سكس مع خطيب اختي

بدا احساسي بالطاقة الجنسية الكبيرة المختزنة داخلي عندما كنت في
الرابعة عشرة كانت اختي التي عمرها 22 سنة مخطوبة لشاب عمره 26 وسيم
طويل وجسمه رياضي جدا لدرجة انني كنت لا اشبع من النظر الى جسده الجميل
وبما انهما مخطوبين فقط كان يمنع عليهما الخروج او الجلوس بمفردهما
وانا يجب ان اكون المرافقة. كنت ارى كيف يحاول ان يقبلها سرقة وانا
اتصنع انني مشغولة وهي تتهرب منه وعندما اصبح بمفردي كنت اتخيل انه
يقبلني انا وكنت اشعر بان جسدي اصبح شديد السخونة ولم افهم السبب
ولكنني كنت استمتع كثيرا بتخيلي لقبلاته المثيرة تغمر شفتي الورديتين
وتغمران جسدي بالقبل
في يوم كنت بمفردي كالعادة نظرا لان والداي دائما في العمل ومنشغلان
بمحاولاتهما للوصول للاعلى علميا وكانهما في صراع بينما ابقى انا ونورا
اختي في البيت. دق جرس الباب وتفاجات بخطيب اختي على الياب فتحت له
ودعوته للدخول واخبرته ان نورا غير موجودة واسرعت لاتصل بها واخبرها ان
حسام خطيبها لدينا في البيت فقالت انها ستعود في اقل من نصف ساعة
ذهبت وجلست معه في غرفة استقبال الضيوف سالني عن دراستي وكنت خجلة منه
جدا خاصة عندما اتذكر تخيلاتي الحمراء وهو معي ولا اعرف لم كنت احس انه
يقرا افكاري ويفهمني لذلك استاذنت منه وهربت الى غرفتي الى ان عادت
اختي وبالطبع كان علي ان اخرج لاكون الحارس الخاص لهما وكعادتها اختي
المسطولة ترفض ان يقبلها او يلمسها واليوم لاحظت ان حركاته اكثر من
العادة كنت اتابع التلفاز واسترق النظر اليهما امتدت يده الى فخذيها
فصعد الدم الى خدي كنت اتمنى لو ان هاتين اليدين القويتين تعتصران فخذي
انا لا اختي الباردة وهي تبعد يده عنها بعنف لم افهم سببه وفجاة امتدت
يده الى ما بين فخذيها في محاوله للعثور على كسها ياااااااه كم احسست
بالحرارة امسكه جيدا يا حسام امسك كسي انتبهت من احلامي الحمراء على
صوتها وهي تقوم بعصبية مستاذنة للذهاب لغرفتها قليلا تظاهرت بانني لم
انتبه لما حدث ونظرت الى عيني حسام اللوزيتين كان لونهما احمر وشكله
اصبح في قمة الجمال والوسامة قلت له هل اذهب لاطلب منها الحضور؟ قال لا
اتركيها على راحتها اريد ان اريك شيئا
استغربت ما هو الشيء الذي يريدني ان اراه قلت له ما هو هذا الشي؟
قال هل رايت زب في حياتك؟
صدمتي كانت كبيرة للسؤال الغير متوقع ولكنه اوقف استعجابي بسرعة وقال
لي انا ارى كيف تتابعين تصرفاتي مع نورا واحس بانك حارة لست مثلها لوح
ثلج ولكنني لم ارد عليه وفاجاني بان وقف واقترب مني وفتح جرار بنطاله
ثم ادخل يده ليخرج زبه القوي المفتول من تحت سرواله التحتي ليخرجه
منتصبا كالسيف المسلول الذي يريد تقطيع جسد جميل كجمال صاحبه. ذهلت
وفتحت فمي من الصدمة لم اكن اتوقع يوما ان زب الرجل بهذا الحجم والطول
كنت دائما احلم به واراه في مخيلتي الصغيرة صغيرا يتناسب مع نعومة جسدي
الصغير
فجاة ادخله كما اخرجه بسرعه وانا لازلت مذهولة وقال لي يجب ان اذهب. لم
استيقظ من ذهولي الا عندما سمعت صوت اختي تسالني هل ذهب؟ قلت بسرعة نعم
واسرعت الى غرفتي لا ستمتع بالذكريات الرهيبة التي عشتها اليوم ركضت الى
وسادتي احتضنها وتحسست كسي المسكين المبلل كان لزجا بطريقة لم تحدث معي
من قبل وكان جسدي باكمله في حالة هياج عجيبة ولم تفارقني صورة ذلك الزب
المنتصب والمليء بالعنفوان والرجولة تمنيت لو انني اراه مرة اخرى ولو
لثانية واحدة بالتاكيد سامتلك الدنيا باسرها. نمت في تلك الليلة ولم
يفارقني حسام بجسده المثير وزبه الكبير.
في صباح اليوم التالي كنت مستعجلة للذهاب للمدرسة لاخبر سوسن صديقتي
الحميمة انني رايت زبا حقيقيا بام عيني! هل ستصدقني يا ترى؟ اول ما
لمحتها على باب المدرسة تنتظرني ركضت لها لاقول لها ان لدي سرا كبيرا
جدا لها يجب ان نختلي ببعضنا البعض لاخبرها. كانت متحمسة لمعرفة هذا
السر الخطير وذهبنا الى الركن الخلفي من فناء المدرسة واخبرتها انني
رايت زبا حقيقيا وان طوله يفوق تخيلها واخذت اصف لها كم كان ذلك الزب
مفتولا طويلا وعريضا وقويا جدا جدا كم كنت اتمنى ان المسه فتحت فمها
مستغربة وهي تسالني هل تمزحين؟ قلت لا صدقيني رايته ام لم اتخيله كبيرا
وجميلا بهذه الدرجة. هل انت متاكدة يا سوسن ان الزب يدخل في الكس؟
مستحيل صدقيني انه اكبر مما تتخيلي اعتقد ان القصص والصور التي ترينها
ليست الا اشياء ملفقة . ضحكت علي سوسن بصوت عالي واصرت ان تعرف زب من
هذا الزب الجميل ولكنني اصريت على الاحتفاظ بالنصف الثاني من سري
ووعدتها بان اخبرها البقية لو حدثت تطورات. امضينا كل الحصص وكل واحدة
منا تتنهد تنهيدة ساخنة كان كسانا الصغيران يحترقان بنار الشهوة.
عدت الى البيت واسرعت الى الحمام لاطمئن على حال كسي الصغير كان في قمة
البلل اطلقت تنهيدة صغيرة ااااااااااه لو انك تاتي يا حسام كم انا
مشتاقة لرؤية زبك الجميل غسلت كسي بعناية فائقة كنت اتوقع ان يكون
اليوم غير اعتيادي له ولا اعرف هل سيكون احساسي صادق ام لا
استيقظت من نومي على صوت الباب انها نورا كعادتها تنسى ان تاخذ
مفاتيحها معها قمت بتثاقل واتجهت للباب لا فتحه كانت مفاجاتي كبيرة
عندما رايت ذلك الجسد الطويل الذي يعادل طولي مرتين يقف امامي بابتسامة
جميلة اضطرني للابتسام ولكنني تدراكت سريعا وقلت له نورا ليست موجودة
اتصل بها وقل لها انك هنا لانني لا اعرف موعد عودتها قال لي لديها بحث
اليوم لن تعود قبل ساعتين انا هنالاجلك لاجل طفلتي الصغيرة قلت بقوة لا
ارجوك اذهب اخاف ان يشعر احد اننا لوحدنا ولكنه دخل بسرعة واغلق الباب
بجركة سريعة ولم اجد نفسي الا وانا بين يديه يضمني الى صدره القوي احسست
ان الارض تتحرك تحت قدمي وانني ساسقط من هول المفاجاة ومن قوة مشاعري
وجمال رائحته العطره وحلاوة ضمته القوية التي كاد يعتصرني بها باختصار
كانت مجموعة من المشاعر اقوى مني بكثير. حملني بين يديه القويتين
واخذني الى غرفتي وانا ساكتة انزلني امام باب غرفتي وانهال على وجهي
بالقبلات الهب شفتي بقبلات لا يمكن ان انسى طعمها كان يمسك كل شفة ويمص
بها ويعضها باطراف اسنانه الى ان تخرج من بين شفتيه منهكه من مصه وعضه
ليعاود امساكها مرة اخرى كدت اذوب بين يديه من فرط النشوة والهيجان
وفجاة ترك شفتي ليفتح ازرار قميص نومي المحتشم ويمد يديه ليمسك اثدائي
المتكورة ويمسك بحلمتي صدري المنتصبتان لم اشعر بنفسي الا وانا اتاوه
ااااااااااااه كفاية يا حسام ولكنه ازداد قوة وقسوة اصبح يمصمص شفتي
ويعضهما ويمسك رمانتي بيديه شعرت للمرة الاولى بمعنى الذوبان ارحمني يا
حسام اكاد اموت ااااااااه . انت ارحميني يا ريما انت من قتلتني منذ
اليوم الاول الذي وجدتك تنظرين فيه لي ولاختك كنت اتخيلك انت كنت اتمناك
انت كنت اريدك انت
وفجاة مزق قميص نومي بيديه القويتين وفتح حمالة صدري بسرعة وخفة وانقص
على ابزازي ينهم عجيب وانا لا أكف عن التاوه ااااااااااه ارحمني
ااااااااااه قال لي انا اريد ان ارحمك اريد ان اريحك انا احبك لم ار في
حياتي اجمل ولا اطرى من هذا الجسد اريد ان اكتشفه كله اريد ان اسلبه كله
وجدت نفسي اصرخ واقول هو لك يا حسام ارحمني **** يخليك اكاد اموت نزل
بسرعة وجلس على ركبتيه وانزل القطعة الوحيدة المتبقية على جسدي كان
كيلوتي الطفولي الابيض والمزهر سحبه بهدوء كمن ينتظر مفاجاة تنتظره وانا
امسك براسه بين يدي وانقض فجاة على كسي بنهم وباعد بين فخذي قليلا لتلعب
شفتاه ولسانه ببظري واشفاري وتعالت صرخاتي بتلذذ عجيب احسست انني ساسقط
من فرط اللذة كان جسدي باكمله يتلوى كحية بينما يرفع حسام عينيه لي
ليستمتع بمنظري الجميل وانا اتاوه واتلوى من اللذة وفجاة ادخل لسانه في
فتحة كسي الصغير واخذ يداعب بظري باصبعه ولم اجد نفسي الا وصرخاتي
تتسارع وقلبي يكاد يقفز من جسدي لا اعرف ما الذي كان يحدث لي ولكنني كنت
في نشوة واستمتاع ما بعدهما شيء بالمرة
واااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااااااه . تابعي حبيبتي تابعي
