أرشيفات الوسوم: قصص سكس مصري

قصص سكس مصرية الجارة الصايعة وابن الجيران المراهق

قصص سكس مصرية الجارة الصايعة وابن الجيران المراهق

قصص سكس مصرية الجارة الصايعة وابن الجيران المراهق, قصص سكس عربى ساخنة نيك اجمل قصص سكس مثيرة الست المتزوجة تنفرد بابن الجيران الصغير, قصص سكس مثيرة نيك كس الزوجة الهايجة من زب ابن الجيران الصغير مشاهدة قصص سكس مصرى ساخنة نيك كس محرومة من زب فتى صغيرة

قصص سكس مصرية

قصص سكس مصرية

انا وجارتنا الفاتنة

كان فى بيتنا وكان جنب بيتنا جارة فاتنة الجمال عمرها 22 سنة غير متزوجة وفى البيت لوحدها على طول وكانت تلبس معظم لبسها عاريه شوية وفى يوم كان عائلتى تريد ان تزور جدى وانا مش عاوز اروح معاهم وكان سنى وقتها 12 سنة وراحو لى جارتنا عشان يستاذنوها انى اعد معاها لحد ما ترجع عائلتى من زيارة جدى
وافقت ويوم لما روحت عندها استقبلتنى ودخلتنى عندها لقيتها مشغلة شرايط سكس وبتتفرج وانا مش عاوز اشوف وهيا قالتلى انتا مش بتتفرج ليه قلتلها عيب ضحكت وقالتلى اتفرج انا هدخل الحمام وراجعه على طول وكانت لابسة عريان شوية ودخلت الحمام رجعت ببصلها لقيتها لابسه عريان ما عدا الكلوت الاحمر وحمالة بزازها الكبيرة وقربت منى وبدات تخلى حمالة بزازها جنبى وتقولى الحسهم وانا وقتها كنت صغير ومش فاهم قوى اعدت الحس فيهم وفجأة قلعت الحمالة
وقالتلى اقرب من كسها وقالتلى العب فيه بايدك وافتحه وقعدت العب بكسها الرطب الجميل وفتحتة وسخنته وبعد شوية قلعت الكلوت وقربت منى وقالتلى اقلع وقلعت كل حاجة وبدات تمص ذبى لحد ما وقف زى الحجر وبدات تقلى الحس كسى وانا الحس كسها وعسلة وهى تلحس ذبى وتقلى عاوزة اشبع من عسل ذبك بقالى سنتن ماتناكتش وبدات تقلى قرب ذبك من كسى وانا قربتة وقالتلى دخله جوه ودخلته وبدات اتوجع شوية وهى تصرخ بصوت رقيق عشان الجيران متسمعناش وقامت بعد ما تنكتها تضحكلى وتقولى برافو عليك ولبست كلوتها الاحمر وانا لسبت وبعدها بى نص ساعة جت عائلتى وروحت بيتنا يومها

 

قصص سكس نيك صاحبة شقة دعارة فى شقتى

قصص سكس نيك صاحبة شقة دعارة فى شقتى

قصص سكس نيك صاحبة شقة دعارة فى شقتى لم اصدق يوم ان شقة دعارة تقودها منقبة وكانت جارتى واحنا صغار واليوم سمحت لى الفرصة ان اشاهدها من شقتى وهى تركب زب شاب فلاح وانا استغليت الموقف وصورتها وهى تمارس معه الرزيلة قصص سكس نيك المنقبة القوداه فى شقتى وبشروطى بعد ماشافت الفيديو بتاعها وهى راكب زب الزبون اتاتى لى وهى فى قمة الخوف من الفضيحة قصص سكس المنقبة العاهرة

