أرشيفات الوسوم: قصص سكس محارم

قصص سكس عرب نيك بنت عمى ومص زبى قصص سكس محارم

قصص سكس عرب نيك بنت عمى ومص زبى قصص سكس محارم

قصص سكس عرب نيك بنت عمى ومص زبى قصص سكس محارم اليكم اسخن قصص سكس عربى مصرية مولعة مع ابن عمها الخبرة وكيف استغلها واجبرها على مص زبه , قصص سكس نار بنت العم تنزل كلوتها وتمسك زب ابن عمها وتحشره فى كسها, قصص سكس محارم مصرية دلوعة مع ابن عمها الهايج

قصص سكس

قصص سكس

في قصتي اعترف اني من اغويته و رضعت زبه حتى قذف في فمي و كان هو السبب الذي جعله ينيكني انه ابن عمي الذي يصغرني بعشرة سنوات و انا اتذكر حتى اليوم الذي ولد فيه لكنه اصبح رجلا و جسمه ممتلئ و يفيض بالرجولة و استغليت فرصة انفرادي به حتى اغريته . جلست امامه و هي يقلب في صفحات النت على هاتفه الايفون ثم وضعت يدي على حجره و تحسسته و انا اتظاهر ان الامر حدث بطريقة غير مقصودة ثم نظرت في عينيه بطريقة مثيرة جدا حتى انزل راسه من الخجل و بعدها اقتربت منه اكثر حتى التصق جسمي مع جسمه و وضعت يدي هذه المرة على صدره و ضحكت باعلى صوتي و عند ذلك حاول الابتعاد عني و لكني فجرت الامر و قلت له ما لك الست رجل الا تملك عزيمة الرجال امام النساء ام تراني امراة لا تصلح . لم يصدق ابن عمي كلامي و جراتي و قال لا….. و لكن انت مثل اختي و قبل ان يكمل كلامه اقتربت منه و وضعت يدي على زبه و قلت دعنا من الكلام الذي يجدي نفعا و اخرج زبك و دعني امتعك و فجاة تحول كل ذلك الخجل الى جراة و وقاحة و كان ابن عمي لم يصدق عرضي و بدا يفتح حزامه و هو يقول حسنا تريدن الزب و النيك اليكي زبي و اخرج زبه … ياه ما هذا الزب كان زبا كبيرا جدا و له راس وردي دائري يشبه حبة خوخ و رضعت زبه بطريقة جنونية و بكل لهفة و ما ان ادخلت زبه في فمي حتى ارتجف و صاح اح اح اح ممممم ثم دفع بقذيفة قوية و قذف بسرعة كبيرة جدا حيث رضعت زبه لمدة لا تتجاوز عشرة ثواني

و بعدما رضعت زبه و قذف في فمي بدات اضحك عليه و قلت له ما بك الم ترى في حياتك امراة هل هذه اول مرة رضعت لك فتاة زبه و قد تبسم فعرفت انه يجرب الجنس الفموي لاول مرة في حياته . ثم اردف قائلا نعم فمك جميل و ساخن و هذه احلى لذة جنسية اعيشها في حياتي و كنا نحكي و زبه يطل من بنطلونه بعدما ارتخى و قطرة مني ملتصقة على فتحته ثم لمست زبه مرة اخرى و بدات اداعبه و انا متاكدة انه سينتصب مرة اخرى من خلال تلك السرعة الكبيرة في القذف حين رضعت زبه و خاصة و انه يعيش الجنس لاول مرة في حياته و بالفعل ما هي الا لحظات حتى انتصب زبه . في المرة الثانية اخبرته انه يجب ان ينيكني لانني اريد ان اذوق زبه الاحمر الجميل في طيزي و رضعت زبه مرة اخرى لكن بطريقة خفيفة حتى لا يقذف بسرعة ثم قمت و بدات اتعرى امامه و حين راى طيزي صاح واو اح اح ما هذا الطيز و لمسني و قال طيزك طري جدا و لم يعرف حتى كيف يقبلني و حاول ادخال زبه في طيزي لكني قاطعته و قلت على مهلك ما هذا هل تريد ان تدخل زبك في طيزي مباشرة على الاقل داعبني و قبلني ثم بلل زبك باللعاب و كانت انفاسه قوية جدا . و رغم انه حاول تقبيلي و مداعبتي و لمس صدري لكنه سرعان ما اصر على ادخال زبه في طيزي كي ينيكني لانه كان ساخنا جدا و لاول مرة ينيك و يعيش النشوة الجنسية بعدما داعبت زبه في المرة الاولى

و قد بلل زبه بلعابه بعدما تفل عليه عدة مرات و انا كنت احس ان فمه قد جف من اللعاب من شدة الشهوة و حين دفع زبه داخل طيزي احسست بلذة جميلة جدا رغم ان الفتحة كانت تحرق و تؤلم لكن حلاوة الزب في الطيز اعشقها . و لما دفع زبه احسست ان الراس دخل بسرعة و حين حاول ادخاله كاملا لم يكن يعرف تقنيات النيك من الخلف و لذلك كان يدفع زبه بسرعة و هو ساخن جدا حيث ما ان ادخل النصف حتى صاح اح اح ساقذف و بسرعة سحبه و وقف امامي و انا انظر الى المني يخرج من زبه و يقطر على الارض و احس ان ثقب طيزي يؤلمني . و قد قذف كمية كبيرة من المني توحي بمدى رجولته و شهوته ثم قبلني من فمي قبلة العشاق و اخبرني انها احلى ذكرى في حياته حين رضعت زبه و حين ناك طيزي رغم انه لم يدخل الا نصف زبه و لبس ثيابه و اسرع الى الحمام كي ينظف و قد تركني امسح المني من على الارض قبل ان يدق احد افراد العائلة علينا الجرس . و بالقدر الذي اعترف لي انها احلى ذكرى حين رضعت زبه و تركته ينيكني فانني اعترف ان النيكة معه و مص الزب كان ممتعا و لذيذا و تمنيت لو اعدنا الكرة عدة مرات و لازلت احلم بالتقاءنا مرة اخرى لوحدنا في البيت

قصص سكس محارم عربى نيك بنت خالتى فى طيزها الكبيرة

قصص سكس محارم عربى نيك بنت خالتى فى طيزها الكبيرة

قصص سكس محارم عربى نيك بنت خالتى فى طيزها الكبيرة, مشاهدة اسخن قصص سكس عربيه مثيرة وبافعال ساخنة وكيف استطاع ابنى خالتى خوض طيزى الكبيرة وزبه يوصل لخرمى, قصص سكس عربى نيك بنت خالتى فى الشركة لاول مرة تشعر بسخونة لبن زبى وتشربه كله قصص سكس حقيقية نيك بنت الخاله

قصص سكس

قصص سكس

اسمي فارس واسمها منار, هي ابنة خالتي الصغري وكانت تعتبرني مثل اخاها الاكبر فانا اكبرها بعشر سنوات, هي جميلة صدرها كبير ومؤخرتها كبيرة شفايفها بارزها ورطبة, ليست طويلة ولا قصيرة
بدأت الحكاية عندما قررت منار الدخول الي سوق العمل بعد اتمام دراستها في الجامعة فطلبت مني البحث لها عن عمل وكنت اعمل خلال هذه الفترة في احدي شركات الدعاية الاعلان وكانت لا تعرف شئاً عن هذا العمل, فاقنعت صاحب العمل بها وعلمتها القليل ليساعدها في العمل, وفي هذه الفترة كنا نتقرب الي بعضنا البعض بشكل كبير حيث كانت تركب مع المواصلات, عندما نركب ميكروباص تنام في الطريق علي كتفي وتلتصق بزازها بيدي وكان الامر عاديا في البداية حتي اصبحت تلتصق بشدة وكحينها كنت اشعر بالهياج الشديد فآخذ يدها واقربها من زبي, وهي نائمة بعميق ولا تشعر بشئ, وفي احد المرات كانت منار معي ننتظر الباص ولم يأتي فاضطررنا لركوب اتوبيس وكان مزدحم جدا فطلبت منها ان تقف امامي ولا تبتعد ابدا , فوافقت وكانت تطيعني في كل امر, ومع ازدحام الاتوبيس وتدافع الناس اصبح زبي يدخل بقوة بين فلقتين طيز بنت خالتي الكبيرة والتي كانت ترتدي وقتها جيب واسع جدا وطري, فكان زبي يتغلغل في اعماق طيزها ويدي علي كتفها ولا تجد مكان للفرار من زبي فكنا نتكلم في اي شئ لتغطية ما يحدث والتي لم تعترض عليه ابدا , وبعد نزولنا من الباص ووصولنا للشركة وقفنا عند الاسانسير في انتظاره فوجدت علي جيب بنت خالتي بعض الاتربة علي طيزها فهممت بتنظيفها بيدي واستطعت لمسها بيدي بحجة تنظيفها ثم صعدن الي المكتب وكان معي مفتاحة ولم يكن احد قد اتي من الموظفين, فطلبت منها علي سبيل المزاح ان اصورخا بالموبايل الجديد في اشكال مختلفة وكانت تحب التصوير فمرة تقف بجمب ومرة بالوجه وهكذا ثم طلبت منها ان تتصور معي فهممت بحضنها من الجمب ووضعت راسي علي كتفها فلم تعترض, فتشجعت اكثر ووضعت خدي علي بزازها, فلم تعترض بل ومسكت راسي وضمتها اليها فرفعت رأسي قليلا وحركت خدي علي بزها الايمن فشاهدتها تغمض عيناها فوضعت يدي علي بزها الايسر فشهقت شهقة كبيرة ومسكت يدي واعربت عن خوفها من ان يأتي احد ويرانا بهذا الشكل
فطمأنتها علي ان احدا لن يأتي الا بعد ساعة علي الاقل, ثم قبلتها في خدها ثم من فمها وكانت قد استسلمت كليا ويدايا تعتصران بزازها التي تكبر بعد كل لمسه من الهيجان والشهوة , حتي انها اصبحت تمسك يدي وتضغط اكثر واكثر علي بزازها لتشعر بلذة اكبر, حينها فقط قررت اخراج بزازها لارضعها وكانت خائفة جدا الا انني استطعت اخراجه وبكل قوتي اخذت امص وارضع من بز بنت خالتي وهي قد دخلت في عالم اخر ولم تكن تشعر بشئ سوي الهياج وقد نست كل ما حولها ومن قد يأتي, في تلك اللحظة بالذات كان زبي قد وصل لمنتهاها في الكبر فسارعت باخراجه ولم تكن تنظر اليه, فأخذت يدها وامسكتها زوبري الذي كان ساخناً وكانت مرتها الاولي التي تري فيها زبا فاعربة لي عن جماله وكبره تقبيله فقط تقبيله لانها لم تكن تعرف معني المص
اخذت منار في تقبيل زوبري من الرأس وحتي البضان ويدايا لا تبعتدان عن بزازها ثم تغلغلت وتغلغلت الي ان وصلت لطيزها وبين فلقتين طيزها استقر صباعي ووصل لخرم طيزها الناعم الضيق فعندما حاولت ادخاله توجعت وارتفعت للأعلي فدخل زبي قليل في فمها وشعرت بلسانها وهيو يلمس راس زبي فطلبت منها ادخل زبي في فمها وكانت رافضه ولكن بعد اصراري ادخلته وظلت تمصه مثل المصاصة حتي امسكت براسها وادخلته بالكامل وكادت تختنق الا اني اخرجته ثم ادخلته وظل الامر لنص ساعة من المص حتي اصبحت محترفة مص ازبار عالمية فطلبت منها ان تدخل زبي كله الي ان يصل لزورها “تاخد غطس” ففعلت وامسكت برأسها الي ان قذفت بداخل فمها حمم من اللبن الساخن ولم اتركها الا عندما تأكدت من بلعها للبن زبي كانت غاضبة لكنه تزوقته ووجدته بطعم جيد فاحبت الامر وظلت تلعق في راي زبي ما تبقي فيه من لبن
اوقفتها ورفعت الجيب وانزلت الكيلوت وبثقت في خرم طيزها ثم ادخلت صباع تلو الاخر الي ان اتسع خرم طيزها وكانت تبقي عندما وضعت صباعين وتتوسل اليا لاخرجه لكني اكدت لها انه سيتسع مرة بعد مرة وانها ستستمتع اكثر فانتظرت لتري الاستمتاع, وبعد دخول وخروج من اصابعي لخرم طيز بنت خالتي قررت ادخال زبي فاوسعت بين فلقتين طيزها وبثقت مرة اخري في خرمها ثم بللت زبي وادخلت فقط راسها وكانت تبكي وتتوسل لاخرجه ابوس ايدك بتوجعني يافارس ابو ايدك خرجه فلم استمع ودفعت مرة واحدة فدخل زبي كاملا في خرم طيزها فصرخت وبكت وحاولت اخراجه ولكني لم افعل بل دفعته اكثر واكثر واخرجته وادخلته 6 مرات الا ان اتسع خرمها واوقفت البكاء ودفعت طيزها الي الخلف وفتحت اقدامها لتبلع زبي كاملا بخرم طيزها وظلت تتأوه ااااااااااااااااااااااه براحة اااااااااااااااااااااه ياطيزي اااااااااااااااااااه يافارس حلو اوي يافارس اااااااااااااااااه عايزة كمان كمان كمان نيكني في طيزي نيك بنت خالتك كنت فين من زمان معلمتش كده ليه من بدري اهههههههههههههههههههههه يافارس زبرك حلو اويييييي نيكني اوي نيكني في طيزي من النهاردة انت جوزي هكون خدامتك يافارس ابوس رجلك متسبنيش خليك ليا لوحدي عايز زبك ليا لوحدي, وهنا وضعت رأسها علي الارض وطلبت منها رفع طيزها للأعلي ووضع خدها علي جزمتي والتي خلعتها فلم يكن هناك فرش بالمكتب فوضعت خدها علي جزمتي فقلت لها هتكون خدامتي؟ فقالت هكون جزمة في رجلك وباست جزمتي وطلبت مني ان تبوس قدمي وان اعتبرها عبدة او جارية او خدامة وانا اعاملها بمنتهي العنف والاهانة فهي تحب الاهانة جدا ففعلت ما طلبت ووضعت قدمي علي خدها ودعكت رأسها في جزمتي وضربت طيزها ووشها برجلي الي ان احمرت طيزها من الضرب فأوقفتها ومسكتها من شعرها وادخلت زبي داخل فمها وبدأ فصل اخر من الضرب والاهانة والمص ففي اثناء دخول زبي في بؤها مسكتها من شعرها وادخلته كاملا وقت لها مص يامومس مصي زبي يالبوة مصي يابنت الزانية ياقحبة وقالت هي حاضر حاضر ياسيدي ان خدامتك اشتمني براحتك بمص زبك ياسدي , وانا اضربها بزي في خدها وبيدي بالالام ضرب جامد ويدي علمت في وجهها وهي تطلب المزيد كمان ياسيدي اضربني اكتر , هنا زاد هياجي من كثرة ضربها وشتيمتها فدفعت زبي داخل فمها ليخرج دفعة جديدة من اللبن الساخن داخلها وقلت لها لو وقع نقطة لبن في الارض هموتك فبلعته بكاملة وظلت تلعق في قدمي بعد انتهائي من النيك والمص لنبدا يوم عمل جديد حيث بدا الموظفين في القدوم وفي كل مرور لها من امام او بجواري اضربها علي طيزها او ابعبصها في خباسه واحيانا تنزل تحت المكتب وتلعق زبي قليل حتي عند وجود الموظفين فتعمل كأن شئ وقع تحت المكتب وهي همت بالتقاطه

