أرشيفات الوسوم: قصص سكس xnxx

قصص سكس مصرية الجارة الصايعة وابن الجيران المراهق

قصص سكس مصرية الجارة الصايعة وابن الجيران المراهق

قصص سكس مصرية الجارة الصايعة وابن الجيران المراهق, قصص سكس عربى ساخنة نيك اجمل قصص سكس مثيرة الست المتزوجة تنفرد بابن الجيران الصغير, قصص سكس مثيرة نيك كس الزوجة الهايجة من زب ابن الجيران الصغير مشاهدة قصص سكس مصرى ساخنة نيك كس محرومة من زب فتى صغيرة

قصص سكس مصرية

قصص سكس مصرية

انا وجارتنا الفاتنة

كان فى بيتنا وكان جنب بيتنا جارة فاتنة الجمال عمرها 22 سنة غير متزوجة وفى البيت لوحدها على طول وكانت تلبس معظم لبسها عاريه شوية وفى يوم كان عائلتى تريد ان تزور جدى وانا مش عاوز اروح معاهم وكان سنى وقتها 12 سنة وراحو لى جارتنا عشان يستاذنوها انى اعد معاها لحد ما ترجع عائلتى من زيارة جدى
وافقت ويوم لما روحت عندها استقبلتنى ودخلتنى عندها لقيتها مشغلة شرايط سكس وبتتفرج وانا مش عاوز اشوف وهيا قالتلى انتا مش بتتفرج ليه قلتلها عيب ضحكت وقالتلى اتفرج انا هدخل الحمام وراجعه على طول وكانت لابسة عريان شوية ودخلت الحمام رجعت ببصلها لقيتها لابسه عريان ما عدا الكلوت الاحمر وحمالة بزازها الكبيرة وقربت منى وبدات تخلى حمالة بزازها جنبى وتقولى الحسهم وانا وقتها كنت صغير ومش فاهم قوى اعدت الحس فيهم وفجأة قلعت الحمالة
وقالتلى اقرب من كسها وقالتلى العب فيه بايدك وافتحه وقعدت العب بكسها الرطب الجميل وفتحتة وسخنته وبعد شوية قلعت الكلوت وقربت منى وقالتلى اقلع وقلعت كل حاجة وبدات تمص ذبى لحد ما وقف زى الحجر وبدات تقلى الحس كسى وانا الحس كسها وعسلة وهى تلحس ذبى وتقلى عاوزة اشبع من عسل ذبك بقالى سنتن ماتناكتش وبدات تقلى قرب ذبك من كسى وانا قربتة وقالتلى دخله جوه ودخلته وبدات اتوجع شوية وهى تصرخ بصوت رقيق عشان الجيران متسمعناش وقامت بعد ما تنكتها تضحكلى وتقولى برافو عليك ولبست كلوتها الاحمر وانا لسبت وبعدها بى نص ساعة جت عائلتى وروحت بيتنا يومها

 

قصص سكس اغتصاب مطلقة فى القطار من تلات شباب بعنف

قصص سكس اغتصاب مطلقة فى القطار من تلات شباب بعنف

قصص سكس اغتصاب مطلقة فى القطار من تلات شباب بعنف, قصص سكس عربى اغتصاب ساخنة مدام مطلقة وجسمها جبار تركب القطار ويعجب بجمالها تلات شباب دخلوا عليها القطار وهى شبه نائمة فى قطار النوم منتصف الليل وقام شاب منهم بتهديدها وان تخلع ملابسها بصمت قصة سكس اغتصاب مصرية مطلقة جماعى نيك واغتصاب ساخن قصص سكس ساخنة