قصص سكس

قصص سكس

كانت هذه هى المرة الأولى لى مع المنقبات وبداية قصتى معها تبدأ من دردشة مع صديق لى بالعمل عن امرأة منقبة تمارس الجنس مع الرجال كانت تسكن فى يوم من الأيام بجواره فى السكن ولكن انتقلت مؤخرا لتسكن فى منطقة قريبة من مكان سكنى هذه المرأة كانت تحتاج الى تخليص بعض الأوراق من هذا الصديق وكانت هذه الأوراق فى يده عندما كنا ندردش وعرضها على لأقوم بتوصيلها اليها بحكم الجوار بينى وبين هذه المرأة وعرض على أن أتعرف عليها لتكون بينى وبينها بداية علاقة لممارسة الجنس فأخذت الأوراق منه وتوجهت لها بعد انصرافنا من العمل الى بيتها مباشرة ودقت جرس بابها فاذا بها تخرج متوشحة بنقابها واذا بها تفاجئنى بان عرفتنى بدون علم وعندما استفسرت منها كيف عرفت اسمى قالت لى ألا تعرفنى أنا فوزية اللى كنت جارتكم واحنا أطفال صغار وذكرتنى بأيام الصبا فتذكرتها على الفور وعلمت أنها متزوجة ولها ابنة صغيرة فى التعليم الابتدائى ومن كلامها عرفت انه يوجد مشاكل عائلية بينها وبين زوجها البخيل جدا وتمادى الكلام بيننا حتى قصت على كيف أنه لايعطيها حقها الشرعى من الممارسة الجنسية مثل باقى السيدات المتزوجات وأن بخله الشديد هو سبب مشاكلهم اليومية وأنا بدورى كنت أعلم عنها كل صغيرة وكبيرة من صديقى من خلال دردشتى معه وتواصل الكلام بيننا حتى علمت من الهدف الذى جئت اليها من أجله وهو أن أداعبها فى محنتها لتقوم بدور العشيقة لى ووجدتها لاتمانع فى هذه العلاقة بشرط السرية التامة بيننا وأن لاأبوح بسرها الى أى مخلوق كان وانصرفت من عندها بعد حوالى أربعة ساعات من الكلام فى كل شئ حتى الجنس تطرقنا اليه وعلمت أننى مهووس بالجنس وعلى :افة أشكاله مع النساء وتواعدنا على أن تحضر الى مسكنى بعد يومين واذا بها تطرق بابى فى الموعد المتفق عليه ففتحت الباب لترتمى فى أحضانى الدافئة المتحرقة شوقا الى ضم النساء واذا بها تخلع النقاب لتستقبل شفتى بقبلة جريئة فيها كل معانى الحرمان الجنسى وأخذتها من يدها لأدخلها الى غرفتى الخاصة وتبادلنا بعض الأحاديث الودية التى لم تخلوا من المداعبات الجنسية وأنا اتحسس جسدها الشهى واذا بيدى تبدأ فى خلع كل ماتطوله يدى عن جسدها حتى أصبحت عارية تماما ولم تمانع فى ذلك بل على العكس كانت تتمايل مداعبة اياى وتحرضنى على المزيد مما أعمل بجسدها واذا بها تمتد يدها الى عباءتى التى كنت ارتديها على العرى لتتلمس جسدى من أوله لآخره وتنزع عنى هذه العباءة لتجد ماكانت تتلهف لمشاهدته وهو زبى المنتصب على آخره وتتحسسه بيديها الدافئتان وتنقض عليه لتمتصه بين ثنايا فمها الصغير الشهى ولتلعق كل ذرة فيه وتدخله فى فمها الى آخره لتمص رحيقه الطيب وتلعق مابين فخذى وتقوم بلحسه فى نشوة كبيرة واذا بها تطرحنى على سريرى لأنام على ظهرى وتركبنى لتقبل كل قطعة فى جسدى وبدأت بشفتى لتلتهمم شفتى السفلى التهاما وتدخل لسانها الى أعماق فمى لأقوم بسحبه ومصه والتلذ من رحيق فمها العطر ليختلط لعابنا فى انسجام غريب ولاأعلم كم من