفور للحركة الصهيونية خاطرت بيهود أوروبا لحتى تخوينهم في أوطانهم كألمانيا روسيا أمريكا فرنسا حين طلبت منهم مقابل وعد بلفور أن يخدموا مصالح بريطانيا ضد أوطانهم في حين كانت بريطانيا وألمانيا في حرب وهؤلاءاليهود الذين شكلوا 99% من الشعب اليهودي وقفوا ضد الحركة الصهيونية التي حصلت على أقل من 1% من تأييد اليهود آنذاك بمشروعها الكارثي الذي جاء ليشرع المعاملات العنصرية ضد غير اليهود في فلسطين مقولة "شعب بلا أرض لأرض بلا شعب" مما كان له اسقاط على تشريع نظرات عنصرية لا لم نستطع نحن الفلسطينيون في "اللجُّون الثقافية" أن نتمالك انفسنا ونكتم خوفنا ورهبتنا ونمنع الدمع العصي من الانهيار على الوجنتين حين تداولنا "أثر الفراشة" ، الإنتاج الأخير لمحمود درويش. كان الجو العام الذي تركته النصوص في هذا الكتاب وكأن شاعرنا محمود درويش ؛ بوصلة احساسنا الوطني ؛ يرثي نفسه وبذلك يرثي قضيتنا الفلسطينية ويدخل حقبة جديدة من اليأس بعد أن زرع فينا في ديوانه "أحد عشر كوكبا" "لم نعد قادرين على اليأس أكثر المشهد الإسرائيلي للعام 2007 يعرض تقرير "مدار" لهذا العام، في إطار تحليلي، المستجدات ذات الطابع الإستراتيجي في الواقع الإسرائيلي، خلال العام 2007، في ستة محاور أساسية، هي: العلاقات الخارجية؛ المشهد السياسي والحزبي؛ المشهد الأمني والعسكري؛ المشهد الاقتصادي؛ المشهد الاجتماعي؛ الفلسطينيون في إسرائيل. وقد ساهم في إعداده مجموعة من الأكاديميين والمتخصصين في الشأن الإسرائيلي. وهو استمرار لتقارير سنوية ثلاثة سابقة صدرت عن المركز، في هذا الحقل. (more…) رام الله صدر حديثاً عن معهد السياسات العامة، العدد الرابع من فصلية "سياسات"التي يترأس تحريرها الكاتب د. عاطف أبو سيف ويدير التحرير فيها الكاتب أكرم مسلم. يضم العدد مجموعة من الأسماء اللامعة في الحقل الأكاديمي العربي والفلسطيني، ويغطي مجموعة محاور ساخنة في المجالين السياسي والسياساتي، حيث يتزامن صدوره مع ذكرى مرور عام على انقلاب حركة حماس وسيطرتها على قطاع، ومرور عام على تشكيل الحكومة الفلسطينية برئاسة سلام فياض.ففي العدد قراءات جادة حول آفاق ومستقبل الإسلام السياسي استناداً إلى التجارب الإسلامية المعاصرة خاصة تجربة حماس في الحكم، حيث أفردت المجلة دراستين تناقشان واقع مشاركة الحركات الإسلامية في الحياة السياسية العربية. فكتب الدكتور عمرو حمزاوي من معهد كارنيجي لدراسات السلام في واشنطن حول "أنماط مشاركة الإسلاميين بالسياسة العربية وسياقاتها"، وكتب الدكتور عمرو الشوبكي من مركز الأهرام للدراسات الإستراتيجية والسياسية حول "مستقبل الحركات الإسلامية. الحركة الإسلامية وإمكانية الاندماج في عملية التطور الديمقراطي". والدراستان مساهمة في النقاشات الفكرية والبحثية الجارية حول مستقبل الحركات الإسلامية وإمكانية مشاركتها الفاعلة في النظم السياسية بما يضمن استقرارها وتعزيز الحراك الديمقراطي.وتحاور "سياسات" رئيس الوزراء الدكتور سلام فياض حول قضايا عديدة تتراوح بين الأمن والاقتصاد والخدمات. حيث تولت حكومته مهامها في أوقات عصيبة سياسياً وإدارياً وأمنياً تبنت الكثير من الخطط والبرامج وتلقت الدعم الخارجي خاصة بعد انقطاع الرواتب والدعم المالي الرسمي لفترة طويلة، وهي بجانب ذلك عليها أن تتعامل مع قطاع غزة الذي تحكمه حركة حماس. واستكمالاً لذات السياق يكتب الدكتور أيمن شاهين من جامعة الأزهر بغزة حول الطريقة التي فهمت فيها حماس وأدارت علاقاتها الدولية خلال فترة حكمها، وهو يفعل ذلك من خلال النظر في عناصر الواقعية السياسية وقياسها تطبيقاً على ممارسة حركة حماس وحكومتها. وفي سياق مختلف يكتب ناهض زقوت الباحث في المركز القومي للدراسات والبحوث حول الذكرى الستين للنكبة في ظل حالة الانقسام التي يواجهها المجتمع الفلسطيني والحالة السياسية الفلسطينية والإخفاق الكبير الذي أصاب الحالة العربية عموماً، وتشتت جهود "العودة" الرسمية والشعبية. فيما يكتب السفير نبيل الرملاوي، عضو المجلس الثوري لحركة فتح، حول المؤتمر الحركي السادس للحركة المزمع عقده، منوهاً إلى ضرورة أن يكون المؤتمر على مستوى التحديات التي تواجه الحركة والنضال الوطني. وخصصت "سياسات" ندوتها الخاصة لمناقشة آفاق تطوير وتفعيل منظمة التحرير الفلسطينية، وهي جمعت الشركاء الأساسيين في المنظمة ليتحاوروا في التاريخ والمواقف والرؤى هادفين لتقديم فهم أوسع لسبل الخروج بمنظمة التحرير إلى بر الأمان. جلس حول طاولة سياسات ممثلين عن فتح: إبراهيم أبو النجا، وعن الجبهة الشعبية: جميل المجدلاوي، وعن الجبهة الديمقراطية: صالح زيدان، وعن حزب الشعب: وليد العوض، في نقاش معمق يتراوح بين النقد الذاتي والمراجعة والتأمل. شمل ملف سياسات عامة لهذا العدد على دراستين كتب الأولى الباحث في القضايا الاجتماعية ياسر شلبي حول سياسات الحماية الاجتماعية في فلسطين منذ تأسيس السلطة العام 1994 فيما كتب مجموعة من الباحثين المختصين في القطاعات المختلفة حول واقع الخدمات والأمن والقضاء في قطاع غزة بعد عام من حكم حماس للقطاع. أما في ملف الشؤون الدولية فيكتب محمد فايز فرحات من مركز الأهرام للدراسات الإستراتيجية والسياسية عن دور الصين المتنامي في الاقتصاد والسياسة، ويحاول أن يقرن ذلك بمستقبل العلاقة الصينية – العربية من خلال النظر إلى علاقة الصين وحاجتها للنفط العربي ومن خلال علاقتها وموقفها من الصراع العربي الإسرائيلي، من المؤكد بأن العرب، كما يوصي فرحات، بحاجة لسياسة متينة تجاه الصين كي لا يجدوا العملاق القادم لا يأبه لمصالحهم. في زاوية عرض الكتب تقدم الكاتبة والصحافية أسماء الغول مراجعة لكتاب حول واقع النقابات العمالية في قطاع غزة من إصدار مركز الميزان لحقوق الإنسان بغزة. وتقدم "سياسات" مجموعة من الكتب الصادرة حديثاً والمتعلقة بالواقع الفلسطيني والعربي وارتباطاتهما الدولية في زاوية المكتبة. ومما جاء في المقدمة: "مضى عام على انقلاب حركة حماس وسيطرتها على قطاع غزة بالقوة وحكمها له، شهدت الساحة الفلسطينية خلاله العديد من التطورات والتدخلات والتجاذبات، ويكون أيضاً قد مرّ عام على تشكيل الحكومة الفلسطينية برئاسة سلام فياض ببرامجها التنموية الطموحة. وهو عام لا يمكن لأي مراقب إلا أن يسجل فيه تراجع القضية الفلسطينية وانحسارها في الاقتتال والخلاف على حساب الدفاع عن الحقوق الوطنية. هذا في الوقت الذي كان فيه الفلسطينيون على امتداد العالم يحيون ذكرى النكبة الستين بكثير من الألم والحسرة على ما وصل إليه الحال الفلسطيني.شكل انقلاب حماس أول استيلاء بالقوة لتنظيم إسلامي على مقاليد الحكم في الوطن العربي، وكانت حماس أيضاً أول تنظيم إسلامي يفوز بانتخابات نزيهة في الوطن العربي ويدعه خصومه السياسيون ليحكم. قيل الكثير حول تداعيات أحداث حزيران 2007 لكنها وبحق ستترك بصمتها ليس على المشهد السياسي الفلسطيني بل على مجمل المشاركة السياسية للحركات الإسلامية في النظم السياسية المعاصرة في البلدان العربية. إن ما حدث في غزة انعكس سلباً على آفاق دمج الإسلام السياسي في الحياة السياسية وعزز الكثير من الأفكار النمطية الخاطئة بالطبع التي تبنتها مؤسسة البحث الغربية بشأن "الإسلام السياسي". جدل حول إعادة تقديم امتحان التوظيف لجميع المتقدمين لـ"التربية والتعليم" المتقدمون يشتكون من صعوبة الأسئلة.. والوزارة تؤكد: نريد الأفضل أثار قرار وزارة التربية والتعليم العالي القاضي بضرورة إجراء الامتحان التحريري لجميع المتقدمين للوظائف التعليمية جدلاً كبيراً، ولقي معارضةً واسعة من قبل قطاع كبير من المرشحين الذين تم ترتيبهم حسب الدور للتعيين في الأعوام الماضية، وكانوا يستبشرون خيراً وتنفسوا الصعداء أن نجحوا في الامتحان، ولم يعودوا بحاجة إلى تقديمه مرة أخرى، واعتبروه مجحفاً بحقهم.ضمائر منقطعة النظائر
1 July 2008 مصنف في: إشراقات
, لاتوجد تعليقات
أبرهام بورغ ينتصر على الصهيونية
30 June 2008 مصنف في: إشراقات
, لاتوجد تعليقات
محمود درويش بين “أثر الفراشة” و”على محطة قطار سقط عن الخريطة”
24 June 2008 مصنف في: إشراقات
, لاتوجد تعليقات
تقرير “مدار” الإستراتيجي 2008
24 June 2008 مصنف في: إشراقات
, لاتوجد تعليقات
صدور العدد الرابع من فصلية “سياسات”
22 June 2008 مصنف في: إشراقات
, لاتوجد تعليقات
45 ألف معلم تنافسوا على ثلاثة آلاف وظيفة
17 June 2008 مصنف في: في الميزان, إشراقات
, لاتوجد تعليقات
