يوميات متزوجة تعبانة

 

يوميات متزوجة تعبانة

سكس محارم,, سكس اخ واخته, سكس محجبات,

تستيقظ سميرة من نومها تفتح النافذة ليدخل ضوء الشمس الصباح ليغمر الغرفة بإ شعاعه زوجها قد ذهب للعمل و إبنيها الإثنين ذهبوا للمدرسة بعدما أعدة لهم فطور الصباح و عادة هي للفراش لتغفوا قليلا بعد ما ذهبوا تدخل المطبخ وهي تربط شعرها الأسود للخلف تحظر القهوة إبنتها الصغرى مازالت نائمة تعد لها الفطور تضعه فوق الطاولة اليوم مشمس و جميل لاكنه حار نعم يوم جميل للذهاب إلى السوق كما هو يوم الثلاثاء إنه يوم السوق الأسبوعي بينما هي جالسة تفكر صوت المذياع يملئ أذنيها و المطبخ ترشف القهوة رشفة بعد رشفة تقرر أن تذهب إلى السوق بسرعة تقفز داخل الحمام تنزع فستانها تقف أمام المرأة وهي تنزع السوتيان تمر أطراف أصابعها على العلامات التي تركها البروتل المطاطي على جسمها تنزل الكيلوت ترميه مع السوتيان في السلة تقف تحت الرشاش لتأخذ دش تفتح الحنفية و تعدل الصنبور البارد مع الساخن ليخرج ماء دافئ ينزلق على جسمها الممتلئ يتسلسل على جلدها الأبيض الناعم يتسلل بين نهديها الكبيرتين المدورة ذات الحلامات الوردية تمرر الصابون عليهما و يعطيها إحساس جميل وهي تنزلق بين أصابعها تحب مداعبتهم بالصابون حبات حلماتها الوردية تدعكهم بين الإبهام و السبابة تنتفخان و تنتصبان كحبات الفريزة تنزل يدها ببطء و هي تداعب بطنها القليلة الإنحداب كأنها كرية صغيرة يمر إصبعها الأوسط على سرتها ينزل إلى كسها القليل الشعيرات رحلة إصبعها تقف عند بضرها و يأخذ في حركات دائرية عليه وينتصب تغمرها الشهوة تغمض عينيها تفتح فمها وهي تتمحن وسرعة دوران أصابعها عليه تزداد فجأة تتوقف كأن أحدا أيقضها من حلم بعينها تمسح المكان كأنها تبحث عن شيء فقدته تتناول شفرة الحلاقة الخاصة بها ترغون الصابون بين كيفيها و بأصابعها تمسحه على شعرات كسها توسع على مابين فخديها تدفع حوضها قليلا إلى الأمام لي ليخرج كسها تمرر عليه الشفرة التي تقطع كل شئ تجده في طريقها و باليد الأخرى تجذب عليه لكي تفتح لها الطريق وتصل إلى الأماكن الصعبة و البعيدة ثم تنزل إلى فخديها تمرر عليهم بسرعة ثم إلى ساقيها فتستدير ربع دورة لرجلها لتمسح ما بالخلف فتقفز إلى الرجل الثانية تمرر الشفرة تحت رشاش الماء ترفع يدها تجعلها تصل خلف كتفيها بالشفرة تحلق إبطها ثم الآخر تضع الشفرة فوق درج الصابون و تقف تحت رش الماء الدافئ تستدير تحته نصف دورة إلى اليمين ثم إلى اليسار و الماء يتسلسل على جسمها الذي زاد معومتا و جمالا أصبح حريري الملمس و أخذ بياضا ساطعا تغلق الحنفية و تخرج من بين بخار الحمام تتناول منشفتها تنشف جسمها و الفوطة تديرها على جسمها و تربطها عند شق ثديها وتدخل غرفتها تقف أمام المرأة الكبيرة للخزانة تحرر ربط الفوطة وتنزلق على جسمها وتسقط أرضا و هي معجبة بالصورة التي تعطيها لها المرأة تستدير ربع دورة على نفسها تتلذذ برؤية جسمها الذي لم يفسده الزمن رغم 38سنة من عمرها والثلاث ولادات عارية تمشط شعرها الأسود المستقيم لم تبلله في الدش تضع ماكياج خفيف تخط عينيها البنية بخط اسود رفيع يجعد عينيها شفتيها تزيدهم بريقا بلون احمر قاتم و خديها أعطتهم لون وردي فتحت خزانتها الممتلئ بالملابس من ملايات وعباءات وفساتين وكذالك السراويل الجينز الضيقة تفتح درجها المخصص للملابس الداخلية تأخذ كيلوت أحمر تمرره فيه ساقيها ثم فخديها و تغطي به طيزها المدورة الممرونة تدخل أصابعها تحت الكيلوت لتعدله و تغطي كل كسها بينما هي تحاول أن ترى إلى أبعد نقطة من طيزها كيف هي عاملة بالكيلوت الأحمر ثم تأخذ ستيان بنفسجي شفاف مطروز بدنتال رقيق من الأطراف تقف لحظة هي عاملة كأنها تفكروهي تضع سبابتها على نص شفتيها و في اليد الأخرى ماسكة بالستيان تنظر فيه البروتال يزعجها ويترك علامات على جسمها واليوم يوم حار جدا فتقررأن ترجعه إلى الدرج تمرر إبهاميها تحت الحزام الماطاطي للكيلوت الأحمر و تنزله ينزلق بين فخديها ثم ساقيها و يسقط على الأرض فتحمله من الأرض تطويه وترجعه إلى الدرج ومن الباب الأعلى للخزانة تخرج عباية خليجية سوداء مطرز برسوم وردية وزرقاء مفتوحة عند الصدر و مشقوقة من الأسفل حتى الركبة لتسهل المشي لأنها عباية ضيقة لبستها عارية أظهره مفاتن جسمها و انحناءاته أظهر ضيق خضرها و عرض طيزها هي عباية مخصرة أخرجة ساقها من شق العباية و بيد إرتكزة على الخزانة لتلبس حذاء أحمر بأكعاب نصف عالية و فوق كل هاذا ترميهم بعطر فواح يملئ المكان فمن لم يرى فيشم تخرج من الغرفة إبنتها إستيقضت هي في الثامنة من العمر لم تذهب إلى المدرسة اليوم وبعد ما أفطرتها و ألبستها أخذتها معها إلى السوق تغلق باب الشقة تنزل في الدرج يسبقها صوت قرع حذاءها الذي يملأ هدوء العمارة ماسكة بنتها بيد و اليد الأخرى فيها شنطة صغيرة معاها ماسكة وسط العباية رفعتها قليلا على ساقها لكي لا تتعثر عليها قدمها مع ارتفاع أسفل العباية إرتفع معها الشق فوق ركبتها إلى نصف فخذها الأبيض الناعم الحليبي مسرحة شعرها الأسود الطويل ناعم و نازل مستقيم على أكتافها يلمع مع الضوء هي نازلة تترك من خلفها عطرها الفواح الذي يتبعها تلتقي بالساعي البريد يصبح عليها يجاملها على جمالها و يغازلها هي ترد عليه بابتسامة عريضة تقتله في أسفل الدرج تلتقي بجارها تمر أمامه بعد ما أشبع عينيه بصورة فخذها الخارج من شق العباية يدور خلفه خفية ليشبع عينيه بشكل طيزها المدورة المملوءة المرنة وخصرها المعصور داخل العباية هي تعرف أنه يتبعها بعينيه التي تكاد تأكلها لأكن هي لا تبالي و لا تأبه للأمر بل تتلذذ بذالك هي تحب لما الأعين تتبعها و تستمتع لما تسمع كلمات المعكسات من هنا و هناك تلاحقها بل هذا ما يعجبها في السوق و يعجبها كذالك ضجيجه ألوانه رائحته و حتى لما الأجسام تحتك فيما بينها لما الرجال يلتصقون بها يحتكون عليها من دون قصد أو بقصد و هناك حتى من يمرر كفه على طيزها ويمسح على أفخادها تتركهم يفعلون لاتقول شئ إنها تحب هذا و تحس أنها مرغوب فيها تتجول بين أروقة السوق وهي في رواق الملابس عند بائع الملابس الداخلية تنحني إلى الأمام لتقلب السلع تعطي للبائع مشهد كامل لصدرها و بزازها المعلقة في الهواء يرمي نظرة سارقة خبيثة إلى ابعد نقطة تستطيع عينه أن تصل ينتصب زبه وينتفخ إلا لهذا العرض تستحق خصم على مشترياتها تترك ما في يدها و تتركه هو مشرد الذهن تتجه إلى كشك الملابس وهي ماسكة بيد بنتها التي تتبعها من خلفها تهوى لمس الملابس تصفحها تجريبها يشد انتباهها فستان شاطئ أبيض و شفاف إنه جيد عند الرجوع من البحر هذا الصيف في المحل شابين أحدهم في الثلاثين و الأخر في عمر إبنها الأكبر يبدو في السادسة عشر كان يبدو عليه الخجل عندما تتكلمت إليه لم يجرأ إلى رأيتها في عينيها كان ينظر إليها و تارتا إلى الملابس ثم إلى صديقه وبعد إلى الزبائن فيرجع إليها ثم يكرر نفس العمل يده في جيبه والأخرى يمسح و راء رأسه هي تطلب منه هل تستطيع تجريب الفستان الفتى بخجل يدعوها للصعود وراء الشاحنة أين خصص مكان كغرفة للقياس يمد لها يده لتستند عليها و يساعدها على الصعود هي رفعت قليلا عبائتها كاشفة ساقها ونصف فخدها لتقدر على الصعود يشعتل لها الضوء يغلق من ورائها الستار بنتها في الخارج و في هذا الوقت سميرة تستوعب بأنه يلزم عليها أن تنزع عبايتها لتجريب الفستان و تصبح عارية ينتابها إحساس بالخوف والخجل في آن واحد ولاكن في قرارة نفسها أعجبها الموقف تنزع عبايتها تلفها تضعها فوق الصناديق المكدسة في مؤخرة الشاحنة تتغلغل داخلها نشوة و شهوة تخيلت أن الستار يرفع و يعرض جسمها العاري للمارة يقشعر سكس امهات بدنها تلبس الفستان الأبيض وهي تنظر في المرآة نصف مكسرة موضوعة فوق كرسي تتحسس القماش بكفيها التي تتبع إنحنآت جسمها الفستان لا يغطي الكثير من جسمها حتى أنه تستطيع أن ترى من خلال القماش لون حلماتها و شكل كسها الستار يتحرك قليلا و تسمع الفتى يقول “هل كل شيء على ما يرام” تخرج إلا رأسها من خلف الستار بصوت خافت “هل عندك نفسها في اللون الأسود”الفتي بتلعثم يتكلم “أظن..أظن..بعد سماحك أنه يوجد داخل الصناديق خلف الشاحنة ” تفتح له القليل من الستار لتترك له الطريق ليمر الفتى المسكين لم يصدق عينيه يعتذر منها بخجل خائف منها بدون كلام يغص داخل الصناديق يبحث عن الفستان الأسود هي يعجبها موقفه تنزل عليها رغبة قوية شهوة قاتلة بدون شعور تنزع الفستان وتقف أمام المرآة عارية الفتى يقف وفي يده الفستان ا لأسود لما يراها عارية يقف أمامها مشدود يحمر وجهه هي تتقدم إليه تمرر يدها خلف عنقه تلتصق به جسمها يلامس جسمه تمسك بيده و تضعها على خصرها و تبدأ في حك كسها عليه ببطء تحس بانتفاخ في سرواله ينزل يديه إلى طيزها في كل يد يشد فلق يدعك فيه و يقول ” أخي في الخارج يستطيع أن يدخل في أي قصص سكس وقت وشوفنا “يتكلم و ريقه قد جف هي تنظر في عينيه “تريد الذهاب” مبتسمة ابتسامة عريضة ويدها تنزل إلى مكان الانتفاخ في السروال لا يجيبها و يتركها تفعل تفتح حزامه ثم بين أصابعها تفتح الأزرار الزر تلوا الأخر تمرر يدها داخل البوكسر وتخرج أداته الضخمة زب بحجم مدهش لم ترى في حياتها شئ كهذا تمسكه بيدها تدلكه ببطء وبيدها الأخرى تدعك كسها الملتهب ثم تنزل وتقف على ركبتيها تخرج لسانها تلحسه من الرأس لحستين وبعدها لسانها ينزلق على طول زبه إلى أسفل خصلتيه ترفعهما تبتلع واحدة ثم تخرجها تمسك الزب من الوسط تدخل الرأس داخل فمها وتبدأ في المص هو لايصدق ماذا يحدث له ثم تدخله في فمها و تبدأ في مصه نزولا و صعودا لمدة من الزمن هو ماسكها من رأسها أصابعه تغلغلت بن خصلات شعرها في كل مصة يرتعش بدنه من ضخامة زبو لم تستطع إدخاله كله في أعماق حلقها تتوقف عن المص لتدلكه ولكي تأخذ نفسا ثم تعيده في أعماق فمها و تعيدها عدة مرات تتوقف تقف تنحني إلى الأمام ترتكز على يديها فوق الصناديق توسع على ما بين فخذيها ويظهر له كسها كأنها تدعوه ليدخلها هو تقدم إليها أحست بالرأس الضخم يلامس شفرات كسها الرطب بسائلها بكل بطئ عضوه يدخلها قليلا ثم يخرجه مبلل بسائلها اللزج و يدخله من جديد و هكذا بدأت تتسارع الحركات و معها الشاحنة تهز كأنها قارب على سطح الماء في قراره نفسها تتسائل على من في الخارج سيشكون في الأمر وماذا يحصل داخل الشاحنة و في تلك اللحظة أخوه يرفع الستار و هو ينادي على أخاه يقف مندهش كأنه صعق لم يصدق ما الذي يراه أمامه أخوه الفتى الصغير وراء تلك الكتلة اللحمية البيضاء كلها عارية ماسكها من خصرها منحنية إلى الأمام واضعة يديها فوق الصناديق واقفة على رجليها فاتحة ساقيها المستقيمتين مع استقامة كعب حذائها كأنها أعمدة مع كل ضربة زب تروح إلى الأمام ثم تعود بزازها معلقة تتأرجحان مغمضت العينين فاتحة فمها كأنها تصرخ بصمت يخرج من فمها أنين خافت حتى هو يكاد لا يسمعه أرعبه المنظر وأربكه أغلق الستار بسرعة و عاد إلى مكانه وراء طاولة العرض ليتعامل مع زبائنه كأنه لم يرى شئ بنتها جالسة على كرسي تآرجح رجليها تستمتع بالتفرج على المارة والسلع إنها في عالمها الطفولي هزات الشاحنة تزيد وتصبح واضحة من الخارج و الأخ يصرخ من وراء الستار ” أترك المرآة بنتها تبحث عنها “هو يغرس زبو في كس مامتها منهمك في توسيع مهبلها اللزج الكثيف الرطوبة و هي لم تكترث إنها في عالم آخر عالم موازي لعالم بنتها آخر هزة تشعر في الشاحنة تمسكه رعشة قوية يدفع زبه بكل قوة داخل مهبلها يخرجه ثم يعيده بضربة أقوى وأعمق استدارة رأسها إليه بنظرة الغاضبة المندهشة اااااى يمسكها بكل شدة من خصرها لم تستطع آن تخرج أو تستدير تحاول آن تدفعه بيدها من تحت بطنه ألم شديد تحس به كأن الزب إخترق عنق رحمها تحس بغزارت القذف داخل الرحم لم يصلها أحد من قبل هكذا لم يطلق صراحها حتى أكمل و أفرغ شهوته بداخلها أخرج زبه مسرعا مبلولا بحمضها المنوي يلبس سرواله و يخرج من وراء الستار بينما هي تدخل أصابعها في فتحت كسها لتخرج المني منه بدون جدوى أفرغه داخل جوف رحمها تسمع في الخارج الفتى مع أخوه يتشاجران تلبس عبايتها تخرج من وراء الستار و هي نجمة المسرح كل الباعة المجاورون يتباعونها بأعينهم هناك عجوزا شعرت بشئ يحدث داخل الشاحنة تظاهرة كأنها تتفرج على السلع و هي تنتظر خروج التي تتناك في الداخل تنزل بصعوبة من الشاحنة بيد رافعة على عبايتها و في اليد الأخرى الفستان الأبيض خدودها حمراء كالجمر يمسكها من يدها يبتعد بها لخطوات يلف الفستان و يضعه داخل كيس” إنها هدية مني “بصوت خجل تكلمه ” أسفة أضن أننى سببت لك مشكلا مع صديقك” و يجيبها ليطمإنها ” لالا إنه أخي و اليوم يوم سوق و كان يريد أن نركز على عملنا ” يسكت قليلا ثم يكمل ” هو يطلب منك إن تعودي الأسبوع القادم و تجربي بعض السلع الجديدة ” تدير رأسها نحوى الأخ الذي كان يراقبهم من بعيد و هو يعرض سلعته للمارة ينتظر الجواب سميرة تبتسم له و بإشارة برأسها يفهم الشاب أنها قبلة عرضه والشاب كذالك يبتسم لها و يكمل عمله و هو كله شوق متى يصل الاسبوع المقبل و هي تأخذ بنتها و تكمل تجوالها في السوق ….النهاية

