أرشيفات الوسوم: قصص سكس نيك جارتى

قصص سكس نيك الجارة الجديدة فى تانى يوم ساكنه العمارة

قصص سكس نيك الجارة الجديدة فى تانى يوم ساكنه العمارة

قصص سكس نيك الجارة الجديدة فى تانى يوم ساكنه العمارة قصص سكس عربى مصرية تخينة مع جارها وهى لسه ساكنه تانى يوم عرفت تصيد جارها فى الشقة بتاعته وتمسك فى زبه وتمصه , قصص سكس عربى نيك شرموطة العمارة التخينة من الجاره العازب بوضعيات مثيرة وساخنة قصص سكس نيك مدام هايجة من زب جارها العازب وازاى عرفت تلعب عليه وتروح الشقة عنده

 

قصص سكس

قصص سكس

الغسيل بتاعي وقع علي التندة بتاعة حضرتك


أنا كنت نازل النهارده كالعادة لشغلي الساعة 9 إلا ربع وأنا نازل علي السلم سمعت صوت حلو قوي بيتكلم مع حد الصوت ده جديد لأن كل اللي ساكن في العمارة بتاعتي أنا و4 شقق تاني واحدة جنبي وكل فين وفين أما أشوف صاحبتها (ست جامدة جدا) واتنين في تالت دور وواحدة في التاني