المدة طالت قبلاتنا المحمومة المسعورة لننهل كل مايفرزه لعابنا تم تركت فمى ونظراتها على عينى لترى مدى تاثير قبلاتها على وتنزل تدريجا الى شعر صدرى لتلعقه بلسانها وتمتص من حلمات صدرى ثم تندرج نازلة الى سرتى لتلعق بلسانها تجويف سرتى نازلة الى مكان عانتى التى لم يكن بها أى شعر لتنظيفى اياها حتى جاءت بلعابها على كل جزء بها ثم التقمت زبى بين رحى فمها تلوكه بين تجاويفه تمتصه وتلحسه وتقوم بعضعضته بين أسنانها بلطف مما يثيرنى جنسيا أكثر وأكثر لتجد هذا الزب فى كامل انتصابه وتلعق يلسانها الحشفة المستديرة المتضخمة من فرط الانتصاب وتبلع المزى الذى كان يخرج منه لطيفا شفافا ليزيدها توهجا جنسيا وتقوم ياستدارة لسانها حول حشفتى مما يزيدنى اثارة على اثارة حتى اذا وصلت لذروة الانفعال الجنسى لتقوم وتنقض على هذا الزب الضخم المنتصب وتجلس عليه آذنة لكسها فى مداعبته ببظرها المنتفض تلامسه بحشفتى وتدلكه فى كل اتحاه ليزيد هيجانها وتتأوه من فرط سعادتها بهذا الزب وهذه المداعبة الرهيبة فى لذتها وتدخل خشفتى تدريجيا فى تجويف كسها الضيق لتقمط عليه برفق يزداد تدريجيا حتى يصل لدرجة العصر ثم تفرج عنه لتخرجه الى خارج كسها وتعاود هذا مرات ومرات وهى فى قمة الانتشاء والهيجان مع تأوهاتها التى أثيرت من فرط سعاتها وآلامها اللطيفة المحببة الى نفسها وقامت بحركة الاستدارة الكاملة وزبى داخل كسها ولم يخرج منها أبدا وكانت تستدير أكثر من مرة لتجعل زبى يتحرك فى كامل أرجاء كسها من الداخل ثم ترتمى على صدرى لتمص فى حلماته ثم تعاود حركة الاستدارة مرات ومرات وعندما تتوقف وهى على حالتها من وجود زبى داخل كسها اقوم برفع أردافها حتى تلامس ببظرها قبة حشفتى وفى خلال خروج زبى من كسها تقمط عليه بشدة وكأنها لاتريده أن يخرج منها حتى تصل الى اعلى وضع لأقوم بشدها من نهديها لتغرس زبى فى أحشائها مرة أخرى مع تكرار القمط على زبى وظللنا على حالنا هذا مايفرب من نصف الساعة ثم طلبت منها نغير وضعنا فطلبت الوضع الفرنساوى على ان تسجد أمامى وأنا من خلفها ليدخل زبى الطويل الى أعماق أعماق كسها يدخله حتى عانتى ولم يبقى منه شئ خارج كسها وقمت بتعديل الوضع الفرنسى الى الوضع اليابانى الذى لايسمح لملامسة أى جزء من جسمى لجسمها الى الزب فقط هو الذى بداخل كسها مستندا الى رأس السرير وأدخل زبى الى كسها مرارا وتكرارا بمرة بعنف ومرات بهدوء جاعلة اياها تصرخ من فرط نشوتها وأحس بأننى قد اخترقت رحمها وفتحته
من الداخل لتدخل خشفتى الى دهاليز رحمها وهى تصرخ متوسلة لى أن أرحمها من هذا الوضع الصعب جدت على أى سيدة ولوكانت محترفى نيك ثم اخرج زبى مرة واحدة وبدون مقدما مسرعا لآجد كسها مفتوخا على آخره كما لو كانت فى وضع الولادة لأضع أصابعى فى تجويف كسها الرهيب وأدخل اصبع يليه الصبع الآخر حتى كانت كل أصابعى داخل كسها مكورة كما لو كانت هى ساعدى ثم أضغط داخلا الى كسها حتى يدخل رسغى كاملا الى تجاويف هذا الكس المفتوح على مصراعيه وأقوم باستدارة رسغى بداخل