أرشيفات الوسوم: قصص سكس عرب

مشاهدة قصص سكس عربى الدكتور وجارته المنيوكة

مشاهدة قصص سكس عربى الدكتور وجارته المنيوكة

مشاهدة قصص سكس عربى الدكتور وجارته المنيوكة قصص سكس مصرية شرموطة نفسها تمارس الجنس مع جارها الدكتور بتاع العلاج الطبيعى قصص سكس نيك كس الجارة الممحونة بتفاصيل واحداث مثيرة اليكم اسخن قصص سكس حقيقى ساخنة دكتور وجارته

قصص سكس

قصص سكس

دكتور العلاج الطبيعى وجارته ضحى
صباح الخير او مساء الخير على حسب الوقت اللى انت بتقرأ فيه القصه.
وزى كل مره هنبدأ قصتنا بوصف البطل وبطلنا بيقول اسمى خالد من اسره فوق متوسطه من القاهره عندى 24 سنه لون بشرتى قمحى ولون شعرى اسود وعينيا لونها بنى جسمى رياضى الى حد كبير وحيد امى وابويا يعنى ماليش اخوات وقصتنا بدأت بعد ما اتخرجت من الكليه وبقيت دكتور علاج طبيعى ونظرا لانى بحب الرياضه فا كنت بشارك فى بعض الفرق الطبيه مع انديه فى مصر كأحد المساعدين وفى يوم بعد ما روحت من الشغل لاقيت امى بتقولى انا عاوزه اطلب منك طلب قولتلها اامرى يا امى قالتلى جارتنا ضحى تعبانه والدكتور كاتبلها علاج طبيعى على ضهرها وطبعا يا ابنى انت عارف هى ملهاش حد وجوزها مسافر فا حكيتلى وانا رشحتك ليها للمعلومه(ضحى عندها حوالى 38 سنه جسمها متوسط ومليانه شويه بشرتها بيضا وبزازها فوق المتوسط وطيزخا كبيره وعاليه وجوزها شغال فى السعوديه عشان كده كانت شبه مقيمه عندنا فى البيت طول ما ابويا فى الشغل وساعات كمان بعد ما بيرجع من الشغل وكنت دايما بحس انها بتاكلنى بعينيها لما بتشوفنى او لما باجى اسلم عليها)المهم انا وافقت طبعا لانى مقدرش ارفض طلب لامى وقولتلها انى هنام شويه وهروح انا وانتى لضحى بعد ما اصحى وفعلا دخلت ريحت شويه ولما صحيت كلما امى وروحنا لضحى وطبيعى سألتها ايه اللى حصل قالتلى معرفش انا كنت بروق الشقه وجايه بنقل الكرسى بيتاع الانتريه من مكانه ولما جيت اشيله لاقيت ضهرى طق مره واحده وبقى يوجعنى ومش قادره اتنى جزعى قولتلها وروحتى للدكتور قالتلى اه وقالى متقلقيش دى حاجه بسيطه وكتبلى ادويه وقالى اعملى علاج طبيعى لمده اسبوعين وتعاليلى تانى وفعلا قمت اشوف شغلى وعملت الجلسه مع شويه ضحك وهزار وعلى كده لحد ما خلصت واستمريت اسبوعين اروحلها كل يومين اعملها الجلسه و والدتى كانت معايا كل مره لحد ما الاسبوعين عدو وقعدت 3 ايام مروحش عندها وفى اليوم الثالث كنت نايم فى البيت لواحدى عشان والدى و والدتى كانو بيزورو ناس قرايبنا ووانا نايم لاقيت جرس الباب مش مبطل رن قمت عشان اشوف مسن لاقيتها ضحى واقفه على الباب وماسكه ضهرها وبتقولى ازيك يا خالد والدتك فين قولتلها مع ابويا بيزورو ناس قرايبنا ليه وبعدين مالك قالتلى مافيش ضهرى تاعبنى شويه قولتلها طب اخدك اوديكى لدكتور قالتلى شكرا انا لسه جايه من عند الدكتور قولتلها طب طمنينى قالك ايه قالتلى كتبلى على كريم مساج ادهنه على ضهرى عشان كده كنت عاوزه مامتك قولتلها للاسف هى مش هنا ومن باب الهزار قولتلها طب ما ادهنهولك انا قالتلى وماله هو انت مش دكتور تعالى ادهنلى المرهم كأنها ما صدقت ههههههههههههههههه قولتلها خلاص اسبقينى وانا هشطف وشى عشان لسه صاحى من النوم واجيلك وفعلا شطفت وشى وطلعتلها لابس شورت وتيشيرت وانا مش فى دماغى حاجه وطلعت لاقيتها لابسه قميص نوم لونه اصفر فاجر على جسمها وفوق منه روب نفس اللون المهم انا دخلت وقولتلها يلا عشان ندهن المرهم قالتلى يلا ولاقيتها جخلت اوضه النوم وانا وراها وهى نامت على بطنهت على السرير وطيزها العاليه بقت فاجره نيك فى الوضع دا وقالتلى الكريم على الكومودينو عندك المهم انا مسكت الكريم وقولتلها دا كريم مساج يعنى لازم يتدلك كويس لحد ما الجلد يشربه قالتلى وماله قولتلها وماله ايه مش هينفع كل اللى انتى لبساه دا لازم على اللحم انا رأيى تستنى والدتى ترجع قالتلى طب وماله يا خالد هو انت غريب ولاقيتها راحت قايمه واقفه ادام السرير وبحركه بطيئه راحت قالعه الروب وبعديها قميص النوم وبقت قدامى بالاندر بس من غير برا وشوفت بزازها الفاجره وهى قالتلى كده كويس وهى بتبص مكان زبرى من فوق الشورت قولتلها ايه اه كويس جدا راحت رايحه بحركه بطيئه نامت على السرير على بطنها تانى وانا ابتديت احط الكريم على ايديا وروحت ادعكلها ضهرها من اول كتفها وانزل واحده واحده ادعك ضهرها كله بالكريم وانا من بهر بجسمها الناعم الطرى وهى بتقول اممممممم ايديك جميله اوى وانا عمال انزل من اول كتفها لاخر ضهرها واطلع تانى وايديا بقت عماله تخبط فى الاندر بيتاعها لاقيتها بتقولى لو مضايقك قلعهولى بصوت كله محن وانا روحت مقلعها الاندر وهى نايمه على بطنها وابتديت ادعك فى ضهرها تانى وزودت وبقيت احسس على طيزها وهى مغمضه عينيها وعماله تقول امممممممم ايديك حلوه اوى يا خالى ولاقيت ايديها عماله تحسس على رجليا من تحت وابتدت تطلع بأيديها لحد ما وصلت لزبرى من فوق الشورت حسست عليه وراحت شدالى الشورت والبوكسر مع بعض لتحت وانا كل دا كنت خلاص هايج على الاخر وعمال احسس على طيزها وهى بقت تدعك فى زبرى اللى واقف وانا روحت قالع التيشيرت ورايح واقف عند دماغها وهى فهمت انا عاوز ايه وراحت رافعه جسمها سنه عشان تطول زبرى وواخده زبرى فى بوقها تمصه من سكات واول ما زبرى دخل بوقها السخن لاقيت نفسى بقول اااااااااح وابتديت ادعك فى بزازها وجسمها وهى عماله تمص فى زبرى وتدخله وتطلعه فى بوقها وتدعك بضانى بأيديها وروحت ماسكها وخليتها تنام على ضهرها على السرير واديتها زبرى تانى تمص فيه وبأيديا اليمين روحت على كسها ادعكه وادخل صباعى فى كسها وبأيديا الشمال بدعك بزازها وبفرك فى حلماتها وهى بقت تطلع هيجانها فى مصها لزبرى وانا بقيت ازود دعكى فى كسها وهى بقت ترفع جسمها عشان زبرى يدخل فى كسها اكتر ولاقيتها بتطلع زبرى من بوقها وتقولى دخله بقى مش قادره وانا روحت واخد رجليها اليمين رافعها على كتفى وداخل بين رجليها وروحت حاطت زبرى فى كسها بالراحه وابتديت انيكها بسرعه متوسطه وهى تقول ااااه اه اه مش قادره اااااااااااااه نيكنى يا خالد اه نيكنى يا حبيبى اااااااااااااه وانا هيجت اوى وزودت سرعتى شويه وبقيت اقفش فى بزازها وانا بنيكها جامد وهى عماله تتأوه وتقول ااااااااااه نيك جامد يا خالد اه نيكنى اوى اوووووووووف زبرك جامد اوى ااااه نيكنى يا حبيبى نيكنى اااااااااااه نيك اسرع يا حبيبى اسرع اااااااااااه وانا بقيت بنيك فيها بكل سرعتى وهايج نيك على لحمها اللى بيترج تحت منى وازود فى سرعتى ولاقيتها مره واحده بتتنفض وبتقول ااااااااااه نيكنى كمان اااااااااه نيكنى اوى يا حبيبى باجيب اااااااااااه باجيب باجيب اااااااااااااااه ولاقيتها هديت مره واحده وانا روحت مخرج زبرى من كسها ونزلت ارضع فى حلمات بزازها الفاجره لحد ما لاقيتها بتقولى دخله بقى ونيكنى قولتلها قومى هنغير الوضع وروحت موقفها على الارض وخليتها توطى على السرير وروحت واقف وراها ومدخل زبرى فى كسها من ورا وابتديت انيكها فى كسها جامد وهى تقولى اااااااااااااااااه نيكنى اوى اااااااااه كمان يا خالد كمان نيكنى كمان اااااااااااااااااه وانا هايج نيك بسبب هيجانها ومافيش غير صوت اهاتها وتسقيف جسمنا فى بعض وقعدت شويه انيكها جامد وهى تقولى ااااااااااااه اااااااااااااااه نيكنى جامد اووووووووووف زبرك حلو اوى يا خالد ااااه نيكنى كمان ااااااااااااااان نيكنى يا حبيبى ااااااه عاوزه اجيب تانى وانا ابتديت انيكها بأقصى سرعه عندى وايديا اليمين بتقفش فى بزازهت وايديا الشمال ساند على ضهرها وجسمنا عمال يسقف ولاقيتها مره واحده بتقول ااااااااااااااه نيكنى كمان اااااااااااه نيكنى اوووووووووى ااااااااه باجيب تانى اااااااااااااااه بجيب يخربيتك اااااااااااااه اااااااااااااااااااااااااااااااااه ولاقيت جسمها اتنفض واعصابها سابت وراحت نازله نايمه على بطنها على السرير وانا روحت نازل اللحس كسها من ورا ولحس عسل كسها كله وروحت عادلها وخليتها تنام على جمبها اليمين ورافع رجليها الشمال ودخلت زبرى فى كسها وابتديت انيكها تانى بسرعه وبقفش فى بزازها وهى عماله تقول اااااااااااه اااااااااااه اممممممممم نيكنى يا حبيبى ااااااااااااه نيكنى كمان وراح زبرى خارج من كسها لواحده روحت رازعه تانى مره واحده فى كسها ولاقيتها بتقول اووووووووووووه اااااااااااه يا حبيبى اه اه اه اه اه نيكنى اوى اه اه نيكنى كمان ااااااااااااه اااااااااااه مش قادره اااااااااه اااااااه زبرك حلو اوى اووووووووف انا مش هسيبك من انهارده اااااااااااه يا حبيبى ااااااااااه روحت مطلع زبرى وناين جمبها على السرير وقولتها قومى اقعدى على زبرى وهى مسكت زبرى بأيديها وراحت قاعده عليه وابتدت تطلع وتنزل على زبرى بالراحه وانا واخد بزازها فى بوقى برضعها وهى بتقولى اااااااااااااه ااااااااااه نيكنى بقى نيكنى اه اه اه اه اه وانا ابتديت اهيج عليها اوى واحرك وسطى جامد تحت منها واقفش فى بزازها بأيديا اليمين وبرضع فى حلمه بزازهت وبأيديا الشمال ببعبصها فى خرم طيزها وعمال انيكها جامد وهى عماله تتأوه ولاقيتها مره واحده عماله تقول اااااااااااه اااااااااااه يخربيت زبرك ااااه نيكنى كمان ااااااااااه نيكنى كل يوم اااااااااه كل ساعه ااااااااااااه كل دقيقه اااااااااااه يخربيتك باجيب باجيب خخخخخخخخخ وراحت شاخره شخره بنت متناكه ولاقيت جسمها بيتنفص فوق منى وراحت واقعه من فوق جسمى وانا كمان كنت خلاص بجيب روحت قايم وجايب لبنى كله على بزازها روحت بايسها فى بوقها وقايم متشطف وطلعت لبست هدومى وهى زى ما هى نايمه على السرير عريانه ولبنى على بزازها وبتتفرج عليا وانا روحت عليها وبوستها من شفايفها وسألتها عاوزه حاجه قالتلى ااه عوزاك كل يوم قولتلها عينيا يا حبيبتى وانا كمان عاوزك وروحت بايسها تانى ونزلت على شقتنا ونمت وبقيت اطلعلها كل يوم لو فاضى او كل يومين تلاته على حسب الظروف لحد ما جوزها خدتها تعيش معاه فى السعوديه.