مخدتش في بالي وجيت نازل لقيت واحدة بتنده عليه
هي: لو سمحت يا أستاذ …..يا أستاذ
أنا: مين؟
هي: أنا هنا بص فوق
أنا: أفندم أي خدمة ؟
لقيت وش سبحان الخلاق بيكلمني ومخبي جسمه ورا درابزين السلم.
هي:لو سمحت ممكن طلب؟
أنا: أؤمري يا فندم عيوني؟
هي:طب ثواني
واختفت الست شوية وبعدين لقيتها نازلة لابسة روب قماش وهيه نازلة كان فيه بعض من الهوا الخفيف اللي طير حتة صغيرة من الروب من تحت .
كانت كافية لألاحظ إن الست دي مش بني آدمة دي ما يتقالش عليها غير أسد ومن العيار التقيل ..نزلت وقالت لي
ناهد:أنا آسفة إني هاعطلك
أنا:ولا يهمك
ناهد: اصلي أنا ساكنة جديد في الشقة اللي فوق حضرتك علي طول ولسه ساكنة إمبارح بالليل.
أنا جيت من الشغل الساعة 4 العصر فما لاحظتش إن الشقة اللي فوق فيها حد..
أنا: يا فندم شرفتينا ويا رب نكون جيران كويسين مع حضرتك
هي:ربنا يخليك حضرتك زوق قوي ..معلش أنا كنت بغسل و بعدين في حتة من الغسل بتاعي وقعت علي التندة بتاعة حضرتك وحاولت أجيبها من فوق ما عرفتش فممكن حضرتك تجيبها لي
أنا: قوي قوي
هي: بس أنا مكسوفة قوي أصلها حتة يعني شخصية جدا بس هاعمل إيه للضرورة أحكام
أنا: طب حضرتك ممكن تخلي ابن حضرتك أو جوزك ينزل يخدها؟
هي: أنا ماليش غير بنت واحدة عندها 15 سنة وجوزي نايم ولو ضربت جنبه قنبلة مش هيصحى قبل الضهر أصله بعيد عنك من النوع اللي بيشرب
أنا: طب اتفضلي يا فندم إحنا هنفضل واقفين علي السلم كده ؟
هي: مرسيه بس أصلي سايبة الغسيل للبنت
أنا: لا اتفضلي ..
دخلت وإحنا بنكمل كلام..
أنا: هوه جوز حضرتك بيشتغل إيه؟
هي: جوزي كان مسافر بره في عمان وقعد هناك 15 سنة اتجوزني وسافر علي طول وجه السنة دي وهيقعد بس ولاد الحرام هناك علموه الشرب والحاجات دي فمقضيها سكر لحد الصبح بس هوه لسه بيفكر يعمل مشروع هنا في مصر
كنا وصلنا للتندة..
أنا: هيه وقعت فين بالظبط؟
هي: هنا
جبت سلم وفتحت درفة الألوميتال من فوق عشان أنا عامل فوق التندة حاجة زي الشباك الصغير عشان أقفل الألوميتال الكبير وأفتحه هوه للتهوية…و طلعت على السلم وبصيت لقت حاجة روز مكعبلة في بعض مديت إيدي وجبتها كانت تعتبر ناشفة.
هي: من فضلك متفردهاش..
أنا : (بشكل كوميدي) ليه هيه فيها قنبلة ولا إيه؟
هي: (ضاحكة)لا أصلها تكسف شوية.
أنا: يا ستي عادي يعني هتكون إيه ؟؟؟
قولتها ونيتي سليمة وفوجئت بالرد!!
هي: سوتياني
أنا حسيت أول ما سمعت الكلمة إني هاقع من علي السلم بصيت في عينيها لقيت نظرتها اتغيرت 180 درجة نظره كلها كسوف وشرمطة وشهوة…مسكت السوتيان وتعمدت أفرده بشكل يوحي بأنه اتفرد غصب عني
هيي: يا خبر!!
أنا: مالك ؟ عادي …. بس إيه ده كله ( بهزار)
لما فردت السوتيان لقيت حجمه بيقول إنه بيسند بطيختين مصنوعين من الملبن
هي:هعمل إيه ما هو من الزمن!!