قصص سكس

قصص سكس

حدث ذلك منذ سنتين عندما كانت المطلقة ليلى تسافر في رحلة عمل الى احد الفنادق العائمة في الاقصر
قصدت عن الساعة الثامنة ليلا محطة باب الحديد لتستقل قطر النوم للساعة التاسعة و النصف رغم انها مطلقة الا انها لم تتعدى الثلاثين من عمرها وعملها في مجال السياحة اكسبها جاذبية منفردة من خلال طريقة لبسها و تبرجها ومكياجها وغيره
جلست على كنبة بالمحطة تنتظر قدوم القطر وعلى مقربة منها جلس ثلاثة شبان في سنها تقريبا فارعي الطول ولهم اجساد رياضية كانو يتبادلون الضحكات والنكات حتى وقعت اعينهم عليها تغامزو بالنظرات وابدوا اعجابهم بها
ربما جمالها ومركزها جعلاها عادة تتكبر عن فئات كثيرة من الناس ولعل هذا السبب جلب لها مالم تتوقعه في هذه الليلة
عن قدوم القطر بادر احد الشباب بحمل حقيبتها ووض ان تقوم بشكره نظرت له نظرة ازدراء وعند بلوغ عربتها اخرجت من حقيبتها ربع جني وقلت في استهزاء ْ”اظن هذا يكفيك اوكثير” رغم ان مظهره والساعة التي بيده و نظارة البصر التي كان يلبسها كانت وحدها تدل انه من اولاد الاعيان
وبصمت رمقها بنظرة ومضى ليلحق باصحابه ,وفي عربتهم لم يخفوا الشباب سخطهم على هذه الفاتنة المتعجرفة وفي غضون نصف الساعة خطرت لهم فكرة جنونية
كانت قد غيرت ملابسها واقفلت باب عربتها واخذت تتسلى بقراءة مجلة نسائية حتى طرق الباب سالت من فجاء الرح ان العشاء فاخفت جسمها وراء الباب وفتحته ببطء واشارت الى الواقف ان يحط السينة لكن ما حدث كان الصدمة دفع الباب بعنف ودخل نفس الشاب واقفل فاها موصدا الباب برجله وهددها ان نطقت ببنت كلمة ان يضربها بالسكين التي في يده رغم ان يده كان فارغة حولت التملص لكنه اطبق عليها كليا وواقفل فمها بمنديل قماش كان يحمله في جيبة ورمابها على الكنبة فتح الباب ليسمح لاصحبه بالدخول فتحت عينيها في ذعر فبدا يخرج نفس الكلمات التي قالتها وبنفس النبرة ثم مد يده ليفك ازرار قميصها الشفاف حاولت صده لكن يديه كانت اقرب لصدرها قبض عليهما يدعكهما بحنان تارة وبعنف اخرى ثم نظر لاصحابه وطلب منهما ان يبدا فبدا كل واحد منهما بلمس كل خلية في جسمها وهي تحاول الصراخ والتملص فتح رجليها ومد يده لخلع كيلوتها الدانتيل الاحمر ودس باصبعه في فتحة كسها الوردي واخذ يكتشف ثناياه ويزود كل مرة اصبع اخرى وهي تحاول الصريخ وواصل صديقيه تجريها من كل ثيابها واللعب بصدرها بعنف وحرفية
مسك هو بيديه الاثنتين بفخضيها ليفتحهما اكثر ويدس براسه بينهما ليلحس كسها ويدلعه بلسانه من الداخل والخارج ودون ساق انذار احس باناملها تضغط راسه ليلتصق اكثر بكسها فرفع راسه لينظر الى وجهها ليرى انها اغمضت عينيها من المتعة واستجابت للايدي المجنونة وللسانه الذي يلعب بكسها
اوقفها فجاة وانزل بنطلونه وجلس مكانها وامرها ن ان ترضع زبها اخذتها بين يديها المرتعشتين ودست راسه بين شفتيها فتردد ثم اخذت تلحسه وترضعه بنهم وكانت مؤخرتها ممدودة الى الوراء حتى شعرت بصديقه يدس قضيبه في فتحة كسها من الوراء فاطلقت صرخة لكنها سرعان ما كتمتها واستجابت لجنونهم
كان يدخله بعنف ويخرجه بسرعة وهو ماسك بفقلتي طيزها وهي ترضع زبي الاثنين بالتناوب
نام احدهم على الارض واجلسوها فوقه ليدخل قضيبه كله في كسها حتى احسته في رحمها بدات تان من الوجع وهو يرفعها وينزلها ليغوص كل قضيبه فيها وهي تان من النشوة والمتعة ثم ضمها هو لصدره لتحس فجاة بقضيب الثاني يتحسس فتحة طيزها ليدخله ارتعبت وحولت منعه كلن قبل ان تنطق كلمة لا كان كله قد ولج في دبرها لم تصدق وقتها الذي يحصل لها انها تتنتك من الفتحتين وبعنف شديد ظنت معه للحظات ان خرمة طيزها ستفح على كسها
توالى الضغط عليها حتى احس بمنيهما الساخن في كسها وطيزها لينسحب الذي كان فوقها ويقوم الثالث بايقافها طالبا منها ان ترتكز بديها على جدار العربة ودس قضيبه من الوراء في كسها واخذ يدخله ويخرجه بعنف وسرعة وهي تتخبط على الجدار من فرط العنف ثم اخرجه من كسها وادخله في طيزها وبنفس العنف والسرعة حتى افرغ فيه كل منيه واخرج قضيبه فجاة جعلها تتهاوى على الارض
ظنت وقتها ان كل شيء انتهى وانهم انهوا ما اتوا لاجله لكنهم ظلوا ليلتها يتناوبون على نيكها من كسها وطيزها مدة ساعتين وكل مرة يفرغها منيهم داخل طيزها وهي في حالة من الاغماء والمتعة وكانت تلعب باعلى كسها باصابعها لتبلغ الذروة وتعود من تاني لتسلم لهم كسها وطيزها على مختلف الاوضاع فاحيانا هي التي تركبهم واخرى يركبونها هم الواحد تلوى الاخر او اثنين مع بعض واحيانا اخرى كانوا يتسلوا باللعب باصابعهم وادخالها في كسها وطيزها وفمها
كانت ليلة مرعبة وممتعة تركوها فيها بعد ساعتين ونصف من النيك من دون رحمة
عند نزولها في المحطة كانت لا تقوى على الوقوف من شدة ما عانت في ليلتها الماضية اخذت تاكسي مباشرة الى النزل لتلقي بجسدها على السرير وتذهب فب نوم عميق مدة خمس ساعات متتالية لتفيق جائعة فتلبس ثيابها وتنزل لتاكل شيئا من احد المطاعم في النزل ولشد مفاجاتها انها وجدت الشباب الثلاثة في ذات المطعم وعندما وقعت اعينهم عنها حدقت فيهم طويلا واسترجعت ما حدث جلست واولتهم ظهرها وهي خائفة مما سيحصل في هذه الايام الخمسة التي ستمضيها في هذا النزل وسمعت ضحكاتهم نفسها
وقفت من مكانها وتوجهت الى طاولتهم وقد كانت تلبس فستانا احمر قصيرا مكشوف اليدين والظهر جلست معهم على الطاولة ولشدة دهشتها لم يتفاجاو بل قدموا لها مشروبا
امضت اربع ليال ولا في الاحلام هي الوحدة لما تتناك مرة كل يوم تحس بمتعة غريبة وراحة متناهية فكيف حال وحدة تتناك في اليوم اثر من ست مرات ومن طرف ثلاثة رجالة وبطرق مختلفة واوضاع مجنونة

قصص سكس نيك صاحبة شقة دعارة فى شقتى

قصص سكس نيك صاحبة شقة دعارة فى شقتى

قصص سكس نيك صاحبة شقة دعارة فى شقتى لم اصدق يوم ان شقة دعارة تقودها منقبة وكانت جارتى واحنا صغار واليوم سمحت لى الفرصة ان اشاهدها من شقتى وهى تركب زب شاب فلاح وانا استغليت الموقف وصورتها وهى تمارس معه الرزيلة قصص سكس نيك المنقبة القوداه فى شقتى وبشروطى بعد ماشافت الفيديو بتاعها وهى راكب زب الزبون اتاتى لى وهى فى قمة الخوف من الفضيحة قصص سكس المنقبة العاهرة

