أرشيفات الوسوم: قصص سكس نار

قصص سكس عرب نيك بنت عمى ومص زبى قصص سكس محارم

قصص سكس عرب نيك بنت عمى ومص زبى قصص سكس محارم

قصص سكس عرب نيك بنت عمى ومص زبى قصص سكس محارم اليكم اسخن قصص سكس عربى مصرية مولعة مع ابن عمها الخبرة وكيف استغلها واجبرها على مص زبه , قصص سكس نار بنت العم تنزل كلوتها وتمسك زب ابن عمها وتحشره فى كسها, قصص سكس محارم مصرية دلوعة مع ابن عمها الهايج

قصص سكس

قصص سكس

في قصتي اعترف اني من اغويته و رضعت زبه حتى قذف في فمي و كان هو السبب الذي جعله ينيكني انه ابن عمي الذي يصغرني بعشرة سنوات و انا اتذكر حتى اليوم الذي ولد فيه لكنه اصبح رجلا و جسمه ممتلئ و يفيض بالرجولة و استغليت فرصة انفرادي به حتى اغريته . جلست امامه و هي يقلب في صفحات النت على هاتفه الايفون ثم وضعت يدي على حجره و تحسسته و انا اتظاهر ان الامر حدث بطريقة غير مقصودة ثم نظرت في عينيه بطريقة مثيرة جدا حتى انزل راسه من الخجل و بعدها اقتربت منه اكثر حتى التصق جسمي مع جسمه و وضعت يدي هذه المرة على صدره و ضحكت باعلى صوتي و عند ذلك حاول الابتعاد عني و لكني فجرت الامر و قلت له ما لك الست رجل الا تملك عزيمة الرجال امام النساء ام تراني امراة لا تصلح . لم يصدق ابن عمي كلامي و جراتي و قال لا….. و لكن انت مثل اختي و قبل ان يكمل كلامه اقتربت منه و وضعت يدي على زبه و قلت دعنا من الكلام الذي يجدي نفعا و اخرج زبك و دعني امتعك و فجاة تحول كل ذلك الخجل الى جراة و وقاحة و كان ابن عمي لم يصدق عرضي و بدا يفتح حزامه و هو يقول حسنا تريدن الزب و النيك اليكي زبي و اخرج زبه … ياه ما هذا الزب كان زبا كبيرا جدا و له راس وردي دائري يشبه حبة خوخ و رضعت زبه بطريقة جنونية و بكل لهفة و ما ان ادخلت زبه في فمي حتى ارتجف و صاح اح اح اح ممممم ثم دفع بقذيفة قوية و قذف بسرعة كبيرة جدا حيث رضعت زبه لمدة لا تتجاوز عشرة ثواني

و بعدما رضعت زبه و قذف في فمي بدات اضحك عليه و قلت له ما بك الم ترى في حياتك امراة هل هذه اول مرة رضعت لك فتاة زبه و قد تبسم فعرفت انه يجرب الجنس الفموي لاول مرة في حياته . ثم اردف قائلا نعم فمك جميل و ساخن و هذه احلى لذة جنسية اعيشها في حياتي و كنا نحكي و زبه يطل من بنطلونه بعدما ارتخى و قطرة مني ملتصقة على فتحته ثم لمست زبه مرة اخرى و بدات اداعبه و انا متاكدة انه سينتصب مرة اخرى من خلال تلك السرعة الكبيرة في القذف حين رضعت زبه و خاصة و انه يعيش الجنس لاول مرة في حياته و بالفعل ما هي الا لحظات حتى انتصب زبه . في المرة الثانية اخبرته انه يجب ان ينيكني لانني اريد ان اذوق زبه الاحمر الجميل في طيزي و رضعت زبه مرة اخرى لكن بطريقة خفيفة حتى لا يقذف بسرعة ثم قمت و بدات اتعرى امامه و حين راى طيزي صاح واو اح اح ما هذا الطيز و لمسني و قال طيزك طري جدا و لم يعرف حتى كيف يقبلني و حاول ادخال زبه في طيزي لكني قاطعته و قلت على مهلك ما هذا هل تريد ان تدخل زبك في طيزي مباشرة على الاقل داعبني و قبلني ثم بلل زبك باللعاب و كانت انفاسه قوية جدا . و رغم انه حاول تقبيلي و مداعبتي و لمس صدري لكنه سرعان ما اصر على ادخال زبه في طيزي كي ينيكني لانه كان ساخنا جدا و لاول مرة ينيك و يعيش النشوة الجنسية بعدما داعبت زبه في المرة الاولى

و قد بلل زبه بلعابه بعدما تفل عليه عدة مرات و انا كنت احس ان فمه قد جف من اللعاب من شدة الشهوة و حين دفع زبه داخل طيزي احسست بلذة جميلة جدا رغم ان الفتحة كانت تحرق و تؤلم لكن حلاوة الزب في الطيز اعشقها . و لما دفع زبه احسست ان الراس دخل بسرعة و حين حاول ادخاله كاملا لم يكن يعرف تقنيات النيك من الخلف و لذلك كان يدفع زبه بسرعة و هو ساخن جدا حيث ما ان ادخل النصف حتى صاح اح اح ساقذف و بسرعة سحبه و وقف امامي و انا انظر الى المني يخرج من زبه و يقطر على الارض و احس ان ثقب طيزي يؤلمني . و قد قذف كمية كبيرة من المني توحي بمدى رجولته و شهوته ثم قبلني من فمي قبلة العشاق و اخبرني انها احلى ذكرى في حياته حين رضعت زبه و حين ناك طيزي رغم انه لم يدخل الا نصف زبه و لبس ثيابه و اسرع الى الحمام كي ينظف و قد تركني امسح المني من على الارض قبل ان يدق احد افراد العائلة علينا الجرس . و بالقدر الذي اعترف لي انها احلى ذكرى حين رضعت زبه و تركته ينيكني فانني اعترف ان النيكة معه و مص الزب كان ممتعا و لذيذا و تمنيت لو اعدنا الكرة عدة مرات و لازلت احلم بالتقاءنا مرة اخرى لوحدنا في البيت

مشاهدة قصص سكس عربى الدكتور وجارته المنيوكة

مشاهدة قصص سكس عربى الدكتور وجارته المنيوكة

مشاهدة قصص سكس عربى الدكتور وجارته المنيوكة قصص سكس مصرية شرموطة نفسها تمارس الجنس مع جارها الدكتور بتاع العلاج الطبيعى قصص سكس نيك كس الجارة الممحونة بتفاصيل واحداث مثيرة اليكم اسخن قصص سكس حقيقى ساخنة دكتور وجارته

