أرشيفات الوسوم: قصص سكس نيك

قصص سكس المطلقة ومهندس الصيانة متعة لا توصف

قصص سكس المطلقة ومهندس الصيانة متعة لا توصف

قصص سكس المطلقة ومهندس الصيانة متعة لا توصف قصص سكس مصرية مطلقة مع عامل صيانة المحمول ومتعة لا توصف فى المحل نيك وتقفيش ونيك نار قصص سكس عرب نار نيك مطلقة هايجة فى محل الموبيلات بجميع الوضعيات الساخنة وكيف استغلت مهندس الصيانة فى المحل قصص سكس عربى نار

قصص سكس

قصص سكس

اليوم اتحدث معكم عن قصة واقعية حصلت معايا من كام يوم ومن المتعة اللي جربتها في اليوم دة حبيت احكلكم القصة اللي حصلت معايا
وفي البداية احب ان اعرفكم دائما بنفسي قبل اي شيء عبير مطلقة اعيش بشقة تركها لي زوجي
صحيت من النوم وانا بنزل من السرير للاسف الفون بتاعي وقع مني علي السراميك مسكتة عشان ابص فية لقيتة
مكسور وباظت الشاشة بتاعتة لان كان بيشتغل ويجيب نور ابيض
المهم لبست هدومي وفطرت ونزلت علي محل لصيانة الموبايلات مجرد ما وصلت المحل وطلعت الفون لقيت شاب بيقابلني وبيقولي مهندس الصيانة جوا ثواني انادية استنيت فلقيت المهندس شاب وسيم وطويل وعمرة لا يتعدي 27 عام
اديتة الفون وشرحتلة الوضع وطلبت منوا ضروري انوا يشتغل علي الفون دلوقتي لاني معيش غيرة فابتسم وقالي رغم اني عندي شغل بس مش هكسفك فحبيت اني الطف الكلام عشان يرضي يشتغل فية فقولتلة مش عارفة اشكرك ازاي انتا زوق وحست من وشك بالراحة فابتسم ليا وقالي انتي اللي زوق وقعد يغازل
المهم قعدت علي كرسي برا ودخل هو الغرفة الخاصة بية عشان يشتغل في الفون وانا جوا فجاءة لقيت الشاب اللي شغال معاة جوا بيقولي كلمي المهندس عشان الفون فقمت فلقيتة بيقولي اتفضلي عشان الفون طلع بايظ فية كذا حاجة
فدخلت جوا لقيتة بوريني الفلاتة وبيقلي دا حصلوا كان تحت قطر فممسكتش نفسي من الضحك وانا جوا فقلتلة لا كان تحتي فقعد يضحك وقالي تحتك ويحصلة كدا فقلتلة وانا قايمة وقع من السرير فقالي بس كنتي استخدمتي فون جوز حضرتك علي ما دا يشتغل فقولتلة انا مطلقة وعايشة لوحدي فمقيش حد عندة فون فلقيتة قام وحبلي كرسي وقالي خلاص اقعدي معايا هنا وانا هصلحة ليكي وانتي قاعدة فقعدت لقيت نظرات غريبة منوا في جسمي وخصوصا صدري
عملت نفسي مش واخدة بالي بس اتمنيت انوا يقوم يريحني من النار اللي انا فيها فلقيتة بيقولي مرة وحدة ممكن اسالك سؤال قلتلة اتفضل قالي اشمعنا متجوزتيش قولتلة ان حياتي كانت صعبة مع جوزي الاولاني ومحتاجة فعلا اني اخد وقت كبير عشان ابدا افكر في الموضوع دة فلقيتة بيقلي ممكن تثبتيلي الفون وانا هنفخ هوا فية فقومت اثبت الفون ساعتها صدري قرب لية قووووي وانا ماسكة الفون ورفعاة وهو باصص في صدري وعمال يطلع من جهاز هوا سخن قوووووي والهوا عمال يخبط في صدري وهو مركز قووووي وساعتها هجت قوووووي علية وعرفت انوا نفسوا ينام معايا
فرحت وهو بينزل الجهاز رحت رفعت صدري وخبطة في وشة وقلتلة معلش فقالي لالا ولا يهمك وهو مبتسم بنظرة خبيثة ولقيتة بيقول للواد اللي برا روح انتا انا هخلص الجهاز وامشي وتعالي بالليل افتح فاول ما مشي فهمت اني هتمتع متعة عمري ما هنساها ابدا وفعلا قام وقعد يعمل نفسة بيجيب طلبات من الرف اللي فوق الكرسي اللي قاعدة علية وقعد يوجة زبرة لوشي اول ما عمل كدا هجت قوووووي ورحت عملت نفسي باصة علي الرف لورا ولزقت صدري في زبرة فلقيتة عمال يهز فية علي صدري وهو في البنطلون ساعتها حسيت انوا كبير وجميل قوووووي وحسيت نفسي في علبم تاني فرحت وقفت قدامة وحكيت كسي في زبرة فراح حضني قوووووي وقعد يبوس في شفايفي
بوس بلهفة قوووي وراح اتاكد ان بابا غرفة الصيانة مقفول كويس وان باب المحل القزاز اللي برا مقفول
ورجع ساعتها قمت قلعت وبقيت بالاندر والسنتيانة مستنياة وجة اول ما شفني كدة انزهل قوووي وقالي دا احلي يوم في حياتي يخربيت حلاوتك وراح حضني قووووي وطلع بزازي وانا عمالة امشي ايدي فوق بنطلونة واحسس علية بحنية لحد ما شبع من بزازي مص وقام منزل البنطلون خالص وقالعة انزهلت لما شفت زبرة كان قممحي وطويل بشكل عجيب ونقط اللين علية فقمت نزلت علي ركبي وهو واقف وقعدت امص فية وابوس فية كتير قووووي وهو عمال ينيك في بقي كانة كسي ودة هيجني قوووووووووي وقام رافعني وموقفني وجايب الكرسي ومقعدني علية ورافع ومنزل الاندر ورافع رجلي وفاتحها ونزل قعد يبوس في كسي ويتف علية وقام واقف مر ة وحدة وحاشر زبرة في كسي من دخلتة السريعة صوطت بصوط عالي فراح كاتم بقي عشان الناس متسمعش اللي في الشارع وقعد يدخل فية ويطلع براحة في الاول وبعدين هجت قووووي قعدت اقولة نيكني بسرعة مش قادرة تعبانة قووووي وهو يزود النيك في كسي لما مرة وحدة لقيتة مطلع زبرة ولقيت لبنة السخن عمال ينزل علي كسي وقعد يمشي زبرة علية ويمسح فية علي بطني وبزازي وانا عمال ادعك جسمي بلبنة اللي كان مولع وممتع علي جسمي وقومت لبست هدومي وخدت الفون ومرضيش ياخد حسابة وبعد الحاح مني خد نص التمن ووعدتة اني هرحلة تاني قريب بحجة اني اصلح الفون تاني

قصص سكس عرب نار شرموطة المدرسة الهايجة

قصص سكس عرب نار شرموطة المدرسة الهايجة

قصص سكس عرب نار شرموطة المدرسة الهايجة, قصص سكس عربى ساخنة بنت هايجة فى المدرسة وامها رقاصة شمال,قصص سكس نيك بنت طالبة بوضعيات واحدث مثيرة بالمدرسة, قصص سكس عربى نار الطالبة اللبوة وكريم زميلها فى حمامات المدرسة


