أرشيفات الوسوم: قصص سكس 2020

قصص سكس عرب نيك بنت عمى ومص زبى قصص سكس محارم

قصص سكس عرب نيك بنت عمى ومص زبى قصص سكس محارم

قصص سكس عرب نيك بنت عمى ومص زبى قصص سكس محارم اليكم اسخن قصص سكس عربى مصرية مولعة مع ابن عمها الخبرة وكيف استغلها واجبرها على مص زبه , قصص سكس نار بنت العم تنزل كلوتها وتمسك زب ابن عمها وتحشره فى كسها, قصص سكس محارم مصرية دلوعة مع ابن عمها الهايج

قصص سكس

قصص سكس

في قصتي اعترف اني من اغويته و رضعت زبه حتى قذف في فمي و كان هو السبب الذي جعله ينيكني انه ابن عمي الذي يصغرني بعشرة سنوات و انا اتذكر حتى اليوم الذي ولد فيه لكنه اصبح رجلا و جسمه ممتلئ و يفيض بالرجولة و استغليت فرصة انفرادي به حتى اغريته . جلست امامه و هي يقلب في صفحات النت على هاتفه الايفون ثم وضعت يدي على حجره و تحسسته و انا اتظاهر ان الامر حدث بطريقة غير مقصودة ثم نظرت في عينيه بطريقة مثيرة جدا حتى انزل راسه من الخجل و بعدها اقتربت منه اكثر حتى التصق جسمي مع جسمه و وضعت يدي هذه المرة على صدره و ضحكت باعلى صوتي و عند ذلك حاول الابتعاد عني و لكني فجرت الامر و قلت له ما لك الست رجل الا تملك عزيمة الرجال امام النساء ام تراني امراة لا تصلح . لم يصدق ابن عمي كلامي و جراتي و قال لا….. و لكن انت مثل اختي و قبل ان يكمل كلامه اقتربت منه و وضعت يدي على زبه و قلت دعنا من الكلام الذي يجدي نفعا و اخرج زبك و دعني امتعك و فجاة تحول كل ذلك الخجل الى جراة و وقاحة و كان ابن عمي لم يصدق عرضي و بدا يفتح حزامه و هو يقول حسنا تريدن الزب و النيك اليكي زبي و اخرج زبه … ياه ما هذا الزب كان زبا كبيرا جدا و له راس وردي دائري يشبه حبة خوخ و رضعت زبه بطريقة جنونية و بكل لهفة و ما ان ادخلت زبه في فمي حتى ارتجف و صاح اح اح اح ممممم ثم دفع بقذيفة قوية و قذف بسرعة كبيرة جدا حيث رضعت زبه لمدة لا تتجاوز عشرة ثواني

و بعدما رضعت زبه و قذف في فمي بدات اضحك عليه و قلت له ما بك الم ترى في حياتك امراة هل هذه اول مرة رضعت لك فتاة زبه و قد تبسم فعرفت انه يجرب الجنس الفموي لاول مرة في حياته . ثم اردف قائلا نعم فمك جميل و ساخن و هذه احلى لذة جنسية اعيشها في حياتي و كنا نحكي و زبه يطل من بنطلونه بعدما ارتخى و قطرة مني ملتصقة على فتحته ثم لمست زبه مرة اخرى و بدات اداعبه و انا متاكدة انه سينتصب مرة اخرى من خلال تلك السرعة الكبيرة في القذف حين رضعت زبه و خاصة و انه يعيش الجنس لاول مرة في حياته و بالفعل ما هي الا لحظات حتى انتصب زبه . في المرة الثانية اخبرته انه يجب ان ينيكني لانني اريد ان اذوق زبه الاحمر الجميل في طيزي و رضعت زبه مرة اخرى لكن بطريقة خفيفة حتى لا يقذف بسرعة ثم قمت و بدات اتعرى امامه و حين راى طيزي صاح واو اح اح ما هذا الطيز و لمسني و قال طيزك طري جدا و لم يعرف حتى كيف يقبلني و حاول ادخال زبه في طيزي لكني قاطعته و قلت على مهلك ما هذا هل تريد ان تدخل زبك في طيزي مباشرة على الاقل داعبني و قبلني ثم بلل زبك باللعاب و كانت انفاسه قوية جدا . و رغم انه حاول تقبيلي و مداعبتي و لمس صدري لكنه سرعان ما اصر على ادخال زبه في طيزي كي ينيكني لانه كان ساخنا جدا و لاول مرة ينيك و يعيش النشوة الجنسية بعدما داعبت زبه في المرة الاولى

و قد بلل زبه بلعابه بعدما تفل عليه عدة مرات و انا كنت احس ان فمه قد جف من اللعاب من شدة الشهوة و حين دفع زبه داخل طيزي احسست بلذة جميلة جدا رغم ان الفتحة كانت تحرق و تؤلم لكن حلاوة الزب في الطيز اعشقها . و لما دفع زبه احسست ان الراس دخل بسرعة و حين حاول ادخاله كاملا لم يكن يعرف تقنيات النيك من الخلف و لذلك كان يدفع زبه بسرعة و هو ساخن جدا حيث ما ان ادخل النصف حتى صاح اح اح ساقذف و بسرعة سحبه و وقف امامي و انا انظر الى المني يخرج من زبه و يقطر على الارض و احس ان ثقب طيزي يؤلمني . و قد قذف كمية كبيرة من المني توحي بمدى رجولته و شهوته ثم قبلني من فمي قبلة العشاق و اخبرني انها احلى ذكرى في حياته حين رضعت زبه و حين ناك طيزي رغم انه لم يدخل الا نصف زبه و لبس ثيابه و اسرع الى الحمام كي ينظف و قد تركني امسح المني من على الارض قبل ان يدق احد افراد العائلة علينا الجرس . و بالقدر الذي اعترف لي انها احلى ذكرى حين رضعت زبه و تركته ينيكني فانني اعترف ان النيكة معه و مص الزب كان ممتعا و لذيذا و تمنيت لو اعدنا الكرة عدة مرات و لازلت احلم بالتقاءنا مرة اخرى لوحدنا في البيت