حسيت من كلمتها إننا دخلنا في مرحلة جديدة فبدأت بتحويل أسلوب الكلام ما بين هزار وشرمطة وكان لازم أعمل اختبار قبل الهجوم
أنا: إنتي اسمك إيه؟
هي: ناهد.
أنا: ما هو باين..
تحولت ضحكتها الأنثوية الرقيقة لضحكة أشبه بضحكه امرأة مومس أو تشتهي الجنس
أنا (مكملا) : أمال يعني مش باين عليكي حاجة..
ناهد: لا لا لا حاسب ده بس عشان روب ولابسة من غير هدوم من تحته بس لو ركزت هتلاقي حاجات ممكن تعورك….انت اسمك إيه؟
أنا: محمد
ناهد: يعني مش باين!!
ضحكنا سوا
أنا: إيه رأيك نشرب كوبيتين كابتشينو؟
ناهد: والغسيل ؟
أنا : مش هنكمل حاجة ولا خايفة من بنتك؟
ناهد: لا بنتي لو غبت عنها بالسنين مش هتسأل فيه……هات يا عم خلينا نروق..
دخلت أعمل الكابتشينو وأنا رايح المطبخ قفلت باب الشقة لجس النبض لقيتها عادي وأنا رايح المطبخ بدأت تتكلم معايا
ناهد: تلفزيونك ده شكله غريب.
أنا: ده مسرح منزلي
ناهد: آه انت باين عليك رايق قوي ……….انت متجوز؟؟
أنا: مطلق
ناهد: يا حرام
أنا: ميصعبش عليكي غالي..
دخلت أعمل الكابتشينو .وجبت الكابتشينو وهيه كانت بتهابر مع التلفزيون عشان تفتحه لقيتها بتقول لي
ناهد: انت جايب تلفزيون يبضن عليك؟
أنا: يبضن؟؟؟
ناهد: آه مش إحنا بقينا أصحاب يبقي مالوش لازمة الكسوف
أنا: طب مادام مافيش كسوف ما تقلعي الروب اللي محررك ده
ناهد: لا دا أنا لو قلعته تبقي مصيبة
أنا: هوه فيه حد معانا يا ستي اقلعيه وخدي راحتك
ناهد: أوكيه.
وقلعت الروب…قلعت الروووووب يا جماعة…..قلعت الروووووب يا إخواننننننننننناااااااااااااا اااااااااااا ويا ريتها ما قلعت.
أنا لقيت قدامي علي مستوي نظري كرتين من الجيلي الأبيض جدا وفيهم حبيتين كريز وسط وفلق البزاز عايز زبر حمار يدخل بينه وعلي الرغم من أنها كانت لابسة جلابية بيضا بس كانت مبلولة وكل حاجة باينة..لاقتني متنح لبزازها ومش عارف أتكلم لقيتها بتقول لي..
ناهد:انت عمرك ما شفت واحدة قبل كده ولا إيه ؟
أنا: واحدة وإنتي أي واحدة
ضحكت ضحكة شرموطية عالية حسيت إن جوزها صحي منها
ناهد: طب أقعد أقعد خلينا نروق ونشرب الكابتشينو وتروح شغلك
أنا: كس أم شغلي
ناهد: انت قليل الأدب
أنا: من بعض ما عندكم
عادت الضحكة مرة تاني وبصت لقت زبري زي عمود النور جوه البنطلون فضلت تشرب وتبص لزبري من تحت لتحت وتبص للتلفزيون ولقيتها بتقول لي
ناهد: انت مش حران انت كمان؟
أنا: قوي
ناهد: طب ما تقلع؟
أنا: لو قلعت أنا مش مسئول فيه حاجات هتضرب وممكن تزعلي؟
ناهد: يا عم اقلع خليه يشم نفسه..
قلعت خالص مالص ملط
ناهد:يخرب بيت أبوك إيه ده ؟انت أمك كانت بتتوحم أكيد على حمار ..(وعادت الضحكة) ومنضفه لمين بقى.
أنا: للي عايز يدوقه.
ناهد: طب ممكن أدوقه؟
أنا : (في ذهول من الموقف كله ) تحت أمرك