كانت هذه قصتي مع بنت خالتي التي ظظلت الي الان كلبة تحت اقدامي انيكها وقتما اشاء حتي بعد زواجها من شخص من اختياري كان يعلم علاقتي بها وما كان بيننا

قصص سكس اغتصاب الاخت الصاروخ من زب اخوها الهايج

قصص سكس اغتصاب الاخت الصاروخ من زب اخوها الهايج

قصص سكس اغتصاب الاخت الصاروخ من زب اخوها الهايج, قصص سكس عربى ساخنة بين شاب واخته ام طيز كبيرة قصص سكس الاخ الهايج بتحرش باختة الكبيرة وهى ترضخ امامه وتضعف امام زبه المتحرش كل يوم بطيزها الكبيرة الاخت تهيج وتمسك فى زب اخوها وتمص قصص سكس سكس اخ واخته الخبرة وتركب زبه بوضعيات مثيرة وتفاصيل ساخنة قصص سكس عربى مصرية تمتع كسها نيك من زب اخوها الهايج على طيزها المثيرة

قصص سكس

قصص سكس

أخي أغتصبني وكانت بداية أنفجار شهوتى

أنا ريم 25 سنة .. مطلقة منذ عام وأعيش في منزل أبي وأمي بعد طلاقي .. أتميز بما أملكه من جسد حلو ومتناسق .. عائلتي ليست كبيرة فهي تتألف مني وأخي فارس الاكبر وأخي الاصغر الذي يعيش بالخارج .. والدي رجل أعمال يعمل بالتجاره كتير السفر .. قصتي اليوم تدور حول أخي فارس وهو أكير مني بعامان وهو يعمل بالتجارة أيضا .. منذ شهور قليله بعد طلاقي بدأت أحس أن اهتمام أخي فارس بي راح يأخذ منحنى آخر ويتحرش بي بنظراته ويطالع جسدي بنظرات ليست فيها من شعور الأخوة .. فقد بدأت ألاحظ عليه أنه يتحين الفرص ليطالع مفاتن جسدي أو يتلمس جسدي وصدري .. ولكن لم يدر في خاطري أن أخي يشتهيني جنسيا حتى كانت تلك الليلة التي كنت فيها نائمة في فراشي في حجرتي. ولم يكن أبي وأمي في المنزل
كنت قد غوفت منذ قليل وأحسست بشيء يتلمس فخدي . كنت مستلقية على ظهري وكنت بقميص نومي القصير بسبب حرارة الجو في الصيف .. كان أخي يمسك بطرف قميص النوم ليرفعه قليلا إلى صدري ثم ينحني برأسه نحو كلوتي يتشممه ويشم كسي وطيزي .
لم أعرف ماذا أفعل هل أصرخ وتصبح فضيحة له ولي أم التزم الصمت .. وقررت التزام الصمت حتي أري ماذا سوف يفعل .. احسست برعدة تعتري جسدي لما لمس أخي كسي من فوق الكلوت فعلمت أنه يتحرش بي جسدياً وعلمت حينها أنه يشتهيني كما يشتهي الذكر الأنثى. ثم إني لمحته يخرج من بنطاله زبه الضخم الجسيم فراحت دقات قلبي تتسارع خوفاً من أخي . كنت لا أستطيع أن أتكلم فهذا أخي. لذلك واصلت التصنع بنومي لأجد أخي أستمر في تلمس جسدي ودعك قضيبة بيده حتي أقترب علي القذف فقام من جانبي وكتم قضيبة بمناديل ورقية وترك الغرفة وانا في قمة توتري وارتباكي
في صباح اليوم التالي أستيقظت بعد نوم متوتر ومتقطع خوفا من أخي وجدت أخي قد حضر الفطار لنا ووجهه لا يدل علي ما قام به ليله أمس وانا لم أعبر له عن أي شيء وكنت أقنع نفسي انها نزوة وشهوة مؤقتة لن تتكرر ولكنني كنت مخطئة ..
في مساء اليوم التالي لم يكن أخي قد عاد من الخارج وكنت أرغب بشدة في النوم فدخلت غرفتي ونمت بعمق وأستيقظت علي يد أخي تمسك حلمات صدري فاستيقظت مفزوعة وقررت هذه المرة المواجهه وقلت له ماذا تفعل في غرفتي في هذا الوقت .. لم ينطق أخي بحرف ولكن هجم علي وقام بتقبيلي فقمت بشدة من شعره وضربته علي وجهه بقوة فقام بخبط رأسي في طرف السرير ولفت رأسي وغبت عن الوعي لدقائق واستيقظت لاجد أخي قام بربط يدي الاثنين خلف ظهري وانا عارية الا من الكلوت وأخي عاري تماما وعندما حاولت الصراخ كتم انفاسي بيده حتي أقتربت من الموت وأحمر وجهي ولاحظ أخي ذلك فخفف ضغط يده عن وجهي وأنفي وانا أترجاه أن يتركني ويتذكر انني اخته الصغري ولكنه كان كالكلب المسعور لا يرد يقوم فقط بمص حلماتي ويعضها بقوة ثم نزل الي كسي وأخذ يحرك يده علي شفراتي بقوة وانا من كثرة الخوف لم أكن أشعر باي لذة ثم قام بتمزيق كلوتي وقمت انا بالصراخ عندما رفع يده عن وجهي فقام بضربي بالقلم علي وجهي أكثر من مرة ووضع كلوتي في فمي بالقوة وفتح فخدي وبدأ يلحس لي كسي بلسانه ثم قام بنزع الكلوت من فمي وأخد يقبلني بقوة وانا أحاول ان أتملص منه ولكنه كان نائم فوقي وجسده أثقل مني وأخذت أترجاه ان يتركني وأني لن أخبر أبي وأمي باي شيء ولكن هيهات فقد كان أخي كالمسعور لا يسمع ولا يري ولا يتملكه الا فكرة واحده وهي شهوته واستمر أخي في تقبيلي بقوة ويده تضرب وتعصر صدري عصر حتي أحمر صدري بلون الدم من أثار يده
وضعني أخي علي طرف السرير وفتح فخدي ورفع أرجلي وأخذ يحرك قضيبة علي شفرات كسي وطيزي وعرفت في هذه اللحظات أن أخي لن يكتفي حتي ينكنى لا محاله حتي يشبع شهوته وانا بعد محاولاتي العديدة للصراخ او المقاومه قد تعبت وكان كل ما أريده أن تنتهي هذه الليلة والا يقوم أخي بالاقتراب من كسي او أنزال منية داخلي حتي لا أحمل منه وتصبح الفضيحة أكبر فأخذت اترجاه الا يدخله في كسي ويبدو انه أقتنع فتركني وقام بجلب كريم ووضع منه علي فتحه طيزي وعلي قضيبة وجعلني في وضعية الكلب وأخذ يدخل قضيبة في طيزي بهدوء وكانت هذه اول مرة في حياتي أحد يقترب من طيزي فقمت بالصراخ مرة أخري ولكن هذه المرة من الالم الشديد فقام بوضع الكلوت مرة أخري في فمي واخذ يدخل قضيبة في طيزي وصرخاتي المكتومة مستمرة حتي أدخل قضيبة بالكامل وثبت لثواني ثم أخد يتحرك دخولا وخروجا وصرخاتي تصاحب ضربات جسدة في طيزي لمدة دقائق قليلة كنت أمني نفسي أن ينزل في طيزي او علي ظهري حتي تنتهي هذه الليلة ولكن فجأه يبدو أنه لم يقتنع بنيك طيزي فقط او تنطفيء شهوته فقام بقلبي علي ظهري مرة أخري ورفع قدماي فوق كتفة ومع يدي خلف ظهري أصبحت بلا حول ولا قوة لاي مقاومة وأخذ يحرك قضيبة بين شفراتي وانا احاول الصراخ وان اترجاه الا يقترب من كسي ولكن الكلوت في فمي منعني من الحديث فقط بعض الهمهمات وصرخات مكتومة وتحريكي لرأسي بالرفض والبكاء وفجأه قام أخي بادخال قضيبة بالكامل في كسي بقوة وصدرت مني أهه وصرخة قوية مكتومة من الالم ومن الاستسلام للواقع وأخد قضيب أخي يضرب رحمي وكسي بقوة وانزل قدم من الاثتنين من فوق كتفة ويدة تضرب وتعصر صدري بقوة ويصدر مني اهات منخفضة مكتومة من الالم والاحساس بالضعف واستمر أخى ينيكني لدقائق حتي وجدته يصدر همهات انه قارب علي القذف وحاولت ان أنبهه ان يقذف خارج جسدي وان اصرخ ولكن قام أخي بادخال قضيبة لاقصي مدي في كسي وسكب المني الخاص به داخل رحمي ونام اخي فوق جسدي لثواني حتي هدأ وأخذ قضيبة يرتخي وقام من فوقي وتركني كما انا لدقائق ثم عاد لي وقام بفك يدي وتركني في الغرفة وذهب الي الخارج وانا في حالة من الصدمة والانهيار ولا اعرف ماذا أفعل هل أبلغ الشرطة ام ابي ام أبي ام التزم الصمت منعا للفضيحة وقررت التزام الصمت ولكني أصبحت لا أكلم أخي منذ هذه الليلة ولا أترك له فرصة للانفراد بي وحدي في الشقة مهما حدث خوفا من تكرار فعلته .. ولكنه كررها وليس و