شرموطة المدرسة

قصص سكس عرب نار

قصص سكس عرب نار


انا منال شهرتى ميمى طالبه فى احدى مدارس الثانوى كانت مستوايا الدراسى اقل من متوسط فعلشان كده امى مبقتش تهتم بيا و له بدراستى مع العلم كانت بتشتغل رقاصه و هى صغيره لحد ما اتجوزت و بطلت رقص و سابتنى براحتى و قالت اى كليه تجيبها و خلاص ما هو فى الاخر هتقعدى فى بيت جوزك المهم بدأت اهتم بنفسى و بشكلى و ستايلى كنت موزه المدرسه كنت انا و صاحبتى الانتيم مريم كنا الوحيدين فى المدرسه اللى مكناش بنلبس طرح و كان لبسنا متحرر لبس مدن و بنات المدينه بالرغم اننا فى الريف فعلشان كده كان فيه بنات كتير بتتمنى تمشى معانا كنت دايما خروجات مش حارمه نفسى من حاجه كلنت حياه الروتين التقليدى هى المسيطره على حياتى لحد ما بدئت حياتى تتغير و بقيت البنت رقم واحد فى المدرسه و بقيت مش مهتمه بدراستى كانت المدرسه مختلطه كنت علطول بتعرض للمعاكسات و كان الموضوع ده بالنسبالى عادى و كنت بكلم ولاد على الواتس و هزار بس كل ده كلام عادى مفيش فيه اى حاجه لحد ما كان عندنا فى المدرسه يوم رياضى و يومها قررت انا و صاحبتى نستغل اليوم ده و نلبس هوت شورت و بلوزه كت بس لما الولاد كلهم ينزلوا الملعب علشان يلعبوا كوره و فضلنا انا و البنات فى الفصل فغيرنا عدومنا بسرعه و فضلنا بلبسنا ده هوت شورت و بلوزه كت يومها البنات كانوا مندهشين من اللى احنا لابسينه و قولتلهم انتوا هتفضلوا كده و قولتلهم حد يشغلنا اى اغنيه على نرقص و مع العلم كنت بعرف ارقص حلو اوى و شغلت اغنيه دى بت حلوه علشتن بحب ارقص عليها و بدئت الرقص فى و سط دايره من البنات و الكل مبسوط بس حسيت و انا برقص فى فيه ايادى بتحسس على طيزى مهتمتش و كملت رقص و كان يوم كله ضحك و هزار و عدى اليوم بكل اللى فيه و روحت نمت علشان كنت تعبانه تعبانه و صحيت على صوت الموبايل بيرن و كانت مريم بترن و ببص فى الموبايل لقيتها رنت عليا اكتر من عشر مرات استغربت قولت اكيد فى حاجه لسه هرن عليها لقيت الموبايل بيرن تانى بقولها فيه ايه يا بنتى خضتينى فيه ايه قالتلى الحقى حد صورك و انتى بترقصى و نزل الفيديو على النت و كل الناس شافته قولتلها ازاى ده حصل و مين عمل كده قالتلى معرفش و محدش عارف و قفلت معاها الخط و مكنتش عارفه اعمل ايه ساعتها و وقتها كانت امى بره مش عارفه هتعمل ايه و له ايه رد فعلها لما تعرف ده اكيد عرفت و مريم بتقول ان الكل اتفرج عليه اكيد وصلها و على الساعه 9 بالليل ماما جت البيت و دخلت البيت و ندهت عليها و قالتلى ايه ده و ريتنى الفيديو قولتلها عادى كنت بهزر مع اصحابى فى المدرسه قالتلى يعنى لما الناس تتكلم وحش نقولهم كانت بتهزر قولتلها و انا مالى و مال الناس كل واحد حر فى تصرفاته قالتلى طب خليكى يومين فى البيت لحد ما الموضوع يهدى قولتلها لا مش هيهدى و هروح بكره زى كل مره و عادى و ميهمنيش حد قالتلى استهدى كده ت فكرى كويس قولتلها خلاص انا هروح و محدش ليه عندى حاجه صحيت الصبح على صوت التليفون و مريم بترن عليا و بتقولى هتيجى المدرسه وله لا قولتلها هاجى عدى عليا على ما البس و قفلت التليفون و غيرت هدومى و لبست هدومى زى كل مره و لبست بلوزه شميز قصير (قميص يعنى) و ليجنز بحيث طيزى تكون باينه و مجسمه بالعند فى الناس و عدت مريم عليا و قالتلى مش هينفع تروحى المدرسه كده بالذات بعد اللى حصل قولتلها انا عامل كده بالعند فى الكل و يلا علشان منتاخرش و طلعت من البيت و عيون الناس كانت عليا و سمعت ناس بتقول بنت الرقاصه طلعت رقاصه و يضحكوا و انا ماشيه و مش شاغله بالى باللى حواليا و كانت عيون الناس بتاكل جسمى و اتعرضت لمعاكسات و وصلت المدرسه و كان الكل واقف عمال يتفرج عليا و وصلت و قفت فى الطابور و كان فيه بنات بتتحرش بيا و ده اللى استغربته و بعابيص كتير لحد ما طيزى اتهرت و طلعت الفصل و يدوب لقيت الاخصائيه بتنده عليا و قالتلى تعالى على المكتب عايزاكى روحتلها قولتلها نعم يا ابله بس كانت اللبانه فى بوقى كان منظرى يهيج الصخر ساعتها لما افتنى حسيت بنظره الشهوه فى عنيها و قالتلى اقعدى يا ميمى ينفع اللى حصل امبارح ده قولتلها ايه اللى حصل قالتلى ينفع تلبسى هوت شورت فى المدرسه و ترقصى قولتلها عادى يعنى ما الولاد كانوا جايين بشورتات و على اساس انه يوم رياضى قالتلى بس انتى بنت و فى قريه مردتش و ساعتها الابله بدئت تقرب منى و تحط ايدها على جسمى و تقولى انا عارفه انك لسه صعيره و كلك انوثه و عايزه تطلعيها و حاسه بيكى بس اللى حصل ده ميتفعش فى المدرسه لو عايزه تعملى كده عادى بينا و عارفه ان فيه واحد وسخه عملت كده علشان تفضحك و تقرب منى و تحسس على طيزى و ضهرى و شعرى و تقرب نفسها منى و انا بدئت اسيح فى ايديها لحد ما ضمت شفايفها على شفايفى و تدهك فى بزازى و انا مبقتش حاسه بنفسى و بدئت تفتح زراير القميص و انا قاعده على الكرسى و سايحه فىوايديها لحد ما بزازى بانت و بدئت تمص فيهمكتوم بقولها لا يا ابله مش هينفع كده و هى مش سامعه خالص و عماله تمص فى شفايقى و و تدعك فى بزازى و تاكلهم ببوقها لحد ما قولتلها كفايه يا ابله الناس هيشكوا و فعلا عدلت نفسعا و انا عدلت نفسها و طلعت و روخت على الحمام علشان اعدل نفسى بس و انا طالعه من الاوضه و رايحه الحمام لقيت كريم الاكس بتاعى ماشى ورايا لحد ما وصلت الحمام و دخلت الحمام و كان الحمام متقسم دخلت حمام منهم و فجاءه و انا واقفه فى الحمام لقيت كريم دخل ورايا و قفل الباب و دخل الحمام الصغير و قفل الباب علينا قولتله فى ايه يا كريم علطول بدون كلام لقيته ماسك فى شفايفى و بيمص فيها و انا لسه بقوله ابعد مقدرتش اقام و ابعده لقيت
ه ماسك فى بزازى و بيدعك و حاطط ايده على طيزى و بيقفش فيها جامد و انا مش قادره ابعدع غنى و هو كان اقوى منى لحد ما استسلمت فى ايده و قلعنى البنطلون و بدء يحسس على فتحه طيزى و يلعب فسه لخد ما حط صابعه فى طيزى مره واحد و شهقت مره و بدء يحرك صابعه فى كيزى و دخل التانى و انا بتألم و مش قادره لمسك نفسى و قام مطلع ايده و حاحطط زبه و بيحاول يدخله و مش قادره و صوتى بكتمه بالعافيه و فجاءه و هو عمال يحرك زبه فيا لقيت فى واحد داخله الحمام و هو قام حط ايده على بوقى و مكمل نيك فيا و اللى كانت بره بتقول فى حد جوه رديت بصوت مكتوم تنا هنا قالتلى اوك طب بسرعه و قام مطلع زبه بسرعه و قام طالع بعد مطمن انها مشت و محدش بره و فضلت جوه امسح طيزى من لبنه اللى جابه فى طيزى و اظبط المكياج و طلعت و روحت الفصل و مكنتش قادر امشى و لا قادره اقعد و كنت فى اليوم ده اتعرضت للمعاكسات و التحرش كتير اوى ز كان يوم ميتنساش
لو عايزين جزء جديد من نفس القصه ياريت اسمع ردكم

قصص سكس مصرية الجارة الصايعة وابن الجيران المراهق

قصص سكس مصرية الجارة الصايعة وابن الجيران المراهق

قصص سكس مصرية الجارة الصايعة وابن الجيران المراهق, قصص سكس عربى ساخنة نيك اجمل قصص سكس مثيرة الست المتزوجة تنفرد بابن الجيران الصغير, قصص سكس مثيرة نيك كس الزوجة الهايجة من زب ابن الجيران الصغير مشاهدة قصص سكس مصرى ساخنة نيك كس محرومة من زب فتى صغيرة

