نكتها في الاتوبيس ونزلتهم علي هدومها

نكتها في الاتوبيس ونزلتهم علي هدومها

اتخيل ان زبي يقذف بقوة كبيرة كتلك القوة حين فكرت في الاحتكاك على طيز تلك السيدة التي كانت قبلي في الباص و انا كنت من شدة الشهوة مستعد ان ادخل زبي بين الصخور و اقذف . كنت ساخنا جدا في ذلك اليوم حيث مرت علي حوالي اسبوع او اكثر من دون ان استمني حتى لا اقول من دون ان انيك فانا لم اكن اعرف طعم النيك او لذته الا من خلال ما اري في الافلام و الفيديوهات الجنسية و ومها صعدت الباص لارى قبلي امراة ذات طيز كبير بارز واقفة و الزحمة كانت شديدة جدا . و بمجرد ان فكرت في الالتصاق بها و حك زبي حتى ان سسن ان الشهوة التهبت و ان زبي يقذف بقوة كبيرة لو اتصقت و بدا قلبي يدق و ينبض بحرارة كبيرة
و زاد شبقي الجنسي اكثر حين توقفت و صعد اشخاص اخرون ليركبوا معنا و تقدمت خطوة الى الامام حتى لم يعد بيني و بين ذلك الطيز المدور المثير الا مقدار عشرة سنتيمترات التي بسرعة اصبحت اقل من سنتيمترين حين انتصب زبي و رفع ثوبي . و انطلقت انفاسي الساخنة و انا اتحين الفرصة للتقدم قليلا للامام حتى يلمس زبي ذلك الطيز و انا اريد ان احس ان زبي يقذف بقوة المني من خلال الحك على الطيز فانا مللت من الاستمناء و حلب الزب و فعلا تحقق لي ما كنت اريد حيث تم دفع المراة من امامها فعادت الى الخلف و لمس طيزها زبي و اشتعلت شهوتي بقوة حين لامس زبي طيزها الطري الكبير الذي هيجني و اشعل شهوتي الحارة
و وصلت الى لحظة حرارة جنسية قياسية في تلك اللحظات و كنت اريد ان اعيش تلك اللحظة الجميلة حين يبدا زبي يقذف بقوة و انا احكه على الطيز و الصقته التصاق كامل و انا من خلف الطيز و احكه و ارجه و اخضه بقوة و استمتع بحرارة الطيز الجميل . و ارتعشت بقوة كبيرة و انا واقف و احس ان شهوتي ستخرج و زدت التصاقي اكثر و لم اعد قادر على الابتعاد قبل ان اخرج شهوتي و تلك المراة واقفة و انا اعتقد انها كانت تحس بانتصاب زبي لانه من غير المعقول الا تشعر بصلابة زبي في طيزها
و ارتعش زبي بقوة كبيرة جدا و انا ملتصق بطيزها فيو ضعية جنسية حامية و انا اتخيل اني ادخلته كله في فتحتها و كان زبي يطلق قذائفه الحارة الساخنة كلها في ثيابي و انا افكر في اللذة و المتعة الجنسية الكبيرة التي كنت فهيا . و بقي زبي يقذف بقوة كبيرة و يخرج الحليب داخل الثياب و انا مازلت ملتصق بها حتى اخرجت كل الشهوة و بدا زبي يرتخي و يصغر حتى صار يسبح في ذلك المني الذي اخرجه في ثيابي وانا اشعر بنشوة كبيرة لاني قذفت و انا احك زبي على الطيز و هذا افضل من الاستمناء بمراحل عديدة و اللذة الجنسية كانت ك

قصص سكس

الزوجة تحضر زوجها لجارتها

الزوجة تحضر زوجها لجارتها

مصرية جابت لجوزها جارتهم

الزوجة تحضر زوجها لجارتها

قصة حقيقية حدثت في مصر

الزوج اسمه جلال عنده 34 سنة من مواليد برج العقرب

الزوجة اسمها عفاف عندها 32 سنة من مواليد برج الحوت

عفاف مطيعة لزوجها كان يسىء معاملتها وكان دائما يشرب الكحول والمخدرات ويهتم بتناول أدوية الجنس

مرات كثيرة كان يقوم بضرب عفاف وطردها من البيت حتى في منتصف الليل ….

بعد فترة طويلة من الذل قررت عفاف بأن لا تغادر البيت لأى سبب خاصة أنه بعد وفاة والديها لم يكن لها أحد تلجأ له

فكرت وقررت أن ترضى زوجها في كل شىء حتى لا تترك البيت …

غيرت عفاف طريقة حياتها مع جلال مما دفع جلال لتغيير طريقته معاها ..

بدأت تشاركه شرب السجائر ودخلت معه في المخدرات والكحول

كان جلال مهتم بمشاهدة الأفلام السكس على الدش وعلي الكمبيوتر وكان على طول بيحب ممارسة الجنس مع عفاف علي طريقة الأفلام

كانت عفاف لا تستطيع تلبية رغبات جلال وكان هذا سبب الخلافات بينهما ولكن هى قررت أن ترضيه وبدأت في ذلك

العلاقة الجنسية بينهم أصبحت أحسن

بدأ جلال في احتراف الجنس مع عفاف في ظل طاعتها له

كل شىء يطلبه كانت تنفذه كانت في بداية الحياة الزوجية لا تستطيع أن يمارس معها في طيزها وكان هذا الرفض يغضب جلال حتي أنه كان يشاهد الأفلام و يضرب عشر من غير أن ينيك عفاف .. لكن الحال تبدل تماما الطاعة من عفاف هي أساس العلاقة الآن …

طلبات جلال زادت مع شهوته والأفلام كثيرة

جلال.. مصي زبري

عفاف . حاضر

جلال ..خدي في كسك

عفاف .. حاضر

جلال .اعملي الوضع الفرنساوي

عفاف .. من عيني يا روحي

جلال .. يخرج زبره من كسها ويخليها تمص

عفاف .. إمممممممممم طعمه حلو أوي يا حبيبي

النيك في الطيز والكس أصبح باحتراف من الاثنين علي جميع الأوضاع

طلبات جلال بدأت تزيد حتى أنهم في يوم يشاهدوا فيلم علي الدش وكانت نيكة جماعية أربع رجال مع أربع نساء

جلال هاج علي الفيلم وقال لعفاف .. تعالي يا شرموطة أنيكك

عفاف .. يا أبو زبر كبير يا نييك نكني

أثناء النيك عفاف في الوضع فرنساوى وجلال بينيكها 1x 2 يعني شوية في الكس وشوية في الطيز وهم بيتفرجوا على النيك الجماعي

عفاف .. مالك النهارده فين لبنك

جلال .. أصل الفيلم حلو وأنا مش عايز أجيب

عفاف.. عاجبك النيك الجماعي للدرجة دي

جلال .. عاجبني أوي

عفاف .. عايز تعمل زيه (وكان خطأ منها )

جلال .. نفسى أوي

عفاف .. يا راجل يا عرص عايز تجيب رجالة ونسوانهم ونتناك مع بعض الرجالة يشوفوني عريانة ملط وأنا باتناك و أنت يا شرموط تشوف النسوان وهم بيتناكوا .. نيك يا عرص ونزل

جلال .. نفسي بس ممكن من غير رجالة ( جلال بعد الحوار المثير نزل لبنه علي طيزها ..وانتهت السهرة

في اليوم التالي جلال يفكر في النيك فقرر أن يقنع عفاف بالموضوع دون أن يعلم كيف
جلال .. عملتي إيه يا شرموطة في الموضوع

عفاف ..موضوع إيه

جلال ..النيكة يا معرصة

عفاف ..إزاي

جلال .. زي الناس يا كس أمك

عفاف علشان تنهى الحوار .. لما أشوف

جلسوا يتناولون العشاء وبعدها قال جلال النهارده هارش علي زوبري إسبراي علشان عايز أعمل معاكي فيلم سكس طويل ومش عايز زبري يهمد أبدا الليلة دي

بعدها دخل جلال الحمام ياخد دش وخرج لقى عفاف عريانة ملط علي السرير وبتتكلم في التليفون ما اهتمش نشف جسمه من المية وانتبه للمكالمة فعرف إنها بتكلم جارتها مني فخطر علي باله أن تكون هي خصوصا إنها تتمتع بجسم يعجبه

أشار جلال لعفاف وقال .. تعالي عايزك

عفاف .. ثواني يا مُنى خليكي معايا . كتمت الصوت وقالت .. عايز إيه

جلال ..عايز مُنى

عفاف .. انت مجنون

جلال .. بس اعرضي الأمر

عفاف ..أسكت يا خول هو أنا مش مكفياك

عادت عفاف للمكالمة وأنهتها..