قصص سكس ساخنة بنت ناس تمارس الجنس مع ابن البواب كل يوم

قصص سكس ساخنة بنت ناس تمارس الجنس مع ابن البواب كل يوم

قصص سكس ساخنة بنت ناس تمارس الجنس مع ابن البواب كل يوم قصص سكس مثيرة مع بنت ناس غنية ومن عائله ثريا وابن البواب المحظوظ اتى الشاب الاسمر من اقصى الصعيد وعلامات الرجوله تظهر فى ملامحه السمراء والرجوله الصاخبه , قصص سكس كيف استولت بنت غنيه وفى قمة الجمال على زب ابن البواب الصعيد وجعلت من زبه ملجاء ليطفى نار كسها كل يوم اجمد قصص سكس مصرية غنيه من ابن البواب باسخن التفاصيل الساخنة

قصص سكس

قصص سكس

قصص سكس لما انا اجمل بنت في العمارة اتناك مع ابن بواب العامرة في السر على سلم العمارة , و من اول يوم رأينا بعض صرات بيينا علاقة رومانسية حيث كان يساعد ماما في اصلاح عدة اشياء من المنزل و جمل الاشياء التقيلة و انا كنت اعشق الرجل الرجولي الذي كله قوة كما اني احب الرجل الاسمر و كان هو في العشرينات من عمره قد اتى ليساعد ابوه البواب في عمل العمارة و كان في الاول لا يننظر الى لما اكلمه كعلامه من الاحترام و في يوم وضعت يدي تحت ذقنه و رفعت رأسه حتى التقت ابصارنا و قلت له منذ اليوم لما تحدثني انظر الى عيناي و بعد اسوبع من ذلك اليوم صارت حادثة قربتنا لبعض كثيرا حيث كنت بالقرب من العمارة و صار شابين يتبعونني بكلام قذر و لما حاول واحد منهم الامساك بي جاب ابن بواب العمارة و تشاجر من اجلي و ساعدني و الشابين هربو لما لكم واحد منهم و انا جسدي صار هائج و الدم يجري من عروقي ااه كم اعشق الرجل الرجولي الذي يجعلني اشعر برجلوتي و ذلك اليوم قبلته بطريقة لما افترقت شفتينا كنا نلهث و صرت امرأته في السر و اول مرة ناكني فيها كانت في سطح العمارة حيث انا من طلب رأيته و لما صار يقبلني لم يكن من النوع الذي يستطيع التوقف فما ان قبلنا بعض حتى صخن جسده و عراني بسرعة و ناكني من كسي الرودي بكل شراسة جنسية صرت اشعر بانوثتي اكثر و في احد الليالي كنت مشتاقة اليه جدا فاتصلت له و طلبت منه ان يلتقيني في سلم العمارة و كانت الواحدة صباح الكل نائم و سلم العارة يكون جد فارغ , تسللت من شقتنا بفتح الباب ببطئ و لما نزلت الى الطابق الثاني كان جالس على الدرس ينتظر قدومي مثلما وعدي و من جديد صار كسي ينبض من المحنة الجنسية .
لم يوافق على ما اردته على الفور و كنت اريد النيك الان في السلم و وعدته انه لا يوجد احد قد يأتي الان او يراني و لما رفض اقنعته بطريقة غير الكلام و اعلم الن شاب رجولي مثله لن يستطيع منع نفسه لما بدات بازالة ملابسي و مسك صدري و كسي لكي اثيره و ياتي لتنيكي .مم لم يقاومني فاتى بسرعة و فتح رجلي ببطئ و بدا بلحس كسي الذي كان نار بدات الحرارة ترتفع اكثر تم اكثر و انا من كثرة حرارتي الجسية وضعت يدي على فمي و اسكت نفسي حتى لا اطلق صوت و يتم امساكنا من احد و هو كان لا يبالي الان صار مثل مدمن تم تقديم الكوكايين له و التهم لي كسي بطريقة شرسة رجلوية صرت اقطر من المائي الجنسي الذي صار هو يبلعه .
كمل هو يلحس لي بظري ليخرج قضيبه بعدها من سرواله و بعد لحظات صرت احس به بداخلي صار ينيكني بادخاله و إخراجه بطريقة لم تكن ناعمة مثلما احب بالضبظ و بعد عشر دقائق لم يعد قضيبه في كسي بل هذه المرة قد ادخل زبه بطيزي الذي كانت فتحته صغيرة لهذا ادخل أصابعه التي بها اللعاب لكي يوسعها و لحسها بقوة و انا اتوجه من شدة الشهوة بالرغم من ان اصواتنا كنا نكبتها الى ان الانفاس المرتقعة كان علامة خطر و لاكني في هذه اللحطات صرت لا ابالي سوى بحبيبي الرجولي و قضيبه الذي ما ان خرجه من طيزي حتى نزلت الى زبه و دخلته الى شفتيها حيت قمت بمصه بكل قوة من الاسفل الى راس زبه الطويل مم كم كان مذاقه جد جنسي عندما كنت خرج القضيب من بين شفتاي كان يبقى بين رجليه واقفا فضع رأس قضيبه بين شفتاي احرك رأسي حتى اشرع به على لساني و حلقي و في اخر الامر امسكته بيد يقضيبه حيث صار في اخر لحظاته قبل الذرو لهذا صرت أحرك يدي من فوق الى تحت بسرعة حتى صارت الكرات تتمايل قربته الى فمي و قبلته من فوق عندما سمعت صراخة اخرت لساني و بدأت الحسه من فوق تم كاملا من البيضات الى رأس زبه كان يريدني ان ادخل كاملا الى فمي بلهفة وصعت على شفتاي و بلعت قذفه ثم نظفت له قضيبه بلساني و لبسنا ملابسنا ثم قبلته في خده لانه يا يحب ان يقبلني من فمي لما اكون بلعت منيه قبل لحظات و لما ودعنا بعض و كنت صاعدة على السلم صفعني من مؤخرتي و انا دخلت الى شقتنا باستامة عريضة و راحة جنسية

قصص سكس نيك كس الارملة الخبرة نيك عنيف جدا

قصص سكس نيك كس الارملة الخبرة نيك عنيف جدا

قصص سكس نيك كس الارملة الخبرة نيك عنيف جدا قصص سكس مع جارتى الارملة ام كس مولع وطيزها جنان محروم من النيك من يوم وفاة زوجها زبه لم يتزوق طعم الزب وفكرت انها اسها واحدة ممكن انيكها فى العمارة علشان هى محرومة واقل لمس هتضعيف مع قصص سكس نيك الارملة العنيفة