قصص سكس

قصص سكس

كانت هذه هى المرة الأولى لى مع المنقبات وبداية قصتى معها تبدأ من دردشة مع صديق لى بالعمل عن امرأة منقبة تمارس الجنس مع الرجال كانت تسكن فى يوم من الأيام بجواره فى السكن ولكن انتقلت مؤخرا لتسكن فى منطقة قريبة من مكان سكنى هذه المرأة كانت تحتاج الى تخليص بعض الأوراق من هذا الصديق وكانت هذه الأوراق فى يده عندما كنا ندردش وعرضها على لأقوم بتوصيلها اليها بحكم الجوار بينى وبين هذه المرأة وعرض على أن أتعرف عليها لتكون بينى وبينها بداية علاقة لممارسة الجنس فأخذت الأوراق منه وتوجهت لها بعد انصرافنا من العمل الى بيتها مباشرة ودقت جرس بابها فاذا بها تخرج متوشحة بنقابها واذا بها تفاجئنى بان عرفتنى بدون علم وعندما استفسرت منها كيف عرفت اسمى قالت لى ألا تعرفنى أنا فوزية اللى كنت جارتكم واحنا أطفال صغار وذكرتنى بأيام الصبا فتذكرتها على الفور وعلمت أنها متزوجة ولها ابنة صغيرة فى التعليم الابتدائى ومن كلامها عرفت انه يوجد مشاكل عائلية بينها وبين زوجها البخيل جدا وتمادى الكلام بيننا حتى قصت على كيف أنه لايعطيها حقها الشرعى من الممارسة الجنسية مثل باقى السيدات المتزوجات وأن بخله الشديد هو سبب مشاكلهم اليومية وأنا بدورى كنت أعلم عنها كل صغيرة وكبيرة من صديقى من خلال دردشتى معه وتواصل الكلام بيننا حتى علمت من الهدف الذى جئت اليها من أجله وهو أن أداعبها فى محنتها لتقوم بدور العشيقة لى ووجدتها لاتمانع فى هذه العلاقة بشرط السرية التامة بيننا وأن لاأبوح بسرها الى أى مخلوق كان وانصرفت من عندها بعد حوالى أربعة ساعات من الكلام فى كل شئ حتى الجنس تطرقنا اليه وعلمت أننى مهووس بالجنس وعلى :افة أشكاله مع النساء وتواعدنا على أن تحضر الى مسكنى بعد يومين واذا بها تطرق بابى فى الموعد المتفق عليه ففتحت الباب لترتمى فى أحضانى الدافئة المتحرقة شوقا الى ضم النساء واذا بها تخلع النقاب لتستقبل شفتى بقبلة جريئة فيها كل معانى الحرمان الجنسى وأخذتها من يدها لأدخلها الى غرفتى الخاصة وتبادلنا بعض الأحاديث الودية التى لم تخلوا من المداعبات الجنسية وأنا اتحسس جسدها الشهى واذا بيدى تبدأ فى خلع كل ماتطوله يدى عن جسدها حتى أصبحت عارية تماما ولم تمانع فى ذلك بل على العكس كانت تتمايل مداعبة اياى وتحرضنى على المزيد مما أعمل بجسدها واذا بها تمتد يدها الى عباءتى التى كنت ارتديها على العرى لتتلمس جسدى من أوله لآخره وتنزع عنى هذه العباءة لتجد ماكانت تتلهف لمشاهدته وهو زبى المنتصب على آخره وتتحسسه بيديها الدافئتان وتنقض عليه لتمتصه بين ثنايا فمها الصغير الشهى ولتلعق كل ذرة فيه وتدخله فى فمها الى آخره لتمص رحيقه الطيب وتلعق مابين فخذى وتقوم بلحسه فى نشوة كبيرة واذا بها تطرحنى على سريرى لأنام على ظهرى وتركبنى لتقبل كل قطعة فى جسدى وبدأت بشفتى لتلتهمم شفتى السفلى التهاما وتدخل لسانها الى أعماق فمى لأقوم بسحبه ومصه والتلذ من رحيق فمها العطر ليختلط لعابنا فى انسجام غريب ولاأعلم كم من المدة طالت قبلاتنا المحمومة المسعورة لننهل كل مايفرزه لعابنا تم تركت فمى ونظراتها على عينى لترى مدى تاثير قبلاتها على وتنزل تدريجا الى شعر صدرى لتلعقه بلسانها وتمتص من حلمات صدرى ثم تندرج نازلة الى سرتى لتلعق بلسانها تجويف سرتى نازلة الى مكان عانتى التى لم يكن بها أى شعر لتنظيفى اياها حتى جاءت بلعابها على كل جزء بها ثم التقمت زبى بين رحى فمها تلوكه بين تجاويفه تمتصه وتلحسه وتقوم بعضعضته بين أسنانها بلطف مما يثيرنى جنسيا أكثر وأكثر لتجد هذا الزب فى كامل انتصابه وتلعق يلسانها الحشفة المستديرة المتضخمة من فرط الانتصاب وتبلع المزى الذى كان يخرج منه لطيفا شفافا ليزيدها توهجا جنسيا وتقوم ياستدارة لسانها حول حشفتى مما يزيدنى اثارة على اثارة حتى اذا وصلت لذروة الانفعال الجنسى لتقوم وتنقض على هذا الزب الضخم المنتصب وتجلس عليه آذنة لكسها فى مداعبته ببظرها المنتفض تلامسه بحشفتى وتدلكه فى كل اتحاه ليزيد هيجانها وتتأوه من فرط سعادتها بهذا الزب وهذه المداعبة الرهيبة فى لذتها وتدخل خشفتى تدريجيا فى تجويف كسها الضيق لتقمط عليه برفق يزداد تدريجيا حتى يصل لدرجة العصر ثم تفرج عنه لتخرجه الى خارج كسها وتعاود هذا مرات ومرات وهى فى قمة الانتشاء والهيجان مع تأوهاتها التى أثيرت من فرط سعاتها وآلامها اللطيفة المحببة الى نفسها وقامت بحركة الاستدارة الكاملة وزبى داخل كسها ولم يخرج منها أبدا وكانت تستدير أكثر من مرة لتجعل زبى يتحرك فى كامل أرجاء