نكتها في الاتوبيس ونزلتهم علي هدومها

نكتها في الاتوبيس ونزلتهم علي هدومها

اتخيل ان زبي يقذف بقوة كبيرة كتلك القوة حين فكرت في الاحتكاك على طيز تلك السيدة التي كانت قبلي في الباص و انا كنت من شدة الشهوة مستعد ان ادخل زبي بين الصخور و اقذف . كنت ساخنا جدا في ذلك اليوم حيث مرت علي حوالي اسبوع او اكثر من دون ان استمني حتى لا اقول من دون ان انيك فانا لم اكن اعرف طعم النيك او لذته الا من خلال ما اري في الافلام و الفيديوهات الجنسية و ومها صعدت الباص لارى قبلي امراة ذات طيز كبير بارز واقفة و الزحمة كانت شديدة جدا . و بمجرد ان فكرت في الالتصاق بها و حك زبي حتى ان سسن ان الشهوة التهبت و ان زبي يقذف بقوة كبيرة لو اتصقت و بدا قلبي يدق و ينبض بحرارة كبيرة
و زاد شبقي الجنسي اكثر حين توقفت و صعد اشخاص اخرون ليركبوا معنا و تقدمت خطوة الى الامام حتى لم يعد بيني و بين ذلك الطيز المدور المثير الا مقدار عشرة سنتيمترات التي بسرعة اصبحت اقل من سنتيمترين حين انتصب زبي و رفع ثوبي . و انطلقت انفاسي الساخنة و انا اتحين الفرصة للتقدم قليلا للامام حتى يلمس زبي ذلك الطيز و انا اريد ان احس ان زبي يقذف بقوة المني من خلال الحك على الطيز فانا مللت من الاستمناء و حلب الزب و فعلا تحقق لي ما كنت اريد حيث تم دفع المراة من امامها فعادت الى الخلف و لمس طيزها زبي و اشتعلت شهوتي بقوة حين لامس زبي طيزها الطري الكبير الذي هيجني و اشعل شهوتي الحارة
و وصلت الى لحظة حرارة جنسية قياسية في تلك اللحظات و كنت اريد ان اعيش تلك اللحظة الجميلة حين يبدا زبي يقذف بقوة و انا احكه على الطيز و الصقته التصاق كامل و انا من خلف الطيز و احكه و ارجه و اخضه بقوة و استمتع بحرارة الطيز الجميل . و ارتعشت بقوة كبيرة و انا واقف و احس ان شهوتي ستخرج و زدت التصاقي اكثر و لم اعد قادر على الابتعاد قبل ان اخرج شهوتي و تلك المراة واقفة و انا اعتقد انها كانت تحس بانتصاب زبي لانه من غير المعقول الا تشعر بصلابة زبي في طيزها
و ارتعش زبي بقوة كبيرة جدا و انا ملتصق بطيزها فيو ضعية جنسية حامية و انا اتخيل اني ادخلته كله في فتحتها و كان زبي يطلق قذائفه الحارة الساخنة كلها في ثيابي و انا افكر في اللذة و المتعة الجنسية الكبيرة التي كنت فهيا . و بقي زبي يقذف بقوة كبيرة و يخرج الحليب داخل الثياب و انا مازلت ملتصق بها حتى اخرجت كل الشهوة و بدا زبي يرتخي و يصغر حتى صار يسبح في ذلك المني الذي اخرجه في ثيابي وانا اشعر بنشوة كبيرة لاني قذفت و انا احك زبي على الطيز و هذا افضل من الاستمناء بمراحل عديدة و اللذة الجنسية كانت ك

قصص سكس

الزوجة تحضر زوجها لجارتها

الزوجة تحضر زوجها لجارتها

مصرية جابت لجوزها جارتهم

الزوجة تحضر زوجها لجارتها

قصة حقيقية حدثت في مصر

الزوج اسمه جلال عنده 34 سنة من مواليد برج العقرب

الزوجة اسمها عفاف عندها 32 سنة من مواليد برج الحوت

عفاف مطيعة لزوجها كان يسىء معاملتها وكان دائما يشرب الكحول والمخدرات ويهتم بتناول أدوية الجنس

مرات كثيرة كان يقوم بضرب عفاف وطردها من البيت حتى في منتصف الليل ….

بعد فترة طويلة من الذل قررت عفاف بأن لا تغادر البيت لأى سبب خاصة أنه بعد وفاة والديها لم يكن لها أحد تلجأ له

فكرت وقررت أن ترضى زوجها في كل شىء حتى لا تترك البيت …

غيرت عفاف طريقة حياتها مع جلال مما دفع جلال لتغيير طريقته معاها ..

بدأت تشاركه شرب السجائر ودخلت معه في المخدرات والكحول

كان جلال مهتم بمشاهدة الأفلام السكس على الدش وعلي الكمبيوتر وكان على طول بيحب ممارسة الجنس مع عفاف علي طريقة الأفلام

كانت عفاف لا تستطيع تلبية رغبات جلال وكان هذا سبب الخلافات بينهما ولكن هى قررت أن ترضيه وبدأت في ذلك

العلاقة الجنسية بينهم أصبحت أحسن

بدأ جلال في احتراف الجنس مع عفاف في ظل طاعتها له

كل شىء يطلبه كانت تنفذه كانت في بداية الحياة الزوجية لا تستطيع أن يمارس معها في طيزها وكان هذا الرفض يغضب جلال حتي أنه كان يشاهد الأفلام و يضرب عشر من غير أن ينيك عفاف .. لكن الحال تبدل تماما الطاعة من عفاف هي أساس العلاقة الآن …

طلبات جلال زادت مع شهوته والأفلام كثيرة

جلال.. مصي زبري

عفاف . حاضر

جلال ..خدي في كسك

عفاف .. حاضر

جلال .اعملي الوضع الفرنساوي

عفاف .. من عيني يا روحي

جلال .. يخرج زبره من كسها ويخليها تمص

عفاف .. إمممممممممم طعمه حلو أوي يا حبيبي

النيك في الطيز والكس أصبح باحتراف من الاثنين علي جميع الأوضاع

طلبات جلال بدأت تزيد حتى أنهم في يوم يشاهدوا فيلم علي الدش وكانت نيكة جماعية أربع رجال مع أربع نساء

جلال هاج علي الفيلم وقال لعفاف .. تعالي يا شرموطة أنيكك

عفاف .. يا أبو زبر كبير يا نييك نكني

أثناء النيك عفاف في الوضع فرنساوى وجلال بينيكها 1x 2 يعني شوية في الكس وشوية في الطيز وهم بيتفرجوا على النيك الجماعي

عفاف .. مالك النهارده فين لبنك

جلال .. أصل الفيلم حلو وأنا مش عايز أجيب

عفاف.. عاجبك النيك الجماعي للدرجة دي

جلال .. عاجبني أوي

عفاف .. عايز تعمل زيه (وكان خطأ منها )

جلال .. نفسى أوي

عفاف .. يا راجل يا عرص عايز تجيب رجالة ونسوانهم ونتناك مع بعض الرجالة يشوفوني عريانة ملط وأنا باتناك و أنت يا شرموط تشوف النسوان وهم بيتناكوا .. نيك يا عرص ونزل

جلال .. نفسي بس ممكن من غير رجالة ( جلال بعد الحوار المثير نزل لبنه علي طيزها ..وانتهت السهرة

في اليوم التالي جلال يفكر في النيك فقرر أن يقنع عفاف بالموضوع دون أن يعلم كيف
جلال .. عملتي إيه يا شرموطة في الموضوع

عفاف ..موضوع إيه

جلال ..النيكة يا معرصة

عفاف ..إزاي

جلال .. زي الناس يا كس أمك

عفاف علشان تنهى الحوار .. لما أشوف

جلسوا يتناولون العشاء وبعدها قال جلال النهارده هارش علي زوبري إسبراي علشان عايز أعمل معاكي فيلم سكس طويل ومش عايز زبري يهمد أبدا الليلة دي

بعدها دخل جلال الحمام ياخد دش وخرج لقى عفاف عريانة ملط علي السرير وبتتكلم في التليفون ما اهتمش نشف جسمه من المية وانتبه للمكالمة فعرف إنها بتكلم جارتها مني فخطر علي باله أن تكون هي خصوصا إنها تتمتع بجسم يعجبه

أشار جلال لعفاف وقال .. تعالي عايزك

عفاف .. ثواني يا مُنى خليكي معايا . كتمت الصوت وقالت .. عايز إيه

جلال ..عايز مُنى

عفاف .. انت مجنون

جلال .. بس اعرضي الأمر

عفاف ..أسكت يا خول هو أنا مش مكفياك

عادت عفاف للمكالمة وأنهتها..

جلال .. قولي لمنى

عفاف .. يعني انت بتتكلم بجد وعينك عليها يا عرص

جلال .. اسمعي الكلام يا كس أمك طلباتي تتنفذ

عفاف .. يعني إيه أقول لها تعالي علشان جوزي عايز ينيكك أنت اتجننت

جلال .. مش انتو أصحاب وبتتكلموا في النيك

عفاف .. بنتكلم بس مش معقول الكلام ده إزاي

جلال .. اسمعي كلامي .مش منى جوزها ظابط في الجيش

عفاف .. أيوه

جلال .. يعني كتير بتكون لوحدها هي و الأولاد

عفاف .. تمام

جلال .. خلاص اتصلي بيها دلوقتي وقولي لها إني زعلان معاكي بسبب رفضك النيك في الطيز لأنو بيوجع وإنتي مش عايزة

عفاف .. أنا بحكي لها عن اللي بيدور بنا وهي تعرف إني بتناك في طيزى

جلال .. قولي لها إنك تعبانة من نيكة إمبارح وكانت شديدة عليكي وإن أنا عايز اليوم زي إمبارح