جلال .. قولي لمنى

عفاف .. يعني انت بتتكلم بجد وعينك عليها يا عرص

جلال .. اسمعي الكلام يا كس أمك طلباتي تتنفذ

عفاف .. يعني إيه أقول لها تعالي علشان جوزي عايز ينيكك أنت اتجننت

جلال .. مش انتو أصحاب وبتتكلموا في النيك

عفاف .. بنتكلم بس مش معقول الكلام ده إزاي

جلال .. اسمعي كلامي .مش منى جوزها ظابط في الجيش

عفاف .. أيوه

جلال .. يعني كتير بتكون لوحدها هي و الأولاد

عفاف .. تمام

جلال .. خلاص اتصلي بيها دلوقتي وقولي لها إني زعلان معاكي بسبب رفضك النيك في الطيز لأنو بيوجع وإنتي مش عايزة

عفاف .. أنا بحكي لها عن اللي بيدور بنا وهي تعرف إني بتناك في طيزى

جلال .. قولي لها إنك تعبانة من نيكة إمبارح وكانت شديدة عليكي وإن أنا عايز اليوم زي إمبارح

عفاف .. وبعدين

سكس عربى, نيك عربى, سكس مصرى, سكس مترجم

بنت اخت صديقي

بنت اخت صديقي

ﺳﺄﺣﻜﻲ ﻟﻜﻢ ﺃﺣﺪﻯ ﺗﺠﺎﺭﺑﻲ ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﺔ ﻣﻊ ﺑﻨﺖ ﺍﺧﺖ ﺻﺪﻳﻘﻰ
ﻭﺍﺳﻤﻬﺎ ‏( ﺩﺍﻟﻴﺎ‏) ﻋﻤﺮﻫﺎ ﺳﺒﻌﺔ ﻋﺸﺮ ﺳﻨﺔ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺟﻤﻴﻠﺔ ﺟﺪﺍ
ﻭﺻﺪﺭﻫﺎ ﺑﺎﺭﺯ ﻧﺎﻓﺮ ﺭﻏﻢ ﺻﻐﺮﻩ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻣﺘﻮﺳﻄﺔ ﺍﻟﻄﻮﻝ
ﺑﻴﻀﺎﺀ ﺍﻟﺒﺸﺮﺓ ﻭﺷﻌﺮﻫﺎ ﻃﻮﻳﻞ ﻭﻣﻼﻣﺤﻬﺎ ﺩﻗﻴﻘﺔ ﻭﻧﺎﻋﻤﺔ
ﻭﻛﺎﻥ ﻋﻤﺮﻱ ﻓﻲ ﺣﻴﻨﻬﺎ 26 ﺳﻨﺔ ﻓﻲ ﺃﺣﺪ ﺍﻻﻳﺎﻡ ﻛﻨﺖ ﻓﻰ
ﺯﻳﺎﺭﺓ ﻟﺼﺪﻳﻘﻰ ﻭﻫﻰ ﻛﺎﻧﺖ ﻫﻨﺎﻙ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﻜﻠﻤﻨﻲ
ﺗﺤﺎﻭﻝ ﺍﻟﺘﻘﺮﺏ ﻣﻨﻲ ﻭﻓﻲ ﺟﻠﺴﺘﻨﺎ ﻛﻨﺖ ﻛﺜﻴﺮ ﺍﻟﻤﺰﺍﺡ ﻣﻌﻬﺎ
ﻭﻫﻰ ﺍﻳﻀﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻓﺮﺣﺎﻧﺔ ﺑﻤﺰﺍﺣﻬﺎ ﻣﻌﻲ ﻭﻟﻤﺎ ﻛﻨﺖ ﺍﻣﺴﻚ
ﻳﺪﻫﺎ ﺍﻭ ﺷﻌﺮﻫﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻀﺤﻚ ﺑﺪﻻﻝ ﻭﺗﻘﻮﻝ ﻟﻲ ﻻ ﻭﺑﻐﻨﺞ
ﻫﺬﺍ ﻳﻮﺟﻌﻨﻲ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺗﻘﻀﻲ ﻓﺘﺮﺓ ﺍﻟﺼﻴﻒ ﻛﻠﻬﺎ ﻓﻲ ﺑﻴﺖ
ﺟﺪﻫﺎ ﻭﻫﻮ ﺑﻴﺖ ﺍﺑﻮ ﺻﺪﻳﻘﻰ ﻭﻣﻦ ﻗﻮﺓ ﺻﺪﺍﻗﺘﻨﺎ ﻃﻠﺐ ﻣﻨﻰ
ﻓﻰ ﻣﺮﺓ ﺍﻥ ﺍﻭﺻﻞ ﺩﺍﻟﻴﺎ ﻟﺒﻴﺘﻬﻢ ﻻﻥ ﻟﺪﻳﻪ ﺷﻐﻞ ﺿﺮﻭﺭﻱ
ﻳﻤﻨﻌﻪ ﻣﻦ ﺃﻳﺼﺎﻟﻬﺎ ﻭﺑﺎﻟﻔﻌﻞ ﺫﻫﺒﻨﺎ ﻣﻌﺎ ﻭﺭﻛﺒﻨﺎ ﻓﻲ ﺳﻴﺎﺭﺗﻲ
ﻭﺍﺷﺘﺮﻳﺖ ﻟﻬﺎ ﺍﻟﺤﻠﻮﻳﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﻜﺴﺮﺍﺕ ﻓﻲ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻟﺘﻮﺻﻴﻠﺔ
ﻭﻋﻨﺪ ﻭﺻﻮﻟﻨﺎ ﺍﻟﻰ ﺑﻴﺘﻬﺎ ﻗﻠﺖ ﻟﻬﺎ ﺃﺩﺧﻠﻲ ﻭﺃﻧﻈﺮﻱ ﻟﻲ ﻣﻦ
ﺍﻟﺸﺒﺎﻙ ﺣﺘﻰ ﺃﻃﻤﺌﻦ ﺃﻧﻚ ﻭﺻﻠﺖ ﺑﺄﻣﺎﻥ ﻓﻘﺎﻟﺖ ﻣﺎﺷﻲ ﻭﺑﻌﺪ
ﻗﻠﻴﻞ ﺭﺟﻌﺖ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﻳﻈﻬﺮ ﺃﻥ ﻣﺎﻣﺎ ﻏﻴﺮ ﻣﻮﺟﻮﺩﺓ ﻭﻻﺗﺰﺍﻝ
ﻓﻲ ﻋﻤﻠﻬﺎ ﻗﻠﺖ ﻟﻬﺎ ﺃﺫﻥ ﺗﻌﺎﻟﻲ ﻣﻌﻲ ﺍﻟﻰ ﺑﻴﺘﻨﺎ ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﺼﻞ
ﻣﺎﻣﺎ ﺃﻋﻮﺩ ﻭﺃﻭﺻﻠﻚ ﻟﻬﺎ ﻓﻘﺎﻟﺖ ﻫﻞ ﻋﻨﺪﻛﻢ ﻛﻮﻣﺒﻴﻮﺗﺮ ﻭﺍﻟﻌﺎﺏ
ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻓﻘﻠﺖ ﻟﻬﺎ ﻧﻌﻢ ﻭﻛﺜﻴﺮﺟﺪﺍ ﻭﻣﻊ ﺫﻟﻚ ﻓﺎﻟﺴﻮﻕ ﻣﻤﻠﻮﺀ
ﺑﻤﺎ ﺗﺤﺒﻴﻦ ﻓﺮﺟﻌﻨﺎ ﻭﺃﻭﻗﻔﺖ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺓ ﻋﻨﺪ ﻣﺤﻞ ﺧﺎﺹ