مشاهدة قصص سكس عربى الدكتور وجارته المنيوكة قصص سكس مصرية شرموطة نفسها تمارس الجنس مع جارها الدكتور بتاع العلاج الطبيعى قصص سكس نيك كس الجارة الممحونة بتفاصيل واحداث مثيرة اليكم اسخن قصص سكس حقيقى ساخنة دكتور وجارته

قصص سكس محارم عربى نيك بنت خالتى فى طيزها الكبيرة

قصص سكس محارم عربى نيك بنت خالتى فى طيزها الكبيرة

قصص سكس محارم عربى نيك بنت خالتى فى طيزها الكبيرة, مشاهدة اسخن قصص سكس عربيه مثيرة وبافعال ساخنة وكيف استطاع ابنى خالتى خوض طيزى الكبيرة وزبه يوصل لخرمى, قصص سكس عربى نيك بنت خالتى فى الشركة لاول مرة تشعر بسخونة لبن زبى وتشربه كله قصص سكس حقيقية نيك بنت الخاله

قصص سكس

قصص سكس

اسمي فارس واسمها منار, هي ابنة خالتي الصغري وكانت تعتبرني مثل اخاها الاكبر فانا اكبرها بعشر سنوات, هي جميلة صدرها كبير ومؤخرتها كبيرة شفايفها بارزها ورطبة, ليست طويلة ولا قصيرة
بدأت الحكاية عندما قررت منار الدخول الي سوق العمل بعد اتمام دراستها في الجامعة فطلبت مني البحث لها عن عمل وكنت اعمل خلال هذه الفترة في احدي شركات الدعاية الاعلان وكانت لا تعرف شئاً عن هذا العمل, فاقنعت صاحب العمل بها وعلمتها القليل ليساعدها في العمل, وفي هذه الفترة كنا نتقرب الي بعضنا البعض بشكل كبير حيث كانت تركب مع المواصلات, عندما نركب ميكروباص تنام في الطريق علي كتفي وتلتصق بزازها بيدي وكان الامر عاديا في البداية حتي اصبحت تلتصق بشدة وكحينها كنت اشعر بالهياج الشديد فآخذ يدها واقربها من زبي, وهي نائمة بعميق ولا تشعر بشئ, وفي احد المرات كانت منار معي ننتظر الباص ولم يأتي فاضطررنا لركوب اتوبيس وكان مزدحم جدا فطلبت منها ان تقف امامي ولا تبتعد ابدا , فوافقت وكانت تطيعني في كل امر, ومع ازدحام الاتوبيس وتدافع الناس اصبح زبي يدخل بقوة بين فلقتين طيز بنت خالتي الكبيرة والتي كانت ترتدي وقتها جيب واسع جدا وطري, فكان زبي يتغلغل في اعماق طيزها ويدي علي كتفها ولا تجد مكان للفرار من زبي فكنا نتكلم في اي شئ لتغطية ما يحدث والتي لم تعترض عليه ابدا , وبعد نزولنا من الباص ووصولنا للشركة وقفنا عند الاسانسير في انتظاره فوجدت علي جيب بنت خالتي بعض الاتربة علي طيزها فهممت بتنظيفها بيدي واستطعت لمسها بيدي بحجة تنظيفها ثم صعدن الي المكتب وكان معي مفتاحة ولم يكن احد قد اتي من الموظفين, فطلبت منها علي سبيل المزاح ان اصورخا بالموبايل الجديد في اشكال مختلفة وكانت تحب التصوير فمرة تقف بجمب ومرة بالوجه وهكذا ثم طلبت منها ان تتصور معي فهممت بحضنها من الجمب ووضعت راسي علي كتفها فلم تعترض, فتشجعت اكثر ووضعت خدي علي بزازها, فلم تعترض بل ومسكت راسي وضمتها اليها فرفعت رأسي قليلا وحركت خدي علي بزها الايمن فشاهدتها تغمض عيناها فوضعت يدي علي بزها الايسر فشهقت شهقة كبيرة ومسكت يدي واعربت عن خوفها من ان يأتي احد ويرانا بهذا الشكل
فطمأنتها علي ان احدا لن يأتي الا بعد ساعة علي الاقل, ثم قبلتها في خدها ثم من فمها وكانت قد استسلمت كليا ويدايا تعتصران بزازها التي تكبر بعد كل لمسه من الهيجان والشهوة , حتي انها اصبحت تمسك يدي وتضغط اكثر واكثر علي بزازها لتشعر بلذة اكبر, حينها فقط قررت اخراج بزازها لارضعها وكانت خائفة جدا الا انني استطعت اخراجه وبكل قوتي اخذت امص وارضع من بز بنت خالتي وهي قد دخلت في عالم اخر ولم تكن تشعر بشئ سوي الهياج وقد نست كل ما حولها ومن قد يأتي, في تلك اللحظة بالذات كان زبي قد وصل لمنتهاها في الكبر فسارعت باخراجه ولم تكن تنظر اليه, فأخذت يدها وامسكتها زوبري الذي كان ساخناً وكانت مرتها الاولي التي تري فيها زبا فاعربة لي عن جماله وكبره تقبيله فقط تقبيله لانها لم تكن تعرف معني المص
اخذت منار في تقبيل زوبري من الرأس وحتي البضان ويدايا لا تبعتدان عن بزازها ثم تغلغلت وتغلغلت الي ان وصلت لطيزها وبين فلقتين طيزها استقر صباعي ووصل لخرم طيزها الناعم الضيق فعندما حاولت ادخاله توجعت وارتفعت للأعلي فدخل زبي قليل في فمها وشعرت بلسانها وهيو يلمس راس زبي فطلبت منها ادخل زبي في فمها وكانت رافضه ولكن بعد اصراري ادخلته وظلت تمصه مثل المصاصة حتي امسكت براسها وادخلته بالكامل وكادت تختنق الا اني اخرجته ثم ادخلته وظل الامر لنص ساعة من المص حتي اصبحت محترفة مص ازبار عالمية فطلبت منها ان تدخل زبي كله الي ان يصل لزورها “تاخد غطس” ففعلت وامسكت برأسها الي ان قذفت بداخل فمها حمم من اللبن الساخن ولم اتركها الا عندما تأكدت من بلعها للبن زبي كانت غاضبة لكنه تزوقته ووجدته بطعم جيد فاحبت الامر وظلت تلعق في راي زبي ما تبقي فيه من لبن
اوقفتها ورفعت الجيب وانزلت الكيلوت وبثقت في خرم طيزها ثم ادخلت صباع تلو الاخر الي ان اتسع خرم طيزها وكانت تبقي عندما وضعت صباعين وتتوسل اليا لاخرجه لكني اكدت لها انه سيتسع مرة بعد مرة وانها ستستمتع اكثر فانتظرت لتري الاستمتاع, وبعد دخول وخروج من اصابعي لخرم طيز بنت خالتي قررت ادخال زبي فاوسعت بين فلقتين طيزها وبثقت مرة اخري في خرمها ثم بللت زبي وادخلت فقط راسها وكانت تبكي وتتوسل لاخرجه ابوس ايدك بتوجعني يافارس ابو ايدك خرجه فلم استمع ودفعت مرة واحدة فدخل زبي كاملا في خرم طيزها فصرخت وبكت وحاولت اخراجه ولكني لم افعل بل دفعته اكثر واكثر واخرجته وادخلته 6 مرات الا ان اتسع خرمها واوقفت البكاء ودفعت طيزها الي الخلف وفتحت اقدامها لتبلع زبي كاملا بخرم طيزها وظلت تتأوه ااااااااااااااااااااااه براحة اااااااااااااااااااااه ياطيزي اااااااااااااااااااه يافارس حلو اوي يافارس اااااااااااااااااه عايزة كمان كمان كمان نيكني في طيزي نيك بنت خالتك كنت فين من زمان معلمتش كده ليه من بدري اهههههههههههههههههههههه يافارس زبرك حلو اويييييي نيكني اوي نيكني في طيزي من النهاردة انت جوزي هكون خدامتك يافارس ابوس رجلك متسبنيش خليك ليا لوحدي عايز زبك ليا لوحدي, وهنا وضعت رأسها علي الارض وطلبت منها رفع طيزها للأعلي ووضع خدها علي جزمتي والتي خلعتها فلم يكن هناك فرش بالمكتب فوضعت خدها علي جزمتي فقلت لها هتكون خدامتي؟ فقالت هكون جزمة في رجلك وباست جزمتي وطلبت مني ان تبوس قدمي وان اعتبرها عبدة او جارية او خدامة وانا اعاملها بمنتهي العنف والاهانة فهي تحب الاهانة جدا ففعلت ما طلبت ووضعت قدمي علي خدها ودعكت رأسها في جزمتي وضربت طيزها ووشها برجلي الي ان احمرت طيزها من الضرب فأوقفتها ومسكتها من شعرها وادخلت زبي داخل فمها وبدأ فصل اخر من الضرب والاهانة والمص ففي اثناء دخول زبي في بؤها مسكتها من شعرها وادخلته كاملا وقت لها مص يامومس مصي زبي يالبوة مصي يابنت الزانية ياقحبة وقالت هي حاضر حاضر ياسيدي ان خدامتك اشتمني براحتك بمص زبك ياسدي , وانا اضربها بزي في خدها وبيدي بالالام ضرب جامد ويدي علمت في وجهها وهي تطلب المزيد كمان ياسيدي اضربني اكتر , هنا زاد هياجي من كثرة ضربها وشتيمتها فدفعت زبي داخل فمها ليخرج دفعة جديدة من اللبن الساخن داخلها وقلت لها لو وقع نقطة لبن في الارض هموتك فبلعته بكاملة وظلت تلعق في قدمي بعد انتهائي من النيك والمص لنبدا يوم عمل جديد حيث بدا الموظفين في القدوم وفي كل مرور لها من امام او بجواري اضربها علي طيزها او ابعبصها في خباسه واحيانا تنزل تحت المكتب وتلعق زبي قليل حتي عند وجود الموظفين فتعمل كأن شئ وقع تحت المكتب وهي همت بالتقاطه

