سبتمبر
18
في 18-09-2009
تحت تصنيف (Uncategorized) بواسطة a1b2

 

 

 

صبايا النبع

.. وحين ترنّح جفْنُ الأصيلِ

بقريتنا المستراحة خلف الوهاد

وساقتك ظبياتُها صوب ” عين البلد “

***

يضوّعك الأرَجُ المستبدُّ

إذا فاح فنجالها نرجسيّا

وتقنصُ مشيتها من بعيد ٍ

فترتجّ نارا

كمن مسّه في الظلام الرّصَدْ

***

مناقير أفراخها

الناقرات بخدّ َّ قميص( السّتان)

تنبّه كل مقاثي البلدْ

***

ورشْقُ الجِرار الطفوحات

حين تميد بمشيتها المستفزّة

يجعل أجّاصتيْ سلتيها المعلَقتين شفيفا

فينفر ثعبانك المتراخي

ويغدو وتدْ

***

ويأتيك كشكش فستانها المتقاصر

في الحلم

يوقظ فيك بحور الزبدْ

***

و لمّـا (مناكيرها) العندميات تبرق

تغريك لو أنّ هذي المخالب تَمْشُطُ لحمك

حتى النخاع

وتقطف منك بقايا الجسدْ

***

وأردافها البورُ

تغري حصانك أن يحرث الواديين

انتقاما من القحْطِ

حتى يجيءَ المددْ

وتزرع جمرَك تحت ( الرَبَدْ )

***

وعقصة شَعرٍ ٍ من الخلف

بالبُكلة المزهرية

توحي لجيشك

قدحَ الزَنَدْ

***

وبطةُ ساق ٍ زجاجية ٍ

مثل قارورة العرَق المستديرة ِ

تغري شيوخك بالكفر والسُّكْرِ

حتى الأبدْ

***

وفرخا حمامٍ تُخَنّقهنّ

بخيطين من سنتيانتها

فتلقي على كتفيك بعنق ٍ

كحبل المسدْ

***

إذا رَمقتك بِطرْفةِ عين ٍ

ستحلب ظهرَك

طولَ نهارِك َ

دون َ عددْ

***

تفوق بلاغتها أهل جرجان

حين تتمتم باسمك حينا

وتدعو إلهك لو يَمَّحي كلُ أهل البلدْ

وتنجب منها وحيدا ولدْ

***

تفجّر فيك إذا اصطكَّ بنطالها المتحزّق

نهر الزبدْ

***

وتلثم من ريقها رشفة ً

سوف تغنيك عن حاجة الماء

طولَ الأمدْ

***

 

التعليقات مغلقة    قراءة المزيد   
سبتمبر
18
في 18-09-2009
تحت تصنيف (Uncategorized) بواسطة a1b2
 

 

 

 

 

 

 

زخّات آخر الليل ….!!

 

إلى غصن نعناعةٍ في فِراشي ..

 

 

 

 

 لماذا استفزّ أريجُكِ تفاحةً في سمائي

 

 

 

 فأغويتِني كي أمطّر شايا

 

 

 

 بصيف الشتاء؟

 

 

***

 

فحين ترينَ قطيعَ غيوميَ نهرا يطير

 

 تُطِلّ أخاديدُكِ الظامئاتُ

 

 

تتوق لنشْج المزاريب دون انتهاء

 

 

***

 

و حين تقبّلُ وجهي زهورك

 

 

أغدو مجرةَ نحلٍ تناغي

 

 

حقول الفضاء

 

 

***

 

 

وألثم من زهرتَي صدرك المستراح

 

 

نوافير نار

 

 

***

  

حين مساءً

 

 

 

ترتلني سورة النازفات

 

 

 

على مصحفيك

 

 

فتصحو على ساعديكِ الجراح

 

 

***

 

ضُحىً أستفيق

 

 

على قُبََّرات عيونك

 

 

تنقر قمح فؤادي

 

 

وأصحو على ركبتيك:

 

 

من الغرب شمسٌ

 

 

من الشرق شمسٌ

 

 

وفي الأفق هل هلالٌ سحيق

 

 

يشوُهه

 

رشق غيماتيَ البِيض

 

فلا الليل ملكي

 

ولا الصبح آت قبيل الرحيق

 

***

 

 

كعُري المياه

 

تظلين مهما تظللتِ

 

أبصر آخر أثوبكِ المستحيلة

 

دون عناء

 

***

 

كأنكِ آخر أنثى

 

 

تدلّت من الله

 

في موسم البرتقال الأخير

 

وصوتك نايٌ حزين

 

يهزّ حبال غسيلي

 

فأصحو على وجهكِ المستنير

 

***

 

إذا ما هطلتُ على هضباتكِ

 

زخات عنفي

 

فإنّي إذا غيمة عاقرة

 

***

 

 

وإن ما رشقتُ إلى رمل شاطئِك المستبدّ

 

برغوة موجي

 

فإني إذا موجة سافرة

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

<span style=”font-size%

 

التعليقات مغلقة    قراءة المزيد