كسها كما كانت تقوم باستدارتها وهى فى الوضع راكبة فوقى وهى تصرخ وتتألم مطالبة لى بالمزيد حتى لامست رحمها من الداخل وبأطراف أصبعى الأوسط وضعته على فتحة الرحم الغائرة فى نهاية كسها مداعبا اياه وملاطفا له حتى يحن وينفتح واذا بها مع كل حركة ترفع فيها من وضع الطيظ لأعلى حتى يكون فتحة كسها على الاتساع أكثر ثم اسحب رسغى من تجاويفها الى الخارج صارخة ومتوسلة بأن أضعها فيها مرة ثانية أى أنيكها بمعصمى وظللت داخلا خارجا حتى ابتلت يداى ليخرج عليها عسلها مرات ومرات ثم انسحبت يداى بهدوء حتى تستكين نفسها وتهدأ من روعها لتنقلب على ظهرها وهى فى شبه غيبوبة من الانتشاء الجنسى ثم انقضت على مهبلها ألحس عسلها الذى كان يخرج منها كالماء المنهمر فطلبت منى أن أكون فوقها فى الوضع المعكوس حتى تمص زبى وأنا ألحس لها كسها وظللنا على هياجنا المتوهج لفترة غير معلومة لم أترك لها ركن من مهبلها الى ولحسته وبلعت عسله وهى لم تتوانى فى أن تلعق كل قطرة من المزى المنساب من زبى الشهى لها كما لو كانت تقوم بتنظيف أسنانها بالفرشاة ثم استدرت لأقابلها وهى على حافة السرير ساحبا اياها على أطرافه حتى كان نصف جسدها خارج السرير ورفعت رجلها الى الى منطقة لتقارب ركبتها فمها وفاتحا مابين فخذيها الى اقصى التساع ثم امسك بكف أرجلها بكل كف بيد من يدى وأفتحها على اتساعها كما لو كانت تلعب جمباز ثم أضمهما مرة ثانية الى بعضهما واكرر ذلك عدة مرات ثم رفعت احدى قدميها على احى أفخادى وقدمها الأخرى باعدت بينها وبين هذه القدم ختى كما لو كانت على وضع الولادة لآدخل زبى الى كسها وهو على اتساعه ألوكها كما تحب فى جميع أرجاء كسها يمنة ويسرى صعودا ونزولا وفى حركات دائرية وهى تتأوه مطالبة لى بأن أزيدها كمان كمان وأعصر زبى فى كسها وفجأة أتوقف لأقوم بحركة التقطير داخل كسها أى أعصر زبى بداخلها كما لوكان قد أفرز وهذه الحركة تهيج النساء بطريقة رهيبة لدرجة انها من فرط اثارتها تبعدنى عنها لأخرج زبى منها ثم أعاود دخوله لأبدأ الكرة من جديد ونحن على هذه الحال حتى بدا لنا أننى على وشك القذف فاذا بها تضمنى اليها متشبثة بأضافرها وكل حواسها فى ضمى اليها حتى أكون متمكنا منها ملاصقا لها تماما حتى يتم نزول المنى فيها بكل قطراته المنعشة اليها قامطة على زبى تعصره عصرا حتى لاتترك أى قطرة تهرب منها ثم جاء القذف حارا ملتهبا ومنتفضا فيه زبى بكل جوارحه وهى تتلذ وتقول أح أه نكنى ياحبيبى اعصره 0 ماتخليش ولا نقطة جواه هاتهم كلهم عاوزاك تغرقنى بلبنك السخن ضمنى قطعنى فرتكنى أه أه أح نيكنى ياحبيبى ماتسبنيش ماتخرجوش سيبه سيبه سيبه يخرج كل اللى فيه أه أه ضمنى الى صدرك ياحبيبى طبطب على ناولنى شفايفك الجميلة أووه 0 أووه أنا باحيك قوى أنا عاوزاك تنيكنى على طول أنا مش هاأعرف أتناك تانى أه ياكسى أه ياكسى انت حبيبى أنا عاوزاك ماتبعدش عنى أبدا أه ياحبيبى ثم أختها فى أحضانى وغبنا فى نوم عمييق وهى فى صدرى كمن كان طفلا يلجأ الى أحضان أمه الدافئة الحارة