وبدأت في مص زبري كأكبر عاهرة في العالم بدأت بالراس وهيه ماسكة بيضاني من تحت وفضلت لحد ما بدأت تنيك بقها في زبري وتلحس زبري من تحت وبيضي
ناهد: افتح رجلك وارفع نفسك قوي
رفعت رجلي وبدأت في لحس الجزء اللي بين بيضاني وخرم طيزي ولسانها عامل زي الصنفرة الناعمة حسيت إن روحي بتتسحب مع كل لحسة من لحساتها…وراحت نازلة على خرم طيزي وفضلت تلحس فيه أكتر من 10 دقايق
ناهد: إيه الطيز دي كلها انت بتتناك فيها؟
أنا: يا متناكة هوه أنا زيك يا شرموطة؟
ناهد: طب يلا دوقني لسانك
وراحت قالعة الجلابية ولفت توريني طيزها……..ونظرا لجمال طيزها الساحق أنا مش هينفع أوصفه حيث إنها مرفوعة كأنها علي ونش ومشدودة كأنها حديد وطرية كأنها مية وناعمة كأنها إزاز
أنا: جوزك الخول ده نايم وسايب الطيز دي لمين؟
ناهد: ليك (وعادت الضحكة)
رفعت رجلها الشمال علي إيد الكنبة والتانية على الأرض وبدأت في لحس أشهى كس في العالم نازل منها عسل وأكتر كمان وراحت لافة نفسها
ناهد:عليك وعلي طيزي وكسي قطعهم
ونامت علي الأرض وفتحت طيزها بإيدها لأول مرة في حياتي يا جماعة بجد ألاقي خرم طيز روز…تصوروا رووووووووز
وبدأت ألحس ..ألحس ..ألحس ..ألحس.. ألحس في كسها وفي طيزها لحد ما حسيت إن ريقي نشف …
راحت مفلقسة وفتحت كسها اللي مش مطاهر على الآخر ..
رحت مدخل زبري وكأنه دخل في فرن وأنا بانيك وأدخل وأطلع وأدخل وأطلع وهيه تصوت وأنا عمال أشتم فيها
أنا : يا بنت المتناكة يا شرموطة يا لبوة .
وهيه تقول لي : كمان اضربني ؟
وأنا أضربها علي طيزها و ضهرها …
ناهد:اشتمني ؟
وأنا أسب وألعن فيها وهيه ماسكة بزازها وتشد فيهم وراحت لافة ونايمة على ضهرها ورافعة رجليها قوي رحت نايم على بزازها وقعدت أمص في الحلمة وبزازها وتحت بزازها ورقبتها وراجع تاني علي الحلمة .
وبعدين قعدت بين رجليها ورفعتها قوي وبدأت أدخله كسها وبعدين أطلعه وأدخله وأعيد تاني أكتر من 50 مرة وما حستش بنفسي غير وأنا واقف وشايلها وشي في وشها ورجليها الاتنين على دراعي وزبري في كسها راشق راشقة من الكتاب وبعمل بيها وضع الكنغر (على فكرة هيه خفيفة قوي ورشيقة قوي) وفضلت لحد ما حسيت بأنها بتتبول على عضوي وهيه بتصرخ
ناهد: يا كسسسسسس أمممممممممممكككككككككككك بجيييييييبببب .
وأنا في نفس اللحظة كنت بانزل..
ووقعنا إحنا الاتنين سوا علي الأرض لأني حسيت إني جسمي خلاص مش شايلني لأني كنت بانيكها وأنا باتنطط بيها في الشقة ..
وارتحنا شوية ورحت شايلها وداخل بيها أوضة نومي ونيمتها وهاتك يا مص في شفايفها وبزازها ونكتها تاني وتالت ورابع ونزلت فيها لما قلت يا بس.
بصيت ع الساعة لاقيتها اتناشر الظهر.
راحت قايمة بايساني .
وقايلة لي : بحبك
وفي لمح البصر كانت لابسة الجلابية والروب وقالت لي
ناهد: سوتياني ده تذكار يا نور عيوني
وطلعت على شقتها…
 