عفاف .. وبعدين

سكس عربى, نيك عربى, سكس مصرى, سكس مترجم

بنت اخت صديقي

بنت اخت صديقي

ﺳﺄﺣﻜﻲ ﻟﻜﻢ ﺃﺣﺪﻯ ﺗﺠﺎﺭﺑﻲ ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﺔ ﻣﻊ ﺑﻨﺖ ﺍﺧﺖ ﺻﺪﻳﻘﻰ
ﻭﺍﺳﻤﻬﺎ ‏( ﺩﺍﻟﻴﺎ‏) ﻋﻤﺮﻫﺎ ﺳﺒﻌﺔ ﻋﺸﺮ ﺳﻨﺔ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺟﻤﻴﻠﺔ ﺟﺪﺍ
ﻭﺻﺪﺭﻫﺎ ﺑﺎﺭﺯ ﻧﺎﻓﺮ ﺭﻏﻢ ﺻﻐﺮﻩ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻣﺘﻮﺳﻄﺔ ﺍﻟﻄﻮﻝ
ﺑﻴﻀﺎﺀ ﺍﻟﺒﺸﺮﺓ ﻭﺷﻌﺮﻫﺎ ﻃﻮﻳﻞ ﻭﻣﻼﻣﺤﻬﺎ ﺩﻗﻴﻘﺔ ﻭﻧﺎﻋﻤﺔ
ﻭﻛﺎﻥ ﻋﻤﺮﻱ ﻓﻲ ﺣﻴﻨﻬﺎ 26 ﺳﻨﺔ ﻓﻲ ﺃﺣﺪ ﺍﻻﻳﺎﻡ ﻛﻨﺖ ﻓﻰ
ﺯﻳﺎﺭﺓ ﻟﺼﺪﻳﻘﻰ ﻭﻫﻰ ﻛﺎﻧﺖ ﻫﻨﺎﻙ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﻜﻠﻤﻨﻲ
ﺗﺤﺎﻭﻝ ﺍﻟﺘﻘﺮﺏ ﻣﻨﻲ ﻭﻓﻲ ﺟﻠﺴﺘﻨﺎ ﻛﻨﺖ ﻛﺜﻴﺮ ﺍﻟﻤﺰﺍﺡ ﻣﻌﻬﺎ
ﻭﻫﻰ ﺍﻳﻀﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻓﺮﺣﺎﻧﺔ ﺑﻤﺰﺍﺣﻬﺎ ﻣﻌﻲ ﻭﻟﻤﺎ ﻛﻨﺖ ﺍﻣﺴﻚ
ﻳﺪﻫﺎ ﺍﻭ ﺷﻌﺮﻫﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻀﺤﻚ ﺑﺪﻻﻝ ﻭﺗﻘﻮﻝ ﻟﻲ ﻻ ﻭﺑﻐﻨﺞ
ﻫﺬﺍ ﻳﻮﺟﻌﻨﻲ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺗﻘﻀﻲ ﻓﺘﺮﺓ ﺍﻟﺼﻴﻒ ﻛﻠﻬﺎ ﻓﻲ ﺑﻴﺖ
ﺟﺪﻫﺎ ﻭﻫﻮ ﺑﻴﺖ ﺍﺑﻮ ﺻﺪﻳﻘﻰ ﻭﻣﻦ ﻗﻮﺓ ﺻﺪﺍﻗﺘﻨﺎ ﻃﻠﺐ ﻣﻨﻰ
ﻓﻰ ﻣﺮﺓ ﺍﻥ ﺍﻭﺻﻞ ﺩﺍﻟﻴﺎ ﻟﺒﻴﺘﻬﻢ ﻻﻥ ﻟﺪﻳﻪ ﺷﻐﻞ ﺿﺮﻭﺭﻱ
ﻳﻤﻨﻌﻪ ﻣﻦ ﺃﻳﺼﺎﻟﻬﺎ ﻭﺑﺎﻟﻔﻌﻞ ﺫﻫﺒﻨﺎ ﻣﻌﺎ ﻭﺭﻛﺒﻨﺎ ﻓﻲ ﺳﻴﺎﺭﺗﻲ
ﻭﺍﺷﺘﺮﻳﺖ ﻟﻬﺎ ﺍﻟﺤﻠﻮﻳﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﻜﺴﺮﺍﺕ ﻓﻲ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻟﺘﻮﺻﻴﻠﺔ
ﻭﻋﻨﺪ ﻭﺻﻮﻟﻨﺎ ﺍﻟﻰ ﺑﻴﺘﻬﺎ ﻗﻠﺖ ﻟﻬﺎ ﺃﺩﺧﻠﻲ ﻭﺃﻧﻈﺮﻱ ﻟﻲ ﻣﻦ
ﺍﻟﺸﺒﺎﻙ ﺣﺘﻰ ﺃﻃﻤﺌﻦ ﺃﻧﻚ ﻭﺻﻠﺖ ﺑﺄﻣﺎﻥ ﻓﻘﺎﻟﺖ ﻣﺎﺷﻲ ﻭﺑﻌﺪ
ﻗﻠﻴﻞ ﺭﺟﻌﺖ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﻳﻈﻬﺮ ﺃﻥ ﻣﺎﻣﺎ ﻏﻴﺮ ﻣﻮﺟﻮﺩﺓ ﻭﻻﺗﺰﺍﻝ
ﻓﻲ ﻋﻤﻠﻬﺎ ﻗﻠﺖ ﻟﻬﺎ ﺃﺫﻥ ﺗﻌﺎﻟﻲ ﻣﻌﻲ ﺍﻟﻰ ﺑﻴﺘﻨﺎ ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﺼﻞ
ﻣﺎﻣﺎ ﺃﻋﻮﺩ ﻭﺃﻭﺻﻠﻚ ﻟﻬﺎ ﻓﻘﺎﻟﺖ ﻫﻞ ﻋﻨﺪﻛﻢ ﻛﻮﻣﺒﻴﻮﺗﺮ ﻭﺍﻟﻌﺎﺏ
ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻓﻘﻠﺖ ﻟﻬﺎ ﻧﻌﻢ ﻭﻛﺜﻴﺮﺟﺪﺍ ﻭﻣﻊ ﺫﻟﻚ ﻓﺎﻟﺴﻮﻕ ﻣﻤﻠﻮﺀ
ﺑﻤﺎ ﺗﺤﺒﻴﻦ ﻓﺮﺟﻌﻨﺎ ﻭﺃﻭﻗﻔﺖ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺓ ﻋﻨﺪ ﻣﺤﻞ ﺧﺎﺹ
ﺑﺎﻻﻟﻌﺎﺏ ﻭﺍﺷﺘﺮﻳﺖ ﻟﻬﺎ ﻋﺪﺓ ﻟﻌﺐ ﺃﻧﺘﻘﺘﻬﻢ ﺑﻨﻔﺴﻬﺎ ﻭﻭﺻﻠﻨﺎ
ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻭﺩﺧﻠﻨﺎ ﺛﻢ ﺩﺧﻠﺖ ﻻﻏﻴﺮ ﻣﻼﺑﺴﻲ ﻭﻗﻠﺖ ﻟﻬﺎ ﺃﺩﺧﻠﻲ
ﻏﻴﺮﻱ ﻣﻼﺑﺴﻚ ﻓﺘﻮﺟﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﺍﺧﻞ ﻣﻼﺑﺲ ﺗﻌﻮﺩ ﻟﺒﻨﺎﺕ
ﺷﻘﻴﻘﺎﺗﻲ ﺣﺘﻰ ﺗﺄﺧﺬﻱ ﺭﺍﺣﺘﻚ ﻓﻬﻨﺎﻙ ﻭﻗﺖ ﻃﻮﻳﻞ ﻗﺒﻞ
ﻗﺪﻭﻡ ﻭﺍﻟﺪﺗﻚ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺃﻡ ﺃﻧﻚ ﺧﺠﻼﻧﺔ ﻣﻨﻲ ﻓﻘﺎﻟﺖ ﻧﻌﻢ
ﻗﻠﻴﻼ ﻭﻧﻬﻀﺖ ﻭﻫﻲ ﺧﺠﻠﺔ ﻓﺬﻫﺒﺖ ﻭﺭﺍﺋﻬﺎ ﺃﻧﻈﺮ ﻣﻦ ﺛﻘﺐ
ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻛﺎﻥ ﺟﺴﻤﻬﺎ ﺍﺑﻴﺾ ﻳﺴﻴﻞ ﻟﻪ ﺍﻟﻠﻌﺎﺏ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺗﻠﺒﺲ
ﺳﺘﻴﺎﻥ ﺍﺑﻴﺾ ﻭﻟﺒﺎﺱ ﺍﺑﻴﺾ ﻣﻨﻘﻂ ﺑﺄﺣﻤﺮ ﻭﻣﻦ ﺍﻟﺤﺠﻢ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮ
ﺍﻟﺬﻱ ﻻﻳﺨﻔﻲ ﻛﺜﻴﺮﺍ ﻣﻦ ﻛﺴﻬﺎ ﺍﻭ ﻃﻴﺰﻫﺎ ﺛﻢ ﺧﺮﺟﺖ
ﻭﺟﻠﺴﺖ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﻜﻮﻣﺒﻴﻮﺗﺮ ﻭﺑﺪﺃﻧﺎ ﻧﻠﻌﺐ ﻭﺧﻼﻝ ﺍﻟﻠﻌﺐ ﺗﻌﻤﺪﺕ
ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺲ ﺟﺴﻤﻬﺎ ﺑﻤﺰﺍﺡ ﻭﺃﻟﻌﺐ ﻓﻰ ﺷﻌﺮﻫﺎ ﻭﺃﺩﺍﻋﺐ ﺃﺫﻧﻬﺎ
ﻭﻻﺣﻈﺖ ﺍﻧﻬﺎ ﺑﺪﺃﺕ ﺗﺬﻭﺏ ﻭﺗﻐﻤﺾ ﻋﻴﻨﻴﻬﺎ ﻭﻣﺮﺭﺕ ﺃﺻﺎﺑﻌﻲ
ﻋﻠﻰ ﺷﻔﺎﻳﻔﻬﺎ ﻓﺮﺍﺣﺖ ﺗﺘﺄﻭﻩ ﺑﺎﻫﺎﺕ ﻃﻮﻳﻠﺔ ﻭﻗﺒﻠﺖ ﺃﻳﺪﻱ ﻛﻤﺎ
ﺑﺪﺃﺕ ﺗﻠﺤﺲ ﺃﺻﺎﺑﻌﻲ ﻭﻗﺪ ﺗﻌﺠﺒﺖ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﺼﺮﻑ ﻻﻥ
ﻣﺜﻞ ﻋﻤﺮﻫﺎ ﻟﻢ ﺃﺗﻮﻗﻊ ﻣﻨﻬﺎ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﺮﻛﺎﺕ ﻓﻘﻠﺖ ﻟﻬﺎ ﻣﺎﺭﺃﻳﻚ
ﻟﻮ ﻧﻠﻌﺐ ﻟﻌﺒﺔ ﺃﺣﻠﻰ ﻗﺎﻟﺖ ﻣﺎﺷﻲ ﻓﻘﻠﺖ ﻟﻬﺎ ﺗﻌﺎﻟﻲ ﺑﺠﺎﻧﺒﻲ
ﻭﺑﺪﺍﺕ ﺍﻣﺮﺭ ﺃﺻﺎﺑﻌﻲ ﻋﻠﻰ ﻓﺨﺬﻳﻬﺎ ﺻﻌﻮﺩﺍ ﻭﻧﺰﻭﻻ ﻭﻫﻰ
ﻣﻐﻤﻀﺔ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﺃﺣﺲ ﺍﻧﻰ ﺩﺍﻳﺨﺔ ﺷﻮﻳﺔ ﻗﻠﺖ ﻻﺗﺨﺎﻓﻲ ﺛﻢ
ﺑﺪﺃﺕ ﺃﺩﺍﻋﺐ ﺷﻔﺘﻴﻬﺎ ﺑﻠﺴﺎﻧﻲ ﻭﻗﻠﺖ ﻟﻬﺎ ﺃﻋﻄﻴﻨﻲ ﻟﺴﺎﻧﻚ
ﺣﻴﺚ ﺑﺪﺃﺕ ﺃﻣﺼﻪ ﻭﻧﺰﻟﺖ ﻋﻠﻰ ﺻﺪﺭﻫﺎ ﻣﻦ ﺧﻠﻒ ﻣﻼﺑﺴﻬﺎ
ﺃﺩﻋﻜﻪ ﺑﻮﺟﻬﻲ ﻭﻫﻰ ﺗﻘﻮﻝ ﻻ ﻻ ﻣﺎﺫﺍ ﺗﻌﻤﻞ ﺃﺷﻌﺮ ﺃﻧﻲ
ﺳﺄﻗﻊ ﻓﻘﻠﺖ ﻟﻬﺎ ﻻﻳﻬﻢ ﻓﺘﺤﺘﻚ ﻓﺮﺵ ﻭﻗﻠﺖ ﻟﻬﺎ ﻣﺎﺭﺃﻳﻚ ﺃﻭﺩ
ﺃﻥ ﺍﺷﻮﻑ ﺻﺪﺭﻙ ﻗﺎﻟﺖ ﻻ ﻋﻴﺐ ﻓﻘﻠﺖ ﻟﻬﺎ ﺳﺘﺼﺒﺢ ﺍﻟﻠﻌﺒﺔ
ﺃﺣﻠﻰ ﻓﻘﺎﻟﺖ ﻟﻨﺮﻯ ﺑﺲ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﻣﺎ ﺗﻮﺟﻌﻨﻰ ﻣﺎﺷﻰ ﻗﻠﺖ
ﺍﻭﻛﻲ ﻭﻓﻜﺖ ﺃﺯﺭﺍﺭ ﺍﻟﺒﻴﺠﺎﻣﺎ ﻭﻟﻢ ﺍﺻﺒﺮ ﻓﻔﺘﺤﺖ ﻟﻬﺎ ﺍﻟﺴﺘﻴﺎﻥ
ﻓﺒﺮﺯﺕ ﻧﻬﺪﻳﻬﺎ ﻓﺄﻣﺴﻜﺘﻬﻢ ﺑﻴﺪﻱ ﺑﻬﺪﻭﺀ ﻭﺑﺪﺍﺕ ﺃﻣﺺ ﻭﺃﻟﺤﺲ
ﺣﻠﻤﺎﺗﻬﺎ ﻭﻫﻰ ﺗﻘﻮﻟﻰ ﺁﺁﺁﻩ ﺁﺁﻭﻩ ﺁﺁﻩ ﻋﻠﻰ ﻛﻴﻔﻚ ﺳﻴﻐﻤﻰ
ﻋﻠﻲ ﻋﻠﻰ ﻛﻴﻔﻚ ﻓﺄﻧﺖ ﺳﺘﺄﻛﻠﻬﻢ ﺁﺁﺁﻩ ﻳﺎ ﺁﺁﻩ ﻳﺎ ﻱ
ﻣﺎﺃﺳﺘﺤﻤﻞ ﺳﺄﺳﻘﻂ ﻓﻤﺪﻳﺖ ﻳﺪﻱ ﻋﻠﻰ ﻃﻴﺰﻫﺎ ﻭﺳﺤﺒﺘﻬﺎ
ﻟﺘﺘﻤﺪﺩ ﻋﻠﻰ ﻇﻬﺮﻫﺎ ﻭﻗﻠﺖ ﻟﻬﺎ ﺣﺘﻰ ﻻﺗﺪﻭﺧﻲ ﻭﺗﺴﻘﻄﻲ
ﻓﺎﻟﻠﻌﺒﺔ ﺳﺘﺤﻠﻮ ﺃﻛﺜﺮ ﻭﺃﻧﺰﻋﺘﻬﺎ ﺑﻨﻄﻠﻮﻥ ﺍﻟﺒﻴﺠﺎﻣﺎ ﻓﺮﺃﻳﺖ
ﻟﺒﺎﺳﻬﺎ ﻣﺒﻠﻮﻝ ﻭﻧﺰﻟﺖ ﻋﻠﻰ ﻛﺴﻬﺎ ﺃﻟﺤﺴﻪ ﻣﻦ ﺧﻠﻒ ﻟﺒﺎﺳﻬﺎ
ﻭﻫﻰ ﺗﺘﺄﻭﻩ ﺍﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻩ ﺃﺣﺲ ﺑﻨﻔﺴﻲ ﺿﺎﻕ ﻳﺎ ﻱ ﺁﺁﺁﺁﺁﺁﻩ
ﺁﺁﺁﺁﺁﺁﻳﻪ ﺁﺁﻩ ﻳﺎﻩ ﻓﺄﻧﺰﻋﺘﻬﺎ ﺍﻟﻠﺒﺎﺱ ﻭﻫﻰ ﺳﺎﻋﺪﺗﻨﻰ ﻓﺮﻓﻌﺖ
ﻭﺳﻂ ﺟﺴﻤﻬﺎ ﻟﻔﻮﻕ ﻭﺑﺪﺃﺕ ﺍﻟﺤﺲ ﺑﻈﺮﻫﺎ ﻓﻘﺎﻟﺖ ﺃﻧﺘﻈﺮ
ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﺃﺩﺧﻞ ﺍﻟﺤﻤﺎﻡ ﺣﺎﺳﺔ ﻧﻔﺴﻰ ﺳﺄﺗﺒﻮﻝ ﻗﻠﺖ ﻟﻬﺎ
ﻻﻳﺎﺣﺒﻴﺒﺘﻲ ﻫﺬﺍ ﺷﻌﻮﺭ ﺍﻟﻠﺬﺓ ﻋﺎﺩﻯ ﺃﻧﺖ ﺭﺍﺡ ﺗﻴﺠﻴﻜﻲ
ﺍﻟﺮﻋﺸﺔ ﺍﻟﺤﻠﻮﺓ ﻭﺑﺪﺍﺕ ﺗﺘﻨﻔﺾ ﻭﺗﺮﺗﻌﺶ ﻭﺑﺪﺃﺕ ﺳﻮﺍﺋﻠﻬﺎ
ﺗﺰﺩﺍﺩ ﺑﺎﻟﻨﺰﻭﻝ ﻣﻦ ﻛﺴﻬﺎ ﻭﺃﻧﺎ ﻻﺯﻟﺖ ﺍﻟﺤﺲ ﺑﻈﺮﻫﺎ ﻓﺮﻓﻌﺖ
ﺭﺍﺳﻲ ﻭﻗﻠﺖ ﻟﻬﺎ ﺧﻼﺹ ﺍﻻﻥ ﻛﻤﻠﻨﺎ ﺍﻟﻠﻌﺒﺔ ﻓﻘﺎﻟﺖ ﻟﻴﺶ
ﺧﻠﺼﺖ ﺍﻟﻠﻌﺒﺔ ﻓﻬﻲ ﺣﻠﻮﺓ ﺟﺪﺍ ﻭﺃﻧﺎ ﺣﺒﻴﺘﻬﺎ ﻭﻣﺮﺗﺎﺣﺔ ﻗﻠﺖ
ﻟﻬﺎ ﻫﻞ ﺗﺮﻳﺪﻳﻦ ﺃﺣﻠﻰ ﻣﻨﻬﺎ ﻗﺎﻟﺖ ﻧﻌﻢ ﺃﻛﻴﺪ ﻗﻠﺖ ﻟﻬﺎ ﻃﻴﺐ