قصص سكس مصرية

قصص سكس مصرية

انا وجارتنا الفاتنة

كان فى بيتنا وكان جنب بيتنا جارة فاتنة الجمال عمرها 22 سنة غير متزوجة وفى البيت لوحدها على طول وكانت تلبس معظم لبسها عاريه شوية وفى يوم كان عائلتى تريد ان تزور جدى وانا مش عاوز اروح معاهم وكان سنى وقتها 12 سنة وراحو لى جارتنا عشان يستاذنوها انى اعد معاها لحد ما ترجع عائلتى من زيارة جدى
وافقت ويوم لما روحت عندها استقبلتنى ودخلتنى عندها لقيتها مشغلة شرايط سكس وبتتفرج وانا مش عاوز اشوف وهيا قالتلى انتا مش بتتفرج ليه قلتلها عيب ضحكت وقالتلى اتفرج انا هدخل الحمام وراجعه على طول وكانت لابسة عريان شوية ودخلت الحمام رجعت ببصلها لقيتها لابسه عريان ما عدا الكلوت الاحمر وحمالة بزازها الكبيرة وقربت منى وبدات تخلى حمالة بزازها جنبى وتقولى الحسهم وانا وقتها كنت صغير ومش فاهم قوى اعدت الحس فيهم وفجأة قلعت الحمالة
وقالتلى اقرب من كسها وقالتلى العب فيه بايدك وافتحه وقعدت العب بكسها الرطب الجميل وفتحتة وسخنته وبعد شوية قلعت الكلوت وقربت منى وقالتلى اقلع وقلعت كل حاجة وبدات تمص ذبى لحد ما وقف زى الحجر وبدات تقلى الحس كسى وانا الحس كسها وعسلة وهى تلحس ذبى وتقلى عاوزة اشبع من عسل ذبك بقالى سنتن ماتناكتش وبدات تقلى قرب ذبك من كسى وانا قربتة وقالتلى دخله جوه ودخلته وبدات اتوجع شوية وهى تصرخ بصوت رقيق عشان الجيران متسمعناش وقامت بعد ما تنكتها تضحكلى وتقولى برافو عليك ولبست كلوتها الاحمر وانا لسبت وبعدها بى نص ساعة جت عائلتى وروحت بيتنا يومها

 

قصص سكس نيك الجارة الجديدة فى تانى يوم ساكنه العمارة

قصص سكس نيك الجارة الجديدة فى تانى يوم ساكنه العمارة

قصص سكس نيك الجارة الجديدة فى تانى يوم ساكنه العمارة قصص سكس عربى مصرية تخينة مع جارها وهى لسه ساكنه تانى يوم عرفت تصيد جارها فى الشقة بتاعته وتمسك فى زبه وتمصه , قصص سكس عربى نيك شرموطة العمارة التخينة من الجاره العازب بوضعيات مثيرة وساخنة قصص سكس نيك مدام هايجة من زب جارها العازب وازاى عرفت تلعب عليه وتروح الشقة عنده

 

قصص سكس

قصص سكس

الغسيل بتاعي وقع علي التندة بتاعة حضرتك


أنا كنت نازل النهارده كالعادة لشغلي الساعة 9 إلا ربع وأنا نازل علي السلم سمعت صوت حلو قوي بيتكلم مع حد الصوت ده جديد لأن كل اللي ساكن في العمارة بتاعتي أنا و4 شقق تاني واحدة جنبي وكل فين وفين أما أشوف صاحبتها (ست جامدة جدا) واتنين في تالت دور وواحدة في التاني