قصص سكس

قصص سكس


قصة نيك الارملة الخبرة نيك عنيف جدا
سيدات يتزوجون ويتناكون ويخلفون ويموتون وهم لا يعرفونمعني النشوه الجنسيه ومعني المتعه الجنسيه. حقيقي قله خبره وتربيه بعض النسوانبتجعلهم يقعون بتجارب ولا يعرفون معني مايقعون فيه الا بالصدفه. فمره سمعت من واحدهانها بمجرد الصدفه لم تعرف ان الزب بيكون مستقيم وناشف وبيخش بكس الست وبيحصل لهارعشه لو دخل جوه كسها . فيه ناس ح تقول اني مجنون هل فيه بنات لا يعرفون كده . اقلكم الان معظم البنات الان يعرفوا كل شئ بل اكتر من كل شئ انا بتكلم قبل الانترنتوالستاليت. وممكن بنات يكون مستوي تربيتهم واخلاقهم يجهلوهن ولا يتحدثون بالامورالجنسيه
.
حكايه اليوم هي للسيده وفاء الارمله 44عاما. توفي زوجها من اربع سنوات . كانت ست محترمه بكل شئ باخلاقها وتصرفاتها . كانتعندها بنتين وولد الكبري 22 عاما . كانت دائما تفكر بمستقبل البنات وكانت دائماتتمني ان تري بناتها عرائس وكانت تتمني ان يحضر لبناتها العرسان اللي يشيلوا عنهاحمل البنات. فهي الان تسمع عن الزواج العرفي بالجامعات وتسمع ان البنات بيتزوجوا منوراء اهلهم باسم الزواج العرفي .
كان الست وفاء فيها لمسات جمال حتي ان اقاربهاوجيرانها بيقولوا انها احلي من بناتها . كانت هناك اشياء بحياتها لا تفهما . عمرهاماتكلمت مع احد بالجنس والغرام . كانت معاملاتها رسمي مع الجميع.
كانت الستوفاء فيها سزاجه وطيابه اهل الريف وكان تعليمها لا يتعدي الاعداديه حين حضر لهاالباشمهندس جمال من اسره طيبه وتم الزواج فوق سطوح المنزل اللي بيعيشوافيه.
كانت لا تعرف اي شئ بالزواج والمتعه الا عندما ابتدا زوجها بلمس جسمها وكانتبالاول ترفض ذلك وتقول عيب . كانت لا تعرف معني الزواج والجنس لان احدا من اسرتهالم يشرح لها زي ماقلتلكم الام والاب محترمين جدا ومتدينين جدا. واي كلام حتي يتعرضلجسم الانثي فهو عوره وهو شئ غير عادي وقله ادب وحياء وعار .
حقيقي هناكاسر لحد الان كده. كانت الست وفاء تراعي بناتها وكل يوم تسالهم عن احوالهم وهيخائفه علي بناتها كالمثل اللي بيقول (يامخلفه البنات ياشيله الهم للممات ) وده متلمصري ولو ان الامثال الان بمصر اختفت وظهرت علي السطح اشياء اخري منها الشاب يقولنفسي اتزوج بنت تكون قد انباست بس .
بيوم دق باب البيت عريس لبنتها الكبيرهزينب وكان عريس ابن ناس متدين وله وظيفه باحد الشركات الاستثماريه .وتمت الخطوبهواشطرتت علي الاهل كتب كتاب فقط وعلي العريس انتظار الزفاف حتي تكمل بنتها الليساناو الدراسه.
تم كل شئ حسب ما ارادت الست وفاء وتم كتبالكتاب بنتها وكانت تستقبل عريس بنتها يوم بالاسبوع . وكانت تتركهم بالبلكونهلحالهم يتكلمون . ولا تتركهم لحالهم كانت بتراعي بناتها كتير وكانت دائما تنصحهم . كانت هناك بعض المشاكل بين بنتها وخطيبها وكانت ساعات تتدخل وكان رايها حكيم . وكانخطيب بنتها يعطيها جرعه من المدح في حكمتها ورجاحه عقلها وكان يتمني ان خطيبته تكونبرجاحه عقل امها . وكانت امها تصبره وتقول له انتم لسه صغار بكره تتكلمون الكثير منالحياه.
كانت الست وفاء شغلها الشاغل ابنتها الكبري حتي يتم الزفاف .
المهم بيومكان البنت والولد بالغرفه لحالهم وهي بالخارج وبلحظه عم السكون الغرفه فاستغربت لايكون هناك مكروه واذا بها تجد خطيب بنتها معبط بالبت والبنت معبطه بالولد والدنياشايطه وبوسه مولعه نار نار .
استشاطت غضبا واتنرفزت وجري خطيب بنتها الي الشارعواخدت تسب بنتها بافظع الكلمات العصبيه . وانتهي اليوم
ذهبت الستوفاء الي سريرها وهي حزينه علي تصرف بنتها وكانت تدمع عينيها وهي تتزكر ايام خطبتهاوان زوجها لم يمسها حتي لمس ايدها .
تزكرت الست وفاء ايام زواجها وابتداالماضي فلم امام عينيها وهي تتزكر ابو الاولاد باخلاقه وتربيته .
واخيرا سالتنفسها ما معني اللي عملوه كانت بنتها بعالم تاني سايحه ورايحه بقبله خطيب بنتهاتزكرت الموقف وحصل عندها شئ من الفكر واحست بالموقف الصعب واتمنت ان لمتراه.
نامت الست وفاء واخدت تحلم بقبله بنتها وهي تبكي بالحلم. ظلت قبله البنتامام عينيها ايام وايام . تاره تغطاظ وتاره اخري تقول مامعني هذا.
مرت الاياموتزوجت البنت وكانت ليله جميله للست وفاء وكانت البنت سعيده بزوجها وانتهي الحملالاول للست وفاء .
كانت البنت تحضر لزياره امها من حين لاخر . وكانتقد احست بفقدان بنتها وكانت دائما تتمني ان تبيت ليله او ليلتين هي وزوجها عندهابغرفتها الي كانت ملاصقه لغرفه الست وفاء .
بيوم كانت البنت وزوجها بزياره بحكم عطلهنهايه الاسبوع وتاخر عليهم الوقت وطلبت منهم المبيت بالبيت وكان خطيب البنت رافضلانها كانت ليله الجمعه وما ادراك ماليله الجمعه عند العرب.
المهم وافقالاتنان ودخلا غرفتهما ودخلت الست وفاء الغرفه بتاعتها المجاوره. وكانت اسعد انسانهان بنتها وزوج بنتها بالبيت حيث احست بالامان .
اخدت الستوفاء تتزكر ابام زواجها وكانت سعيده بزكرياتها .
وفجاه احستباصوات غريبه افف اح اه اه اه اه واسواط تاوهات وانفاس منقطعه وكلام غريب جدا . افتكرت الست وفاء ان مكروه حدث لبنتها ذهبت لغرفه بنتها وكانت محروجه ان تدق بابالغرفه فقررت استطلاع الامر من خرم الباب.
وهنا وجدت منظر عمرها ماشافته فلم سكسامامها زوج البنت رافع رجل البنت علي اكتافه حاط زبه بكسها ونازل بالبنت حركاتغريبه رايح جاي صعقت الست وفاء من المنظر ورجعت الي غرفتها وهي تستغرب .
اخدت الستوفاء تتخيل المنظر وتتخيل زوبر البنت وهو داخل كس البنت.استمرت الاصوات اكتر من نصفساعه واخيرا سمعت الست وفاء صرخه بناتها وعم السكون غرفه البنت للصباح.
بالصباح كانتالست وفاء مع افراد اهلها علي السفره وكانت عينيها لا تنظران لهمه من شده خجلها ممافعلته .
المهم تعددت زيارات بنتها بعطلات نهايه الاسبوع وكان بنتها وزوجها دائماالجلوس بجانب بعضهما وزوج بنتها يضع ايده علي شعرها وكتافها وكانت تلاحظ الحركات ديمن بعيد لبعيد وتستغرب . كيف ان زوج بنتها يفعل ده وليه وليه بنتها بمنتهي السعادهمع العلم ان زوجها كان لا يلمس جسمها الا بالسرير.
كانت الستوفاء تتزكر ان زوجها كان فقط بالفجر يقوم بتقليعها الكيلوت بتاعها ويدخل زبه لمدهدقيقه وينطر لبنه داخلها وكانت الدقيقه دي فقط هي متعتها وكانت دائما تنتظر الدقيقهاللي تحس فيها ان شئ سخن يخش كسها.
كانت لا تفهم معني الجنس ومعني الزوج اللييمتع زوجته.
كان زوج بنتها يسجل افلام من التلفزيونالستاليت ويعطيه لحماته تشاهده نظرا انها لم تكن عندها دش او ستاليت. ومن ضمنالافلام احد الافلام الحديثه اللي بيتطرق للعلاقه الزوجيه وبزات الجنسيه عن طريقدكتوره نفسيه متخصصه بالعلاقات الزوجيه وكان بالفلم مناظر ساخنه وكيفيه ان الزوجهبتشتكي من عم متعته ورعشتها مع زوجها والرجل يقول ان زوجته بارده . الفلم ده فلمحلو لو تحبوا اتفرجوا عليه اسمه (النعامه والطاوس ) .
بعدماشاهدت الست وفاء الفلم وكانت هناك قصص واشياء تخجل منها وابتدات تفكر الست وفاءبمعني الجنس وايه اللي الناس بتعمله ده وان فيه حاجه اسمها الرعشه الجنسيه وكانتتتمني ان تعرف من ابنتها كل شئ ولكن حيائها دائما يمنعها .
بيوم كانتبنتها مع زوجها بالغرفه وسمعت اشياء غريبه وسمعت زوجها بيقول لها نامي علي وشكوكانت تظن ان زوج بنتها بيطلب من بنتها الحرام وهو نيك الطيظ سمعت من بنتها عدمالرفض وهنا اغتاظت وراحت تبص من خرم الباب وجدت الست وفاء بنتها تنام متل الكلبوزوجها من الخلف يضع زبه بكسها وكان زب زوج البنت كبير وكانت البنت تنتشي وكانتالعمليه الجنسيه بتطول وكان زوج البنت بيطول بالنيك.
رجعت الستوفاء لسريرها واحست ان جسمها كله وع نار واتمنت زب زوج بنتها واتمنت تجرب ماتحس بيهبنتها ولاول مره بحياتها وضعت ايدها علي كسها المنسي اللي كان لا يستعمل قبل الزواجوبعده .
اخدت بمسك زنبورها واحست ان هناك حنفيه ميه تخرج من جسمها واحست ان جسمهايرتعش واحست ان عضلاتها تسترخي ولم تدري بعدها الا و ضؤ النهار عليها.
تغيرت حياهالست وفاء بعد ماتعلمت اشياء بجسمها وظهر بجسمها اشياء لم تكاد تعرفها منقبل .
ابتدات الست سعاد تغير الالوان الغامقه بملابسها وابتدات تلبس اشياء اكتراثاره حتي ان بنتها قالت لها انتي حلوه بالاشياء دي ياماما .
اتمنت الستوفاء ان تحس اكتر بالحياه ولكن تربيتها وادبها يمنعوها من اي شئ.
كانت دائماالجلوس لحالها بالبيت وكان ياتي لها صبي المكوجي وكشاف عداد النور والبواب وانواعكتير من الناس اللي متعلقين بحياتنا اليوميه .
ابتدات الستوفاء كل ليله تحس بغريزتها وطلبت من زوج بنتها ان يركب لها الدش وفعلا ركب لهاالدش .
وبليه كانت تبحث بالدش ووجدت مالا تتخيله فلم سكس سكس اصلي احمر وجه الستوفاء ونشف ريقها وهي تنظر هذا الرجل العملاق اللي ماسك بنت ونازل فيها نيك والبنتتصرخ وتتاوه من المتعه .
وهي تشاهد الفلم وضعت رجل علي رجل وابتدات بالضغطعلي كسها بفخادها واحست بنقر رهيب بكسها واحست بان الكيلوت بتاعها كان شربهميه .
وقفلت الدش ورجعت لسريرها وهي خجلانه من نفسهأ كانت كل يوم الست وفاء تتعرفعلي انوثتها ورغباتها واحست ان هناك تغييرات جنسيه بحياتها واللي كان بيحصل معالباشمهندس جمال زوجها كان فقط لعب عيال واحست ان حياتها الزوجيه لم تكنمكتمله.
احست الست بانها كانت مظلومه بحياتها واحست انها تريد التجربه وتريد انتتمتع بس لا تقدر علي فعل الغلط.
ابتدا جسم الست وفاء بالتعبير عن جوعهبالتعبير عن مطالبه بالتعبير عن شهوته وكانت طريقه لبسها اكتر فكانت تظهر جسمهاالممتلئ قليلا وصدرها البارز وكمان اردافها او طيظها اللي خارجه منالخلف .
اذا رايت الست وفاء او الحاجه وفاء كما يدعوها الان تظن انها شرموطه متمرسهولكن كان فقط احاسيسها الداخليه المعبريه .
طلبت من زوج ابنتها تركيب تلفزيون لهابغرفه نومها حتي لا تزعج البنت والولد بمزاكرتهم وكانت دائما تبحث بالدش عن ما يرويظمئها وعطشها وحرمانها واشتياقها .
كانت الست وفاء تلبس قمصان النوم القصيره وكانصدرها مغري جدا وكانت كقطعه فاكه تطلب الاكال.
بيوم دخلعندها كاشف عداد النور والغاز وكانت بقميص نومها وكانت لحالها بالبيت . احست انكاشف عداد النور وهو شاب يافع بالعشرينيات تقريبا عينه لم تنزل من علي صدرها . احستالست وفاء بالخجل ومشي كاشف عداد النور وبعد ذلك ذهبت للمراه اللي بغرفه نومهاونظرت لصدرها بالمراه واخدت تمسك صدرها وتتخيل ان كاشف عداد النور يلعب بيهموتمنته .
اخدت الست وفاء تتمني ولكن هناك اشياء تمنعها من اي شئ غلط تفعله . كانتتتمني شاب يحسسها باللي شافته بغرفه نوم بنتها وبالستاليت.
كانت محرومهومشتاقه وعمل عندها كبت وشوق جنسي بيولد الانفجار.
باليومالتالي كانت لحالها ولابسه جلبيه نوم من غير اكمام وقصيره وكان صدرها باين من الماشالشفاف وكان فخادها الممتلئين يعني اي انسان يشفها لازم يركب . فوجئت بكشاف النورامامها ويطلب منها قراءه العداد تانيا لانه امس حدث غلط ويجب مراجعه العدادات. فسمحت له بالدخول ولكنه تنح امامها وعينه ابتدات تركز علي صدرها ومن نظره عينينالشاب احست ان جسمها كله غير قادر علي الحركه واحست بنشوه واحست ان الماء ابتداينزل من كسها . احست ان كاشف العداد نفسه فيها وهي تقاوم مابداخلها .
وهناكبالمطبخ دخلت معها للكشف علي عداد الغاز واحست بيد كشاف النور تلمس صدرها واحستبهجوم كاشف النور عليها وهي تقاوم واحست بقبلات كاشف النور علي خدودها وهي تقاومكانت بين نارين تريد ولا تريد. خرجت وفاء من المطبخ ووقفت بعيد بغرفه الصالون وقالتله اخرج والا اصوت والم عليك الجيران وهي من داخلها خلاص علي الاخر .
هجم عليهاالولد بعد مارمي مامعه من اوراق وهجم عليها تاني واخد يمسك صدرها ويقبلها واخيراتملك من كسها ومسكها بقوه وهي تصرخ وتقول اه اه اه حرام عليك. واخدها علي الكنبهونام عليها وكانت تقاومه واخيرا استسلمت الست وفاء لقبلات الشاب .
وهنا كانالشاب متمكن بتصرفاته الجنسيه وكان زبه زب حقيقي وكان وفاء سايحهوبتنتشي.
احست بكسها يفتح وشفرتيه مشدوداتان واحست انه يطلب زائر يستضيفه لمده طويله . وهنا اخرج الشاب زبه وهنا نظرت لزب الشاب وانهارت وتركته يفعل مابده. لم تقل شئفكانت من غير قوه وكانت مسيره معه مش مخيره . فكسها وجد ضالته المنشوده . وهنا رفعالشاب رجلها علي كتفه وحط راس به علي باب كسها ودفعه للداخل وهي تشهق وتصرخ ولاولمره زب بداخلها منذ خمس سنوات واخد الشاب ينيك فيها بحركات زبه المكوكيه بكسها وهيتقول اف اف اف اف اح اح اح اح اه اه اه اه اه وكلام وشعور يطلع من احاسيسهاالحقيقيه .
كانت مره بالنسبه له تجربه فظيعه واخيرا نطر الشابحممه بكسها وهنا طلبت من الشاب الذهاب حتي لا يحضر اولادها وطلبت منه الا يقول لحداي شئ وذهب الشاب .
بعد ماخرج الشاب احس باهانتها لنفسها وليه عملت كده وهي الشريفهالعفيفه وبجانب اخر احست انها اول مره بحياتها تعرف معني شئ اسمه الرعشه الجنسيه. واخدت تفكر بالفضايح واحست ان كاشف العداد سوف يفضحها بيوم من الايام
.
اخدت الست وفاء كل ليله تتزكر كشاف النوروهي تفعل مع نفسها بس قررت انها لا تفعل ذلك تانيا بالحقيقه . ومرت الايام وهيمشتاقه لتري كاشف النور ومن داخلها تريد ولا تريد.
وفي يومبالصبح رن جرس الباب واذا برجل كبير بالسن وقال لها كاشف النور والغاز فسالته عنالشاب الاخر فقال لها قد سافر الكويت بعقد عمل ولن يحضر تانيا.
اخدت الستوفاء بالحزن والحسره علي حظها .واحست بالالم اكتر بعدماتعرفت علي الجنس ومعانيهوحقيقته بعدما كانت متزوجه من رجل لا يعرف شئ بالدنيا اسمه متعه المراهوالزوجه.