كانت هذه قصتي مع بنت خالتي التي ظظلت الي الان كلبة تحت اقدامي انيكها وقتما اشاء حتي بعد زواجها من شخص من اختياري كان يعلم علاقتي بها وما كان بيننا

قصص سكس المطلقة ومهندس الصيانة متعة لا توصف

قصص سكس المطلقة ومهندس الصيانة متعة لا توصف

قصص سكس المطلقة ومهندس الصيانة متعة لا توصف قصص سكس مصرية مطلقة مع عامل صيانة المحمول ومتعة لا توصف فى المحل نيك وتقفيش ونيك نار قصص سكس عرب نار نيك مطلقة هايجة فى محل الموبيلات بجميع الوضعيات الساخنة وكيف استغلت مهندس الصيانة فى المحل قصص سكس عربى نار

قصص سكس

قصص سكس

اليوم اتحدث معكم عن قصة واقعية حصلت معايا من كام يوم ومن المتعة اللي جربتها في اليوم دة حبيت احكلكم القصة اللي حصلت معايا
وفي البداية احب ان اعرفكم دائما بنفسي قبل اي شيء عبير مطلقة اعيش بشقة تركها لي زوجي
صحيت من النوم وانا بنزل من السرير للاسف الفون بتاعي وقع مني علي السراميك مسكتة عشان ابص فية لقيتة
مكسور وباظت الشاشة بتاعتة لان كان بيشتغل ويجيب نور ابيض
المهم لبست هدومي وفطرت ونزلت علي محل لصيانة الموبايلات مجرد ما وصلت المحل وطلعت الفون لقيت شاب بيقابلني وبيقولي مهندس الصيانة جوا ثواني انادية استنيت فلقيت المهندس شاب وسيم وطويل وعمرة لا يتعدي 27 عام
اديتة الفون وشرحتلة الوضع وطلبت منوا ضروري انوا يشتغل علي الفون دلوقتي لاني معيش غيرة فابتسم وقالي رغم اني عندي شغل بس مش هكسفك فحبيت اني الطف الكلام عشان يرضي يشتغل فية فقولتلة مش عارفة اشكرك ازاي انتا زوق وحست من وشك بالراحة فابتسم ليا وقالي انتي اللي زوق وقعد يغازل
المهم قعدت علي كرسي برا ودخل هو الغرفة الخاصة بية عشان يشتغل في الفون وانا جوا فجاءة لقيت الشاب اللي شغال معاة جوا بيقولي كلمي المهندس عشان الفون فقمت فلقيتة بيقولي اتفضلي عشان الفون طلع بايظ فية كذا حاجة
فدخلت جوا لقيتة بوريني الفلاتة وبيقلي دا حصلوا كان تحت قطر فممسكتش نفسي من الضحك وانا جوا فقلتلة لا كان تحتي فقعد يضحك وقالي تحتك ويحصلة كدا فقلتلة وانا قايمة وقع من السرير فقالي بس كنتي استخدمتي فون جوز حضرتك علي ما دا يشتغل فقولتلة انا مطلقة وعايشة لوحدي فمقيش حد عندة فون فلقيتة قام وحبلي كرسي وقالي خلاص اقعدي معايا هنا وانا هصلحة ليكي وانتي قاعدة فقعدت لقيت نظرات غريبة منوا في جسمي وخصوصا صدري
عملت نفسي مش واخدة بالي بس اتمنيت انوا يقوم يريحني من النار اللي انا فيها فلقيتة بيقولي مرة وحدة ممكن اسالك سؤال قلتلة اتفضل قالي اشمعنا متجوزتيش قولتلة ان حياتي كانت صعبة مع جوزي الاولاني ومحتاجة فعلا اني اخد وقت كبير عشان ابدا افكر في الموضوع دة فلقيتة بيقلي ممكن تثبتيلي الفون وانا هنفخ هوا فية فقومت اثبت الفون ساعتها صدري قرب لية قووووي وانا ماسكة الفون ورفعاة وهو باصص في صدري وعمال يطلع من جهاز هوا سخن قوووووي والهوا عمال يخبط في صدري وهو مركز قووووي وساعتها هجت قوووووي علية وعرفت انوا نفسوا ينام معايا
فرحت وهو بينزل الجهاز رحت رفعت صدري وخبطة في وشة وقلتلة معلش فقالي لالا ولا يهمك وهو مبتسم بنظرة خبيثة ولقيتة بيقول للواد اللي برا روح انتا انا هخلص الجهاز وامشي وتعالي بالليل افتح فاول ما مشي فهمت اني هتمتع متعة عمري ما هنساها ابدا وفعلا قام وقعد يعمل نفسة بيجيب طلبات من الرف اللي فوق الكرسي اللي قاعدة علية وقعد يوجة زبرة لوشي اول ما عمل كدا هجت قوووووي ورحت عملت نفسي باصة علي الرف لورا ولزقت صدري في زبرة فلقيتة عمال يهز فية علي صدري وهو في البنطلون ساعتها حسيت انوا كبير وجميل قوووووي وحسيت نفسي في علبم تاني فرحت وقفت قدامة وحكيت كسي في زبرة فراح حضني قوووووي وقعد يبوس في شفايفي
بوس بلهفة قوووي وراح اتاكد ان بابا غرفة الصيانة مقفول كويس وان باب المحل القزاز اللي برا مقفول
ورجع ساعتها قمت قلعت وبقيت بالاندر والسنتيانة مستنياة وجة اول ما شفني كدة انزهل قوووي وقالي دا احلي يوم في حياتي يخربيت حلاوتك وراح حضني قووووي وطلع بزازي وانا عمالة امشي ايدي فوق بنطلونة واحسس علية بحنية لحد ما شبع من بزازي مص وقام منزل البنطلون خالص وقالعة انزهلت لما شفت زبرة كان قممحي وطويل بشكل عجيب ونقط اللين علية فقمت نزلت علي ركبي وهو واقف وقعدت امص فية وابوس فية كتير قووووي وهو عمال ينيك في بقي كانة كسي ودة هيجني قوووووووووي وقام رافعني وموقفني وجايب الكرسي ومقعدني علية ورافع ومنزل الاندر ورافع رجلي وفاتحها ونزل قعد يبوس في كسي ويتف علية وقام واقف مر ة وحدة وحاشر زبرة في كسي من دخلتة السريعة صوطت بصوط عالي فراح كاتم بقي عشان الناس متسمعش اللي في الشارع وقعد يدخل فية ويطلع براحة في الاول وبعدين هجت قووووي قعدت اقولة نيكني بسرعة مش قادرة تعبانة قووووي وهو يزود النيك في كسي لما مرة وحدة لقيتة مطلع زبرة ولقيت لبنة السخن عمال ينزل علي كسي وقعد يمشي زبرة علية ويمسح فية علي بطني وبزازي وانا عمال ادعك جسمي بلبنة اللي كان مولع وممتع علي جسمي وقومت لبست هدومي وخدت الفون ومرضيش ياخد حسابة وبعد الحاح مني خد نص التمن ووعدتة اني هرحلة تاني قريب بحجة اني اصلح الفون تاني