مخدتش في بالي وجيت نازل لقيت واحدة بتنده عليه
هي: لو سمحت يا أستاذ …..يا أستاذ
أنا: مين؟
هي: أنا هنا بص فوق
أنا: أفندم أي خدمة ؟
لقيت وش سبحان الخلاق بيكلمني ومخبي جسمه ورا درابزين السلم.
هي:لو سمحت ممكن طلب؟
أنا: أؤمري يا فندم عيوني؟
هي:طب ثواني
واختفت الست شوية وبعدين لقيتها نازلة لابسة روب قماش وهيه نازلة كان فيه بعض من الهوا الخفيف اللي طير حتة صغيرة من الروب من تحت .
كانت كافية لألاحظ إن الست دي مش بني آدمة دي ما يتقالش عليها غير أسد ومن العيار التقيل ..نزلت وقالت لي
ناهد:أنا آسفة إني هاعطلك
أنا:ولا يهمك
ناهد: اصلي أنا ساكنة جديد في الشقة اللي فوق حضرتك علي طول ولسه ساكنة إمبارح بالليل.
أنا جيت من الشغل الساعة 4 العصر فما لاحظتش إن الشقة اللي فوق فيها حد..
أنا: يا فندم شرفتينا ويا رب نكون جيران كويسين مع حضرتك
هي:ربنا يخليك حضرتك زوق قوي ..معلش أنا كنت بغسل و بعدين في حتة من الغسل بتاعي وقعت علي التندة بتاعة حضرتك وحاولت أجيبها من فوق ما عرفتش فممكن حضرتك تجيبها لي
أنا: قوي قوي
هي: بس أنا مكسوفة قوي أصلها حتة يعني شخصية جدا بس هاعمل إيه للضرورة أحكام
أنا: طب حضرتك ممكن تخلي ابن حضرتك أو جوزك ينزل يخدها؟
هي: أنا ماليش غير بنت واحدة عندها 15 سنة وجوزي نايم ولو ضربت جنبه قنبلة مش هيصحى قبل الضهر أصله بعيد عنك من النوع اللي بيشرب
أنا: طب اتفضلي يا فندم إحنا هنفضل واقفين علي السلم كده ؟
هي: مرسيه بس أصلي سايبة الغسيل للبنت
أنا: لا اتفضلي ..
دخلت وإحنا بنكمل كلام..
أنا: هوه جوز حضرتك بيشتغل إيه؟
هي: جوزي كان مسافر بره في عمان وقعد هناك 15 سنة اتجوزني وسافر علي طول وجه السنة دي وهيقعد بس ولاد الحرام هناك علموه الشرب والحاجات دي فمقضيها سكر لحد الصبح بس هوه لسه بيفكر يعمل مشروع هنا في مصر
كنا وصلنا للتندة..
أنا: هيه وقعت فين بالظبط؟
هي: هنا
جبت سلم وفتحت درفة الألوميتال من فوق عشان أنا عامل فوق التندة حاجة زي الشباك الصغير عشان أقفل الألوميتال الكبير وأفتحه هوه للتهوية…و طلعت على السلم وبصيت لقت حاجة روز مكعبلة في بعض مديت إيدي وجبتها كانت تعتبر ناشفة.
هي: من فضلك متفردهاش..
أنا : (بشكل كوميدي) ليه هيه فيها قنبلة ولا إيه؟
هي: (ضاحكة)لا أصلها تكسف شوية.
أنا: يا ستي عادي يعني هتكون إيه ؟؟؟
قولتها ونيتي سليمة وفوجئت بالرد!!
هي: سوتياني
أنا حسيت أول ما سمعت الكلمة إني هاقع من علي السلم بصيت في عينيها لقيت نظرتها اتغيرت 180 درجة نظره كلها كسوف وشرمطة وشهوة…مسكت السوتيان وتعمدت أفرده بشكل يوحي بأنه اتفرد غصب عني
هيي: يا خبر!!
أنا: مالك ؟ عادي …. بس إيه ده كله ( بهزار)
لما فردت السوتيان لقيت حجمه بيقول إنه بيسند بطيختين مصنوعين من الملبن
هي:هعمل إيه ما هو من الزمن!!
حسيت من كلمتها إننا دخلنا في مرحلة جديدة فبدأت بتحويل أسلوب الكلام ما بين هزار وشرمطة وكان لازم أعمل اختبار قبل الهجوم
أنا: إنتي اسمك إيه؟
هي: ناهد.
أنا: ما هو باين..
تحولت ضحكتها الأنثوية الرقيقة لضحكة أشبه بضحكه امرأة مومس أو تشتهي الجنس
أنا (مكملا) : أمال يعني مش باين عليكي حاجة..
ناهد: لا لا لا حاسب ده بس عشان روب ولابسة من غير هدوم من تحته بس لو ركزت هتلاقي حاجات ممكن تعورك….انت اسمك إيه؟
أنا: محمد
ناهد: يعني مش باين!!
ضحكنا سوا
أنا: إيه رأيك نشرب كوبيتين كابتشينو؟
ناهد: والغسيل ؟
أنا : مش هنكمل حاجة ولا خايفة من بنتك؟
ناهد: لا بنتي لو غبت عنها بالسنين مش هتسأل فيه……هات يا عم خلينا نروق..
دخلت أعمل الكابتشينو وأنا رايح المطبخ قفلت باب الشقة لجس النبض لقيتها عادي وأنا رايح المطبخ بدأت تتكلم معايا
ناهد: تلفزيونك ده شكله غريب.
أنا: ده مسرح منزلي
ناهد: آه انت باين عليك رايق قوي ……….انت متجوز؟؟
أنا: مطلق
ناهد: يا حرام
أنا: ميصعبش عليكي غالي..
دخلت أعمل الكابتشينو .وجبت الكابتشينو وهيه كانت بتهابر مع التلفزيون عشان تفتحه لقيتها بتقول لي
ناهد: انت جايب تلفزيون يبضن عليك؟
أنا: يبضن؟؟؟
ناهد: آه مش إحنا بقينا أصحاب يبقي مالوش لازمة الكسوف
أنا: طب مادام مافيش كسوف ما تقلعي الروب اللي محررك ده
ناهد: لا دا أنا لو قلعته تبقي مصيبة
أنا: هوه فيه حد معانا يا ستي اقلعيه وخدي راحتك
ناهد: أوكيه.
وقلعت الروب…قلعت الروووووب يا جماعة…..قلعت الروووووب يا إخواننننننننننناااااااااااااا اااااااااااا ويا ريتها ما قلعت.
أنا لقيت قدامي علي مستوي نظري كرتين من الجيلي الأبيض جدا وفيهم حبيتين كريز وسط وفلق البزاز عايز زبر حمار يدخل بينه وعلي الرغم من أنها كانت لابسة جلابية بيضا بس كانت مبلولة وكل حاجة باينة..لاقتني متنح لبزازها ومش عارف أتكلم لقيتها بتقول لي..
ناهد:انت عمرك ما شفت واحدة قبل كده ولا إيه ؟
أنا: واحدة وإنتي أي واحدة
ضحكت ضحكة شرموطية عالية حسيت إن جوزها صحي منها
ناهد: طب أقعد أقعد خلينا نروق ونشرب الكابتشينو وتروح شغلك
أنا: كس أم شغلي
ناهد: انت قليل الأدب
أنا: من بعض ما عندكم
عادت الضحكة مرة تاني وبصت لقت زبري زي عمود النور جوه البنطلون فضلت تشرب وتبص لزبري من تحت لتحت وتبص للتلفزيون ولقيتها بتقول لي
ناهد: انت مش حران انت كمان؟
أنا: قوي
ناهد: طب ما تقلع؟
أنا: لو قلعت أنا مش مسئول فيه حاجات هتضرب وممكن تزعلي؟
ناهد: يا عم اقلع خليه يشم نفسه..
قلعت خالص مالص ملط
ناهد:يخرب بيت أبوك إيه ده ؟انت أمك كانت بتتوحم أكيد على حمار ..(وعادت الضحكة) ومنضفه لمين بقى.
أنا: للي عايز يدوقه.
ناهد: طب ممكن أدوقه؟
أنا : (في ذهول من الموقف كله ) تحت أمرك
وبدأت في مص زبري كأكبر عاهرة في العالم بدأت بالراس وهيه ماسكة بيضاني من تحت وفضلت لحد ما بدأت تنيك بقها في زبري وتلحس زبري من تحت وبيضي
ناهد: افتح رجلك وارفع نفسك قوي
رفعت رجلي وبدأت في لحس الجزء اللي بين بيضاني وخرم طيزي ولسانها عامل زي الصنفرة الناعمة حسيت إن روحي بتتسحب مع كل لحسة من لحساتها…وراحت نازلة على خرم طيزي وفضلت تلحس فيه أكتر من 10 دقايق
ناهد: إيه الطيز دي كلها انت بتتناك فيها؟
أنا: يا متناكة هوه أنا زيك يا شرموطة؟
ناهد: طب يلا دوقني لسانك
وراحت قالعة الجلابية ولفت توريني طيزها……..ونظرا لجمال طيزها الساحق أنا مش هينفع أوصفه حيث إنها مرفوعة كأنها علي ونش ومشدودة كأنها حديد وطرية كأنها مية وناعمة كأنها إزاز
أنا: جوزك الخول ده نايم وسايب الطيز دي لمين؟
ناهد: ليك (وعادت الضحكة)
رفعت رجلها الشمال علي إيد الكنبة والتانية على الأرض وبدأت في لحس أشهى كس في العالم نازل منها عسل وأكتر كمان وراحت لافة نفسها
ناهد:عليك وعلي طيزي وكسي قطعهم
ونامت علي الأرض وفتحت طيزها بإيدها لأول مرة في حياتي يا جماعة بجد ألاقي خرم طيز روز…تصوروا رووووووووز
وبدأت ألحس ..ألحس ..ألحس ..ألحس.. ألحس في كسها وفي طيزها لحد ما حسيت إن ريقي نشف …
راحت مفلقسة وفتحت كسها اللي مش مطاهر على الآخر ..
رحت مدخل زبري وكأنه دخل في فرن وأنا بانيك وأدخل وأطلع وأدخل وأطلع وهيه تصوت وأنا عمال أشتم فيها
أنا : يا بنت المتناكة يا شرموطة يا لبوة .
وهيه تقول لي : كمان اضربني ؟
وأنا أضربها علي طيزها و ضهرها …
ناهد:اشتمني ؟
وأنا أسب وألعن فيها وهيه ماسكة بزازها وتشد فيهم وراحت لافة ونايمة على ضهرها ورافعة رجليها قوي رحت نايم على بزازها وقعدت أمص في الحلمة وبزازها وتحت بزازها ورقبتها وراجع تاني علي الحلمة .
وبعدين قعدت بين رجليها ورفعتها قوي وبدأت أدخله كسها وبعدين أطلعه وأدخله وأعيد تاني أكتر من 50 مرة وما حستش بنفسي غير وأنا واقف وشايلها وشي في وشها ورجليها الاتنين على دراعي وزبري في كسها راشق راشقة من الكتاب وبعمل بيها وضع الكنغر (على فكرة هيه خفيفة قوي ورشيقة قوي) وفضلت لحد ما حسيت بأنها بتتبول على عضوي وهيه بتصرخ
ناهد: يا كسسسسسس أمممممممممممكككككككككككك بجيييييييبببب .
وأنا في نفس اللحظة كنت بانزل..
ووقعنا إحنا الاتنين سوا علي الأرض لأني حسيت إني جسمي خلاص مش شايلني لأني كنت بانيكها وأنا باتنطط بيها في الشقة ..
وارتحنا شوية ورحت شايلها وداخل بيها أوضة نومي ونيمتها وهاتك يا مص في شفايفها وبزازها ونكتها تاني وتالت ورابع ونزلت فيها لما قلت يا بس.
بصيت ع الساعة لاقيتها اتناشر الظهر.
راحت قايمة بايساني .
وقايلة لي : بحبك
وفي لمح البصر كانت لابسة الجلابية والروب وقالت لي
ناهد: سوتياني ده تذكار يا نور عيوني
وطلعت على شقتها…
 

قصص سكس عنيف العائلة المنحلة خالد ومرات عمه وامه واخته

قصص سكس عنيف العائلة المنحلة خالد ومرات عمه وامه واخته
خالد ومرات عمه وامه واخته

قصص سكس عنيف العائلة المنحلة خالد ومرات عمه وامه واخته, مشاهدة قصص سكس نار نيك كس البيت كله من زب خالد بدء يحك زبه الكبير بامه وجربت نيك ابنها واتفقت معه على نيك كل كساس بنات العيلة وهى زوجة خاله ومرات عمه واخته , قصص سكس محارم نيك, قصص نيك جماعى محارم الشاب وكساس البنت كله
خالد ومرات عمه وامه واخته