قصص سكس

قصص سكس

دكتور العلاج الطبيعى وجارته ضحى
صباح الخير او مساء الخير على حسب الوقت اللى انت بتقرأ فيه القصه.
وزى كل مره هنبدأ قصتنا بوصف البطل وبطلنا بيقول اسمى خالد من اسره فوق متوسطه من القاهره عندى 24 سنه لون بشرتى قمحى ولون شعرى اسود وعينيا لونها بنى جسمى رياضى الى حد كبير وحيد امى وابويا يعنى ماليش اخوات وقصتنا بدأت بعد ما اتخرجت من الكليه وبقيت دكتور علاج طبيعى ونظرا لانى بحب الرياضه فا كنت بشارك فى بعض الفرق الطبيه مع انديه فى مصر كأحد المساعدين وفى يوم بعد ما روحت من الشغل لاقيت امى بتقولى انا عاوزه اطلب منك طلب قولتلها اامرى يا امى قالتلى جارتنا ضحى تعبانه والدكتور كاتبلها علاج طبيعى على ضهرها وطبعا يا ابنى انت عارف هى ملهاش حد وجوزها مسافر فا حكيتلى وانا رشحتك ليها للمعلومه(ضحى عندها حوالى 38 سنه جسمها متوسط ومليانه شويه بشرتها بيضا وبزازها فوق المتوسط وطيزخا كبيره وعاليه وجوزها شغال فى السعوديه عشان كده كانت شبه مقيمه عندنا فى البيت طول ما ابويا فى الشغل وساعات كمان بعد ما بيرجع من الشغل وكنت دايما بحس انها بتاكلنى بعينيها لما بتشوفنى او لما باجى اسلم عليها)المهم انا وافقت طبعا لانى مقدرش ارفض طلب لامى وقولتلها انى هنام شويه وهروح انا وانتى لضحى بعد ما اصحى وفعلا دخلت ريحت شويه ولما صحيت كلما امى وروحنا لضحى وطبيعى سألتها ايه اللى حصل قالتلى معرفش انا كنت بروق الشقه وجايه بنقل الكرسى بيتاع الانتريه من مكانه ولما جيت اشيله لاقيت ضهرى طق مره واحده وبقى يوجعنى ومش قادره اتنى جزعى قولتلها وروحتى للدكتور قالتلى اه وقالى متقلقيش دى حاجه بسيطه وكتبلى ادويه وقالى اعملى علاج طبيعى لمده اسبوعين وتعاليلى تانى وفعلا قمت اشوف شغلى وعملت الجلسه مع شويه ضحك وهزار وعلى كده لحد ما خلصت واستمريت اسبوعين اروحلها كل يومين اعملها الجلسه و والدتى كانت معايا كل مره لحد ما الاسبوعين عدو وقعدت 3 ايام مروحش عندها وفى اليوم الثالث كنت نايم فى البيت لواحدى عشان والدى و والدتى كانو بيزورو ناس قرايبنا ووانا نايم لاقيت جرس الباب مش مبطل رن قمت عشان اشوف مسن لاقيتها ضحى واقفه على الباب وماسكه ضهرها وبتقولى ازيك يا خالد والدتك فين قولتلها مع ابويا بيزورو ناس قرايبنا ليه وبعدين مالك قالتلى مافيش ضهرى تاعبنى شويه قولتلها طب اخدك اوديكى لدكتور قالتلى شكرا انا لسه جايه من عند الدكتور قولتلها طب طمنينى قالك ايه قالتلى كتبلى على كريم مساج ادهنه على ضهرى عشان كده كنت عاوزه مامتك قولتلها للاسف هى مش هنا ومن باب الهزار قولتلها طب ما ادهنهولك انا قالتلى وماله هو انت مش دكتور تعالى ادهنلى المرهم كأنها ما صدقت ههههههههههههههههه قولتلها خلاص اسبقينى وانا هشطف وشى عشان لسه صاحى من النوم واجيلك وفعلا شطفت وشى وطلعتلها لابس شورت وتيشيرت وانا مش فى دماغى حاجه وطلعت لاقيتها لابسه قميص نوم لونه اصفر فاجر على جسمها وفوق منه روب نفس اللون المهم انا دخلت وقولتلها يلا عشان ندهن المرهم قالتلى يلا ولاقيتها جخلت اوضه النوم وانا وراها وهى نامت على بطنهت على السرير وطيزها العاليه بقت فاجره نيك فى الوضع دا وقالتلى الكريم على الكومودينو عندك المهم انا مسكت الكريم وقولتلها دا كريم مساج يعنى لازم يتدلك كويس لحد ما الجلد يشربه قالتلى وماله قولتلها وماله ايه مش هينفع كل اللى انتى لبساه دا لازم على اللحم انا رأيى تستنى والدتى ترجع قالتلى طب وماله يا خالد هو انت غريب ولاقيتها راحت قايمه واقفه ادام السرير وبحركه بطيئه راحت قالعه الروب وبعديها قميص النوم وبقت قدامى بالاندر بس من غير برا وشوفت بزازها الفاجره وهى قالتلى كده كويس وهى بتبص مكان زبرى من فوق الشورت قولتلها ايه اه كويس جدا راحت رايحه بحركه بطيئه نامت على السرير على بطنها تانى وانا ابتديت احط الكريم على ايديا وروحت ادعكلها ضهرها من اول كتفها وانزل واحده واحده ادعك ضهرها كله بالكريم وانا من بهر بجسمها الناعم الطرى وهى بتقول اممممممم ايديك جميله اوى وانا عمال انزل من اول كتفها لاخر ضهرها واطلع تانى وايديا بقت عماله تخبط فى الاندر بيتاعها لاقيتها بتقولى لو مضايقك قلعهولى بصوت كله محن وانا روحت مقلعها الاندر وهى نايمه على بطنها وابتديت ادعك فى ضهرها تانى وزودت وبقيت احسس على طيزها وهى مغمضه عينيها وعماله تقول امممممممم ايديك حلوه اوى يا خالى ولاقيت ايديها عماله تحسس على رجليا من تحت وابتدت تطلع بأيديها لحد ما وصلت لزبرى من فوق الشورت حسست عليه وراحت شدالى الشورت والبوكسر مع بعض لتحت وانا كل دا كنت خلاص هايج على الاخر وعمال احسس على طيزها وهى بقت تدعك فى زبرى اللى واقف وانا روحت قالع التيشيرت ورايح واقف عند دماغها وهى فهمت انا عاوز ايه وراحت رافعه جسمها سنه عشان تطول زبرى وواخده زبرى فى بوقها تمصه من سكات واول ما زبرى دخل بوقها السخن لاقيت نفسى بقول اااااااااح وابتديت ادعك فى بزازها وجسمها وهى عماله تمص فى زبرى وتدخله وتطلعه فى بوقها وتدعك بضانى بأيديها وروحت ماسكها وخليتها تنام على ضهرها على السرير واديتها زبرى تانى تمص فيه وبأيديا اليمين روحت على كسها ادعكه وادخل صباعى فى كسها وبأيديا الشمال بدعك بزازها وبفرك فى حلماتها وهى بقت تطلع هيجانها فى مصها لزبرى وانا بقيت ازود دعكى فى كسها وهى بقت ترفع جسمها عشان زبرى يدخل فى كسها اكتر ولاقيتها بتطلع زبرى من بوقها وتقولى دخله بقى مش قادره وانا روحت واخد رجليها اليمين رافعها على كتفى وداخل بين رجليها وروحت حاطت زبرى فى كسها بالراحه وابتديت انيكها بسرعه متوسطه وهى تقول ااااه اه اه مش قادره اااااااااااااه نيكنى يا خالد اه نيكنى يا حبيبى اااااااااااااه وانا هيجت اوى وزودت سرعتى شويه وبقيت اقفش فى بزازها وانا بنيكها جامد وهى عماله تتأوه وتقول ااااااااااه نيك جامد يا خالد اه نيكنى اوى اوووووووووف زبرك جامد اوى ااااه نيكنى يا حبيبى نيكنى اااااااااااه نيك اسرع يا حبيبى اسرع اااااااااااه وانا بقيت بنيك فيها بكل سرعتى وهايج نيك على لحمها اللى بيترج تحت منى وازود فى سرعتى ولاقيتها مره واحده بتتنفض وبتقول ااااااااااه نيكنى كمان اااااااااه نيكنى اوى يا حبيبى باجيب اااااااااااه باجيب باجيب اااااااااااااااه ولاقيتها هديت مره واحده وانا روحت مخرج زبرى من كسها ونزلت ارضع فى حلمات بزازها الفاجره لحد ما لاقيتها بتقولى دخله بقى ونيكنى قولتلها قومى هنغير الوضع وروحت موقفها على الارض وخليتها توطى على السرير وروحت واقف وراها ومدخل زبرى فى كسها من ورا وابتديت انيكها فى كسها جامد وهى تقولى اااااااااااااااااه نيكنى اوى اااااااااه كمان يا خالد كمان نيكنى كمان اااااااااااااااااه وانا هايج نيك بسبب هيجانها ومافيش غير صوت اهاتها وتسقيف جسمنا فى بعض وقعدت شويه انيكها جامد وهى تقولى ااااااااااااه اااااااااااااااه نيكنى جامد اووووووووووف زبرك حلو اوى يا خالد ااااه نيكنى كمان ااااااااااااااان نيكنى يا حبيبى ااااااه عاوزه اجيب تانى وانا ابتديت انيكها بأقصى سرعه عندى وايديا اليمين بتقفش فى بزازهت وايديا الشمال ساند على ضهرها وجسمنا عمال يسقف ولاقيتها مره واحده بتقول ااااااااااااااه نيكنى كمان اااااااااااه نيكنى اوووووووووى ااااااااه باجيب تانى اااااااااااااااه بجيب يخربيتك اااااااااااااه اااااااااااااااااااااااااااااااااه ولاقيت جسمها اتنفض واعصابها سابت وراحت نازله نايمه على بطنها على السرير وانا روحت نازل اللحس كسها من ورا ولحس عسل كسها كله وروحت عادلها وخليتها تنام على جمبها اليمين ورافع رجليها الشمال ودخلت زبرى فى كسها وابتديت انيكها تانى بسرعه وبقفش فى بزازها وهى عماله تقول اااااااااااه اااااااااااه اممممممممم نيكنى يا حبيبى ااااااااااااه نيكنى كمان وراح زبرى خارج من كسها لواحده روحت رازعه تانى مره واحده فى كسها ولاقيتها بتقول اووووووووووووه اااااااااااه يا حبيبى اه اه اه اه اه نيكنى اوى اه اه نيكنى كمان ااااااااااااه اااااااااااه مش قادره اااااااااه اااااااه زبرك حلو اوى اووووووووف انا مش هسيبك من انهارده اااااااااااه يا حبيبى ااااااااااه روحت مطلع زبرى وناين جمبها على السرير وقولتها قومى اقعدى على زبرى وهى مسكت زبرى بأيديها وراحت قاعده عليه وابتدت تطلع وتنزل على زبرى بالراحه وانا واخد بزازها فى بوقى برضعها وهى بتقولى اااااااااااااه ااااااااااه نيكنى بقى نيكنى اه اه اه اه اه وانا ابتديت اهيج عليها اوى واحرك وسطى جامد تحت منها واقفش فى بزازها بأيديا اليمين وبرضع فى حلمه بزازهت وبأيديا الشمال ببعبصها فى خرم طيزها وعمال انيكها جامد وهى عماله تتأوه ولاقيتها مره واحده عماله تقول اااااااااااه اااااااااااه يخربيت زبرك ااااه نيكنى كمان ااااااااااه نيكنى كل يوم اااااااااه كل ساعه ااااااااااااه كل دقيقه اااااااااااه يخربيتك باجيب باجيب خخخخخخخخخ وراحت شاخره شخره بنت متناكه ولاقيت جسمها بيتنفص فوق منى وراحت واقعه من فوق جسمى وانا كمان كنت خلاص بجيب روحت قايم وجايب لبنى كله على بزازها روحت بايسها فى بوقها وقايم متشطف وطلعت لبست هدومى وهى زى ما هى نايمه على السرير عريانه ولبنى على بزازها وبتتفرج عليا وانا روحت عليها وبوستها من شفايفها وسألتها عاوزه حاجه قالتلى ااه عوزاك كل يوم قولتلها عينيا يا حبيبتى وانا كمان عاوزك وروحت بايسها تانى ونزلت على شقتنا ونمت وبقيت اطلعلها كل يوم لو فاضى او كل يومين تلاته على حسب الظروف لحد ما جوزها خدتها تعيش معاه فى السعوديه.

مشاهدة قصص سكس عربى الدكتور وجارته المنيوكة قصص سكس مصرية شرموطة نفسها تمارس الجنس مع جارها الدكتور بتاع العلاج الطبيعى قصص سكس نيك كس الجارة الممحونة بتفاصيل واحداث مثيرة اليكم اسخن قصص سكس حقيقى ساخنة دكتور وجارته

قصص سكس محارم جاسر العازب ومرات اخوه الشرموطة

قصص سكس محارم ناصر ومرات اخوه الشرموطة

قصص سكس محارم جاسر العازب ومرات اخوه الشرموطة, قصص سكس ساخنة مصرى ينفرد بزوجه اخيه المحرومة من النيك من يوم سفر الزوج لعمل فى الجيش, قصص سكس مصرية مولعة نار تفرد بزب شاب عازب فى ليله شتاء ومطر وتركع تحت زبه وتشبع نداء كسها نيك ساخن,قصص سكس ساخنة نيك كس زوجة الاخ المتناكة فى نص الليل من زب جاسر اخو الزوج نيك ساخن بكل الوضعيات الساخنة والمثيرة

قصص سكس

قصص سكس

جاسر ومرات اخوة الشرموطة
انا سميرة وعمري 20 سنه جميله وجسمي مربروب ومتوسطة الطول ومتزوجة ,قصتي بدات لما انتقلنا لبيت اهل زوجي الكبير لكي نعيش معهم ,ويسكن بالبيت امه العجوز واخوه جاسر البالغ من العمر 28سنه شاب موظف واعزب ,البيت كان كبير جدا وله حوش واسع وزوجي يعمل بالجيش ويغيب كثيرا وانا بنت على نياتي ورقيقه وحبوبه ,المهم بيوم جت اخت زوجي عندنا ومن ثم أخذت امها معها ,وبالمغرب اتصلت بزوجي فقال انه بيرجع بعد 3ايام ,وبالساعة التاسعة ليلا الجو غيم وبرق ورعد ثم مطر فانطفأ النور واظلم البيت فطلعت انا للحوش وكنت خائفه جدا لاني احسب اني لوحدي بالبيت وانا طبيعتي اخاف جدا ,وشوي كنت جالسة تحت المطر واتمتع بالجو وغرقت ملابسي ياااه احب الاجواء هذه وبينما كنت تحت المطر جاء جاسر اخو زوجي ففزعت منه لأنني كنت أتخيل عدم وجود أحد بالبيت ..