ﺑﺎﻻﻟﻌﺎﺏ ﻭﺍﺷﺘﺮﻳﺖ ﻟﻬﺎ ﻋﺪﺓ ﻟﻌﺐ ﺃﻧﺘﻘﺘﻬﻢ ﺑﻨﻔﺴﻬﺎ ﻭﻭﺻﻠﻨﺎ
ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻭﺩﺧﻠﻨﺎ ﺛﻢ ﺩﺧﻠﺖ ﻻﻏﻴﺮ ﻣﻼﺑﺴﻲ ﻭﻗﻠﺖ ﻟﻬﺎ ﺃﺩﺧﻠﻲ
ﻏﻴﺮﻱ ﻣﻼﺑﺴﻚ ﻓﺘﻮﺟﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﺍﺧﻞ ﻣﻼﺑﺲ ﺗﻌﻮﺩ ﻟﺒﻨﺎﺕ
ﺷﻘﻴﻘﺎﺗﻲ ﺣﺘﻰ ﺗﺄﺧﺬﻱ ﺭﺍﺣﺘﻚ ﻓﻬﻨﺎﻙ ﻭﻗﺖ ﻃﻮﻳﻞ ﻗﺒﻞ
ﻗﺪﻭﻡ ﻭﺍﻟﺪﺗﻚ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺃﻡ ﺃﻧﻚ ﺧﺠﻼﻧﺔ ﻣﻨﻲ ﻓﻘﺎﻟﺖ ﻧﻌﻢ
ﻗﻠﻴﻼ ﻭﻧﻬﻀﺖ ﻭﻫﻲ ﺧﺠﻠﺔ ﻓﺬﻫﺒﺖ ﻭﺭﺍﺋﻬﺎ ﺃﻧﻈﺮ ﻣﻦ ﺛﻘﺐ
ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻛﺎﻥ ﺟﺴﻤﻬﺎ ﺍﺑﻴﺾ ﻳﺴﻴﻞ ﻟﻪ ﺍﻟﻠﻌﺎﺏ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺗﻠﺒﺲ
ﺳﺘﻴﺎﻥ ﺍﺑﻴﺾ ﻭﻟﺒﺎﺱ ﺍﺑﻴﺾ ﻣﻨﻘﻂ ﺑﺄﺣﻤﺮ ﻭﻣﻦ ﺍﻟﺤﺠﻢ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮ
ﺍﻟﺬﻱ ﻻﻳﺨﻔﻲ ﻛﺜﻴﺮﺍ ﻣﻦ ﻛﺴﻬﺎ ﺍﻭ ﻃﻴﺰﻫﺎ ﺛﻢ ﺧﺮﺟﺖ
ﻭﺟﻠﺴﺖ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﻜﻮﻣﺒﻴﻮﺗﺮ ﻭﺑﺪﺃﻧﺎ ﻧﻠﻌﺐ ﻭﺧﻼﻝ ﺍﻟﻠﻌﺐ ﺗﻌﻤﺪﺕ
ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺲ ﺟﺴﻤﻬﺎ ﺑﻤﺰﺍﺡ ﻭﺃﻟﻌﺐ ﻓﻰ ﺷﻌﺮﻫﺎ ﻭﺃﺩﺍﻋﺐ ﺃﺫﻧﻬﺎ
ﻭﻻﺣﻈﺖ ﺍﻧﻬﺎ ﺑﺪﺃﺕ ﺗﺬﻭﺏ ﻭﺗﻐﻤﺾ ﻋﻴﻨﻴﻬﺎ ﻭﻣﺮﺭﺕ ﺃﺻﺎﺑﻌﻲ
ﻋﻠﻰ ﺷﻔﺎﻳﻔﻬﺎ ﻓﺮﺍﺣﺖ ﺗﺘﺄﻭﻩ ﺑﺎﻫﺎﺕ ﻃﻮﻳﻠﺔ ﻭﻗﺒﻠﺖ ﺃﻳﺪﻱ ﻛﻤﺎ
ﺑﺪﺃﺕ ﺗﻠﺤﺲ ﺃﺻﺎﺑﻌﻲ ﻭﻗﺪ ﺗﻌﺠﺒﺖ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﺼﺮﻑ ﻻﻥ
ﻣﺜﻞ ﻋﻤﺮﻫﺎ ﻟﻢ ﺃﺗﻮﻗﻊ ﻣﻨﻬﺎ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﺮﻛﺎﺕ ﻓﻘﻠﺖ ﻟﻬﺎ ﻣﺎﺭﺃﻳﻚ
ﻟﻮ ﻧﻠﻌﺐ ﻟﻌﺒﺔ ﺃﺣﻠﻰ ﻗﺎﻟﺖ ﻣﺎﺷﻲ ﻓﻘﻠﺖ ﻟﻬﺎ ﺗﻌﺎﻟﻲ ﺑﺠﺎﻧﺒﻲ
ﻭﺑﺪﺍﺕ ﺍﻣﺮﺭ ﺃﺻﺎﺑﻌﻲ ﻋﻠﻰ ﻓﺨﺬﻳﻬﺎ ﺻﻌﻮﺩﺍ ﻭﻧﺰﻭﻻ ﻭﻫﻰ
ﻣﻐﻤﻀﺔ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﺃﺣﺲ ﺍﻧﻰ ﺩﺍﻳﺨﺔ ﺷﻮﻳﺔ ﻗﻠﺖ ﻻﺗﺨﺎﻓﻲ ﺛﻢ
ﺑﺪﺃﺕ ﺃﺩﺍﻋﺐ ﺷﻔﺘﻴﻬﺎ ﺑﻠﺴﺎﻧﻲ ﻭﻗﻠﺖ ﻟﻬﺎ ﺃﻋﻄﻴﻨﻲ ﻟﺴﺎﻧﻚ
ﺣﻴﺚ ﺑﺪﺃﺕ ﺃﻣﺼﻪ ﻭﻧﺰﻟﺖ ﻋﻠﻰ ﺻﺪﺭﻫﺎ ﻣﻦ ﺧﻠﻒ ﻣﻼﺑﺴﻬﺎ
ﺃﺩﻋﻜﻪ ﺑﻮﺟﻬﻲ ﻭﻫﻰ ﺗﻘﻮﻝ ﻻ ﻻ ﻣﺎﺫﺍ ﺗﻌﻤﻞ ﺃﺷﻌﺮ ﺃﻧﻲ
ﺳﺄﻗﻊ ﻓﻘﻠﺖ ﻟﻬﺎ ﻻﻳﻬﻢ ﻓﺘﺤﺘﻚ ﻓﺮﺵ ﻭﻗﻠﺖ ﻟﻬﺎ ﻣﺎﺭﺃﻳﻚ ﺃﻭﺩ
ﺃﻥ ﺍﺷﻮﻑ ﺻﺪﺭﻙ ﻗﺎﻟﺖ ﻻ ﻋﻴﺐ ﻓﻘﻠﺖ ﻟﻬﺎ ﺳﺘﺼﺒﺢ ﺍﻟﻠﻌﺒﺔ
ﺃﺣﻠﻰ ﻓﻘﺎﻟﺖ ﻟﻨﺮﻯ ﺑﺲ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﻣﺎ ﺗﻮﺟﻌﻨﻰ ﻣﺎﺷﻰ ﻗﻠﺖ
ﺍﻭﻛﻲ ﻭﻓﻜﺖ ﺃﺯﺭﺍﺭ ﺍﻟﺒﻴﺠﺎﻣﺎ ﻭﻟﻢ ﺍﺻﺒﺮ ﻓﻔﺘﺤﺖ ﻟﻬﺎ ﺍﻟﺴﺘﻴﺎﻥ
ﻓﺒﺮﺯﺕ ﻧﻬﺪﻳﻬﺎ ﻓﺄﻣﺴﻜﺘﻬﻢ ﺑﻴﺪﻱ ﺑﻬﺪﻭﺀ ﻭﺑﺪﺍﺕ ﺃﻣﺺ ﻭﺃﻟﺤﺲ
ﺣﻠﻤﺎﺗﻬﺎ ﻭﻫﻰ ﺗﻘﻮﻟﻰ ﺁﺁﺁﻩ ﺁﺁﻭﻩ ﺁﺁﻩ ﻋﻠﻰ ﻛﻴﻔﻚ ﺳﻴﻐﻤﻰ
ﻋﻠﻲ ﻋﻠﻰ ﻛﻴﻔﻚ ﻓﺄﻧﺖ ﺳﺘﺄﻛﻠﻬﻢ ﺁﺁﺁﻩ ﻳﺎ ﺁﺁﻩ ﻳﺎ ﻱ
ﻣﺎﺃﺳﺘﺤﻤﻞ ﺳﺄﺳﻘﻂ ﻓﻤﺪﻳﺖ ﻳﺪﻱ ﻋﻠﻰ ﻃﻴﺰﻫﺎ ﻭﺳﺤﺒﺘﻬﺎ
ﻟﺘﺘﻤﺪﺩ ﻋﻠﻰ ﻇﻬﺮﻫﺎ ﻭﻗﻠﺖ ﻟﻬﺎ ﺣﺘﻰ ﻻﺗﺪﻭﺧﻲ ﻭﺗﺴﻘﻄﻲ
ﻓﺎﻟﻠﻌﺒﺔ ﺳﺘﺤﻠﻮ ﺃﻛﺜﺮ ﻭﺃﻧﺰﻋﺘﻬﺎ ﺑﻨﻄﻠﻮﻥ ﺍﻟﺒﻴﺠﺎﻣﺎ ﻓﺮﺃﻳﺖ
ﻟﺒﺎﺳﻬﺎ ﻣﺒﻠﻮﻝ ﻭﻧﺰﻟﺖ ﻋﻠﻰ ﻛﺴﻬﺎ ﺃﻟﺤﺴﻪ ﻣﻦ ﺧﻠﻒ ﻟﺒﺎﺳﻬﺎ
ﻭﻫﻰ ﺗﺘﺄﻭﻩ ﺍﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻩ ﺃﺣﺲ ﺑﻨﻔﺴﻲ ﺿﺎﻕ ﻳﺎ ﻱ ﺁﺁﺁﺁﺁﺁﻩ
ﺁﺁﺁﺁﺁﺁﻳﻪ ﺁﺁﻩ ﻳﺎﻩ ﻓﺄﻧﺰﻋﺘﻬﺎ ﺍﻟﻠﺒﺎﺱ ﻭﻫﻰ ﺳﺎﻋﺪﺗﻨﻰ ﻓﺮﻓﻌﺖ
ﻭﺳﻂ ﺟﺴﻤﻬﺎ ﻟﻔﻮﻕ ﻭﺑﺪﺃﺕ ﺍﻟﺤﺲ ﺑﻈﺮﻫﺎ ﻓﻘﺎﻟﺖ ﺃﻧﺘﻈﺮ
ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﺃﺩﺧﻞ ﺍﻟﺤﻤﺎﻡ ﺣﺎﺳﺔ ﻧﻔﺴﻰ ﺳﺄﺗﺒﻮﻝ ﻗﻠﺖ ﻟﻬﺎ
ﻻﻳﺎﺣﺒﻴﺒﺘﻲ ﻫﺬﺍ ﺷﻌﻮﺭ ﺍﻟﻠﺬﺓ ﻋﺎﺩﻯ ﺃﻧﺖ ﺭﺍﺡ ﺗﻴﺠﻴﻜﻲ
ﺍﻟﺮﻋﺸﺔ ﺍﻟﺤﻠﻮﺓ ﻭﺑﺪﺍﺕ ﺗﺘﻨﻔﺾ ﻭﺗﺮﺗﻌﺶ ﻭﺑﺪﺃﺕ ﺳﻮﺍﺋﻠﻬﺎ
ﺗﺰﺩﺍﺩ ﺑﺎﻟﻨﺰﻭﻝ ﻣﻦ ﻛﺴﻬﺎ ﻭﺃﻧﺎ ﻻﺯﻟﺖ ﺍﻟﺤﺲ ﺑﻈﺮﻫﺎ ﻓﺮﻓﻌﺖ
ﺭﺍﺳﻲ ﻭﻗﻠﺖ ﻟﻬﺎ ﺧﻼﺹ ﺍﻻﻥ ﻛﻤﻠﻨﺎ ﺍﻟﻠﻌﺒﺔ ﻓﻘﺎﻟﺖ ﻟﻴﺶ
ﺧﻠﺼﺖ ﺍﻟﻠﻌﺒﺔ ﻓﻬﻲ ﺣﻠﻮﺓ ﺟﺪﺍ ﻭﺃﻧﺎ ﺣﺒﻴﺘﻬﺎ ﻭﻣﺮﺗﺎﺣﺔ ﻗﻠﺖ
ﻟﻬﺎ ﻫﻞ ﺗﺮﻳﺪﻳﻦ ﺃﺣﻠﻰ ﻣﻨﻬﺎ ﻗﺎﻟﺖ ﻧﻌﻢ ﺃﻛﻴﺪ ﻗﻠﺖ ﻟﻬﺎ ﻃﻴﺐ
ﻭﻟﻜﻦ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﻢ ﺑﺴﻴﻂ ﺑﺲ ﻻﺯﻡ ﺗﺘﺤﻤﻠﻲ ﻭﻻﺗﺘﻜﻠﻤﻲ ﺑﻬﺬﺍ ﻻﻱ
ﺃﺣﺪ ﻣﻬﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻗﺎﻟﺖ ﻃﻴﺐ ﻣﺎﺫﺍ ﺗﺮﻳﺪﻧﻲ ﺃﻥ ﺃﻋﻤﻞ ﻗﻠﺖ ﻟﻬﺎ
ﺃﺛﻨﻲ ﺭﻛﺒﺘﻴﻚ ﻭﻧﺎﻣﻰ ﻋﻠﻰ ﺑﻄﻨﻚ ﻭﺃﻋﻤﻠﻲ ﺷﻜﻠﻚ ﻛﺎﻟﻘﻄﺔ
ﻭﻛﻨﺖ ﺧﻼﻟﻬﺎ ﺃﻧﺰﻉ ﻣﻼﺑﺴﻲ ﻟﻴﺨﺮﺝ ﺯﺑﻲ ﻓﺮﺃﺗﻪ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﻣﺎﻫﺬﺍ
ﺃﻧﻪ ﺃﺑﻴﺾ ﻓﻘﻠﺖ ﻟﻬﺎ ﻣﺎﺗﻘﺼﺪﻳﻦ ﻓﻘﺎﻟﺖ ﻗﺒﻞ ﺳﻨﺘﻴﻦ ﺭﺃﻳﺖ
ﺯﺏ ﺻﺪﻳﻘﻲ ﺑﺎﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﻭﻛﺎﻥ ﺃﺳﻤﺮ ﻓﻘﻠﺖ ﻟﻬﺎ ﻭﻣﺎﺫﺍ ﻓﻌﻞ
ﺻﺪﻳﻘﻚ ﻗﺎﻟﺖ ﺩﺧﻠﻨﺎ ﺍﻟﻰ ﻏﺮﻓﺔ ﺍﻟﻤﺨﺰﻥ ﻭﻭﺿﻊ ﺯﺑﻪ ﺑﻴﻦ
ﻓﻠﻘﺘﻲ ﻃﻴﺰﻱ ﻭﺣﺎﻭﻝ ﺩﻓﻌﻪ ﺩﺍﺧﻠﻲ ﻭﻟﻤﺎ ﺻﺮﺧﺖ ﻣﻦ ﺍﻻﻟﻢ
ﻫﺮﺏ ﺳﺮﻳﻌﺎ ﻓﻘﻠﺖ ﻟﻬﺎ ﻻ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺼﺪﻳﻖ ﻟﻢ ﻳﻌﺮﻑ ﺃﺻﻮﻝ
ﺍﻟﻠﻌﺒﺔ ﺳﺄﺭﻳﻚ ﺍﻟﻠﻌﺒﺔ ﻛﺎﻣﻠﺔ ﻭﺑﺪﺃﺕ ﺍﺑﻌﺪ ﻣﺎ ﺑﻴﻦ ﻃﻴﺰﻫﺎ ﻛﺎﻧﺖ
ﻃﻴﺰﻫﺎ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﺑﺎﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺳﻨﻬﺎ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮ ﻭﻓﺘﺤﺔ ﻃﻴﺰﻫﺎ ﻟﻮﻧﻬﺎ
ﺑﻨﻰ ﻓﺎﺗﺢ ﻛﺄﻥ ﺷﻲﺀ ﺩﺧﻞ ﻓﻴﻬﺎ ﻗﺒﻠﻲ ﻭﻳﺤﺘﻤﻞ ﺃﻧﻬﺎ ﺧﺠﻠﺖ
ﺃﻥ ﺗﻘﻮﻝ ﻛﻞ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﻓﺒﺪﺃﺕ ﺃﺣﻚ ﺯﺑﻲ ﻓﻲ ﺷﻔﺮﻱ ﻛﺴﻬﺎ
ﻣﻦ ﺍﻟﺨﻠﻒ ﻭﻫﻲ ﺗﺘﺄﻭﻩ ﻭﻭﺿﻌﺖ ﻟﻌﺎﺑﺎ ﻣﻦ ﻓﻤﻲ ﻋﻠﻰ ﻓﺘﺤﺔ
ﻃﻴﺰﻫﺎ ﺛﻢ ﻭﺿﻌﺖ ﺭﺃﺱ ﺯﺑﻲ ﻋﻠﻰ ﻓﺘﺤﺔ ﻃﻴﺰﻫﺎ ﻭﺩﻓﻌﺘﻪ
ﻗﻠﻴﻼ ﺻﺮﺧﺖ ﺑﺎﻻﻭﻝ ﺻﺮﺧﺔ ﺧﻔﻴﻔﺔ ﺍﻻ ﺃﻧﻨﻲ ﺳﺤﺒﺘﻪ
ﻭﺃﻏﺮﻗﺘﻪ ﺑﻠﻌﺎﺑﻲ ﻭﺃﺭﺟﻌﺘﻪ ﻓﺪﺧﻞ ﺃﻛﺜﺮ ﻭﻟﻜﻦ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﺗﺼﺮﺥ
ﻓﺴﺤﺒﺘﻪ ﻣﺮﺓ ﺃﺧﺮﻯ ﻭﺃﻏﺮﻗﺘﻪ ﻣﺠﺪﺩﺍ ﺑﻠﻌﺎﺑﻲ ﻭﺩﻓﻌﺘﻪ ﺍﻟﻰ
ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺼﻒ ﺛﻢ ﻭﺿﻌﺖ ﻟﻌﺎﺑﻲ ﻋﻠﻰ ﻣﺎﺗﺒﻘﻰ ﻣﻨﻪ ﻭﻫﻮ
ﺧﺎﺭﺝ ﻃﻴﺰﻫﺎ ﻭﺳﺤﺒﺖ ﺯﺑﻲ ﻗﻠﻴﻼ ﻭﺩﻓﻌﺘﻪ ﻟﻴﺴﺘﻘﺮ ﻓﻴﻬﺎ ﻛﻠﻪ
ﻓﺒﺪﺃﺕ ﺗﺼﺮﺥ ﻻ ﺁﻩ ﻳﻮﺟﺠﺠﺠﻊ ﺁﻱ ﺁﻱ ﺁﻱ ﺁﻳﻪ ﺁﻭﻱ ﺁﻩ
ﻓﺴﺤﺒﺘﻪ ﻗﻠﻴﻼ ﻭﺃﻏﺮﻗﺘﻪ ﺑﻠﻌﺎﺑﻲ ﻭﺃﺭﺟﻌﺘﻪ ﻓﻴﻬﺎ ﺑﺒﻂﺀ ﻓﺴﻜﺘﺖ
ﻭﺑﺪﺃﺕ ﺗﺘﺤﺮﻙ ﻣﻊ ﺣﺮﻛﺎﺕ ﺃﺩﺧﺎﻟﻲ ﻭﺳﺤﺒﻪ ﻓﻲ ﻃﻴﺰﻫﺎ
ﻭﺗﻘﻮﻝ ﺃﻱ ﺃﻱ ﺑﻌﺪ ﻳﺎﻟﻪ ﻣﻦ ﻟﺬﻳﺬ ﻓﺄﺧﺮﺟﺘﻪ ﺑﺎﻟﻜﺎﻣﻞ ﻣﻦ
ﻃﻴﺰﻫﺎ ﻓﻘﺎﻟﺖ ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻓﻘﻠﺖ ﻟﻬﺎ ﺃﻧﺘﻈﺮﻱ ﺍﻟﺤﻼﻭﺓ ﻓﻲ ﺃﺧﺮ
ﺍﻟﻠﻌﺒﺔ ﻓﻔﺮﺷﺖ ﻟﻬﺎ ﺷﻔﺮﻱ ﻛﺴﻬﺎ ﻭﻫﻲ ﺗﺘﺄﻭﻩ ﺑﻌﻠﻮ ﺻﻮﺗﻬﺎ
ﺣﻴﺚ ﺗﺒﻠﻞ ﻣﻦ ﺳﺎﺋﻞ ﻛﺴﻬﺎ ﻓﺄﺭﺟﻌﺘﻪ ﺍﻟﻰ ﻓﺘﺤﺔ ﻃﻴﺰﻫﺎ
ﻭﺃﺿﻔﺖ ﻟﻪ ﻟﻌﺎﺑﻲ ﻭﺩﻓﻌﺘﻪ ﺑﺒﻂﺀ ﻓﻴﻤﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻫﻲ ﺗﺘﺮﺍﺟﻊ
ﻧﺤﻮﻱ ﻟﻴﺪﺧﻞ ﻛﻠﻪ ﺑﺴﺮﻋﻪ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺗﺘﺠﺎﻭﺏ ﻣﻊ ﻛﻞ ﺣﺮﻛﺔ ﻣﻦ