قصص سكس

قصص سكس

انا اسمي خالد عمري 22سنة ساكن في قرية تبعد عن حفر الباطن تقريبا 300كيلو
قريتنا صغيره عندنا بيت شعبي بس كبير مقسوم قسمين قسم لنا ويتكون من اربع
غرف غرفه وفيها امي اسمها سعاد عمرها 45سنه لانو ابوي متوفي وغرفه وفيها
اخوي محمد وعمره 27سنه ومتزوج واسم زوجته نجلاء عمرها20سنه وغرفة فيها
اخواتي الثنتين الكبيره اسمها شيخة وعمرها 24سنه مطلقه لوفاة زوجها
والصغيره اسمها العنود وعمرها 19سنه وغرفه فيها انا وزبي المسكين والقسم
الثاني من البيت ساكن فيه عمي حسين عمره 32سنه وزوجته نورة وعمرها 25سنه
ولحد الان ماخلفو اولاد عمي واخوي محمد شغالين في الرياض ولانشوفهم الا
البشهر مره لمدة خمس ايام ويروحون لظروف شغلهم يعني انا المسؤوال عن البيت
وانا املك سياره من نوع جيب صالون موديل 97تويوتا وكذالك ونيت وكذالك وايت
ماء احيانن اشتغل عليه وانا كثير القنص وروحات والسهرات وعندنا مزرعه كبيره
وفيها راعي سوداني اسمه ابو احمد عمره 35سنه وجانب البيت في حظيرة غنم
مسؤال عنها الراعي اسمه فاروق سوداني عمره 33سنه ساكن مع ابو احمد في بيت
بوسط المزرعه وهم اصحاب لايتفارقى طبعا بيتنا يبعد عن القريه 3كيلو لانو
ابوي اسس البيت مايحب ان يخالط احد يعني عندنا خير ولله الحمد حياتنا حلوه
وقلاقتي مع امي وخواتي وزوجة اخوي مره حلوه وقويه الا زوجة عمي نوره كانت
كل ماشافتني كأنها شايفه عدوها بس هي ماتبين ذلك لكن انا الاحظه في عيونها
وطريقة كلامها معي لما نبقى مع بعض لوحدنا المهم و مره من المرات كان وقت
العصر كنت منزل من ظهر الونيت شعير للغنم لانو حظيرة الغنم جهت بيت عمي
وبجانب الباب عمي فيه حنافيه ماء للغنم كنت جالس بجانبها استناء العامل
ينزل الشعير شوي الا واسمع اللي يدق الباب ناظرت من خلف الحنافيه شاهدت
عامل عمي اسمه شانور باكستاني الجنسيه عمره 30سنه طويل القامه اسمر البشره
قوي البنيه يشتغل في محل عمي خياط نساء لا وتفتح الباب له زوجة عمي نورة
قال لها هذا ثوبك طولته لك قالت له لايكون قصير قال اذا قصير اجيلك بكره
اخذه منك قالت لا اذا ماناسبني اجيبه لك البيت
قال يعني الليله قالت بس ان شاء **** لين يروح الشيطان خالد من البيت ان
شاء **** روحه بلا رجعها قالت لكن انت خليك جاهز راح شانور وهي دخلت ان
استغربت من تصرفاتها وكم كلامها المهم رجعت البيت بعد صلاة العشاء مباشره
كانو مجتمعين قلت ي**** حطو العشاء بدري بدي انام قالت امي وين رايح قالت
علشان اروح باكر عندي شغل تعشيت وبعدها قلت لا حد يزعجني بدي انام يعني
لاتشغلو التلفزيون ناظرت بزوجة عمي لقيتها طايره من الفرح باين في عيونها
المهم رح غرفتي وهم راحو غرفة اختي شيخه جلست بالغرفة لين ماقامت زوجة عمي
تقريبا الساعه 11مساء قالت انا ماشيه قالت اختي بدري قالت اليوم يومي ضحكت
اختي قالت هنيالك
كانو بينهم شي راحت اخذت مايقارب عشر دقائق قفلت غرفتي وذهبت قدام بيتها
لين ماخرجة من بيتها وهي بكامل زينتها وذلك لاني اشم عطرها السكسي جلست
اتبعها لين ماراحت لبيت شانور بيت شانور يتكون من غرفتين وقدامهم جلسه في
وسط مزرعه مهجوره من زمان وهو ساكن فيها دخلت على شانور وهو ينتظرها بفارق
الصبر جلسو في الجلسه اللي قدام البيت قال لها في صاحبتك ام طيز كبيره قالت
ماجبتها تريدها تاخذك مني وجلس يبوس فيها قالت له ي**** ندخل جوى حملها
كانها طفل صغير ودخلها داخل وفقل الباب رحت ادور خلف البيت ريد اشاهد
مايدور في الداخل لين ماطحت في خرم يبين اللي بالغرفه ناظرت لقيت زوجة عمي
ماسكه زبه الطويل بالمره وجالسه تمص فيه لين اخذها وبطحها على الارض ونزل
ثوبها الاحمر ونزل شلحتها السوداء طبعا اريد اوصف لكم زوجة عمي بيضاء
البشره قصيرة القامه شقرها اشقر عيونها كبار شفايفها مليانه وزي الجمر
صدرها كبير وبارز خصرها صغير بالمره وطيزها كبيره وفخوذها مقوسه جسمها كأنو
مرسوم رسم اخذ شانور ينزل لين مانزل اسنتيانه وطلع صدرها البارز ابيض الون
وحلماتها العسليه اخذ يداعب حلماتها بلسانه ويعضعضهم تاره يداعب حلماتها
وتاره يدخل نهدها بالكامل في فمه كله ويدلك نهودها كمان اخذ مايقارب ربع
ساعه نزل حد بطنها وجلس يحسس عليه بلسانه واخذ يدخله في سرتها وهي بالمره
في قمت تهيجها نزل كلسونها وطلع كسها الكبير والمنتفخ بالمره في قمت تورمه
اللي ماتحصل عليه ولا شعره وكبير الشفرات اخذ يدخل لسانه فيما بينهم ويرضع
فيهم واخد زبه وجلس يدخل فيه لين مادخل وعلى مهله وانا متعجب هي هذا الزب
تستحمله جلس يدخل فيه لين ما صارت خصاوينه تصفق في طيزها عرفة انه دخل
بالكامل وجلست تصرخ من الشهوه وتدخل لسانها في فم شانور وهو ينيك اخذ
مايقارب نص ساعه وهي فضت مايقارب مرتين من الشهوه الصارمه لين ماطلعه وحطه
في فمها وجلست تمص فيه لين فضى في فمها وجلست تبلع منيه لين مابقت فيه شي
جلس بجانبها قامت وكان شانور نايم على ظهره حطت صدرها على صدره اللي كاسه
الشعر بالمره اخذت لسانها وجلست تمرره على جبهت شانور لانو كان معرق بالمره
وجلست تمص عرقه وتمص خدوده وتنزل لصدره وتمص حلمات صدره وتنزل لين بطنه
وتلحس فيهم ونتزل لحدته ولين ماوصلت لزبه اخذت تدخله في فمها وهو نايم
وتاخذ خصاوينه وتحطهم في فمها وتمص لين صلب زبه وصار في قمت التهيج حطته في
كسها جلست عليه على خفيف لين ماتعود كسها عليه وتقوم وتجلس عليه اخذت
مايقارب خمس دقائق اخذ شانور وحط خدها على خده ومسك وحط يديه حول ظهرها
بقوه وجلس يدخله فيها وهي تصارخ وجلس ينيك وهي اه اه اه اه مسكها وخلها
تفنقص اخذ صباعها جاء يريد يحطه في طيزها وجلست تصرخ في وجهه مسك زبه وحطه
في كسها وجلس ينيك ويفرص في نهودها لين مافضى على ظهرها لما طلعه من كسها
كان كسها احمر من النيك ومفتوح على الاخر قامت وهي مخدره من النيك وغسلت
ولبست ملابسها وهي جايه ظربها على طيزها قال لو

تخليني افتحها لك قالت كلو الا طيزي اخذو يتكلمو قالت شانور رح جيب الدخان
وانا استغربت ايش يعني الدخان وهي ماتدخن قال و**** اللي عندي خلص قالت طيب
ليش ماجبت قال مو ال

قصص سكس نيك كس الارملة الخبرة نيك عنيف جدا

قصص سكس نيك كس الارملة الخبرة نيك عنيف جدا

قصص سكس نيك كس الارملة الخبرة نيك عنيف جدا قصص سكس مع جارتى الارملة ام كس مولع وطيزها جنان محروم من النيك من يوم وفاة زوجها زبه لم يتزوق طعم الزب وفكرت انها اسها واحدة ممكن انيكها فى العمارة علشان هى محرومة واقل لمس هتضعيف مع قصص سكس نيك الارملة العنيفة