قال لي اشوفك تحبي المطر فقلت ايوه فسالني عن اخوه فقلت بعد 3ايام يرجع وصرنا نمشيء بالحوش فاشتد المطر بغزاره فهربنا لتحت الشجرة الكبيرة وجلسنا تحتها وكانت الجو برد جدا وانا ماأحب أن أترك هذالجو ابدا وبينما كنا جالسين جت قطة امامنا جميلة جدا وشعرها كثيف.. المهم قلت لجاسر ياجمال هذه القطه فقال هذه قطتي و قيمتها 500ريال فقلت ياحلاونها ..وبعد لحظة جاء قط ذكر عندها ثم ركب عليها وقبض عليها من قفاها وصار يهز وهي تصيح مييييااااااوووو.. فاندهشت جدا من موائها و فاجأني أيضا هذا الموقف!! المهم لم يعلق أحد منا على هذا الذي يحدث ..حتى انتهى القط ونزل وشوية ورجع يركب عليها ..فانذهلت ليه مااكتفى ؟فقلت لجاسر ابعد هذا القط عن القطة.. فقال ليه؟ فقلت أكيد مش مريحها ..فقال انا اريده ينيكها عاوزها تتكاثر ..المهم قلت انا حمشي تحت المطر فمشى معي والدنيا اظلمت اكثر واكثر والمطر إزداد وصوت الرعد قوي ..
ثم إعتدلنا ونيمني علي ظهري واضعا تحت طيزي مخدة ورافعا رجلاي بين أكتافه فظهر له كسي الورد ي الجميل بشفايفه ومسك بزوبره وأخذ يدعك رأسه ببظري حتي إهتجت تماما , وطلبت مني أن يدخله في غياهب كسي الوردي الجميل , ولكنه أخذ برأس زوبره مرة أخري وأخذ يدلك به أشفاري التي إنفتحت علي أخرها معلنة إستقبال ضيفها بشغف ومخرجة أحلي ما عندها من عسل ولتسهل دخول هذا الضيف المشتاقة اليه بكل سهولة ويسر , ولكنني تمادي في التبويس من رأس زوبره لأشفار كسي , ووجدتني ازعق بكل قواي … بعدين معاك دخله أرجوك أنا مش مستحملة كدة عاوزة زوبرك في كسي دخله دخله وأجعله يحك في جدران عشه المشتاق له , ومسك زوبره وأدخل رأسه بين الشفرتين فغابت الرأس بينهما بالكامل ثم رجع بمؤخرتي للوراء قليلا وأخرج رأس زوبره فصوت … وقلت ييه… دخله بقي !!إعمل معروف أنا حأموت منّك , ثم تقدم للأمام مدخلا رأس زوبره وجسمه بالراحة حتي طلعت مني الأح ..أح..أح..أح ..أخيرا دخلته ..وأسرع في الحركة حتي ضربت بيوضه أشفار كسي.. وصدر صوت الإرتطام الشديد الذي تبعته الأح والأوف والآههههههههههههههههههه مني .. وأخرج زوبره وأنزل ساقاي من على كتفه ..ليريني ما ذا حدث لزوبره بعد أن إرتطمت رأسه بأعماق كسي الصغير النهم فخرج تعلوه الفرحة برأسه الوردي أو الأحمر الجميل الذي يعلوه بعض من الإفرازات البيضاء من كسي , وقال مبروك حبيبتي , فقلت لماذا زوبرك بهذا اللون الأحمر وضحكت علي كلامها , وقلت لها هذا من شدة إرتطامه بكسك الصغير الضيّق والمهمل إستخدامه من الزوبر لمدة طويلة.. قالت كيف أنا لم أحس بأي ألم حبيبي عند دخول زوبرك في عشي ؟, قال لأن عشك نسي نفسه عندما إستقبل حبيبه , ثم نمت واضعة المخدة مرة أخري تحت طيظزي رافعة ساقي لأستقبلها عي أكتافه ثم أدخل زوبري مرة أخرى.. وآه من الدفء الذي أحسست به لا يشعر به إلا من مارس الجنس مع خبير.. وشهوة لها طعم آخر يختلف عن كل الشهوات وأخذ يُدخل ويُخرج زوبره مرات عديدة وعندما إقتربت شهوته علي المجيء أحسست بجدران كسي تقبض علي قضيبه بكل قوة وجبروت وتزيد من قوة إحتكاكه بأحشائي.. فتألمت وتأوهت … وقلت آه آه ووجدتني أرتعش بشدة وجنون وأتأوه ثم وجدت شلالا من منيه يتدفق بكل قوة وصادرا من حبيبي آهات الأح والأوف والصراخ ثم أحسست بنار داخل كسي فقال لي مالك؟ قلت لبنك شطة داخل كسي ولقد أحسست بقذائف منيَك كالمدفع داخل كسي , فتأوهت وتأححت . ولم يخرج زوبره من كسي وإرتمي علي وألصق صدره بصدري.. وأخذ يقبلني في فمهي وأدخل لسانه وأنا أدخلت لساني فإنتصب زوبر وأحسست به داخلي عندها أخذت اتلوي من الشبق والشهوة وقلت في إيه زوبرك واقف ولسة ما خرجش ؟أنت إيه حديد؟ وأخذ يحركه داخل كسي يمينا ويسارا ويدخله ويخرجه حتي إهتجت مرة أخري وإلتصقت شفارتي بعانتي ثم صفعتني بيوضه وإرتفع صوت الإرتطام مرة أخري وقلت له.. دا أنت عنيك فارغة.. أح ..آه ..أح.. أح ..أح.. آه.. آه.. آه… أنت طلعت لي منين ؟أنت حطبّق زوبر تاني؟ آه ياني يا كسي.. حرام عليك ..ولعته نار ..
ثم أخرجه من كسي وقلت خرجته ليه؟ أنا عاوزاه ..خرجته ليه؟ بس إنت زعلت ؟دا جميل قوي.. دخله ثاني.. وحياتي.. أنا آسفة.. دا أنا ما صدقت لقيت زوبر يمتعني.. دخله بقي ..حرام عليك .. كسي مولع نار.. عاوزة أطفي النار اللي جواه ……
قال لهي حاضر حأدخله بس أصبري أنا حأنام علي ظهري وإنت فوقي مثل الفرسة قلت له تاني الفرسة دا كدة خيط تالت … وجئت فوقه ووجهي لوجهه ثم قال لي .. إنزلي بالراحة ودخلي زوبري شيئا فشيئا حتي يدخل بكامله ..وفعلت ثم أخذت احرك زوبره داخلها يمينا ويسارا وتحت وفوق وهو يلعب ببظري حتي إرتعشت وقلت أنا حتبوِّل علي نفسي.. فقال لي هذا ليس بول هذه شهوتك نزلت من منطقة الچي سبوت وأحسست بزوبره يقبض عليه كسي ويعصره فلم يتمالك نفسي وإنفجر لبنه داخل كسي وإنسال علي زوبره وعانته ثم قمت من فوقه وتمددت جانبه علي السرير ومسح عنه ما نزل من منيه وعسلي علي عانته ومسحت كسي وأنا في قمة الرضا والسرور والبهجة لما وصلت إليه معه من نشوة لم أحصل عليها في حياتي من قبل وقلت ياه يا حبيبي دا أنا ما كنتش عايشة وكنت فعلا محتاجة الجنس.. دا إنت خلتني أحس بالراحة والهدوء ..دا فعلا الجسم بيحتاج الجنس عشان يرتاح.. إنت ريّحت قلبي ..ثم قمت ولبست ملابسي وإنسحب إلي حجرته ونام علي سريره نوما عميقا إلي الصباح …..
المهم جرينا لغرفة مهجورة ودخلنا جواتها كانت دافئة جدا فكنت انا قرب الباب وجاسر جوة جالس وشوية قال لي لا تتحركي فخفت انا وقلت في ايه ؟ فقال اقفي بس ..فجاء ومد يده وضرب بيده على طيزي فصرخت ااي ..فقال كانت هناك حشره تمشي عليك ولو لمست جلدك سيلتهب.. فقلت شكرا .. بس كنت أحسس على طيزي لان ضربته اوجعتني ثم لاحظت ان ملابسي ملتصقة جدا بجسدي ..يعني كل شيء واضح من تفاصيل جسمي فخجلت واحترت اطلع و لا اروح جوة بس الحجرة مظلمة وهو جالس فانا جلست فلقيته ينظر لجسمي.. المهم شوية جت القططان امامنا وونط عليها مرة أخرى و ناكها ..فقلت إيه ماله القط الوسخ ده مش عاوز يعتقها ؟ فقال ليه؟ هو معذور خلليه يدفي روحه فقلت هو ما بيشبعش؟ فضحك على تعليقي.. فقال ما هو انتي قلتي انها حلوة مرة!!وده معناته نه معذور لو تهيج فقام جاسر ووقف عند الباب..
ثم رجع فشفت جسده المبلول واضح وزبه منتصب ورافع البنطلون وعامل خيمة!! فانا انحرجت ياااه شكل جاسر شاف كل عورتي المهم ظليت جالسة وشوية.. ماعاد احد منا يشوف الثاني من شدة الظلمة… فانا خفت وقمت امشي ببطء وماتكلمت وهو كان يمشي ايضا جنبي عند الباب عشان نشوف ..المهم حسيت باصطضامه بي من الخلف فقلت حاسب فقال أنا آسف الظلام .. قلت لا عليك .. حسيت انا بشيء غير طبيعي بملامسته لي من الخلف كان اصطدام قوي حتى اهتزت طيزي فسكت انا.. وشوية وقلت يلا نطلع ..فقال نروح فين؟أنا مش شايف حاجة من شدة الظلام!! مانشوف فقلت تعالى نقف تحت الشجره ..فقال الارض أكيد حتبقى مزحلقة والماء كثير فقلت ما مهم ..فقال يلا.. فمشينا وماشفت شيء فقلت جاسر إنت فين؟ فقال إعطيني يدك وصرنا نمشي واذا بجاسر يتزحلق وانا انزلقت معاه فوقعت عليه كان و فوقه.. وصدري على صدره وحتى فمي ضرب بفمه ومازال ماسك بيدي المهم موقف لا يوصف.. حسيت بجسمي إتكهرب فقمت انا ..ووقف هو ..فقلت آسفة ياجاسر إتعورت؟ فقال يااه ليه تتأسفي ياسميرة؟
بالعكس محصلش حاجة!! فقلت لا ..جد آسفة.. لاني وقعت عليك فقال ياااه جسمك بالعكس ماعورتني كان مافيك ولاعظمة.. فضحكت ..و مشينا فقال تصدقي ؟لاول مرةبحياتي احس بجسد الانثى.. فقلت ايه يعني ؟فقال ما أدري بس معلهش لاتزعلي ؟فقلت لا ..تكلم ؟فقال احس كانك ملاك لما وقعتي فوقي ..وحسيت إني ريقك كانه دواء انصب بفمي وجسمك الرطب أعطاني انتعاش ..
فقلت شكرا بس الظاهر وفعتي عليك اثرت فيك !!فقال اتمنى كل وقت تقعي علي!! فنظرت له ثم مشيت ووصلنا تحت الشجرة.. وهو ينظر لجسمي وانا اتحاشاه وخجلانه منه.. المهم سالته إيه في إيه جاسر ؟بتنظرلي كدة ليه؟فقال لي تصدقي.. اتمنى لو كنا قطط ..فقلت زي القطط !! فقال آه!! فقلت ليه؟ فقال نعمل كل شيء نحبه مثلهم ..فقلت إزاي يعني ؟فقال آه بصراحه احس ياسميرة لما فمك لمس فمي كان سحر حصل بي ..فمي متعطش لريقك فانا خجلت جدا وسخن جسمي ووجهي احمر ..فقلت وإيه حصلك كمان؟ تتكلم بكلام تافه ؟فقال اكون تافه !!لو شفت الجمال وما مدحته او تجاهلت حلاوتك ..اكون حيوان لو ماقلت لك انك حوريه ..فانا سكت ..وهو يتغزل بجسمي وكلامه يحرك مشاعر جواتي بس ماأحب اتمادى معاه !!..
فقال الجمال متعة العين وكحلها وعشق الروح ياسميرة.. ثم قال أنظري لي؟ فنظرت له.. فقال ارجوك ممكن ابوسك فقلت لا طبعا عيب كدة دا أنا مرات أخوك!!..المهم شوية والتصق بي من الخلف وصار يهمس باذني بانفاسه الحارة.. فقلت لا ابعد عني و حسيت بزبه بطيزي ويداه تغمز بنهداي فحسيت بثقل بحركتي وصوتي وانهيار لجسمي فقدت توازني !!..وهو يهمس ويلحس اذني ظل 10 دقائق وانا ماقدرت افلت منه جسمي استسلم له وثار ..وانا احس بتخدر ودوخة من كلامه اللي ذوبني به ..و انا ماقدرت احرك شفتاي وهو تاكد من اني استسلمت ..
ثم جاء من امامي ومص بشفتاي وانا ارتعشت وكدت اقع فخلع ملابسي ووضعها بالارض ونومني عليها ثم بدا بشفتاي ثم نهداي ثم كسي اللي زاد لهيبي.. ثم ادخل زبه فحسيت اني جسمي إدفى وبقيت نار .. وصار ينيكني وينيكني ورافع رجلاي وانا متهيجة بجنون ..وهو صدره بصدري ويمص ريقي ويبتلعه ..ثم قال لي ارتكزي على يداك ؟فارتكزت وضرب بيديه على طيزي وهزها ..وادخل زبه بكسي من الخلف وصار ينيكني بسرعة وعنف فمن شدة سرعته ونيكه لامست شفتاي الطين بدون اشعر وشربت ماء من الارض ..من شدة ماضميت ناكني حتى انهلكت وماصدقت وهو يخرج زبه ونزل لبنه على طيزي وهو ينهج من شدة حركته في النيك الجامد..
ثم جلس بجانبي ينهج وانا قمت ولبست وأنا خجلانة منه ..وركضت جوة البيت للحمام بسرعة واغتسلت بالظلمه.. المهم بعد ساعه اشتغلت الكهرباء ثم طرق بابي ففتحت له ..وقلت عاوز إيه مني تاني مش كفاية نكتني !! فدخل لغرفتي وجلس.. فقلت ايه مالك؟ فقال ابغي امتع عيوني منك.. فقلت خلاص انتهى وانسى اللي حصل دا كان غلطة !! وماراح تتكرر ..فقام وحضني من الخلف وفعل نفس الي فعله من قبل فانا ضعفت من هذه الحركه عرف نقطة ضعفي.. المهم قال لي شفتي القط ..انا مثله مااشبع منك .. فقلت بس ارجوك عيب انا زوجة اخوك فقال اعرف بس هذا الشيء انا مايلومني احد فيه !!من يجلس مع القمر ويشبع منه انا مااشبع المهم سالني هل اتنكتي بطيزك قبل كدة؟فقلت لا فقال أنا مش مصدق فقلت لا صدق !!فقال إيه اللي يأكد لي إني أويا ما ناكش طيزك ؟قلت يعني إيه؟ فقال اشوفها واعرفك ..فقلت لا خلاص يكفى..
لاتستغل ضعفي فقال ماعليك …وقام وخلع ملابسة قلت له بتعمل إيه يا مجنون !!قال ما شبعتش من نيكك!!ثم نام على ظهره وقال إطلعي فوقي ووحهك في وجهي ثم إنزلي على زوبري بكسك ..قلت من غير بوس ومداعبات ما ينفعش فضحك وقال يبقى زبي عجبك قلت حلو ..و أخذني بين ذراعيه وبدأ في تقبيل فمي ، ورشف من رحيقي ومص لساني ثم هبط إلى نهدي الصغيرين كتفاحتين بارزتين. ومص حلماتي الصغيرة وكأنه طفل رضيع حتى بدأت أئن وأتأوّه ولم أكن قد نزعت كلوتي عني وطلبت منه نزع كلوتي عني فنزعه ولاحظت زوبره و هذا الإنتصاب القوي ورغم أنني شهقت إلا أنه أشارت على زوبرى وقالت لى حلو؟ فأمسك يدي ووضعها عليه فضممت يدي عليه بشدة وقلت ياه ده زوبرك جامد أوى فقال لي انه متصلب من شدة الهياج ومن شوقه للدخول في عشك فضحكت ..وظهرت رأس زوبره منتفخة وحمراء فلمستها وأخذت أتحسسها بأناملي فإزداد إنتصابه أمامي بشدة فقلت ياه ده زوبرك كبير أوى مثل زوبر الحصان ..
وضحك علي كلامي واستغرابي فأمسك يدي بيده فوق زوبره وأخذ يدعك زبره بيدي ، وبدأ يحسس على أفخاذي وأدخل يده إلى كسي يدعكه لي ثم أدخل أصبعه داخل كسي وأخذ يلعب لي فى بظري وأنا أدعك زوبره بيدي ثم أوقفني فوق السرير وأصبح كسي فوق رأسه فأنزلها بكسي على فمه وأنا نائمة على المخدة وبدأ فى لحس ومص كسي وقال لي مُصّى زوبرى كما أمص كسك فبدأت أمسك زوبره وألحسه بلساني وأنا مازالت لا أعرف كيف أمصه فدخله لي فى فمي وساعدني فى فتح فمي بالطريقة الصحيحة لابتلاع زوبره وأخذ يلحس كسي وزنبوري ويعض زنبوري وأنا أصرخ وأتأوه ثم إرتعشت بشدة وإندفع عسلي يسرسب من كسي فلحسه بشهوة غريبة وأنا أتأوه وأتأحح وأتغنج من الشهوة وأخذت أمص له زوبره جامد وأعضه حتى قذف فى فمي وأخرج زوبره من فمه بسرعة ولكننه أمسك فمي ووضع زوبره بالقوة فيه وأقفل فمي وأفرغ زوبره فى فمي حتى ابتلعت اللبن النازل من زوبره وقلت له لبنك نازل سخن لكن طعمه لاذع شوية زى ما يكون فيه ليمون فقال لها أول مرة تدوقي لبن قالت آه..قال يا خيبتك يا أخوي!!!وقال حا تشعرى بكدة لما تتعودى علية حاتحبيه ، قلت له أنا أول مرة في حياتي أمص زوبر راجل وحد يمص لي كسي ..دا أنا ما كنتش عايشة يا لهوي عليك دا أنت فعلا دكر بصحيح قال لي حخليكي تذوقي عسلك دا هو العسل الصح وتذوقته وقلت يخرب بيت عقلك دا أنت راجل مجنون وبجد عرفت الحاجات دب منين ؟دا أنا يا متزوجة من مدة و خايبة علي الآخر دا إنت أستاذ جنس بحق!!.
ونام على ظهره وطلعت فوقه وجهي في وجهه ثم طلب مني أن أدخل زوبره في كسي فأدخلت رأسه بصعوبة بين شفرتي وعندما حاولت إدخال باقيته داخل كسي لم أستطع وصوت من الألم وقلت لا أستطيع إيه ده دا كبير قوي قوي !!! وكمان كسي باين عليه ناشف وصغر من قلة النيك..ثم أدخلته وأخذت أحرك نفسي يمين وشمال وفوق وتحت وللأمام والخلف ثم قال أسرعي فأسرعت وأنا أتووحوح وأتأوه وبيوضه تضرب في شفايف كسي بصوت فرقعة عالية حتى جاءتني شهوتي مع شهوتي وقذف في كسي لبنه قال أنا آسف قلت لا يهمك أنا في الأمان!!
ثم إرتحنا قيلا ثم طلب مني أن ألعب في زوبره فلعبت وإنتصب مرة أخرى ثم قال لي عند زيت أو كريم قلا أكيد قال إحضريه فأحضرته ودهن به زبه ثم طلب مني آخذ وضع الكلب ففعلت
وظل ساعة يصيح كالمجنون لما شاف طيزي قدام النور فصار يلحس ويشم بها وانا لاول مره احس اني تحت رجل صح المهم ماانتهى حسيت اني اغتسلت من ريقه وصارت طيزي مبلله من لحسه ثم بدا يوسع بخرقي فانا كنت ارفض فكرة النيك بالطيز.. بس مع جاسر حسيت بشعور غريب وشجعني لذلك وارتخيت له بطيزي.. المهم شوية واذا بي احس بشيء صلب ومتحجر يفجر بخرقي فصرخت اااي ثم حسيت كالانفجار زبه دخل كله بسرعه جوات خرقي و حسيت بعيوني بتطلع وكدت افرغ ما في بطني!! ثم سحبه بسرعة وصار يلحس بلسانه خرقي ويشم ثم يرجع زبه للداخل فصار ينيك شوية ثم يخرج زبه ويلحس ويشم وايضا يصب الزيت بخرقي المهم ذبحني نيك كانه ماناك من قبل وطالت المدة وهو ينيكني اكثر من ساعة ونصف ثم نزل جوات خرقي فحسيت بلذه وارتاح ..
عمري ماذقتها من قبل مع اخوه المهم انتهى وظل يلحس بوجهي ونهداي كالمجنون وانا مستسلمة له ياااه اعطى انوثتي حقها حسسني بجمالي وحلاوتي فسالني سميره اخوي مغفل صح ؟فقلت ليه؟ فقال عنده هذه النعمة ومالمس طيزك !!!فقلت مايستحقها فقال وانا ؟فقلت لو معي حل واحد كان ماجلست مع اخوك كنت ابيع روحي لك فقال ماعليك اوعدك مااتزوج وانا معك للابد فاسمرينا سويا للان بدون احد ما يكشفنا