كسها من الداخل ثم ترتمى على صدرى لتمص فى حلماته ثم تعاود حركة الاستدارة مرات ومرات وعندما تتوقف وهى على حالتها من وجود زبى داخل كسها اقوم برفع أردافها حتى تلامس ببظرها قبة حشفتى وفى خلال خروج زبى من كسها تقمط عليه بشدة وكأنها لاتريده أن يخرج منها حتى تصل الى اعلى وضع لأقوم بشدها من نهديها لتغرس زبى فى أحشائها مرة أخرى مع تكرار القمط على زبى وظللنا على حالنا هذا مايفرب من نصف الساعة ثم طلبت منها نغير وضعنا فطلبت الوضع الفرنساوى على ان تسجد أمامى وأنا من خلفها ليدخل زبى الطويل الى أعماق أعماق كسها يدخله حتى عانتى ولم يبقى منه شئ خارج كسها وقمت بتعديل الوضع الفرنسى الى الوضع اليابانى الذى لايسمح لملامسة أى جزء من جسمى لجسمها الى الزب فقط هو الذى بداخل كسها مستندا الى رأس السرير وأدخل زبى الى كسها مرارا وتكرارا بمرة بعنف ومرات بهدوء جاعلة اياها تصرخ من فرط نشوتها وأحس بأننى قد اخترقت رحمها وفتحته
من الداخل لتدخل خشفتى الى دهاليز رحمها وهى تصرخ متوسلة لى أن أرحمها من هذا الوضع الصعب جدت على أى سيدة ولوكانت محترفى نيك ثم اخرج زبى مرة واحدة وبدون مقدما مسرعا لآجد كسها مفتوخا على آخره كما لو كانت فى وضع الولادة لأضع أصابعى فى تجويف كسها الرهيب وأدخل اصبع يليه الصبع الآخر حتى كانت كل أصابعى داخل كسها مكورة كما لو كانت هى ساعدى ثم أضغط داخلا الى كسها حتى يدخل رسغى كاملا الى تجاويف هذا الكس المفتوح على مصراعيه وأقوم باستدارة رسغى بداخل كسها كما كانت تقوم باستدارتها وهى فى الوضع راكبة فوقى وهى تصرخ وتتألم مطالبة لى بالمزيد حتى لامست رحمها من الداخل وبأطراف أصبعى الأوسط وضعته على فتحة الرحم الغائرة فى نهاية كسها مداعبا اياه وملاطفا له حتى يحن وينفتح واذا بها مع كل حركة ترفع فيها من وضع الطيظ لأعلى حتى يكون فتحة كسها على الاتساع أكثر ثم اسحب رسغى من تجاويفها الى الخارج صارخة ومتوسلة بأن أضعها فيها مرة ثانية أى أنيكها بمعصمى وظللت داخلا خارجا حتى ابتلت يداى ليخرج عليها عسلها مرات ومرات ثم انسحبت يداى بهدوء حتى تستكين نفسها وتهدأ من روعها لتنقلب على ظهرها وهى فى شبه غيبوبة من الانتشاء الجنسى ثم انقضت على مهبلها ألحس عسلها الذى كان يخرج منها كالماء المنهمر فطلبت منى أن أكون فوقها فى الوضع المعكوس حتى تمص زبى وأنا ألحس لها كسها وظللنا على هياجنا المتوهج لفترة غير معلومة لم أترك لها ركن من مهبلها الى ولحسته وبلعت عسله وهى لم تتوانى فى أن تلعق كل قطرة من المزى المنساب من زبى الشهى لها كما لو كانت تقوم بتنظيف أسنانها بالفرشاة ثم استدرت لأقابلها وهى على حافة السرير ساحبا اياها على أطرافه حتى كان نصف جسدها خارج السرير ورفعت رجلها الى الى منطقة لتقارب ركبتها فمها وفاتحا مابين فخذيها الى اقصى التساع ثم امسك بكف أرجلها بكل كف بيد من يدى وأفتحها على اتساعها كما لو كانت تلعب جمباز ثم أضمهما مرة ثانية الى بعضهما واكرر ذلك عدة مرات ثم رفعت احدى قدميها على احى أفخادى وقدمها الأخرى باعدت بينها وبين هذه القدم ختى كما لو كانت على وضع الولادة لآدخل زبى الى كسها وهو على اتساعه ألوكها كما تحب فى جميع أرجاء كسها يمنة ويسرى صعودا ونزولا وفى حركات دائرية وهى تتأوه مطالبة لى بأن أزيدها كمان كمان وأعصر زبى فى كسها وفجأة أتوقف لأقوم بحركة التقطير داخل كسها أى أعصر زبى بداخلها كما لوكان قد أفرز وهذه الحركة تهيج النساء بطريقة رهيبة لدرجة انها من فرط اثارتها تبعدنى عنها لأخرج زبى منها ثم أعاود دخوله لأبدأ الكرة من جديد ونحن على هذه الحال حتى بدا لنا أننى على وشك القذف فاذا بها تضمنى اليها متشبثة بأضافرها وكل حواسها فى ضمى اليها حتى أكون متمكنا منها ملاصقا لها تماما حتى يتم نزول المنى فيها بكل قطراته المنعشة اليها قامطة على زبى تعصره عصرا حتى لاتترك أى قطرة تهرب منها ثم جاء القذف حارا ملتهبا ومنتفضا فيه زبى بكل جوارحه وهى تتلذ وتقول أح أه نكنى ياحبيبى اعصره 0 ماتخليش ولا نقطة جواه هاتهم كلهم عاوزاك تغرقنى بلبنك السخن ضمنى قطعنى فرتكنى أه أه أح نيكنى ياحبيبى ماتسبنيش ماتخرجوش سيبه سيبه سيبه يخرج كل اللى فيه أه أه ضمنى الى صدرك ياحبيبى طبطب على ناولنى شفايفك الجميلة أووه 0 أووه أنا باحيك قوى أنا عاوزاك تنيكنى على طول أنا مش هاأعرف أتناك تانى أه ياكسى أه ياكسى انت حبيبى أنا عاوزاك ماتبعدش عنى أبدا أه ياحبيبى ثم أختها فى أحضانى وغبنا فى نوم عمييق وهى فى صدرى كمن كان طفلا يلجأ الى أحضان أمه الدافئة الحارة