ﺣﺮﻛﺎﺕ ﻗﻀﻴﺒﻲ ﻭﺗﺼﻴﺢ ﺁﺁﺁﻱ .ﺁﺁﺁﻱ ﻣﺎﺃﻃﻴﺒﻪ ﺛﻢ ﻣﺪﺩﺕ ﻳﺪﻱ
ﻭﻣﺴﻜﺖ ﺑﻈﺮﻫﺎ ﺃﺩﻋﻜﻪ ﺑﺄﺻﺎﺑﻌﻲ ﻭﺑﻘﻴﺖ ﺃﺩﺧﻠﻪ ﻭﺃﺳﺤﺒﻪ ﻣﻦ
ﻃﻴﺰﻫﺎ ﻭﺃﺣﺴﺴﺖ ﺑﻬﺎ ﺗﺮﺗﻌﺶ ﺑﺸﺪﺓ ﺛﻢ ﻗﺬﻓﺖ ﻣﻨﻴﻲ ﻓﻲ
ﺩﺍﺧﻞ ﻃﻴﺰﻫﺎ ﻓﻘﺎﻟﺖ ﺁﺁﺁﺁﻩ ﺁﺁﻩ ﺁﻳﻪ ﺃﺣﺲ ﺷﻴﺌﺎ ﺣﺎﺭ ﻳﻨﺰﻝ
ﺩﺍﺧﻠﻲ ﻭﺃﺷﻌﺮ ﺑﺴﺨﻮﻧﺘﺔ ﻳﺎﻱ ﻣﺎﺃﻃﻴﺒﻪ ﻣﺎﺫﺍ ﻓﻌﻠﺖ ﺟﻮﺓ
ﻃﻴﺰﻱ ﻓﻘﻠﺖ ﻟﻬﺎ ﻫﻞ ﻫﻮ ﻟﺬﻳﺬ ﻓﻘﺎﻟﺖ ﺟﺪﺍ ﺟﺪﺍ ﻓﻘﻠﺖ ﻟﻬﺎ
ﻻﺗﺨﺎﻓﻲ ﻳﺎ ﺣﺒﻴﺒﺘﻰ ﻫﺬﺍ ﺳﺎﺋﻠﻲ ﺍﻟﻤﻨﻮﻱ ﻳﺘﺪﻓﻖ ﺩﺍﺧﻞ ﻃﻴﺰﻙ
ﻓﻘﺎﻟﺖ ﻃﻴﺐ ﺃﺳﺤﺒﻪ ﻻﺭﺍﻩ ﻓﺴﺤﺒﺘﺔ ﺑﺎﻟﺮﺍﺣﺔ ﻭﻫﻰ ﺿﺎﻏﻄﺔ
ﻋﻠﻴﺔ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﺃﺭﻳﺪ ﺃﻥ ﺃﺭﺍﻩ ﻋﻦ ﻗﺮﺏ ﻭﺑﻘﻴﺖ ﺗﻨﻈﺮ ﻟﺰﺑﻰ
ﻭﺗﻤﺴﻜﺔ ﺑﺄﻳﺪﻳﻬﺎ ﻗﻠﺖ ﻟﻬﺎ ﺗﺤﺒﻲ ﺗﻤﺼﻴﻪ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﻤﺼﺎﺻﺔ ﻗﺎﻟﺖ
ﻛﻴﻒ ﻗﻠﺖ ﺣﻄﻴﻪ ﻓﻰ ﻓﻤﻚ ﻗﺎﻟﺖ ﻃﻴﺐ ﻓﻤﺴﺤﺘﻪ ﺑﻴﺪﻫﺎ
ﻭﺑﺪﺃﺕ ﺗﻤﺼﺔ ﺛﻢ ﺩﺧﻠﻨﺎ ﺍﻟﺤﻤﺎﻡ ﺳﻮﻳﺔ ﻭﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺧﺮﺟﻨﺎ ﻛﺎﻥ
ﻗﻀﻴﺒﻲ ﻗﺪ ﺑﺪﺃ ﻳﻨﺘﺼﺐ ﻣﺮﺓ ﺃﺧﺮﻯ ﻓﺠﺎﺀﺕ ﻭﺟﻠﺴﺖ ﻋﻠﻰ
ﺭﺟﻠﻰ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﻫﻞ ﻫﻨﺎﻙ ﺃﺣﻠﻰ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻠﻌﺒﺔ ﻓﻘﻠﺖ ﻟﻬﺎ
ﻧﻌﻢ ﺃﺣﻠﻰ ﺑﻜﺜﻴﺮﺟﺪﺍ ﻭﻟﻜﻦ ﻻﻳﺠﻮﺯ ﺃﻥ ﻧﻌﻤﻠﻬﺎ ﺍﻻﻥ ﻻﻧﻬﺎ
ﺗﺨﺮﺝ ﺍﻟﺪﻡ ﻣﻨﻚ ﻓﻘﺎﻟﺖ ﻛﻴﻒ ﻓﻮﺿﻌﺖ ﺃﺻﺒﻌﻲ ﺑﻴﻦ ﺷﻔﺮﻱ
ﻛﺴﻬﺎ ﻭﻗﻠﺖ ﺃﺿﻊ ﺯﺑﻲ ﻫﺬﺍ ﻫﻨﺎ ﻭﺍﺩﺧﻠﻪ ﻟﻶﺧﺮ ﻓﻘﺎﻟﺖ ﻫﻴﺎ
ﻧﻔﻌﻠﻬﺎ ﻓﻘﻠﺖ ﻟﻬﺎ ﻻ ﻓﻲ ﻭﻗﺖ ﺃﺧﺮ ﺣﺘﻰ ﻧﻜﻮﻥ ﺟﺎﻫﺰﻳﻦ ﻟﻬﺎ
ﻓﻬﻲ ﻳﻠﺰﻣﻬﺎ ﺗﺤﻀﻴﺮ ﻓﻘﺎﻟﺖ ﺑﺲ ﻣﻤﻜﻦ ﻧﻌﻴﺪ ﺍﻻﻭﻟﻰ ﻗﻠﺖ
ﺃﻭﻛﻲ ﺃﺫﺍ ﺗﺤﺒﻴﻦ ﻭﺑﺴﺮﻋﺔ ﻧﺎﻣﺖ ﻓﻰ ﻭﺿﻌﻴﺔ ﺍﻟﺮﻛﻮﻉ ﻓﺮﺃﻳﺖ
ﻓﺘﺤﺔ ﻃﻴﺰﻫﺎ ﻭﻓﻴﻬﺎ ﻗﻄﺮﺓ ﺩﻡ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻭﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﺍﺿﺢ
ﺍﻧﻬﺎ ﺗﻌﻮﺭﺕ ﻟﻤﺎ ﻓﺘﺤﺘﻬﺎ ﻣﻦ ﻃﻴﺰﻫﺎ ﺃﻭﻝ ﻣﺮﺓ ﻓﺬﻫﺒﺖ ﻭﺃﺗﻴﺖ
ﺑﺪﻫﻦ ﺩﻫﻨﺖ ﺯﺑﻲ ﻭﻓﺘﺤﺔ ﻃﻴﺰﻫﺎ ﻭﺃﺩﺧﻠﺖ ﺯﺑﻲ ﺑﻬﺪﻭﺀ ﻓﻲ
ﻃﻴﺰﻫﺎ ﻓﺪﺧﻞ ﺑﺴﻬﻮﻟﺔ ﻓﻔﺮﺣﺖ ﻻﻧﻪ ﻣﻨﺤﻬﺎ ﻟﺬﺓ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ
ﺍﻟﻤﺮﺓ ﺍﻻﻭﻟﻰ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﺃﺭﻳﺪﻙ ﺃﻥ ﺗﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﻗﺬﻑ ﺍﻟﺴﺎﺋﻞ
ﺍﻟﺴﺎﺧﻦ ﺑﻄﻴﺰﻱ ﻓﺄﻧﻪ ﻳﻤﻨﺤﻨﻲ ﺍﻟﻠﺬﺓ ﻭﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺃﻛﻤﻠﺖ ﻧﻴﻜﻬﺎ
ﻟﻠﻤﺮﺓ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻗﺎﻟﺖ ﺍﻧﺎ ﺑﺤﺒﻚ ﺑﺤﺒﻚ ﺑﺸﺪﺓ ﻻﻧﻚ ﺧﻠﻴﺘﻨﻲ
ﺃﺣﺲ ﺑﺎﻟﻠﺬﺓ ﻓﻘﻠﺖ ﻟﻬﺎ ﻻﺗﺨﺒﺮﻱ ﺃﺣﺪﺍ ﻭﺍﻻ ﻟﻦ ﺃﻣﻨﺤﻚ ﻫﺬﻩ
ﺍﻟﻠﺬﺓ ﻗﺎﻟﺖ ﻣﺎﺷﻲ ﺑﺲ ﺗﻮﺍﻋﺪﻧﻲ ﺃﻥ ﺗﻠﻌﺐ ﻣﻌﻲ ﻟﻌﺒﺔ ﺯﺑﻚ
ﻓﻲ ﻛﺴﻲ ﻓﻘﺪ ﺷﻮﻗﺘﻨﻲ ﺍﻟﻴﻬﺎ ﻭﺳﺄﻧﺘﻈﺮ ﺣﺘﻰ ﺗﺨﺒﺮﻧﻲ ﺑﺄﻧﻨﺎ
ﻗﺪ ﺗﻬﻴﺌﻨﺎ ﻟﻬﺎ ﻭﺳﺄﺑﻘﻰ ﺃﺃﺗﻴﻚ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ ﻟﺘﺪﺧﻞ ﺯﺑﻚ ﻓﻲ
ﻃﻴﺰﻱ ﻭﺗﺸﺒﻌﻪ ﻣﻦ ﺳﺎﺋﻠﻚ ﺍﻟﺴﺎﺧﻦ ﺍﻟﺤﺎﺭ ﻭﺃﺫﺍ ﺳﻤﺢ ﻭﻗﺘﻲ
ﺳﺄﺃﺗﻴﻚ ﻣﺮﺗﻴﻦ ﺑﺎﻟﻴﻮﻡ ﻓﻘﻠﺖ ﻟﻬﺎ ﺃﻭﻛﻲ ﻭﻻﺗﻨﺴﻲ ﻻﺗﺨﺒﺮﻱ ..
ﺃﺣﺪ ﻣﻄﻠﻘﺎ ﻭﺳﺄﺷﺒﻌﻚ ﻟﺬﺓ .. ﺃﺗﻤﻨﻰ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﺍﻟﻘﺼﺔ ﻗﺪ
ﺃﻋﺠﺒﺘﻜﻢ