قصص سكس عربى مدرسه مع الطالب فى الفصل

قصص سكس عربى مدرسه مع الطالب فى الفصل

قصص سكس عربى مدرسه مع الطالب فى الفصل, قصص سكس ساخنة المدرسه المصرية الارملة والطالب المراهق فى اوضة فاضيه وتفاصيل مثيرة من نيك المعلمه الشرموطة والطالب النمراهق فى الفصل وازاى عرفت تمسك زبه وتمص فى المدرسه قصص سكس ساخنة بين الارملة الهايجة والطالب المراهق

انا هدى مدرسة علوم فى مدرسة اعدادى للولاد عندى 34 سنة زوجى متوفى وعندى ولدين اكبرهم عندى 18 والتانى عنده 14 كان فيه طالب عندى كنت معجبة بيه بس طبعا مكنش ينفع يحصل حاجة بينا بسبب فرق السن وبسبب انى مدرسته
وفى مرة جالى واشتكى انه مبيفهمش مادة العلوم وانه بيعانى فى مذاكرتها فعرت عليه انى اشرحله الجزء اللى مش فاهمة فى غرفة المدرسية فى وقت الفسحة عندنا فى المدرسة نظام معين ان كل مدرسى المادة الواة بيقعدوا مع بعض فى غرفة واحدة وطبعا مكنش فيه غير انا ومعايا مدرس تانى بس اللى بندرس المادة
وفعلا جاه اليوم التالى فجالى الغرفة فى وقت الفسحة وبدات اشرحله الجزء اللى مش فاهمة ومع مرور الايام وصلنا لدرس ليه علاقة بالاعضاء التناسلية للذكر والانثى وكان وقتها المدرس اللى معايا غايب فلاقيته مش فاهم فعرضت عليه انى اشرحله عملى وكانت فرصة ليا انى اشوف زبره وفعلا فتحتله السوستة وطلعته من اللباس بتاعه وكان تخين انبهرت بيه الصراحة وبدات اشرحلة و طبعا كنت بحسس على زبره وبعدين مسكت بيضاته وبدا شكله يتغير ووشه يحمر وبعدين جينا لجهاز الست فقلعت الكلوت ومسكت ايده وبدات اعديها على كسى ومسكت صباعه اللى فى النص ودخلته جوه كسى
حسيت بنشوة معاه وبعدين بدون تردد راح مسك راسى وبدا يقبلنى من شفايفى ومصينا شفايف بعض واحنا هيجانين على الاخر وبدا يفتحلى زراير البوزة و كنت لابسة ستيانة سوداء فقلعتها علشان يعرف يرضع وبدات امسك زبره واحسس عليه وبعدين نزلت على ركبى وبدات امص زبره والحسه وهو يتاوه وبدات اقوم من مكانى ونمت على ترابيزة الغرفة وبدات يدخله وفانا اتاوه من كثر الوجع وبدا يرزعه بقوه كبيرة وانا بصوت وحاطه ايدى على بوقى علشان محدش يسمعنا وهو يدخل وانا اصوت محستش بنفسى بقيت بقوله دخل اكتر يا حسام انا بتاعتك وهو يدخل لحد ما لقيته بترعش فعرفت انه بينزل لبنه وحسيت بحاجة دافة جوايا وبعدين طلب يدخله من ورا قلتله اعمل اللى انت عاسيز يا حسام واديرتله وبدا يدخله واحدة واحدة ومرة واحدة راح طلعه ودخله جامد انتفضت منه وانا حاطه ايدى على بوقى وبصوت من الوجع وبعدين قام مزل تانى وفى الاخر بدانا نلبس هدومنا واحنا ماشيين قلتله اتمنى انى اكون اسعدتك قالى طبعا

قصص سكس مصرية هايجة مع مندوب المبيعات فى المطبخ

قصص سكس مصرية هايجة مع مندوب المبيعات فى المطبخ

قصص سكس مصرية هايجة مع مندوب المبيعات فى المطبخ قصص سكس عربى ساخنة المدام المحرومة من النيك لسفر الزوج تنفرد بمندوب المبيعات فى المطبخ وتمص زبه قصص سكس ساخنة مندوب المبيعات بيفشخ كس مدام مصرية صاروخ