قصص سكس محارم جاسر العازب ومرات اخوه الشرموطة

قصص سكس محارم ناصر ومرات اخوه الشرموطة

قصص سكس محارم جاسر العازب ومرات اخوه الشرموطة, قصص سكس ساخنة مصرى ينفرد بزوجه اخيه المحرومة من النيك من يوم سفر الزوج لعمل فى الجيش, قصص سكس مصرية مولعة نار تفرد بزب شاب عازب فى ليله شتاء ومطر وتركع تحت زبه وتشبع نداء كسها نيك ساخن,قصص سكس ساخنة نيك كس زوجة الاخ المتناكة فى نص الليل من زب جاسر اخو الزوج نيك ساخن بكل الوضعيات الساخنة والمثيرة

قصص سكس

قصص سكس

جاسر ومرات اخوة الشرموطة
انا سميرة وعمري 20 سنه جميله وجسمي مربروب ومتوسطة الطول ومتزوجة ,قصتي بدات لما انتقلنا لبيت اهل زوجي الكبير لكي نعيش معهم ,ويسكن بالبيت امه العجوز واخوه جاسر البالغ من العمر 28سنه شاب موظف واعزب ,البيت كان كبير جدا وله حوش واسع وزوجي يعمل بالجيش ويغيب كثيرا وانا بنت على نياتي ورقيقه وحبوبه ,المهم بيوم جت اخت زوجي عندنا ومن ثم أخذت امها معها ,وبالمغرب اتصلت بزوجي فقال انه بيرجع بعد 3ايام ,وبالساعة التاسعة ليلا الجو غيم وبرق ورعد ثم مطر فانطفأ النور واظلم البيت فطلعت انا للحوش وكنت خائفه جدا لاني احسب اني لوحدي بالبيت وانا طبيعتي اخاف جدا ,وشوي كنت جالسة تحت المطر واتمتع بالجو وغرقت ملابسي ياااه احب الاجواء هذه وبينما كنت تحت المطر جاء جاسر اخو زوجي ففزعت منه لأنني كنت أتخيل عدم وجود أحد بالبيت ..