 

قصص سكس مصرية ساخنة شيماء وجارها

قصص سكس مصرية ساخنة شيماء وجارها

قصص سكس مصرية ساخنة شيماء وجارها, قصص سكس عربى ساخنة بين مصرية متزوجة وجارها العازب تروح الشقة تمتع كسها بتفاصيل مثيرة قصص سكس متزوجة بتخون زوجها مع جارها فى الشغل, مشاهدة قصص سكس جديدة على موقع سكس عرب اسخن قصص سكس عرب نار

قصص سكس

قصص سكس


احب اعرفكم بنفسى انا أسمى ميدو 27 سنة أجرت شقة جديدة جمب الشغل بتاعى علشان السفر وكدة وعايش فيها لوحدى ويسافر كل فترة اشوف أهلى ف الإجازات
اوصفلكم نفسى
طولى 180 سم وزنى 70 كيلو جسم رياضى بلعب كورة. من أحد مدن مصر انا شغال مهندس ف مصنع كل يوم بروح الشغل.
ف مرة وانا قاعد ف البلكونة يوم الاجازة شوفت بنت بتشتغل ف المحل إلى ف البيت إلى قصادى
ودى كانت شيماء
تشوف شيماء دى 24 سنة…. تقول عليها قطعة من القمر وشها مدور وبيضة وجسمها تحفة. طولها حوالى 160 سم و وزنها 75 كيلو. صدرها كبير من النوع إلى بحبة اردفها مليانة والهنش بتعها التوتة حتة سكرة مرفوع لفوق كدة.. أما حلمة بزها كبيرة وتاكل اكل. والهالة بتاع بزها بنى غامق يعنى من الآخر فرسة وعاوزة خيال.. إلى عرفتو بعدين بقى انها ف حجات كتير محرومة منها ودا الأهم عندى هو الاهتمام والحب ودا المدخل إلى دخلت منة ف عالم مكنتش اعرف مدى وصلنا فية هيكون لحد فين. نرجع لموضعنا . شيماء دى كانت ع قد حالها من أسرة متوسطة الحال وليها اخت واحدة المهم فضلت بقى كل اما اكون موجود اقعد ابصلها كتير وانا اشترى منها اى حاجة كنت بتحجج اى حاجة علشان اشوفها أو اتكلم معاها… فين لحد ما بدائت تاخد بلها منى.. وتتكلم معيا وفضلنا نتكلم.. وشيماء كانت متجوزة وجوزها برضو شغال زى حالاتنا ع دراعة وفضلنا نقرب من بعض اكتر واكتر لحد ما بقينا نتكلم في التلفون . وبدائت أقرب منها واحكلها عن حياتى وعن كل حاجة في حياتى بصراحة انا أعجبت بيها
لحد ما ف يوم واحنا بنتكلم وف التلفون قولتلها شيماء
نعم يا ميدو
انا عايز اعترفلك بحاجة
قالت عايز تقول اية بطريقة الاستغراب
قولتلها. شيماء تعرفى انى بحبك
شيماء مش بترد
الو الو
قالت ايوة انا معاك
قولت لها ف اية مالك حصلك اية
قالت انا اول مرة احس ان جسمى اترعش كدة لما سمعتها منك
حسيت أنها بتعيط
قولتلها مالك يا شيماء بتعيطى لية
قالت بصوت كلة حزن وشجن
ميدو انا بحبك
قولتلها انا كمان بحبك
وفضلت تحكيلى عن إلى بتحس بية من قسوة الحياة ومن مشاكل الدنيا وانا كل دا وانا سامع كل كلمة بتقولها بجد قررت ف نفسى انى اعمل اي حاجة علشان اسعدها واكون جمبها وعدى كام يوم واحنا ع الحال دا يا اما اشوفها ف المحل يا اما اكلمها فون لحد ما حسيت انها مبقتش تقدر يوم مش تشوفنى أو تكلمنى وبعد فترة. .