قصص سكس

قصص سكس

مندوب المبيعات والست سوسو

انا اسمي حسام 24 سنة اعمل مندوب مبيعات وظيفتي ادور والف على البيوت اسوق بضاعتي وهي عبارة عن ادوات منزلية كان معي اليوم للبيع(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان) اواني زجاج حرارية وكان اسعد يوم بحياتي لاني عرفت فيه سوسو الشرموطة لم اكن اعرف وانا اطرق ابوابها اني اطرق ابواب المتعة وان زبري المحروم هيدوق انواع من الجنس الجميل على يد منيوكتي سوسو كنت اطرق الباب سمعت صوت عذب جميل مين على الباب؟؟؟؟؟ معاكي يا فندم حسام مندوب مبيعات قالت لي ثواني وفتحت لي الباب ووقفت مذهووووووووووول فتحت لي واحدة يااااااااااااااااااااه قمرررررررررررر لابسه قميص نوم يا دوب واصل لنص افخادها وبزازها نافرة هتنط من القميص البديع بلعت ريقي بالعافية وقلت بصعوبة صباح الخير يا فندم ايه الجمال اللي(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان) على الصبح ده ردت هي بدلال اتفضل خش قلت لها مينفعش يمكن جوز حضرتك يتضايق ضحكت بشرمطة وقالت لي هو مسافر بره بيشتغل في الامارات خش بقه احسن ازعل قلت لها اخش وضحكت في سري قلت الست دي لبوة وشرموطة اوي دخلت قلت لها معايا اواني زجاجية حرارية وكنت بتكلم وانا ببص على بزازها ورجلها اللي زي القشطة قالت لي طيب نجرب ورايا على المطبخ ولفت ومشيت بدلع وهي بتهز طيزها وانا زبري بدا يعترض على الاستفزاز الجنسي الصريح ده بانه يقف وصلنا المطبخ قالت لي هات وخبطت ايدها في زبري قلت لها اتفضلي وخبطت انا كمان ايدي في بزها اخدت مني الانية قلت لها امليها بالمياه لحد هنا وشاورت لها(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان) وتعمدت احك ايدي في بزها لانها كانت ماسكة الحلة اصلا وضماها لبزها قالت لي قلت لفين شاور تاني كده شاورت وانا بضحك وبخبط ايدي في بزها تاني عضت شفايفها بشهوة وقالت لي ماشي وهي بتملاها على الحوض جيت وقفت وراها كاني بساعدها وزبري لزق في طيزها من ورا اتنهدت وبترفع الحلة راحت وقعت من ايدها ونزلت المية على البنطلون قالت لي اسفه مخدتش بالي مكنش قصدي وهي كمان صدرها كان عليه مية قالت لي هات المنشفة(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان) اللي وراك مسكتها قالت لي اسمح المية اللي على صدري وبزازي مسحتها واخدت مني الفوطة قالت لي اقلع البنطلون عشان انشره في الهوا اعترضت بشدة وقلت لها لالالا مينفعش طبعا كان زبري وقتها هيبان انه واقف اوي وهو اصلا باين من البنطلون انه واقف راحت فجأة مسكت البنطلون وبتفك الزرار والسوستة انا استسلمت لها قلعت البنطلون راحت ماسكة زبري من على الكلوت قالت لي ايه ده حلو اوي(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان) وماسكاه بتدعكه في الاندر قلت لها مينفعش ايه اللي بتعمليه ده وانا طبعا بستعبط عليها راحت قايمة وبتبوسني من شفايفي بشهوة روحت مبادلها البوس وبتهمس في ودني انا شرموطة وعاوزة اتناك ولازم تنيكني النهارده انا مستحملتش حضنتها اوي بقيت ابوسها بقوة وحرارة لاني كنت هايج مووووووووت بمص شفايفها بقولها انتي اسمك ايه يا لبوة قالت لي سوسو قلت لها وانا سيدك حسام قالت لي خدامة زبرك يا سيدي وبقيت ارضع لسانها اوي بقيت عاوز اطلعه من بقها في بقي وايدي بتعصر بزازها من فوق قميص النوم قلت لها هنيكك يا شرموطة من كل فتحة فيكي هنيك بقك طيزك كسك قالت لي انا تحت امرك يا سيدي بقيت افرك حلماتها اللي هتخترق قميص النوم من الانتصاب (نهر العطش لمن تشعر بالحرمان)واشدها اوي بقيت ابوس بزازها واعضها من فوق قميص النوم وهي مش قادة قمت شيلتها حطيتها على المطبخ(النملية) نزلت لها حمالات قميص النوم وااااااااااااااااااااااااااااه يا زبري اه بزاز متوسطة الحجم ناصعة البياض حلماتها بني فاتح جميييييييييييلة هجمت عليها مص ورضع ولحس واشد حلماتها بسناني اعضها وهي بتصرخ من الشهوت تقولي ارحمني ابوس رجلك نيكني دفنت وشي بين بزازها وقعدت لحس وامص امممممممممممممممممم رووووووووووعة هموت انا كمان من الهيجان بس قلت لازم اهيجها اكتر وادوبها في ايدي قلعتها الكلوت وقميص النوم بقت عريانة خااااالصنامت على ارضية المطبخ على ضهرها نزلت لكسها اوففففففففففففففففففففففف وردي جميل بظره طويل شفايفه منتفخة غرقان في عسل الهيجان بقيت اشرب والحس ومشبعش فتحت درج المطبخ مسكت ملعقة صغيرة (نهر العطش لمن تشعر بالحرمان)بقيت احطها في كسها وهي تتلوى وحطيت صباعين في طيزها واحرك الملعقة في كسها وصباعين في طيزها وهي تتلوى تترجاني انيكها قلت لها اسكتي يا شرموطة سيدك هو اللي يقول امته ينيك خدي وضعية الكلبة وكان زبري على وشك الانفجار حطيته في بقها ومسكتها من شعرها وقعدت انيك في بقها واطلعه اضرب بيه وشها امشيه على انفها اقول لها شمي يا لبوه هايجة شمي زبر سيدك يا متناكة وهي تان وتتاوه من الشهوة (نهر العطش لمن تشعر بالحرمان)حطيته في بقها تاني بقيت احركه اوييييي قالت لي عطشانة للبنك يا سيدي اسقي لبوتك من لبنك الحلو ارويني عطشانة لبوتك الهيجانة شرموطتك سوسو عطشانة هاتهم في بقي مستحملتش وزبري انفجر في بقها ااااااااااااااااااااااااااااااه نزلت في بقها كتير اوي كان بقالي شهرين مضربتش عشرة خالص وزبري كان واقف اوي وهي بلعت كل لبني باحتراف منزلش نقطة بره بقها قعدت مص زبري وتلعب في كسها اوي زبري ما اخدش وقت الا وكان واقف تاني كنت هايج اوييييييييي روحت راكبها ونايكها في طيزها دخلت راسه وهي تصرخ تقولي بيوجع اقولها بس بيمتع يا شرموطة اول ما دخلت الراس روحت زقه كله في طيزها ومسكتها من وسطها وقعدت انيك بقوة اوي (نهر العطش لمن تشعر بالحرمان)واضربها على طيزها وبعدين روحت ممشيه بين شفايف كسها وافضل امشيه على فتحة طيزها وهي بتتلوى بطيزها وتحركها وتهزها عشان انيكها ظبطته على فتحة كسها ودخلته كله مرة واحدة شهقت اوي قعدت احرك اوييييييييي اااااااااااااااااه مش قادر على حلاوة كسها وضيق طيزها الناعمة اوووووووفففففففف نااااااار كلها نار يخرب بيتها قالت لي هنزل مش قادرة كانت بتترعش من الهيجان وتتنفض قلت لها انا كمان كنت هايج اوي(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان) وعاوز انزل تاني من حلاوة طيزها وكسها حركته اوي في كسها وهي قعدت تتنفض تقلي اسقي كسي بلبنك يا سيدي عاوزاه اوي في كسي وكسها قعد يقفش اوي على زبري وحسيت بميتها على زبري وبدأ زبري ينفجر هو كمان واختلطت ميتها بلبني ااااااااااااااااااااااااااه حلوة موووووووووووووت ونضفت لي زبري ببقها وقعدنا سوا المرة الجيه هقولكم عملنا ايه في الحمام لما دخلنا نستحما سوا!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! !!!!!!!!!!!!!!!!!

قصص سكس عرب نار شرموطة المدرسة الهايجة

قصص سكس عرب نار شرموطة المدرسة الهايجة

قصص سكس عرب نار شرموطة المدرسة الهايجة, قصص سكس عربى ساخنة بنت هايجة فى المدرسة وامها رقاصة شمال,قصص سكس نيك بنت طالبة بوضعيات واحدث مثيرة بالمدرسة, قصص سكس عربى نار الطالبة اللبوة وكريم زميلها فى حمامات المدرسة