قال لي اشوفك تحبي المطر فقلت ايوه فسالني عن اخوه فقلت بعد 3ايام يرجع وصرنا نمشيء بالحوش فاشتد المطر بغزاره فهربنا لتحت الشجرة الكبيرة وجلسنا تحتها وكانت الجو برد جدا وانا ماأحب أن أترك هذالجو ابدا وبينما كنا جالسين جت قطة امامنا جميلة جدا وشعرها كثيف.. المهم قلت لجاسر ياجمال هذه القطه فقال هذه قطتي و قيمتها 500ريال فقلت ياحلاونها ..وبعد لحظة جاء قط ذكر عندها ثم ركب عليها وقبض عليها من قفاها وصار يهز وهي تصيح مييييااااااوووو.. فاندهشت جدا من موائها و فاجأني أيضا هذا الموقف!! المهم لم يعلق أحد منا على هذا الذي يحدث ..حتى انتهى القط ونزل وشوية ورجع يركب عليها ..فانذهلت ليه مااكتفى ؟فقلت لجاسر ابعد هذا القط عن القطة.. فقال ليه؟ فقلت أكيد مش مريحها ..فقال انا اريده ينيكها عاوزها تتكاثر ..المهم قلت انا حمشي تحت المطر فمشى معي والدنيا اظلمت اكثر واكثر والمطر إزداد وصوت الرعد قوي ..
ثم إعتدلنا ونيمني علي ظهري واضعا تحت طيزي مخدة ورافعا رجلاي بين أكتافه فظهر له كسي الورد ي الجميل بشفايفه ومسك بزوبره وأخذ يدعك رأسه ببظري حتي إهتجت تماما , وطلبت مني أن يدخله في غياهب كسي الوردي الجميل , ولكنه أخذ برأس زوبره مرة أخري وأخذ يدلك به أشفاري التي إنفتحت علي أخرها معلنة إستقبال ضيفها بشغف ومخرجة أحلي ما عندها من عسل ولتسهل دخول هذا الضيف المشتاقة اليه بكل سهولة ويسر , ولكنني تمادي في التبويس من رأس زوبره لأشفار كسي , ووجدتني ازعق بكل قواي … بعدين معاك دخله أرجوك أنا مش مستحملة كدة عاوزة زوبرك في كسي دخله دخله وأجعله يحك في جدران عشه المشتاق له , ومسك زوبره وأدخل رأسه بين الشفرتين فغابت الرأس بينهما بالكامل ثم رجع بمؤخرتي للوراء قليلا وأخرج رأس زوبره فصوت … وقلت ييه… دخله بقي !!إعمل معروف أنا حأموت منّك , ثم تقدم للأمام مدخلا رأس زوبره وجسمه بالراحة حتي طلعت مني الأح ..أح..أح..أح ..أخيرا دخلته ..وأسرع في الحركة حتي ضربت بيوضه أشفار كسي.. وصدر صوت الإرتطام الشديد الذي تبعته الأح والأوف والآههههههههههههههههههه مني .. وأخرج زوبره وأنزل ساقاي من على كتفه ..ليريني ما ذا حدث لزوبره بعد أن إرتطمت رأسه بأعماق كسي الصغير النهم فخرج تعلوه الفرحة برأسه الوردي أو الأحمر الجميل الذي يعلوه بعض من الإفرازات البيضاء من كسي , وقال مبروك حبيبتي , فقلت لماذا زوبرك بهذا اللون الأحمر وضحكت علي كلامها , وقلت لها هذا من شدة إرتطامه بكسك الصغير الضيّق والمهمل إستخدامه من الزوبر لمدة طويلة.. قالت كيف أنا لم أحس بأي ألم حبيبي عند دخول زوبرك في عشي ؟, قال لأن عشك نسي نفسه عندما إستقبل حبيبه , ثم نمت واضعة المخدة مرة أخري تحت طيظزي رافعة ساقي لأستقبلها عي أكتافه ثم أدخل زوبري مرة أخرى.. وآه من الدفء الذي أحسست به لا يشعر به إلا من مارس الجنس مع خبير.. وشهوة لها طعم آخر يختلف عن كل الشهوات وأخذ يُدخل ويُخرج زوبره مرات عديدة وعندما إقتربت شهوته علي المجيء أحسست بجدران كسي تقبض علي قضيبه بكل قوة وجبروت وتزيد من قوة إحتكاكه بأحشائي.. فتألمت وتأوهت … وقلت آه آه ووجدتني أرتعش بشدة وجنون وأتأوه ثم وجدت شلالا من منيه يتدفق بكل قوة وصادرا من حبيبي آهات الأح والأوف والصراخ ثم أحسست بنار داخل كسي فقال لي مالك؟ قلت لبنك شطة داخل كسي ولقد أحسست بقذائف منيَك كالمدفع داخل كسي , فتأوهت وتأححت . ولم يخرج زوبره من كسي وإرتمي علي وألصق صدره بصدري.. وأخذ يقبلني في فمهي وأدخل لسانه وأنا أدخلت لساني فإنتصب زوبر وأحسست به داخلي عندها أخذت اتلوي من الشبق والشهوة وقلت في إيه زوبرك واقف ولسة ما خرجش ؟أنت إيه حديد؟ وأخذ يحركه داخل كسي يمينا ويسارا ويدخله ويخرجه حتي إهتجت مرة أخري وإلتصقت شفارتي بعانتي ثم صفعتني بيوضه وإرتفع صوت الإرتطام مرة أخري وقلت له.. دا أنت عنيك فارغة.. أح ..آه ..أح.. أح ..أح.. آه.. آه.. آه… أنت طلعت لي منين ؟أنت حطبّق زوبر تاني؟ آه ياني يا كسي.. حرام عليك ..ولعته نار ..
ثم أخرجه من كسي وقلت خرجته ليه؟ أنا عاوزاه ..خرجته ليه؟ بس إنت زعلت ؟دا جميل قوي.. دخله ثاني.. وحياتي.. أنا آسفة.. دا أنا ما صدقت لقيت زوبر يمتعني.. دخله بقي ..حرام عليك .. كسي مولع نار.. عاوزة أطفي النار اللي جواه ……
قال لهي حاضر حأدخله بس أصبري أنا حأنام علي ظهري وإنت فوقي مثل الفرسة قلت له تاني الفرسة دا كدة خيط تالت … وجئت فوقه ووجهي لوجهه ثم قال لي .. إنزلي بالراحة ودخلي زوبري شيئا فشيئا حتي يدخل بكامله ..وفعلت ثم أخذت احرك زوبره داخلها يمينا ويسارا وتحت وفوق وهو يلعب ببظري حتي إرتعشت وقلت أنا حتبوِّل علي نفسي.. فقال لي هذا ليس بول هذه شهوتك نزلت من منطقة الچي سبوت وأحسست بزوبره يقبض عليه كسي ويعصره فلم يتمالك نفسي وإنفجر لبنه داخل كسي وإنسال علي زوبره وعانته ثم قمت من فوقه وتمددت جانبه علي السرير ومسح عنه ما نزل من منيه وعسلي علي عانته ومسحت كسي وأنا في قمة الرضا والسرور والبهجة لما وصلت إليه معه من نشوة لم أحصل عليها في حياتي من قبل وقلت ياه يا حبيبي دا أنا ما كنتش عايشة وكنت فعلا محتاجة الجنس.. دا إنت خلتني أحس بالراحة والهدوء ..دا فعلا الجسم بيحتاج الجنس عشان يرتاح.. إنت ريّحت قلبي ..ثم قمت ولبست ملابسي وإنسحب إلي حجرته ونام علي سريره نوما عميقا إلي الصباح …..