 

قصص سكس محارم نيك عمتى سناء وفتح غشاء البكاره

قصص سكس محارم نيك عمتى سناء وفتح غشاء البكاره

قصص سكس محارم نيك عمتى سناء وفتح غشاء البكاره, قصص سكس مصرية مولعة مع ابن اخوها العمه الشرموطة سناء تسهر ليلة كاملة نيك وهى بنت بنوت من زب ابن اخوها الرياضى, قصص سكس عرب نار شرموطة مولعة تحلق كسها وتحط روج علشان ابن اخوها يمتع كسها نيك ساخن وممتع , مشاهدة قصص سكس محارم عربى ساخنة العمة الشرموطة تركب فوق زب ابن اخوها بتفاصيل اغراء مثيرة وساخنة

قصص سكس

قصص سكس

قصص سكس

كنت أمارس رياضتي المفضلة رفع الأثقال بالنادي واذ بأحد عمال
النادي ينادي سيد وسيم الك تليفون 00تلقيت التليفون وكان صوت ماما
تقول لي 00ماما وسيم برضايا عليك روح هلا لعند بيت عمتك سناء في
أولاد حارتها كسروا باب المطبخ الزجاجي وانت عارفه بيطل على
الحديقة وما بيفصله عن الشارع غيرها للحديقة وهي خايفة شو تعمل
الليلة لو ما اتصلح 00فرددت عليها طيب انت عارفة انه الساعة الآن
السابعة والنصف مساءا وعايز ساعة بسيارتي لما أوصل لها فبيتها بعيد
70 كيلو متر عن مدينتنا 000واذا ما القيت بائع زجاج الليلة وانتي
عارفة انه اليوم الجمعة المحلات بتكون مقفولة 00قالت لي اذا ما
الحقت تخلص نام عندها بس لا تتركها خايفة 00قلت بصوت منخفض عاد ما
أنا مصدق اللي أروح بيتنا ناوي كنت أنيكك انتي وأختي عبورة 00قالت
شو بتقول مش سامعاك كويس 00قلت لها سلامتك وعلى أمرك يا ست الكل
000أخذت دوشا سريعا ولبست وخرجت من النادي بالسيارة متجها الى بيت
عمتي سناء 00عمتي سناء تعمل ناظرة مدرسة بنات في بلدة أخرى غير
التي نقطنها ورفضت اقتراح والدي زمان أن تنتقل لبلدتنا وتسكن عندنا
بحجة أنها متعودة على هذه المدرسة وتشعر أنها جزءا منها 00فتركها
على راحتها فهي كانت أخته الوحيدة وكان يدللهاكثيرا وهي على فكرة
عمرها حوالي الأربعين ولكنها عزباء رفضت عشرات العرسان 000وآخر مرة
رأيتها فيها كانت قبل ثلاث سنوات حينما زارتنا آخر مرة وحينما نذهب
لها بالأعياد والمناسبات تتحجج بانهماكها بالعمل حتى نعفيها من
زيارتنا 00ووالدي أوصانا بالا نهملها أو نرفض لها طلبا مهما كان
00وصلت البلدة وفي طريقي أعرف في مدخل البلدة محلا يشوي الدجاج على
الفحم بطريقة لذيذة وكنت بعد التمارين جائعا فأوقفت السيارة وطلبت
ثلاث دجاجات مع حمص ومتبل وأوصيت أن يشوي ثلاث اسياخ بندورة وثلاث
بصل وثلاث فلفل أخضر حار 000أخذت الطلبية وكلمت عمتي وقلت لها بعد
خمس دقائق سأكون عندك يا عمتي ولا تتعشي لأني جايب عشانا معي
000قالت بانتظارك حبيبي 00وصلتها وقبلتها وكنت أحبها لخفة دمها
وكنت اعيب عليها حبها للأكل والسمنة فكانت المقاجأة التي فاجأتني
أنها أصبحت نحيفة وقلت بتعجب وين كيلوات اللحم اللي كنتي حاملاها
00قالت عملت ريجيم بالرياضة والحمية قلت لها جسمك الآن يا عمتي
بيجنن لو شافوه رجال البلد لخطفوكي 00قالت قطعتهم الرجال عمي ما
بيشوفوا 00قلت لها ما هو انتي رفضتي عشرات العرسان 00قالت ما بدي
أتزوج خليني زي العصفورة 000وضعت الأكل على طاولة الطعام 00قالت لي
عمتي تعال يا وسيم شوف باب المطبخ وأنا سأضع الأكل في صحون وأحضر
السفرة 000كان الباب مكسورا وفعلا من الممكن أي حرامي الدخول عليها
ففي خوف وخاصة وهي عزباء وتقطن لوحدها 00رجعت قلت لها ولا يهمك يا
عمتي لن أتركك الا وهو قد تغير 00قالت ولو لم نجد بائع زجاج ماذا
ستفعل ؟ 00قلت لها سأنام عندك منذ كنت صغيرا لم أنم عندك فاكرة
00أكلنا وحمدنا **** على نعمته وغسلت يدي وشربت الشاي الذي كانت
عمتي قد عملته 0استأذنت بعدها للذهاب للبحث عن بائع زجاج 00قالت يا
عمتي الآن صارت الساعة تقريبا العاشرة فلنؤجل تصليح الباب لصباح
الغد 00قلت لها على خاطرك ذاته أنا تعبان من السياقة ومن التمارين
بالنادي 00قلت لها سأضع ثقلا خلف الباب وأغطي الكسر بشرشف طاولة
00أحضرت لي واحدا وثبته على الباب المكسور بحيث لا أحد يشك بكسره
ورجعت للصالون فوجدت عمتي قد غيرت ملابسها ولبست بيجامة خضراء خفيف
بلون الحشائش ومع تناسق جسمها لفت انتباهي جمالها والشيطان وسوس لي
وجعلني أشتهي نيكها مع انها ما زالت بكرا 00فقلت لها ما شاء ****
ما أجمل جسمك صار يا عمتي 00بتجنني اللي عمره ما انجن 00قالت شو
عاجبك00قلت لها بيهبل من حلاوته شو اعملتي حتى صرتي مانيكان وملكة
جمال 00قالت تمارين رياضية وحمام سونة وتخفيف الأكل 00قلت لها كم
صار وزنك عمتي 00قالت يمكن يا خمسين يا واحد وخمسين كيلو 00قلت لها
و**** انك صرتي فعلا أجمل البنات اللي بيشوفك الآن ما بيعطيكي عمر
أكتر من 17 سنة 00قالت يا بكاش أنا عديت الأربعين قبل أشهر 00قلت
لها وأنا أمسك خشب يد الكرسي عيني باردة عليكي اليوم الخميس خمسة
في عين الحسود اللي ما ايصلي عالنبي 00وقلنا بصوت واحد ****م صلي
وسلم على**** **** 00قالت قوم نام يا وسيم 00قلت لها مو جاييني نوم