شرموطة المدرسة

قصص سكس عرب نار

قصص سكس عرب نار


انا منال شهرتى ميمى طالبه فى احدى مدارس الثانوى كانت مستوايا الدراسى اقل من متوسط فعلشان كده امى مبقتش تهتم بيا و له بدراستى مع العلم كانت بتشتغل رقاصه و هى صغيره لحد ما اتجوزت و بطلت رقص و سابتنى براحتى و قالت اى كليه تجيبها و خلاص ما هو فى الاخر هتقعدى فى بيت جوزك المهم بدأت اهتم بنفسى و بشكلى و ستايلى كنت موزه المدرسه كنت انا و صاحبتى الانتيم مريم كنا الوحيدين فى المدرسه اللى مكناش بنلبس طرح و كان لبسنا متحرر لبس مدن و بنات المدينه بالرغم اننا فى الريف فعلشان كده كان فيه بنات كتير بتتمنى تمشى معانا كنت دايما خروجات مش حارمه نفسى من حاجه كلنت حياه الروتين التقليدى هى المسيطره على حياتى لحد ما بدئت حياتى تتغير و بقيت البنت رقم واحد فى المدرسه و بقيت مش مهتمه بدراستى كانت المدرسه مختلطه كنت علطول بتعرض للمعاكسات و كان الموضوع ده بالنسبالى عادى و كنت بكلم ولاد على الواتس و هزار بس كل ده كلام عادى مفيش فيه اى حاجه لحد ما كان عندنا فى المدرسه يوم رياضى و يومها قررت انا و صاحبتى نستغل اليوم ده و نلبس هوت شورت و بلوزه كت بس لما الولاد كلهم ينزلوا الملعب علشان يلعبوا كوره و فضلنا انا و البنات فى الفصل فغيرنا عدومنا بسرعه و فضلنا بلبسنا ده هوت شورت و بلوزه كت يومها البنات كانوا مندهشين من اللى احنا لابسينه و قولتلهم انتوا هتفضلوا كده و قولتلهم حد يشغلنا اى اغنيه على نرقص و مع العلم كنت بعرف ارقص حلو اوى و شغلت اغنيه دى بت حلوه علشتن بحب ارقص عليها و بدئت الرقص فى و سط دايره من البنات و الكل مبسوط بس حسيت و انا برقص فى فيه ايادى بتحسس على طيزى مهتمتش و كملت رقص و كان يوم كله ضحك و هزار و عدى اليوم بكل اللى فيه و روحت نمت علشان كنت تعبانه تعبانه و صحيت على صوت الموبايل بيرن و كانت مريم بترن و ببص فى الموبايل لقيتها رنت عليا اكتر من عشر مرات استغربت قولت اكيد فى حاجه لسه هرن عليها لقيت الموبايل بيرن تانى بقولها فيه ايه يا بنتى خضتينى فيه ايه قالتلى الحقى حد صورك و انتى بترقصى و نزل الفيديو على النت و كل الناس شافته قولتلها ازاى ده حصل و مين عمل كده قالتلى معرفش و محدش عارف و قفلت معاها الخط و مكنتش عارفه اعمل ايه ساعتها و وقتها كانت امى بره مش عارفه هتعمل ايه و له ايه رد فعلها لما تعرف ده اكيد عرفت و مريم بتقول ان الكل اتفرج عليه اكيد وصلها و على الساعه 9 بالليل ماما جت البيت و دخلت البيت و ندهت عليها و قالتلى ايه ده و ريتنى الفيديو قولتلها عادى كنت بهزر مع اصحابى فى المدرسه قالتلى يعنى لما الناس تتكلم وحش نقولهم كانت بتهزر قولتلها و انا مالى و مال الناس كل واحد حر فى تصرفاته قالتلى طب خليكى يومين فى البيت لحد ما الموضوع يهدى قولتلها لا مش هيهدى و هروح بكره زى كل مره و عادى و ميهمنيش حد قالتلى استهدى كده ت فكرى كويس قولتلها خلاص انا هروح و محدش ليه عندى حاجه صحيت الصبح على صوت التليفون و مريم بترن عليا و بتقولى هتيجى المدرسه وله لا قولتلها هاجى عدى عليا على ما البس و قفلت التليفون و غيرت هدومى و لبست هدومى زى كل مره و لبست بلوزه شميز قصير (قميص يعنى) و ليجنز بحيث طيزى تكون باينه و مجسمه بالعند فى الناس و عدت مريم عليا و قالتلى مش هينفع تروحى المدرسه كده بالذات بعد اللى حصل قولتلها انا عامل كده بالعند فى الكل و يلا علشان منتاخرش و طلعت من البيت و عيون الناس كانت عليا و سمعت ناس بتقول بنت الرقاصه طلعت رقاصه و يضحكوا و انا ماشيه و مش شاغله بالى باللى حواليا و كانت عيون الناس بتاكل جسمى و اتعرضت لمعاكسات و وصلت المدرسه و كان الكل واقف عمال يتفرج عليا و وصلت و قفت فى الطابور و كان فيه بنات بتتحرش بيا و ده اللى استغربته و بعابيص كتير لحد ما طيزى اتهرت و طلعت الفصل و يدوب لقيت الاخصائيه بتنده عليا و قالتلى تعالى على المكتب عايزاكى روحتلها قولتلها نعم يا ابله بس كانت اللبانه فى بوقى كان منظرى يهيج الصخر ساعتها لما افتنى حسيت بنظره الشهوه فى عنيها و قالتلى اقعدى يا ميمى ينفع اللى حصل امبارح ده قولتلها ايه اللى حصل قالتلى ينفع تلبسى هوت شورت فى المدرسه و ترقصى قولتلها عادى يعنى ما الولاد كانوا جايين بشورتات و على اساس انه يوم رياضى قالتلى بس انتى بنت و فى قريه مردتش و ساعتها الابله بدئت تقرب منى و تحط ايدها على جسمى و تقولى انا عارفه انك لسه صعيره و كلك انوثه و عايزه تطلعيها و حاسه بيكى بس اللى حصل ده ميتفعش فى المدرسه لو عايزه تعملى كده عادى بينا و عارفه ان فيه واحد وسخه عملت كده علشان تفضحك و تقرب منى و تحسس على طيزى و ضهرى و شعرى و تقرب نفسها منى و انا بدئت اسيح فى ايديها لحد ما ضمت شفايفها على شفايفى و تدهك فى بزازى و انا مبقتش حاسه بنفسى و بدئت تفتح زراير القميص و انا قاعده على الكرسى و سايحه فىوايديها لحد ما بزازى بانت و بدئت تمص فيهمكتوم بقولها لا يا ابله مش هينفع كده و هى مش سامعه خالص و عماله تمص فى شفايقى و و تدعك فى بزازى و تاكلهم ببوقها لحد ما قولتلها كفايه يا ابله الناس هيشكوا و فعلا عدلت نفسعا و انا عدلت نفسها و طلعت و روخت على الحمام علشان اعدل نفسى بس و انا طالعه من الاوضه و رايحه الحمام لقيت كريم الاكس بتاعى ماشى ورايا لحد ما وصلت الحمام و دخلت الحمام و كان الحمام متقسم دخلت حمام منهم و فجاءه و انا واقفه فى الحمام لقيت كريم دخل ورايا و قفل الباب و دخل الحمام الصغير و قفل الباب علينا قولتله فى ايه يا كريم علطول بدون كلام لقيته ماسك فى شفايفى و بيمص فيها و انا لسه بقوله ابعد مقدرتش اقام و ابعده لقيت
ه ماسك فى بزازى و بيدعك و حاطط ايده على طيزى و بيقفش فيها جامد و انا مش قادره ابعدع غنى و هو كان اقوى منى لحد ما استسلمت فى ايده و قلعنى البنطلون و بدء يحسس على فتحه طيزى و يلعب فسه لخد ما حط صابعه فى طيزى مره واحد و شهقت مره و بدء يحرك صابعه فى كيزى و دخل التانى و انا بتألم و مش قادره لمسك نفسى و قام مطلع ايده و حاحطط زبه و بيحاول يدخله و مش قادره و صوتى بكتمه بالعافيه و فجاءه و هو عمال يحرك زبه فيا لقيت فى واحد داخله الحمام و هو قام حط ايده على بوقى و مكمل نيك فيا و اللى كانت بره بتقول فى حد جوه رديت بصوت مكتوم تنا هنا قالتلى اوك طب بسرعه و قام مطلع زبه بسرعه و قام طالع بعد مطمن انها مشت و محدش بره و فضلت جوه امسح طيزى من لبنه اللى جابه فى طيزى و اظبط المكياج و طلعت و روحت الفصل و مكنتش قادر امشى و لا قادره اقعد و كنت فى اليوم ده اتعرضت للمعاكسات و التحرش كتير اوى ز كان يوم ميتنساش