ﻭﻟﻜﻦ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﻢ ﺑﺴﻴﻂ ﺑﺲ ﻻﺯﻡ ﺗﺘﺤﻤﻠﻲ ﻭﻻﺗﺘﻜﻠﻤﻲ ﺑﻬﺬﺍ ﻻﻱ
ﺃﺣﺪ ﻣﻬﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻗﺎﻟﺖ ﻃﻴﺐ ﻣﺎﺫﺍ ﺗﺮﻳﺪﻧﻲ ﺃﻥ ﺃﻋﻤﻞ ﻗﻠﺖ ﻟﻬﺎ
ﺃﺛﻨﻲ ﺭﻛﺒﺘﻴﻚ ﻭﻧﺎﻣﻰ ﻋﻠﻰ ﺑﻄﻨﻚ ﻭﺃﻋﻤﻠﻲ ﺷﻜﻠﻚ ﻛﺎﻟﻘﻄﺔ
ﻭﻛﻨﺖ ﺧﻼﻟﻬﺎ ﺃﻧﺰﻉ ﻣﻼﺑﺴﻲ ﻟﻴﺨﺮﺝ ﺯﺑﻲ ﻓﺮﺃﺗﻪ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﻣﺎﻫﺬﺍ
ﺃﻧﻪ ﺃﺑﻴﺾ ﻓﻘﻠﺖ ﻟﻬﺎ ﻣﺎﺗﻘﺼﺪﻳﻦ ﻓﻘﺎﻟﺖ ﻗﺒﻞ ﺳﻨﺘﻴﻦ ﺭﺃﻳﺖ
ﺯﺏ ﺻﺪﻳﻘﻲ ﺑﺎﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﻭﻛﺎﻥ ﺃﺳﻤﺮ ﻓﻘﻠﺖ ﻟﻬﺎ ﻭﻣﺎﺫﺍ ﻓﻌﻞ
ﺻﺪﻳﻘﻚ ﻗﺎﻟﺖ ﺩﺧﻠﻨﺎ ﺍﻟﻰ ﻏﺮﻓﺔ ﺍﻟﻤﺨﺰﻥ ﻭﻭﺿﻊ ﺯﺑﻪ ﺑﻴﻦ
ﻓﻠﻘﺘﻲ ﻃﻴﺰﻱ ﻭﺣﺎﻭﻝ ﺩﻓﻌﻪ ﺩﺍﺧﻠﻲ ﻭﻟﻤﺎ ﺻﺮﺧﺖ ﻣﻦ ﺍﻻﻟﻢ
ﻫﺮﺏ ﺳﺮﻳﻌﺎ ﻓﻘﻠﺖ ﻟﻬﺎ ﻻ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺼﺪﻳﻖ ﻟﻢ ﻳﻌﺮﻑ ﺃﺻﻮﻝ
ﺍﻟﻠﻌﺒﺔ ﺳﺄﺭﻳﻚ ﺍﻟﻠﻌﺒﺔ ﻛﺎﻣﻠﺔ ﻭﺑﺪﺃﺕ ﺍﺑﻌﺪ ﻣﺎ ﺑﻴﻦ ﻃﻴﺰﻫﺎ ﻛﺎﻧﺖ
ﻃﻴﺰﻫﺎ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﺑﺎﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺳﻨﻬﺎ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮ ﻭﻓﺘﺤﺔ ﻃﻴﺰﻫﺎ ﻟﻮﻧﻬﺎ
ﺑﻨﻰ ﻓﺎﺗﺢ ﻛﺄﻥ ﺷﻲﺀ ﺩﺧﻞ ﻓﻴﻬﺎ ﻗﺒﻠﻲ ﻭﻳﺤﺘﻤﻞ ﺃﻧﻬﺎ ﺧﺠﻠﺖ
ﺃﻥ ﺗﻘﻮﻝ ﻛﻞ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﻓﺒﺪﺃﺕ ﺃﺣﻚ ﺯﺑﻲ ﻓﻲ ﺷﻔﺮﻱ ﻛﺴﻬﺎ
ﻣﻦ ﺍﻟﺨﻠﻒ ﻭﻫﻲ ﺗﺘﺄﻭﻩ ﻭﻭﺿﻌﺖ ﻟﻌﺎﺑﺎ ﻣﻦ ﻓﻤﻲ ﻋﻠﻰ ﻓﺘﺤﺔ
ﻃﻴﺰﻫﺎ ﺛﻢ ﻭﺿﻌﺖ ﺭﺃﺱ ﺯﺑﻲ ﻋﻠﻰ ﻓﺘﺤﺔ ﻃﻴﺰﻫﺎ ﻭﺩﻓﻌﺘﻪ
ﻗﻠﻴﻼ ﺻﺮﺧﺖ ﺑﺎﻻﻭﻝ ﺻﺮﺧﺔ ﺧﻔﻴﻔﺔ ﺍﻻ ﺃﻧﻨﻲ ﺳﺤﺒﺘﻪ
ﻭﺃﻏﺮﻗﺘﻪ ﺑﻠﻌﺎﺑﻲ ﻭﺃﺭﺟﻌﺘﻪ ﻓﺪﺧﻞ ﺃﻛﺜﺮ ﻭﻟﻜﻦ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﺗﺼﺮﺥ
ﻓﺴﺤﺒﺘﻪ ﻣﺮﺓ ﺃﺧﺮﻯ ﻭﺃﻏﺮﻗﺘﻪ ﻣﺠﺪﺩﺍ ﺑﻠﻌﺎﺑﻲ ﻭﺩﻓﻌﺘﻪ ﺍﻟﻰ
ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺼﻒ ﺛﻢ ﻭﺿﻌﺖ ﻟﻌﺎﺑﻲ ﻋﻠﻰ ﻣﺎﺗﺒﻘﻰ ﻣﻨﻪ ﻭﻫﻮ
ﺧﺎﺭﺝ ﻃﻴﺰﻫﺎ ﻭﺳﺤﺒﺖ ﺯﺑﻲ ﻗﻠﻴﻼ ﻭﺩﻓﻌﺘﻪ ﻟﻴﺴﺘﻘﺮ ﻓﻴﻬﺎ ﻛﻠﻪ
ﻓﺒﺪﺃﺕ ﺗﺼﺮﺥ ﻻ ﺁﻩ ﻳﻮﺟﺠﺠﺠﻊ ﺁﻱ ﺁﻱ ﺁﻱ ﺁﻳﻪ ﺁﻭﻱ ﺁﻩ
ﻓﺴﺤﺒﺘﻪ ﻗﻠﻴﻼ ﻭﺃﻏﺮﻗﺘﻪ ﺑﻠﻌﺎﺑﻲ ﻭﺃﺭﺟﻌﺘﻪ ﻓﻴﻬﺎ ﺑﺒﻂﺀ ﻓﺴﻜﺘﺖ
ﻭﺑﺪﺃﺕ ﺗﺘﺤﺮﻙ ﻣﻊ ﺣﺮﻛﺎﺕ ﺃﺩﺧﺎﻟﻲ ﻭﺳﺤﺒﻪ ﻓﻲ ﻃﻴﺰﻫﺎ
ﻭﺗﻘﻮﻝ ﺃﻱ ﺃﻱ ﺑﻌﺪ ﻳﺎﻟﻪ ﻣﻦ ﻟﺬﻳﺬ ﻓﺄﺧﺮﺟﺘﻪ ﺑﺎﻟﻜﺎﻣﻞ ﻣﻦ
ﻃﻴﺰﻫﺎ ﻓﻘﺎﻟﺖ ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻓﻘﻠﺖ ﻟﻬﺎ ﺃﻧﺘﻈﺮﻱ ﺍﻟﺤﻼﻭﺓ ﻓﻲ ﺃﺧﺮ
ﺍﻟﻠﻌﺒﺔ ﻓﻔﺮﺷﺖ ﻟﻬﺎ ﺷﻔﺮﻱ ﻛﺴﻬﺎ ﻭﻫﻲ ﺗﺘﺄﻭﻩ ﺑﻌﻠﻮ ﺻﻮﺗﻬﺎ
ﺣﻴﺚ ﺗﺒﻠﻞ ﻣﻦ ﺳﺎﺋﻞ ﻛﺴﻬﺎ ﻓﺄﺭﺟﻌﺘﻪ ﺍﻟﻰ ﻓﺘﺤﺔ ﻃﻴﺰﻫﺎ
ﻭﺃﺿﻔﺖ ﻟﻪ ﻟﻌﺎﺑﻲ ﻭﺩﻓﻌﺘﻪ ﺑﺒﻂﺀ ﻓﻴﻤﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻫﻲ ﺗﺘﺮﺍﺟﻊ
ﻧﺤﻮﻱ ﻟﻴﺪﺧﻞ ﻛﻠﻪ ﺑﺴﺮﻋﻪ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺗﺘﺠﺎﻭﺏ ﻣﻊ ﻛﻞ ﺣﺮﻛﺔ ﻣﻦ
ﺣﺮﻛﺎﺕ ﻗﻀﻴﺒﻲ ﻭﺗﺼﻴﺢ ﺁﺁﺁﻱ .ﺁﺁﺁﻱ ﻣﺎﺃﻃﻴﺒﻪ ﺛﻢ ﻣﺪﺩﺕ ﻳﺪﻱ
ﻭﻣﺴﻜﺖ ﺑﻈﺮﻫﺎ ﺃﺩﻋﻜﻪ ﺑﺄﺻﺎﺑﻌﻲ ﻭﺑﻘﻴﺖ ﺃﺩﺧﻠﻪ ﻭﺃﺳﺤﺒﻪ ﻣﻦ
ﻃﻴﺰﻫﺎ ﻭﺃﺣﺴﺴﺖ ﺑﻬﺎ ﺗﺮﺗﻌﺶ ﺑﺸﺪﺓ ﺛﻢ ﻗﺬﻓﺖ ﻣﻨﻴﻲ ﻓﻲ
ﺩﺍﺧﻞ ﻃﻴﺰﻫﺎ ﻓﻘﺎﻟﺖ ﺁﺁﺁﺁﻩ ﺁﺁﻩ ﺁﻳﻪ ﺃﺣﺲ ﺷﻴﺌﺎ ﺣﺎﺭ ﻳﻨﺰﻝ
ﺩﺍﺧﻠﻲ ﻭﺃﺷﻌﺮ ﺑﺴﺨﻮﻧﺘﺔ ﻳﺎﻱ ﻣﺎﺃﻃﻴﺒﻪ ﻣﺎﺫﺍ ﻓﻌﻠﺖ ﺟﻮﺓ
ﻃﻴﺰﻱ ﻓﻘﻠﺖ ﻟﻬﺎ ﻫﻞ ﻫﻮ ﻟﺬﻳﺬ ﻓﻘﺎﻟﺖ ﺟﺪﺍ ﺟﺪﺍ ﻓﻘﻠﺖ ﻟﻬﺎ
ﻻﺗﺨﺎﻓﻲ ﻳﺎ ﺣﺒﻴﺒﺘﻰ ﻫﺬﺍ ﺳﺎﺋﻠﻲ ﺍﻟﻤﻨﻮﻱ ﻳﺘﺪﻓﻖ ﺩﺍﺧﻞ ﻃﻴﺰﻙ
ﻓﻘﺎﻟﺖ ﻃﻴﺐ ﺃﺳﺤﺒﻪ ﻻﺭﺍﻩ ﻓﺴﺤﺒﺘﺔ ﺑﺎﻟﺮﺍﺣﺔ ﻭﻫﻰ ﺿﺎﻏﻄﺔ
ﻋﻠﻴﺔ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﺃﺭﻳﺪ ﺃﻥ ﺃﺭﺍﻩ ﻋﻦ ﻗﺮﺏ ﻭﺑﻘﻴﺖ ﺗﻨﻈﺮ ﻟﺰﺑﻰ
ﻭﺗﻤﺴﻜﺔ ﺑﺄﻳﺪﻳﻬﺎ ﻗﻠﺖ ﻟﻬﺎ ﺗﺤﺒﻲ ﺗﻤﺼﻴﻪ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﻤﺼﺎﺻﺔ ﻗﺎﻟﺖ
ﻛﻴﻒ ﻗﻠﺖ ﺣﻄﻴﻪ ﻓﻰ ﻓﻤﻚ ﻗﺎﻟﺖ ﻃﻴﺐ ﻓﻤﺴﺤﺘﻪ ﺑﻴﺪﻫﺎ
ﻭﺑﺪﺃﺕ ﺗﻤﺼﺔ ﺛﻢ ﺩﺧﻠﻨﺎ ﺍﻟﺤﻤﺎﻡ ﺳﻮﻳﺔ ﻭﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺧﺮﺟﻨﺎ ﻛﺎﻥ
ﻗﻀﻴﺒﻲ ﻗﺪ ﺑﺪﺃ ﻳﻨﺘﺼﺐ ﻣﺮﺓ ﺃﺧﺮﻯ ﻓﺠﺎﺀﺕ ﻭﺟﻠﺴﺖ ﻋﻠﻰ
ﺭﺟﻠﻰ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﻫﻞ ﻫﻨﺎﻙ ﺃﺣﻠﻰ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻠﻌﺒﺔ ﻓﻘﻠﺖ ﻟﻬﺎ
ﻧﻌﻢ ﺃﺣﻠﻰ ﺑﻜﺜﻴﺮﺟﺪﺍ ﻭﻟﻜﻦ ﻻﻳﺠﻮﺯ ﺃﻥ ﻧﻌﻤﻠﻬﺎ ﺍﻻﻥ ﻻﻧﻬﺎ
ﺗﺨﺮﺝ ﺍﻟﺪﻡ ﻣﻨﻚ ﻓﻘﺎﻟﺖ ﻛﻴﻒ ﻓﻮﺿﻌﺖ ﺃﺻﺒﻌﻲ ﺑﻴﻦ ﺷﻔﺮﻱ
ﻛﺴﻬﺎ ﻭﻗﻠﺖ ﺃﺿﻊ ﺯﺑﻲ ﻫﺬﺍ ﻫﻨﺎ ﻭﺍﺩﺧﻠﻪ ﻟﻶﺧﺮ ﻓﻘﺎﻟﺖ ﻫﻴﺎ
ﻧﻔﻌﻠﻬﺎ ﻓﻘﻠﺖ ﻟﻬﺎ ﻻ ﻓﻲ ﻭﻗﺖ ﺃﺧﺮ ﺣﺘﻰ ﻧﻜﻮﻥ ﺟﺎﻫﺰﻳﻦ ﻟﻬﺎ
ﻓﻬﻲ ﻳﻠﺰﻣﻬﺎ ﺗﺤﻀﻴﺮ ﻓﻘﺎﻟﺖ ﺑﺲ ﻣﻤﻜﻦ ﻧﻌﻴﺪ ﺍﻻﻭﻟﻰ ﻗﻠﺖ
ﺃﻭﻛﻲ ﺃﺫﺍ ﺗﺤﺒﻴﻦ ﻭﺑﺴﺮﻋﺔ ﻧﺎﻣﺖ ﻓﻰ ﻭﺿﻌﻴﺔ ﺍﻟﺮﻛﻮﻉ ﻓﺮﺃﻳﺖ
ﻓﺘﺤﺔ ﻃﻴﺰﻫﺎ ﻭﻓﻴﻬﺎ ﻗﻄﺮﺓ ﺩﻡ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻭﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﺍﺿﺢ
ﺍﻧﻬﺎ ﺗﻌﻮﺭﺕ ﻟﻤﺎ ﻓﺘﺤﺘﻬﺎ ﻣﻦ ﻃﻴﺰﻫﺎ ﺃﻭﻝ ﻣﺮﺓ ﻓﺬﻫﺒﺖ ﻭﺃﺗﻴﺖ
ﺑﺪﻫﻦ ﺩﻫﻨﺖ ﺯﺑﻲ ﻭﻓﺘﺤﺔ ﻃﻴﺰﻫﺎ ﻭﺃﺩﺧﻠﺖ ﺯﺑﻲ ﺑﻬﺪﻭﺀ ﻓﻲ
ﻃﻴﺰﻫﺎ ﻓﺪﺧﻞ ﺑﺴﻬﻮﻟﺔ ﻓﻔﺮﺣﺖ ﻻﻧﻪ ﻣﻨﺤﻬﺎ ﻟﺬﺓ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ
ﺍﻟﻤﺮﺓ ﺍﻻﻭﻟﻰ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﺃﺭﻳﺪﻙ ﺃﻥ ﺗﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﻗﺬﻑ ﺍﻟﺴﺎﺋﻞ
ﺍﻟﺴﺎﺧﻦ ﺑﻄﻴﺰﻱ ﻓﺄﻧﻪ ﻳﻤﻨﺤﻨﻲ ﺍﻟﻠﺬﺓ ﻭﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺃﻛﻤﻠﺖ ﻧﻴﻜﻬﺎ
ﻟﻠﻤﺮﺓ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻗﺎﻟﺖ ﺍﻧﺎ ﺑﺤﺒﻚ ﺑﺤﺒﻚ ﺑﺸﺪﺓ ﻻﻧﻚ ﺧﻠﻴﺘﻨﻲ
ﺃﺣﺲ ﺑﺎﻟﻠﺬﺓ ﻓﻘﻠﺖ ﻟﻬﺎ ﻻﺗﺨﺒﺮﻱ ﺃﺣﺪﺍ ﻭﺍﻻ ﻟﻦ ﺃﻣﻨﺤﻚ ﻫﺬﻩ
ﺍﻟﻠﺬﺓ ﻗﺎﻟﺖ ﻣﺎﺷﻲ ﺑﺲ ﺗﻮﺍﻋﺪﻧﻲ ﺃﻥ ﺗﻠﻌﺐ ﻣﻌﻲ ﻟﻌﺒﺔ ﺯﺑﻚ
ﻓﻲ ﻛﺴﻲ ﻓﻘﺪ ﺷﻮﻗﺘﻨﻲ ﺍﻟﻴﻬﺎ ﻭﺳﺄﻧﺘﻈﺮ ﺣﺘﻰ ﺗﺨﺒﺮﻧﻲ ﺑﺄﻧﻨﺎ
ﻗﺪ ﺗﻬﻴﺌﻨﺎ ﻟﻬﺎ ﻭﺳﺄﺑﻘﻰ ﺃﺃﺗﻴﻚ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ ﻟﺘﺪﺧﻞ ﺯﺑﻚ ﻓﻲ
ﻃﻴﺰﻱ ﻭﺗﺸﺒﻌﻪ ﻣﻦ ﺳﺎﺋﻠﻚ ﺍﻟﺴﺎﺧﻦ ﺍﻟﺤﺎﺭ ﻭﺃﺫﺍ ﺳﻤﺢ ﻭﻗﺘﻲ
ﺳﺄﺃﺗﻴﻚ ﻣﺮﺗﻴﻦ ﺑﺎﻟﻴﻮﻡ ﻓﻘﻠﺖ ﻟﻬﺎ ﺃﻭﻛﻲ ﻭﻻﺗﻨﺴﻲ ﻻﺗﺨﺒﺮﻱ ..
ﺃﺣﺪ ﻣﻄﻠﻘﺎ ﻭﺳﺄﺷﺒﻌﻚ ﻟﺬﺓ .. ﺃﺗﻤﻨﻰ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﺍﻟﻘﺼﺔ ﻗﺪ
ﺃﻋﺠﺒﺘﻜﻢ