تابعي كم انت جميلة وانقض على كسي مرة اخرى يرتشف من رحيقه ويدخل لسانه
ليلحس كل نقطة من قذف كسي الصغير. توقف جسدي فجاة عن الانتفاض والالتواء
وحسام يتابع اللحس ومص كسي وهو يراقبني باهتمام ثم فجاة انتبهت الى
انني اقفت عارية امام حسام! حسااااااااام غطيني ارجوك وقف بجسده
الرياضي الطويل امامي ولفني بجسده وقال لي انا غطاؤك كم انت جميلة يا
ريما ليتني استطيع ان اشبع هذا الكس الصغير مص ولحس ونيك واخذ يقبلني
في كل انحاء وجهي كنت احس بالراحة التامة وكانني في حلم جميل اتمنى الا
اصحو منه. ما رايك يا ريما ان تستحمي تحت يدي؟ سيكون اجمل حمام في
حياتك. لا يا حسام اخجل منك لا أعرف كيف حدث ما حدث. لا اريدك ان تتحدثي
هكذا حدث ما حدث لانك تريدينني وانا اريدك هيا يا حبيبتي اريد ان استمتع
بملمس جسدك في الحمام حملني مرة اخرى ولكن هذه المرة وانا عارية واخذ
يعض حلمتي باستمتاع ويمصمص شفتي المتعطشتين لشفتيه بلذة شديدة وانزلني
في البانيو ووقف امامي ينزع ملابسه وانا انظر اليه بسرور نزع كل ملابسه
وخرج زبه المغوار منتصبا معلنا وجوده وتأهبه ودخل حسام البانيو ليقف
بجسده الجميل عاريا تماما امامي اطلقت تنهيدة قوية وانا ارى زبه يبنصب
امام كسي اتجه حسام الى الصابون والماء واخذ يسكب الماء على جسدي ويلعب
بالصابون على كل جسدي ثم امسك بيدي ووضع الصابون في يدي وطلب مني ان
افرك الصابون على زبه احسست بقشعريرة في جسدي وانا اضع يدي لاول مرة في
حياتي على زب كان اصلب مما توقعت واقوى بكثير مما كنت احلم اخذت افركه
بيدي والصابون يرغي عليه وفجاة وجدت حسام امامي شخصا اخر بدا جسده
الجميل يتلوى وبدا يتاوه ياااااااااااه كم هو جميل زدت من فركي لزبه
وبدات استخدم يدي الاثنتين وانا اتابع استمتاعه فجاة قرب زبه من كسي
فابتعدت عنه خائفة. لا حسام غير ممكن . دعيني اضعه عليه من الخارج فقط
اريد ان يحس زبي بحلاوة ونعرمة كسك وقربه من كسي ووضعه بين اشفاري بهدوء
ثم اخذ يمسك بزبه الكبير ويضرب به فتحتي الصغيرة برقة ااااااه اااااااه
حسام كم انت لذيذ زادت تاوهاتي من نشوته واخذ يضرب على كسي بقوة اكبر
واكبر وكلانا يتاوه بنشوة كبيرة انتهت بتدفقات قوية من زبه على فتحة كسي
واختلطت تدفقاته بتدفقات كسي المهتاج بضربات زبه القوية واهاته الخارجة
من مغارة مختبئة في صدره
نزل حسام على كسي واخذ يلعق الخليط العجيب الذي احدثناه ثم وقف ليدخل
لسانه في فمي وهو يحمل لي طعم الخليط اقشعر جسدي وانا اتخيل انني امص
من لسانه خلاصة شهوتي جسدينا الجميلين وطلب مني ان امص له زبه ترددت
قليلا ولكنني قررت ان احقق لهذا الجسد السعادة الجنسية التي طالما انه
يسعدني ونزلت لامص زبه وما ان فتحت فمي بخجل حتى ضغط حسام على راسي
لادخال زبه الكبير في فمي برفق اخذت امص برفق ثم احسست انه يريدني ان
ازيد في مصي لزبه فامسكت بطرفه وبدات امصه بقوة اكبر. ااه منك يا ريما
كم انت شهية احس انني اشتهيك مرة اخرى ااااااه مصيه كمان مصيه اكثر
واخذت امص فيه باستمتاع كبير وازيد من ضغطي ومصي له وهو يزداد انينا و
تاوها. ريما حبيبتي ساحملك للسرير اريد ان امص كسك انا ايضا هززت راسي
موافقة مبتسمة وحملني الى سريري الذي شهد اول معركة من المعارك الجنسية
الحامية. وضعني حسام برقة وحب على وسادتي ونزل بلسانه وشفتيه الى كسي
اخذ يمص بظري كطفل رضيع ويدعك ابزازي بقوة كانه يسحقهما ثم اقترب من
اذني وهمس .. اريد ان انيكك .. لا حسام اخاف .. لا تخافي يا حبيبتي
سانيكك من طيزك لن يؤثر عليك ستبقين عذراء وساشبع كسك مصا حتى تستمتعي
انت ايضا اريد لزبي ان يدخل فيك اريده ان يرمي داخلك. اثارني همسه
ووجدتني اقول بسرعة ادخله ادخله في طيزي كم كنت اتمنى ان يكون في كسي
ولكنني اخاف اريدك في كل نقطة مني حسام كم انت جميل وقوي.. هل حقا
تريدينني في كسك ريما؟ اااااه كم انت ساخنة اليوم في طيزك ويوما ما
ستتزوجين وستكون لي طيزك وكسك حبيبتي هيا اجثي على ركبتيك. انقلبت
بمساعدته حتى وصلت للوضع المطلوب وما ان بدت فتحة طيزي وكسي واضحة حتى
هجم حسام يلحس ويمص ويعض في كسي وطيزي وانا اتحرك واتلوى من شدة المتعة
ادخله يا حسام ادخله. اين ادخله ريما؟ في كسي ارجوك في كسي يكفيه عذاب.
اااااه ريما لا حبيبتي اريدك اكثر مما تتخيلين اريد كسك الصغير الجميل
هذا ارد ان اقتحمه واقطعه بزبي ولكنني اخاف عليك حبيبتي. الا توجد طريقة
حسام لكي لا افقد عذريتي؟ هاهاهاها بالطبع لا فما ان يدخل هذا المجنون في
كسك حتى يمزقه ويخرج دمك الجميل من كسك لتصبحي امرأة يا ريما
ارجوك حسام مزقني .. ااااااه حسام .. تابع حسام مص كسي ولحسه وكانه كان
متاكد انني على وشك وصول النشوة واخذ يدخل لسانه بقوه ويزيد من دعكه
لبظري ومصه حتى قذفت ولكن هذه المرة بقوة عجيبة كانت طيزي لا تزال
مواجهة لفم حسام وهو يلحس بالقطرات التي تخرج من كسي واحسست بتعب لذيذ
اردت ان انزل طيزي على السرير ولكن حسام رفعها وقال دوري الان تركته
بكسل يفعل ما يريد وبعد دقيقة هدوء نظرت لارى ما يفعل وجدته يدلك زبه
بكريم يدي ثم قال لي استعدي لاول نياكة في حياتك انتبهت حواسي بعد تلك
الجملة واحسست بالاثارة . حسام سينيكني اين انت يا سوسن لتري وتسمعي ما
يحدث هل ستصدقيني؟ اقترب حسام من شفتي واخذ يقبلني بشغف واستمتاع ثم
قال لي .. سيكون مؤلما حبيبتي ولكنني ساجعلك تستمتعين سافتح لك طيزك
وسانيكك واشبعك نيك اتفقنا؟ احسست بتدفق الدم الي كسي مرة اخرى وقلت له
اتمنى ان ياتي اليوم الذي تفتح فيه كسي ايضا هيا قم يا فحل واقتحم اولى
الابواب المغلقة.. ضحك من جملتي وقال هيا استعدي وكلما احسست بالالم
ساتوقف حتى تعتاد فتحة طيزك على حجم زبي. اعطيته طيزي ولكن هذه المرة
وانا احس ان طيزي تنفتح باغراء لزبه لينيكها كنت احرك طيزي يمينا
ويسارا واتأوه انتظارا لدخول زبه وفجاة احسست بشي كبير يحاول الدخول في
طيزي ااااااه انه مؤلم حسام اااااااااه خفف قليلا ارجوك. امسك بشعري
وسحبني له وانهال على شفتي .. كم انت جميلة حتى وانت تتالمين اريدك ان
تتاوهي اريدك ان تتالمي وادخل دفعة اكبر من زبه في طيزي وصرخت بقوة
اااااااه لا ارجوك اكاد اموت .. حبيبتي انا افتحك هل تفهمين؟ زبي يدخل
طيزك كم هي لذيذة طيزك ااااه يا ريما لم اكن اعرف انك لذيذة هكذا لم
اكن اعرف انك جائعة للنياكة هكذا ساشبعك حبيبتي ساشبع هذه الطيز وهذا
الكس الصغير ومد اصابعه لكسي الملتهب واخذ يلعب باشفاري وبظري ويتحسس
فتحة كسي واحسست بارتخاء عجيب . ادخله اكثر في طيزي واخد يدخل بهدوء
وهو يقرب اذنيه من فمي ليسمع تاوهاتي اكثر وفي نفس الوقت اخذت اصابعه
المجنونة تتحرك بخفة وتثيرني ايما اثارة. لن استطيع ادخاله كله انه ضيق
جدا واخاف ان تتأذي لو حاولت اكثر احس انني لم اعد احتمل حرارة طيزك
وساقذف ااااه ساقذف في طيزك يا ريما اخذت اصابعه تشد بقوة اكبر على كسي
وانا اصرخ معه.. ارمي كل ما في زبك في طيزي هيا والتحم صوتينا في صرخة
واحدة اااااااه كانت صرخة نشوة والم من طرفي لان حسام لم ينتبه وهو في
قمة لذته انه اصبح يدخل زبه اكثر في طيزي وزاد من سهولة دخوله خروج
منيه الساخن الذي ملا طيزي وجعل زبه يدخل بسلاسة في فتحة طيزي الملتهبة
من زبه الكبير.. لا اعرف كم من الوقت نمت في احضان حسام ولكنني انتبهت
وهو ينهض بسرعة .. ريما ريما استيقظي يا حبيبتي تاخر الوقت اخشى ان تصل
نورا.. قمت بسرعة وانتبهت للرائحة القوية التي تملا الغرفة لبست قميص
نومي الممزق بينما ارتدى حسام ملابسه على عجل ونبهني الى ضرورة ان استحم
بصابون عطر لكي لا يبقى اثر لرائحة منيه وضمني اليه بقوة وقبلني قبلته
الاخيرة وطلب مني ان اهتم بالغرفة بسرعة قبل ان اذهب للحمام وتركني وذهب
على عجل. فتحت النافذة ودخلت الحمام لانظف جسدي من بقايا حسام كنت افرك
الصابون على جسدي بحب كبير لجسدي كنت احس انه حقق لي الكثير من النشوة
جففت جسدي ولبست ملابسي بسعادة بالغة وارتميت على سريري.
كان هذا اول يوم جنسي في حياتي