يا حبيبتي ( أول فخ ) الآن وأنا متعود أنام بعد الحادية عشرة
والنصف قالت واذا ما اعرفت اتنام يعني قلقت فماذا تفعل قلت لها لا
تخافي أنا أول ما أنام بعدها بثواني أدوب اتعدي واحد اتنين تلاتة
بتسمعي صوت شخيري أصله نومي ثقيل ( ثاني فخ ) 00ممكن اتجيبي الي
بطانية ومخدة مش عايز أيقظك من نومك000قالت عشان ايه 00قلت لها حتى
أنام هنا على الكنبة العريضة 00قالت لا يا عمتي تعال نام معي على
السرير فهو واسع بيسع أربعة 00قلت لها يضايقك شخيري وتقلبي وحركة
يدي 00قالت ولا ايهمك 00( يظهر بدأت تتأثر بكلامي ) استأذنت وذهبت
لتنام 00بقيت بالصالة وفتحت جهاز التليفزيون وفرحت حينما وجدتها
مشتركة بالشوتايم وال أي ارتي00بحثت عن قناة من قنوات السكس فوجدت
قناة سكس ستار تي في تعرض فيلما جنسيا نظرت الى ممر غرفة النوم
فوجدت عمتي تأخذ وضع النائمة 00رجعت الى الكرسي وجلست وشغلت
التليفزيون بالريمونت كنترول000وجعلت صوت الفيلم عاليا قليلا بحيث
يصل الى عمتي ( ثالث فخ )00بعد نصف ساعة سمعت صوت أرجل عمتي
00لاحظتها أنها وقفت مشدوهة حينما رأت المناظر الجنسية الصارخة
00التي يعرضها الفيلم 00لعبت بيدي بحركة ظاهرة على زبي بحيث جلخته
وبدأ ينتصب 00فصخت القميص والبنطلون وبقيت بالفانلة والشورت التي
كنت ألبسهما أثناء التمارين 00أخرجت زبي الطويل من الشورت والكيلوت
وجلست وأنا متأكد أنها تفاجأت بحركتي ولكنني لا أنظر ناحيتها كأني
لا أعلم أنها تراني 000دخلت الحمام وبعد مدة خرجت00ثم دخلته مرة
ثانية بعد أن تفرجت علي وبقيت حوالي نصف ساعة بالحمام 00فكرت أنها
من الممكن أن تكون قد لعبت بيدها على كسها000خرجت عمتي من الحمام
ووقفت بجانب باب الممر بحيث لا أراها حوالي ثلث ساعة وكنت خلالها
أسمع صوت أنفاسها وتنهداتها من المحنة التي بدأت تأخذ طريقها في
جسد عمتي 000ثم سمعتها تعود لغرفتها وعادت بعد ربع ساعة وهي تقول
قبل أن تدخل الصالة وسيم لسه ما نمت حبيبي قوم نام 00دخلت الصالة
واذ بها قد غيرت البيجامة ولبست قميص نوم ساتان قصير وفتحة البزاز
واسعة 00وقد وضعت مكياجا خفيفا على وجهها مع روج على شفايفها
وعاملة تسريحة لشعرها 00ففهمت أن عمتي جاهزة 00أطفأت جهاز
التليفزيون 00وقمت معها 00قلت لها ما فيها شيء لو نمت بالصالون
00قالت ما بيصير عيب هاحكي 00قلت لها تفضلي اختاري الجانب اللي
متعودة عليه حتى أغطيكي قالت لا سيبني أغطي نفسي 00نمت بالجانب
الثاني وقلت لها الدنيا حر أرجو ألا تغطي جسمي 000بقيت بالشورت
طبعا والزب المنتصب وظاهر للعيان 000دارت ظهرها لي وقد رفعت قليلا
من قميص نومها القصير بحيث بانت ثلثي افخاذها 000صبرت حوالي عشر
دقائق ثم بدأت بالشخير فأنا نبهت عليها بأنني أشخر وأتحرك وقد قبلت
( هاهاها ) وحركت جسمي مبتعدا عن عمتي 000بعد دقيقتين قلبت جسمي
باتجاه عمتي ومددت يدي على الجزء العلوي من ظهرها 00وقلت انتي جيتي
يا ديما ( اسم عشيقتي المسافرة عند أهلها ) حبيبتي مشتاق الك كتير
وصرت أعصر في ظهرها ثم حركت وأنا أنوع في أصوات الشخير أطراف
أصابعي علىظهر عمتي من الأعلى لأسفل الظهر 00فكنت أحرك أظافري على
طيزها لأثيرها 0بدات تلملم نفسها 00وتحرك سيقانها بحركات المحنة
000نزلت يدي اليمنى على افخاذها وأنا أقول كيفك ديما طولتي علي
000وأدخلت يدي بين افخاذها 00وبدأت أحرك أظافر أصابع يدي على
الأجزاء الداخلية لأفخاذ عمتي 00واذ بها تمسك يدي وتضعها على كسها
000شعرت بحماوة كسها 00لعبت بيدي عليه من فوق الكيلوت 00كانت لابسة
كيلوتا صغيرا جدا بو خيط000أدخلت أصبع واحد من فتحة رجل الكيلوت
وبدأت ألامس سطح كسها 00ضمت رجليها على يدي فردت يدي بحيث غطت كل
مساحة كس عمتي 00وبدأت أداعب بأصبعي *****ها 000أدارت جسمها ناحيتي
وبقيت نائمة على ظهرها وفتحت رجليها لآخذ راحتي باللعب في كسها
000صرت أحك كسها بيدي من فوق الى أسفل واعود أكررها من الأسفل الى
أعلى الكس وأنا أقول بأحبك ديما 000العبي في زبي يا ديما 00مدت
عمتي يدها الى الشورت وفتحت السحاب وأخرجت زبي من كيلوتي 000وشهقت
من كبره فلقد أخذ انتصابه مداه من الطول والمتن 00وصدر منها جملة
تدل على خوفها 00يما كبير كتير وبيخوف 000مسكت شفرات كسها
وضممتهما على بعض بين أصابعي وصرت أفركهما 00شعرت بأن كسها قد تبلل
00كانت عمتي هذه الأثناء تمرج زبي وتفركه بيدها في حركات
دائرية000صحوت من نوم التمثيل 00وأنا أقول لتشجيع عمتي ولا تستحي
00لله ما أروعك عمتي كان نفسي أنيكك من زمااااااان قالت هيني بين
ايديك الآن وما عمره حد مس طرف جسمي بس ما باعرف الليلة انت محنتني
كتير 00قلت لها القلوب عند بعضها حبيبتي 00اسمحيلي أداعب حلمات
ابزازك وشفايفك فأنا أشتهيهم منذ لاحظت أنك قد وضعت روجا 00قالت
ولسه انت ما اعرفت م وانت سهران بالصالة حلقت شعرتي حتى يصبح كسي
نظيفا لك 00قلت لها الكس بس رايح اداعبه بلساني وحركتي ومش رايح