سكس محارم الجزء الثانى نيك الام من خطيب ابنتها

سكس محارم الجزء الثانى نيك الام من خطيب ابنتها

سكس محارم الجزء الثانى نيك الام من خطيب ابنتها سكس محارم مترجم الجزء الثانى خطيب مع ام خطيبتها الخبرة الشاب ينيك البنت وامها تجسس عليهم من الخارج وتشعر ببرود البنت تقرر تستغل الموقف وتدخل الحمام فى انتظار خطيب البنت لاشباع كسها نيك منه , افلام سكس محارم مترجمة عربى نيك ام خطيبتى الخبرة فى الحمام بوضعيات ساخنة, سكس محارم 2019 البنت تمسك امها وهى راكبة فوق زب خطيبها

سكس محارم عرب نار شاب ينيك عمته وبنتها مع بعض

سكس محارم عرب نار شاب ينيك عمته وبنتها مع بعض

سكس محارم عرب نار شاب ينيك عمته وبنتها مع بعض, مشاهدة سكس محارم عربى نيك جماعى بنت وامها على سرير واحد الام تمسك زب ابن اخوها وتدخله فى كس بنتها المنقبة وهى مولعة نار, سكس محارم مصرى يمتع كس بنت عمته نيك ويمص فى بزاز عمته المحجبة ويشبع كسها نيك عنيف, سكس محارم جماعى ولد ينيك عمته وبنتها على سرير واحد مع بعض العمة تمص فى زب ابن اخوها وهو بيلحس كسها بعنف

قصص سكس محارم نيك عمتى سناء وفتح غشاء البكاره

قصص سكس محارم نيك عمتى سناء وفتح غشاء البكاره

قصص سكس محارم نيك عمتى سناء وفتح غشاء البكاره, قصص سكس مصرية مولعة مع ابن اخوها العمه الشرموطة سناء تسهر ليلة كاملة نيك وهى بنت بنوت من زب ابن اخوها الرياضى, قصص سكس عرب نار شرموطة مولعة تحلق كسها وتحط روج علشان ابن اخوها يمتع كسها نيك ساخن وممتع , مشاهدة قصص سكس محارم عربى ساخنة العمة الشرموطة تركب فوق زب ابن اخوها بتفاصيل اغراء مثيرة وساخنة

