حكايتي مع زوجة أخي وأمها

حكايتي مع زوجة أخي وأمها

قصص سكس, سكس محارم مترجم,سكس اخ واخته, افلام نيك اجنبى, سكس محارم, تحميل افلام سكس, تنزيل افلام سكس.
كان عندي 16 سنة عندما ارتبط أخي الأكبر بخطوبته لأبنة الجيران، وهم ليسوا مجرد جيران مثل أي جيران، بل كنا كأسرة واحدة كانوا 3 بنات وولدين وأمهم وأبوهم مسافر يعمل في ليبيا، الولد الكبير كان من سني وكنا لا نفترق أبداً، ونقضي اليوم من بدايته إلى نهايته مع بعضنا البعض، سواء كان في بيتهم أو في بيتنا، وبالأكثر في بيتهم، لأنهم كانوا يمتلكون مكاناً أوسع يسع جرينا ولعبنا، والأمر كان لا يخلو من بعض الاحتكاك بإحدى شقيقاته الاثنتان الأصغر سناً من خطيبة أخي لأنهما كانا أقرب لنا في العمر.. أو التمتع بالنظر لجسم أمه الممتلئ وملابسها الخفيفة دائماً وكلامها وألفاظها القبيحة، فكانت عندما تريد أن تتحدث إلى إحدى بناتها فتناديها بـ “يا شرموطة يا بنت المتناكة”.. ورغم أن جوزها مش موجود إلا أنها كانت دائماً واخدة بالها من نفسها، خاصة في تنظيف جسمها من الشعر الزائد بـ”الحلاوة”، وفي مرة دخلت عليها الغرفة وهي تعمل الحلاوة وكانت لا ترتدي إلا قميص يستر حلمات ثديها وبالكاد كسها وظيزها.. ورغم ذلك لم تتفاجأ بوجودي، ونظرت لي نظرة لم أفهمها وقتها وقالت يا ريتك تيجي تساعدني!! ضحكت وشعرت بالخجل وجريت مبتعداً، وفي مرة كانت بتضرب إحدى بناتها فحبيت أخلصها من أيديها فتدخلت بجذبها نحوي بعيداً عن البنت، مما جعلها تلتحم بطيظها في زبي وهي تندفع للخلف ولليمين واليسار، وبزازها مسكتهم ساعتها بحجة محاولة جذبها وهي تلقي بنصفها العلمي إلى أسفل لتتمكن من ضرب البنت وهي على الأرض.. فمسكت بزازها وطيظها تلتحم بزبي في آن واحد، مما جعل زبي ينتصب، فابتعدت خشية أن تلاحظ وفجأة عدلت وضعها وتوقفت عن الضرب وهي تنظر لي بتعجب.. هكذا كان بيتهم عندما أدخله في كل مرة.
المهم بدأت قصتي عندما تزوج أخي وعاش معنا أنا وأمي وكانت زوجته تتعمد إثارتي من أول يوم، رغم إني لم يكن لي بها أي احتكاك قبل زواجها، بخلاف شقيقتيها الأصغر، فهذه قبلتها وتلك فرشتها.. أما هي فكانت كبيرة، وخطيبة أخي في نفس الوقت، فكنت أمزح معها وأتكلم معها كأختي تماماً.
انتهت أجازة زواج أخي وعاد للاستيقاظ مبكراً ليذهب لعمله، وأمي كعادتها تذهب للسوق لشراء الخضار والفاكهة للغداء.. وكنت في أجازة الصيف وانا في المرحلة الثانوية، وتتركنا في البيت أنا (نائم في غرفتي) وزوجة أخي تنظف البيت وتقوم ببعض الأعمال المنزلية.
كما قلت لكم في البداية كانت زوجة أخي تتعمد إثارتي بشكل مستمر، فكانت ترتدي الملابس الشفافة وتتعمد أن تلامس بجسمها جسمي عندما نكون في المطبخ معاً، وإذا كنا في البيت بمفردنا تتعمد تعرية أجزاء من جسمها أمامي بحجة الانهماك في العمل، ومرة دخلت الحمام وتركت الباب مفتوح وهي تخلع ملابسها، وعندما رأيتها وقفت أمامها وهي عارية منبهر بجسمها وكانت أول مرة أشوف جسم واحدة عارية أمامي مباشرة، ولأول مرة أشوف جسمها فقالت “مالك اتسمرت كده ليه مش عيب تبص عليا وانا في الحمام” فقلت لها “انتي اللي سايبة الباب مفتوح” وكان ردها “هو أنت غريب”!!