المهم جرينا لغرفة مهجورة ودخلنا جواتها كانت دافئة جدا فكنت انا قرب الباب وجاسر جوة جالس وشوية قال لي لا تتحركي فخفت انا وقلت في ايه ؟ فقال اقفي بس ..فجاء ومد يده وضرب بيده على طيزي فصرخت ااي ..فقال كانت هناك حشره تمشي عليك ولو لمست جلدك سيلتهب.. فقلت شكرا .. بس كنت أحسس على طيزي لان ضربته اوجعتني ثم لاحظت ان ملابسي ملتصقة جدا بجسدي ..يعني كل شيء واضح من تفاصيل جسمي فخجلت واحترت اطلع و لا اروح جوة بس الحجرة مظلمة وهو جالس فانا جلست فلقيته ينظر لجسمي.. المهم شوية جت القططان امامنا وونط عليها مرة أخرى و ناكها ..فقلت إيه ماله القط الوسخ ده مش عاوز يعتقها ؟ فقال ليه؟ هو معذور خلليه يدفي روحه فقلت هو ما بيشبعش؟ فضحك على تعليقي.. فقال ما هو انتي قلتي انها حلوة مرة!!وده معناته نه معذور لو تهيج فقام جاسر ووقف عند الباب..
ثم رجع فشفت جسده المبلول واضح وزبه منتصب ورافع البنطلون وعامل خيمة!! فانا انحرجت ياااه شكل جاسر شاف كل عورتي المهم ظليت جالسة وشوية.. ماعاد احد منا يشوف الثاني من شدة الظلمة… فانا خفت وقمت امشي ببطء وماتكلمت وهو كان يمشي ايضا جنبي عند الباب عشان نشوف ..المهم حسيت باصطضامه بي من الخلف فقلت حاسب فقال أنا آسف الظلام .. قلت لا عليك .. حسيت انا بشيء غير طبيعي بملامسته لي من الخلف كان اصطدام قوي حتى اهتزت طيزي فسكت انا.. وشوية وقلت يلا نطلع ..فقال نروح فين؟أنا مش شايف حاجة من شدة الظلام!! مانشوف فقلت تعالى نقف تحت الشجره ..فقال الارض أكيد حتبقى مزحلقة والماء كثير فقلت ما مهم ..فقال يلا.. فمشينا وماشفت شيء فقلت جاسر إنت فين؟ فقال إعطيني يدك وصرنا نمشي واذا بجاسر يتزحلق وانا انزلقت معاه فوقعت عليه كان و فوقه.. وصدري على صدره وحتى فمي ضرب بفمه ومازال ماسك بيدي المهم موقف لا يوصف.. حسيت بجسمي إتكهرب فقمت انا ..ووقف هو ..فقلت آسفة ياجاسر إتعورت؟ فقال يااه ليه تتأسفي ياسميرة؟
بالعكس محصلش حاجة!! فقلت لا ..جد آسفة.. لاني وقعت عليك فقال ياااه جسمك بالعكس ماعورتني كان مافيك ولاعظمة.. فضحكت ..و مشينا فقال تصدقي ؟لاول مرةبحياتي احس بجسد الانثى.. فقلت ايه يعني ؟فقال ما أدري بس معلهش لاتزعلي ؟فقلت لا ..تكلم ؟فقال احس كانك ملاك لما وقعتي فوقي ..وحسيت إني ريقك كانه دواء انصب بفمي وجسمك الرطب أعطاني انتعاش ..
فقلت شكرا بس الظاهر وفعتي عليك اثرت فيك !!فقال اتمنى كل وقت تقعي علي!! فنظرت له ثم مشيت ووصلنا تحت الشجرة.. وهو ينظر لجسمي وانا اتحاشاه وخجلانه منه.. المهم سالته إيه في إيه جاسر ؟بتنظرلي كدة ليه؟فقال لي تصدقي.. اتمنى لو كنا قطط ..فقلت زي القطط !! فقال آه!! فقلت ليه؟ فقال نعمل كل شيء نحبه مثلهم ..فقلت إزاي يعني ؟فقال آه بصراحه احس ياسميرة لما فمك لمس فمي كان سحر حصل بي ..فمي متعطش لريقك فانا خجلت جدا وسخن جسمي ووجهي احمر ..فقلت وإيه حصلك كمان؟ تتكلم بكلام تافه ؟فقال اكون تافه !!لو شفت الجمال وما مدحته او تجاهلت حلاوتك ..اكون حيوان لو ماقلت لك انك حوريه ..فانا سكت ..وهو يتغزل بجسمي وكلامه يحرك مشاعر جواتي بس ماأحب اتمادى معاه !!..
فقال الجمال متعة العين وكحلها وعشق الروح ياسميرة.. ثم قال أنظري لي؟ فنظرت له.. فقال ارجوك ممكن ابوسك فقلت لا طبعا عيب كدة دا أنا مرات أخوك!!..المهم شوية والتصق بي من الخلف وصار يهمس باذني بانفاسه الحارة.. فقلت لا ابعد عني و حسيت بزبه بطيزي ويداه تغمز بنهداي فحسيت بثقل بحركتي وصوتي وانهيار لجسمي فقدت توازني !!..وهو يهمس ويلحس اذني ظل 10 دقائق وانا ماقدرت افلت منه جسمي استسلم له وثار ..وانا احس بتخدر ودوخة من كلامه اللي ذوبني به ..و انا ماقدرت احرك شفتاي وهو تاكد من اني استسلمت ..
ثم جاء من امامي ومص بشفتاي وانا ارتعشت وكدت اقع فخلع ملابسي ووضعها بالارض ونومني عليها ثم بدا بشفتاي ثم نهداي ثم كسي اللي زاد لهيبي.. ثم ادخل زبه فحسيت اني جسمي إدفى وبقيت نار .. وصار ينيكني وينيكني ورافع رجلاي وانا متهيجة بجنون ..وهو صدره بصدري ويمص ريقي ويبتلعه ..ثم قال لي ارتكزي على يداك ؟فارتكزت وضرب بيديه على طيزي وهزها ..وادخل زبه بكسي من الخلف وصار ينيكني بسرعة وعنف فمن شدة سرعته ونيكه لامست شفتاي الطين بدون اشعر وشربت ماء من الارض ..من شدة ماضميت ناكني حتى انهلكت وماصدقت وهو يخرج زبه ونزل لبنه على طيزي وهو ينهج من شدة حركته في النيك الجامد..