لو عايزين جزء جديد من نفس القصه ياريت اسمع ردكم

قصص سكس اغتصاب الاخت الصاروخ من زب اخوها الهايج

قصص سكس اغتصاب الاخت الصاروخ من زب اخوها الهايج

قصص سكس اغتصاب الاخت الصاروخ من زب اخوها الهايج, قصص سكس عربى ساخنة بين شاب واخته ام طيز كبيرة قصص سكس الاخ الهايج بتحرش باختة الكبيرة وهى ترضخ امامه وتضعف امام زبه المتحرش كل يوم بطيزها الكبيرة الاخت تهيج وتمسك فى زب اخوها وتمص قصص سكس سكس اخ واخته الخبرة وتركب زبه بوضعيات مثيرة وتفاصيل ساخنة قصص سكس عربى مصرية تمتع كسها نيك من زب اخوها الهايج على طيزها المثيرة

قصص سكس

قصص سكس

أخي أغتصبني وكانت بداية أنفجار شهوتى

أنا ريم 25 سنة .. مطلقة منذ عام وأعيش في منزل أبي وأمي بعد طلاقي .. أتميز بما أملكه من جسد حلو ومتناسق .. عائلتي ليست كبيرة فهي تتألف مني وأخي فارس الاكبر وأخي الاصغر الذي يعيش بالخارج .. والدي رجل أعمال يعمل بالتجاره كتير السفر .. قصتي اليوم تدور حول أخي فارس وهو أكير مني بعامان وهو يعمل بالتجارة أيضا .. منذ شهور قليله بعد طلاقي بدأت أحس أن اهتمام أخي فارس بي راح يأخذ منحنى آخر ويتحرش بي بنظراته ويطالع جسدي بنظرات ليست فيها من شعور الأخوة .. فقد بدأت ألاحظ عليه أنه يتحين الفرص ليطالع مفاتن جسدي أو يتلمس جسدي وصدري .. ولكن لم يدر في خاطري أن أخي يشتهيني جنسيا حتى كانت تلك الليلة التي كنت فيها نائمة في فراشي في حجرتي. ولم يكن أبي وأمي في المنزل
كنت قد غوفت منذ قليل وأحسست بشيء يتلمس فخدي . كنت مستلقية على ظهري وكنت بقميص نومي القصير بسبب حرارة الجو في الصيف .. كان أخي يمسك بطرف قميص النوم ليرفعه قليلا إلى صدري ثم ينحني برأسه نحو كلوتي يتشممه ويشم كسي وطيزي .
لم أعرف ماذا أفعل هل أصرخ وتصبح فضيحة له ولي أم التزم الصمت .. وقررت التزام الصمت حتي أري ماذا سوف يفعل .. احسست برعدة تعتري جسدي لما لمس أخي كسي من فوق الكلوت فعلمت أنه يتحرش بي جسدياً وعلمت حينها أنه يشتهيني كما يشتهي الذكر الأنثى. ثم إني لمحته يخرج من بنطاله زبه الضخم الجسيم فراحت دقات قلبي تتسارع خوفاً من أخي . كنت لا أستطيع أن أتكلم فهذا أخي. لذلك واصلت التصنع بنومي لأجد أخي أستمر في تلمس جسدي ودعك قضيبة بيده حتي أقترب علي القذف فقام من جانبي وكتم قضيبة بمناديل ورقية وترك الغرفة وانا في قمة توتري وارتباكي
في صباح اليوم التالي أستيقظت بعد نوم متوتر ومتقطع خوفا من أخي وجدت أخي قد حضر الفطار لنا ووجهه لا يدل علي ما قام به ليله أمس وانا لم أعبر له عن أي شيء وكنت أقنع نفسي انها نزوة وشهوة مؤقتة لن تتكرر ولكنني كنت مخطئة ..
في مساء اليوم التالي لم يكن أخي قد عاد من الخارج وكنت أرغب بشدة في النوم فدخلت غرفتي ونمت بعمق وأستيقظت علي يد أخي تمسك حلمات صدري فاستيقظت مفزوعة وقررت هذه المرة المواجهه وقلت له ماذا تفعل في غرفتي في هذا الوقت .. لم ينطق أخي بحرف ولكن هجم علي وقام بتقبيلي فقمت بشدة من شعره وضربته علي وجهه بقوة فقام بخبط رأسي في طرف السرير ولفت رأسي وغبت عن الوعي لدقائق واستيقظت لاجد أخي قام بربط يدي الاثنين خلف ظهري وانا عارية الا من الكلوت وأخي عاري تماما وعندما حاولت الصراخ كتم انفاسي بيده حتي أقتربت من الموت وأحمر وجهي ولاحظ أخي ذلك فخفف ضغط يده عن وجهي وأنفي وانا أترجاه أن يتركني ويتذكر انني اخته الصغري ولكنه كان كالكلب المسعور لا يرد يقوم فقط بمص حلماتي ويعضها بقوة ثم نزل الي كسي وأخذ يحرك يده علي شفراتي بقوة وانا من كثرة الخوف لم أكن أشعر باي لذة ثم قام بتمزيق كلوتي وقمت انا بالصراخ عندما رفع يده عن وجهي فقام بضربي بالقلم علي وجهي أكثر من مرة ووضع كلوتي في فمي بالقوة وفتح فخدي وبدأ يلحس لي كسي بلسانه ثم قام بنزع الكلوت من فمي وأخد يقبلني بقوة وانا أحاول ان أتملص منه ولكنه كان نائم فوقي وجسده أثقل مني وأخذت أترجاه ان يتركني وأني لن أخبر أبي وأمي باي شيء ولكن هيهات فقد كان أخي كالمسعور لا يسمع ولا يري ولا يتملكه الا فكرة واحده وهي شهوته واستمر أخي في تقبيلي بقوة ويده تضرب وتعصر صدري عصر حتي أحمر صدري بلون الدم من أثار يده
وضعني أخي علي طرف السرير وفتح فخدي ورفع أرجلي وأخذ يحرك قضيبة علي شفرات كسي وطيزي وعرفت في هذه اللحظات أن أخي لن يكتفي حتي ينكنى لا محاله حتي يشبع شهوته وانا بعد محاولاتي العديدة للصراخ او المقاومه قد تعبت وكان كل ما أريده أن تنتهي هذه الليلة والا يقوم أخي بالاقتراب من كسي او أنزال منية داخلي حتي لا أحمل منه وتصبح الفضيحة أكبر فأخذت اترجاه الا يدخله في كسي ويبدو انه أقتنع فتركني وقام بجلب كريم ووضع منه علي فتحه طيزي وعلي قضيبة وجعلني في وضعية الكلب وأخذ يدخل قضيبة في طيزي بهدوء وكانت هذه اول مرة في حياتي أحد يقترب من طيزي فقمت بالصراخ مرة أخري ولكن هذه المرة من الالم الشديد فقام بوضع الكلوت مرة أخري في فمي واخذ يدخل قضيبة في طيزي وصرخاتي المكتومة مستمرة حتي أدخل قضيبة بالكامل وثبت لثواني ثم أخد يتحرك دخولا وخروجا وصرخاتي تصاحب ضربات جسدة في طيزي لمدة دقائق قليلة كنت أمني نفسي أن ينزل في طيزي او علي ظهري حتي تنتهي هذه الليلة ولكن فجأه يبدو أنه لم يقتنع بنيك طيزي فقط او تنطفيء شهوته فقام بقلبي علي ظهري مرة أخري ورفع قدماي فوق كتفة ومع يدي خلف ظهري أصبحت بلا حول ولا قوة لاي مقاومة وأخذ يحرك قضيبة بين شفراتي وانا احاول الصراخ وان اترجاه الا يقترب من كسي ولكن الكلوت في فمي منعني من الحديث فقط بعض الهمهمات وصرخات مكتومة وتحريكي لرأسي بالرفض والبكاء وفجأه قام أخي بادخال قضيبة بالكامل في كسي بقوة وصدرت مني أهه وصرخة قوية مكتومة من الالم ومن الاستسلام للواقع وأخد قضيب أخي يضرب رحمي وكسي بقوة وانزل قدم من الاثتنين من فوق كتفة ويدة تضرب وتعصر صدري بقوة ويصدر مني اهات منخفضة مكتومة من الالم والاحساس بالضعف واستمر أخى ينيكني لدقائق حتي وجدته يصدر همهات انه قارب علي القذف وحاولت ان أنبهه ان يقذف خارج جسدي وان اصرخ ولكن قام أخي بادخال قضيبة لاقصي مدي في كسي وسكب المني الخاص به داخل رحمي ونام اخي فوق جسدي لثواني حتي هدأ وأخذ قضيبة يرتخي وقام من فوقي وتركني كما انا لدقائق ثم عاد لي وقام بفك يدي وتركني في الغرفة وذهب الي الخارج وانا في حالة من الصدمة والانهيار ولا اعرف ماذا أفعل هل أبلغ الشرطة ام ابي ام أبي ام التزم الصمت منعا للفضيحة وقررت التزام الصمت ولكني أصبحت لا أكلم أخي منذ هذه الليلة ولا أترك له فرصة للانفراد بي وحدي في الشقة مهما حدث خوفا من تكرار فعلته .. ولكنه كررها وليس و