لحد ما ف مرة قررت بقى اغير شوية حجات علشان اولعها لانى حسيت إنها استوت ع الاخر .. وف مرة وانا بكلمها فون يقولها تعالى ف حضنى وهاتى بوسة… زعلت وقعدت تقول لاء انا مش كدة وانا وانا قولتلها خلاص انا اسف وقفلت معها وفعلا مكلمتنيش يوم بحالة وانا محولتيش اكلمها ومرحتش الشغل ف اليوم دا ولحسن الحظ بتاعى كان ف رحلة طالعة 5 ايام ف شرم تبع ناس صحابى وقررت اروح اغير جو وفعلا رحت ورجعت و ف المدة دى مكنتش برد عليها ف التلفون يومين تلاتة لحد ما جالى رسالة منها غيرت مجرى حياتي كلها
بتقول بص يا ميدو انا اليومين دول عدو عليا اكنهم سنين كتير وانا مش قادرة أشوفك بعيد عنى ارجعلى بقى وانا كل إلى انت عايزة أنا هعملهولك
انا قريت الرسالة دى وبليل لقتها بترن
اول ما فتحت عليها تخيلوا معيا أن رجعت ليها روحها من تانى..
أخيرا فتحت عليا
اخيرا يا قاسي… كدة هونت عليك وقدرت تستحمل كل دا وبعياط
وانا مش قادر اتكلم وشوية قولتلها شيماء
قالت خدمتك. وتحت رجليك
قولتلها بحبك وبس
قالت وانا من هنا ورايح خدمتك
قولتلها اى حاجه أطلبها هتعمليها قالت ايوة ولو طلبت كسى هيبقى بتاعك
أنا بصراحة لما سمعت كدة منها جسمى هاج اووى
قلتلها انتى عارفة انتى قولتى اية
قالت ايوة بقولك تاتى انا خدمتك وهعيش معاك
قالت هاتى بوسة وفضلت ابوس فيها
وبقت توصفلى جسمها وبزها وكسها وبقينا نمارس جنس فون ف اليومين الباقين
ولما رجعت من الرحلة كنت تعبان فضلت ترن عليا كانت الساعة حوالى 7 بليل كدة
لحد ما لقيت الجرس بيضرب جامد
وانا كنت لابس شورت وكت قومت فتحت الباب وانا مش شايف قدامى
لقيت شيماء ع الباب يتخبط اول ما شفتتى فضلت تزعق وتقولى انت فين برن عليك من بدرى وقالت شوية كلام كتير كدة انا مش فهمتو لانى كنت لسة نايم ع نفسى من السفر
قولتلها خشى بس واهدى ونتكلم اما افوق ودخلت ال مطبخ وفتحت اجيب اشرب من التلاجة ورجعت لقيتها قاعدة ع الكرسى وبدائت تهدى وكنت جايب حاجة ساقعة تشربها
قولتلها ف اي يا شيماء يا حبيبتى كنت رجعت من السفر تعبان ونمت
وفضلت اتكلم وانا ببص علي جسمها وزى ما يكون نار ومسكت فيا
شيماء مالك يا ميدو ف اية
قولتلها إنتى جيتى لية دلوقت
قالت قلقت عليك
ولسة بقرب منها لقتها كانت عايزة تجري ع الباب
رحت ماسكها من وصطها جامد وزنقها ف الباب وزبرى كان هيفرتك الشورت و
قالت يا ميدو هصوت
قولت صوتى ولمى الناس علينا
ورحت لففها وماسك شفيفها بوس اموووةة
وفضلت ابوس فيها والحس لسانها جامد وهى كانت مسكة الاكرة بتاع الباب
لقيت ايدها سابت الاكرة وسمعت منها اةة مكتومة كدة دا كلة وانا لسة ببوسها من شفيفها وحدودها ورقبتها
قالت بصوت كلة محن وتعب ميدو براحة انا مش قادرة
وحسيت منها أنها مش قادرة تقف على رجليها