صور سكساب ينيك بنتةسكس محارمتحميل افلام سكسسكس ميلفسكس فى التاكسي

نورا وصاحب جوزها فى المصيف

سافرت انا وزج اختى بعد ماخلصنا معركه من النيك الجامد اوووووى ولما وصلنا طبعا كانت اختى منتظراه على احر من الجمر اتغدينا وبابا نام ودخلت انا خدت شاور من السفر وجلست فى البلكونه شويه واسمع اهات وهمس وضحك خافت بين اختى وزوجها قلت حقها ماهى لازم تتظبط منه دخلت نمت وانا اسرح بخيالى كانه نايم معايا انا المهم محصلش اى حاجه بينى وبينه هناك لان اختى مابتفارقوش وانا كنت على نار وكسى نار عايز زب يدخل فيه يهديه شويه لكن هاعمل ايه اجيبه منين واختى خدت الزب اللى كان ممتعنى يابختك يااختى قعدنا على كده 3 ايام وانا كنت دايبه دوب ومولعه وانا ارى اختى كل يوم تتناك وانا مافيش زب قرب من كسى وزهقت لحد ماكنت ماشيه على البحر ف يوم لقيت خالد وخالد ده صاحب زوجى واللى اعرفه من زوجى انه لسه مش متزوج بس بتاع نسوان ويعرف اكتر من واحده وعايش حر قالى انتى هنا انتى ومين قلتله انا وبابا واختى قالى وجوزك فين قلتله انت عارف ان هو وبابا مابيتفقوش مع بعض ضحك وقالى وده كلام اما جوزك ده خايب قوى المهم قالى نازله فين قلتله العنوان وادانى عنوان الشقه اللى نازل فيها وقالى لو احتاجتى اى حاجه اتصلى عليا وادانى نمرته وشكرته على زوءه وسلم عليا وضغط على ايدى ضغطه فهمت معناها وبص ف عينى وقالى هاستنى اتصالك ضرورى قلتله اوك ومشيت رخت للشقه لقيت اختى وزوجها هايسافرو ايه حصل قالى ان عمته توفت ولازم يسافرو وبنتى متعلقه بخالتها جدا راحت وخداها معاها فضلت انا وبابا بس وبابا بيقضى اكتر من نص يومه نوم يعنى بيصحى الفجر يروح يصلى وييجى يفطر وينام لحد الظهر اكون انا صحيت وعملت الغدا وياكل وينام لحد المغرب ويصحى وبعد كده ينام تانى الساعه 11 للصبح تانى يعنى ملل المهم بالليل لقيت خالد بيتصل عليا اعدنا اتكلمنا كلام عادى وقالى انتى بتصحى الساعه كام قلتله 12 الظهر قالى هاتنزلى البحر بكره قلتله عايزه قالى خلاص الساعه 2 بعد الظهر نتقابل هناك قلت نمت وانا اتقلب على السرير وبعد غداء اليوم الغدا قلت لبابا انا هاروح اتمشى على البحر قالى ماشى استنيت لحد مانام ورحت لابسه بلوزه بزراير لونها ابيض وتحتها ستيان احمر وبنطلون استريتش اسود ورحت البحر لقيت خالد واقف منتظرنى اول ماشافنى لقيته بحلق فيا ومش عارف يتكلم قلتله اييييييييه مالك
مالى ايه ايه اللى انا شايفه ده
قلتله شايف ايه
قالى شايف ملكه جمال مش ممكن انا عمرى ماشفتك كده
ضحكت وقلتله بلاش مجامله
قالى انا مبعرفش اجامل
ضحكت وقلت اه منك انت ال مبتعرفش تجامل ال
قالى لالا انتى واخده عنى فكره مش كويسه وانا لازم اغيرلك الفكره دى عنى
قلت اما نشوف وضحكت بدلع
المهم نزلنا الميه وكان لابس شورت وتشيرت شدنى من ايدى يدخلنى جوه والبحر هادى وجميل دخلت معاه كمان وفجاه جت موجه شديده قلبتنى واترفعت البلوزه الى اسفل بزازى وكنت هاغطس فى الميه لقيت حضنى من الخلف وايده على بزازى وزبه يكاد يخترق الاستريتش وقالى انتى مش بتعرفى تعومى
قلتله بعد ماافلت من ايده هو انا لو بعرف اعوم كان جرالى كده
وانا لسه بتكلم جت موجه تانه خفت منها رحت متعلقه فى رقبته ويداه على جسمى اسفل البلوزه وواحسست بزبه على كسى عايز يقتحمه بعد الموجه ماعدت وقفت امامه وكان زرار من اعلى البلوزه طار وانفك منها وظهر الستيان الذى اصبح لا يدارى حاجه ورايته ينظر لبزازى بنظرات ****بتنى وحسيت ان الناس كلها بتبص علينا قلتله انا هاخرج احسن كده شكلى هاغرق
قالى ونظراته تاكل بزازى انتى اللى تغرقى بلد
ضحكت ومسكت اعلى البلوزه بيدى ادارى بزازى النافرين
قالى طيب انتظرينى على الشط
ضحكت وادركت ان زبه واقف ولو خرج من الميه هايتفضح
انتظرت دقيقتين وخرج وكان قد خلع التشيرت وربطه حول وسكه ليدارى انتفاخ الشورت
قلتله انا هاروح ازاى كده والبلوزه مفتوحه . وكنت منتظره الاجابه التى اتت مسرعه على لسانه
تعالى اخيطها بالابره عندى فى الشقه
تمنعت فى الاول وقلتله ماينفعش الناس تقول ايه
ضحك وقال ناس مين هو هنا حد يعرف حد
وبعد ممانعه منى فى الظاهر ولكن كسى كان بيقولى روحى انتى مش عايزانى اتناك ليه
وسمعت كلام كسى ودخلت الشقه وقفل الباب والشبابيك ولاحظت شريط حبوب على الكرسى وانا اعرف الحبوب دى لان زوجى بياخد منها دى فياجرا وكان شريط ناقص منه حبيتين قلتله هات يالا الابره والفتله عشان اصلح البلوزه
قالى انتى مستعجله على ايه نشرب شاى الاول احسن عندى صداع من الشمس
وراح واخد حبايه من الشريط
استعبط فيها وقلتله دى حبوب ايه قالى حبوب صداع
وهنا ادركت انى هاتناك هاتناك لحد كسى مايقول بس
قلتله طيب انا هاعمل الشاى
وانت خد شاور
رحت المطبخ وقلعت البلوزه وشديت مشبك الستيان اتقطع رحت قلعاه ولبست البلوزه من غير ستيان والبلوزه لونها ابيض ومفتوحه بقى بزاى كلها باينه من القميص او الفتحه اللى مافيهاش زرار
وانا واقفه بعمل الشاى خرج ووقف ورايه وانا ماسكه الستيان اتفقده كانه اتقطع صدفه لقيته لزق فيا وحسيت بزبه يدك طيزى وانفاسه تلفح اذنى
وهو لافف فوطه على وسطه وزبه يسبقه كمدفع ووقالى ايه اللى ماسكاه ده قلتله دى حاجه انشفها من ميه البحر لقيته ضحك وقالى ماشى .وقالى عملتى الشاى احسن انا ع الاخر قلتله روح بس وانا هاجيبه عملت الشاى ودخلت لقيته قاعد فى السرير فى الغرفه انا ماسكه صينيه الشاى بايدى الاتنين واالبلوزه مفتوحه وبزازى ظاهرين كلهم وحسين انه هاياكلهم بعنيه رحت حطه الشاى على كرسى وهو كان لبس شورت وعريان من اعلى وجسمه رائع تمنيت ان احضنه واقبله وافعل به مااريد امتعه واتمتع به عايزه اعرف انا احسن ولا اللى بينيكهم احسن منى . قلتله يالا بقى هات الفتله والابره
قالى انتى مستعجله
قلت وانا اقترب منه بدلال ودلع لو انت مش مستعجل براحتك انت الخسران
قالى لا دا انا مستعجل ومستعجل ومستعجل
قلتله طب يالا بسرعه عشان تخيط كويس
راح مطلع الابره والفاتله وقعدت جنبه على السرير ووماسكه البلوزه راح منزل ايدى وانفتحت البلوزه وظهر بزازى كلها لقيته بص لهم قوى وعينيه كانها تنيكنى
رحت قفله البلوزه شويه وقربت منه ومسك ايدى وشالها من ع البلوزه وقالى افتحيها هاتحرمينى من الجمال ليه
وراح فاتحها وقرب ايده ومسك بزى الشمال يعصره ويضغط عليه
ويده الاخرى تتحرك تحت اذنى اذابتنى وتوهتنى وتمنعت عليه واقوله بلاش كده مش هاينفع وهو يعصر بزى الايسر وينتقل الى الايمن وانفاسى تعلو وتهبط ونزل بشفايفه على رقبتى ويداه مستمران فى دعك وفرك حلماتى وهو يتكلم بصوت خافت حرام عليكى تحرمينى من البزاز دى وانا اضمه اكتر واكتر وونزل يبوس بزازى بشفتيه وكان يقطعهم ويعض باسنانه خفيفا على حلمتى وانا اصرخ اااااه اااااه ااااه وهو يزداد شراهه وضغط
كنتى فين من زمان عايزك من زمان من اول ماشفتك وانا عايزك
وانااقوله انا معاك ولك وملك ايدك
هو يقول جسمك وبزازك نار
وانا اقوله طفى نارى انا مولعه نار قايده فيا
وفك البلوزه كلها ونيمنى على السرير وشفتاه على شفتاى ويده تتحسس كل جسمى ووضع ده على كسى من فوق الاستريتش
وانا افتح له ساقاى ليلعب بيده واصابعه اكتر وادخل يده ويداه تعبث الى ان وصلت الى كسى مباشره وادخل اصبعه وانا اتلوى تحته واصرخ واشده اليا اكتر واكتر ونزل بشفتاه الى بطنى يقبلها وينزل
وينزل وينزل ويشد الاستريتش ويخرج معه الكلوت ويظهر له كسى الابيض الناعم ذو البظر الطويل والشفرتان الرائعتان ولصق شفايفه بكسى يمصه ويرتشف مانزل نته ويلعب بلسان عليه وهو يقول اجمل كس شفته اه من كسك
وانا اصرخ واقول له كسى لك ملكك اعمل اللى انت عايزه فيه
وانا ارفع اليه كسى يعضعضه ويدخل صباعه داخله وانا اتكهرب اكتر واتلوى اكتر واصرخ اكترورفع لى رجلى الاثنان واستمر فى لحس كسى وينزل لخرم طيزر يلحكه ويدخل لسانه واصابعه وانا اصرخ من اللذه والشهوه والمتعه الى ان نام فوقى وتقلبت فوقه وانا اقبله ونزلت بشفتاى الى عنقه ويدى تنزل الى بطنه والى اسفل الى ان وصلت لزبه المارد وضغطت عليه وتحسسته فن قوق الشورت وادخلت يدى تحته ونزلت بشفتاى الى زبه من فوق الشورت امصه وادخله بفمى وخلعت له الشورت ووضعت زبه داخل شفتاى وامصه بمحنه وادخله بفمى وانزل لعابى عليه وادلكه وهو يتاوه من المتعه وامص بيضاته وادخلهم بفمى والحس لسانه من فوق لتحت واطلع من تحت لفوق الى ان اشتد زبه بشده فرفع كل رجل على كتف واخذ يلعب بزبه على كسى من الخارج وانى اتلوى واقوله يالا دخله مش قادره
يقول وهو يلعب به اكتر عايزه ادخله فين
اقوله وانا اتلوى ويكاد صوتى يخرج دخله بكسى
نيكنى نيكنننننننننننننى
وهو يقول وقد بدا يدخل راسه:هانيكك واقطعك وهافشخ كسك الاحمر الجميل
وانا اقول له افشخه قطعه نيكه وبدا بادخاله وكان سميكا وطويلا وراسه كبيره فعلا وادخله لنصه ويخرجه وانا ادفع نفسى معه ليدخل اكتر وضغط مره واحده وادخله كله حسيت ان روحى راحت وكسى اتفشخ بجد وصرخت ااااااه ااااااه ااااااه وسلبه جوه وبدا يخرجه تانى ويدخله ويخرجه وانا متمتعه متعه لم احس بها قبل كده وقلبنى على بطنى ورفعت له طيزى وادخل زبه المنتصب بشده فى كسى من الخلف واخذ ينيكنى وانا اقوله كمان كمان نيكنى كمان انا بتاععتك من النهارد نيكنى زى ماانت عايز افشخنى قطعنى وهو كل ماازيد فى هذا الكلام يشتد فى نياكتى ويتهيج اكتر وقالى عايز انيكك فى طيزك قلتله كسى لك وطيزى كمان اعمل اللى بدالك فيهم وقام بالبصق على خرم طيزى وادخل زبه ببطىء وانا اتوجع واصرخ الى ان استقر زبه بطيزى ويده ويدى تلعب بكسى فكم هو ممتع ان يكون زب فى طيزك ويد تلعب على كسك استمر فى النيك واستمر واستمر واشتد جدا وانا اصرخ واكتم صراخى بطرف ملايه السرير الى ان حانت لحظه القذف فقلتله فى طيزى وانزلهم فى طيزى بعد عناء ومسكت له زبه امص اخر قطه منه وابلعها وانا انظر اليه وبعد ما خلصنا ونام بجانبى قلتله مين بقى الاحسن انا ولا التانيين؟
قالى بجد انتى اكتر واحد متعتنى واتعبتنى
انتى ناااااااااااار يابخت جوزك بكى
ضحكت بسخريه وقلتله جوزى ههههه هو فين جوزى ده