قصص سكس عربى مدرسه مع الطالب فى الفصل

قصص سكس عربى مدرسه مع الطالب فى الفصل

قصص سكس عربى مدرسه مع الطالب فى الفصل, قصص سكس ساخنة المدرسه المصرية الارملة والطالب المراهق فى اوضة فاضيه وتفاصيل مثيرة من نيك المعلمه الشرموطة والطالب النمراهق فى الفصل وازاى عرفت تمسك زبه وتمص فى المدرسه قصص سكس ساخنة بين الارملة الهايجة والطالب المراهق

انا هدى مدرسة علوم فى مدرسة اعدادى للولاد عندى 34 سنة زوجى متوفى وعندى ولدين اكبرهم عندى 18 والتانى عنده 14 كان فيه طالب عندى كنت معجبة بيه بس طبعا مكنش ينفع يحصل حاجة بينا بسبب فرق السن وبسبب انى مدرسته
وفى مرة جالى واشتكى انه مبيفهمش مادة العلوم وانه بيعانى فى مذاكرتها فعرت عليه انى اشرحله الجزء اللى مش فاهمة فى غرفة المدرسية فى وقت الفسحة عندنا فى المدرسة نظام معين ان كل مدرسى المادة الواة بيقعدوا مع بعض فى غرفة واحدة وطبعا مكنش فيه غير انا ومعايا مدرس تانى بس اللى بندرس المادة
وفعلا جاه اليوم التالى فجالى الغرفة فى وقت الفسحة وبدات اشرحله الجزء اللى مش فاهمة ومع مرور الايام وصلنا لدرس ليه علاقة بالاعضاء التناسلية للذكر والانثى وكان وقتها المدرس اللى معايا غايب فلاقيته مش فاهم فعرضت عليه انى اشرحله عملى وكانت فرصة ليا انى اشوف زبره وفعلا فتحتله السوستة وطلعته من اللباس بتاعه وكان تخين انبهرت بيه الصراحة وبدات اشرحلة و طبعا كنت بحسس على زبره وبعدين مسكت بيضاته وبدا شكله يتغير ووشه يحمر وبعدين جينا لجهاز الست فقلعت الكلوت ومسكت ايده وبدات اعديها على كسى ومسكت صباعه اللى فى النص ودخلته جوه كسى
حسيت بنشوة معاه وبعدين بدون تردد راح مسك راسى وبدا يقبلنى من شفايفى ومصينا شفايف بعض واحنا هيجانين على الاخر وبدا يفتحلى زراير البوزة و كنت لابسة ستيانة سوداء فقلعتها علشان يعرف يرضع وبدات امسك زبره واحسس عليه وبعدين نزلت على ركبى وبدات امص زبره والحسه وهو يتاوه وبدات اقوم من مكانى ونمت على ترابيزة الغرفة وبدات يدخله وفانا اتاوه من كثر الوجع وبدا يرزعه بقوه كبيرة وانا بصوت وحاطه ايدى على بوقى علشان محدش يسمعنا وهو يدخل وانا اصوت محستش بنفسى بقيت بقوله دخل اكتر يا حسام انا بتاعتك وهو يدخل لحد ما لقيته بترعش فعرفت انه بينزل لبنه وحسيت بحاجة دافة جوايا وبعدين طلب يدخله من ورا قلتله اعمل اللى انت عاسيز يا حسام واديرتله وبدا يدخله واحدة واحدة ومرة واحدة راح طلعه ودخله جامد انتفضت منه وانا حاطه ايدى على بوقى وبصوت من الوجع وبعدين قام مزل تانى وفى الاخر بدانا نلبس هدومنا واحنا ماشيين قلتله اتمنى انى اكون اسعدتك قالى طبعا

قصص سكس مصرية هايجة مع مندوب المبيعات فى المطبخ

قصص سكس مصرية هايجة مع مندوب المبيعات فى المطبخ

قصص سكس مصرية هايجة مع مندوب المبيعات فى المطبخ قصص سكس عربى ساخنة المدام المحرومة من النيك لسفر الزوج تنفرد بمندوب المبيعات فى المطبخ وتمص زبه قصص سكس ساخنة مندوب المبيعات بيفشخ كس مدام مصرية صاروخ