قصص سكس

قصص سكس

قصص سكس

كنت أمارس رياضتي المفضلة رفع الأثقال بالنادي واذ بأحد عمال
النادي ينادي سيد وسيم الك تليفون 00تلقيت التليفون وكان صوت ماما
تقول لي 00ماما وسيم برضايا عليك روح هلا لعند بيت عمتك سناء في
أولاد حارتها كسروا باب المطبخ الزجاجي وانت عارفه بيطل على
الحديقة وما بيفصله عن الشارع غيرها للحديقة وهي خايفة شو تعمل
الليلة لو ما اتصلح 00فرددت عليها طيب انت عارفة انه الساعة الآن
السابعة والنصف مساءا وعايز ساعة بسيارتي لما أوصل لها فبيتها بعيد
70 كيلو متر عن مدينتنا 000واذا ما القيت بائع زجاج الليلة وانتي
عارفة انه اليوم الجمعة المحلات بتكون مقفولة 00قالت لي اذا ما
الحقت تخلص نام عندها بس لا تتركها خايفة 00قلت بصوت منخفض عاد ما
أنا مصدق اللي أروح بيتنا ناوي كنت أنيكك انتي وأختي عبورة 00قالت
شو بتقول مش سامعاك كويس 00قلت لها سلامتك وعلى أمرك يا ست الكل
000أخذت دوشا سريعا ولبست وخرجت من النادي بالسيارة متجها الى بيت
عمتي سناء 00عمتي سناء تعمل ناظرة مدرسة بنات في بلدة أخرى غير
التي نقطنها ورفضت اقتراح والدي زمان أن تنتقل لبلدتنا وتسكن عندنا
بحجة أنها متعودة على هذه المدرسة وتشعر أنها جزءا منها 00فتركها
على راحتها فهي كانت أخته الوحيدة وكان يدللهاكثيرا وهي على فكرة
عمرها حوالي الأربعين ولكنها عزباء رفضت عشرات العرسان 000وآخر مرة
رأيتها فيها كانت قبل ثلاث سنوات حينما زارتنا آخر مرة وحينما نذهب
لها بالأعياد والمناسبات تتحجج بانهماكها بالعمل حتى نعفيها من
زيارتنا 00ووالدي أوصانا بالا نهملها أو نرفض لها طلبا مهما كان
00وصلت البلدة وفي طريقي أعرف في مدخل البلدة محلا يشوي الدجاج على
الفحم بطريقة لذيذة وكنت بعد التمارين جائعا فأوقفت السيارة وطلبت
ثلاث دجاجات مع حمص ومتبل وأوصيت أن يشوي ثلاث اسياخ بندورة وثلاث
بصل وثلاث فلفل أخضر حار 000أخذت الطلبية وكلمت عمتي وقلت لها بعد
خمس دقائق سأكون عندك يا عمتي ولا تتعشي لأني جايب عشانا معي
000قالت بانتظارك حبيبي 00وصلتها وقبلتها وكنت أحبها لخفة دمها
وكنت اعيب عليها حبها للأكل والسمنة فكانت المقاجأة التي فاجأتني
أنها أصبحت نحيفة وقلت بتعجب وين كيلوات اللحم اللي كنتي حاملاها
00قالت عملت ريجيم بالرياضة والحمية قلت لها جسمك الآن يا عمتي
بيجنن لو شافوه رجال البلد لخطفوكي 00قالت قطعتهم الرجال عمي ما
بيشوفوا 00قلت لها ما هو انتي رفضتي عشرات العرسان 00قالت ما بدي
أتزوج خليني زي العصفورة 000وضعت الأكل على طاولة الطعام 00قالت لي
عمتي تعال يا وسيم شوف باب المطبخ وأنا سأضع الأكل في صحون وأحضر
السفرة 000كان الباب مكسورا وفعلا من الممكن أي حرامي الدخول عليها
ففي خوف وخاصة وهي عزباء وتقطن لوحدها 00رجعت قلت لها ولا يهمك يا
عمتي لن أتركك الا وهو قد تغير 00قالت ولو لم نجد بائع زجاج ماذا
ستفعل ؟ 00قلت لها سأنام عندك منذ كنت صغيرا لم أنم عندك فاكرة
00أكلنا وحمدنا **** على نعمته وغسلت يدي وشربت الشاي الذي كانت
عمتي قد عملته 0استأذنت بعدها للذهاب للبحث عن بائع زجاج 00قالت يا
عمتي الآن صارت الساعة تقريبا العاشرة فلنؤجل تصليح الباب لصباح
الغد 00قلت لها على خاطرك ذاته أنا تعبان من السياقة ومن التمارين
بالنادي 00قلت لها سأضع ثقلا خلف الباب وأغطي الكسر بشرشف طاولة
00أحضرت لي واحدا وثبته على الباب المكسور بحيث لا أحد يشك بكسره
ورجعت للصالون فوجدت عمتي قد غيرت ملابسها ولبست بيجامة خضراء خفيف
بلون الحشائش ومع تناسق جسمها لفت انتباهي جمالها والشيطان وسوس لي
وجعلني أشتهي نيكها مع انها ما زالت بكرا 00فقلت لها ما شاء ****
ما أجمل جسمك صار يا عمتي 00بتجنني اللي عمره ما انجن 00قالت شو
عاجبك00قلت لها بيهبل من حلاوته شو اعملتي حتى صرتي مانيكان وملكة
جمال 00قالت تمارين رياضية وحمام سونة وتخفيف الأكل 00قلت لها كم
صار وزنك عمتي 00قالت يمكن يا خمسين يا واحد وخمسين كيلو 00قلت لها
و**** انك صرتي فعلا أجمل البنات اللي بيشوفك الآن ما بيعطيكي عمر
أكتر من 17 سنة 00قالت يا بكاش أنا عديت الأربعين قبل أشهر 00قلت
لها وأنا أمسك خشب يد الكرسي عيني باردة عليكي اليوم الخميس خمسة
في عين الحسود اللي ما ايصلي عالنبي 00وقلنا بصوت واحد ****م صلي
وسلم على**** **** 00قالت قوم نام يا وسيم 00قلت لها مو جاييني نوم
يا حبيبتي ( أول فخ ) الآن وأنا متعود أنام بعد الحادية عشرة
والنصف قالت واذا ما اعرفت اتنام يعني قلقت فماذا تفعل قلت لها لا
تخافي أنا أول ما أنام بعدها بثواني أدوب اتعدي واحد اتنين تلاتة
بتسمعي صوت شخيري أصله نومي ثقيل ( ثاني فخ ) 00ممكن اتجيبي الي
بطانية ومخدة مش عايز أيقظك من نومك000قالت عشان ايه 00قلت لها حتى
أنام هنا على الكنبة العريضة 00قالت لا يا عمتي تعال نام معي على
السرير فهو واسع بيسع أربعة 00قلت لها يضايقك شخيري وتقلبي وحركة
يدي 00قالت ولا ايهمك 00( يظهر بدأت تتأثر بكلامي ) استأذنت وذهبت
لتنام 00بقيت بالصالة وفتحت جهاز التليفزيون وفرحت حينما وجدتها
مشتركة بالشوتايم وال أي ارتي00بحثت عن قناة من قنوات السكس فوجدت
قناة سكس ستار تي في تعرض فيلما جنسيا نظرت الى ممر غرفة النوم
فوجدت عمتي تأخذ وضع النائمة 00رجعت الى الكرسي وجلست وشغلت
التليفزيون بالريمونت كنترول000وجعلت صوت الفيلم عاليا قليلا بحيث
يصل الى عمتي ( ثالث فخ )00بعد نصف ساعة سمعت صوت أرجل عمتي
00لاحظتها أنها وقفت مشدوهة حينما رأت المناظر الجنسية الصارخة
00التي يعرضها الفيلم 00لعبت بيدي بحركة ظاهرة على زبي بحيث جلخته
وبدأ ينتصب 00فصخت القميص والبنطلون وبقيت بالفانلة والشورت التي
كنت ألبسهما أثناء التمارين 00أخرجت زبي الطويل من الشورت والكيلوت
وجلست وأنا متأكد أنها تفاجأت بحركتي ولكنني لا أنظر ناحيتها كأني
لا أعلم أنها تراني 000دخلت الحمام وبعد مدة خرجت00ثم دخلته مرة
ثانية بعد أن تفرجت علي وبقيت حوالي نصف ساعة بالحمام 00فكرت أنها
من الممكن أن تكون قد لعبت بيدها على كسها000خرجت عمتي من الحمام
ووقفت بجانب باب الممر بحيث لا أراها حوالي ثلث ساعة وكنت خلالها
أسمع صوت أنفاسها وتنهداتها من المحنة التي بدأت تأخذ طريقها في
جسد عمتي 000ثم سمعتها تعود لغرفتها وعادت بعد ربع ساعة وهي تقول
قبل أن تدخل الصالة وسيم لسه ما نمت حبيبي قوم نام 00دخلت الصالة
واذ بها قد غيرت البيجامة ولبست قميص نوم ساتان قصير وفتحة البزاز
واسعة 00وقد وضعت مكياجا خفيفا على وجهها مع روج على شفايفها
وعاملة تسريحة لشعرها 00ففهمت أن عمتي جاهزة 00أطفأت جهاز
التليفزيون 00وقمت معها 00قلت لها ما فيها شيء لو نمت بالصالون
00قالت ما بيصير عيب هاحكي 00قلت لها تفضلي اختاري الجانب اللي
متعودة عليه حتى أغطيكي قالت لا سيبني أغطي نفسي 00نمت بالجانب
الثاني وقلت لها الدنيا حر أرجو ألا تغطي جسمي 000بقيت بالشورت
طبعا والزب المنتصب وظاهر للعيان 000دارت ظهرها لي وقد رفعت قليلا
من قميص نومها القصير بحيث بانت ثلثي افخاذها 000صبرت حوالي عشر
دقائق ثم بدأت بالشخير فأنا نبهت عليها بأنني أشخر وأتحرك وقد قبلت
( هاهاها ) وحركت جسمي مبتعدا عن عمتي 000بعد دقيقتين قلبت جسمي
باتجاه عمتي ومددت يدي على الجزء العلوي من ظهرها 00وقلت انتي جيتي
يا ديما ( اسم عشيقتي المسافرة عند أهلها ) حبيبتي مشتاق الك كتير
وصرت أعصر في ظهرها ثم حركت وأنا أنوع في أصوات الشخير أطراف
أصابعي علىظهر عمتي من الأعلى لأسفل الظهر 00فكنت أحرك أظافري على
طيزها لأثيرها 0بدات تلملم نفسها 00وتحرك سيقانها بحركات المحنة
000نزلت يدي اليمنى على افخاذها وأنا أقول كيفك ديما طولتي علي
000وأدخلت يدي بين افخاذها 00وبدأت أحرك أظافر أصابع يدي على
الأجزاء الداخلية لأفخاذ عمتي 00واذ بها تمسك يدي وتضعها على كسها
000شعرت بحماوة كسها 00لعبت بيدي عليه من فوق الكيلوت 00كانت لابسة
كيلوتا صغيرا جدا بو خيط000أدخلت أصبع واحد من فتحة رجل الكيلوت
وبدأت ألامس سطح كسها 00ضمت رجليها على يدي فردت يدي بحيث غطت كل
مساحة كس عمتي 00وبدأت أداعب بأصبعي *****ها 000أدارت جسمها ناحيتي
وبقيت نائمة على ظهرها وفتحت رجليها لآخذ راحتي باللعب في كسها
000صرت أحك كسها بيدي من فوق الى أسفل واعود أكررها من الأسفل الى
أعلى الكس وأنا أقول بأحبك ديما 000العبي في زبي يا ديما 00مدت
عمتي يدها الى الشورت وفتحت السحاب وأخرجت زبي من كيلوتي 000وشهقت
من كبره فلقد أخذ انتصابه مداه من الطول والمتن 00وصدر منها جملة
تدل على خوفها 00يما كبير كتير وبيخوف 000مسكت شفرات كسها
وضممتهما على بعض بين أصابعي وصرت أفركهما 00شعرت بأن كسها قد تبلل
00كانت عمتي هذه الأثناء تمرج زبي وتفركه بيدها في حركات
دائرية000صحوت من نوم التمثيل 00وأنا أقول لتشجيع عمتي ولا تستحي
00لله ما أروعك عمتي كان نفسي أنيكك من زمااااااان قالت هيني بين
ايديك الآن وما عمره حد مس طرف جسمي بس ما باعرف الليلة انت محنتني
كتير 00قلت لها القلوب عند بعضها حبيبتي 00اسمحيلي أداعب حلمات
ابزازك وشفايفك فأنا أشتهيهم منذ لاحظت أنك قد وضعت روجا 00قالت
ولسه انت ما اعرفت م وانت سهران بالصالة حلقت شعرتي حتى يصبح كسي
نظيفا لك 00قلت لها الكس بس رايح اداعبه بلساني وحركتي ومش رايح
أفتحه عشان غشاء البكارة لا تنسي انتي لسه بنت يا حبيبتي 000قالت
مش مهم ما ضل من العمر قد ما راح وأنا مش عايزة أبقى العمر كله
وأنا مسكرة مش مفتوحة 00قلت لها لا تعرفي الغيب يمكن يخطبك راجل
هالأيام شو بدك تعملي 00قالت بأسمع البنات بيقولوا انه في دكتورة
ببلد مش بعيدة بترجع غشاء البكارة بأروح الها 00قلت لها ولو صار
فيه حمل كيف بدك تتجنبيه قالت بأشتري حبوب منع حمل من بكرة الصبح
وبآخذ حبة بكرة 00قلت لها مآخذه احتياطك ولا يهمك على أمرك عشن
عيونك وكسك رايح أفتحه 00 المهم أرضيكي 00قالت تسلملي يا غالي
00بأحمد ربي انك اليوم نمت عندي من نفسي من زمان اني أناديك اتنام
عندي عشان اتنيكني بس كنت خايفة ترفض انت والا مامتك 000لحست
حلماتها بعد أن أخرجت ابزازها من فتحة القميص وأنا أنزل اكتافه على
جسمها 00وبوست ابزازها ويدي تفركهما بحركات دائرية 00وشفتي مرة
تلحس حلماتها ومرة تقبل شفتيها وخديها 000بقيت أكثر من عشر دقائق
وأنا ألحس وأمص وأفرك وأقبل 00أدخلت لساني في فمها وداعب لسانها
000وصرت أعض شفايفها بشفايفي مو بأسناني وهي تبادلني العض بنفس
الطريقة 000ثم رفعت جسمها قليلا وسحلت قميصها حتى أخرجته من أرجلها
واذ بكيلوت سماوي بلون السماء ومرسوم عليه من الأمام من فوق الكس
شفايف حمراء اللون يخرج من بينها لسان بدلالة ما معناه هاهنا اللحس
00لحست الكيلوت وهجمت على كسها من فوق الكيلوت ووضعته كله في فمي
وبدات بشفايفي أعصره ولساني يلحسه 00وعمتي هاجت وماجت وبدأت تتأوه
بصوت مسموع بكلمات تنم عن أنها ممحونة تريد زبي 000تبلل كل كيلوتها
من ريقي حتى صار من الممكن جدا عصره فأخرجت كيلوتها بأسناني00كان
كس عمتي صغيرا جدا ولم يمسه بشر فهحمت عليه لحسا بلساني الذي غطى
كل مساحة الكس وشفايفي تمص شفرات كسها 00طعم كسها أحلى من العسل
000مصصت *****ها وعصرته وفركته بشفايفي حتى هاج ونزل بمساحة أكبر
من هيجانه فقبضت على *****ها بشفايفي وصرت أمصمصه مدة من الزمن لا
تقل عن نصف ساعة وعمتي تقول دبحتني يا وسيم مش قادرة 00هيجتيني
اكتير يا روحي 00يالا دخل زبك كسي مش قادر يصبر أكتر 00دخل زبك
افسخني يا وسيم00لا ترحمني عايزاك اتنيكني بأقوى ما بيقدر زبك
00رفعت رجليها وثنيتهما نحو كتفيها ولحست الجلدة التي بين كسها
وطيزها 00لحست فتحة طيزها 00دخلت لساني في كسها وفي فتحة طيزها
بالتناوب 00كانت ترفع رجليها وتبعدهما فاتحتهما على الآخر 00وقفت
على ركبي ومسكت زبي بيدي ووضعت رأس زبي على كسها وصرت أفركه وأحكه
000وساعدتها بأن مسكت رجليها وهما مفتوحتان أكثر مما تستطيع وضغطت
برأس زبي على كسها فدخل رأس زبي 00فصرخت أأأأأأأأاي على مهلك حبيبي
00أبقيت رأس زبي ساكنا حتى هدأت وتعود كسها على حجم رأس زبي 0قالت
دخل زبك كمان اشوي وبشويش000أدخلت قليلا وأخرجته ثم أدخلته
واستمريت بادخاله واخراجه وكلما رأيت عمتي قد انسجمت مع زبي دخلت
منه جزءا قليلا 00كانت شفايفي تلحس ابزازها ويدي اليمنى تلعب
ببزها اليمين ويدي اليسرى تداعب طيزها 000قفلت فمها بشفايفي وقفلت
فتحة طيزها بيدي اليسرى وطبعا زبي قافل على كسها 00صارت تدفع في
جسمها للامام باتجاه زبي وتلعب برجلها ليدخل أكثر في كسها الى أن
دخل كل زبي في كسها 00أبعدت شفايفي عن فمها فأطلقت سراح لسانها
وقلت لها أحبك يا سوسو 00قالت وأنا أموت فيك حبيبي وفي زبك 00كمان
ادفعه للاخر وطلعه ودخله بالقوة وبسرعة عايزاك تفسخني 00ممحونة
كتير على زبك يا وسيم 00دفعت في زبي كالصاروخ في كسها وصرت أطلعه
وأدخله بسرعة وبقوة متناهية وهي تصرخ من اللذه
000أأأأأأأأأأأأأأاوف 000أأأأأأأأأأأأأأأاففففففف000أأأأأأ أأأأخ
000آآآآآآآآآآآآآآي00000أأأأأأأأأأأو ى 000بأأأأأأأأأأأأأموت في
ززززززبك 00كسي نار برده بزبك 000عايزة زبك كل ساعة 000عايزاة
بسرعة حركه 000افسخني000شق كسي نصين 000شعرت بعضلات كسها تنبض بقوة
وبسرعة 00ورأس زبي بدأ يتجاوب فنبض الثاني وحرك{اسه في كسها حتى
خفت أن يقسم ظهرها لنصفين مش كسها بس 000قلت لها قربت أنزل حبيبتي
وين بتحبي أنزل اكستير الحياة 000قالت في كسي عشرات السنين مستنيه
هاللحظة هاي 000قذق زبي المني بقوة 00فرغ شحنة كبيرة داخل كس عمتي
00عبطتني شادة ظهري بيدها نحو كسها وحافظت على ألا أحرك جسمي فبقي
زبي ساكنا في كسها وضعف تنزيله حتى أضحى ينقط المني في كسها
000تراخت عضلات زبي 00أخرجته 00قالت وين ماخذ زبك 00قلت لها أغسلهه
وأريحه للجولة الثانية 00قالت بأحسب اكتفيت من خيط واحد 00قلت لها
ليش انتي ناوية كم خيط أنيكك الليلة 00قالت عشرين 000قلت لها أموت
فيكي يا أحلى وأجمل ممحونة 00قالت وأنا التانية أموت فيك يا أحلى
وأجمل ممحون 000وقمت للحمام لأغتسل 000وأنا أقول لها لا تنسي
حبيبتي مسح نقط الدم التي على شرشف السرير واللي نزلت من غشاء
بكارتك ومبروك انتي هلا مفتوحة وجاهزة للنيك 000قالت الفضل لزبك
والك حبيبي **** يديمك الي ولكسي.​