قصص سكس

قصص سكس


قصة نيك الارملة الخبرة نيك عنيف جدا
سيدات يتزوجون ويتناكون ويخلفون ويموتون وهم لا يعرفونمعني النشوه الجنسيه ومعني المتعه الجنسيه. حقيقي قله خبره وتربيه بعض النسوانبتجعلهم يقعون بتجارب ولا يعرفون معني مايقعون فيه الا بالصدفه. فمره سمعت من واحدهانها بمجرد الصدفه لم تعرف ان الزب بيكون مستقيم وناشف وبيخش بكس الست وبيحصل لهارعشه لو دخل جوه كسها . فيه ناس ح تقول اني مجنون هل فيه بنات لا يعرفون كده . اقلكم الان معظم البنات الان يعرفوا كل شئ بل اكتر من كل شئ انا بتكلم قبل الانترنتوالستاليت. وممكن بنات يكون مستوي تربيتهم واخلاقهم يجهلوهن ولا يتحدثون بالامورالجنسيه
.
حكايه اليوم هي للسيده وفاء الارمله 44عاما. توفي زوجها من اربع سنوات . كانت ست محترمه بكل شئ باخلاقها وتصرفاتها . كانتعندها بنتين وولد الكبري 22 عاما . كانت دائما تفكر بمستقبل البنات وكانت دائماتتمني ان تري بناتها عرائس وكانت تتمني ان يحضر لبناتها العرسان اللي يشيلوا عنهاحمل البنات. فهي الان تسمع عن الزواج العرفي بالجامعات وتسمع ان البنات بيتزوجوا منوراء اهلهم باسم الزواج العرفي .
كان الست وفاء فيها لمسات جمال حتي ان اقاربهاوجيرانها بيقولوا انها احلي من بناتها . كانت هناك اشياء بحياتها لا تفهما . عمرهاماتكلمت مع احد بالجنس والغرام . كانت معاملاتها رسمي مع الجميع.
كانت الستوفاء فيها سزاجه وطيابه اهل الريف وكان تعليمها لا يتعدي الاعداديه حين حضر لهاالباشمهندس جمال من اسره طيبه وتم الزواج فوق سطوح المنزل اللي بيعيشوافيه.
كانت لا تعرف اي شئ بالزواج والمتعه الا عندما ابتدا زوجها بلمس جسمها وكانتبالاول ترفض ذلك وتقول عيب . كانت لا تعرف معني الزواج والجنس لان احدا من اسرتهالم يشرح لها زي ماقلتلكم الام والاب محترمين جدا ومتدينين جدا. واي كلام حتي يتعرضلجسم الانثي فهو عوره وهو شئ غير عادي وقله ادب وحياء وعار .
حقيقي هناكاسر لحد الان كده. كانت الست وفاء تراعي بناتها وكل يوم تسالهم عن احوالهم وهيخائفه علي بناتها كالمثل اللي بيقول (يامخلفه البنات ياشيله الهم للممات ) وده متلمصري ولو ان الامثال الان بمصر اختفت وظهرت علي السطح اشياء اخري منها الشاب يقولنفسي اتزوج بنت تكون قد انباست بس .
بيوم دق باب البيت عريس لبنتها الكبيرهزينب وكان عريس ابن ناس متدين وله وظيفه باحد الشركات الاستثماريه .وتمت الخطوبهواشطرتت علي الاهل كتب كتاب فقط وعلي العريس انتظار الزفاف حتي تكمل بنتها الليساناو الدراسه.
تم كل شئ حسب ما ارادت الست وفاء وتم كتبالكتاب بنتها وكانت تستقبل عريس بنتها يوم بالاسبوع . وكانت تتركهم بالبلكونهلحالهم يتكلمون . ولا تتركهم لحالهم كانت بتراعي بناتها كتير وكانت دائما تنصحهم . كانت هناك بعض المشاكل بين بنتها وخطيبها وكانت ساعات تتدخل وكان رايها حكيم . وكانخطيب بنتها يعطيها جرعه من المدح في حكمتها ورجاحه عقلها وكان يتمني ان خطيبته تكونبرجاحه عقل امها . وكانت امها تصبره وتقول له انتم لسه صغار بكره تتكلمون الكثير منالحياه.
كانت الست وفاء شغلها الشاغل ابنتها الكبري حتي يتم الزفاف .
المهم بيومكان البنت والولد بالغرفه لحالهم وهي بالخارج وبلحظه عم السكون الغرفه فاستغربت لايكون هناك مكروه واذا بها تجد خطيب بنتها معبط بالبت والبنت معبطه بالولد والدنياشايطه وبوسه مولعه نار نار .
استشاطت غضبا واتنرفزت وجري خطيب بنتها الي الشارعواخدت تسب بنتها بافظع الكلمات العصبيه . وانتهي اليوم
ذهبت الستوفاء الي سريرها وهي حزينه علي تصرف بنتها وكانت تدمع عينيها وهي تتزكر ايام خطبتهاوان زوجها لم يمسها حتي لمس ايدها .
تزكرت الست وفاء ايام زواجها وابتداالماضي فلم امام عينيها وهي تتزكر ابو الاولاد باخلاقه وتربيته .
واخيرا سالتنفسها ما معني اللي عملوه كانت بنتها بعالم تاني سايحه ورايحه بقبله خطيب بنتهاتزكرت الموقف وحصل عندها شئ من الفكر واحست بالموقف الصعب واتمنت ان لمتراه.
نامت الست وفاء واخدت تحلم بقبله بنتها وهي تبكي بالحلم. ظلت قبله البنتامام عينيها ايام وايام . تاره تغطاظ وتاره اخري تقول مامعني هذا.
مرت الاياموتزوجت البنت وكانت ليله جميله للست وفاء وكانت البنت سعيده بزوجها وانتهي الحملالاول للست وفاء .
كانت البنت تحضر لزياره امها من حين لاخر . وكانتقد احست بفقدان بنتها وكانت دائما تتمني ان تبيت ليله او ليلتين هي وزوجها عندهابغرفتها الي كانت ملاصقه لغرفه الست وفاء .
بيوم كانت البنت وزوجها بزياره بحكم عطلهنهايه الاسبوع وتاخر عليهم الوقت وطلبت منهم المبيت بالبيت وكان خطيب البنت رافضلانها كانت ليله الجمعه وما ادراك ماليله الجمعه عند العرب.
المهم وافقالاتنان ودخلا غرفتهما ودخلت الست وفاء الغرفه بتاعتها المجاوره. وكانت اسعد انسانهان بنتها وزوج بنتها بالبيت حيث احست بالامان .
اخدت الستوفاء تتزكر ابام زواجها وكانت سعيده بزكرياتها .
وفجاه احستباصوات غريبه افف اح اه اه اه اه واسواط تاوهات وانفاس منقطعه وكلام غريب جدا . افتكرت الست وفاء ان مكروه حدث لبنتها ذهبت لغرفه بنتها وكانت محروجه ان تدق بابالغرفه فقررت استطلاع الامر من خرم الباب.
وهنا وجدت منظر عمرها ماشافته فلم سكسامامها زوج البنت رافع رجل البنت علي اكتافه حاط زبه بكسها ونازل بالبنت حركاتغريبه رايح جاي صعقت الست وفاء من المنظر ورجعت الي غرفتها وهي تستغرب .
اخدت الستوفاء تتخيل المنظر وتتخيل زوبر البنت وهو داخل كس البنت.استمرت الاصوات اكتر من نصفساعه واخيرا سمعت الست وفاء صرخه بناتها وعم السكون غرفه البنت للصباح.
بالصباح كانتالست وفاء مع افراد اهلها علي السفره وكانت عينيها لا تنظران لهمه من شده خجلها ممافعلته .
المهم تعددت زيارات بنتها بعطلات نهايه الاسبوع وكان بنتها وزوجها دائماالجلوس بجانب بعضهما وزوج بنتها يضع ايده علي شعرها وكتافها وكانت تلاحظ الحركات ديمن بعيد لبعيد وتستغرب . كيف ان زوج بنتها يفعل ده وليه وليه بنتها بمنتهي السعادهمع العلم ان زوجها كان لا يلمس جسمها الا بالسرير.
كانت الستوفاء تتزكر ان زوجها كان فقط بالفجر يقوم بتقليعها الكيلوت بتاعها ويدخل زبه لمدهدقيقه وينطر لبنه داخلها وكانت الدقيقه دي فقط هي متعتها وكانت دائما تنتظر الدقيقهاللي تحس فيها ان شئ سخن يخش كسها.
كانت لا تفهم معني الجنس ومعني الزوج اللييمتع زوجته.
كان زوج بنتها يسجل افلام من التلفزيونالستاليت ويعطيه لحماته تشاهده نظرا انها لم تكن عندها دش او ستاليت. ومن ضمنالافلام احد الافلام الحديثه اللي بيتطرق للعلاقه الزوجيه وبزات الجنسيه عن طريقدكتوره نفسيه متخصصه بالعلاقات الزوجيه وكان بالفلم مناظر ساخنه وكيفيه ان الزوجهبتشتكي من عم متعته ورعشتها مع زوجها والرجل يقول ان زوجته بارده . الفلم ده فلمحلو لو تحبوا اتفرجوا عليه اسمه (النعامه والطاوس ) .