سكس مصرى , سكس محارم, سكس امهات, سكس عربى, قصص سكس

الجارة الشرموطة

الجارة الشرموطة

كان فى بيتنا وكان جنب بيتنا جارة فاتنة الجمال عمرها 22 سنة غير متزوجة وفى البيت لوحدها على طول وكانت تلبس معظم لبسها عاريه شوية وفى يوم كان عائلتى تريد ان تزور جدى وانا مش عاوز اروح معاهم وكان سنى وقتها 12 سنة وراحو لى جارتنا عشان يستاذنوها انى اعد معاها لحد ما ترجع عائلتى من زيارة جدى
وافقت ويوم لما روحت عندها استقبلتنى ودخلتنى عندها لقيتها مشغلة شرايط سكس وبتتفرج وانا مش عاوز اشوف وهيا قالتلى انتا مش بتتفرج ليه قلتلها عيب ضحكت وقالتلى اتفرج انا هدخل الحمام وراجعه على طول وكانت لابسة عريان شوية ودخلت الحمام رجعت ببصلها لقيتها لابسه عريان ما عدا الكلوت الاحمر وحمالة بزازها الكبيرة وقربت منى وبدات تخلى حمالة بزازها جنبى وتقولى الحسهم وانا وقتها كنت صغير ومش فاهم قوى اعدت الحس فيهم وفجأة قلعت الحمالة
وقالتلى اقرب من كسها وقالتلى العب فيه بايدك وافتحه وقعدت العب بكسها الرطب الجميل وفتحتة وسخنته وبعد شوية قلعت الكلوت وقربت منى وقالتلى اقلع وقلعت كل حاجة وبدات تمص ذبى لحد ما وقف زى الحجر وبدات تقلى الحس كسى وانا الحس كسها وعسلة وهى تلحس ذبى وتقلى عاوزة اشبع من عسل ذبك بقالى سنتن ماتناكتش وبدات تقلى قرب ذبك من كسى وانا قربتة وقالتلى دخله جوه ودخلته وبدات اتوجع شوية وهى تصرخ بصوت رقيق عشان الجيران متسمعناش وقامت بعد ما تنكتها تضحكلى وتقولى برافو عليك ولبست كلوتها الاحمر وانا لسبت وبعدها بى نص ساعة جت عائلتى وروحت بيتنا يومها