أفتحه عشان غشاء البكارة لا تنسي انتي لسه بنت يا حبيبتي 000قالت
مش مهم ما ضل من العمر قد ما راح وأنا مش عايزة أبقى العمر كله
وأنا مسكرة مش مفتوحة 00قلت لها لا تعرفي الغيب يمكن يخطبك راجل
هالأيام شو بدك تعملي 00قالت بأسمع البنات بيقولوا انه في دكتورة
ببلد مش بعيدة بترجع غشاء البكارة بأروح الها 00قلت لها ولو صار
فيه حمل كيف بدك تتجنبيه قالت بأشتري حبوب منع حمل من بكرة الصبح
وبآخذ حبة بكرة 00قلت لها مآخذه احتياطك ولا يهمك على أمرك عشن
عيونك وكسك رايح أفتحه 00 المهم أرضيكي 00قالت تسلملي يا غالي
00بأحمد ربي انك اليوم نمت عندي من نفسي من زمان اني أناديك اتنام
عندي عشان اتنيكني بس كنت خايفة ترفض انت والا مامتك 000لحست
حلماتها بعد أن أخرجت ابزازها من فتحة القميص وأنا أنزل اكتافه على
جسمها 00وبوست ابزازها ويدي تفركهما بحركات دائرية 00وشفتي مرة
تلحس حلماتها ومرة تقبل شفتيها وخديها 000بقيت أكثر من عشر دقائق
وأنا ألحس وأمص وأفرك وأقبل 00أدخلت لساني في فمها وداعب لسانها
000وصرت أعض شفايفها بشفايفي مو بأسناني وهي تبادلني العض بنفس
الطريقة 000ثم رفعت جسمها قليلا وسحلت قميصها حتى أخرجته من أرجلها
واذ بكيلوت سماوي بلون السماء ومرسوم عليه من الأمام من فوق الكس
شفايف حمراء اللون يخرج من بينها لسان بدلالة ما معناه هاهنا اللحس
00لحست الكيلوت وهجمت على كسها من فوق الكيلوت ووضعته كله في فمي
وبدات بشفايفي أعصره ولساني يلحسه 00وعمتي هاجت وماجت وبدأت تتأوه
بصوت مسموع بكلمات تنم عن أنها ممحونة تريد زبي 000تبلل كل كيلوتها
من ريقي حتى صار من الممكن جدا عصره فأخرجت كيلوتها بأسناني00كان
كس عمتي صغيرا جدا ولم يمسه بشر فهحمت عليه لحسا بلساني الذي غطى
كل مساحة الكس وشفايفي تمص شفرات كسها 00طعم كسها أحلى من العسل
000مصصت *****ها وعصرته وفركته بشفايفي حتى هاج ونزل بمساحة أكبر
من هيجانه فقبضت على *****ها بشفايفي وصرت أمصمصه مدة من الزمن لا
تقل عن نصف ساعة وعمتي تقول دبحتني يا وسيم مش قادرة 00هيجتيني
اكتير يا روحي 00يالا دخل زبك كسي مش قادر يصبر أكتر 00دخل زبك
افسخني يا وسيم00لا ترحمني عايزاك اتنيكني بأقوى ما بيقدر زبك
00رفعت رجليها وثنيتهما نحو كتفيها ولحست الجلدة التي بين كسها
وطيزها 00لحست فتحة طيزها 00دخلت لساني في كسها وفي فتحة طيزها
بالتناوب 00كانت ترفع رجليها وتبعدهما فاتحتهما على الآخر 00وقفت
على ركبي ومسكت زبي بيدي ووضعت رأس زبي على كسها وصرت أفركه وأحكه
000وساعدتها بأن مسكت رجليها وهما مفتوحتان أكثر مما تستطيع وضغطت
برأس زبي على كسها فدخل رأس زبي 00فصرخت أأأأأأأأاي على مهلك حبيبي
00أبقيت رأس زبي ساكنا حتى هدأت وتعود كسها على حجم رأس زبي 0قالت
دخل زبك كمان اشوي وبشويش000أدخلت قليلا وأخرجته ثم أدخلته
واستمريت بادخاله واخراجه وكلما رأيت عمتي قد انسجمت مع زبي دخلت
منه جزءا قليلا 00كانت شفايفي تلحس ابزازها ويدي اليمنى تلعب
ببزها اليمين ويدي اليسرى تداعب طيزها 000قفلت فمها بشفايفي وقفلت
فتحة طيزها بيدي اليسرى وطبعا زبي قافل على كسها 00صارت تدفع في
جسمها للامام باتجاه زبي وتلعب برجلها ليدخل أكثر في كسها الى أن
دخل كل زبي في كسها 00أبعدت شفايفي عن فمها فأطلقت سراح لسانها
وقلت لها أحبك يا سوسو 00قالت وأنا أموت فيك حبيبي وفي زبك 00كمان
ادفعه للاخر وطلعه ودخله بالقوة وبسرعة عايزاك تفسخني 00ممحونة
كتير على زبك يا وسيم 00دفعت في زبي كالصاروخ في كسها وصرت أطلعه
وأدخله بسرعة وبقوة متناهية وهي تصرخ من اللذه
000أأأأأأأأأأأأأأاوف 000أأأأأأأأأأأأأأأاففففففف000أأأأأأ أأأأخ
000آآآآآآآآآآآآآآي00000أأأأأأأأأأأو ى 000بأأأأأأأأأأأأأموت في
ززززززبك 00كسي نار برده بزبك 000عايزة زبك كل ساعة 000عايزاة
بسرعة حركه 000افسخني000شق كسي نصين 000شعرت بعضلات كسها تنبض بقوة
وبسرعة 00ورأس زبي بدأ يتجاوب فنبض الثاني وحرك{اسه في كسها حتى
خفت أن يقسم ظهرها لنصفين مش كسها بس 000قلت لها قربت أنزل حبيبتي
وين بتحبي أنزل اكستير الحياة 000قالت في كسي عشرات السنين مستنيه
هاللحظة هاي 000قذق زبي المني بقوة 00فرغ شحنة كبيرة داخل كس عمتي
00عبطتني شادة ظهري بيدها نحو كسها وحافظت على ألا أحرك جسمي فبقي
زبي ساكنا في كسها وضعف تنزيله حتى أضحى ينقط المني في كسها
000تراخت عضلات زبي 00أخرجته 00قالت وين ماخذ زبك 00قلت لها أغسلهه
وأريحه للجولة الثانية 00قالت بأحسب اكتفيت من خيط واحد 00قلت لها
ليش انتي ناوية كم خيط أنيكك الليلة 00قالت عشرين 000قلت لها أموت
فيكي يا أحلى وأجمل ممحونة 00قالت وأنا التانية أموت فيك يا أحلى
وأجمل ممحون 000وقمت للحمام لأغتسل 000وأنا أقول لها لا تنسي
حبيبتي مسح نقط الدم التي على شرشف السرير واللي نزلت من غشاء
بكارتك ومبروك انتي هلا مفتوحة وجاهزة للنيك 000قالت الفضل لزبك
والك حبيبي **** يديمك الي ولكسي.​