يالا هات الخيط وصلح البلوزه بقى عايزه اروح قبل بابا مايصحى
قالى طب هاشوفك تانى قلتله وانا اقبله على شفتيه ويداه حول وسطى
طبعا لازم اجيلك تانى بس المره الجايه هابقى اظبط الزراير قبل مااجى
وضحكت وهو كمان ضحك وخيطت البلوزه ورجعت الشقه بتاعتنا لقيت بابا لسه نايم

فيلم سكس حيواناتسكس مصرىافلام سكسصور سكسسكس امهاتسكس مترجمافلام سكس مترجم

قصص سكس محارم صدفة لذيذة

عدت الى منزلي مبكرا قليلا في تمام العاشرة والنصف ليلا علما بأني أسكن مع شقيقتي الصغرى وحدنا ..
قرعت جرس الباب ثم انتظرت قليلا فلم يأتني رد فقرعته مرة ثانية ولم يأتني اي رد ..
انتابني الخوف قليلا لأن شقيقتي لا تنام إلا في وقت متأخر من الليل .. أخذت ابحث عن مفتاحي إلى أن وجدته ..
فتحت الباب ببطئ فرأيت المكان مظلما قليلا الا من ضوء خافت يأتي من غرفة شقيقتي الموجودة في ركن بعيد قليلا اذا هي ماتزال مستيقظة فلما لم ترد علي .. ظننت انها في مأزق ما وانهالت الشكوك علي وكانت كل تلك الأفكار في اللحظات التي مرت علي وانا ذاهب الى غرفتها ..
وما ان وصلت حتى تجمدت في مكاني .. صغيرتي البريئة ذات ال19 عاما تشاهد مشهد اباحي (لإمرأة تمص قضيب شخص ما) وهي تلعب في فرجها وتصدر بعض الاصوات التي تدل على استمتاعها ..
اشتعل الغضب في داخلي ولكن هذا ما ظننته حيث كانت الشهوة اقوى فانتصب قضيبي من اصوات شقيقتي التي لم تنتبه الي حتى الان بسبب السماعات التي تضعها على رأسها فتزيدها شهوة ..
ولكن ما تفعله اشعل شهوتي واكاد اجزم ان لو احدا اقترب مني كان سيشتم رائحة الدخان تخرج من قضيبي الذي سينفجر من جمال صوت شقيقتي وهي تتأوه لوعة وهياجا ..
لم استطع ان اصبر فدخلت اليها بعد ان خلعت ملابسي وانا انوي أن اسمع صوتها وهو يصدر من فمها وهو يمتص قضيبي بداخله ..
امسكت بيديها التي غرقت في بحر العسل المنهمر من فرجها المهتاج ذو اللون الاحمر فارتعبت خوفا وكادت ان تصرخ ولكنها كانت في حالة لا تقوى فيها على الصراخ فأسرعت نزولا الى نهر العسل ارتشف منه قليلا لعلع يروي ظمأي ويبرد اشتهائي اليه ولكنه ازادني لوعة فما ان اشتممت هذه الرائحة التي اذهبت عقلي الى مالا رجعة حتى انهلت شربا من نهر العسل هذا وتبخر الخوف الذي كان يراود شقيقتي وحل محله الحريق الذي بداخلي فتشاركناه سويا واصدرت صوتا ليس بمثل الاصوات المعتادة في مثل هذه اللحظات بل إنه يقترب من صوت انين قطة ولكنه لم يكن انين الم بل انين لذة غمرتنا نحن الاثنين ..
واستمرينا على تلك الحالة لمدة 15 دقيقة اتت فيها شقيقتي شهوتها ثلاث مرات وكنت قد اكتفيت وحان دوري حتى اطفئ لهيبي فما ان قمت من جلستي بين فخذيها حتى انقضت على كلبؤة جائعة تمتص بل تأكل قضيبي ..
استمرت ثلاث دقائق شعرت فيها اني اطير في سماء المتعة محلقا الى ابعد الحدود فلم تكن تملك الخبرة ولكن جوعها وشهوتها كانوا اشد لذة فأردت ان اكسر هذه الحدود الغير كافية فحملتها الى السرير كي نعلن عن ختام هذه الليلة في اخر فقرة من فقرات عرض المتعة والمجون ..
شعرت ببعض الخوف يشوب عينيها المليئة بالشبق والشهوة فطمأنتها أني لن أمس عذريتها فشعرت ببعض الارتياح ولكن كان يخالجها القلق مما سأفعله فهي تعي انني سأغزو مؤخرتها اللذيذة واثناء ذلك كنت قد احضرت علبة الفازلين الموضوعة بجانبي وأخذت بعضا منه على اصبعي بعد ان جعلتها تنام على بطنها وقدميها على الأرض ثم أخذت أدخل اصبعي رويدا رويدا في قطعة الجيلي اللذيذة هذه الى ان اعتادت عليه ثم ادخلت الثاني والثالث على نفس المنوال ولم استغرق الكثير من الوقت حيث كانت مؤخرتها ضيقة للغاية ولكنها تتمدد بيسر وما ان انتهيت حتى وضعت الفازلين على قضيبي وادخلته بها ببطئ الى ان ادخلت نصفه وانتظرت حتى تعتاد عليه ثم شعرت بها ترجع الى الخلف تريد المزيد فأدخلت قضيبي الى اخره فأصدرت اهتها التي تدل على استمتاعها واخذت ارهز في في مؤخرتها الساخنة المشتعلة وسط اهات لذيذة اعشقها امممممممم كم هي رائعة هذه المؤخرة الشهية المذاق اااااااااه انها ساخنة وضيقة جدا ..
مرت 45 دقيقة مارسنا فيها بجميع الاوضاع واكاد اقترب من القذف اااااه بل اني اقذف بالفعل انها اكبر كمية قذفتها في حياتي وساخنة ايضا وهذا بشهادة شقيقتي التي شعرت وكأني قذفت حمما داخلها مما تقذف هي ايضا ولكن للمرة السابعة في هذه الليلة ..
وتكررت الأحداث بعد هذه الليلة ولكن تبقى الليلة الاولى هي الأجمل

سكس حيواناتافلام سكس عائليافلام نيكسكسسكس اخواتسكس محارمسكس امهات

نيك الجارة ولا في الأحلام

اسمي حازم عندي 25سنة
سكس محجباتسكس امهاتصور سكس متحركةسكس لبنانيافلام سكس
انا ساكن في منطقة شعبية، واللي يعرف مصر يعرف يعني ايه منطقة شعبية ، يعني تمد ايدك من الشبكاك تسلم على جارك اللي في البيت اللي قصادك .
المهم من كام يوم عرفت ان في جيران سكنو في البيت اللي قصادنا ، انا طبعا لاني بخرج العصر وارجع آخر اليل وطول الوقت اللي موجود فيه في البيت غالبا بكون نايم، كل اللي عرفته انه لينا جيران جداد وبس.

الحكاية بدإت لما في يوم كنت راجع البيت حوالي الساعة 3 الفجر ودخلت اوضتي علشان انام سمعت صوت جاي من عند الجيران الجداد.

اااااه نكني اوي اووووف زوبرك جامد اوي يا هاني لاااا طيزي لا ااااخ فشختني اوف ااااه.

انا بصراحة سمعت الاصوات دي ومن سكات كدة طلعت زوبري وقعدت اضرب عشرة ، جارتي الجديدة شكلها قحبة ، وجوزها شكله عنتيل وده معناه انها مش هتيجي سكة.

بس برغم اني من متعتها مع جوزها فقدت الامل فيها كنت هموت واشوف الجامدة اللي صوتها خلاني جبت لبني.

عدا كام يوم شفتها في الشارع بتتكلم مع واحدة من جيرانا وعرفت لانها هيا لانها دخلت البيت اللي قصادنا اوووف مش هوصفلكو منال وده اسمها عندها 27سنة بيضا لبن بجد بتلبس عباية سمرة جسمها في العباية شبه كيم كارديشيان بجد بس اقصر شوية.

شيلتها من دماغي وعشت حياتي عادي لحد ما في يوم صحيت من النوم لمحت حد واقف في الشباك اللي قصادنا عملت نفسي لسه نايم وبضيت بطرف عنيا لقيت منال واقفة بتتفرج عليا بمعنى الكلمة.