سكس مصرى , سكس محارم, سكس امهات, سكس عربى, قصص سكس

الجارة الشرموطة

الجارة الشرموطة

كان فى بيتنا وكان جنب بيتنا جارة فاتنة الجمال عمرها 22 سنة غير متزوجة وفى البيت لوحدها على طول وكانت تلبس معظم لبسها عاريه شوية وفى يوم كان عائلتى تريد ان تزور جدى وانا مش عاوز اروح معاهم وكان سنى وقتها 12 سنة وراحو لى جارتنا عشان يستاذنوها انى اعد معاها لحد ما ترجع عائلتى من زيارة جدى
وافقت ويوم لما روحت عندها استقبلتنى ودخلتنى عندها لقيتها مشغلة شرايط سكس وبتتفرج وانا مش عاوز اشوف وهيا قالتلى انتا مش بتتفرج ليه قلتلها عيب ضحكت وقالتلى اتفرج انا هدخل الحمام وراجعه على طول وكانت لابسة عريان شوية ودخلت الحمام رجعت ببصلها لقيتها لابسه عريان ما عدا الكلوت الاحمر وحمالة بزازها الكبيرة وقربت منى وبدات تخلى حمالة بزازها جنبى وتقولى الحسهم وانا وقتها كنت صغير ومش فاهم قوى اعدت الحس فيهم وفجأة قلعت الحمالة
وقالتلى اقرب من كسها وقالتلى العب فيه بايدك وافتحه وقعدت العب بكسها الرطب الجميل وفتحتة وسخنته وبعد شوية قلعت الكلوت وقربت منى وقالتلى اقلع وقلعت كل حاجة وبدات تمص ذبى لحد ما وقف زى الحجر وبدات تقلى الحس كسى وانا الحس كسها وعسلة وهى تلحس ذبى وتقلى عاوزة اشبع من عسل ذبك بقالى سنتن ماتناكتش وبدات تقلى قرب ذبك من كسى وانا قربتة وقالتلى دخله جوه ودخلته وبدات اتوجع شوية وهى تصرخ بصوت رقيق عشان الجيران متسمعناش وقامت بعد ما تنكتها تضحكلى وتقولى برافو عليك ولبست كلوتها الاحمر وانا لسبت وبعدها بى نص ساعة جت عائلتى وروحت بيتنا يومها

سكس عربى
سكس مصرى
سكس حيوانات
سكس اجنبى
سكس محارم
صور سكس
صور نيك
صور سكس متحركة
تحميل افلام سكس
افلام نيك