ثم جلس بجانبي ينهج وانا قمت ولبست وأنا خجلانة منه ..وركضت جوة البيت للحمام بسرعة واغتسلت بالظلمه.. المهم بعد ساعه اشتغلت الكهرباء ثم طرق بابي ففتحت له ..وقلت عاوز إيه مني تاني مش كفاية نكتني !! فدخل لغرفتي وجلس.. فقلت ايه مالك؟ فقال ابغي امتع عيوني منك.. فقلت خلاص انتهى وانسى اللي حصل دا كان غلطة !! وماراح تتكرر ..فقام وحضني من الخلف وفعل نفس الي فعله من قبل فانا ضعفت من هذه الحركه عرف نقطة ضعفي.. المهم قال لي شفتي القط ..انا مثله مااشبع منك .. فقلت بس ارجوك عيب انا زوجة اخوك فقال اعرف بس هذا الشيء انا مايلومني احد فيه !!من يجلس مع القمر ويشبع منه انا مااشبع المهم سالني هل اتنكتي بطيزك قبل كدة؟فقلت لا فقال أنا مش مصدق فقلت لا صدق !!فقال إيه اللي يأكد لي إني أويا ما ناكش طيزك ؟قلت يعني إيه؟ فقال اشوفها واعرفك ..فقلت لا خلاص يكفى..
لاتستغل ضعفي فقال ماعليك …وقام وخلع ملابسة قلت له بتعمل إيه يا مجنون !!قال ما شبعتش من نيكك!!ثم نام على ظهره وقال إطلعي فوقي ووحهك في وجهي ثم إنزلي على زوبري بكسك ..قلت من غير بوس ومداعبات ما ينفعش فضحك وقال يبقى زبي عجبك قلت حلو ..و أخذني بين ذراعيه وبدأ في تقبيل فمي ، ورشف من رحيقي ومص لساني ثم هبط إلى نهدي الصغيرين كتفاحتين بارزتين. ومص حلماتي الصغيرة وكأنه طفل رضيع حتى بدأت أئن وأتأوّه ولم أكن قد نزعت كلوتي عني وطلبت منه نزع كلوتي عني فنزعه ولاحظت زوبره و هذا الإنتصاب القوي ورغم أنني شهقت إلا أنه أشارت على زوبرى وقالت لى حلو؟ فأمسك يدي ووضعها عليه فضممت يدي عليه بشدة وقلت ياه ده زوبرك جامد أوى فقال لي انه متصلب من شدة الهياج ومن شوقه للدخول في عشك فضحكت ..وظهرت رأس زوبره منتفخة وحمراء فلمستها وأخذت أتحسسها بأناملي فإزداد إنتصابه أمامي بشدة فقلت ياه ده زوبرك كبير أوى مثل زوبر الحصان ..
وضحك علي كلامي واستغرابي فأمسك يدي بيده فوق زوبره وأخذ يدعك زبره بيدي ، وبدأ يحسس على أفخاذي وأدخل يده إلى كسي يدعكه لي ثم أدخل أصبعه داخل كسي وأخذ يلعب لي فى بظري وأنا أدعك زوبره بيدي ثم أوقفني فوق السرير وأصبح كسي فوق رأسه فأنزلها بكسي على فمه وأنا نائمة على المخدة وبدأ فى لحس ومص كسي وقال لي مُصّى زوبرى كما أمص كسك فبدأت أمسك زوبره وألحسه بلساني وأنا مازالت لا أعرف كيف أمصه فدخله لي فى فمي وساعدني فى فتح فمي بالطريقة الصحيحة لابتلاع زوبره وأخذ يلحس كسي وزنبوري ويعض زنبوري وأنا أصرخ وأتأوه ثم إرتعشت بشدة وإندفع عسلي يسرسب من كسي فلحسه بشهوة غريبة وأنا أتأوه وأتأحح وأتغنج من الشهوة وأخذت أمص له زوبره جامد وأعضه حتى قذف فى فمي وأخرج زوبره من فمه بسرعة ولكننه أمسك فمي ووضع زوبره بالقوة فيه وأقفل فمي وأفرغ زوبره فى فمي حتى ابتلعت اللبن النازل من زوبره وقلت له لبنك نازل سخن لكن طعمه لاذع شوية زى ما يكون فيه ليمون فقال لها أول مرة تدوقي لبن قالت آه..قال يا خيبتك يا أخوي!!!وقال حا تشعرى بكدة لما تتعودى علية حاتحبيه ، قلت له أنا أول مرة في حياتي أمص زوبر راجل وحد يمص لي كسي ..دا أنا ما كنتش عايشة يا لهوي عليك دا أنت فعلا دكر بصحيح قال لي حخليكي تذوقي عسلك دا هو العسل الصح وتذوقته وقلت يخرب بيت عقلك دا أنت راجل مجنون وبجد عرفت الحاجات دب منين ؟دا أنا يا متزوجة من مدة و خايبة علي الآخر دا إنت أستاذ جنس بحق!!.
ونام على ظهره وطلعت فوقه وجهي في وجهه ثم طلب مني أن أدخل زوبره في كسي فأدخلت رأسه بصعوبة بين شفرتي وعندما حاولت إدخال باقيته داخل كسي لم أستطع وصوت من الألم وقلت لا أستطيع إيه ده دا كبير قوي قوي !!! وكمان كسي باين عليه ناشف وصغر من قلة النيك..ثم أدخلته وأخذت أحرك نفسي يمين وشمال وفوق وتحت وللأمام والخلف ثم قال أسرعي فأسرعت وأنا أتووحوح وأتأوه وبيوضه تضرب في شفايف كسي بصوت فرقعة عالية حتى جاءتني شهوتي مع شهوتي وقذف في كسي لبنه قال أنا آسف قلت لا يهمك أنا في الأمان!!
ثم إرتحنا قيلا ثم طلب مني أن ألعب في زوبره فلعبت وإنتصب مرة أخرى ثم قال لي عند زيت أو كريم قلا أكيد قال إحضريه فأحضرته ودهن به زبه ثم طلب مني آخذ وضع الكلب ففعلت
وظل ساعة يصيح كالمجنون لما شاف طيزي قدام النور فصار يلحس ويشم بها وانا لاول مره احس اني تحت رجل صح المهم ماانتهى حسيت اني اغتسلت من ريقه وصارت طيزي مبلله من لحسه ثم بدا يوسع بخرقي فانا كنت ارفض فكرة النيك بالطيز.. بس مع جاسر حسيت بشعور غريب وشجعني لذلك وارتخيت له بطيزي.. المهم شوية واذا بي احس بشيء صلب ومتحجر يفجر بخرقي فصرخت اااي ثم حسيت كالانفجار زبه دخل كله بسرعه جوات خرقي و حسيت بعيوني بتطلع وكدت افرغ ما في بطني!! ثم سحبه بسرعة وصار يلحس بلسانه خرقي ويشم ثم يرجع زبه للداخل فصار ينيك شوية ثم يخرج زبه ويلحس ويشم وايضا يصب الزيت بخرقي المهم ذبحني نيك كانه ماناك من قبل وطالت المدة وهو ينيكني اكثر من ساعة ونصف ثم نزل جوات خرقي فحسيت بلذه وارتاح ..
عمري ماذقتها من قبل مع اخوه المهم انتهى وظل يلحس بوجهي ونهداي كالمجنون وانا مستسلمة له ياااه اعطى انوثتي حقها حسسني بجمالي وحلاوتي فسالني سميره اخوي مغفل صح ؟فقلت ليه؟ فقال عنده هذه النعمة ومالمس طيزك !!!فقلت مايستحقها فقال وانا ؟فقلت لو معي حل واحد كان ماجلست مع اخوك كنت ابيع روحي لك فقال ماعليك اوعدك مااتزوج وانا معك للابد فاسمرينا سويا للان بدون احد ما يكشفنا