كنت نايم كالعادة من غير هدوم وسايب الشباك مفتوح لاني متعود انه مفيش جيران قصادي ، قمت من نومي وقعدت على السرير ، كنت فاكرها هتتخض وتدخل جري معملتش كدة عملت نفسها بتنشر.
طلعت الفون وعملت اني بكلم واحد صاحبي وقعدت اكلمه بصوت عالي واحكيله على جارتنا الجديدة اللي سمعتها وهيا بتتشرمط بصوت عالي
كل ده وانا عامل نفسي مش شايفها اصلا وهيا خدت جنب من الشباك كدة وبتسمع وفي الآخر قومت زي مانا قفلت الشباك.

بصراحة ضميري انبني شوية لانها لحد دلوقتي في تظري واحدة عادية فيها ايه لما تتشرمط مع جوزها وكونها وقفت تتفرج على جسمي عادي جدا لاني اي واحدة مكانها شافت شاب جسمه حلو وعريان هتقف تتفرج خاصة لو محدش شايفها.

شيلتها من دماغي خالص وبقيت اشوفها اسلم عليها ازيك تمام وشكرا زي اي جيران وشكرا كنت بشوف في عنيها مظرة خوف مش فاهم ليه
انا مخوفش بس هيا خايفة مني يمكن مش خوف يمكن محروجة

وفي يوم كنت بفطر مع امي واخويا الصغير لقيت امي بتقولي منال ومحمد جوزها الجيران الجداد اللي قصادنا دول ناس كويسين اوي محدش بيسمعلهم صوت خالص.
محمد!!!!
امال مين هاني اللي سمعتها بتتشرمطله ده؟؟!!

علشان كدة بتبصلي بخوف عارفة اني سمعتها وهاني اللي انا لحد دلوقتي معرفش عنه حاجة بينيكها.

نظرتي لمنال اتغيرت صممت اني لازم انيكها ومش عارف ازاي بقيت اتعمد انام ملط واسيب الشباك مفتوح واشوفها في الشباك اسلم عليها بقا في ما بينا كلام خفيف سلامات وكدة عادي .

قررت في يوم اني اجيب راوتر وطبعا زي اي مصري فكرت اني مش هدفع من جيبي فقولت اوصل للجيران.
محمد جارنا اللي كان هاني أخد مني وصلة.

مشيت الحياة كدة فترة اشوفها اسلم عليها وتسلم عليا مامتك عاملة ايه وكدة

لحد ما في يوم لسه داخل اوضتي لقيت منال مستنياني في الشباك
لو سمحت يا حازم شوفلنا النت قاطع ليه؟
قولتلها حاضر
ضربت نفسي بالجزمة ازاي كنت غبي كدة؟!
منال بتدخل على النت يعني طبعا وبكل سهولة ممكن ادخل على الكمبيوتر بتاعهم واعرف عنها حاجات.
وطبعا لاني كنت فاصل عنهم النت علشان بحمل حاجة شغلته بسهولة

دخلت على الكمبيوتر بتاعهم لقيت منال كاتبة لصاحبتها رقم فونها الجديد على الشات.

مكدبتش خبر، اخدت الرقم واتصلت بيها
انا:ازيك.
منال:مين؟

روحت وقفت في الشباك

انا :النت اشتغل ؟
لقيتها طلعت كري في الشباك وهيا لابسة عباية بيتي نص كم خلت زوبري فشخ البوكسر.
لقيتها بتضحكوبهستيرية وبتقولي انت فظيع انت عرفت رقمي ازاي .
طلعت بره الحوار خالص وقعدنا نتكلم مع بعض حوالي ساعة بنحكي عادي نتكلم على الجيراو وكدة وقولتلها باين عليكي مبسوطة في حياتك
قالتلي بالعكس.
وقعدت تحكيلي عن مشاكلها واحكيلها عن مشاكي.
فضلنا فترة نتكلم فون وعلاقتنا بتزيد كل يوم اتكلمنا في كل حاجة وقولتلها اني سمعتها مع جوزها طبعا انا فاهم انه مش جوزها بس كنت عايز اسمع منها بس هيا حورت عليا وقالتلي انه كل فين وفين لما بيبقا كويس وانها في مأساة وكدة
قعدت اقولها انتي اللي زيك متتسابش االي زيك ملكة لازم تكون مرتاحة.
وفي يوم حوالي الساعة10باليل كنا بنتكلم وقالتلي انه جوزها بايت في الشغل قولتلها ازاي يسيبك ويبات في الشغل ياريتني مكانه.

قالتلي يعني لو مكانه هتعمل ايه ؟
قولتلها لولا الشارع دلوقتي فيه ناس ممكن يشوفوني وانا طالع كنت فرجتك هعمل ايه.
كانت فكراني بهزر قولتلها الساعة 12باليل انهاردك افتحي باب الشقة وانتي تشوفي الجنان.
وقفلنا المكالمة على كدة قومت حلقت شعرتي.

معرفش الحرأة جاتلي ازاي بس ااشساعة ا12باليل بالظبط كنت بدخل من باب الشقة وهيا بتفتحه
كانت لابسة قميص نوم موڤ طويل ومفتوح من الجنب وبحمالة واحدة .منظرها خلا زوبري فاشخ البنطلون وعامل خيمة.

قالتلي مكنتش متخيلة انك هتيجي.
قولتلها امال لو متخيلة كنتي لبستي ايه.
وشها اخمر واتكسفت.
اخدتها في حضني وفضلت ابوس فيها وابوس رقبتها والحس وداتها واشخرلها في ودانها وهيا مش طالع عليها غير ااااه اوووف وكل ما اشخرلها تشخر.
استفزتني بنت المتناكة نزلت على فضلت اعضعض فيهم من فوق القميص وبعدين نزلت حمالة القميص وفضلت امص فيهم وهيا باديها بتلعب في شعري ومغمضة عنيها ورايحة.

قلعت البنطلون والتيشرت و نزلت لتحت ومسكت رجليها وفضلت امص صوابع رجليها والحسهم وهيا في نشوة عالية وفضلت اطلع بشفايفي رفعت القميص لوسطها وفضلت الحس كسها ، كسها شبه شفايفها بالظبط وزنبورها ناشف وكبير كانه زوبر صغير فضلت الحس زنبورها وادخل لساني في كسها
وهيا نكني بقا ااااااه نكني بزوبرك اووووف .
قلعت البوكسر ووقفت زوبري على باب كسها وفضلت ادعكله لحد ما قالتلي دخلوووو ارحمني بقا اوووف نكني في كسي مش قادرة نكني دخلته في كسها سمعت منها احلى اااه نمت بصدري على بزازها وبشفايفي ببرسها وببوس رقبتها وهيا عمالة تشخر هجت اوي من شرمطتها وهيا بتقولي نيك لبوتك افشخ شرموطتك اااه قربت اجيب قولتلها انا هجيب. قالتلي هات في كس لبوتك افشخني غرق كسي بلبنك

هيا قالتك وانا ممسكتش نفسي وجمليت كسها لبن.
كانت هيا حابت حوالي 3مرات ، لسه هريح جسني عليها افتكرت مين؟؟
هاني.
احا دي بتتناك من واحد تاني يعني لازم اعلم معاها علشان متنسانيش.
قومت مكمل وانا زوبري في كسها.
احاااا انت هتنيك تاني لااا تعبت كفاية كلامها خلا زوبري شد ووقف تاني في كسها فضلت انيك في كسها وافشخ فيها وهيا بتقولي كفاية كسي ورم حرام عليك.
لمحت علبة ڤازلين رحت جبتها وقلتها على وشها وفضلت ابوس في ضهرها ووصلت لطيزها سبتها ونزلت لحست رجليها وطلعت لحد طيزها

فضلت العب في طيزها وابوس فيها ووسعها بصباعي وادعكها فازلين.
انت هتعمل ايه انت مبتشبعش كفاية كسي فشخته متفشخش طيزي
قامت مسكت زوبري وفضلت تمص فيه كتير لدرجة اني فعلا كنت هنسا طيزها ممتعك اللبوة في المص سحبت زوبري منها بالعافية لقيتها تلقائي عملت الوضع الكلابي جيت من وراعا وفضلت ابوس في طيزها وهيا بدإت تهيج تاني لعبت في زنبورها بايدي ودخلت راس زوبري شهقت اووووف ايه ده ده مش زوبر ده عاموووود اوووف دخلت زوبري وفضلت انيك في طيزها وهي ممحونة على آخرها وبدعك كسها بزوبري فضلنا على الوضع ده خوالي 10دقايق لحد ما لقيت نفسي هجيب
قولتلها اجيب فين
قالتلي هات في طيزي ، طفي ناري اتا قحبة انا لبوة .
نزلت ليتي في طيزها ونمترواخدتها في حضني.

لسه علاقتي بمنال مستمرك لحد دلوقتي.
ولحد دلوقتي مشعارف مين هاني ده
جه في بالي انه ممكن يكون جوزها وبيحبو يغيرو الاسماء وكدة
مش متاكد بصراحة بس اللي متاكد منه انه حتى لو كانت بتتناك من حد تاني قبلي متاكد انها مش هتتناك من حد غيري دلرقتي لاني مبسيبهاش غير وهيا عندها التهابات في كسها وطيزها…