الخوجايه صاحبه البنسيون

الخوجايه صاحبه البنسيون

عرب نار

اخدت شهاده بكالريوس التجاره وانا اسكن مع عيلتي في قريه بعيده عن العاصمه وتوسط لي احد اقربائي الكبار وحصلت علي وظيفه في العاصمه واقترح علي والدي ان اسكن في بنسيون واستلم العمل وبعدين اابقي ابحث عن سكن مناسب لدخلي المتواضع انا شاب وسيم وليس لي تجارب جنسيه اكتر من قبله مع البنات في قريتي واحيانا قبله مع صديق لي كان بيحب يمسك زوبري ويرضعه لحد ما انزل لبني في بقه ويشربه بنهم كبير لكن كان بيطلب مني ادخل زوبري الكبير في طيظه وانا دايما ارفض خوفا من الامراض رحت البنسيون وكانت صاحبته ست اجنبيه عنرها حوالي 50 سنه بيضه شعرها اصفر مليانه شويه بزازها كبار وطيازها كبار وبالصدفه البنسيون كان مفيش فيه سكان غيري يعني جميع الاود فاضيه وطبعا يوم الجمعه كان اجازه فصحيت متاخر ولقيت الست صاحبه البنسيون قاعده في الهول فصبحت عليها وكانت لابسه فستان احمر مفتوح الصدر نص بزازها باينه وطوله لحد نص رجليها لكن وهي قاعده كان معظم وراكها باينه بيضه ومليانه بصراحه كانت حلوه اوي وسكسيه اوي اوي والاحمر عليها يهبل حسيت اني بهيج وزبري ابتدا يشد حيله لكن كنت محتار وخايف لتكون مش عاوزه وبعدين تطردني من البنسيون فعقلت ومشيت علي الحمام وانا في الحمام سالتني تحب تشرب شاي قلتلها طبعا قالتلي اوكيه وخرجت من الحمام طبعا لابس البيجاما ولقيتها قاعده علي الكنبه وقدامها ترابيزه صغيره عليها صينيه الشاي فرحت قاعد جنبها ومديت ايدي اخد كبايه الشاي واخدت بق ورجعت الكوبايه تاني علي الصينيه ولقيت نفسي بعطس فجاءه وكان الشاي لسه في بقي وخرج غرق صدرها انا انكسفت اوي وفضلت اعتذر لها ورحت واخد منيل احاول امسح ليها الشاي من علي صدرها وغصب عني لقيت بزازها خرجت من الفستان بيضه كبيره والحلمات واقفه ولونها الحمر رحت استعبط وفضلت ادعك فيهم كاني بنضفهم من الشاي لقيت الست راحت حاطه ايدها علي زوبري وحسست عليه ولقيته واقف اوي راحت مدخله ايده ومسكته من راسه وخرجته من الهدوم وراحت موطيه ووخداه بين شفايفها وهات يا لحس في الراس والعامود والبيضان لقيت نفسي بحط ايدي في كسها وازيح كلوتها علي جنب وبفرك في زنبورها وهي تقولي اههههههه احححححححححححح اوووووووف اووووووووووووف وهي تمص في زوبري وانا ادعك في كسها وبزازها وهي فاتحت رجلها علي الاخر وراحت شداني من وداني وقربت راسي علي كسها رحت ابوس فيه واشم ريحته وهي تزوق وشي علي كسها لقيتني بشفط في زنبورها وامصه وهي ماسكه زوبري هارياه دعك وراحت نزلت علي الارض ونامت علي ضهرها وشدتني من زوبر وحطته علي باب كسها رحت زاقه دخل زي الصاروخ في كسها اللزق ورحت واخد رجليها علي كتافي وهي مسكتني من وسطي وتشدني علي بطنها وحسيت انها بترفعني ببطنها وانا داخل خارج بزوبري في كسهاوبمص في شفيافها واص في لسانها ولقيتها من كتر النيك بتترعش وحسيت انها عماله تعصر في نفسها وجابت كل عسلها وانا زوبري في كسها ولقيتها رخرخر وبتحاول تبعدني وتقولي كفايه كفايه خلاص مش قادره رحت سالت زوبري من كسها وقالبها علي بطنها ورافع وسطها بايدي وتفيت غلي خرم طيزها الوردي ورحت داسس زوبري في طيزها وهي تقولي احححححح ايييييييييييي انت مفتري اووووووووووووي وانا نازل نيك في طيزها وثواني لقيت نفسي بجيب لبني في طيزها ورحت نايم عليها لحد زوبري ما نزل لبنه كله وفضلت ابوس في رقبتها وايدي بتلعب في بزازها ودي كانت اول نيكه في حياتي
​  صور سكس, سكس حيوانات, عرب نار, سكس امهات, سكس محارم, افلام نيك,سكس مترجم,

مهندس الديكور والشرموطة

مهندس الديكور والشرموطة


انا بالمناسبه شاغل مهندس ديكور وكنت بعمل شغل ديكور فى احد الشقق فى مصر الجديدةوكنت كل يوم طبعا اكيد لازم اروح علشان اخلص شغلى وكمان اتابع العمال وهما بينفذوا شغلى وفى يوم كنت هناك من الساعه 9 صباحا وقابلت صاحب الشقه ولكن المره دى كان معاه مفاجاه بجد لقيت جنبه بنت جميله موووووووت واستايل جدا بجد جامده اخر حاجه المهم اتكلمت مع صاحب الشقهعن مراحل الشغل وفى وسط الكلام كنت عايز اعرف مين دى فسئلته مين قالى دى بنتى طالبة فى احد الجامعات الاجنبية فسلمت عليها وعرفتها بنفسى وبصراحه ان كنت هتجنن واكلمها المهم والدهاكان بيتفرج على الشغل استغليت الفرصه ولقيت البنت لوحدها فبدانا نتكلم مع بعض وسلئلتها انتى بتدرسى ايه وكلام كتير وعرفتها بنفسى لقيتها بتقولى على فكره انت شغللك والاستايل اللى انت عامله فى الشقه يجنن قولتها ميرسى جداوكان لازم اخد منها ميعاد واستغليت انها بتدرس كمبيوتر وديزاين فقولتها ممكن اديكى رسوم ليا بس محتاج اسيفها على الكمبيوتر وتنسخيها على اسطوانه علشان اللاب بتاعى عطلان وفى التوكيل قالتى اوكى مفيش مانع وخدت رقم موبيلها واتفقت معها انى هكلمها واعرف عملت ايه وسلمتها رسوم كانت معايا ملهاش لازمه بس كان لازم اعمل كده علشان اعرف اكلمها وابدا معها حوار وبالفعل بعدها بيومين لقيتها بتتصل عليا وبتقولى انا خلصت الرسوم ونزلتها خلاص على سى دى قولتها اوكى ممكن اشوفك علشان اخد منك السى دى فى الاول مانعت بس بعض تحايل وافقت ورحنا كافيه وقعدنا وبدان فى الضحك والكلام وخدنا كتير على بعض بعدها بدات قولتها ان اللاب لسه عطلان والتوكيل رجعه ومش عارف اعمل ايه قالتى ممكن اخده احاول انا اصلحه واهى تجربة قولتها اوكى تحبى تجيى معايا علشان تخديه قالتى لا سور مش هينفع فتحججت بانى مش هجى بكره الشقه وانا مستعجل جدا على اصلاح اللاب فوافقت ودخلت عندى الشقه وكانت لابسه بدى بنك جامد موووت وبنطلون جينز ضيق مبين كل جسمها بصراحه انا كنت هايج جدا عليها وبدات احك فيها وهى فى الشقه لقيتها اتغيرت وبتقولى بتعمل ايه قولتها نا بجد هتجنن عليكى من اول ما شوفتك وعايزك اووى وبدات امسك صدرها وهى تتحرك وتقولى بليززز عيب كده لحد ما اتمكنت من صدرها وبدات ابوسه والحس رقبتها بلسانى وامصمص فى شفايف بقها لقيتها هاجت موووت وقالتى انت مجنون اووى قولتها لا انا هايج اووى وقولتها البدى وشوفت اجمل صدر وبزاز وحلمه لونها بنك وطويله مسكتها وقعدت الحسها اوووى وامص فى بزازها وابوسها وهى تقول اه اه اه بالراحه بليززز بالراحه وانا مش راحم الحلمتين عامل احك الحلمتين فى بععض اوووى لحد ما يحمروا واحط الحلمتين تحت سنانى واشدهم جامد وهى بدات تهيج جدا وتصوت وتقولى انت مجنون طلعت زبرى وقولتها مصى قالت لا بجد بقرف قالت ممكن ابوسه بس المهم وهى بتبوسه مسكتها من شعرها ودخلت زبرى كله فى بقها وخليتها تمصه اووى وهى مش راضيه وتقولى اف بجد مش عايزه لحد ما خليتها تمصه اوووى وتقولى سبنى امصه ده كبير اوووى نزلت تحت على كسها قلعتها الاندر وير كان لونه اسود بس جامد موووووووووووت وفضلت ابوس الاندر والحس فى كسها وهو جوه الاندر وهى تقول اه اه اه حرام عليك وقلعتها الاندر ودخلت لسانى جوه خرم كسها اووى وقعدت الحس شفايف كسها بلسانى اووووى وهى تقولى كفايه كفايه بليزززز ارحمنى وانا هتججن عامل اعضض فى كسها بسنانى واحط شفايف كسها تحت سنانى واشدها وهو تصوت وتقول اه اه ووقفت وقولتها ثوانى هجيب حاجه ورحت فاتح الديب فيرزير وطلعت علبه عصير وقالتى هتعمل ايه رفعت رجلها وورميت العصير على كسها وبدات الحس العصير من على شفايف كسها بشفط وطلعت زبرى وقعدت امشيه على شفايف كسها اووى وهى تقولى اه اه اه بجد انتى هيجتنى اووى براحه بليزز مش قادره ارحمنى وانا رحت مدخل زبرى كله فى كسها على الا خر وعامل اطلع وانزل بزبرى فى كسها وهى تصوت وتقولى اه اه اه وقلبتها على بطنها ومكست اجمل طيز بيضه ابوسها اووى وامشى لسانى على خرم طيزها ودخلت لسانى كله جوه خرم طيزهاوقعدت الحسه اوووى وهى تقولى كمان كمان الحس نكنى ودخلت زبرى كله فى خرم طيزها اوووى وعامل اطلع وانزل بزبرى جوه طيزها لحد ما صوتت اووى وقالتى طلعه ونزلتهم على

زوجة البواب الشرموطة

زوجة البواب الشرموطة

تبدا قصتى عندما اتفق سكان العمارة الكائن بها على احضار بواب لحراسة العمارة ومساعدة سكان العمارة باحضار طلباتهم واتى بوابين كتيير وكانوا بيترفضوا حتى
تحميل سكس, تحميل افلام سكس, سكس امهات

جاء سلطان وكان رجل صعيدى فى اواخر الاربعينات من العمر وكان فى كامل صحته وكان متزوج بام شروق وكان ثالثة بنات صغار كانت ام شروق فاتنة الجمال فكان لديها جسم مثير جدا من نهدين منتصبين دائما فى ثقة وطيز مستديرة مشدودة الى اعلى من رغم انها كانت ترتدى الخمار لاكن الخمار لايستطيع اخفاء مفاتن جسدها المثير ومن يوم ما جاءت ام شروق وانا اتمناها دائما وكنت اتخيلها فى احضانى وهى عارية وانا اقوم بفرك شفتيها ونهديها بقوة وزبرى يرتوى من عسل كسها وكنت انا فى المرحلة الثانوية وكانت المدرسة التى كنت بها كانت مشتركة فكان لى اصدقاء بنات كتيير وانا بطبيعتى مجنون
سكس امهات, سكس عربى, سكس محارم, افلام نيك
بالجنس وعاشق له فكنت ااتى بعد الاحيان ببعض اصحابى البنات فى شقتى فى غياب ابى وامى وفى يوم شاهدتنى وانا طالع وبرفقتى زميلتى فقالت لى من هذه البنت فقلت لها صديقتى وجاءت للمذاكرة معى فقالت لى وامك تعلم بوجودها فقلت لها انى والدتى ووالدى لا يعلمون وعليها عدم اخبارهم فابتسمت ووافقت على عدم اخبارهم لانها كانت تحبنى نظرا لانى كنت بعطى بناتها اموالا كثيرة دائما وهى كانت تعشق المال وفى يوم كان والدى ووالدتى مسافرين للاسكندرية لزيارة خالتى المريضة المقيمة فى الاسكندرية واعدت انا بمفردى فى الشقة وان منسجم فى مشاهدة فيلم سكس اعطاه لى صديقى طرق باب الشقة وقمت بفتح الباب فوجدت ام شروق وقالت لى ان والدتى وصتها على انها تقوم بتنظيف الشقة بعد سفرها فقلت لها اتفضلى فدخلت وخلعت كل ملابسها امامى حتى اصبحت ترتدى عباية شفافة تظهر اكثر ما تخفى وقالت اذهب انتا لمذاكرتك وانا هقوم بتنظيف الشقة فتركتها ودخلت غرفتى وانا هموت والمس جسدها بعدما رايته دون خمار والعباية كانت مثل قميص نوم مثييير جدا وقمت بتشغيل فيلم السكس مرة اخرى وقمت بتخيلها معى وانا اقوم بخلع هذه العباية عنها وانيكها وانا منسجم سمعت طرقات على باب غرفتى ففتحت فرايتها فرات زبرى المنتصب وقالت لى لابد ان اقوم بتنظيف غرفتك لانى انتهيت من تنظيف باقى الشقة فوافقت وسالتنى ماذا كنت تفعل فقلت لها كنت بذاكر فابتسمت ابتسامة خبيثة وهمت بتنظيف الغرفة وكنت خارج من الغرفة لكى تنظفها براحتها فقالت لى لا تخرج اريد ان اتكلم معك فوافقت على رغبتها فقالت لى هل بامكانى انى اسالك سؤال فقلت لها طبعا بالتاكيد فقالت لى هل كنت تذاكر الان المذاكرة التى كنت تذاكرها مع صديقتك فابتسمت وانا انظر الى نهديها المنتصبين وطيزها التى تظهر بشدة عندما تتلوى ام شروق لمسح الارضية فقلت لها نعم نفس المذاكرة فضحكت ونظرت الى زبرى المنتصب وابتسمت فقلت لها هل بامكانى ان اطلب منك طلب قفالت طبعا انتا تآمر فقلت لها انى اريد ان اذاكر معك نفس المذاكرة فنظرت لى فى ذهول وقالت كنت متوقعة انك تتمنى ذلك بس مكنتش متوقعة انك تكون بهذه الجرآة فقلت لها موافقة ولا مش موافقة فقالت موافقة بس بشرط فقلت لها اشرطى فقالت انك توعدنى انك هتفضل طول عمرك تروينى من عسلك وارويك من عسلى حتى بعد زواجك فوافقت وجريت عليها وحملتها على سريرى واخذت افرك شفتيها والتهم نهديها بقوة وهى تتلوى من فرط الاثارة ثما نزلت على كسها والتهمته بلسانى فقالت لى ارحمنى وادخله بسرعة انا خلاص بموت فادخلته برفق فقالت لى لا ادخله بقوة ارجوك لا ترحمنى لا ترحمنى ارجوك فادخلته بقوة واخذت انيك فيها لساعة كاملة وعندما اقتربت من نزول حليبى قلت لها انزله فين فقالت ارجوك على بزازى لانى اخاف من الحمل فقلت لها حاضر وانزلت حليبى على بزازها واخذت تفرك بزازها بقوة بحليبى ثم اخذتها فى حضنى وبعد شوية طلبت منها ان انيكها فى طيزها لانى اشتهيها من اول ما رايتها فرفضت بشدة ونهرتنى على طلبى لاكنى كنت مصمم فاخذت ادخل صباعى فى خرم طيزها برفق والحس شفتيها وكسها حتى غابت عنى الوعى من فرط النشوة وقمت بتنيميها على بطنها وبدآت بادخال زبرى برفق فقامت بالصرخ من شدة الالم وقالت لى ارجوك بلاش طيزى فى اى مكان اخر لاكن طيزى لاء فقلت لها انا اريده ولن اتخلى عن استمتاعى بنيكها فى طيزها واستمريت فى ادخال زبرى برفق حتى اخذ خرم طيزها فى الوسع حتى صار سهل النيك فيه وقلت لها اتمنى انا انزل حليبى فى طيزها فوافقت لانها لن تكون فى وعيها ونزلت حليبى فى طيزها ومن يوميها وانا بنيكها عند خروج والدى ووالدتى وانا عند وعدى لها