قصص سكس مدام رباب مع عامل شاب فى الاتوبيس وتاخده البيت

قصص سكس مدام رباب مع عامل شاب فى الاتوبيس وتاخده البيت

قصص سكس مدام رباب مع عامل شاب فى الاتوبيس وتاخده البيت قصص سكس مثيرة مع مدام رباب متعودة كل يوم على التحرش بطيزها فى الاتوبيس وهى تحب التحرش بطيزها فهى متزوجه محرومة من الزب تريد زب بمواصفات خاصة واليوم يتحقق حلمها مع شاب صعيدى اسمر صاحب زب عملاق شاهد اسخن تفاصيل قصص سكس مثيرة مع مدام رباب الهايجه ومتعة تبدء من الاتوبيس وتنتهى بنيكه مولعة فى الشقة كل يوم قصص سكس جديدة نيك مدام محرومه من زب عملاق

قصص سكس

قصص سكس


اقتربت الساعة من الثامنة صباحا و أنا أجهز نفسي و أضع بعضا من الماكياج الخفيف قبل أن أسلك طريقي إلى عملي بإحدى المصالح الحكومية .. اسمي رباب .. كان صباحا تقليديا بدأته بدش سريع لإزالة آثار ليلة باردة جدا من ليالي الجنس الزوجي التي يقوم فيها كلا الزوجين فيها بتمثيل دور المستمتع رغم أن كلانا يعرف أن هذا لا يحدث مع الطرف الآخر .. لا أريد أن أظلم زوجي ماجد و لكننا وصلنا بالفعل إلى درجة خطيرة من البرود الجنسي جعلت كلانا يفقد شهوته و حميته للنيك رغم ما فيه من ملذات و متع .. و ذلك لأن هذه الحالة تصيب أي زوجين في إطار الممنوعات الجنسية العديدة التي تفرضها عاداتنا العربية على كل اثنين فلا يبادر أحدهما بكسر هذه العادات مهما كان السبب و مهما كان الداعي حتى لا يتهمه الطرف الآخر بأشياء ليست فيه كالانحلال الأخلاقي و الخيانة مثلا!!
ارتديت ملابسي على عجل حتى لا أقع في معضلة التأخير .. و توجهت إلى محطة الأتوبيس الذي سوف يقلني من منزلي بضاحية شبرا الخيمة إلى مقر عملي برمسيس و هي المنطقة الأكثر ازدحاما في العالم .. استقل الأتوبيس عادة لتوفير بعض النقود التي يمكن أن تساعدني أنا و ماجد خاصة و أن تبعات الزواج المادية لم نتخلص منها رغم مرور ثلاثة أعوام كاملة .. و رغم كون الأتوبيس وسيلة مرهقة جدا و جلابة للمعاكسات الجسدية التي لا تحترم وقاري و خجلي و حشمة ملابسي حتى أني صرت أتسائل ما هي المعاكسات التي يمكن أن تطول البنات الغير محجبات و اللائي يلبسن ملابس ضيقة على الموضة إذا كنت أنا بحجابي و بملابسي الواسعة هذه أتعرض لهذا الكم اليومي من التحسيس و الالتصاق الذي يصل أحيانا كثيرة إلى الملامسة في أماكن حساسة جدا من جسدي دون أن أعترض أو حتى أتذمر منعا لما يمكن أن يحدث من مشكلات بعد ذلك!!
صعدت إلى الأتوبيس .. و صعد خلفي رجل ثلاثيني العمر أسمر البشرة يبدو عليه الإرهاق بشكل واضح .. لا أدري ما الذي جذب انتباهي إليه بهذه الدرجة و لكنني كنت أنظر إليه فأجده يبادلني النظرة بإعجاب واضح أرضى غرور الأنثى بداخلي .. فالمرأة مهما تزوجت و مهما تقدمت في السن تشتاق دوما إلى الإحساس بأنها مرغوبة و مثار إعجاب من الآخرين .. المهم أني لم أعر هذه النظرات أي اهتمام و قطعت تذكرتي و توجهت إلى المكان الذي أقف فيه كل يوم في منتصف السيارة حتى تأتي محطة رمسيس .. إلا إذا صعب حالي على واحد من سعداء الحظ الجالسين على أحد الكراسي فيقوم ليجلسني و يرحمني من الزحام الخانق و ما فيه .. تلفت حولي لأبحث عن متطوع ليقوم بهذه المهمة فتوقف نظري أمام هذا الرجل الذي صعد معي من المحطة و هو واقف بجواري مسددا نظرات الاهتمام و الغزل التي قابلتها بنظرات من اللامبالاة و عدم الاهتمام .. غير أن شكوكي في اهتمام هذا الرجل بي زادت .. ماذا يريد مني؟ هل يعرفني أم لا؟ هل هو رجل من الجيران وقعت عينه علي ذات يوم و أنا أنشر الغسيل بقميص النوم الأحمر ليلا؟ أم أنه يركب يوميا نفس الخط و يلاحظني منذ زمن و هذه هي أول مرة ألحظ ذلك!!
تقدم الأتوبيس في الطريق و كلما تقدم كلما ازداد الزحام .. و زاد الطين بلة أن المتطوع الذي كان يجلسني مكانه لم يظهر حتى الآن .. إلا أني لاحظت أن الرجل الثلاثيني أصبح أكثر اقترابا مني عن ذي قبل .. حتى أن أنفاسه الحارة كانت تلامس طرحتى كما تلامس نسمات الليل ستائر بيتنا .. أطراف جسده أصبحت ملامسة جدا لأطراف جسدي .. جسده الممشوق جعلني أتغير و أرتبك فعلا و أنا أفكر فيما ينوي هذا الرجل فعله في هذا الزحام الأعمى .. و لكنني لم أكن خائفة أو متضايقة من احتكاكه بي على عادتي مع هذه الملامسات كل يوم .. كان عطره الرجولي كأسراب الجنود الذين بدأوا يقتحمون ممالكي التي أراها تسقط أمامه واحدة تلو الأخرى .. شعرت وقتها بإحساس جديد اشتقت إليه منذ أيام خطوبتي الأولى لماجد عندما كان يتحرش بي في أركان متعددة من منزلنا .. بدأت أرتعش في وقفتي و أنا أشعر بيديه تلامس فخذي الأيسر في رقة و إثارة زادها الملمس الحريري للجونلة السوداء التي أرتديها .. إضافة إلى نسياني ارتداء الشورت مما جعل كف هذا الرجل موجها إلى لحمي مباشرة بلا ساتر ****م إلا هذه الجونلة الحريرية التي بدأت تتعاون مع كفه و تتحد معه ضدي هي الأخرى!!