قصص سكس محارم ساخن الابن وامه الصاروخ

قصص سكس محارم ساخن الابن وامه الصاروخ

قصص سكس محارم ساخن الابن وامه الصاروخ, مشاهدة قصص سكس محارم مصرية مولعة من قلة النيك مع ابنها بتفاصيل مثيرة, قصص سكس امهات محرومة من المتعة تشوف كمبيوتر ابنها وتعرف انه بيفكر ينيك كسها, قصص سكس محارم ابن وامه المصرية الشرموطة من زمان محرومة من اللبن,قصص سكس محارم ابنى هيجنى من زبه الكبير وهو فى الحمام شاهد قصص سكس عربى ساخنة ام وابنها

قصص سكس

قصص سكس

قصص سكس محارم مصرى مع امه

انا ست عاديه بس بيقولو اني جميله جدا بيضه ملفوفه بزاز كبيره طياز طريه اتجوزت وسني 18 سنه وانا لسه في الجامعه اتقدم ليا واحد غني جدا كان اكبر مني بعشر سنين وكانت حياتنا طبيعيه والنيك عادي يعني انام علي ضهري وهو يركب فوقي ويدخل بتاعه في كسي ويفضل يدخله ويخرجه لحد ما ينزل لبنه في كسي وخلفت ولد وبعد سنتين خلفت بنت دلوقتي انا سني 45 سنه وابني 23 سنه وبنتي 21 سنه وطبعا الجنس في حياتي مالوش حب ااقصد مش بطلبه لان جوزي خلاص ضعف وبتاعه بقي مش بيقف وطبعا ابني زي كل الشباب عنده كومبيوتر وكمان بنتي وكل واحد منهم ليه حجرته المستقله وفي يوم كان ابني قاعد علي الكومبيوتر والكهرباء قطعت وبنتي في اليوم ده كان عند جدها لمده اسبوع وجوزي مسافر تبع شغله وكمان هيغيب اسبوع او اكتر بعد الكهرباء ما انقطعت قام ابني وقالي انا نازل يا مامي ااقعد مع اصحابي قولتله طيب يا حبيبي بس متتاخرش علشان تذاكر دروك قالي حاضر يا مامي وبعد ما نزل بحوالي عشر دقايق الكهرباء جت ولقيت نفسي قدام الكومبيوتر بتاعه وفتحته وعملت ريتور للصفحات الي كان فاتحها واتفاجئت لما لقيت الصفحه لموقع اسمه نواسنجي قلت لازم اعرف ابني بيشوف ايه وفضلت احاول ادخل باسورد لحد ما كتبت تاريخ ميلاد ابني وهب الصفحه فتحت علي قصص سيكس المحارم وابتديت اقرا القصص وحسيت اني بهيج والهيجان ده كنت نسيته لكن مع قرايه القصص كسي كلني وابتديت اقرا والعب فيه وانا مش متطاهره زنبوري طويل وشفاتير كسي كبيره وانا بلعب في كسي وشويه طلعت بزازي وابتديت افرك فيهم وابل صباعي والعب في الحلمات وابتديت اقرا الردود بتاعة ابني علي القصص وفوجئت ان ابني بيسال ازاي ينيك امه الي هيا انا ويوصف في جمالي وحلاوة بزازي البشه الطريه وهيجانه علي طيزي الطريه الي بتترج وانا ماشيه بصراحه لقيت نفسي بهيج اكتر والعب في كسي اكتر ولقيته بيقول ان نفسه يد زوبره الكبير في خرم طيزي طبعا انا عمري ما اتناكت من طيزي واستغربت لان مامتي قالتلي ان نيك الطيز مش كويس وبيجيب امراض لكن لقيتني ببل صباعي واحاول ادخله في خرم طيزي ولما صباعي دخل في طيزي حسيت بنشوه غريبه ولما طلعت صباعي من خرم طيزي علشان ابله تاني لقيت ريحته جميله وبتهيجني اكتر وانا في الحاله دي من الهيجان ضرب جرز الباب فقمت برعه وطفيت الكومبيوتر وعدلت هدومي وفتحت الباب لقيت ابني قالي مالك يا مامي منكوشه كده ووشك احمر انتي تعبانه يا حبيبتي قلتله شويه تعالي عوزاك في اودتي علشان اكلمك في موضوع قالي حاضر بس اغير هدومي ورحت دخلت اودتي وهو غير هدومه بس جاني بالكلوت بس وقالي ايوه يا حبيبتي عوزاني في ايه قلتله ااقعد جنبي وفعلا قعد وانا نايمه علي ضهري طبعا بقميص النوم وتحته سوتيان وكلوت قلتله انا فتحت الكومبيوتر بتاعك ولقيتك عامل مصايب قالي مصايب ايه قلتله انت يا ولد بتهيج عليا ده انا مامتك يصح كده كمان تقعد تتغزل في جسمي وتوصفه للناس مش عيب لقيته بكل بجاحه بيقولي نفسي فيكي انتي حلوه اوي يعني اعمل ايه ولقيته بيمد ايده علي بزازي ويقولي البزاز القشطه دي مش حرام تنساب كده وايده التانيه نزلت علي كسي ويقولي والا الك القابب ده مش حرام يبقي عطشان لبن انا بصراحه هيجت اوي وهو عمال يقفش في بزازي ويدعك في كسي ولقيت نفسي بقوله اههههههههه احححححححححححح كفاييييييه سيبننننننني وهو راح واخد ايدي علي زوبره لقيت نفسي بمسك زوبره والعب فيه واخرجه من الكلوت ولقيت زوبر طويل وتخين وابيض راسه حمرا اكبر من زوبر ابوه يجي بمرتين وهو لما لاقيني هايجه اوي ومش ممانعه راح ناطط فوقي وقرب زوبره من بقي وقالي يالا ياحلوه ارضعي وانا كان عمري ما حطيت زوبر جوزي في بقي وابني راح مدخل زوبره في بقي وهو ماسكني من وداني ويشد راسي علي زوبره لقيت نفسي بدون ما ادري برضع زوبره امممممممممم اممممممممممم لزيز حلووووووو امممممم اممممممم وهو نازل بايده يقفش في بزازي وايده التانيه بتهري في كسي وراح مقطعلي الستيان وكمان الكلوت ومره واحده راح داف زوبره الكبير في كسي بعد ما اخد وراكي علي كتافه وزوبره دخل في كسي مره واحده الي كان خلاص غرقان وفضل ينيك فيا يدخل زوبره في كسي ويخرجه ويرضع في بزازي ويبوسني ويشفط لساني وانا هاموت من النشوه اممممممم اههههههههه اححححححح يا حبيبي كفايه مش قادرررررررررره يقولي مبسوطه يا مامي قلتله بلاش كلمة مامي دي قولي يا سوزي لقيته بيقولي مبسوطه يا سوزي ايه رايك في زوبري وانا مش عارفه اتكلم غير اووووووووف احححححححححح حلوووووو اوووووووووب ادفسسسسسسسسه جامد لحد ما جسمي اترعش كنت جيبت علي زوبره وهو بينيكني اكتر من عشر مرات ولقيته هو كمان بيرتعش وقالي هجييييييب يا سوزي هجييييييييب قلتله لاااااااااا لاااااااااا اوع تجيب في كسي راح قايم وقلبني علي بطني وتف في خرم طيزي ومره واحده حشر زوبره في الخرم انا صوتت اييييييييييييي ايييييييييييييي بيوجعني بيوجعني حرام علييييييييييييييك