سكس عربى
سكس مصرى
سكس حيوانات
سكس اجنبى
سكس محارم
صور سكس
صور نيك
صور سكس متحركة
تحميل افلام سكس
افلام نيك

الخوجايه صاحبه البنسيون

الخوجايه صاحبه البنسيون

عرب نار

اخدت شهاده بكالريوس التجاره وانا اسكن مع عيلتي في قريه بعيده عن العاصمه وتوسط لي احد اقربائي الكبار وحصلت علي وظيفه في العاصمه واقترح علي والدي ان اسكن في بنسيون واستلم العمل وبعدين اابقي ابحث عن سكن مناسب لدخلي المتواضع انا شاب وسيم وليس لي تجارب جنسيه اكتر من قبله مع البنات في قريتي واحيانا قبله مع صديق لي كان بيحب يمسك زوبري ويرضعه لحد ما انزل لبني في بقه ويشربه بنهم كبير لكن كان بيطلب مني ادخل زوبري الكبير في طيظه وانا دايما ارفض خوفا من الامراض رحت البنسيون وكانت صاحبته ست اجنبيه عنرها حوالي 50 سنه بيضه شعرها اصفر مليانه شويه بزازها كبار وطيازها كبار وبالصدفه البنسيون كان مفيش فيه سكان غيري يعني جميع الاود فاضيه وطبعا يوم الجمعه كان اجازه فصحيت متاخر ولقيت الست صاحبه البنسيون قاعده في الهول فصبحت عليها وكانت لابسه فستان احمر مفتوح الصدر نص بزازها باينه وطوله لحد نص رجليها لكن وهي قاعده كان معظم وراكها باينه بيضه ومليانه بصراحه كانت حلوه اوي وسكسيه اوي اوي والاحمر عليها يهبل حسيت اني بهيج وزبري ابتدا يشد حيله لكن كنت محتار وخايف لتكون مش عاوزه وبعدين تطردني من البنسيون فعقلت ومشيت علي الحمام وانا في الحمام سالتني تحب تشرب شاي قلتلها طبعا قالتلي اوكيه وخرجت من الحمام طبعا لابس البيجاما ولقيتها قاعده علي الكنبه وقدامها ترابيزه صغيره عليها صينيه الشاي فرحت قاعد جنبها ومديت ايدي اخد كبايه الشاي واخدت بق ورجعت الكوبايه تاني علي الصينيه ولقيت نفسي بعطس فجاءه وكان الشاي لسه في بقي وخرج غرق صدرها انا انكسفت اوي وفضلت اعتذر لها ورحت واخد منيل احاول امسح ليها الشاي من علي صدرها وغصب عني لقيت بزازها خرجت من الفستان بيضه كبيره والحلمات واقفه ولونها الحمر رحت استعبط وفضلت ادعك فيهم كاني بنضفهم من الشاي لقيت الست راحت حاطه ايدها علي زوبري وحسست عليه ولقيته واقف اوي راحت مدخله ايده ومسكته من راسه وخرجته من الهدوم وراحت موطيه ووخداه بين شفايفها وهات يا لحس في الراس والعامود والبيضان لقيت نفسي بحط ايدي في كسها وازيح كلوتها علي جنب وبفرك في زنبورها وهي تقولي اههههههه احححححححححححح اوووووووف اووووووووووووف وهي تمص في زوبري وانا ادعك في كسها وبزازها وهي فاتحت رجلها علي الاخر وراحت شداني من وداني وقربت راسي علي كسها رحت ابوس فيه واشم ريحته وهي تزوق وشي علي كسها لقيتني بشفط في زنبورها وامصه وهي ماسكه زوبري هارياه دعك وراحت نزلت علي الارض ونامت علي ضهرها وشدتني من زوبر وحطته علي باب كسها رحت زاقه دخل زي الصاروخ في كسها اللزق ورحت واخد رجليها علي كتافي وهي مسكتني من وسطي وتشدني علي بطنها وحسيت انها بترفعني ببطنها وانا داخل خارج بزوبري في كسهاوبمص في شفيافها واص في لسانها ولقيتها من كتر النيك بتترعش وحسيت انها عماله تعصر في نفسها وجابت كل عسلها وانا زوبري في كسها ولقيتها رخرخر وبتحاول تبعدني وتقولي كفايه كفايه خلاص مش قادره رحت سالت زوبري من كسها وقالبها علي بطنها ورافع وسطها بايدي وتفيت غلي خرم طيزها الوردي ورحت داسس زوبري في طيزها وهي تقولي احححححح ايييييييييييي انت مفتري اووووووووووووي وانا نازل نيك في طيزها وثواني لقيت نفسي بجيب لبني في طيزها ورحت نايم عليها لحد زوبري ما نزل لبنه كله وفضلت ابوس في رقبتها وايدي بتلعب في بزازها ودي كانت اول نيكه في حياتي
​  صور سكس, سكس حيوانات, عرب نار, سكس امهات, سكس محارم, افلام نيك,سكس مترجم,

مهندس الديكور والشرموطة

مهندس الديكور والشرموطة


انا بالمناسبه شاغل مهندس ديكور وكنت بعمل شغل ديكور فى احد الشقق فى مصر الجديدةوكنت كل يوم طبعا اكيد لازم اروح علشان اخلص شغلى وكمان اتابع العمال وهما بينفذوا شغلى وفى يوم كنت هناك من الساعه 9 صباحا وقابلت صاحب الشقه ولكن المره دى كان معاه مفاجاه بجد لقيت جنبه بنت جميله موووووووت واستايل جدا بجد جامده اخر حاجه المهم اتكلمت مع صاحب الشقهعن مراحل الشغل وفى وسط الكلام كنت عايز اعرف مين دى فسئلته مين قالى دى بنتى طالبة فى احد الجامعات الاجنبية فسلمت عليها وعرفتها بنفسى وبصراحه ان كنت هتجنن واكلمها المهم والدهاكان بيتفرج على الشغل استغليت الفرصه ولقيت البنت لوحدها فبدانا نتكلم مع بعض وسلئلتها انتى بتدرسى ايه وكلام كتير وعرفتها بنفسى لقيتها بتقولى على فكره انت شغللك والاستايل اللى انت عامله فى الشقه يجنن قولتها ميرسى جداوكان لازم اخد منها ميعاد واستغليت انها بتدرس كمبيوتر وديزاين فقولتها ممكن اديكى رسوم ليا بس محتاج اسيفها على الكمبيوتر وتنسخيها على اسطوانه علشان اللاب بتاعى عطلان وفى التوكيل قالتى اوكى مفيش مانع وخدت رقم موبيلها واتفقت معها انى هكلمها واعرف عملت ايه وسلمتها رسوم كانت معايا ملهاش لازمه بس كان لازم اعمل كده علشان اعرف اكلمها وابدا معها حوار وبالفعل بعدها بيومين لقيتها بتتصل عليا وبتقولى انا خلصت الرسوم ونزلتها خلاص على سى دى قولتها اوكى ممكن اشوفك علشان اخد منك السى دى فى الاول مانعت بس بعض تحايل وافقت ورحنا كافيه وقعدنا وبدان فى الضحك والكلام وخدنا كتير على بعض بعدها بدات قولتها ان اللاب لسه عطلان والتوكيل رجعه ومش عارف اعمل ايه قالتى ممكن اخده احاول انا اصلحه واهى تجربة قولتها اوكى تحبى تجيى معايا علشان تخديه قالتى لا سور مش هينفع فتحججت بانى مش هجى بكره الشقه وانا مستعجل جدا على اصلاح اللاب فوافقت ودخلت عندى الشقه وكانت لابسه بدى بنك جامد موووت وبنطلون جينز ضيق مبين كل جسمها بصراحه انا كنت هايج جدا عليها وبدات احك فيها وهى فى الشقه لقيتها اتغيرت وبتقولى بتعمل ايه قولتها نا بجد هتجنن عليكى من اول ما شوفتك وعايزك اووى وبدات امسك صدرها وهى تتحرك وتقولى بليززز عيب كده لحد ما اتمكنت من صدرها وبدات ابوسه والحس رقبتها بلسانى وامصمص فى شفايف بقها لقيتها هاجت موووت وقالتى انت مجنون اووى قولتها لا انا هايج اووى وقولتها البدى وشوفت اجمل صدر وبزاز وحلمه لونها بنك وطويله مسكتها وقعدت الحسها اوووى وامص فى بزازها وابوسها وهى تقول اه اه اه بالراحه بليززز بالراحه وانا مش راحم الحلمتين عامل احك الحلمتين فى بععض اوووى لحد ما يحمروا واحط الحلمتين تحت سنانى واشدهم جامد وهى بدات تهيج جدا وتصوت وتقولى انت مجنون طلعت زبرى وقولتها مصى قالت لا بجد بقرف قالت ممكن ابوسه بس المهم وهى بتبوسه مسكتها من شعرها ودخلت زبرى كله فى بقها وخليتها تمصه اووى وهى مش راضيه وتقولى اف بجد مش عايزه لحد ما خليتها تمصه اوووى وتقولى سبنى امصه ده كبير اوووى نزلت تحت على كسها قلعتها الاندر وير كان لونه اسود بس جامد موووووووووووت وفضلت ابوس الاندر والحس فى كسها وهو جوه الاندر وهى تقول اه اه اه حرام عليك وقلعتها الاندر ودخلت لسانى جوه خرم كسها اووى وقعدت الحس شفايف كسها بلسانى اووووى وهى تقولى كفايه كفايه بليزززز ارحمنى وانا هتججن عامل اعضض فى كسها بسنانى واحط شفايف كسها تحت سنانى واشدها وهو تصوت وتقول اه اه ووقفت وقولتها ثوانى هجيب حاجه ورحت فاتح الديب فيرزير وطلعت علبه عصير وقالتى هتعمل ايه رفعت رجلها وورميت العصير على كسها وبدات الحس العصير من على شفايف كسها بشفط وطلعت زبرى وقعدت امشيه على شفايف كسها اووى وهى تقولى اه اه اه بجد انتى هيجتنى اووى براحه بليزز مش قادره ارحمنى وانا رحت مدخل زبرى كله فى كسها على الا خر وعامل اطلع وانزل بزبرى فى كسها وهى تصوت وتقولى اه اه اه وقلبتها على بطنها ومكست اجمل طيز بيضه ابوسها اووى وامشى لسانى على خرم طيزها ودخلت لسانى كله جوه خرم طيزهاوقعدت الحسه اوووى وهى تقولى كمان كمان الحس نكنى ودخلت زبرى كله فى خرم طيزها اوووى وعامل اطلع وانزل بزبرى جوه طيزها لحد ما صوتت اووى وقالتى طلعه ونزلتهم على