قصص سكس

قصص سكس

مندوب المبيعات والست سوسو

انا اسمي حسام 24 سنة اعمل مندوب مبيعات وظيفتي ادور والف على البيوت اسوق بضاعتي وهي عبارة عن ادوات منزلية كان معي اليوم للبيع(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان) اواني زجاج حرارية وكان اسعد يوم بحياتي لاني عرفت فيه سوسو الشرموطة لم اكن اعرف وانا اطرق ابوابها اني اطرق ابواب المتعة وان زبري المحروم هيدوق انواع من الجنس الجميل على يد منيوكتي سوسو كنت اطرق الباب سمعت صوت عذب جميل مين على الباب؟؟؟؟؟ معاكي يا فندم حسام مندوب مبيعات قالت لي ثواني وفتحت لي الباب ووقفت مذهووووووووووول فتحت لي واحدة يااااااااااااااااااااه قمرررررررررررر لابسه قميص نوم يا دوب واصل لنص افخادها وبزازها نافرة هتنط من القميص البديع بلعت ريقي بالعافية وقلت بصعوبة صباح الخير يا فندم ايه الجمال اللي(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان) على الصبح ده ردت هي بدلال اتفضل خش قلت لها مينفعش يمكن جوز حضرتك يتضايق ضحكت بشرمطة وقالت لي هو مسافر بره بيشتغل في الامارات خش بقه احسن ازعل قلت لها اخش وضحكت في سري قلت الست دي لبوة وشرموطة اوي دخلت قلت لها معايا اواني زجاجية حرارية وكنت بتكلم وانا ببص على بزازها ورجلها اللي زي القشطة قالت لي طيب نجرب ورايا على المطبخ ولفت ومشيت بدلع وهي بتهز طيزها وانا زبري بدا يعترض على الاستفزاز الجنسي الصريح ده بانه يقف وصلنا المطبخ قالت لي هات وخبطت ايدها في زبري قلت لها اتفضلي وخبطت انا كمان ايدي في بزها اخدت مني الانية قلت لها امليها بالمياه لحد هنا وشاورت لها(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان) وتعمدت احك ايدي في بزها لانها كانت ماسكة الحلة اصلا وضماها لبزها قالت لي قلت لفين شاور تاني كده شاورت وانا بضحك وبخبط ايدي في بزها تاني عضت شفايفها بشهوة وقالت لي ماشي وهي بتملاها على الحوض جيت وقفت وراها كاني بساعدها وزبري لزق في طيزها من ورا اتنهدت وبترفع الحلة راحت وقعت من ايدها ونزلت المية على البنطلون قالت لي اسفه مخدتش بالي مكنش قصدي وهي كمان صدرها كان عليه مية قالت لي هات المنشفة(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان) اللي وراك مسكتها قالت لي اسمح المية اللي على صدري وبزازي مسحتها واخدت مني الفوطة قالت لي اقلع البنطلون عشان انشره في الهوا اعترضت بشدة وقلت لها لالالا مينفعش طبعا كان زبري وقتها هيبان انه واقف اوي وهو اصلا باين من البنطلون انه واقف راحت فجأة مسكت البنطلون وبتفك الزرار والسوستة انا استسلمت لها قلعت البنطلون راحت ماسكة زبري من على الكلوت قالت لي ايه ده حلو اوي(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان) وماسكاه بتدعكه في الاندر قلت لها مينفعش ايه اللي بتعمليه ده وانا طبعا بستعبط عليها راحت قايمة وبتبوسني من شفايفي بشهوة روحت مبادلها البوس وبتهمس في ودني انا شرموطة وعاوزة اتناك ولازم تنيكني النهارده انا مستحملتش حضنتها اوي بقيت ابوسها بقوة وحرارة لاني كنت هايج مووووووووت بمص شفايفها بقولها انتي اسمك ايه يا لبوة قالت لي سوسو قلت لها وانا سيدك حسام قالت لي خدامة زبرك يا سيدي وبقيت ارضع لسانها اوي بقيت عاوز اطلعه من بقها في بقي وايدي بتعصر بزازها من فوق قميص النوم قلت لها هنيكك يا شرموطة من كل فتحة فيكي هنيك بقك طيزك كسك قالت لي انا تحت امرك يا سيدي بقيت افرك حلماتها اللي هتخترق قميص النوم من الانتصاب (نهر العطش لمن تشعر بالحرمان)واشدها اوي بقيت ابوس بزازها واعضها من فوق قميص النوم وهي مش قادة قمت شيلتها حطيتها على المطبخ(النملية) نزلت لها حمالات قميص النوم وااااااااااااااااااااااااااااه يا زبري اه بزاز متوسطة الحجم ناصعة البياض حلماتها بني فاتح جميييييييييييلة هجمت عليها مص ورضع ولحس واشد حلماتها بسناني اعضها وهي بتصرخ من الشهوت تقولي ارحمني ابوس رجلك نيكني دفنت وشي بين بزازها وقعدت لحس وامص امممممممممممممممممم رووووووووووعة هموت انا كمان من الهيجان بس قلت لازم اهيجها اكتر وادوبها في ايدي قلعتها الكلوت وقميص النوم بقت عريانة خااااالصنامت على ارضية المطبخ على ضهرها نزلت لكسها اوففففففففففففففففففففففف وردي جميل بظره طويل شفايفه منتفخة غرقان في عسل الهيجان بقيت اشرب والحس ومشبعش فتحت درج المطبخ مسكت ملعقة صغيرة (نهر العطش لمن تشعر بالحرمان)بقيت احطها في كسها وهي تتلوى وحطيت صباعين في طيزها واحرك الملعقة في كسها وصباعين في طيزها وهي تتلوى تترجاني انيكها قلت لها اسكتي يا شرموطة سيدك هو اللي يقول امته ينيك خدي وضعية الكلبة وكان زبري على وشك الانفجار حطيته في بقها ومسكتها من شعرها وقعدت انيك في بقها واطلعه اضرب بيه وشها امشيه على انفها اقول لها شمي يا لبوه هايجة شمي زبر سيدك يا متناكة وهي تان وتتاوه من الشهوة (نهر العطش لمن تشعر بالحرمان)حطيته في بقها تاني بقيت احركه اوييييي قالت لي عطشانة للبنك يا سيدي اسقي لبوتك من لبنك الحلو ارويني عطشانة لبوتك الهيجانة شرموطتك سوسو عطشانة هاتهم في بقي مستحملتش وزبري انفجر في بقها ااااااااااااااااااااااااااااااه نزلت في بقها كتير اوي كان بقالي شهرين مضربتش عشرة خالص وزبري كان واقف اوي وهي بلعت كل لبني باحتراف منزلش نقطة بره بقها قعدت مص زبري وتلعب في كسها اوي زبري ما اخدش وقت الا وكان واقف تاني كنت هايج اوييييييييي روحت راكبها ونايكها في طيزها دخلت راسه وهي تصرخ تقولي بيوجع اقولها بس بيمتع يا شرموطة اول ما دخلت الراس روحت زقه كله في طيزها ومسكتها من وسطها وقعدت انيك بقوة اوي (نهر العطش لمن تشعر بالحرمان)واضربها على طيزها وبعدين روحت ممشيه بين شفايف كسها وافضل امشيه على فتحة طيزها وهي بتتلوى بطيزها وتحركها وتهزها عشان انيكها ظبطته على فتحة كسها ودخلته كله مرة واحدة شهقت اوي قعدت احرك اوييييييييي اااااااااااااااااه مش قادر على حلاوة كسها وضيق طيزها الناعمة اوووووووفففففففف نااااااار كلها نار يخرب بيتها قالت لي هنزل مش قادرة كانت بتترعش من الهيجان وتتنفض قلت لها انا كمان كنت هايج اوي(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان) وعاوز انزل تاني من حلاوة طيزها وكسها حركته اوي في كسها وهي قعدت تتنفض تقلي اسقي كسي بلبنك يا سيدي عاوزاه اوي في كسي وكسها قعد يقفش اوي على زبري وحسيت بميتها على زبري وبدأ زبري ينفجر هو كمان واختلطت ميتها بلبني ااااااااااااااااااااااااااه حلوة موووووووووووووت ونضفت لي زبري ببقها وقعدنا سوا المرة الجيه هقولكم عملنا ايه في الحمام لما دخلنا نستحما سوا!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! !!!!!!!!!!!!!!!!!

قصص سكس عرب نار شرموطة المدرسة الهايجة

قصص سكس عرب نار شرموطة المدرسة الهايجة

قصص سكس عرب نار شرموطة المدرسة الهايجة, قصص سكس عربى ساخنة بنت هايجة فى المدرسة وامها رقاصة شمال,قصص سكس نيك بنت طالبة بوضعيات واحدث مثيرة بالمدرسة, قصص سكس عربى نار الطالبة اللبوة وكريم زميلها فى حمامات المدرسة


شرموطة المدرسة

قصص سكس عرب نار

قصص سكس عرب نار


انا منال شهرتى ميمى طالبه فى احدى مدارس الثانوى كانت مستوايا الدراسى اقل من متوسط فعلشان كده امى مبقتش تهتم بيا و له بدراستى مع العلم كانت بتشتغل رقاصه و هى صغيره لحد ما اتجوزت و بطلت رقص و سابتنى براحتى و قالت اى كليه تجيبها و خلاص ما هو فى الاخر هتقعدى فى بيت جوزك المهم بدأت اهتم بنفسى و بشكلى و ستايلى كنت موزه المدرسه كنت انا و صاحبتى الانتيم مريم كنا الوحيدين فى المدرسه اللى مكناش بنلبس طرح و كان لبسنا متحرر لبس مدن و بنات المدينه بالرغم اننا فى الريف فعلشان كده كان فيه بنات كتير بتتمنى تمشى معانا كنت دايما خروجات مش حارمه نفسى من حاجه كلنت حياه الروتين التقليدى هى المسيطره على حياتى لحد ما بدئت حياتى تتغير و بقيت البنت رقم واحد فى المدرسه و بقيت مش مهتمه بدراستى كانت المدرسه مختلطه كنت علطول بتعرض للمعاكسات و كان الموضوع ده بالنسبالى عادى و كنت بكلم ولاد على الواتس و هزار بس كل ده كلام عادى مفيش فيه اى حاجه لحد ما كان عندنا فى المدرسه يوم رياضى و يومها قررت انا و صاحبتى نستغل اليوم ده و نلبس هوت شورت و بلوزه كت بس لما الولاد كلهم ينزلوا الملعب علشان يلعبوا كوره و فضلنا انا و البنات فى الفصل فغيرنا عدومنا بسرعه و فضلنا بلبسنا ده هوت شورت و بلوزه كت يومها البنات كانوا مندهشين من اللى احنا لابسينه و قولتلهم انتوا هتفضلوا كده و قولتلهم حد يشغلنا اى اغنيه على نرقص و مع العلم كنت بعرف ارقص حلو اوى و شغلت اغنيه دى بت حلوه علشتن بحب ارقص عليها و بدئت الرقص فى و سط دايره من البنات و الكل مبسوط بس حسيت و انا برقص فى فيه ايادى بتحسس على طيزى مهتمتش و كملت رقص و كان يوم كله ضحك و هزار و عدى اليوم بكل اللى فيه و روحت نمت علشان كنت تعبانه تعبانه و صحيت على صوت الموبايل بيرن و كانت مريم بترن و ببص فى الموبايل لقيتها رنت عليا اكتر من عشر مرات استغربت قولت اكيد فى حاجه لسه هرن عليها لقيت الموبايل بيرن تانى بقولها فيه ايه يا بنتى خضتينى فيه ايه قالتلى الحقى حد صورك و انتى بترقصى و نزل الفيديو على النت و كل الناس شافته قولتلها ازاى ده حصل و مين عمل كده قالتلى معرفش و محدش عارف و قفلت معاها الخط و مكنتش عارفه اعمل ايه ساعتها و وقتها كانت امى بره مش عارفه هتعمل ايه و له ايه رد فعلها لما تعرف ده اكيد عرفت و مريم بتقول ان الكل اتفرج عليه اكيد وصلها و على الساعه 9 بالليل ماما جت البيت و دخلت البيت و ندهت عليها و قالتلى ايه ده و ريتنى الفيديو قولتلها عادى كنت بهزر مع اصحابى فى المدرسه قالتلى يعنى لما الناس تتكلم وحش نقولهم كانت بتهزر قولتلها و انا مالى و مال الناس كل واحد حر فى تصرفاته قالتلى طب خليكى يومين فى البيت لحد ما الموضوع يهدى قولتلها لا مش هيهدى و هروح بكره زى كل مره و عادى و ميهمنيش حد قالتلى استهدى كده ت فكرى كويس قولتلها خلاص انا هروح و محدش ليه عندى حاجه صحيت الصبح على صوت التليفون و مريم بترن عليا و بتقولى هتيجى المدرسه وله لا قولتلها هاجى عدى عليا على ما البس و قفلت التليفون و غيرت هدومى و لبست هدومى زى كل مره و لبست بلوزه شميز قصير (قميص يعنى) و ليجنز بحيث طيزى تكون باينه و مجسمه بالعند فى الناس و عدت مريم عليا و قالتلى مش هينفع تروحى المدرسه كده بالذات بعد اللى حصل قولتلها انا عامل كده بالعند فى الكل و يلا علشان منتاخرش و طلعت من البيت و عيون الناس كانت عليا و سمعت ناس بتقول بنت الرقاصه طلعت رقاصه و يضحكوا و انا ماشيه و مش شاغله بالى باللى حواليا و كانت عيون الناس بتاكل جسمى و اتعرضت لمعاكسات و وصلت المدرسه و كان الكل واقف عمال يتفرج عليا و وصلت و قفت فى الطابور و كان فيه بنات بتتحرش بيا و ده اللى استغربته و بعابيص كتير لحد ما طيزى اتهرت و طلعت الفصل و يدوب لقيت الاخصائيه بتنده عليا و قالتلى تعالى على المكتب عايزاكى روحتلها قولتلها نعم يا ابله بس كانت اللبانه فى بوقى كان منظرى يهيج الصخر ساعتها لما افتنى حسيت بنظره الشهوه فى عنيها و قالتلى اقعدى يا ميمى ينفع اللى حصل امبارح ده قولتلها ايه اللى حصل قالتلى ينفع تلبسى هوت شورت فى المدرسه و ترقصى قولتلها عادى يعنى ما الولاد كانوا جايين بشورتات و على اساس انه يوم رياضى قالتلى بس انتى بنت و فى قريه مردتش و ساعتها الابله بدئت تقرب منى و تحط ايدها على جسمى و تقولى انا عارفه انك لسه صعيره و كلك انوثه و عايزه تطلعيها و حاسه بيكى بس اللى حصل ده ميتفعش فى المدرسه لو عايزه تعملى كده عادى بينا و عارفه ان فيه واحد وسخه عملت كده علشان تفضحك و تقرب منى و تحسس على طيزى و ضهرى و شعرى و تقرب نفسها منى و انا بدئت اسيح فى ايديها لحد ما ضمت شفايفها على شفايفى و تدهك فى بزازى و انا مبقتش حاسه بنفسى و بدئت تفتح زراير القميص و انا قاعده على الكرسى و سايحه فىوايديها لحد ما بزازى بانت و بدئت تمص فيهمكتوم بقولها لا يا ابله مش هينفع كده و هى مش سامعه خالص و عماله تمص فى شفايقى و و تدعك فى بزازى و تاكلهم ببوقها لحد ما قولتلها كفايه يا ابله الناس هيشكوا و فعلا عدلت نفسعا و انا عدلت نفسها و طلعت و روخت على الحمام علشان اعدل نفسى بس و انا طالعه من الاوضه و رايحه الحمام لقيت كريم الاكس بتاعى ماشى ورايا لحد ما وصلت الحمام و دخلت الحمام و كان الحمام متقسم دخلت حمام منهم و فجاءه و انا واقفه فى الحمام لقيت كريم دخل ورايا و قفل الباب و دخل الحمام الصغير و قفل الباب علينا قولتله فى ايه يا كريم علطول بدون كلام لقيته ماسك فى شفايفى و بيمص فيها و انا لسه بقوله ابعد مقدرتش اقام و ابعده لقيت
ه ماسك فى بزازى و بيدعك و حاطط ايده على طيزى و بيقفش فيها جامد و انا مش قادره ابعدع غنى و هو كان اقوى منى لحد ما استسلمت فى ايده و قلعنى البنطلون و بدء يحسس على فتحه طيزى و يلعب فسه لخد ما حط صابعه فى طيزى مره واحد و شهقت مره و بدء يحرك صابعه فى كيزى و دخل التانى و انا بتألم و مش قادره لمسك نفسى و قام مطلع ايده و حاحطط زبه و بيحاول يدخله و مش قادره و صوتى بكتمه بالعافيه و فجاءه و هو عمال يحرك زبه فيا لقيت فى واحد داخله الحمام و هو قام حط ايده على بوقى و مكمل نيك فيا و اللى كانت بره بتقول فى حد جوه رديت بصوت مكتوم تنا هنا قالتلى اوك طب بسرعه و قام مطلع زبه بسرعه و قام طالع بعد مطمن انها مشت و محدش بره و فضلت جوه امسح طيزى من لبنه اللى جابه فى طيزى و اظبط المكياج و طلعت و روحت الفصل و مكنتش قادر امشى و لا قادره اقعد و كنت فى اليوم ده اتعرضت للمعاكسات و التحرش كتير اوى ز كان يوم ميتنساش
لو عايزين جزء جديد من نفس القصه ياريت اسمع ردكم