خلتنى انيكها قبل ما تتجوز

عرفكم بنفسى انا سمير وطبعا دا اسم مستعار وبطله القصه سلوى وبردو اسمها مستعار
اتعملت وكملت لغايه الجامعه واخدت ليسانس ولﻻسف زى كل الشباب ملقتشى وظيفه كويسه فتحت محل لصاينة الموبيل وكان بترددعليا زباين كتير منهم بنات ومنهم ستات وكنت ببص بشئ من الخبس على الطياز والبزاز واقارن بين كل واحده والتانيه لغايه لما اتعرفت على سلوى وكانت م جميله اوى بس بزازها من النوع اللى بحبه وسط مشدودين وطيازها مشدوده ومش كبيرة وبدات تيجى عندى باستمرار تصلح موبيﻻت وكده وفى كل مره كنا بناخد على بعض اكتر واكتشفت انها بتشرب سجاير لما طلبت منى سيجاره ومره فى مره بدات اتكلم بجراة اكتر واقرب منها واقولها ما تيجى جنبى وانا بصلح وشوفى …وكامت بتستجيب . فكرت كتير انى انيكها بس خايف تعمل خضره الشريفه .وفى يوم قولتلها نفسى نشرب سوا سجارتين ونعيش وننسى الدنيا وهما طبعا انا قصدى سجارتين بنجو .وخوفت تصدنى بس ﻻقيتها بتقولى يعنى نشربهم هنا
فهمت انها تمام بس عايزه مكان .قولتلها خﻻص نروح عندى البيت وانا همشى العيال يروحو لحماتى
واتفقنا وتمت العمليه وجت لغايه البيت ودخلنا وانا وﻻ جيبت بنجو وﻻ نيله والغريبه انها كمان ما سالتش . عرفت انها جايه للنيك زى ما كنت بخطط
دخلنا وقعدنا وانا قعدت اتغزل فيها وان خطيبها ﻻزم يتجوزها فورا ازاى صابر دا كله وانا جمالها محدش يقدر يستحملو وهى مستمتعه اوى تشجعت اكتر وبدات اتغزل فى جسمها واقرب منها وهى فى دنيا غير الدنيا . قولت بس ابت استوت نخش بقى فى الحد
قربت اكتر وبدات امشى ايدى على ظهرها وهى انفاسها تعلى .. حسست ظهرها كله وضميت صدرى عليها وايديا بدات تلعب بصدرها وسالتنى هما عيالك جاين دلوقتى وﻻ هيتاخرو
عرفت انها خﻻص مش قادره قولتها عيالى هروح انا اجيبهم .
وطمنتها وقولتها الجو حر صح قالت اه قةلت خﻻص ما تقكى الطرحه كده وهوى نفسك فعﻻ فكت الطرحه وانا بدات ابوس رقبتها وهى نار طالعه من انفاسها .فتحت زراير العبايه وهى مش عارفه نفسها وزى ما يكون سكرانه ورضعت بزازها وقلعتها العبايه والقميص وهى ساكته وتتنهد وانفاسها تعلى نيمتها على ظهرها وبدات ابوس فى كسها لغايه لما شدتنى وقالت خلاص مش قادرها انا على طول مولعه وخطيبى مش فاهمنى دا حتى ملمسشى ايدى لغايه دلوقتى قولتها انا فهمتك وهريحك وبدات الحس قوى وهى الاالاااه امممممممممممم ااحححححححح كسى نار طفيه العب فيه ااااااه تعالى بقى . قومت وبدات ادخل زبى واحد واده وهى تولى ﻻ بﻻش كده هتفتحنى . قولتلها امال انيكك ازاى . قالت حك راسه على كسى كتير لغياه لما تيجىتنزل قولى وفعﻻ قعدت احك زبى فى كسها وهى تتلوى تحتى زى الحيه وكنت برضع يزازها واشدها لغايه لما قربت انزل قولتلها هنزل قالت نزلهم علي بطنى ونزلتهم وهى تصرخ وتفرك فى كسها لغايه ما نزلت وقومنا ولبست ومشيت وانا روحت جيبت عيالى وروحت واتقايلنا تانى بعد جوازها ونيكتها بس نيك كامل
معلش دى اول مرة اشارك معاكى واول مره اكتب قصتى الحقيقيه مش خيال

تحميل افلام سكسافلام سكسسكس مصريافلام سكس خلفيافلام نيكسكسنيك

زوجة ممحونة تخون زوجها مع صديقه

جاء زوجي وقال اصحابي جايين يسهروا عندي قولتله ازاي انا حاازور جارتي بالمستشفى اليوم مااروحوش ازاي .. يقول عنا الجيران ايه ؟
قال مافي مشكلة بس انتي جهزي القهوة و…فعلا جهزت القهوة والشاي والكيك وبعض الحلويات الي يحبها خالد وجهزت نفسي ليوصلني خالد لكن جرس الباب كان اسرع منا ذهب خالد ليفتح الباب لأصدقائه ثم عاد وطلب مني ان يوصلني صديقه فارس ويبقى هو مع باقي الشلة
فقلت له لازم انت توصلني لأني اريد شراء هدية معي لجارتنا ومولودها قال مافي مشكلة فارس صديقي المقرب وهو يوصلك وفعلا ذهبت مع فارس للسوق واشتريت هدية للمولود ودخلت محل لشراء هدية لجارتي لكنني تركتها لأن ثمنها كان فوق توقعاتي لكن فارس رفض خروجنا دون شراء الهدية نفسها الي اخترتها واشترى اخرى مثلها ولما خرجنا وصرنا بالسيارة اعطاني الهديتين
فقلت له اثنتين ليه قال الثانية لك انت فشكرته واصريت على ردها ولكنه اصر ان اقبلها
وهو يأخذ ثمنها من خالد فقلت له اذا كان لابد من هدية لي اريدها بسيطة سلسله رفيعه وحرف الفاء والخاء فنزل مسرعا وظننته انه سيرد هديتي وياتي بطلبي ولكنه اعاد لي هديتي والسلسله ومع حرف الفاء وحرف الخاء واصر علي بقبولها وكان هادئا ولطيفا جدا حتى انه كان يقف بجانبي دون اي كلمة في محل الهدايا واوصلني لجارتي وعاد ولكنني بقيت افكر في اسلوبه اللبق واللطيف
واصراره على هدية لي ودفع ثمن الجميع ولم يقبل مني دفع ثمن هدية جارتي مع ان خالد قد اعطاني ثمنها واصراره على شراء هدية غالية الثمن .
ولما انتهت زيارتي لجارتي اتصلت بخالد ليحضر ويوصلني فقال طيب فارس سيصل قريبا
ولم يطل انتظاري حتى دق تليفون فارس فخرجت ووجدته في السيارة فسلمت عليه وقلت له اليوم اتعبناك وخربنا عليك السهرة حصري على بنات سكس وبس فكان جوابه سهرتي عامرة مادام اقوم بواجب لخدمة اصدقائي
وتوقف عند مطعم وقال لي انا سآخذ للشباب عشاء ماذا تحبين ان يكون العشاء
فقلت له خذ الي تحبونه فقال طيب وانت ماذا تحبين ان تأكلي واصر علي حتى حددت عشائي
وفوجئت انه اخذ العشاء للجميع من الي حددته انا فقال لااريد ان تتعبي لأنه خالد ينتظر عودتك
لتحضري لنا العشاء من البيت ووصلنا البيت وتعشا الشباب ثم انصرفوا واختليت بخالد وحكيت له عن كل ماجرى وكيف كان فارس معي واصراره على شراء الهدايا الغالية الثمن وطلبت منه ان يعطيه ثمنها فقال هذا طبعه مع الجميع ولن يقبل ان ياخذ شيئا فقلت له على الاقل ثمن هدية جارتي فقال طيب اذا قبل ساعطيه ثمن الجميع ومضت الايام وكان خالد عندما يكون عندنا اكلة حلوة يتصل بفارس ليأتي ويأكل معنا حتى اذا احتجنا شيئا يطلب منه احضاره لنا اذا كانت الظروف لاتسمح لخالد بالخروج حتى انني كنت عندما اتصل بخالد واطلب حاجة من السوق ويكون خارج المنطقة بمهمة يتصل بفارس ليحضرها لي واحيانا يكون بالمكتب ولكن فارس يكون بالسوق يتصل عليه ليلبي طلبي فكان كل مايقوم به فارس يفرض علي احترامه وتقديره لكن ارى في عينيه نظرات اكثر من التقدير والاحترام نظرات الحب … الحب الحقيقي حصري على عرب نار وبس لكن لم يقل كلمة واحدة تدل على ذلك لكنني كنت اشعر بحبه كلما حضر عندنا واحضر لي طلباتي اشعر بها وانا اتناولها من يديه اجد بها لمسات الحب والحنان ولا تخلو خدماته لنا من هدايا خاصة وان كانت بسيطة لكنها رمزية ورومنسية فقررت ان اختبر فارس واختبر الذي يلمع بعينيه اهو الحب ام الاحترام
وكان لي مااردت علمت بطريقة غير مباشرة ان خالد بحكم عمله سيقوم بمهمة خارج المدينة
قد تمتد ليومين او ثلاثة واحضر لي كل طلبات البيت المتوقع احتياجي لها
وكان دائما عندما يتوقع خروجه بمهمة يقول لي اذا احتجتي اي حاجة بغيابي اتصلي بفارس
لكنني لم اتصل لكنني هذه المرة قررت الاتصال في اليوم الثاني ولم يحضر فارس حتى المساء علمت انه بالمهمة وكان قد اخبرني لكنني اتصلت به وبادلته كلمات الحب والرومانسية وانني احس بالوحدة وانني اشعر بالم شديد بظهري واريد الذهاب للطبيبة
فقال يمكن سفرتي تطول اكثر من يومين اتصلي بفارس يوصلك فقلت له انت تعرف انني لااتصل به مع انني احترمه اتصل به انت وفعلا لم تمضي دقائق الا وفارس يدق جرس الباب وكان خالد اتصل به ثم عاد واتصل بي وقال فارس قادم فكنت جاهزة ومخططي يمشي حتى الان كما اريد ونزلت معه للذهاب للطبيبة وشكيت لها انني احس بتعب وتوعك فاعطتني بعض المقويات والفيتامينات وخرجت وسالني فارس ان شاء **** خير فأجبته خير

افلام سكستحميل افلام سكسسكس عائليسكس بناتسكس حواملسكس جورديسكس محجباتافلام نيكسكس محارم

ليله الدخله مع….. حماتى واخوات جوزى

اخيرا اتجوزت..
اتخطبت من 3 سنين لشاب محترم وابن ناس بس بتاع امه شويه
انا جايه احكلم على اللى حصل فى يوم الدخله

بعد الفرح ما خلص روحنا على بيتنا وانا كنت تعبانه خالث وقلت لجوزى يأجل الموضوع ده لبكره، جوزى ضحك وقال متقلقيش التعب هيروح

دخلت اوضه النوم وقلعت الطرحه وقعت بالفستان على السرير وكنت مكسوفه اوى، اول مره حد يشوف جسمى واول مره هشوف جسم راجل فكنت خايفه ومكسوفه وقلقانه

جوزى قعد يبوسنى وقلعنى الفستنان وقعدت بالبرا والاندر وير الساتان بتوع العرايس
وفجأه جرس الباب ضرب وجوزى قالى خليكى هطلع اشوف فين مين، شويه والاقى حماتى داخله عليا اوضه النوم وبتباركلى وانا كنت فى نص هدومى من الكسوف فغطيت نفسى بملايه السرير، واتدايقت من جوزى اوى عشان انا شبه عريانه
جوزى جه و حماتى قالتله و**** وعرفت تختار البنت حلوه وراحت جايه شدت ملايه السرير من عليا وبضحك قالتلى يا حبيبتى انا زى امك اومى اومى فرجينى

انا قمت وقفت قدامها جت راحت مسكت طيزى وانا اتخضيت لاقيتها بتقولى انا بس عاوزه اشوفك هتعرفى تمتعى ابنى ولا لأ
وجوزى اعد يضحك، حماتى قالتله فتحتها ولا لسه.. انا كنت هعيط لما سمعتها بتقول كده
هى ضحكت وقالتلى بلاش دلع بنات ، فرجينى على بزازك
اول لما قالت كده انا صرخت فى جوزى وقلتله كده عيب وانا عاوزه امشى راح جه مسكنى وحط ايدى ورا ضهرى وقلعنى البرا
هو كان واقف ورايا مكتفنى وامه جت مسكت بزازى الاتنين كل بز فى ايد وقعدت تدلكهم براحه وتقول لجوزى انى حلوه وان هى عاوزه تتفرج عليه وهو بيفتحنى وانا عماله اعيط ومش مصدقه
جوزى ماسك ايديا الاتنين بايد واحده والايد التانيه دخلها فى كلوتى وامه بتلعب فى بزازى وبيضحك وبيقولى ما انت هايجه اهو وعاوزه تتناكى وكسك مبلول على الاخر امال ليه الكسوف..