زوجة البواب الشرموطة

زوجة البواب الشرموطة

تبدا قصتى عندما اتفق سكان العمارة الكائن بها على احضار بواب لحراسة العمارة ومساعدة سكان العمارة باحضار طلباتهم واتى بوابين كتيير وكانوا بيترفضوا حتى
تحميل سكس, تحميل افلام سكس, سكس امهات

جاء سلطان وكان رجل صعيدى فى اواخر الاربعينات من العمر وكان فى كامل صحته وكان متزوج بام شروق وكان ثالثة بنات صغار كانت ام شروق فاتنة الجمال فكان لديها جسم مثير جدا من نهدين منتصبين دائما فى ثقة وطيز مستديرة مشدودة الى اعلى من رغم انها كانت ترتدى الخمار لاكن الخمار لايستطيع اخفاء مفاتن جسدها المثير ومن يوم ما جاءت ام شروق وانا اتمناها دائما وكنت اتخيلها فى احضانى وهى عارية وانا اقوم بفرك شفتيها ونهديها بقوة وزبرى يرتوى من عسل كسها وكنت انا فى المرحلة الثانوية وكانت المدرسة التى كنت بها كانت مشتركة فكان لى اصدقاء بنات كتيير وانا بطبيعتى مجنون
سكس امهات, سكس عربى, سكس محارم, افلام نيك
بالجنس وعاشق له فكنت ااتى بعد الاحيان ببعض اصحابى البنات فى شقتى فى غياب ابى وامى وفى يوم شاهدتنى وانا طالع وبرفقتى زميلتى فقالت لى من هذه البنت فقلت لها صديقتى وجاءت للمذاكرة معى فقالت لى وامك تعلم بوجودها فقلت لها انى والدتى ووالدى لا يعلمون وعليها عدم اخبارهم فابتسمت ووافقت على عدم اخبارهم لانها كانت تحبنى نظرا لانى كنت بعطى بناتها اموالا كثيرة دائما وهى كانت تعشق المال وفى يوم كان والدى ووالدتى مسافرين للاسكندرية لزيارة خالتى المريضة المقيمة فى الاسكندرية واعدت انا بمفردى فى الشقة وان منسجم فى مشاهدة فيلم سكس اعطاه لى صديقى طرق باب الشقة وقمت بفتح الباب فوجدت ام شروق وقالت لى ان والدتى وصتها على انها تقوم بتنظيف الشقة بعد سفرها فقلت لها اتفضلى فدخلت وخلعت كل ملابسها امامى حتى اصبحت ترتدى عباية شفافة تظهر اكثر ما تخفى وقالت اذهب انتا لمذاكرتك وانا هقوم بتنظيف الشقة فتركتها ودخلت غرفتى وانا هموت والمس جسدها بعدما رايته دون خمار والعباية كانت مثل قميص نوم مثييير جدا وقمت بتشغيل فيلم السكس مرة اخرى وقمت بتخيلها معى وانا اقوم بخلع هذه العباية عنها وانيكها وانا منسجم سمعت طرقات على باب غرفتى ففتحت فرايتها فرات زبرى المنتصب وقالت لى لابد ان اقوم بتنظيف غرفتك لانى انتهيت من تنظيف باقى الشقة فوافقت وسالتنى ماذا كنت تفعل فقلت لها كنت بذاكر فابتسمت ابتسامة خبيثة وهمت بتنظيف الغرفة وكنت خارج من الغرفة لكى تنظفها براحتها فقالت لى لا تخرج اريد ان اتكلم معك فوافقت على رغبتها فقالت لى هل بامكانى انى اسالك سؤال فقلت لها طبعا بالتاكيد فقالت لى هل كنت تذاكر الان المذاكرة التى كنت تذاكرها مع صديقتك فابتسمت وانا انظر الى نهديها المنتصبين وطيزها التى تظهر بشدة عندما تتلوى ام شروق لمسح الارضية فقلت لها نعم نفس المذاكرة فضحكت ونظرت الى زبرى المنتصب وابتسمت فقلت لها هل بامكانى ان اطلب منك طلب قفالت طبعا انتا تآمر فقلت لها انى اريد ان اذاكر معك نفس المذاكرة فنظرت لى فى ذهول وقالت كنت متوقعة انك تتمنى ذلك بس مكنتش متوقعة انك تكون بهذه الجرآة فقلت لها موافقة ولا مش موافقة فقالت موافقة بس بشرط فقلت لها اشرطى فقالت انك توعدنى انك هتفضل طول عمرك تروينى من عسلك وارويك من عسلى حتى بعد زواجك فوافقت وجريت عليها وحملتها على سريرى واخذت افرك شفتيها والتهم نهديها بقوة وهى تتلوى من فرط الاثارة ثما نزلت على كسها والتهمته بلسانى فقالت لى ارحمنى وادخله بسرعة انا خلاص بموت فادخلته برفق فقالت لى لا ادخله بقوة ارجوك لا ترحمنى لا ترحمنى ارجوك فادخلته بقوة واخذت انيك فيها لساعة كاملة وعندما اقتربت من نزول حليبى قلت لها انزله فين فقالت ارجوك على بزازى لانى اخاف من الحمل فقلت لها حاضر وانزلت حليبى على بزازها واخذت تفرك بزازها بقوة بحليبى ثم اخذتها فى حضنى وبعد شوية طلبت منها ان انيكها فى طيزها لانى اشتهيها من اول ما رايتها فرفضت بشدة ونهرتنى على طلبى لاكنى كنت مصمم فاخذت ادخل صباعى فى خرم طيزها برفق والحس شفتيها وكسها حتى غابت عنى الوعى من فرط النشوة وقمت بتنيميها على بطنها وبدآت بادخال زبرى برفق فقامت بالصرخ من شدة الالم وقالت لى ارجوك بلاش طيزى فى اى مكان اخر لاكن طيزى لاء فقلت لها انا اريده ولن اتخلى عن استمتاعى بنيكها فى طيزها واستمريت فى ادخال زبرى برفق حتى اخذ خرم طيزها فى الوسع حتى صار سهل النيك فيه وقلت لها اتمنى انا انزل حليبى فى طيزها فوافقت لانها لن تكون فى وعيها ونزلت حليبى فى طيزها ومن يوميها وانا بنيكها عند خروج والدى ووالدتى وانا عند وعدى لها

سكس اجنبى, سكس محارم, سكس امهات, سكس اخ واخته, سكس حيوانات,