قصص سكس مصرية الجارة الصايعة وابن الجيران المراهق

قصص سكس مصرية الجارة الصايعة وابن الجيران المراهق

قصص سكس مصرية الجارة الصايعة وابن الجيران المراهق, قصص سكس عربى ساخنة نيك اجمل قصص سكس مثيرة الست المتزوجة تنفرد بابن الجيران الصغير, قصص سكس مثيرة نيك كس الزوجة الهايجة من زب ابن الجيران الصغير مشاهدة قصص سكس مصرى ساخنة نيك كس محرومة من زب فتى صغيرة

قصص سكس مصرية

قصص سكس مصرية

انا وجارتنا الفاتنة

كان فى بيتنا وكان جنب بيتنا جارة فاتنة الجمال عمرها 22 سنة غير متزوجة وفى البيت لوحدها على طول وكانت تلبس معظم لبسها عاريه شوية وفى يوم كان عائلتى تريد ان تزور جدى وانا مش عاوز اروح معاهم وكان سنى وقتها 12 سنة وراحو لى جارتنا عشان يستاذنوها انى اعد معاها لحد ما ترجع عائلتى من زيارة جدى
وافقت ويوم لما روحت عندها استقبلتنى ودخلتنى عندها لقيتها مشغلة شرايط سكس وبتتفرج وانا مش عاوز اشوف وهيا قالتلى انتا مش بتتفرج ليه قلتلها عيب ضحكت وقالتلى اتفرج انا هدخل الحمام وراجعه على طول وكانت لابسة عريان شوية ودخلت الحمام رجعت ببصلها لقيتها لابسه عريان ما عدا الكلوت الاحمر وحمالة بزازها الكبيرة وقربت منى وبدات تخلى حمالة بزازها جنبى وتقولى الحسهم وانا وقتها كنت صغير ومش فاهم قوى اعدت الحس فيهم وفجأة قلعت الحمالة
وقالتلى اقرب من كسها وقالتلى العب فيه بايدك وافتحه وقعدت العب بكسها الرطب الجميل وفتحتة وسخنته وبعد شوية قلعت الكلوت وقربت منى وقالتلى اقلع وقلعت كل حاجة وبدات تمص ذبى لحد ما وقف زى الحجر وبدات تقلى الحس كسى وانا الحس كسها وعسلة وهى تلحس ذبى وتقلى عاوزة اشبع من عسل ذبك بقالى سنتن ماتناكتش وبدات تقلى قرب ذبك من كسى وانا قربتة وقالتلى دخله جوه ودخلته وبدات اتوجع شوية وهى تصرخ بصوت رقيق عشان الجيران متسمعناش وقامت بعد ما تنكتها تضحكلى وتقولى برافو عليك ولبست كلوتها الاحمر وانا لسبت وبعدها بى نص ساعة جت عائلتى وروحت بيتنا يومها

 

قصص سكس مدام رباب مع عامل شاب فى الاتوبيس وتاخده البيت

قصص سكس مدام رباب مع عامل شاب فى الاتوبيس وتاخده البيت

قصص سكس مدام رباب مع عامل شاب فى الاتوبيس وتاخده البيت قصص سكس مثيرة مع مدام رباب متعودة كل يوم على التحرش بطيزها فى الاتوبيس وهى تحب التحرش بطيزها فهى متزوجه محرومة من الزب تريد زب بمواصفات خاصة واليوم يتحقق حلمها مع شاب صعيدى اسمر صاحب زب عملاق شاهد اسخن تفاصيل قصص سكس مثيرة مع مدام رباب الهايجه ومتعة تبدء من الاتوبيس وتنتهى بنيكه مولعة فى الشقة كل يوم قصص سكس جديدة نيك مدام محرومه من زب عملاق