وكانت تأتي لغرفتي وانا موجود لتنشر الغسيل في البلكونة فتقف ملقية بجسمها على سور البلكونة ورافعة ثيابها حتى تعري أفخادها وطيزها وتتعمد أن ترفعها وتتمايل يميناً ويساراً.. ومرة كانت في المطبخ ونادت عليّ لأناولها شيء من الرف العلوي، فتعمدت أن تقف أمامي بحجة أنها تشير لي على الغرض الذي تريده، وهنا وجدت زبي ينتفض بعد أن غاص في أعماق طيزها الساخنة الناعمة ومسكتها من خصرها وبزازها حتى نزل المني مني، فدفعتني قائلة “انت بتعمل ايه” وكأنها تفاجأت بعد أن كانت مستسلمة وأنفاسها تملأ المكان.
بعد هذا الموقف تجرأت عليها وبدأ يكون التعامل بينا عبارة عن قبلات وأحضان وتحسيس على أي مكان في جسمها حتى كسها، ولكن بدون أي تعامل جنسي مطلقاً.. وفي كل مرة كنت أشعر بأن لقائي بها يزداد حرارة، ورغبة، وشهوة، فهي تتعمد إثارتي حتى في وجود أخي، فكانت عندما نجلس جميعاً أمام التليفزيون تتعمد أن تفتح رجليها أمامي لتظهر كسها، وطبعاً ملابسها عبارة عن قمصان نوم شفافة وعريانة من الخلف أو من الأمام وقصيرة، أو طويلة ومفتوحة إلى الخصر، وهذا ما كان يجعلني في حالة هياج مستمر.. حتى جاءت اجازة نصف العام، ذهب أخي للعمل، وأمي للسوق كالعادة، وكنت نائماً في سريري متلحفاً من البرد، فإذا بها تأتي وهي ترتدي بلوزة بيضاء شفافة تظهر حلمات بزازها وبطنها ومعها فقط كلوت صغير جداً لا يستر من كسها إلا فتحته، وشفراته الاثنتان واضحتان أمام عيني، ووقفت بهذا المنظر الذي يلين أمامه الحجر، وقالت أنا جيت عشان اصحيك، قالتها وهي ترفع غطائي وتدخل تحته، وترتمي في أحضاني، وبدون شعور وجدت فمها داخل فمي، وتضغط بفخدها على زبي وتحركه بيدها وعدلت من وضعها حتى جلست فوقه وقالت “بصراحة أنا انهاردة مش هسيبك أخوك في الشغل وأمك راحت عند خالتك ومش جاية إلا آخر النهار” فمددت يدي إلى خصرها وجذبتها إليّ وخلعت لها البلوزة لينطلق بزازها أحراراً أمامي، فانحنت على صدري ففتحت فمي لحلمات بزازها أرضعهما حتى علت تأوهاتها، فرجعت إلى الخلف وجذبت بنطلوني ليقف أمامها زبي شامخاً معلناً عن أول نيكة بيننا، وأخذت تلحسه بلسانها من تحت لفوق، وتشمل بهذا اللحس بيضاتي، وتضع يدها بين افخادي لتفتحهما وتدلك بيدها أسفل بيضاتي وإلى الآن لم تدخله في فمها بل تقوم بلحسه فقط، وأنفاسها تلهبه بحرارتها، وبعدها أخذت تملس عليه بشفايفها وتبلله بلعابها، ترتفع بفمها إلى رأسه وتداعبه بلسانها ثم تنخفض بشفايفها إلى بيضاتي وما أسفلها، وأنا سرحت في عالم آخر، واستفقت على صوتها وهي تقول “ايه رأيك مبسوط، حد يعرف يعمل لك كده غيري” فقلت لها “انا في عالم تاني، لا يمكن حتى أن أتخيل هذه المتعة” فقالت “ولسة.. امال لما تنيكني وتتذوق طعم كسي وطيزي هتقول ايه”؟! وقالت “تعرف إني عملت كل الحيل عشان أخوك ينيكني من ورا بس مش عارف، كل مرة يحاول يدخله لحد ما ينزل منيه وتفشل المحاولة.. أصل مشكلته أنه بينزل بسرعة”.
لا أستطيع أن أقول تحديداً كم مرة نكتها في هذا اليوم، سواء في كسها أو في ظيزها، وكم مرة مصت لي زبي وكم مرة لحست لها كسها وطيزها ورضعت بزازها.. وبمرور الأيام ظل الوضع بيننا هكذا تتباعد الفترات وتقترب، حسب الظروف.
وفي مفاجأة كبيرة، ودون أي مقدمات، كان يوم شم النسيم أو عيد الربيع، كانت مصر وقتها تحتفل بهذا اليوم احتفالات فنية كبيرة، وتذاع حفلات لكبار الفنانين على الهواء مباشرة، وتمتد الحفلات حتى الصباح، والناس كانوا يستعدون لمثل هذه السهرة بشراء المأكولات والتسالي، ويتجمعون ليقضوا السهرة معاً، وتكون ذكرى حتى العام الذي يليه.