قصص سكس محارم ساخن الابن وامه الصاروخ

قصص سكس محارم ساخن الابن وامه الصاروخ

قصص سكس محارم ساخن الابن وامه الصاروخ, مشاهدة قصص سكس محارم مصرية مولعة من قلة النيك مع ابنها بتفاصيل مثيرة, قصص سكس امهات محرومة من المتعة تشوف كمبيوتر ابنها وتعرف انه بيفكر ينيك كسها, قصص سكس محارم ابن وامه المصرية الشرموطة من زمان محرومة من اللبن,قصص سكس محارم ابنى هيجنى من زبه الكبير وهو فى الحمام شاهد قصص سكس عربى ساخنة ام وابنها

قصص سكس

قصص سكس

قصص سكس محارم مصرى مع امه

انا ست عاديه بس بيقولو اني جميله جدا بيضه ملفوفه بزاز كبيره طياز طريه اتجوزت وسني 18 سنه وانا لسه في الجامعه اتقدم ليا واحد غني جدا كان اكبر مني بعشر سنين وكانت حياتنا طبيعيه والنيك عادي يعني انام علي ضهري وهو يركب فوقي ويدخل بتاعه في كسي ويفضل يدخله ويخرجه لحد ما ينزل لبنه في كسي وخلفت ولد وبعد سنتين خلفت بنت دلوقتي انا سني 45 سنه وابني 23 سنه وبنتي 21 سنه وطبعا الجنس في حياتي مالوش حب ااقصد مش بطلبه لان جوزي خلاص ضعف وبتاعه بقي مش بيقف وطبعا ابني زي كل الشباب عنده كومبيوتر وكمان بنتي وكل واحد منهم ليه حجرته المستقله وفي يوم كان ابني قاعد علي الكومبيوتر والكهرباء قطعت وبنتي في اليوم ده كان عند جدها لمده اسبوع وجوزي مسافر تبع شغله وكمان هيغيب اسبوع او اكتر بعد الكهرباء ما انقطعت قام ابني وقالي انا نازل يا مامي ااقعد مع اصحابي قولتله طيب يا حبيبي بس متتاخرش علشان تذاكر دروك قالي حاضر يا مامي وبعد ما نزل بحوالي عشر دقايق الكهرباء جت ولقيت نفسي قدام الكومبيوتر بتاعه وفتحته وعملت ريتور للصفحات الي كان فاتحها واتفاجئت لما لقيت الصفحه لموقع اسمه نواسنجي قلت لازم اعرف ابني بيشوف ايه وفضلت احاول ادخل باسورد لحد ما كتبت تاريخ ميلاد ابني وهب الصفحه فتحت علي قصص سيكس المحارم وابتديت اقرا القصص وحسيت اني بهيج والهيجان ده كنت نسيته لكن مع قرايه القصص كسي كلني وابتديت اقرا والعب فيه وانا مش متطاهره زنبوري طويل وشفاتير كسي كبيره وانا بلعب في كسي وشويه طلعت بزازي وابتديت افرك فيهم وابل صباعي والعب في الحلمات وابتديت اقرا الردود بتاعة ابني علي القصص وفوجئت ان ابني بيسال ازاي ينيك امه الي هيا انا ويوصف في جمالي وحلاوة بزازي البشه الطريه وهيجانه علي طيزي الطريه الي بتترج وانا ماشيه بصراحه لقيت نفسي بهيج اكتر والعب في كسي اكتر ولقيته بيقول ان نفسه يد زوبره الكبير في خرم طيزي طبعا انا عمري ما اتناكت من طيزي واستغربت لان مامتي قالتلي ان نيك الطيز مش كويس وبيجيب امراض لكن لقيتني ببل صباعي واحاول ادخله في خرم طيزي ولما صباعي دخل في طيزي حسيت بنشوه غريبه ولما طلعت صباعي من خرم طيزي علشان ابله تاني لقيت ريحته جميله وبتهيجني اكتر وانا في الحاله دي من الهيجان ضرب جرز الباب فقمت برعه وطفيت الكومبيوتر وعدلت هدومي وفتحت الباب لقيت ابني قالي مالك يا مامي منكوشه كده ووشك احمر انتي تعبانه يا حبيبتي قلتله شويه تعالي عوزاك في اودتي علشان اكلمك في موضوع قالي حاضر بس اغير هدومي ورحت دخلت اودتي وهو غير هدومه بس جاني بالكلوت بس وقالي ايوه يا حبيبتي عوزاني في ايه قلتله ااقعد جنبي وفعلا قعد وانا نايمه علي ضهري طبعا بقميص النوم وتحته سوتيان وكلوت قلتله انا فتحت الكومبيوتر بتاعك ولقيتك عامل مصايب قالي مصايب ايه قلتله انت يا ولد بتهيج عليا ده انا مامتك يصح كده كمان تقعد تتغزل في جسمي وتوصفه للناس مش عيب لقيته بكل بجاحه بيقولي نفسي فيكي انتي حلوه اوي يعني اعمل ايه ولقيته بيمد ايده علي بزازي ويقولي البزاز القشطه دي مش حرام تنساب كده وايده التانيه نزلت علي كسي ويقولي والا الك القابب ده مش حرام يبقي عطشان لبن انا بصراحه هيجت اوي وهو عمال يقفش في بزازي ويدعك في كسي ولقيت نفسي بقوله اههههههههه احححححححححححح كفاييييييه سيبننننننني وهو راح واخد ايدي علي زوبره لقيت نفسي بمسك زوبره والعب فيه واخرجه من الكلوت ولقيت زوبر طويل وتخين وابيض راسه حمرا اكبر من زوبر ابوه يجي بمرتين وهو لما لاقيني هايجه اوي ومش ممانعه راح ناطط فوقي وقرب زوبره من بقي وقالي يالا ياحلوه ارضعي وانا كان عمري ما حطيت زوبر جوزي في بقي وابني راح مدخل زوبره في بقي وهو ماسكني من وداني ويشد راسي علي زوبره لقيت نفسي بدون ما ادري برضع زوبره امممممممممم اممممممممممم لزيز حلووووووو امممممم اممممممم وهو نازل بايده يقفش في بزازي وايده التانيه بتهري في كسي وراح مقطعلي الستيان وكمان الكلوت ومره واحده راح داف زوبره الكبير في كسي بعد ما اخد وراكي علي كتافه وزوبره دخل في كسي مره واحده الي كان خلاص غرقان وفضل ينيك فيا يدخل زوبره في كسي ويخرجه ويرضع في بزازي ويبوسني ويشفط لساني وانا هاموت من النشوه اممممممم اههههههههه اححححححح يا حبيبي كفايه مش قادرررررررررره يقولي مبسوطه يا مامي قلتله بلاش كلمة مامي دي قولي يا سوزي لقيته بيقولي مبسوطه يا سوزي ايه رايك في زوبري وانا مش عارفه اتكلم غير اووووووووف احححححححححح حلوووووو اوووووووووب ادفسسسسسسسسه جامد لحد ما جسمي اترعش كنت جيبت علي زوبره وهو بينيكني اكتر من عشر مرات ولقيته هو كمان بيرتعش وقالي هجييييييب يا سوزي هجييييييييب قلتله لاااااااااا لاااااااااا اوع تجيب في كسي راح قايم وقلبني علي بطني وتف في خرم طيزي ومره واحده حشر زوبره في الخرم انا صوتت اييييييييييييي ايييييييييييييي بيوجعني بيوجعني حرام علييييييييييييييك