قصص سكس مصرية مولعة مع جارها وحكاية نيك طيزها

قصص سكس مصرية مولعة مع جارها وحكاية نيك طيزها

قصص سكس مصرية مولعة مع جارها وحكاية نيك طيزها, قصص سكس مصرية هايجة وجوزها مسافر وكسها مولعة ومتعودة تتناك فى طيزها ومش صابرة تلعب على جارها الصايع وتجيبه الشقة , قصص سكس عربى جديد نيك الجاره الشرموطة فى طيزها ليلة كاملة ومتعة الاحداث والتفاصيل المثيرة

قصص سكس جارتي اتفشخت من طيزها
قصص سكس

قصص سكس


مره تألمت من الوجع لكنها تمتعت واصبحت تحب النياكه الخلفي من طيزها

ذات مرة من المرات، وانا خارج من باب بيتي متوجهاً كعادتي لملاقاة أصحابي مساءً.. واجهت ابنة جارتنا ليلى .. ولعلمك فان العلاقة بيني وبينها قوية إلى درجة بعيده .. ولكنها لم تصل إلى ممارسة الجنس.. بل هي باتفاق بيننا على أن نكون أصدقاء وأخوة ..

حين خرجت من الباب رأيتها هي أيضاً تخرج من شقتهم، وتلاقينا فحييتها .. ولما لم اجد منها الترحيب الحار المعتاد بيننا.. سالتها عما بها .. فأجابت أنه لايوجد ما يزعجها .. وأنها بخير..وسارعت بالهروب من نظراتي وتساؤلاتي..
ذهبت لتمضية الوقت مع أصحابي وانا أتسائل ما حل بليلتي العزيزة.. هل هي مشادة بينها وبين أحد أفراد الأسرة؟ وخاصة أبيها الغبي الذي لا ينفك يضربها إذا ما اثارته بآرائها الحادة والصريحة الجرئية ؟ هل تعاركت مع امها أو اختها ؟ لا أظن .. فكثيراً ما حدثت مثل هذه المشادات.. وكانت تهرع إلي لترتمي على صدري وتبكي.. وتحكي لي ما حدث ومن ثم تنسى بعد ان تنفس عن غضبها أو ضيقها..
وفي اليوم التالي صباحاً .. قررت أن اعرف ما بها .. لان ليلى ليست كاي انسان بالنسبة لي.. وليست كأي صديق.. بل هي كروحي.. وطرقت بابهم.. متوقعاً ان أجد أي فرد من أسرتها او حتى هي ليفتح لي الباب .. ولكني لم اجد من يجيب.. وعاودت الطرق إلى ان سمعت صوتها من الداخل يجيب بان انتظر.. وفتحت لي الباب.. اول مرة أراها في الصباح الباكر.. ولم اعتد ان اطرق بابها إلا لطلب محاضرة ما أو لأجيبها عن استفسار ما.. فنحن في نفس السنة في نفس الكلية..
فتحت لي وآثار النوم بادية على محياها .. قالت لي وهي تتثائب : أهلا يا **** .. صباح الخير.. فيه حاجه ؟
قلت لها مازحاً: صباح النور .. اتاخرتي قوي في النوم ..
ردت : أصلي ما نمتش طول الليل من العياط.. (البكاء)
ولما سالتها عن سبب البكاء حاولت الهروب.. وفي أثناء محادثتنا أحسست بشعور غريب.. أنا لا انظر إلى ليلى صديقتي فقط.. بل أنظر على ليلى الانثى.. لماذا لم تقع عيناي على وجهها الوضاء من قبل بتلك النظرة؟ لماذا لم انتبه إلى أن ثدييها كبيران وكاملي الاستداره؟ برغم حبي لجحم الثدي الكبير؟ لماذا لم يثيرني من قبل هذا الخصر النحيف وهذه الارداف المتينه القوية؟
أكملت كلامها بدعوتي للدخول وان أفطر معها .. قلت لها ما رايك أن تفطري عندنا .. لا يوجد بالبيت غيري.. نظرت لي نظرة غريبة .. برغم انني دعوتها من قبل لبيتنا، وكان خالياً.. وحصل انها دعتني لبيتهم وكان خالياً.. ولكن يبدو ان شعوري انتقل إليها.. لا ادري.. المهم انني واقفت على شرط انها ستطلعني على سبب بكائها طوال الليل وسبب هروبها مني ليلة امس.. وإلى أين ذهبت..
دخلت معها .. واغلقت الباب .. وحين التفتت وجدتها تلتقط شيئا من على الارض.. وانحسر الروب عن قدميها .. وكاد ان يظهر طيزها.. ما اجلمها من افخاذ.. أأأأأأه.. مكتنزة وبيضاء كاللبن .. وأحسست بذكري ينتصب.. ليلى .. اول مرة تمنحيني هذا الشعور .. اول مرة افكر فيكي كأنثى.. هل تتعمدين ذلك ؟