رحت ماسك ايدها وقعدنا ع الكنبة بتاع الانترية وفضلت العب ف صدرها وفكيت التحجيية ورحت مقلعها البلوزة
وكانت لبسة بدى تحتة وفضلت يلبرا ولما شوفت بززها من ورا البرا الاسمر يخرابي ويالهووى ع الجسم جوز بزاز يحلو من ع حبل المشنقة وف سوانى بقيت ملط وهى ملط من فوق وقلعت الجيبة وبقت ب الاندر بس
وفضلت ابوس ف بززها
وارضع من حلمات بززها
وهى بقت تصوت واقولها هتفضحينا يا بنت المتناكة
اول ما قولتلها يا بنت المتناكة وليتها ولعت اكتر
وتقول كمان اشتم امى الشرموطة… وانا عمال ارضع ف بزها
واقولك كسمك يا اخت الشرموطة
وهى تقولى اشتم الشراميط امى واختى
ورحت نازل ع بطنها لحد ما وصلت لكسها
كسها دا حاجة تانية خالص مشوفتش ومش هشوف كس زيو حاجة كدة مربربة وشايفق كسها حمرة وزمبورها كبير يتشفط وفضلت الحس كسها وهى ماسكة راسى ع كسها شوية وقالتلى عايزة امصة
فضلت تمصة شوية وتلعب لية بنت المتناكة كانت محترفة مص وفضلت تمض فية لحد ما نزل وراحت شربة لبنى كلة وبلعتو.. وقالتلها مبسوطة يا شيماء
قالت اول مرة اتناك وانبسط كدة قولتلها انتى لسة شوفتى حاجة ورحت نازل ع كسها تانى وفضلت العب فية بصباعى وانا بلحسة جامد وادخل صباعى فية اووى اووى لحد ما بقت تصوت تانى وتزوووم وتوحوح وتقول كلام كدة غريب
وبقت تترجانى
ميدو يلة دخلو عايز اتناك. انا متناكة انا شرموطة
انا بنت لبوة ورحت قايمة مرة واحدة وانا بلحس وقامت مسكت رجلي وفضلت تبوس فيها وتقولى اوعا تسبنى رحت حضنها جامد
ودخلنا اوضة نومى ونايمتها ع السرير ورحت فضلت ابوس فيها وهى تقول اةةة اححح اووف براحة ع كسى براحة وصوت بتموت من كتر الهيجان ورحت مدخلو كلة ف كسها وفضلت انيك فيها وادخلو واطلعو يجى 10 دقايق .
وقولتلها عايز انيكك وضع الدوجى وفعلا قامت وفضلت ادخلو فيها وهى تصوت براحة يا ميدو شوية وقولتلها عايز انزل قالت عاوزة امصة قلتلها مصية وخدتتة ف بوقها الشرموطة وفضلت تمص فية لحد ما قريت اجيب وقالت هاتيهم على بزازى جيتهم ع بززها ونمت جمبها وانا ماسك حلمة بزها وبلعب فيها ويقولها
شيماء
قالت انا خدمتك اامرنى
كنتى مبسوطة معيا
قالت اول مرة اتناك واكون مبسوطة كدة ودخلنا خدنا دش مع بعض وعملنا واحد جوة كمان تحت المية مع بعض
وطلعت ولعت سيجارة بعد ما لبست هدومى وطلعت من الحمام وسرحت شعرها
وهى بتلبس قولتلها تعرفى نفسى ف اية يا شيماء
قالت عيون شيماء
قلتلها نفسى انيكك انتى واختك
بصتلى كدة وسكتت قولت دى شكلها زعل
قالت بس اختى لسة بنت قلتلها متخفيش مش هأئزيها
قالت طيب سبلى الموضوع دا
وفعلا لبست هدومها وهى ماشية ع باب الشقة بوستها بوسة حلوة وفتحت الباب
وخرجت ونزلت السلم وكانت المفاجأة مين طالع ع السلم وشاف شيماء نازلة من عندى