قصص سكس

قصص سكس


اقتربت الساعة من الثامنة صباحا و أنا أجهز نفسي و أضع بعضا من الماكياج الخفيف قبل أن أسلك طريقي إلى عملي بإحدى المصالح الحكومية .. اسمي رباب .. كان صباحا تقليديا بدأته بدش سريع لإزالة آثار ليلة باردة جدا من ليالي الجنس الزوجي التي يقوم فيها كلا الزوجين فيها بتمثيل دور المستمتع رغم أن كلانا يعرف أن هذا لا يحدث مع الطرف الآخر .. لا أريد أن أظلم زوجي ماجد و لكننا وصلنا بالفعل إلى درجة خطيرة من البرود الجنسي جعلت كلانا يفقد شهوته و حميته للنيك رغم ما فيه من ملذات و متع .. و ذلك لأن هذه الحالة تصيب أي زوجين في إطار الممنوعات الجنسية العديدة التي تفرضها عاداتنا العربية على كل اثنين فلا يبادر أحدهما بكسر هذه العادات مهما كان السبب و مهما كان الداعي حتى لا يتهمه الطرف الآخر بأشياء ليست فيه كالانحلال الأخلاقي و الخيانة مثلا!!
ارتديت ملابسي على عجل حتى لا أقع في معضلة التأخير .. و توجهت إلى محطة الأتوبيس الذي سوف يقلني من منزلي بضاحية شبرا الخيمة إلى مقر عملي برمسيس و هي المنطقة الأكثر ازدحاما في العالم .. استقل الأتوبيس عادة لتوفير بعض النقود التي يمكن أن تساعدني أنا و ماجد خاصة و أن تبعات الزواج المادية لم نتخلص منها رغم مرور ثلاثة أعوام كاملة .. و رغم كون الأتوبيس وسيلة مرهقة جدا و جلابة للمعاكسات الجسدية التي لا تحترم وقاري و خجلي و حشمة ملابسي حتى أني صرت أتسائل ما هي المعاكسات التي يمكن أن تطول البنات الغير محجبات و اللائي يلبسن ملابس ضيقة على الموضة إذا كنت أنا بحجابي و بملابسي الواسعة هذه أتعرض لهذا الكم اليومي من التحسيس و الالتصاق الذي يصل أحيانا كثيرة إلى الملامسة في أماكن حساسة جدا من جسدي دون أن أعترض أو حتى أتذمر منعا لما يمكن أن يحدث من مشكلات بعد ذلك!!
صعدت إلى الأتوبيس .. و صعد خلفي رجل ثلاثيني العمر أسمر البشرة يبدو عليه الإرهاق بشكل واضح .. لا أدري ما الذي جذب انتباهي إليه بهذه الدرجة و لكنني كنت أنظر إليه فأجده يبادلني النظرة بإعجاب واضح أرضى غرور الأنثى بداخلي .. فالمرأة مهما تزوجت و مهما تقدمت في السن تشتاق دوما إلى الإحساس بأنها مرغوبة و مثار إعجاب من الآخرين .. المهم أني لم أعر هذه النظرات أي اهتمام و قطعت تذكرتي و توجهت إلى المكان الذي أقف فيه كل يوم في منتصف السيارة حتى تأتي محطة رمسيس .. إلا إذا صعب حالي على واحد من سعداء الحظ الجالسين على أحد الكراسي فيقوم ليجلسني و يرحمني من الزحام الخانق و ما فيه .. تلفت حولي لأبحث عن متطوع ليقوم بهذه المهمة فتوقف نظري أمام هذا الرجل الذي صعد معي من المحطة و هو واقف بجواري مسددا نظرات الاهتمام و الغزل التي قابلتها بنظرات من اللامبالاة و عدم الاهتمام .. غير أن شكوكي في اهتمام هذا الرجل بي زادت .. ماذا يريد مني؟ هل يعرفني أم لا؟ هل هو رجل من الجيران وقعت عينه علي ذات يوم و أنا أنشر الغسيل بقميص النوم الأحمر ليلا؟ أم أنه يركب يوميا نفس الخط و يلاحظني منذ زمن و هذه هي أول مرة ألحظ ذلك!!
تقدم الأتوبيس في الطريق و كلما تقدم كلما ازداد الزحام .. و زاد الطين بلة أن المتطوع الذي كان يجلسني مكانه لم يظهر حتى الآن .. إلا أني لاحظت أن الرجل الثلاثيني أصبح أكثر اقترابا مني عن ذي قبل .. حتى أن أنفاسه الحارة كانت تلامس طرحتى كما تلامس نسمات الليل ستائر بيتنا .. أطراف جسده أصبحت ملامسة جدا لأطراف جسدي .. جسده الممشوق جعلني أتغير و أرتبك فعلا و أنا أفكر فيما ينوي هذا الرجل فعله في هذا الزحام الأعمى .. و لكنني لم أكن خائفة أو متضايقة من احتكاكه بي على عادتي مع هذه الملامسات كل يوم .. كان عطره الرجولي كأسراب الجنود الذين بدأوا يقتحمون ممالكي التي أراها تسقط أمامه واحدة تلو الأخرى .. شعرت وقتها بإحساس جديد اشتقت إليه منذ أيام خطوبتي الأولى لماجد عندما كان يتحرش بي في أركان متعددة من منزلنا .. بدأت أرتعش في وقفتي و أنا أشعر بيديه تلامس فخذي الأيسر في رقة و إثارة زادها الملمس الحريري للجونلة السوداء التي أرتديها .. إضافة إلى نسياني ارتداء الشورت مما جعل كف هذا الرجل موجها إلى لحمي مباشرة بلا ساتر ****م إلا هذه الجونلة الحريرية التي بدأت تتعاون مع كفه و تتحد معه ضدي هي الأخرى!!
ازداد الزحام .. و اقترب الرجل بشدة من طيزي و أخذ يمرر كفيه بطريقة دائرية كنت أذوب معها عشقا و حبا لهذا النوع من الجنس الغير عادي و الذي أخرجني من عقلي و ثباتي .. بدأت أعتدل جدا في وقفتي .. و أشد عضلات طيزي جيدا حتى يشعر الرجل بممانعتي ما يفعله بجسدي .. و لكن هيهات أن تستمر هذه المقاومة اللذيذة أمام حريرية الجونلة و احترافية الرجل الذي دس خنصره في الجونلة و في طيزي وكسي و كأنه يجلس مع زوجته في غرفة نوم و ليس في أتوبيس عام .. لم أستطع أن أشد عضلات طيزي أكثر من ذلك .. ارتخيت أمام يديه الغير عاديتين و لمساته الأكثر من ساحرة .. بدأت أرتخي مجبرة حتى تتجول أصابعه اللعينة بحرية أكبر في طيزي وكسي حتى أني مددت يدي اليسرى لليسار قليلا حتى لا يراه أحد من الجالسين الذين كانوا إما في نوم عميق أو في ملكوت آخر!!
لم يعد هناك ما يمكن أن يفعله ذلك الرجل بي أكثر من ذلك في الأتوبيس .. و لم يعد يمكن أن أساعده أكثر من ذلك لاقتراب محطة رمسيس أخذت أسلك طريقي إلى الباب و أنا أشعر به يتحرك خلفي و ما أن نزلت حتى وجدته خلفي في كل مكان .. انحرفت عمدا عن سيري الطبيعي و أنا أختبر هذا الرجل فوجدته ماضيا في طريقي ملاحقا لي .. فبدأت أهدئ من خطوتي و كأني أسأله ماذا تريد مني؟ ألا يكفيك ما فعلته بي في الأتوبيس؟ قلتها و طيزي التي كانت في مرمى أصابعه منذ دقائق و في مرمى بصره الآن تهتز بدلال في حوار أثارني مع عينيه التي لم تسقط من على الجونلة السوداء طوال الطريق .. و مع كل هذا توقفت أمامه و استدرت له و قبل أن أفتح فمي بكلمة لمحته يبتسم ابتسامة رجل منتصر و هو يقول لي “إيه الخيرات دي كلها يا وافرة الخيرات .. تعالي ورايا من غير كلام كتير !!”
تعطلت حروفي .. بحثت طويلا عن كلمة “لا” في معاجمي و قواميسي لكنني أسفا لم أجدها .. حاولت أن أتذكر ما يمكن أن يفعله بي هذا الرجل و كم المشاكل التي يمكن أن تنفجر في وجهي إذا سرت معه في طريقه لكنني لم أقدر .. حاولت أن أتذكر زوجي ماجد و ما يفعله من أجل إسعادي غير أني لم أستطع أيضا أن أتوقف عن سيري خلفه في زحام رمسيس .. انحرف يمينا إذا انحرف .. أكسر الطريق يسارا إذا كسر .. كنت قد فقدت تحكمي بنفسي و كأني أتحرك بالريموت كنترول الموجود في كفه السحري .. و رويدا رويدا بدأت أقدام المشاة تقل جدا .. بدأ البشر يختفون من الطرق المكدسة و نحن نقترب من نفق مترب و متسخ يبدو أنه لم يعرف الأقدام منذ سنين .. لقد دلف بي الرجل إلى مناطق ربما أراها لأول مرة في ميدان رمسيس رغم أني أعمل به منذ سبعة سنوات كاملة .. دخلت خلف هذا الرجل في النفق المهجور فإذا به يستدير و يواجهني بوجهه المرهق و قوامه الرياضي الممشوق .. تسمرت لثوان و أنا أستوعب المكان هل يمكن أن يرانا أحد؟ هل يمكن أن أخرج من هذا النفق بفضيحة؟ أم أني سأخرج بسعادة أشتاق إليها كثيرا مع هذا الرجل المفتول العضلات!!
لم يكن هو يمر بنفس التساؤلات لم يتحدث أصلا .. لم يعرفني بنفسه كما تقتضي أصول اللياقة .. بدأ في إكمال ما بدأه في الأتوبيس مباشرة .. أدارني للحائط أو ألصقني به إذ شئتم الدقة و رفع جونلتي و كأنه يقدم لها الشكر على حسن تعاونها .. انحنى على ركبتيه أمام طيزي الطرية و بدأ يقبلها في عنف اشتقت إليه كثيرا من ماجد الرومانسي في نيكاته لي .. بدأت أسنانه تقضم لحم طيزي بكل عنف و قوة يمتكلها هذا الرجل .. و أنا أنظر خلفي و أمرر يدي على رأسه مباركة ما يفعل طالبة للمزيد .. لم يعيرني أي اهتمام لم يسألني عن شئ و هو يتمرغ كالمجنون في طيزي .. بدأ يباعد فتلة كيلوتي الرقيقة عن فلقتي لأشعر بلعابه الملتهب في شتي أنحاء طيزي بالفعل .. و لسانه اللين يلحس فلقة طيزي ألف مرة في الدقيقة .. لم يستطع الكيلوت تحمل ما يحدث مثلي تماما و أدركت أنه انقطع أمام هجمات ذلك البدائي المحترف عندما سمعت صوت انفصاله عن طيزي إلى الأبد .. لم أستطع أن أتحمل رفعت طرف الجونلة إلى أسناني لأكتم أنفاسي و صوتي من الخروج و لكي أفسح المجال لأكبر مساحة من طيزي للظهور أمام ذلك القوي الرهيب الذي بدأ ينتهي من وضع أصابعه العشرة في خرم كسي – كسي الذي كان يشبه من الخلف جوزة الخروع المشوكة – من الخلف إصبعا يتبعه إصبع!!
انتهى الرجل من البعبصة .. أدارني فجأة لتلتصق طيزي العارية بالحائط هذه المرة .. أخذ يعبث بحجابي فرفعه حتى رقبتي وانقض على شفتي يمصهما مصا وناولته لساني وناولني لسانه وتبادلنا اللعاب والقبلات والضمات والأحضان و بدأ يفك أزرار قميصي ليخرج بزازي من حمالتهم السوداء و كدت أصعق و أنا أرى بزازي بلون برونزي كون شعاع شمسي أراد أن يشاركنا هذه اللقطة المجنونة من اليوم .. فبدأ الرجل يتمرغ ثانية و لكن في بزازي هذه المرة .. ساحقا حلماتي المنتصبة لاعقا كل مسام جلد أسعدها الحظ بتواجدها في بزازي في تلك اللحظة .. قبل أن يرضع مني في شبق و عنف ..!! ثم هبط يلحس بطني وسرتي هابطا إلى حيث أعلم وتعلمون .. وقد سبقته يده إلى كسي .. معبد أنوثتي ليبتهل إلي كي أرضى عنه وأسمح له بتذوق متعتي .. ذق يا أيها الوسيم .. تمتع ومتعني معك .. تمتع بي ومتعني بك .. وكنت غير مختونة مما فاجأه وأعجبه وأخذ يطري على كسي وأشفاره وبظره .. وترافق كلماته لمساته .. ومداعبات أنامله حول وفي كسي السعيد . ووصل بلسانه إلى بئر العسل كما يسميه .. إلى كسي .. وبهرني بمواهبه وبراعته في إثارتي ولحس كسي وأشفاري كما لم يفعل ماجد يوما من قبل حتى أصبحت أتوسل إليه أن ينيكني مرات ومرات.
أدارني للحائط مرة ثالثة .. لمحته يفرج عن زبره القوي الذي لم يقل قوة و لا جمالا عن جسده المفتول .. ارتمى على ركبتيه ليمصمص في كسي للمرة المليون في ثلث ساعة قبل أن يدفع بزبره في حركة قوية إلى حضن كسي وإسفنج مهبلي في حركة عنيفة لولا تمسكي بأطراف الجونلة و خوفي من افتضاح الأمر لصرخت مع قوتها ألف مرة .. هذه هي أول مرة منذ أعوام التي أتناك فيها من كسي التي حرمني ماجد من لذتها كثيرا بدواعي كثيرة .. شعرت بلذة مطبقة لا تحتمل و هذا الرجل يدس زبره في فتحة كسي ثلاثة مرات في الثانية الواحدة يبدو أن لياقته البدنية و جسمه الرياضي قد ساعداه كثيرا في ذلك .. لا هوادة في النيك الذي بدأ يتخذ حدا جنونيا من هذا الرجل النادر الوجود ..!!
اقترب قذف الرجل .. شعرت بارتعاشته تجتاح ظهري كله و حبات العرق التي تتساقط منه على طيزي وكسي الذي ينيكه بلا عقل .. ارتعشت أنا الأخرى ثلاثة مرات و أنا أداعب بظر وأشفار كسي سعيد الحظ في هذه النيكة .. و ما هي إلا ثوان إلا و شعرت بسائل ساخن جدا يستقر في رحمي و بدأ الهدوء يسود النفق المشتعل بعد أن وصل الرجل إلى قمة نشوته و قمة رجولته معي في هذا الموقف .. و ما إن أخرج زبره إلا و انطلقت الرياح من خرم طيزي بصوت عال بعد طول احتباس نتيجة انقباض كسي المرتبط بطيزي .. و لا أدري لماذا لم أشعر بالخجل من الفساء هذه المرة .. فقد تخيلت معه أني أحلم و أعيش في عالم آخر بقوانين أخرى و أحلم معه حلما نادر الحدوث .. فها هي نسمات ميدان رمسيس و أشعة شمسه تعانق طيزي و تداعبها و تنيك كسي هي الأخرى مع هذا المجهول الذي لم يخرج قضيبه الجميل الذي ما زال منتصبا كجبل المقطم مني بعد .. وأخرجه أخيرا وشعرت بخيبة الأمل لكنني وجدته يديرني لأواجهه للمرة الثانية وما لبث أن أدخل أيره من جديد في بئر أنوثتي ومعبد متعتي وبدأنا جولة جديدة من النيك الممتع وغرقنا في قبلات محمومة لا تنتهي وهو يداعب شعري الناعم ثم يقبله من آن لآخر ويداعب قرطي وأذني .. أنا أتناك و بالقرب مني ألاف البشر ممن لا يدرون ما يحدث داخل النفق المهجور من لذة و دعارة استمتعت بها حتى أذني .. فلما أشبعني نيكا وتقبيلا وضما وشبع أتحفني للمرة الثانية بثمرته وسائله الرائع يمتع به بدني ويطرب به كسي ومهبلي ورحت فى خيالات .. لم أفق من هذه التخيلات إلا على صوت المجهول يمنحني بطاقتين باسمه وهاتفه وعنوانه فتناولت واحدة وفهمت مغزى البطاقتين وكتبت له على ظهر الأخرى بقلم حواجبي الذي أخرجته مسرعة من حقيبتي اسمي وقبله مدام كي يعلم وعنواني وهاتفي وعبارة “لا تتصل بي فيفتضح أمري عند زوجي” وتناول الرجل كاميرا الجوال الخاص به وحرص على التقاط مجموعة صور لطيزي المغرقة بلبنه الساخن ولبزازي ووجهي للذكرى .. قبل أن ينحني أرضا ليأخذ كيلوتي التركوازي ليمسح به زبره في هدوء قبل أن يدسه في جيبه كنوع آخر من الذكرى لهذا اللقاء الغير طبيعي في كل شئ قبل أن يتركني و يهرول إلى خارج النفق بعدما شكرني بالكلمات والقبلات وكلانا يملك رقم هاتف يمكن أن يجمعنا مجددا .. تركني هكذا غير قادرة على السير لخطوات معدودة و أنا مفشخة الأرداف .. مرهقة العواطف!!
عدلت ملابسي .. و بدأت أضع بعضا من الماكياج على وجهي الغارق في عرق السعادة .. أنزلت جونلتي بعد أن أزلت آثار لبنه الدافئ من كسي بمنديل ورقي في حوزتي و في هدوء بدأت أعد نفسي أنا الأخرى للخروج من النفق .. لم يهمني التأخير لأربعين دقيقة عن العمل بعد أن استعملت كسي في النيك للمرة الأولى منذ أعوام بل إني قررت أن أطلب من ماجد بقوة أن ينيكني فيه أثناء لقائنا الحميم في المساء فلن أدعه يتذرع أو يتهرب بأي عذر واه هذه المرة أبدا كما كان وكنا نفعل منذ أعوام .. سأستمتع بالرجلين معا لمَ لا .. لقد أكد لي هذا الوسيم أني لا زلت مغرية وشهية .. سرت بلا كولوت و أنا سعيدة لملاصقة جونلتي الحريرية لطيزي المنهكة مباشرة فربما يغري ذلك مجنونا أخر ليعيد معي الأمر في نفق آخر .. أو في أوتوبيس آخر على أسوأ الفروض!!
سكس نار