ازداد الزحام .. و اقترب الرجل بشدة من طيزي و أخذ يمرر كفيه بطريقة دائرية كنت أذوب معها عشقا و حبا لهذا النوع من الجنس الغير عادي و الذي أخرجني من عقلي و ثباتي .. بدأت أعتدل جدا في وقفتي .. و أشد عضلات طيزي جيدا حتى يشعر الرجل بممانعتي ما يفعله بجسدي .. و لكن هيهات أن تستمر هذه المقاومة اللذيذة أمام حريرية الجونلة و احترافية الرجل الذي دس خنصره في الجونلة و في طيزي وكسي و كأنه يجلس مع زوجته في غرفة نوم و ليس في أتوبيس عام .. لم أستطع أن أشد عضلات طيزي أكثر من ذلك .. ارتخيت أمام يديه الغير عاديتين و لمساته الأكثر من ساحرة .. بدأت أرتخي مجبرة حتى تتجول أصابعه اللعينة بحرية أكبر في طيزي وكسي حتى أني مددت يدي اليسرى لليسار قليلا حتى لا يراه أحد من الجالسين الذين كانوا إما في نوم عميق أو في ملكوت آخر!!
لم يعد هناك ما يمكن أن يفعله ذلك الرجل بي أكثر من ذلك في الأتوبيس .. و لم يعد يمكن أن أساعده أكثر من ذلك لاقتراب محطة رمسيس أخذت أسلك طريقي إلى الباب و أنا أشعر به يتحرك خلفي و ما أن نزلت حتى وجدته خلفي في كل مكان .. انحرفت عمدا عن سيري الطبيعي و أنا أختبر هذا الرجل فوجدته ماضيا في طريقي ملاحقا لي .. فبدأت أهدئ من خطوتي و كأني أسأله ماذا تريد مني؟ ألا يكفيك ما فعلته بي في الأتوبيس؟ قلتها و طيزي التي كانت في مرمى أصابعه منذ دقائق و في مرمى بصره الآن تهتز بدلال في حوار أثارني مع عينيه التي لم تسقط من على الجونلة السوداء طوال الطريق .. و مع كل هذا توقفت أمامه و استدرت له و قبل أن أفتح فمي بكلمة لمحته يبتسم ابتسامة رجل منتصر و هو يقول لي “إيه الخيرات دي كلها يا وافرة الخيرات .. تعالي ورايا من غير كلام كتير !!”
تعطلت حروفي .. بحثت طويلا عن كلمة “لا” في معاجمي و قواميسي لكنني أسفا لم أجدها .. حاولت أن أتذكر ما يمكن أن يفعله بي هذا الرجل و كم المشاكل التي يمكن أن تنفجر في وجهي إذا سرت معه في طريقه لكنني لم أقدر .. حاولت أن أتذكر زوجي ماجد و ما يفعله من أجل إسعادي غير أني لم أستطع أيضا أن أتوقف عن سيري خلفه في زحام رمسيس .. انحرف يمينا إذا انحرف .. أكسر الطريق يسارا إذا كسر .. كنت قد فقدت تحكمي بنفسي و كأني أتحرك بالريموت كنترول الموجود في كفه السحري .. و رويدا رويدا بدأت أقدام المشاة تقل جدا .. بدأ البشر يختفون من الطرق المكدسة و نحن نقترب من نفق مترب و متسخ يبدو أنه لم يعرف الأقدام منذ سنين .. لقد دلف بي الرجل إلى مناطق ربما أراها لأول مرة في ميدان رمسيس رغم أني أعمل به منذ سبعة سنوات كاملة .. دخلت خلف هذا الرجل في النفق المهجور فإذا به يستدير و يواجهني بوجهه المرهق و قوامه الرياضي الممشوق .. تسمرت لثوان و أنا أستوعب المكان هل يمكن أن يرانا أحد؟ هل يمكن أن أخرج من هذا النفق بفضيحة؟ أم أني سأخرج بسعادة أشتاق إليها كثيرا مع هذا الرجل المفتول العضلات!!
لم يكن هو يمر بنفس التساؤلات لم يتحدث أصلا .. لم يعرفني بنفسه كما تقتضي أصول اللياقة .. بدأ في إكمال ما بدأه في الأتوبيس مباشرة .. أدارني للحائط أو ألصقني به إذ شئتم الدقة و رفع جونلتي و كأنه يقدم لها الشكر على حسن تعاونها .. انحنى على ركبتيه أمام طيزي الطرية و بدأ يقبلها في عنف اشتقت إليه كثيرا من ماجد الرومانسي في نيكاته لي .. بدأت أسنانه تقضم لحم طيزي بكل عنف و قوة يمتكلها هذا الرجل .. و أنا أنظر خلفي و أمرر يدي على رأسه مباركة ما يفعل طالبة للمزيد .. لم يعيرني أي اهتمام لم يسألني عن شئ و هو يتمرغ كالمجنون في طيزي .. بدأ يباعد فتلة كيلوتي الرقيقة عن فلقتي لأشعر بلعابه الملتهب في شتي أنحاء طيزي بالفعل .. و لسانه اللين يلحس فلقة طيزي ألف مرة في الدقيقة .. لم يستطع الكيلوت تحمل ما يحدث مثلي تماما و أدركت أنه انقطع أمام هجمات ذلك البدائي المحترف عندما سمعت صوت انفصاله عن طيزي إلى الأبد .. لم أستطع أن أتحمل رفعت طرف الجونلة إلى أسناني لأكتم أنفاسي و صوتي من الخروج و لكي أفسح المجال لأكبر مساحة من طيزي للظهور أمام ذلك القوي الرهيب الذي بدأ ينتهي من وضع أصابعه العشرة في خرم كسي – كسي الذي كان يشبه من الخلف جوزة الخروع المشوكة – من الخلف إصبعا يتبعه إصبع!!