إقبال كبير” على “الهاتف الغبي” في 50 دولة بالعالم

إقبال كبير” على “الهاتف الغبي” في 50 دولة بالعالم

إذا كنت ممن سئموا الهواتف الذكية التي باتت ترافقنا طيلة الوقت بعدما أوقعتنا في الإدمان “التقني”، فإن شركة أميركية طورت هاتفا “غبيا” يقوم بمزايا محدودة.
وأعلنت شركة “لايت” الأميركية، عن Light Phone 2 ثاني نسخة مما يعرف بـ”الهاتف الغبي”، وهو جهاز يمكنه أن يجري المكالمات ويبعث بالرسائل، فضلا عن الإرشاد إلى الاتجاهات وضبط المنبه، ولا يتيح أي خدمات أخرى.
وبحسب “بزنس إنسايدر”، فإن هاتف “لايت 2″ يمتاز بحجمه الصغير ووزنه الخفيف، ولا يضم الجهاز أي تطبيقات، وهو ما يعني أن مستخدميه لن يجدوا طريقة للوصول إلى المنصات الاجتماعية.

وتم تزويد الهاتف بشبكة الاتصال من الجيل الرابع (LTE)، وسيكون الجهاز “الغبي” متاحا باللونين الأبيض والأسود.
ويأتي الإعلان هذا الهاتف، فيما كشفت دراسة لشركة “فلوري” أن الشخص الأميركي يستخدم جهازه لخمس ساعات في المتوسط، خلال اليوم الواحد.
أخبار ذات صلة

احتالا على أبل بطريقة ذكية.. فصنعا ثروة تقدر بـ900 ألف دولار

وفي المنحى ذاته، وجد استطلاع أن الشخص الأميركي يتفحص هاتفه لأكثر من ثمانين مرة في اليوم الواحد، وسط إقبال متزايد على التطبيقات والمنصات الاجتماعية.
وحسب الشركة، فإن هناك “إقبالا كبيرا” على هاتفها “الغبي”، وتقول الشركة إنها باعت أكثر من مئة ألف نسخة منه في أكثر من خمسين بلدا في العالم، وتطمح إلى تسويق المزيد من الأجهزة في المستقبل.
وفي إعلانها عن الهاتف، قالت الشركة إن الهاتف يساعد من يستخدمه على قضاء وقت أفضل، سواء بتخصيص وقت للقراءة أو الاستمتاع بلحظات مرحة مع الأصدقاء أو الذهاب إلى الشاطئ.
ويصل سعر الجهاز الذي سيبدأ تسويقه في يوليو الماضي، إلى 300 دولار، وهذا يعني أنه لن يكون رخيصا على الرغم من مزاياه المحدودة.

ولأن بعض الأشخاص الكبار في السن، يجدون صعوبة في استخدام الهواتف الذكية، تراهن الشركة على هذه الفئة أيضا حتى ترفع المبيعات، لأن بعض المستخدمين لا يهمهم سوى إجراء المكالمات وليسوا مهتمين بالتقاط السيلفي أو تصفح التطبيقات.

عرب نار, افلام نيك, سكس اون لاين, مقاطع سكس, سكس حيوانات, سكس اخ واخته, سكس امهات,سكس محارم,صور سكس,

ثمان نصائح للمرأة العاملة للظهور بشكل أنيق

ثمان نصائح للمرأة العاملة للظهور بشكل أنيق

قصص سكس, سكس امهات, سكس محارم, افلام نيك, نيك بنت, تحميل افلام سكس, صور سكس,افلام سكس,عرب نار,