سكس اجنبى, سكس محارم, سكس امهات, سكس اخ واخته, سكس حيوانات,

أنا وأختي سعاد

أنا وأختي سعاد

أسمي عماد وعمري 22 سنة وبيتنا عبارة عن ثلاثة غرف غرفة لأهلي وغرفة لأختي سعاد التي تبلغ من العمر 24 عاما أي اكبر مني بسنتين والغرفة الثالثة للضيوف ولكنني انام بها في الليل ..
و لي جهاز كمبيوتر بغرفتي وكانت اختي تستخدمه لابحاثها وتفتح الانترنت .. وكلما اعود للبيت اجدها على الانترنت وعندما تراني تقفل الماسنجر..كنت متأكدا ان اختي لها علاقات رومانسية مع الشباب..
وفي يوم من الايام خرجت من البيت امام اختي..ثم رجعت الى البيت على الفور واختبأت في شرفة البيت الخلفية ورأيت اختي تجلس امام الكمبيوتر..وبعد حوالي ربع ساعة نادتها امي ..فتركت ايميلها مفتوحا وراحت تساعد امي في عمل الافطار فتسللت الى الغرفة ووجدت ايميلها مفتوحا وكان شاب اسمه ايمن يريد ان يحكي معها ويسأل إذا هي موجودة عالجهاز ام لا؟؟ فكتبت ايميله ونيكنيمه بورقة ثم حذفته من ايميل اختي وعملت على الفور ايميل جديد يشبه ايميله تماما.. اي لا شئ يتغير عن ايميله الا الشرطة حيث كانت بدون شيفت وعملتها مع شيفت وضفت الايميل الجديد الذي عملته لايميل اختي بعد ان كتبت عليه نفس النيكنيم واصبح وكأنه ايميل ايمن..
ثم تركت الغرفة وخرجت الى محل انترنت..وفتحت الايميل الجديد الذي باسم ايمن وانتظرت حتى وجدت اختي على الجهاز فكتبت لها التحية وردت عليا التحية وقالت لي كيفك يا ايمن ..صرت احكي معها كلام عادي ونتبادل الحديث..ثم بدأت ادخل في الرومانسية والجنس..فحصل من اختي ما لم اكن اتوقعة..حيث قالت لي بالحرف الواحد اذا اردت ان نبقى اصدقاء فارجوك ان لا تدخل في مواضيع تافهة لانك تعرف رأيي من زمان..واتمنى ان تظل صداقتنا المحترمة كما هي..والصداقة شئ مقدس ..فاندهشت منها وقلت لها انا في حيرة من امري واحب ان آخذ رايك بموضوع بصفتك صديقة وفيه..فقالت لي انا تحت امرك..إطرح الموضوع..
قلت لها صارلي يومين أشعر بوجود اختي واختلس النظرات إليها وهي نائمة وجسمها اغراني وجعلني اتمناها..وحاولت صرف النظر عنها ولكنني لم اقدر..فبماذا تنصحيني؟؟
فقالت يا أيمن اختك امامها مستقبل واذا اقتربت منها ستهدم مستقبلها الى الابد فحاول تجنبها والابتعاد عنها كي لا تندم بيوم من الايام..
فقلت لها انا اتمنى فقط ان ابوسها او ارى جسمها..فسكتت ولم تجب..واعتذرت وقفلت الماسنجر..وانا ايضا قفلت الماسنجر وعدت الى البيت..
ومرت الايام وانا احاول ان التقرب من اختي والاطفها فتتجنبني وتهملني..ورغم كل محاولاتي الفاشلة معها الا انني لم ايأس فكنت دائما اتقرب منها واشعرها انني موجود..والبي اي طلب تطلبه مني مهما كان..فكانت تقول لي دائما انت نعم الاخ ..وانا فخورة جدا بك لانك أخي..
وفي ليلة من الليالي الصيفية كنت جالسا اشاهد فيلم جنس مثير لاخ مع اخته وكان ينيكها وهي نائمة من طيزها..فانتصب زبي إلى درجة كبيرة واصبح جسمي ساخنا..فدخلت غرفة اختي سعاد وجدتها نائمة..وكانت تلبس بيجاما وصدرها منتصب وكان كسها يبرز من فوق البيجاما..فجن جنوني وكنت سأنام فوقها وتراجعت من شدة خوفي الشديد الذي اطفأ نار شهوتي..فتراجعت وعدت الى غرفتي..وانزلت لبن زبي بيدي لانه كان سينفجر من شدة الشهوة..
وفي اليلة التالية دخلت غرفة اختي وكانت نائمة وصرت اتخيل صوت ابي يخرج للحمام من شدة الخوف فعدت الى غرفتي..وكانت كل حياتي تهيج وشغف وخوف..
وفي يوم من الايام زارتنا اختي المتزوجة..وكانت عابسة وليس كعادتها..واخبرتنا ان زوجها قد تخاصم مع اهله واصبح بينهم مشادة كلامية وطرده ابوه من البيت ..وهو الان يبحث عن شقة للايجار ..فاقترح عليها ابي ان تبيت هي وزوجها عندنا في البيت ريثما يجدون شقة رخيصة ومناسبة فوافقت اختي ..
واقترحت امي ان تعطي اختي وزوجها غرفة اختي سعاد وان تبات سعاد بغرفتي لحين انتهاء المشكلة فلم يكون لسعاد اختيار آخر واضطرت على الموافقة..ونقلت سريرها بغرفتي..وكنت في غاية السعادة على هذه التغيرات الجديدة..
وخرجت من البيت ودخلت محل كافي نت وكنت اتحدث مع اختي سعاد كتابيا وكأنني ايمن وقلت لها ارجو ان تتفهميني وان تتحمليني لانني لاحظت ان اختي تفتح ازرار قميصها وهي نائمة واستطعت انا ارى بزازها بوضوح مما زادني تمسكا بها..واثناء الليل لمست حلماتها بطرف لساني ولم تصحو من نومها..فهل هي نائمة ام تدعي النوم؟؟
واندهشت عندما رأيت اختي تقفل في وجهي..وبعد حوالي ساعتين عدت الى البيت لاجد اختي نائمة على سريرها وأسفل جسمها مغطى بشرشف رقيق..تأملت وجهها وصدرها من فوق الفانيلا التي كانت ترتديها ثم فتحت جهاز الكمبيوتر وشاهدت فيلم جنس محارم لأخ ينيك اخته..
واصبحت كالفحل الهدود اريد ان افرغ شحنات الكبت من جسمي ..ومن شدة هيجاني قلعت الشورت الذي ارتديه وبقيت بكلسون رقيق ورفيع وبيضاتي تنزل من اسفل الكلسون وعيوني تنظر الى جسم اختي..ومن شدة تهيجي قلعت الكلسون واصبحت عاريا وزبي منتصب وملتهب اقتربت من رأس اختي وصرت العب براس زبي فانفجر زبي غصب عني وصار يقذف كل محتوياته بدون ارادتي فاغرق السرير وأغرق صدر اختي ولم اكن اتوقع ان يقذف الى هذا المدى الذي وصل من قوة دفعه الى اكثر من نصف متر وعندما رأيت لبني يملأ فانيلة اختي خفت خوفا شديدا واصفر وجهي وخفت ان امسحه عن صدرها فتصحو اختي من النوم وتخبر ابي..فلبست هدومي ونمت في سريري ولكن لم تغمض عيني..وكنت في اسوأ وضع بكل حياتي..حيث كنت خائفا من عواقب فعلتي عندما تكتشف اختي لبني على صدرها..
وفي الصباح قامت أختي من سريرها وذهبت الى الحمام..وكنت متوتر الاعصاب..وكانت امي قد جهزت الافطار حيث كانت اختي المتزوجة وزوجها وابي يجلسون على طاولة السفرة..وخرجت اختي من الحمام ودخلت الغرفة وابدلت فانيلتها بفانيلا أخرى على الفور فصار جسمي يرتجف..وجلست اختي معنا على السفرة ولاحظت عليها انها تنظر اليّ بسخرية فكنت انظر الى الارض من شدة الخجل والخوف..
وذهب ابي وزوج اختي الى عملهم وبقيت بغرفتي أنتظر اي مصيبة ..
وبعد حوالي نصف ساعة دخلت اختي الغرفة لتاخذ بعض هدومها للغسيل ولاحظت انها اخذت ايضا الفانيلا التي كانت قد وضعتها تحت السرير..ولم تتحدث معي على الاطلاق..وحينها تأكدت ان اختي رأت حيواناتي المنوية على صدرها ومن المحتمل ان تكون رأت زبي اذا كانت تدعي النوم وهي مستيقظة..واقنعت نفسي انني رغم خوفي الشديد قد قطعت شوطا مهما وجريئاً دون مشاكل لان اختي لم تخبر أهلي ..وانتظرت الليل بفارغ الصبر …
وجاء الليل وبقيت جالس امام الكمبيوتر واختي تتفرج على التلفاز مع أهلي واختي المتزوجة وزوجها وجاءت اختي للغرفة حيث كانت تلبس بنطلون جينز وقميص نايلون خفيف ونامت..ولم تكلمني على الاطلاق..وكنت اتفرج على فيلم جنس عنيف..ومضى نصف ساعة على نوم اختي وكانها سنة..نظرت الى اختي بحذر وجدتها نائمة ولكنني غير متأكد انها نائمة..ولكنني جازفت وقلعت كل هدومي وصرت اتجول في الغرفة..وقلت في قرارة نفسي ان اختي لم ولن ترد فعل على اي شئ افعله ولو ارادت ان ترد فعل لما باتت معي بالغرفة بعد الذي صدر مني بالامس..
وتمددت على سريري وزبي منتصب الى اعلى ذروته وكنت شبه مـتاكدا ان اختي ترى زبي بنصف عين لأنها تصطنع النوم…وهاج زبي واصبح كالعامود الواقف ..
وبعد مضي نصف ساعة اخرى اقتربت بزبي المنتصب من سرير اختي..وصرت العب بزبي قرب فمها وصدرها واصبح جسمي يغلي غليانا من شدة ****فة والتهيج..وقررت ان انزل كل محتويات زبي على وجهها دون تردد أو خوف لارى ردة فعلها..وبالفعل وضعت زبي فوق وجهها حيث لا يبعد عن ملامسته بضع سنتيمترات وفركت راسه لينفجر بمياهه الساخنة واللزجة كالبركان فوق وجهها ويملأ وجهها وشفتيها وينزل على رقبتها وعلى وسادتها..وكنت احس بنشوة عارمة ولذة لم اشعر بها طوال حياتي ليرتعش كل جسمي رعشة كبيرة جدا ..
والذي اسعدني اكثر وزادني سرورا هو عدم ردة فعل اختي ..حيث اصطنعت النوم العميق..وذهبت الى سريري وتمددت عليه بجسمي العاري ومن شدة لوعتي وارتياحي وشعوري بالانتصار نمت نوماً عميقا..وكنت احلم انني نائم على صدر اختي وارضع حلماتها وصحوت من نومي مع آذان الفجر.. فلم اجد اختي وعرفت انها ذهبت لتقضي حاجتها بالحمام فاصطنعت النوم العميق وكان زبي منتصبا على الاخر وبعد قليل جاءت اختي وكنت ادير وجهي تجاه الجدار كي تشاهد زبي دون ان اراها حتى لا تخجل وبالفعل رأت اختي زبي بوضوح وخصوصا ان نور الغرفة مشتعل..ونامت على سريرها …وبعد مضي نصف ساعة عملت نفسي انني لا اعلم بانها مستيقظة فقمت من نومي وزبي منتصب امامي وفتحت ازرار قميصها بحذر شديد فكشف عن ثدييها وجن جنوني عندما رايت حلماتها المنتصبة ذات اللون الابيض حيث لم تكن تلبس حمالة صدر فتجرأت ولحست حلمتها بلساني فلم تقاوم اختي او ترد فعل.. فصرت احك حلماتها براس زبي..واول ما لمس زبي حلمة صدر اختي انفجر بين نهديها واغرق صدرها ..واستطعت ان اسمع ضربات قلبها التي اصبحت تدق بشكل سريع وتعالت انفاسها وتغير لون وجها حيث اصبح لونه احمر وكانه مدهون بماكياج…
ولم استطع الصبر على ذلك المنظر فوضعت شفتاي على شفتيها وقبلتها وصرت الحس شفتيها براس لساني وهي ما زالت تدعي النوم العميق …ثم تركتها ولبست هدومي وتمددت على سريري..
وفي الصباح نهضت من نومي في الساعة التاسعة صباحا..لم يكن احدا في البيت الا أختي سعاد..حيث وجدتها بالمطبخ وقلت لها صباح الخير يا سعاد ..اين امي؟! فقالت لي وهي تنظر الى الارض ذهبت هي واختي للتفرج على شقة معروضة للبيع..ثم قالت لي الفطار جاهز..وبدأت تضع لي اطباق الافطار على الطاولة..فجلست لاتناول الافطار والشاي..وقلت لها تعالي افطري معي..فلم تجب..فقلت لها لن افطر حتي تشاركينني..
ومن كثر الحاحي عليها جلست لتشاركني الافطار..وكانت تنظر الى الارض..وبعد الافطار شربت معها الشاي..ولكن بدون كلام..
ورجعت امي ومعها اختي..ولم تعجبهم الشقة لانها غالية كبيرة وغالية الثمن مما زادني سرورا..وكنا نتحدث ونمزح ولكن أختي سعاد كانت منطوية على نفسها وفي عزلة عنا..
وانطوى اليوم وجاء الليل الذي كنت انتظره بفارغ الصبر..ونامت اختي وهي ترتدي قميصا على اللحم وتنورة وانا كعادتي اجلس امام الكمبيوتر..وبعد مضي نصف ساعة من نومها تجردت من جميع ملابسي ورفعت طرف تنورتها لاعلى فرايتها تلبس كيلوت زهري صغير..فكيت زرار قميصها فبان صدرها الجميل فاخرجت بزها بيدي وبدأت ارضعه وشعرت وكانني الحس عسلا صافيا..ثم رضعت البز الثاني وكنت في قمة الإثارة والهيجان..وانتصب زبي فنمت فوق أختي غير مبالي وغير مهتم لاي شئ وصرت اقبلها من شفتيها بنهمة ولهفة وقوة..وانتقل الى رقبتها وصدرها..واول مرة اسمع أنين اختي بوضوح..مما هيجني اكثر..وكان زبي يصطدم بكسها من فوق التنورة..ومن شدة لهفتي فكيت كل ازرار قميصها لينفتح ويظهر كل صدرها وبطنها..حيث التصق صدري وشعر صدري بصدرها وشعرت بحرارة لم اشعر بها طوال حياتي..واكثر ما كان يعجبني هو انينها المتواصل..ثم رفعت التنورة واصبح زبي مستقرا بين شفرات كسها ولكن من فوق الكيلوت..مما زاد تهيجها وأنينها..
حاولت ان أقلعها الكيلوت ولكنها امسكته بكل قوتها رافضة ان تقلعه..ومن شدة هيجاني حاولت معها عدة مرات فلم تستجيب وامسكته بكلتا يداها ..فتمشيت معها وصرت احك بظرها بزبي من فوق الكيلوت فجاءتها رعشة غيرت كل معالم وجهها وهزت جسدها هزا وشهقت وصارت تلتهم شفتي التهاما بدون وعي ويداها تحتضنني فارتعش زبي من قوة رعشتها وافرغ كل محتوياته على كيلوتها ليبلله باكمله ويخترقه لينسكب على بظرها وكسها..وباعدت اختي بين اقدامها ليزيد احتكاك زبي ببظرها ثم اقفلت ارجلها وهي ترتجف…لم اكن أصدق نفسي..وكنت أظن انني احلم وقبلت شفتيها ثم رقبتها ورضعت حلمات صدرها بالتناوب وهي تئن اكثر ثم نزلت الى بطنها ولحست صرّتها ونزلت بفمي لاتذوق رحيق كسها محاولا تنزيل كيلوتها فامسكت به كي لا ينزل ولكنني استطعت ان اكشف كسها من جانب الكيلوت وعندما وضعت لساني على بظرها اشتعل نار جسمها وصارت تنهج بقوة ولم ارحمها فصرت ادغدغ بظرها بلساني واسناني وطيزها ترتفع عن السرير لاعلى من شدة انفعالها وانتفض جسمها من جديد لتعلن اقوى رعشة بتاريخ عمرها كادت ان تودي بحياتها من شدتها وقذفت ماء كسها الذي تذوقته وشعرت بملوحته التي كانت تسري بفمي وابتلعتها بجوفي وطعمها المميز اعجبني وهزني..
وصرت ادغدغ اشفارها واسحب شعيرات كسها الكثيفة باسناني واحاول اقتلاعها بشكل حنون وسهل..وشعرت مع أختي بلذة عارمة جديدة من نوعها لم يسبق لي ان جربتها مع احد..وحاولت وضع زبي بين شفرات كسها فامست كيلوتها ومنعتني منعا قاطعا..واستنتجت انها تخاف من زبي ان يفتحها ويضيع مستقبلها..فانتقلت بزبي الى طيزها وحاولت انزال كيلوتها قليلا عن طيزها فتمسكت بالكيلوت ورفضت..واضطريت الى ملامسة خرم طيزها من فوق الكيلوت..وشعرت بتجاوبها معي مما جعلني اقذف لبني بخرم طيزها من فوق الكيلوت..ونمت خلفها نوما هادئا ولذيذا وما يزال زبي مرتطما بخرم طيزها..ثم صحوت بمنتصف الليل والتصق صدري بصدرها وزبي بكسها من فوق الكيلوت ودغدغت شفتيها وحلمات صدرها وكم حاولت انتزاع كيلوتها ولكن بدون جدوى..فكنت افرغ محتويات زبي فوق الكيلوت..وبعدها الحس بظرها من جانب الكيلوت..
وحاولت ان اقلعها الكيلوت وانا الحس بظرها لارى كسها بوضوح فرفضت باصرار..ومضت الايام وأنا امارس مع اختي اجمل واروع اشكال الجنس والحس كسها وصدرها ولكن كل محاولاتي لانزال كيلوتها باءت بالفشل..ولم اريد استعمال القوة والاغتصاب معها حتى لا تشعر معي بالخوف وفقدان الثقة..
ورحلت اختي المتزوجة عن بيتنا بعد ان استأجرت شقة صغيرة..وانتقلت اختي سعاد الى غرفتها ولكنني كنت ازورها بغرفتها كل ليلة واقفل علينا الباب بالمفتاح وامارس معها جنس غير مكتمل لان زبي محروما ان يلامس بظرها او طيزها بحرية..