انتهى الرجل من البعبصة .. أدارني فجأة لتلتصق طيزي العارية بالحائط هذه المرة .. أخذ يعبث بحجابي فرفعه حتى رقبتي وانقض على شفتي يمصهما مصا وناولته لساني وناولني لسانه وتبادلنا اللعاب والقبلات والضمات والأحضان و بدأ يفك أزرار قميصي ليخرج بزازي من حمالتهم السوداء و كدت أصعق و أنا أرى بزازي بلون برونزي كون شعاع شمسي أراد أن يشاركنا هذه اللقطة المجنونة من اليوم .. فبدأ الرجل يتمرغ ثانية و لكن في بزازي هذه المرة .. ساحقا حلماتي المنتصبة لاعقا كل مسام جلد أسعدها الحظ بتواجدها في بزازي في تلك اللحظة .. قبل أن يرضع مني في شبق و عنف ..!! ثم هبط يلحس بطني وسرتي هابطا إلى حيث أعلم وتعلمون .. وقد سبقته يده إلى كسي .. معبد أنوثتي ليبتهل إلي كي أرضى عنه وأسمح له بتذوق متعتي .. ذق يا أيها الوسيم .. تمتع ومتعني معك .. تمتع بي ومتعني بك .. وكنت غير مختونة مما فاجأه وأعجبه وأخذ يطري على كسي وأشفاره وبظره .. وترافق كلماته لمساته .. ومداعبات أنامله حول وفي كسي السعيد . ووصل بلسانه إلى بئر العسل كما يسميه .. إلى كسي .. وبهرني بمواهبه وبراعته في إثارتي ولحس كسي وأشفاري كما لم يفعل ماجد يوما من قبل حتى أصبحت أتوسل إليه أن ينيكني مرات ومرات.
أدارني للحائط مرة ثالثة .. لمحته يفرج عن زبره القوي الذي لم يقل قوة و لا جمالا عن جسده المفتول .. ارتمى على ركبتيه ليمصمص في كسي للمرة المليون في ثلث ساعة قبل أن يدفع بزبره في حركة قوية إلى حضن كسي وإسفنج مهبلي في حركة عنيفة لولا تمسكي بأطراف الجونلة و خوفي من افتضاح الأمر لصرخت مع قوتها ألف مرة .. هذه هي أول مرة منذ أعوام التي أتناك فيها من كسي التي حرمني ماجد من لذتها كثيرا بدواعي كثيرة .. شعرت بلذة مطبقة لا تحتمل و هذا الرجل يدس زبره في فتحة كسي ثلاثة مرات في الثانية الواحدة يبدو أن لياقته البدنية و جسمه الرياضي قد ساعداه كثيرا في ذلك .. لا هوادة في النيك الذي بدأ يتخذ حدا جنونيا من هذا الرجل النادر الوجود ..!!
اقترب قذف الرجل .. شعرت بارتعاشته تجتاح ظهري كله و حبات العرق التي تتساقط منه على طيزي وكسي الذي ينيكه بلا عقل .. ارتعشت أنا الأخرى ثلاثة مرات و أنا أداعب بظر وأشفار كسي سعيد الحظ في هذه النيكة .. و ما هي إلا ثوان إلا و شعرت بسائل ساخن جدا يستقر في رحمي و بدأ الهدوء يسود النفق المشتعل بعد أن وصل الرجل إلى قمة نشوته و قمة رجولته معي في هذا الموقف .. و ما إن أخرج زبره إلا و انطلقت الرياح من خرم طيزي بصوت عال بعد طول احتباس نتيجة انقباض كسي المرتبط بطيزي .. و لا أدري لماذا لم أشعر بالخجل من الفساء هذه المرة .. فقد تخيلت معه أني أحلم و أعيش في عالم آخر بقوانين أخرى و أحلم معه حلما نادر الحدوث .. فها هي نسمات ميدان رمسيس و أشعة شمسه تعانق طيزي و تداعبها و تنيك كسي هي الأخرى مع هذا المجهول الذي لم يخرج قضيبه الجميل الذي ما زال منتصبا كجبل المقطم مني بعد .. وأخرجه أخيرا وشعرت بخيبة الأمل لكنني وجدته يديرني لأواجهه للمرة الثانية وما لبث أن أدخل أيره من جديد في بئر أنوثتي ومعبد متعتي وبدأنا جولة جديدة من النيك الممتع وغرقنا في قبلات محمومة لا تنتهي وهو يداعب شعري الناعم ثم يقبله من آن لآخر ويداعب قرطي وأذني .. أنا أتناك و بالقرب مني ألاف البشر ممن لا يدرون ما يحدث داخل النفق المهجور من لذة و دعارة استمتعت بها حتى أذني .. فلما أشبعني نيكا وتقبيلا وضما وشبع أتحفني للمرة الثانية بثمرته وسائله الرائع يمتع به بدني ويطرب به كسي ومهبلي ورحت فى خيالات .. لم أفق من هذه التخيلات إلا على صوت المجهول يمنحني بطاقتين باسمه وهاتفه وعنوانه فتناولت واحدة وفهمت مغزى البطاقتين وكتبت له على ظهر الأخرى بقلم حواجبي الذي أخرجته مسرعة من حقيبتي اسمي وقبله مدام كي يعلم وعنواني وهاتفي وعبارة “لا تتصل بي فيفتضح أمري عند زوجي” وتناول الرجل كاميرا الجوال الخاص به وحرص على التقاط مجموعة صور لطيزي المغرقة بلبنه الساخن ولبزازي ووجهي للذكرى .. قبل أن ينحني أرضا ليأخذ كيلوتي التركوازي ليمسح به زبره في هدوء قبل أن يدسه في جيبه كنوع آخر من الذكرى لهذا اللقاء الغير طبيعي في كل شئ قبل أن يتركني و يهرول إلى خارج النفق بعدما شكرني بالكلمات والقبلات وكلانا يملك رقم هاتف يمكن أن يجمعنا مجددا .. تركني هكذا غير قادرة على السير لخطوات معدودة و أنا مفشخة الأرداف .. مرهقة العواطف!!
عدلت ملابسي .. و بدأت أضع بعضا من الماكياج على وجهي الغارق في عرق السعادة .. أنزلت جونلتي بعد أن أزلت آثار لبنه الدافئ من كسي بمنديل ورقي في حوزتي و في هدوء بدأت أعد نفسي أنا الأخرى للخروج من النفق .. لم يهمني التأخير لأربعين دقيقة عن العمل بعد أن استعملت كسي في النيك للمرة الأولى منذ أعوام بل إني قررت أن أطلب من ماجد بقوة أن ينيكني فيه أثناء لقائنا الحميم في المساء فلن أدعه يتذرع أو يتهرب بأي عذر واه هذه المرة أبدا كما كان وكنا نفعل منذ أعوام .. سأستمتع بالرجلين معا لمَ لا .. لقد أكد لي هذا الوسيم أني لا زلت مغرية وشهية .. سرت بلا كولوت و أنا سعيدة لملاصقة جونلتي الحريرية لطيزي المنهكة مباشرة فربما يغري ذلك مجنونا أخر ليعيد معي الأمر في نفق آخر .. أو في أوتوبيس آخر على أسوأ الفروض!!
سكس نار