بعدماشاهدت الست وفاء الفلم وكانت هناك قصص واشياء تخجل منها وابتدات تفكر الست وفاءبمعني الجنس وايه اللي الناس بتعمله ده وان فيه حاجه اسمها الرعشه الجنسيه وكانتتتمني ان تعرف من ابنتها كل شئ ولكن حيائها دائما يمنعها .
بيوم كانتبنتها مع زوجها بالغرفه وسمعت اشياء غريبه وسمعت زوجها بيقول لها نامي علي وشكوكانت تظن ان زوج بنتها بيطلب من بنتها الحرام وهو نيك الطيظ سمعت من بنتها عدمالرفض وهنا اغتاظت وراحت تبص من خرم الباب وجدت الست وفاء بنتها تنام متل الكلبوزوجها من الخلف يضع زبه بكسها وكان زب زوج البنت كبير وكانت البنت تنتشي وكانتالعمليه الجنسيه بتطول وكان زوج البنت بيطول بالنيك.
رجعت الستوفاء لسريرها واحست ان جسمها كله وع نار واتمنت زب زوج بنتها واتمنت تجرب ماتحس بيهبنتها ولاول مره بحياتها وضعت ايدها علي كسها المنسي اللي كان لا يستعمل قبل الزواجوبعده .
اخدت بمسك زنبورها واحست ان هناك حنفيه ميه تخرج من جسمها واحست ان جسمهايرتعش واحست ان عضلاتها تسترخي ولم تدري بعدها الا و ضؤ النهار عليها.
تغيرت حياهالست وفاء بعد ماتعلمت اشياء بجسمها وظهر بجسمها اشياء لم تكاد تعرفها منقبل .
ابتدات الست سعاد تغير الالوان الغامقه بملابسها وابتدات تلبس اشياء اكتراثاره حتي ان بنتها قالت لها انتي حلوه بالاشياء دي ياماما .
اتمنت الستوفاء ان تحس اكتر بالحياه ولكن تربيتها وادبها يمنعوها من اي شئ.
كانت دائماالجلوس لحالها بالبيت وكان ياتي لها صبي المكوجي وكشاف عداد النور والبواب وانواعكتير من الناس اللي متعلقين بحياتنا اليوميه .
ابتدات الستوفاء كل ليله تحس بغريزتها وطلبت من زوج بنتها ان يركب لها الدش وفعلا ركب لهاالدش .
وبليه كانت تبحث بالدش ووجدت مالا تتخيله فلم سكس سكس اصلي احمر وجه الستوفاء ونشف ريقها وهي تنظر هذا الرجل العملاق اللي ماسك بنت ونازل فيها نيك والبنتتصرخ وتتاوه من المتعه .
وهي تشاهد الفلم وضعت رجل علي رجل وابتدات بالضغطعلي كسها بفخادها واحست بنقر رهيب بكسها واحست بان الكيلوت بتاعها كان شربهميه .
وقفلت الدش ورجعت لسريرها وهي خجلانه من نفسهأ كانت كل يوم الست وفاء تتعرفعلي انوثتها ورغباتها واحست ان هناك تغييرات جنسيه بحياتها واللي كان بيحصل معالباشمهندس جمال زوجها كان فقط لعب عيال واحست ان حياتها الزوجيه لم تكنمكتمله.
احست الست بانها كانت مظلومه بحياتها واحست انها تريد التجربه وتريد انتتمتع بس لا تقدر علي فعل الغلط.
ابتدا جسم الست وفاء بالتعبير عن جوعهبالتعبير عن مطالبه بالتعبير عن شهوته وكانت طريقه لبسها اكتر فكانت تظهر جسمهاالممتلئ قليلا وصدرها البارز وكمان اردافها او طيظها اللي خارجه منالخلف .
اذا رايت الست وفاء او الحاجه وفاء كما يدعوها الان تظن انها شرموطه متمرسهولكن كان فقط احاسيسها الداخليه المعبريه .
طلبت من زوج ابنتها تركيب تلفزيون لهابغرفه نومها حتي لا تزعج البنت والولد بمزاكرتهم وكانت دائما تبحث بالدش عن ما يرويظمئها وعطشها وحرمانها واشتياقها .
كانت الست وفاء تلبس قمصان النوم القصيره وكانصدرها مغري جدا وكانت كقطعه فاكه تطلب الاكال.
بيوم دخلعندها كاشف عداد النور والغاز وكانت بقميص نومها وكانت لحالها بالبيت . احست انكاشف عداد النور وهو شاب يافع بالعشرينيات تقريبا عينه لم تنزل من علي صدرها . احستالست وفاء بالخجل ومشي كاشف عداد النور وبعد ذلك ذهبت للمراه اللي بغرفه نومهاونظرت لصدرها بالمراه واخدت تمسك صدرها وتتخيل ان كاشف عداد النور يلعب بيهموتمنته .
اخدت الست وفاء تتمني ولكن هناك اشياء تمنعها من اي شئ غلط تفعله . كانتتتمني شاب يحسسها باللي شافته بغرفه نوم بنتها وبالستاليت.
كانت محرومهومشتاقه وعمل عندها كبت وشوق جنسي بيولد الانفجار.
باليومالتالي كانت لحالها ولابسه جلبيه نوم من غير اكمام وقصيره وكان صدرها باين من الماشالشفاف وكان فخادها الممتلئين يعني اي انسان يشفها لازم يركب . فوجئت بكشاف النورامامها ويطلب منها قراءه العداد تانيا لانه امس حدث غلط ويجب مراجعه العدادات. فسمحت له بالدخول ولكنه تنح امامها وعينه ابتدات تركز علي صدرها ومن نظره عينينالشاب احست ان جسمها كله غير قادر علي الحركه واحست بنشوه واحست ان الماء ابتداينزل من كسها . احست ان كاشف العداد نفسه فيها وهي تقاوم مابداخلها .
وهناكبالمطبخ دخلت معها للكشف علي عداد الغاز واحست بيد كشاف النور تلمس صدرها واحستبهجوم كاشف النور عليها وهي تقاوم واحست بقبلات كاشف النور علي خدودها وهي تقاومكانت بين نارين تريد ولا تريد. خرجت وفاء من المطبخ ووقفت بعيد بغرفه الصالون وقالتله اخرج والا اصوت والم عليك الجيران وهي من داخلها خلاص علي الاخر .
هجم عليهاالولد بعد مارمي مامعه من اوراق وهجم عليها تاني واخد يمسك صدرها ويقبلها واخيراتملك من كسها ومسكها بقوه وهي تصرخ وتقول اه اه اه حرام عليك. واخدها علي الكنبهونام عليها وكانت تقاومه واخيرا استسلمت الست وفاء لقبلات الشاب .
وهنا كانالشاب متمكن بتصرفاته الجنسيه وكان زبه زب حقيقي وكان وفاء سايحهوبتنتشي.
احست بكسها يفتح وشفرتيه مشدوداتان واحست انه يطلب زائر يستضيفه لمده طويله . وهنا اخرج الشاب زبه وهنا نظرت لزب الشاب وانهارت وتركته يفعل مابده. لم تقل شئفكانت من غير قوه وكانت مسيره معه مش مخيره . فكسها وجد ضالته المنشوده . وهنا رفعالشاب رجلها علي كتفه وحط راس به علي باب كسها ودفعه للداخل وهي تشهق وتصرخ ولاولمره زب بداخلها منذ خمس سنوات واخد الشاب ينيك فيها بحركات زبه المكوكيه بكسها وهيتقول اف اف اف اف اح اح اح اح اه اه اه اه اه وكلام وشعور يطلع من احاسيسهاالحقيقيه .
كانت مره بالنسبه له تجربه فظيعه واخيرا نطر الشابحممه بكسها وهنا طلبت من الشاب الذهاب حتي لا يحضر اولادها وطلبت منه الا يقول لحداي شئ وذهب الشاب .
بعد ماخرج الشاب احس باهانتها لنفسها وليه عملت كده وهي الشريفهالعفيفه وبجانب اخر احست انها اول مره بحياتها تعرف معني شئ اسمه الرعشه الجنسيه. واخدت تفكر بالفضايح واحست ان كاشف العداد سوف يفضحها بيوم من الايام
.
اخدت الست وفاء كل ليله تتزكر كشاف النوروهي تفعل مع نفسها بس قررت انها لا تفعل ذلك تانيا بالحقيقه . ومرت الايام وهيمشتاقه لتري كاشف النور ومن داخلها تريد ولا تريد.
وفي يومبالصبح رن جرس الباب واذا برجل كبير بالسن وقال لها كاشف النور والغاز فسالته عنالشاب الاخر فقال لها قد سافر الكويت بعقد عمل ولن يحضر تانيا.
اخدت الستوفاء بالحزن والحسره علي حظها .واحست بالالم اكتر بعدماتعرفت علي الجنس ومعانيهوحقيقته بعدما كانت متزوجه من رجل لا يعرف شئ بالدنيا اسمه متعه المراهوالزوجه.