قصص سكس مصرية ساخنة شيماء وجارها

قصص سكس مصرية ساخنة شيماء وجارها

قصص سكس مصرية ساخنة شيماء وجارها, قصص سكس عربى ساخنة بين مصرية متزوجة وجارها العازب تروح الشقة تمتع كسها بتفاصيل مثيرة قصص سكس متزوجة بتخون زوجها مع جارها فى الشغل, مشاهدة قصص سكس جديدة على موقع سكس عرب اسخن قصص سكس عرب نار

قصص سكس

قصص سكس


احب اعرفكم بنفسى انا أسمى ميدو 27 سنة أجرت شقة جديدة جمب الشغل بتاعى علشان السفر وكدة وعايش فيها لوحدى ويسافر كل فترة اشوف أهلى ف الإجازات
اوصفلكم نفسى
طولى 180 سم وزنى 70 كيلو جسم رياضى بلعب كورة. من أحد مدن مصر انا شغال مهندس ف مصنع كل يوم بروح الشغل.
ف مرة وانا قاعد ف البلكونة يوم الاجازة شوفت بنت بتشتغل ف المحل إلى ف البيت إلى قصادى
ودى كانت شيماء
تشوف شيماء دى 24 سنة…. تقول عليها قطعة من القمر وشها مدور وبيضة وجسمها تحفة. طولها حوالى 160 سم و وزنها 75 كيلو. صدرها كبير من النوع إلى بحبة اردفها مليانة والهنش بتعها التوتة حتة سكرة مرفوع لفوق كدة.. أما حلمة بزها كبيرة وتاكل اكل. والهالة بتاع بزها بنى غامق يعنى من الآخر فرسة وعاوزة خيال.. إلى عرفتو بعدين بقى انها ف حجات كتير محرومة منها ودا الأهم عندى هو الاهتمام والحب ودا المدخل إلى دخلت منة ف عالم مكنتش اعرف مدى وصلنا فية هيكون لحد فين. نرجع لموضعنا . شيماء دى كانت ع قد حالها من أسرة متوسطة الحال وليها اخت واحدة المهم فضلت بقى كل اما اكون موجود اقعد ابصلها كتير وانا اشترى منها اى حاجة كنت بتحجج اى حاجة علشان اشوفها أو اتكلم معاها… فين لحد ما بدائت تاخد بلها منى.. وتتكلم معيا وفضلنا نتكلم.. وشيماء كانت متجوزة وجوزها برضو شغال زى حالاتنا ع دراعة وفضلنا نقرب من بعض اكتر واكتر لحد ما بقينا نتكلم في التلفون . وبدائت أقرب منها واحكلها عن حياتى وعن كل حاجة في حياتى بصراحة انا أعجبت بيها
لحد ما ف يوم واحنا بنتكلم وف التلفون قولتلها شيماء
نعم يا ميدو
انا عايز اعترفلك بحاجة
قالت عايز تقول اية بطريقة الاستغراب
قولتلها. شيماء تعرفى انى بحبك
شيماء مش بترد
الو الو
قالت ايوة انا معاك
قولت لها ف اية مالك حصلك اية
قالت انا اول مرة احس ان جسمى اترعش كدة لما سمعتها منك
حسيت أنها بتعيط
قولتلها مالك يا شيماء بتعيطى لية
قالت بصوت كلة حزن وشجن
ميدو انا بحبك
قولتلها انا كمان بحبك
وفضلت تحكيلى عن إلى بتحس بية من قسوة الحياة ومن مشاكل الدنيا وانا كل دا وانا سامع كل كلمة بتقولها بجد قررت ف نفسى انى اعمل اي حاجة علشان اسعدها واكون جمبها وعدى كام يوم واحنا ع الحال دا يا اما اشوفها ف المحل يا اما اكلمها فون لحد ما حسيت انها مبقتش تقدر يوم مش تشوفنى أو تكلمنى وبعد فترة. .

لحد ما ف مرة قررت بقى اغير شوية حجات علشان اولعها لانى حسيت إنها استوت ع الاخر .. وف مرة وانا بكلمها فون يقولها تعالى ف حضنى وهاتى بوسة… زعلت وقعدت تقول لاء انا مش كدة وانا وانا قولتلها خلاص انا اسف وقفلت معها وفعلا مكلمتنيش يوم بحالة وانا محولتيش اكلمها ومرحتش الشغل ف اليوم دا ولحسن الحظ بتاعى كان ف رحلة طالعة 5 ايام ف شرم تبع ناس صحابى وقررت اروح اغير جو وفعلا رحت ورجعت و ف المدة دى مكنتش برد عليها ف التلفون يومين تلاتة لحد ما جالى رسالة منها غيرت مجرى حياتي كلها
بتقول بص يا ميدو انا اليومين دول عدو عليا اكنهم سنين كتير وانا مش قادرة أشوفك بعيد عنى ارجعلى بقى وانا كل إلى انت عايزة أنا هعملهولك
انا قريت الرسالة دى وبليل لقتها بترن
اول ما فتحت عليها تخيلوا معيا أن رجعت ليها روحها من تانى..
أخيرا فتحت عليا
اخيرا يا قاسي… كدة هونت عليك وقدرت تستحمل كل دا وبعياط
وانا مش قادر اتكلم وشوية قولتلها شيماء
قالت خدمتك. وتحت رجليك
قولتلها بحبك وبس
قالت وانا من هنا ورايح خدمتك
قولتلها اى حاجه أطلبها هتعمليها قالت ايوة ولو طلبت كسى هيبقى بتاعك
أنا بصراحة لما سمعت كدة منها جسمى هاج اووى
قلتلها انتى عارفة انتى قولتى اية
قالت ايوة بقولك تاتى انا خدمتك وهعيش معاك
قالت هاتى بوسة وفضلت ابوس فيها
وبقت توصفلى جسمها وبزها وكسها وبقينا نمارس جنس فون ف اليومين الباقين
ولما رجعت من الرحلة كنت تعبان فضلت ترن عليا كانت الساعة حوالى 7 بليل كدة
لحد ما لقيت الجرس بيضرب جامد
وانا كنت لابس شورت وكت قومت فتحت الباب وانا مش شايف قدامى
لقيت شيماء ع الباب يتخبط اول ما شفتتى فضلت تزعق وتقولى انت فين برن عليك من بدرى وقالت شوية كلام كتير كدة انا مش فهمتو لانى كنت لسة نايم ع نفسى من السفر
قولتلها خشى بس واهدى ونتكلم اما افوق ودخلت ال مطبخ وفتحت اجيب اشرب من التلاجة ورجعت لقيتها قاعدة ع الكرسى وبدائت تهدى وكنت جايب حاجة ساقعة تشربها
قولتلها ف اي يا شيماء يا حبيبتى كنت رجعت من السفر تعبان ونمت
وفضلت اتكلم وانا ببص علي جسمها وزى ما يكون نار ومسكت فيا
شيماء مالك يا ميدو ف اية
قولتلها إنتى جيتى لية دلوقت
قالت قلقت عليك
ولسة بقرب منها لقتها كانت عايزة تجري ع الباب
رحت ماسكها من وصطها جامد وزنقها ف الباب وزبرى كان هيفرتك الشورت و
قالت يا ميدو هصوت
قولت صوتى ولمى الناس علينا
ورحت لففها وماسك شفيفها بوس اموووةة
وفضلت ابوس فيها والحس لسانها جامد وهى كانت مسكة الاكرة بتاع الباب
لقيت ايدها سابت الاكرة وسمعت منها اةة مكتومة كدة دا كلة وانا لسة ببوسها من شفيفها وحدودها ورقبتها
قالت بصوت كلة محن وتعب ميدو براحة انا مش قادرة
وحسيت منها أنها مش قادرة تقف على رجليها
رحت ماسك ايدها وقعدنا ع الكنبة بتاع الانترية وفضلت العب ف صدرها وفكيت التحجيية ورحت مقلعها البلوزة
وكانت لبسة بدى تحتة وفضلت يلبرا ولما شوفت بززها من ورا البرا الاسمر يخرابي ويالهووى ع الجسم جوز بزاز يحلو من ع حبل المشنقة وف سوانى بقيت ملط وهى ملط من فوق وقلعت الجيبة وبقت ب الاندر بس
وفضلت ابوس ف بززها
وارضع من حلمات بززها
وهى بقت تصوت واقولها هتفضحينا يا بنت المتناكة
اول ما قولتلها يا بنت المتناكة وليتها ولعت اكتر
وتقول كمان اشتم امى الشرموطة… وانا عمال ارضع ف بزها
واقولك كسمك يا اخت الشرموطة
وهى تقولى اشتم الشراميط امى واختى
ورحت نازل ع بطنها لحد ما وصلت لكسها
كسها دا حاجة تانية خالص مشوفتش ومش هشوف كس زيو حاجة كدة مربربة وشايفق كسها حمرة وزمبورها كبير يتشفط وفضلت الحس كسها وهى ماسكة راسى ع كسها شوية وقالتلى عايزة امصة
فضلت تمصة شوية وتلعب لية بنت المتناكة كانت محترفة مص وفضلت تمض فية لحد ما نزل وراحت شربة لبنى كلة وبلعتو.. وقالتلها مبسوطة يا شيماء
قالت اول مرة اتناك وانبسط كدة قولتلها انتى لسة شوفتى حاجة ورحت نازل ع كسها تانى وفضلت العب فية بصباعى وانا بلحسة جامد وادخل صباعى فية اووى اووى لحد ما بقت تصوت تانى وتزوووم وتوحوح وتقول كلام كدة غريب
وبقت تترجانى
ميدو يلة دخلو عايز اتناك. انا متناكة انا شرموطة
انا بنت لبوة ورحت قايمة مرة واحدة وانا بلحس وقامت مسكت رجلي وفضلت تبوس فيها وتقولى اوعا تسبنى رحت حضنها جامد
ودخلنا اوضة نومى ونايمتها ع السرير ورحت فضلت ابوس فيها وهى تقول اةةة اححح اووف براحة ع كسى براحة وصوت بتموت من كتر الهيجان ورحت مدخلو كلة ف كسها وفضلت انيك فيها وادخلو واطلعو يجى 10 دقايق .
وقولتلها عايز انيكك وضع الدوجى وفعلا قامت وفضلت ادخلو فيها وهى تصوت براحة يا ميدو شوية وقولتلها عايز انزل قالت عاوزة امصة قلتلها مصية وخدتتة ف بوقها الشرموطة وفضلت تمص فية لحد ما قريت اجيب وقالت هاتيهم على بزازى جيتهم ع بززها ونمت جمبها وانا ماسك حلمة بزها وبلعب فيها ويقولها
شيماء
قالت انا خدمتك اامرنى
كنتى مبسوطة معيا
قالت اول مرة اتناك واكون مبسوطة كدة ودخلنا خدنا دش مع بعض وعملنا واحد جوة كمان تحت المية مع بعض
وطلعت ولعت سيجارة بعد ما لبست هدومى وطلعت من الحمام وسرحت شعرها
وهى بتلبس قولتلها تعرفى نفسى ف اية يا شيماء
قالت عيون شيماء
قلتلها نفسى انيكك انتى واختك
بصتلى كدة وسكتت قولت دى شكلها زعل
قالت بس اختى لسة بنت قلتلها متخفيش مش هأئزيها
قالت طيب سبلى الموضوع دا
وفعلا لبست هدومها وهى ماشية ع باب الشقة بوستها بوسة حلوة وفتحت الباب
وخرجت ونزلت السلم وكانت المفاجأة مين طالع ع السلم وشاف شيماء نازلة من عندى