يجب أن تحافظ المرأة العاملة على مظهر لائق في كافة الأوقات، بخاصة اذا كانت الوظيفة التي تشغلها تتطلب منها الظهور بشكل أنيق. يستطيع أصحاب العمل التعرف على مدى جديتك تجاه الوظيفة من خلال طريقة ارتدائك اليومية للملابس. من ناحية أخرى إن لم تهتمي بمظهرك الخارجي بشكل كافي، قد يكوّن أصحاب العمل فكرة عنك بأنك شخص مهمل وغير منظم.
يشير استبيان بيت.كوم حول “تأثير المظهر الخارجي على قرارات التوظيف” (مارس 2013) بأن 63,5%من المهنيين في الشرق الأوسط وشمال افريقيا يشعرون بأنه يتم الحكم عليهم على أساس مظهرهم الخارجي وملابسهم.
سواء كانت القوانين في مكان عملك صارمة أو سهلة هناك الكثير من الأمور التي يتعين عليك مراعاتها وأمور أخرى يتعين عليك تجنبها مهما كانت الظروف.
يقدم لكِ الخبراء المهنيين في بيت.كوم 8 نصائح من شأنها أن تساعد المرأة العاملة على الحفاظ على مظهر لائق وأنيق:
1. ارتدِ ملابس مريحة
نظراً الى أن 83.4% من المهنيين يعتقدون أن هناك رابط يجمع ما بين المظهر الخارجي والنجاح، فلن تستمتعي بالمظهر الذي تسعين الى اتباعه اذا لم تكوني واثقة ومرتاحة بشكلك الخارجي وثيابك. من هنا تأتي أهمية نوع القماش الذي ترتدينه. في الواقع، يعتبر كل من البوليستر والحرير من أكثر الأقمشة التي تحبس الحرارة في الجسم، لذلك عليك معرفة نوع الأقمشة التي تساعد في ابقاء جسمك منتعشاً. يعتبر القطن خياراً جيداً نظراً لخصائصة الجافة وقوة تحمله. هناك أيضاً النسيج القطني حيث يحتوي على القطن ويضمن وجود متنفساً للهواء، أما الكتان فيعرف بخفته ورقته.
ان ارتداء ملابس للعمل لا يعني أن تتخلي عن شخصيتك. اكتشفي ما المظهر الذي يليق بك كمهنية وما هي الملابس التي لا تناسب مكان عملك.
2. ارتدِ الحذاء المناسب
ارتد حذاء مريحاً اذا كان عملك يتطلب منك الوقوف معظم الوقت. تعتبرالأحذية المسطحة والأحذية المريحة والمنخفضة الكعب خيارات ممتازة. تأكدي من أن تكون هذه الأحذية مريحة، حيث أن ارتداء أحذية غير مريحة يومياً سوف يؤذي أصابع قدميك. ولكن كوني حذرة وتجنبي ارتداء الأحذية الرياضية أو الأحذية المخصصة للشاطئ.
3. المكياج
الهدف هنا ليس الكمال. ضعي مكياجاً ناعماً – كريم أساس خفيف، ماسكارا والقليل من أحمر الشفاه. اذا اردت وضع بودرة الوجه، دعيها تنسجم جيداً مع وجهك قبل وضع المكياج.
4. تجنبي الظهور بشكل غير رسمي
اذا ذهبت الى العمل وأنت ترتدين ثياب غير لائقة وحذاء المنزل، فانك حتماً ستفصلين من عملك. لا تذهبي الى عملك بمظهر غير رسمي. تأكدي من أن الملابس التي ترتدينها مناسبة لمكان العمل. لا بأس بارتداء جينز وحذاء مسطح اذا كان مكان عملك لا يمانع بذلك. في جميع الأحوال ارتد ما ترينه مناسباً لمكان العمل.
5. لا تكشفي شيئاً
لا ترتدي ملا بس مستفزة. تجنبي الملابس المكشوفة العنق والملابس القصيرة والضيقة. فأنت لا تودين أن تبدي وكأنك لا تنتمين الى مكان عملك.
6. الحقائب مهمة
قد تروي حقيبتك الكثير عنك. قد تعطي الحقائب الضخمة عنك فكرة بأنك غير منطمة. اختاري الحقائب الصغيرة أو المتوسطة الحجم التي تساعد في الظهور بصورة مهنية.
7. ما عليك ارتدائه من المجوهرات
تعتبر المجوهرات التي تصدر أصواتاً (الأقراط الكبيرة ومجموعة من الأساور) مشتتة للانتباه. اختاري أقراطاً بسيطة أو اسوارة واحدة.
8. اعتني جيداً بأظافرك
اننا جميعاً نحب الاهتمام بأظافرنا، ونحاول قدر الإمكان الحفاظ على جمالها من خلال استخدام طلاء الأظافر. يعتبر الطلاء الفرنسي خياراً جيداً للمرأة العاملة.

قصص سكس, سكس امهات, سكس محارم, افلام نيك, نيك بنت, تحميل افلام سكس, صور سكس,افلام سكس,عرب نار,