المهم انها اعدت افطارا خفيفا وجلسنا نتناوله انا وهي وهي تحكي لي عما اصابها وسبب لها البكاء والحزن.. وأثناء ذلك حضرت والدتها .. فتفاجات ونهضت احتراما وحييتها فابتسمت وحيتني، وسالتها عن سبب حضورها من العمل مبكرا..لعله خيرا.. فامها كامي امراه عامله.. فاجابتني بانها نسيت اوراقا مهمه وحضرت لاحضارها.. وانها عائدة لعملها حالا.. وبعد بعض المجاملات الكلامية المعروفة صارحتني بان ليلى اصبحت متعبه ولا تسمع الكلام.. فقلت لها لا عليكي.. سارجعها لعقلها.. وضحكنا فيما قالت هي: ارجوك يا ****.. تصور أنها لم تنم امس إلا قرا الفجر.. جالسة امام الكمبيوتر على مواقع الدردشة.. لا أدري ما أصابها.. حاول انك ترجعها لعقلها..
وغادرت الأم.. وحين همت ليلى بارجاع أداوت المائدة أمسكت بذراعها بقسوة نوعا ما لاوحي بالشدة وقلت لها :
ليلى .. انتي مالك؟ ايه اللي حصلك ؟ فهميني؟
وكنت اتوقع انها ستنتزع ذراعها من قبضتي.. ولكنها اخذت تنظر لي في حزن .. ومن ثم جلست على رجلي ودفنت وجهها في صدري واخذت تبكي..
وحين هدات من روعها بدات تتكلم:
حبيت يا ****.. حبيت .. وطلع كدا.. وكان عاوز مني حاجه تانيه خالص غير الحب.. انا عرفته عن طريق النت .. ولما نزلت علشان اشوفه حاول ياخدني لمكان بعيد، ولما طاوعته وانا مش فاهما حاول يبوسني هناك.. وكمان لمس صدري.. لا يا ****.. دا قلعني.. وفرك صدري.. هئ هئ .. ******* يا ****..
حاولت ان اهدئ من روعها .. وسالتها : وليه ما قلتيش لاي حد، وليه ما قلتيليش علشان نعرف نتصرف؟ قالت: لانه ما اغتصبنيش بالمعنى الحرفي يا ****.. فاكر لما كنت انا وانت بنتكلم عن اللي بيوصلوا لدرجة وسطية في الجنس.. استمتاع من غير جماع؟ هئ هئ.. اهو عمل فيا كدا..
قلت لها: اهدي.. اهدي.. انتي حاسا بايه دلوقت.؟
قالت: انا مرتاحه .. مرتاحه قوي معاك.. حاسا انك هاتنظف ايدين الحيوان دا من على جسمي..
ولم افهم معنى كلامها .. هل تقصد ان كلامها معي كافي لتطهير جروحها النفسية ام انها تقصد فعلا ما تقول؟ وقررت ان ابدأ بما يروق لي.. وفي حنان نظرت لها.. وقربت انفي من انفها وحككتها بها .. ووجدتها مستجيبه.. ولكني لم استدل من ذلك على شيء.. فهذه حركتنا المعهوده ..وربما كانت تحيتنا العادية .. فقررت ان اعطيها دفعة قوية.. وقربت شفتي من شفتها الملتهبة نارا.. فوجتها متقبلة تماما لما افعل.. قبلتها .. قبلة احر من الجمر.. مصصت شفتيها .. وعضضتهما بخفة.. وقبلت خديها وجبينها.. وطالت النظرات بيننا.. حكت الاف الحكايات.. والقت الاف القصائد.. قلت لها: تعالي في حضني يا حبيبتي.. فاستسلمت لذراعي واحسست بها في احضاني كانها حلم.. جسد ناعم.. وبض.. بيضاء تماما.. كانها احسن عارضات الازياء.. فجاة تنبهت ان ليلى تملك كل مقومات الجسد الذي احبة.. مددت يدي اداعب افخاذها .. ولمست طيزها الطرية عدة مرات كاني استكشف رغبتها في لمسي لاجزاء دون أخرى.. ولكنها لم تمانع.. رفعتها عن جسدي وقلت لها: عاوزاني انظفك يا حبيبيتي؟ انتي احلى وانظف من كل بنات الدنيا.. فوجئت بها تقف.. وتفتح الروب ليظهر قميص نوم وردي قصير جدا لا يكاد يخفي اكثر مما يظهر.. ولما دققت وجدت انها لا تلبس تحته الا كيلوت ابيض.. وقالت لي في حنان: أيوا عاوزاك تنظفني.. عاوزا اللمسة اللي اعيش بيها تكون لمسة واحد احبه..
وقفت بدوري.. واحتضنتها.. وضغضت على ظهرها لتنكبس نهودها في صدري.. وصدرت منها عدة تاوهات ذوبتني: آه.. ****.. حبيبي.. آه.. بالراحة عليا.. انا مش قد كل الحب دا.. آآه ..حبيبي.. آه..
واحسست بحركة فخدها بين رجلي.. كدعوة لي ان اظهر ما اخفي.. والا ابخل بما لدى كما فعلت هي.. نظرت لها وقلت: انتي عارفا احنا بنعمل ايه؟ قالت: ايوا عارفا .. ​