قصص سكس ساخنة بنت ناس تمارس الجنس مع ابن البواب كل يوم

قصص سكس ساخنة بنت ناس تمارس الجنس مع ابن البواب كل يوم

قصص سكس ساخنة بنت ناس تمارس الجنس مع ابن البواب كل يوم قصص سكس مثيرة مع بنت ناس غنية ومن عائله ثريا وابن البواب المحظوظ اتى الشاب الاسمر من اقصى الصعيد وعلامات الرجوله تظهر فى ملامحه السمراء والرجوله الصاخبه , قصص سكس كيف استولت بنت غنيه وفى قمة الجمال على زب ابن البواب الصعيد وجعلت من زبه ملجاء ليطفى نار كسها كل يوم اجمد قصص سكس مصرية غنيه من ابن البواب باسخن التفاصيل الساخنة

قصص سكس

قصص سكس

قصص سكس لما انا اجمل بنت في العمارة اتناك مع ابن بواب العامرة في السر على سلم العمارة , و من اول يوم رأينا بعض صرات بيينا علاقة رومانسية حيث كان يساعد ماما في اصلاح عدة اشياء من المنزل و جمل الاشياء التقيلة و انا كنت اعشق الرجل الرجولي الذي كله قوة كما اني احب الرجل الاسمر و كان هو في العشرينات من عمره قد اتى ليساعد ابوه البواب في عمل العمارة و كان في الاول لا يننظر الى لما اكلمه كعلامه من الاحترام و في يوم وضعت يدي تحت ذقنه و رفعت رأسه حتى التقت ابصارنا و قلت له منذ اليوم لما تحدثني انظر الى عيناي و بعد اسوبع من ذلك اليوم صارت حادثة قربتنا لبعض كثيرا حيث كنت بالقرب من العمارة و صار شابين يتبعونني بكلام قذر و لما حاول واحد منهم الامساك بي جاب ابن بواب العمارة و تشاجر من اجلي و ساعدني و الشابين هربو لما لكم واحد منهم و انا جسدي صار هائج و الدم يجري من عروقي ااه كم اعشق الرجل الرجولي الذي يجعلني اشعر برجلوتي و ذلك اليوم قبلته بطريقة لما افترقت شفتينا كنا نلهث و صرت امرأته في السر و اول مرة ناكني فيها كانت في سطح العمارة حيث انا من طلب رأيته و لما صار يقبلني لم يكن من النوع الذي يستطيع التوقف فما ان قبلنا بعض حتى صخن جسده و عراني بسرعة و ناكني من كسي الرودي بكل شراسة جنسية صرت اشعر بانوثتي اكثر و في احد الليالي كنت مشتاقة اليه جدا فاتصلت له و طلبت منه ان يلتقيني في سلم العمارة و كانت الواحدة صباح الكل نائم و سلم العارة يكون جد فارغ , تسللت من شقتنا بفتح الباب ببطئ و لما نزلت الى الطابق الثاني كان جالس على الدرس ينتظر قدومي مثلما وعدي و من جديد صار كسي ينبض من المحنة الجنسية .
لم يوافق على ما اردته على الفور و كنت اريد النيك الان في السلم و وعدته انه لا يوجد احد قد يأتي الان او يراني و لما رفض اقنعته بطريقة غير الكلام و اعلم الن شاب رجولي مثله لن يستطيع منع نفسه لما بدات بازالة ملابسي و مسك صدري و كسي لكي اثيره و ياتي لتنيكي .مم لم يقاومني فاتى بسرعة و فتح رجلي ببطئ و بدا بلحس كسي الذي كان نار بدات الحرارة ترتفع اكثر تم اكثر و انا من كثرة حرارتي الجسية وضعت يدي على فمي و اسكت نفسي حتى لا اطلق صوت و يتم امساكنا من احد و هو كان لا يبالي الان صار مثل مدمن تم تقديم الكوكايين له و التهم لي كسي بطريقة شرسة رجلوية صرت اقطر من المائي الجنسي الذي صار هو يبلعه .
كمل هو يلحس لي بظري ليخرج قضيبه بعدها من سرواله و بعد لحظات صرت احس به بداخلي صار ينيكني بادخاله و إخراجه بطريقة لم تكن ناعمة مثلما احب بالضبظ و بعد عشر دقائق لم يعد قضيبه في كسي بل هذه المرة قد ادخل زبه بطيزي الذي كانت فتحته صغيرة لهذا ادخل أصابعه التي بها اللعاب لكي يوسعها و لحسها بقوة و انا اتوجه من شدة الشهوة بالرغم من ان اصواتنا كنا نكبتها الى ان الانفاس المرتقعة كان علامة خطر و لاكني في هذه اللحطات صرت لا ابالي سوى بحبيبي الرجولي و قضيبه الذي ما ان خرجه من طيزي حتى نزلت الى زبه و دخلته الى شفتيها حيت قمت بمصه بكل قوة من الاسفل الى راس زبه الطويل مم كم كان مذاقه جد جنسي عندما كنت خرج القضيب من بين شفتاي كان يبقى بين رجليه واقفا فضع رأس قضيبه بين شفتاي احرك رأسي حتى اشرع به على لساني و حلقي و في اخر الامر امسكته بيد يقضيبه حيث صار في اخر لحظاته قبل الذرو لهذا صرت أحرك يدي من فوق الى تحت بسرعة حتى صارت الكرات تتمايل قربته الى فمي و قبلته من فوق عندما سمعت صراخة اخرت لساني و بدأت الحسه من فوق تم كاملا من البيضات الى رأس زبه كان يريدني ان ادخل كاملا الى فمي بلهفة وصعت على شفتاي و بلعت قذفه ثم نظفت له قضيبه بلساني و لبسنا ملابسنا ثم قبلته في خده لانه يا يحب ان يقبلني من فمي لما اكون بلعت منيه قبل لحظات و لما ودعنا بعض و كنت صاعدة على السلم صفعني من مؤخرتي و انا دخلت الى شقتنا باستامة عريضة و راحة جنسية

قصص سكس مثيرة وضعت زبي على طيزها في الباص وكانت المتعه

قصص سكس مثيرة وضعت زبي على طيزها في الباص وكانت المتعه

قصص سكس مثيرة بتفاصيل واحداث ساخنة قصص سكس فى الاتوبيس اسخن قصص سكس حصلت معى بالصدفة وانا فى الاتوبيس وشايف طياز النسوان وزبى ولع نار وبدءت الزحمة قصص سكس مثيرة متعة التحرش فى الاتوبيس وسط طياز نسوان طيزها كبيرة

قصص سكس

قصص سكس

انا شاب عمري 26 سنة و زبي الكبير دائما يفضحني لما ينتصب حيث يكون بارز جدا و اشعر بالخجل حين ارى الناس ينظرون الى زبي و الغريب ان شهوتي دائما تحرقني لاي احتكاك او منظر مغري و احيانا اضطر الى التوقف بين الاشجار او الزوايا و اتظاهر اني ابول حيث استمني كي اطفئ شهوتي و اخفي اثر انتصاب زبي الكبير . ذات مرة صعدت الى الباص الذي كان مزدحما جدا بالفتيات الجامعيات و كانت قبلي فتاة طيزها كبير جدا و فلقتيه مفصلة من تحت الروب و اثر الكيلوت هيجني و شعرت ان زبي بدا يستطيل و ياخذ حيز اكبر داخل البنطلون و بدات اشعر بالخجل لكني قلت في قرارة نفسي المهم لا احد يشهدني و انا مختبئ وسط الزحمة . و لم اتخيل ان الامور ستصل الى ذلك الحد حيث اقتربت اكثر من الفتاة و لمس زبي طيزها الذي كان جد مرن و ناعم حيث احسست بشهوة قوية و رغبة النيك داخل الباص و لم تبدي الفتاة اي انزعاج او محاولة للابتعاد عني و هذا ما شجعني على الاقتراب اكثر خاصة و ان الضغط كان يزداد مع كل موقف يتوقف فيه الباص حين يركب ركاب جدد . و ازدادت الزحمة اكثر حتى التصقت بطيزها و صار زبي بين الفلقتين الكبيرتين و شعرت بلذة جميلة جدا احسست بها لاول مرة في حياتي لاني لم انك اي فتاة من قبل

لا انكر اني شعرت بالخوف لفتره قصيره لكني لم استطع سوى الاستمرار

احسست بالنار تغلي في زبي الكبير الذي انتصب و خشيت ان تشعر به و تلتفت الي فتعنفني و تفضحني لذلك لم ارد ان اتحكك عليها بل ابقيت زبي فقط ملاصقا لطيزها لكني لاحظتها انها تقرب طيزها من زبي و كانها احست به و علمت انه كبير . و مع مرور الوقت صرت احتك اكثر خاصة لما يخفض السرعة السائق و اشعر بمتعة كبيرة و انا انيك في الباص حيث صرت اضخ بطريقة خفيفة جدا و اباعد زبي ثم اخبطه مرة اخرى على الطيز الكبيرة التي كانت قبلي و قد كنت اسمع نبضات قلبي بوضوح من قوة الشهوة و اللذة التي كنت عليها حيث تمنيت لو اخرجت زبي الكبير و نزعت لها الكيلوت حتى ادخله و انيك نيكة كاملة في الباص . و بدات الرعشة تقترب و انا احك زبي اكثر على الطيز و جبهتي تتعرق و من حين لاخر امسحها و احس ان زبي سينفجر في اي لحظة بحيث كنت خائف ان اقذف فينفضح امري اكثر حين انزل لكن تلك اللذة التي كنت عليها لا تقاوم و كان من المستحيل ان انسحب دون ان اكمل النيكة السطحية التي كانت لذيذة جدا الى درجة لم اتخيلها من قبل و لذلك بقيت احك زبي اكثر و بطريقة اعنف نوعا ما

و كنت احس حتى بحرارة فتحتها حين يلتصق زبي بالفتحة التي كانت تبدو انها كبيرة علما ان الفتاة كانت تلبس روب خفيف جدا و كيلوت ناعم بينما كنت البس بنطلون كلاسيكي خفيف ايضا و قد خرج زبي من البوكسر و صار يحتك على الفتحة مباشرة . و جاءت اجمل لحظة حين احسست ان زبي الكبير ينبض و يريد ان يقذف فاغمضت عيني و انزلت راسي و كنت اريد ان اتاوه اه اه اه حتى اخرج شهوتي بطريقة لذيذة لكنني كتمت ذلك و استسلمت لزبي الذي بدا يقذف و يكب المني على البنطلون و انا اعلم اني سالطخ ملابس الفتاة لانني كنت ملتصق لكني لم اكن املك من امري شيئا لحظتها و الشهوة هي من كانت تتحكم . قذفت بطريقة ساخنة و حارة و لذيذة جدا على طيز الفتاة حتى افرغت اخر قطرة مني و شعرت بعد ذلك مباشرة بالنشوة و المتعة لكني يحن ارتخى زبي احسست بالتقزز و الندم و تمنيت الا يتوقف الباص حتى يجف بنطلوني من المني و حين وصلت الى المحطة التي نزلت فيها تركت الفتاة راكبة و حين هممت بالنزول التفتت اليها فرايتها تتبعني بنظراتها فادركت انها علمت اني نكتها و قذفت و كنت متاكد انها مثلي كانت تحلم ان ادخل زبي الكبير في طيزها

و حين وصلت الى البيت وجدت المني قد وصل الى ركبتي و قد شكل خط طويل من الخصيتين الى غاية الركبة و نظفته و مسحت كل شيئ ثم ملات يدي بالصابون و بدات استمني و العب بزبي و انا استرجع تلك النيكة في الباص و كيف احتك زبي الكبير على طيز الفتاة حتى قذف و لا احد شعر اني قذفت و حتى الاستمناء يومها كان لذيذا جدا لكني كنت اتخيل اني ادخلت زبي الكبير كاملا في طيزها لان ادخال الزب في الطيز متعته لا تعوض و لكن السؤال الذي لم اجد له اجابة هل وجدت الفتاة اثار المني في طيزها لما وصلت الى البيت و اتمنى تلك الفتاة ان تقرا قصتي و ترد ان عرفت انها هي المعنية بالامر

ومن يومها وانا اتمنى ان اقابل هذه الفتاة ولو صدفة لاعبر لها عن مدى شعوري الجنسي المثير لها وانيكها نياكة حقيقية في طيزها وكسها