سكس مترجم, افلام نيك, سكس امهات,سكس مصرى , نيك بنت,سكس حيوانات.
قصص سكس

我要檢舉

حماتى الهايجة والكمبيوتر

حماتى الهايجة والكمبيوتر

تم تكليفي بمامورية في مقر الشركة في القاهرة فوددت ان تكون مفاجاءة لزوجتي بان اذهب مباشرة في بيت حماتي حيت تقيم زوجتي اثناء سفري للعمل
وتعمدت ان اذهب مباشرة بدون ابلاغ احد وفي ذالك الوقت كان معي نسخة من مفاتيح بيت حماتي فذهبت هناك في حدود الساعة الثانية صباحا حيث توقعت جميع من المنزل نائمون
فتحت باب الشقة ودخلت وكانت الاضواء مطفاءة فدخلت بدون احداث اي صوت حتى لا ازعج احد ومررت بالصالة ولفت نظري عدم وجود جهاز الكومبيوتر في الصالة مشيت متلصصا ناحية الغرفة المخصصة لنا
ووجد الضوء مضاء في غرفة حماتي وبابها مفتوح فتللصصت لاجد حماتي عارية تماما اما جهاز الكومبيوتر واحد الافلام الجنسية يعرض على الشاشة ويدها تعصر صدرها فانتصب قضيبي فورا فايقنت انه لا احد في البيت غيرها فعدت الى خارج الشقة متلصصا وانا في كامل انتصابي
ورننت جرس الباب دقائق مرت علي كانها دهر فايقنت انها في ذروة شهوتها الان وبدأت خيالاتي تسرح كيف ستخرج وكيف شكلها
ثم جائني الصوت مين؟؟ قلت انا يا ماما حسام
ففتحت الباب مفزوعة ؟؟ في ايه ؟؟ ايه اللي حصل ؟؟
قلت من على الباب كده اخد نفسي
فدخلت واحتضنتي طويلا وزبي ما زال منتصبا فاحتضنتها بدوري وتوجة زبي بين افخادها مباشرة حتى كدت اشعر بحرارة كسها فشعرت برجفة فيها وقبلتني كالعادة ولم تنسى ان تتذوق شفتاي

سكس عربى,بورنو , قصص سكس,سكس حيوانات,
قلت لها اطمني انا نازل مامورية لمدة ثلاتة ايام فقط وساعود لعملي فين سهام والبنات
قالت الجميع في شقتك قالتها بحدة ممزوجة بفرحة قلت لها انتي لوحدك في الشقة؟؟
ايه اللي حصل قالت ذهبت زوجتك للشقة لاحضار بعض المتعلقات وذهبت الفتيات معها و اتصلت زوجتك وقالت ان المياة اغرقت الشقة وسيعودوا بعد تنظيفها وترتيبها
قلت في نفسي هذا من حسن حظي وها قد جات الفرصة
سالتها بخبث انتي مش خايفة تنامي لوحدك ؟؟ قالت انا اخوف العفريت ؟؟ ثم ضحكت امال انا صاحية لحد دلوقتي ليه مش عارفة انام وخايفة
سالتها هو الكومبيوتر بايظ ؟ ردت لا عندي في الغرفة لان التلفزيون عطلان وبنتفرج على الكومبيوتر لحد ما نصلحه
ثم قالت يا خبر انا ما عملتش لك حاجة تاكلها تلاقيك واقع من الجوع فقلت اكيد بس ما تعرفيش سهام اني وصلت انا هاروح لهم بكرة عشان مش هلاقي موصلات للشقة دلوقتي
فضحكت طبعا مش هقولها انت هتبات هنا لاني خايفة ابات لوحدي .. وبالطبع نست انها تردتي روب صيفي فقط على لحمها الابيض الطري كان يظهر مفاتنها بشكل لا يوصف فدخلت مباشرة لغرفتها وجلست اما شاشة الكومبيوتر ؟؟ وفتحت السي دي ووجت اسطوانة الفليم
ناديت عليها انتوا جبتوا افلام جديدة؟؟ فتذكرت الفليم فعادت مسرعة وعلى وجهها علامات الفزع وقالت في افلام متخزنة؟؟ قلت لها الافلام كلها شفتها ما جبتوش اسطوانات جديده فقالت متردد بعدما القت نظرة خاطفة على السي دي درايف لا
فقلت لها مش مشكلة اتفرج على اي حاجة وخلاص فخرجت متشككة ففتحت الدرايف لاشاهد اسطوانة الفيلم ثم ناديت عليها انا هاغير هدومي وذهبت لغرفتنا ولاحظت انها ذهبت مباشرة الى الكومبيوتر لتخفي الاسطوانة فلم تجدها .. بعد ربع ساعة نادت على فاصطنعت النوم وكنت نائما بعباءة لايوجد تحتها شي ومازلت منتصبا ..
فطرقت الباب ولم ارد دخلت لتجدني نائما عباتي مرتفعة من عند زبي كانها خيمة في الصحراء وكانت ما زالت بنفس الملابس
فنادت حسام؟؟ انت نمت لم ارد ولانها تعلم ان نومي ثقيل جدا كاني ميت بدات تهزني ولكني لا اجيبها وكان قلبي ينبض وسمعت نبض قلبها يرتفع بدات تقترب مني حتى احسست بحرارة انفاسها العطرة تلفح وجهي
ثم طبعت قبلة على شفتي فلم اتحرك فتبعتها بالثانية ثم خرجت الى غرفتها واغلقت عليها الباب دقيقة قمت متلصصا حتى وصلت الى غرفتها فوجدتها تشاهد الفليم وهذه المرة راقده على السرير وبتلعب في كسها عدت سريعا مكاني وقلبي زاد نبضة وزبي زاد انتصابه
عادت مرة اخرى اشد شهوة واكثر جرأة واصرارا اقتربت اكثر لتقبلني فلم اتحرك فاحتضنت شفتاي بشفتاها زاد انتصابي فاتربت لتقبل رقبتي وعيناها على ملامحي خشية ان استيقظ حتى فقدت سيطرتها على نفسها ولم تستطع المقاومة.. امراة لم تمارس الجنس منذ اعوام ولم تلمس زب منذ وفاة زوجها
فبدات تمسك زبي وتتحسة؟ ثم مسكته بيديها الاثنين لتشعر بسمكة وطولة .. عادت الى شفاتي تقبها وزبي بين كفيها ثم رفعت العباءة واستطعت انا ارى بنصف عيني دهشتها واقتربت من زبي بشفاها لتقبلة وانفلتت يدهل لينفتح الروب لتظهر اثدائها ناهدة نافرة منتصبة الحلمات فكانت فرصتي بان فتحت عيني وهي في كامل اثارتها ففزعت فاحتضنتها وشفتي على شفاتها واثدائها في يدي اعتصرها فشهقت وبدون اضاعة وقت امطرتها بوابل من القبلات المتفرقة على رقبها وصدرها حتى وقع الروب وظهرت عارية تماما واستسلمت لغزي جسدها وبدون ادراك منها وجدتها يجردني من عبائتي حتى اصبحت عاريا منتصبا لاقصي درجة
وتركت يداي تتجول على جسدها وحلمة صدرها الايسر في فمي تتاؤه من مصي لها ويدي بين افخادها تبحث عن طريقها لكس لايوجد اطرى منه لاجده غارقا في مياهه وبدا انينها ..
ثم قالت تعالى معايا غرفتي فحملتها وشفتاي لاتزال تحتضن شفاها ولساني يتصارع مع لسانها
نامت على سريرها وباعدت بين فخديها واشارت لي ولكن ذهبت مباشرة الى كسها الحسه وكانت هذا ما تريده قلت لها انا هاخليكي تعيشي احلى ليلي في حياتك
قالتلي انا عايزاك تعمل معايا زي ما كنت بتعمل مع سهام قلت لها انا هاعمل معاكي اللي ما عملتهوش مع بنتك
بدات اقبلها واعصر صدرها وهي تمسك بزبي وتحكة في بظرها لادخالة .. على الفور عكست اتجاهي ليكون وجهي في مقابلة كسها وزبي يقابل شفاها.. فاخته وقبلته وبدات تلحس وتمص وتعض بشراهة وشهوة و انا في الطرف الاخر امص في بظرها وشفرات كسها لتتأوه وتتنهد وتشهق وطعنت كسها بلساني دخولا وخروجا حتى جأت شهوتها في فمي اعتدلت واعطيتها زبي فاحتضنته بين صدرها لتستقبلة في فمها اثناء ذهايه وعودته.. ثم قالت انا عايزاك تنيكني يا حسام يا حبيبي

افلام نيك, تحميل افلام سكس, عرب نار,صور سكس,