انا مكنتش حاسه بنفسى ، حماتى قالتله بلاس عنف يا حبيبى براحه عليها
جوزى زقنى على السرير وامه قعدت جمبى وجابت حبل وربطت ايدى الاتنين فوق راسى وربطتنى فى السرير .. بقيت نايمه على ضهرى مش لابسه الا الاندر وير ورجليا مفكوكه
حماتى قالت لجوزى اعمل ظى ما هقولك بالظبط عشان تمتعها وانا هساعدك،
وقالتلى يا حبيبنى احنا عاوزينك مبسوطه ده انتى زى بنتى

وانا متكتفه كده باب البيت خبط لاقيت جوزى قام يفتح وحماتى كانت عماله تشد فى حلمات صدرى بقوه وانا بصرخ من الوجع
جوزى دخل الاوضه ومعاه اخته الكبيره المتجوزه وبصت عليا وبصت لحماتى وجوزى وقالت لو عاوزنى امشى همشى تاخدو راحتكم جوزى قال لا خليكى

راحت قعدت على كرسى تتفرج

حماتى ندت عليها وقلتلها عاوزين نهيجها اوى عشان نبسطها تعالى مصلها حلمه صدرها الشمال وانا هلعبلها فى بزها اليمين
جت اخت جوزى واعدت تلحس فى خلمتى لحد ما وقفت وحماتى بإدبها بتدعك بزى وبتشد حلمتى وجوزى بيتفرج عليا وانا بتلوى تحت اديهم

حماتى قتلت لجوزى يقلعنى الاندروير وانا كنت هجت اوى خاصا من لحس اخت جوزى لبزى عشان بتحرك لسانها بسرعه وتيجى تشد حلمتى بين سنانها براحه بحركات خلتنى اهيج اوى بس انا مش عاوزه ابين لان الموقف مش عاجبنى

بقيت عريانه خالص راحت حماتى ضربانى بالقلم على كسى وانا اصرخ وقعت تضربنى على كسى، بالظبط على شفايف كسى بالقلم واحد ورا التانى وكل لما اصرخ اتخت جوزى تعض حلمه بزى جامد، حماتى سابت كسى ورجعت لبزى تشد فى حلمته وقالت لجوزى يفتح شفرات كسى بصوابعه ويلحس بظرى، اول لما جوزى لسانه لمس بظرى كنت مبسوطه اوى وبتديت استمتع اوى، لسانه رايح جاى بسرعه على بظرى وعمال يدغدغه مره واحده لاقيتنى برتعش وبصرخ وجوزى لاقيته قلع وراح مدخل زبه جوايا واخيرا فتحنى
وجه اول مره بسرعه وحماتى فكتنى واخدتنى الحمام شطفتنى بإديها ورجعتنى اوضه النوم لاقيت جوزى نايم وزبه واقف وقالى اركبه، حماتى مسكتنى هى واخت جوزى وقعدتنى على زبه وهو بيتحرك تحتى بالراحه وحماتى مسكانى من طيزى بترفعنى وتنزلنى على زبه واخته جت بتلعب فى خرم طيزى وانا بتناك ، وجابت زيت غطت صابعا بزيت وراحت حماتى رزعانى جامد لدرجه ان زب جوزى دخل كله جوايا وثبتتنى كده لاقيت جوزى مسك بزازى ييلعبلى فيهم جامد واخت جوزى دخلت صابعها فى طيزى وانا اصرخ اول لما صرخت جوزى اعد يتحرك تحتى ويرزع زبه جوايا جامد

اخت جوزى بتنكنى بصوابعها فى طيزى وجوزى بينيك كسى وحماتى بتتفرج ومسكانى
وبعدين سابتنى ولفتنى بقى جوزى نايم وانا نايمه فوقيه على ضهرى
وراح مدخل زبه فى طيزى وانا بصرخ من الالم واخت جوزى فاتحه رجلى على الاخر وماسكاها وجوزى بينكنى وانا نايمه فوقيه من طيزى وحماتى بدأت تفرك كسى بصوابعها
حماتى بتفرك كسى وصابعها على بظرى وقعدت تفرك فيه لحد ما قربت اجى لاقيت جوزى بيقول انا هاجى فى طيزك يا شرموطتى وحماتى قالتله اصبر تيجى معاها فى نفس الوقت
لسه جوزى بيتحرك تختى وزبه فى طيزى رايح جاى وحماتى قعده بين رجلى بتفرك فى بظرى رحت قلتلها خلاص هاجى قربت اجى راحوزى بقى بينيكنى جامد وحماتى بتفرك ظبرى فرك لحد ما جيت تانى وبظرى مبقاش مستحمل لمسه وحماتى برضه بتفرك فى بظرى وانا اصرخ واحاول اهرب بكسى من ايديها اروح مدخله زب جوزى فى طيزى اكتر لحد ما جوزى جه
ورفعنى من عليه وقام وانا فضلت نايمه على السرير ورجلى مفتوحه مش قادره اتحرك ، دخل جوزى ياخد دةش وحماتى قعدت تضرب كسى بالاقلام وايدها تلسعنى من الوجع واخت جوزى بتفرك فى حلمات صدرى
خلص جوزى ورجع وحماتى قالتلى مبروك بقيتى شرموطه ومن هنا ورايح هتسمعى الكلام لاما هنضربك وبرضه هتتناكى
وراحت باست جوزى وقالتله مبروك واخدت بنتها عشان تمشى وهى على الباب قالتلى المره الجايه يا متناكه هتلحسيلى كسى اللى مرتحش النهارده عشان ترتاحى انت وهتبعبصى بنتذ وتريحيها واحنا كلنا هنيكك، وحماكى هيجى معانا المره الجايه يبنيكك فى كسك وجوزك ينيكك فى طيزك وانا هفركلك بظرك .. وهنمتعك

بصراحه انا كنت مبسوطه اوى وبعد ما جيت بقوه بقيت مستنيه المره الجايه…

سكسسكس بناتسكس حيواناتسكس اجنبيسكس عربيسكس مصريصور سكس HDصور نيك

أنا والخادمة الفلبينية قصص سكس

في سنة من السنوات … لا أنسى هذه الحادثة … رجعت من السفر وأهلي سوف يلحقون بي بعد يومين والخادمة كانت عند أحد أقاربنا فذهبت لأحضر الخادمة من بيت القريب بعد توجيه من الوالدة لكي تنظف البيت …
سكس محارمسكس خلفياخ ينيك اختهسكس مترجمافلام سكس محارمافلام نيك
فوصلت إلى القريب وسلمت عليه وطلبت منه الخادمة فأخذتها وتوجهت إلى المنزل …

فكانت تسألني قائلة : مدام إجي بيت ..

فرديت عليها : لا مش إجي بيت … بنفس ****جة ..

فضحكت … وأنا من أول ما أتت عندنا وأنا عيني عليها … آسيوية جميلة سمراء وطويلة القامة وجمالها وصدرها يبهرني ….

فوصلنا إلى البيت وهي ذهبت لغرفتها لتبديل الملابس والبداية في تنظيف البيت …

فهي تنظف البيت وأنا أنظر إلى مؤخرتها فكان من شدة ما قضيبي منتصب كاد أن يخرج من البنطلون …

فبالصدفة نظرت إلي فشاهدتني أحدق بالنظر في مؤخرتها ورأت قضيبي المنتصب فتبسمت وأكملت التنظيف … فكانت تغريني ..

فانتهت من التنظيف وكانت الساعة العاشرة ليلا …

فذهبت لغرفتها وأنا جلست على الكمبيوتر أتصفح المواقع … وإذا بها تطرق الباب وأقول لها : تفضلي .. بحجة أنها تريد وضع الملابس في الدرج …

فإذا بها لابسة لبس لا أستطيع التعبير عنه مما فيه من إغراء … فنظرت بها وأنا معجب وأتلهف لمداعبة نهديها الكبيرين ..

فقلت : واااااااااااااااااااااااااااو … من غير قصد فنظرت بي وهي تضحك …

فوضعت إصبعا بين شفايفها الورديتين … فلم أستطع المقاومة …

فنهضت وقضيبي يكاد آن ينفجر من الموقف …

فجئت إليها وقضيبي يلامس جسمها الدافئ فأمسكت بقضيبي وأنا أول مرة أمر بمثل هذا الموقف فجاءني شعور لذيذ …

فانبطحنا على السرير أداعبها وأشفشفها (أقبلها شفتيها) وأمسك بنهديها من فوق الملابس …

وشلت الملابس وإذا بحمالتين بالون الأحمر والنهود البيضاء …

أنا لم أستطع المقاومة … فمصمصت النهود

وانزل إلى أسفل البطن وبدأت تبويس وتلحيس بطن فخذيها وكسها وهي تئن وتغنج : آاااااااااااااااه …

طبعا كل هذا من مشاهدتي للأفلام الجنسية إلى أن نزل سائل من كسها لا أعرف ما هو …

و جاء دورها في المص وتمص قضيبي بشراهة كأنها طفلة أمسكت بحلاوة مصاصة …

وأنا مستمتع إلى أن نزلت لبني على وجهها وفمها وجاء وقت الإيلاج وأدخلته وتأتيني رعشة من دفئها وحنانها وأنا من النوع الذي يقذف بسرعة وأدخلت زبي في كسها وأخرجته برفق وهي تئن وأدخلته وأخرجته مرة بعد مرة حوالي خمس دقائق إلى أن أسرعت وأحسست بأنه قد حان الموعد … وقذفت لبني وفيرا غزيرا في أعماق كسها وأخرجت القضيب وأخذت أمسحه على صدرها وعانتها … واستلقيت بجانبها وهي لا تزال تريد النياكة وأنا لا أستطيع فاستغربت بأني لا أستطيع رغم أني شاب في عمري هذا وكان عمري قرابة 18 …

فنامت بجانبي على السرير وفي الصباح قمت وجهزت نفسي لأقوم …

فقامت هي تقول : ليه انت مافيش صبر …

فقلت لها : لأني أول مرة أفعل مثل هذا الشئ …

فردت منبهرة : ليه مافيش صديق … قصدها بنت

فقلت : لا

فردت على فقالت : هذه أول مرة كويس بكرة يكون أحسن …
ونكتها بعد الاغتسال والإفطار .

