سبتمبر
06
في 06-09-2009
تحت تصنيف (غير مصنف) بواسطة a1b2

عشتاريات

أصحو فلا أجد الطريقَ إلى السواحلْ

 

أصحو على كنعانَ يبحث في الخرائطِ

 

عن تخوم الشمسِ

 

عن وطن ٍ يسافرُ في عيون القادمين من الجنوب

ِ

معَ السنابلْ

 

***

 

أصحو ونفْح النرجس الجبلي

 

تحذفه المعاولْ

 

*** 

 

كنعانُ يرمقني ويسألني:

 

ـ بأيّ حضارة ٍ سُرِقتْ مدائننا

 

من التاريخ ِ؟

 

ـ أيُّ حضارة ٍ حَذفتْ بحيرتنا من الجغرافيا ؟

 

قلْ لي

 

ومن سلبَ النضارةَ عن خدود ِ سواحلي

 

ومن الجداول ْ؟

***

  

 

عشتارُ

 

تبحثُ عن رغيف القمح

 

في محراب ِ جدّتها

 

فلا تجدُ الشّعيرَ ولا المطرْ

 

 

***

 

عشتارُ

 

تبحثُ في جديلةِ أمّها

 

عن نكهة الليمون ِ

 

في عقرونَ

 

عن بعض ِ الشّجرْ

 

***

 

عشتارُ

 

 نامت عندَ أرسوفَ  القديمةِ

 

قبلَ ميلادِ التترْ

 

***

 

والنارُ في عينيّ َ

 

تغلي كالمراجلَْ

 

 

 

*** 

جفرا

 

وفي الغيم ِ المسافر ِ

 

من أدومَ إلى عرادْ

 

هيّا اخرجي الحيتانَ

 

من بحر ٍ يموتُ من العطشْ

 

 

*** 

جفرا

أريني طائرَ الفينيق ِ

 

ينهضُ من أخاديد الرمادْ

 

***

جفرا

 

أريني عسقلان وأختها

 

وظلالَ أبناء البلادْ

 

جفرا

 

 أُحبُّ نشيجَ مزرابَ الشتاءِ

 

يطلُّ في زمن الحصادْ

 

 

آنــاتُ

 

يا امرأةً أرى عينيكِ في نسْغِ السنابلِ

 

حينَ تنمو في سفوح ِ دمائنا

 

وأرى الندى

 

ينساب من ثوب ِ النجومْ

 

***

 

بعْلٌ

 

 يُصلّي قُرْبَ إيلةَ

 

والسَّديمُ مُدَجَّجٌ

 

بجِرارِ زيتٍ مِنْ بقايا رأسِ شَمْرا

 

والرّياحُ هواجس ُ الليلِ المسافر في الغيوم

 

 

جالوتُ

 

يبحثُ عن عشيقته

 

وعن سيف ٍ

 

وعن شاؤولِ

 

أو طالوتَ أو بعض التخوم

 

***

 

يسوعُ

 

راح يعمّدُ الصبيانَ في الأردنِّ

 

 لكنْ

 

لم يجد ماءً ولا نهرا

 

فقدْ سرقوا المنابع َ والبحيرةْ

 

 

يسوعُ

 

 يبحثُ في الطريق

 

عن الجليل ِ وعن حدودِ الناصرة

 

فيحطّ (إسخريوطُ) عند حدودها

 

متسائلا:

 

من أين جئتَ ؟

 

وما تريدُ؟

 

وأين إشعارُ العبور ِ

 

إلى الحدود الطاهرة؟

 

 

ٍ 

ويطيرُ أحمدُ بالبراق

 

إلى يبوس ..

 

وإيلياء…

 

وأورسالم …

 

فيعيقه طرّاد (ميزوري)

 

و (توما هوك) يرعدُ قائلا:

 

يا عابثا في أمننا

 

ومجالنا الجويّ

 

عُد من حيثُ جئتَ

 

 

فضفةُ التوراة مثل خليج فارسْ …!!!

 

 

فتثورُ مِنْ حيفا إلى قزوينَ

 

آلافُ النوارسْ

 

ويطلُّ أحمدُ والمسيحُ

 

من الجوامع ِ والكنائسْ

 

ويطلُّ آلافُ الجنود ِ من المدارس

 

 

***

 

 

 

 

 

<p class=”MsoNor

التعليقات مغلقة    قراءة المزيد   
سبتمبر
04
في 04-09-2009
تحت تصنيف (Uncategorized) بواسطة a1b2

 

في جفن قريتنا

 

 

يفيق ُ الرعاة ُ بقريتِنا

 

في صباحات ِ

 

وشـْوشة ِ النحل ِ للسنديان

 

يزفّون أغنامَهم صَوبَ ( وادي الشتاء ْ )

 

***

 

وتصدح ُ شبّابة ُ الوجع ِ اللانهائيّ

 

ترتدّ أصداؤها عند ( خدّ الغزالِ )

 

تئير البكاء ْ

 

***

 

وتكرجُ في واديينا الشنانيرُ

 

تاتي بآذار

 

تبذر بيض المقالي

 

على جذع طيّونة ٍ في ( الخلايل ِ)

 

توحي لنا كيف يغدو العطاء ْ

 

***

 

ويا صوت َ فيروزَ

 

حين تصلـّي صباحاً

 

بسمّاعة ِ المدرسة ْ

 

فتسعى مراييل ُ ظبياتنا الخـُضْرُ 

نحو مدارسهن ّ

 

ومِشيتهن َّ تميدُ كغصن البسوم ِ

 

ووجناتهن َّ الطرية ُ

 

مثلُ القطايف ِ

 

رانخة بشفيف الضياء ْ

 

***

 

وفي الصيف نصحو

 

على تيننا ( الخرطمالي )

 

يناغي سِلال الذين أفاقوا

 

مع الفجر ِ:

 

هيا إلي َ بدون ارتخاء ْ

 

***

 

وأغصان ُ زيتوننا في ( الطُُفوف ِ )

 

تـُرَتـّل ُ سورة َ أكْل ِ ( المـُسَخـَّنِ):

 

يا زيتنا المستفيض َ أغثنا

 

ويا لوزنا

 

 كيف دوزنْت  منسفَ عرس الحبيب

 

بكل ّ اشتهاء

 

***

 

وفي (عين عوّاد )

 

تصحو البلابل ُ

 

تنشد ُ للسارحين َالقصائد َ

 

من صبح ِ ربّك َ حتى المساءْ

 

***

 

مآذن ُ قريتِنا النازفات حنينا

 

تـُسرْسِب ُ فيك َ

 

خشوعَ المـُؤذّن ِ

 

حين يقيم ُ صلاة َ العِشاء ْ

 

***

 

 

وكأسٌ من الشاي ِ بالميرمية ِ

 

في ظِلّ ليمونة ٍ

 

عندَ شمس ِ الأصيل ِ

 

يعيدُ  لك َ الرّوحَ والكبرياءْ

 

 

***

 

ونبتة ُ شومرة ٍ  في ( المَبارك ِ )

 

تشفي عظامَك َ من كل ّ داء ْ

 

 

***

 

 

كأن ّ ( قَراوتـَنا ) وجه ربك

 

عَطـَرها من رذاذ ِ السماء ْ

 

 

***

 

 

ننام على جمرِها قابضين َ

 

ونصحوْ على فجرِها شهداء

 

 

***

 

 

*الكلمات الموضوعة بين أقواس هي أسماء أماكن خلابة في قريتنا (قراوة بني زيد) وأسماء أكلات شعبية فيها