قصص سكس مصرية مولعة مع جارها وحكاية نيك طيزها

قصص سكس مصرية مولعة مع جارها وحكاية نيك طيزها

قصص سكس مصرية مولعة مع جارها وحكاية نيك طيزها, قصص سكس مصرية هايجة وجوزها مسافر وكسها مولعة ومتعودة تتناك فى طيزها ومش صابرة تلعب على جارها الصايع وتجيبه الشقة , قصص سكس عربى جديد نيك الجاره الشرموطة فى طيزها ليلة كاملة ومتعة الاحداث والتفاصيل المثيرة

قصص سكس جارتي اتفشخت من طيزها
قصص سكس

قصص سكس


مره تألمت من الوجع لكنها تمتعت واصبحت تحب النياكه الخلفي من طيزها

ذات مرة من المرات، وانا خارج من باب بيتي متوجهاً كعادتي لملاقاة أصحابي مساءً.. واجهت ابنة جارتنا ليلى .. ولعلمك فان العلاقة بيني وبينها قوية إلى درجة بعيده .. ولكنها لم تصل إلى ممارسة الجنس.. بل هي باتفاق بيننا على أن نكون أصدقاء وأخوة ..

حين خرجت من الباب رأيتها هي أيضاً تخرج من شقتهم، وتلاقينا فحييتها .. ولما لم اجد منها الترحيب الحار المعتاد بيننا.. سالتها عما بها .. فأجابت أنه لايوجد ما يزعجها .. وأنها بخير..وسارعت بالهروب من نظراتي وتساؤلاتي..
ذهبت لتمضية الوقت مع أصحابي وانا أتسائل ما حل بليلتي العزيزة.. هل هي مشادة بينها وبين أحد أفراد الأسرة؟ وخاصة أبيها الغبي الذي لا ينفك يضربها إذا ما اثارته بآرائها الحادة والصريحة الجرئية ؟ هل تعاركت مع امها أو اختها ؟ لا أظن .. فكثيراً ما حدثت مثل هذه المشادات.. وكانت تهرع إلي لترتمي على صدري وتبكي.. وتحكي لي ما حدث ومن ثم تنسى بعد ان تنفس عن غضبها أو ضيقها..
وفي اليوم التالي صباحاً .. قررت أن اعرف ما بها .. لان ليلى ليست كاي انسان بالنسبة لي.. وليست كأي صديق.. بل هي كروحي.. وطرقت بابهم.. متوقعاً ان أجد أي فرد من أسرتها او حتى هي ليفتح لي الباب .. ولكني لم اجد من يجيب.. وعاودت الطرق إلى ان سمعت صوتها من الداخل يجيب بان انتظر.. وفتحت لي الباب.. اول مرة أراها في الصباح الباكر.. ولم اعتد ان اطرق بابها إلا لطلب محاضرة ما أو لأجيبها عن استفسار ما.. فنحن في نفس السنة في نفس الكلية..
فتحت لي وآثار النوم بادية على محياها .. قالت لي وهي تتثائب : أهلا يا **** .. صباح الخير.. فيه حاجه ؟
قلت لها مازحاً: صباح النور .. اتاخرتي قوي في النوم ..
ردت : أصلي ما نمتش طول الليل من العياط.. (البكاء)
ولما سالتها عن سبب البكاء حاولت الهروب.. وفي أثناء محادثتنا أحسست بشعور غريب.. أنا لا انظر إلى ليلى صديقتي فقط.. بل أنظر على ليلى الانثى.. لماذا لم تقع عيناي على وجهها الوضاء من قبل بتلك النظرة؟ لماذا لم انتبه إلى أن ثدييها كبيران وكاملي الاستداره؟ برغم حبي لجحم الثدي الكبير؟ لماذا لم يثيرني من قبل هذا الخصر النحيف وهذه الارداف المتينه القوية؟
أكملت كلامها بدعوتي للدخول وان أفطر معها .. قلت لها ما رايك أن تفطري عندنا .. لا يوجد بالبيت غيري.. نظرت لي نظرة غريبة .. برغم انني دعوتها من قبل لبيتنا، وكان خالياً.. وحصل انها دعتني لبيتهم وكان خالياً.. ولكن يبدو ان شعوري انتقل إليها.. لا ادري.. المهم انني واقفت على شرط انها ستطلعني على سبب بكائها طوال الليل وسبب هروبها مني ليلة امس.. وإلى أين ذهبت..
دخلت معها .. واغلقت الباب .. وحين التفتت وجدتها تلتقط شيئا من على الارض.. وانحسر الروب عن قدميها .. وكاد ان يظهر طيزها.. ما اجلمها من افخاذ.. أأأأأأه.. مكتنزة وبيضاء كاللبن .. وأحسست بذكري ينتصب.. ليلى .. اول مرة تمنحيني هذا الشعور .. اول مرة افكر فيكي كأنثى.. هل تتعمدين ذلك ؟
المهم انها اعدت افطارا خفيفا وجلسنا نتناوله انا وهي وهي تحكي لي عما اصابها وسبب لها البكاء والحزن.. وأثناء ذلك حضرت والدتها .. فتفاجات ونهضت احتراما وحييتها فابتسمت وحيتني، وسالتها عن سبب حضورها من العمل مبكرا..لعله خيرا.. فامها كامي امراه عامله.. فاجابتني بانها نسيت اوراقا مهمه وحضرت لاحضارها.. وانها عائدة لعملها حالا.. وبعد بعض المجاملات الكلامية المعروفة صارحتني بان ليلى اصبحت متعبه ولا تسمع الكلام.. فقلت لها لا عليكي.. سارجعها لعقلها.. وضحكنا فيما قالت هي: ارجوك يا ****.. تصور أنها لم تنم امس إلا قرا الفجر.. جالسة امام الكمبيوتر على مواقع الدردشة.. لا أدري ما أصابها.. حاول انك ترجعها لعقلها..
وغادرت الأم.. وحين همت ليلى بارجاع أداوت المائدة أمسكت بذراعها بقسوة نوعا ما لاوحي بالشدة وقلت لها :
ليلى .. انتي مالك؟ ايه اللي حصلك ؟ فهميني؟
وكنت اتوقع انها ستنتزع ذراعها من قبضتي.. ولكنها اخذت تنظر لي في حزن .. ومن ثم جلست على رجلي ودفنت وجهها في صدري واخذت تبكي..
وحين هدات من روعها بدات تتكلم:
حبيت يا ****.. حبيت .. وطلع كدا.. وكان عاوز مني حاجه تانيه خالص غير الحب.. انا عرفته عن طريق النت .. ولما نزلت علشان اشوفه حاول ياخدني لمكان بعيد، ولما طاوعته وانا مش فاهما حاول يبوسني هناك.. وكمان لمس صدري.. لا يا ****.. دا قلعني.. وفرك صدري.. هئ هئ .. ******* يا ****..
حاولت ان اهدئ من روعها .. وسالتها : وليه ما قلتيش لاي حد، وليه ما قلتيليش علشان نعرف نتصرف؟ قالت: لانه ما اغتصبنيش بالمعنى الحرفي يا ****.. فاكر لما كنت انا وانت بنتكلم عن اللي بيوصلوا لدرجة وسطية في الجنس.. استمتاع من غير جماع؟ هئ هئ.. اهو عمل فيا كدا..
قلت لها: اهدي.. اهدي.. انتي حاسا بايه دلوقت.؟
قالت: انا مرتاحه .. مرتاحه قوي معاك.. حاسا انك هاتنظف ايدين الحيوان دا من على جسمي..
ولم افهم معنى كلامها .. هل تقصد ان كلامها معي كافي لتطهير جروحها النفسية ام انها تقصد فعلا ما تقول؟ وقررت ان ابدأ بما يروق لي.. وفي حنان نظرت لها.. وقربت انفي من انفها وحككتها بها .. ووجدتها مستجيبه.. ولكني لم استدل من ذلك على شيء.. فهذه حركتنا المعهوده ..وربما كانت تحيتنا العادية .. فقررت ان اعطيها دفعة قوية.. وقربت شفتي من شفتها الملتهبة نارا.. فوجتها متقبلة تماما لما افعل.. قبلتها .. قبلة احر من الجمر.. مصصت شفتيها .. وعضضتهما بخفة.. وقبلت خديها وجبينها.. وطالت النظرات بيننا.. حكت الاف الحكايات.. والقت الاف القصائد.. قلت لها: تعالي في حضني يا حبيبتي.. فاستسلمت لذراعي واحسست بها في احضاني كانها حلم.. جسد ناعم.. وبض.. بيضاء تماما.. كانها احسن عارضات الازياء.. فجاة تنبهت ان ليلى تملك كل مقومات الجسد الذي احبة.. مددت يدي اداعب افخاذها .. ولمست طيزها الطرية عدة مرات كاني استكشف رغبتها في لمسي لاجزاء دون أخرى.. ولكنها لم تمانع.. رفعتها عن جسدي وقلت لها: عاوزاني انظفك يا حبيبيتي؟ انتي احلى وانظف من كل بنات الدنيا.. فوجئت بها تقف.. وتفتح الروب ليظهر قميص نوم وردي قصير جدا لا يكاد يخفي اكثر مما يظهر.. ولما دققت وجدت انها لا تلبس تحته الا كيلوت ابيض.. وقالت لي في حنان: أيوا عاوزاك تنظفني.. عاوزا اللمسة اللي اعيش بيها تكون لمسة واحد احبه..
وقفت بدوري.. واحتضنتها.. وضغضت على ظهرها لتنكبس نهودها في صدري.. وصدرت منها عدة تاوهات ذوبتني: آه.. ****.. حبيبي.. آه.. بالراحة عليا.. انا مش قد كل الحب دا.. آآه ..حبيبي.. آه..
واحسست بحركة فخدها بين رجلي.. كدعوة لي ان اظهر ما اخفي.. والا ابخل بما لدى كما فعلت هي.. نظرت لها وقلت: انتي عارفا احنا بنعمل ايه؟ قالت: ايوا عارفا .. ​