ورجع الأهل …
افلام نيكسكسافلام سكسسكس محارم
فكنت أضاجعها في غرفتها … إلى درجة أنها أصبحت مثل الزوجة متى ما اشتهيت أو هي متى ما اشتهت تضاجعنا …

فبعد تعلمي كيف طريقة إشباع المرأة كانت مضاجعتنا تقارب الساعة والنصف

خالتي حركت شهوتي بطيزها المدورة

ما احلى الجنس و خاصة اذا كان سكس المحارم و ان خالتي حركت شهوتي بقوة كبيرة الى درجة اني صرت اغلي على طيزها الكبير الجميل و مثلما هي سخنتني انا ايضا سخنتها بزبي الممحون و ساحكي لكم عن القصة كاملة و التي بدات في اليوم الذي مرضت فيه امي و جاءت خالتي كي تعتني بها وهي مطلقة . و حتى تفهمون جيدا انا لا املك اخوات بنات و لي ثلاثة اخوة كلهم ذكور احدهم يعيش في لندن و الاخر متزوج و يسكن لوحده و الاخر يعمل اما انا فمازلت طالب و كثيرا ما كنت ابقى في البيت مع امي و خالتي و هذه الاخيرة احبها طبعا و لكن لها طيز جميل جدا و بارز و دائما ما يحرك شهوتي و يجعلني امحن عليه و ارغب فيه حتى في احلامي

و كم من مرة خالتي حركت شهوتي و جعلتني ارغب فيها و لكن كنت اتحاشى الامر و لكن جمال الطيز و فتنته كانت تجبرني دائما على النظر فيه بكل شهوة و خاصة حين تقوم باشغال البيت امام و ذات مرة مالت و هي تمسح الارض و لما وقفت دخل الفستان بين فلقتيها حيث كان يظهر ان طيزها ياكل الفستان . و لم تكن خالتي تلبس ملابس داخلية و فلقاتها كبيرة و طرية جدا و لذلك غاب الفستان في داخلها و انا لم اتخيل ان قلبي سينبض بتلك الشهوة القوية جدا و على خالتي و طيزها و خالتي حركت شهوتي بطريقة غريبة جدا و عالية و وضعت يدي مباشرة على زبي و انا اريد الاستمناء من شدة المحنة و التهاب الشهوة

و فجاة التفتت خالتي لتراني اضع يدي على زبي المنتصب الذي كان بارز جدا و راحت خالتي تنظر الى زبي و هي مستمتعة و مثلما خالتي حركت شهوتي كان زبي يحرك شهوتها و بقيت انا انظر اليها و هي تنظر في منطقة زبي و كلها شهوة و رغبة و انا اذوب فيها .و اقتربت خالتي مني و جلست امامي ثم تبسمت وقالت هل تريد شيئا حبيبي و نظرت الى زبي وانا نظرت الى صدرها و تبسمت و قلت لها و انتي هل تريدي شيء حبيبتي و لحظتها اخذتها في حضني و عانقتها بحرارة كبيرة و بدانا نقبل بعضنا في اسخن سكس محارم و كانها زوجتي و نسيت نفسي تماما و كانت خالتي ساخنة و دافئة جدا في القبلات

و شيئا فشيئا بدانا نتعرى و نخلع الشياب مع اجمل القبلات المثيرة جدا حتى صرت انا و خالتي عاريين تماما و جسمها جميل و مثير و شديد البياض و انا رحت ارضع لها البزاز و امص و الحس و اقربها نحوي و اضمها الى صدري و اقبلها . و مثلما سخنت فان خالتي طبعا سخنت مثلي و هي في حضني تضمني و توحوح اه اه اه اه اهقبلني حبيبي ارضع بزازي و تمسك صدرها الجميل و تضعه في فمي و انا امص و ارضع بكل حرارة و زبي يقترب من كسها الساخن الجميل و خالتي حركت شهوتي و جعلتني في قمة الشبق الجنسي ثم دفعت زبي في فرجها حتى ادخلته بين الشفرتين و احسست بحرارة الكس و كان كانه مشتعل بالنار و خالتي زادت اهاتها و نبض قلبها اكثر و هي تصرخ اه اح اه اه اه اه

الجزء 2

حين ادخلت زبي في الكس خالتي حركت شهوتي اكثر و لم اتخيل ان الكس ساخن و حار و ممتع الى ذلك الحد بل كان اكثر و زبي ينزلق بين الشفرتين وانا من فوقها ادخل و اقبلها من شفتيها و خالتي توحوح بقوة و تضمني و تطلب مني ان ارضع حلماتها وهي تحب مص البزاز . و ثدي خالتي كان جميل جدا فهو مدور كانه تفاحة كبيرة و متماسك جدا و طري كانه عجينة و زبي كان يتحرك بين الشفرتين و يدخل الرحم بكل حرارة و انا فوق خالتي و انفاسها كانت حارة و قوية جدا لانها سخنت من حلاوة الزب الذي كان ينيكها و حين كنت اقبلها كنت العب ببزازها و اعجن و ادخل زبي في رحمها و كسها بكل قوة

و ازداد هيجاني الجنسي اكثر و صرت ادخل زبي للخصيتين بقوة و حرارة الكس كانت تكبر و تزيد و خالتي حركت شهوتي الى اقصى مدى و انا اشعر باحلى لحظات جنسية و باجمل متعة في حياتي و رعشتي كانت ساخنة جدا و اريد ان اكب و اقذف بقوة في داخل كس خالتي الساخن . و كانت خالتي خبيرة جدا في الجنس و تعرف باني اريد ان اكب و لذلك ظلت تترجاني الا اقذف المني و هي تريد ان نطيل اكثر من مدة النيك و لكن انا كنت في اقصى حالات الشهوة و لا يمكن ان احتفظ بالمني داخل زبي و لو لثانية واحدة و خالتي حركت شهوتي بحرارتها و حلاوتها و لذة كسها اكثر و قمت بسحب زبي على الفور من دالخ الكس حتى اكب شهوتي

و لما اخرجت زبي غلبتني الشهوة التي انفجرت بقوة كبيرة و انا اقبل خالتي و ملتصق بها و بطني على بطنها و المني كان يخرج من زبي فيتشتت على لحمي و لحمها و انا اقبلها بحرارة و خالتي حركت شهوتي الى اقصى مدى و كنت اتحسس في لحمها و طيزها الكبير الطري . و حين كانت رعشتي ساخنة كنت انا اوحوح بقوة اه اح اه اه اه اه اه وزبي يكب منيه بكل قوة على بطن خالتي و بطني و انا اقبل و الحس الرقبة و العب بحلمتها و خالتي كنت متاكد انها لم تشبع من الزب و لكن انا شبعت و اخرجت شهوة حارة و ساخنة جدا و قمت و تركت بقعة كبيرة جدا من المني على بطنها و عانتها و تركت خالتي تترجاني ان انيكها مرة اخرى

و حاولت مرة اخرى ادخال زبي في كسها حتى انيك نيكة اخرى و لكن زبي انكمش و زبي بدا يلسعني حين احركه في الكس و ذلك راجع الى اني اخرجت الشهوة حارة جدا من زبي داخل كسها و شبعت من النيك مع خالتي النياكة الجميلة . و شعرت بنشوة جنسية كبيرة و لكن خالتي لما ارتدت ملابسها طلبت مني ان اكتم الامر فه كانت خائفة جدا من الفضيحة و انا ايضا ما كان لي ان افضح خالتي التي متعت زبي و ابعتني بكسها الحار الساخن و خالتي حركت شهوتي يومها و مارست معها سكس محارم ساخن جدا و ضربت لها الكس و ادخلت زبي كله في كسها حتى فاضت شهوتي الحارة و اخرجتها و ما زلت الى الان احلم بان نعيد الكرة و نمارس سكس المحارم مرة اخرى معها

افلام نيكسكس اغتصابافلام سكس خواتسكس اجنبيسكس اخواتافلام نيك اجنبيسكس امهاتنيك امهاتسكس محارمسكس خلفي

بعنف أرجوك مرة أخرى

صرخاتها تتعالى شيئا فشيء ، لا تعلم أين تضع يديها بعد أن فكت قيدها بنفسها فقط تصرخ ، تغرس أظافرها أحيانا في جسدي و أحيانا أخرى تداعب مؤخرتي . سواد قاتم يملأ الغرفة سرير كبير يتسع تقريبا لأكثر من شخصين ، مرآة كبيرة تعكس ضوء القمر لداخل الغرفة ، رائحة الكحول تخرج من كلانا ممتزجة مع أنفاسنا . لم أرى شيئا كانت تقبلني من عنقي و تنزع عني ملابسي تفتح أزرار ثوبي برقة فيتسلل ضوء القمر لجسدي ، كانت عيناها تلمع مثل ذئب في منتصف ليلة إكتمل فيها القمر و أصبح بدرا ، تغرس أسنانها في صدري دون رحمة لا أعرف مالذي سأقوم به لقد كانت حركاتها تباغتني كسهم أصاب هدفه فجأة فلا الفريسة تعرف ما أصابها في الماضي القريب ولا ما يجب أن تفعل في المستقبل ، رفعتها بنصف وعي مني و هممت بتقبيلها كان رحيقا ما ينزل من فمها دون شك لم تكن تسيطر على فمها شعرها يدخل بيننا محاولا قطع ما يحصل لكن دون جدوى . نزعت جميع ملابسها لم تتبقى سوى قطعة واحدة ، دون شك سأنزعها بأسناني و من هناك في نهاية أخر قطعة ستكون بدايتي أنا بداية عهدي سيطرتي المطلقة ، دون تردد و مقدمات أغلقت فرجها بفمي و قمت بمصه ، فرجها ناصع البياض تجاوزنا منتصف الليل بل تجاوزنا ما نملكه من عقل و وعي هذا ما كنت أتمناه طيلة حياتي ممارسة حيوانية بإمتياز . قضيبي يملأ فمها و يفرغ حمولته بحنجرتها ، تكاد تختنق لكني أرفض إخراجه يجب أن يظل أكثر وقت ممكن ، عيناها بيضاء مثل الثلج لا توجد حدقات بها ولا قزحية ، تتلذذ حيواناتي المنوية و تواصل لعق ما تبقى منها على رأس قضيبي مثل تائه في صحراء وجد قنينة ماء ، لا أدري ما أفعل سأتركها تقود ما تبقى من هذه الليلة العظيمة ، دون أن تتفوه بحرف إرتدت الأصفاد و دون مقدمات قالت ضاجعني بعنف لم أكن أعلم أي ثقب تريد أن تشعر فيه بالعنف ، وضعته بما أتيت من قوة في ثقبها أرادت الهروب و هي تصرخ كادت تفلت من بين يدي لو لم أمسك الحزام الذي يتدلى من يديها ، كانت تكرر بعنف بعنف أرجوك كدت أن أقتلها ، حلمات ثديها متصلبة كنت أداعبها بلساني بعد أن تمددت على الفراش لساني يدرك كل إنش منها ، صدرها و مضيق نهديها ، يديها ، أكتافها ، إبطها ، أنفها ، عينيها كنت ألعقها و هي تتنفس بقوة يصعد صدرها و ينخفض . هدأت العاصفة أخيرا عندما أفاض قضيبي سوائله برحمها للمرة الثانية ، كانت شبه ميتة ، كنا عراة تماما في مشهد كانت ترقص في خيالي في صحراء باردة على ضوء القمر ، أصابعها تلامس جسدي … وضعت رأسها فوق كتفي و قالت : بعنف بعنف أرجوك مرة أخرى .

سكس امهاتسكس عرب نارافلام سكستحميل افلام سكسافلام سكس محارمسكسافلام سكس محجباتافلام نيكافلام سكس نيكفيلم سكس