قصص سكس مدام رباب مع عامل شاب فى الاتوبيس وتاخده البيت

قصص سكس مدام رباب مع عامل شاب فى الاتوبيس وتاخده البيت

قصص سكس مدام رباب مع عامل شاب فى الاتوبيس وتاخده البيت قصص سكس مثيرة مع مدام رباب متعودة كل يوم على التحرش بطيزها فى الاتوبيس وهى تحب التحرش بطيزها فهى متزوجه محرومة من الزب تريد زب بمواصفات خاصة واليوم يتحقق حلمها مع شاب صعيدى اسمر صاحب زب عملاق شاهد اسخن تفاصيل قصص سكس مثيرة مع مدام رباب الهايجه ومتعة تبدء من الاتوبيس وتنتهى بنيكه مولعة فى الشقة كل يوم قصص سكس جديدة نيك مدام محرومه من زب عملاق

قصص سكس

قصص سكس


اقتربت الساعة من الثامنة صباحا و أنا أجهز نفسي و أضع بعضا من الماكياج الخفيف قبل أن أسلك طريقي إلى عملي بإحدى المصالح الحكومية .. اسمي رباب .. كان صباحا تقليديا بدأته بدش سريع لإزالة آثار ليلة باردة جدا من ليالي الجنس الزوجي التي يقوم فيها كلا الزوجين فيها بتمثيل دور المستمتع رغم أن كلانا يعرف أن هذا لا يحدث مع الطرف الآخر .. لا أريد أن أظلم زوجي ماجد و لكننا وصلنا بالفعل إلى درجة خطيرة من البرود الجنسي جعلت كلانا يفقد شهوته و حميته للنيك رغم ما فيه من ملذات و متع .. و ذلك لأن هذه الحالة تصيب أي زوجين في إطار الممنوعات الجنسية العديدة التي تفرضها عاداتنا العربية على كل اثنين فلا يبادر أحدهما بكسر هذه العادات مهما كان السبب و مهما كان الداعي حتى لا يتهمه الطرف الآخر بأشياء ليست فيه كالانحلال الأخلاقي و الخيانة مثلا!!
ارتديت ملابسي على عجل حتى لا أقع في معضلة التأخير .. و توجهت إلى محطة الأتوبيس الذي سوف يقلني من منزلي بضاحية شبرا الخيمة إلى مقر عملي برمسيس و هي المنطقة الأكثر ازدحاما في العالم .. استقل الأتوبيس عادة لتوفير بعض النقود التي يمكن أن تساعدني أنا و ماجد خاصة و أن تبعات الزواج المادية لم نتخلص منها رغم مرور ثلاثة أعوام كاملة .. و رغم كون الأتوبيس وسيلة مرهقة جدا و جلابة للمعاكسات الجسدية التي لا تحترم وقاري و خجلي و حشمة ملابسي حتى أني صرت أتسائل ما هي المعاكسات التي يمكن أن تطول البنات الغير محجبات و اللائي يلبسن ملابس ضيقة على الموضة إذا كنت أنا بحجابي و بملابسي الواسعة هذه أتعرض لهذا الكم اليومي من التحسيس و الالتصاق الذي يصل أحيانا كثيرة إلى الملامسة في أماكن حساسة جدا من جسدي دون أن أعترض أو حتى أتذمر منعا لما يمكن أن يحدث من مشكلات بعد ذلك!!
صعدت إلى الأتوبيس .. و صعد خلفي رجل ثلاثيني العمر أسمر البشرة يبدو عليه الإرهاق بشكل واضح .. لا أدري ما الذي جذب انتباهي إليه بهذه الدرجة و لكنني كنت أنظر إليه فأجده يبادلني النظرة بإعجاب واضح أرضى غرور الأنثى بداخلي .. فالمرأة مهما تزوجت و مهما تقدمت في السن تشتاق دوما إلى الإحساس بأنها مرغوبة و مثار إعجاب من الآخرين .. المهم أني لم أعر هذه النظرات أي اهتمام و قطعت تذكرتي و توجهت إلى المكان الذي أقف فيه كل يوم في منتصف السيارة حتى تأتي محطة رمسيس .. إلا إذا صعب حالي على واحد من سعداء الحظ الجالسين على أحد الكراسي فيقوم ليجلسني و يرحمني من الزحام الخانق و ما فيه .. تلفت حولي لأبحث عن متطوع ليقوم بهذه المهمة فتوقف نظري أمام هذا الرجل الذي صعد معي من المحطة و هو واقف بجواري مسددا نظرات الاهتمام و الغزل التي قابلتها بنظرات من اللامبالاة و عدم الاهتمام .. غير أن شكوكي في اهتمام هذا الرجل بي زادت .. ماذا يريد مني؟ هل يعرفني أم لا؟ هل هو رجل من الجيران وقعت عينه علي ذات يوم و أنا أنشر الغسيل بقميص النوم الأحمر ليلا؟ أم أنه يركب يوميا نفس الخط و يلاحظني منذ زمن و هذه هي أول مرة ألحظ ذلك!!
تقدم الأتوبيس في الطريق و كلما تقدم كلما ازداد الزحام .. و زاد الطين بلة أن المتطوع الذي كان يجلسني مكانه لم يظهر حتى الآن .. إلا أني لاحظت أن الرجل الثلاثيني أصبح أكثر اقترابا مني عن ذي قبل .. حتى أن أنفاسه الحارة كانت تلامس طرحتى كما تلامس نسمات الليل ستائر بيتنا .. أطراف جسده أصبحت ملامسة جدا لأطراف جسدي .. جسده الممشوق جعلني أتغير و أرتبك فعلا و أنا أفكر فيما ينوي هذا الرجل فعله في هذا الزحام الأعمى .. و لكنني لم أكن خائفة أو متضايقة من احتكاكه بي على عادتي مع هذه الملامسات كل يوم .. كان عطره الرجولي كأسراب الجنود الذين بدأوا يقتحمون ممالكي التي أراها تسقط أمامه واحدة تلو الأخرى .. شعرت وقتها بإحساس جديد اشتقت إليه منذ أيام خطوبتي الأولى لماجد عندما كان يتحرش بي في أركان متعددة من منزلنا .. بدأت أرتعش في وقفتي و أنا أشعر بيديه تلامس فخذي الأيسر في رقة و إثارة زادها الملمس الحريري للجونلة السوداء التي أرتديها .. إضافة إلى نسياني ارتداء الشورت مما جعل كف هذا الرجل موجها إلى لحمي مباشرة بلا ساتر ****م إلا هذه الجونلة الحريرية التي بدأت تتعاون مع كفه و تتحد معه ضدي هي الأخرى!!
ازداد الزحام .. و اقترب الرجل بشدة من طيزي و أخذ يمرر كفيه بطريقة دائرية كنت أذوب معها عشقا و حبا لهذا النوع من الجنس الغير عادي و الذي أخرجني من عقلي و ثباتي .. بدأت أعتدل جدا في وقفتي .. و أشد عضلات طيزي جيدا حتى يشعر الرجل بممانعتي ما يفعله بجسدي .. و لكن هيهات أن تستمر هذه المقاومة اللذيذة أمام حريرية الجونلة و احترافية الرجل الذي دس خنصره في الجونلة و في طيزي وكسي و كأنه يجلس مع زوجته في غرفة نوم و ليس في أتوبيس عام .. لم أستطع أن أشد عضلات طيزي أكثر من ذلك .. ارتخيت أمام يديه الغير عاديتين و لمساته الأكثر من ساحرة .. بدأت أرتخي مجبرة حتى تتجول أصابعه اللعينة بحرية أكبر في طيزي وكسي حتى أني مددت يدي اليسرى لليسار قليلا حتى لا يراه أحد من الجالسين الذين كانوا إما في نوم عميق أو في ملكوت آخر!!
لم يعد هناك ما يمكن أن يفعله ذلك الرجل بي أكثر من ذلك في الأتوبيس .. و لم يعد يمكن أن أساعده أكثر من ذلك لاقتراب محطة رمسيس أخذت أسلك طريقي إلى الباب و أنا أشعر به يتحرك خلفي و ما أن نزلت حتى وجدته خلفي في كل مكان .. انحرفت عمدا عن سيري الطبيعي و أنا أختبر هذا الرجل فوجدته ماضيا في طريقي ملاحقا لي .. فبدأت أهدئ من خطوتي و كأني أسأله ماذا تريد مني؟ ألا يكفيك ما فعلته بي في الأتوبيس؟ قلتها و طيزي التي كانت في مرمى أصابعه منذ دقائق و في مرمى بصره الآن تهتز بدلال في حوار أثارني مع عينيه التي لم تسقط من على الجونلة السوداء طوال الطريق .. و مع كل هذا توقفت أمامه و استدرت له و قبل أن أفتح فمي بكلمة لمحته يبتسم ابتسامة رجل منتصر و هو يقول لي “إيه الخيرات دي كلها يا وافرة الخيرات .. تعالي ورايا من غير كلام كتير !!”
تعطلت حروفي .. بحثت طويلا عن كلمة “لا” في معاجمي و قواميسي لكنني أسفا لم أجدها .. حاولت أن أتذكر ما يمكن أن يفعله بي هذا الرجل و كم المشاكل التي يمكن أن تنفجر في وجهي إذا سرت معه في طريقه لكنني لم أقدر .. حاولت أن أتذكر زوجي ماجد و ما يفعله من أجل إسعادي غير أني لم أستطع أيضا أن أتوقف عن سيري خلفه في زحام رمسيس .. انحرف يمينا إذا انحرف .. أكسر الطريق يسارا إذا كسر .. كنت قد فقدت تحكمي بنفسي و كأني أتحرك بالريموت كنترول الموجود في كفه السحري .. و رويدا رويدا بدأت أقدام المشاة تقل جدا .. بدأ البشر يختفون من الطرق المكدسة و نحن نقترب من نفق مترب و متسخ يبدو أنه لم يعرف الأقدام منذ سنين .. لقد دلف بي الرجل إلى مناطق ربما أراها لأول مرة في ميدان رمسيس رغم أني أعمل به منذ سبعة سنوات كاملة .. دخلت خلف هذا الرجل في النفق المهجور فإذا به يستدير و يواجهني بوجهه المرهق و قوامه الرياضي الممشوق .. تسمرت لثوان و أنا أستوعب المكان هل يمكن أن يرانا أحد؟ هل يمكن أن أخرج من هذا النفق بفضيحة؟ أم أني سأخرج بسعادة أشتاق إليها كثيرا مع هذا الرجل المفتول العضلات!!
لم يكن هو يمر بنفس التساؤلات لم يتحدث أصلا .. لم يعرفني بنفسه كما تقتضي أصول اللياقة .. بدأ في إكمال ما بدأه في الأتوبيس مباشرة .. أدارني للحائط أو ألصقني به إذ شئتم الدقة و رفع جونلتي و كأنه يقدم لها الشكر على حسن تعاونها .. انحنى على ركبتيه أمام طيزي الطرية و بدأ يقبلها في عنف اشتقت إليه كثيرا من ماجد الرومانسي في نيكاته لي .. بدأت أسنانه تقضم لحم طيزي بكل عنف و قوة يمتكلها هذا الرجل .. و أنا أنظر خلفي و أمرر يدي على رأسه مباركة ما يفعل طالبة للمزيد .. لم يعيرني أي اهتمام لم يسألني عن شئ و هو يتمرغ كالمجنون في طيزي .. بدأ يباعد فتلة كيلوتي الرقيقة عن فلقتي لأشعر بلعابه الملتهب في شتي أنحاء طيزي بالفعل .. و لسانه اللين يلحس فلقة طيزي ألف مرة في الدقيقة .. لم يستطع الكيلوت تحمل ما يحدث مثلي تماما و أدركت أنه انقطع أمام هجمات ذلك البدائي المحترف عندما سمعت صوت انفصاله عن طيزي إلى الأبد .. لم أستطع أن أتحمل رفعت طرف الجونلة إلى أسناني لأكتم أنفاسي و صوتي من الخروج و لكي أفسح المجال لأكبر مساحة من طيزي للظهور أمام ذلك القوي الرهيب الذي بدأ ينتهي من وضع أصابعه العشرة في خرم كسي – كسي الذي كان يشبه من الخلف جوزة الخروع المشوكة – من الخلف إصبعا يتبعه إصبع!!
انتهى الرجل من البعبصة .. أدارني فجأة لتلتصق طيزي العارية بالحائط هذه المرة .. أخذ يعبث بحجابي فرفعه حتى رقبتي وانقض على شفتي يمصهما مصا وناولته لساني وناولني لسانه وتبادلنا اللعاب والقبلات والضمات والأحضان و بدأ يفك أزرار قميصي ليخرج بزازي من حمالتهم السوداء و كدت أصعق و أنا أرى بزازي بلون برونزي كون شعاع شمسي أراد أن يشاركنا هذه اللقطة المجنونة من اليوم .. فبدأ الرجل يتمرغ ثانية و لكن في بزازي هذه المرة .. ساحقا حلماتي المنتصبة لاعقا كل مسام جلد أسعدها الحظ بتواجدها في بزازي في تلك اللحظة .. قبل أن يرضع مني في شبق و عنف ..!! ثم هبط يلحس بطني وسرتي هابطا إلى حيث أعلم وتعلمون .. وقد سبقته يده إلى كسي .. معبد أنوثتي ليبتهل إلي كي أرضى عنه وأسمح له بتذوق متعتي .. ذق يا أيها الوسيم .. تمتع ومتعني معك .. تمتع بي ومتعني بك .. وكنت غير مختونة مما فاجأه وأعجبه وأخذ يطري على كسي وأشفاره وبظره .. وترافق كلماته لمساته .. ومداعبات أنامله حول وفي كسي السعيد . ووصل بلسانه إلى بئر العسل كما يسميه .. إلى كسي .. وبهرني بمواهبه وبراعته في إثارتي ولحس كسي وأشفاري كما لم يفعل ماجد يوما من قبل حتى أصبحت أتوسل إليه أن ينيكني مرات ومرات.
أدارني للحائط مرة ثالثة .. لمحته يفرج عن زبره القوي الذي لم يقل قوة و لا جمالا عن جسده المفتول .. ارتمى على ركبتيه ليمصمص في كسي للمرة المليون في ثلث ساعة قبل أن يدفع بزبره في حركة قوية إلى حضن كسي وإسفنج مهبلي في حركة عنيفة لولا تمسكي بأطراف الجونلة و خوفي من افتضاح الأمر لصرخت مع قوتها ألف مرة .. هذه هي أول مرة منذ أعوام التي أتناك فيها من كسي التي حرمني ماجد من لذتها كثيرا بدواعي كثيرة .. شعرت بلذة مطبقة لا تحتمل و هذا الرجل يدس زبره في فتحة كسي ثلاثة مرات في الثانية الواحدة يبدو أن لياقته البدنية و جسمه الرياضي قد ساعداه كثيرا في ذلك .. لا هوادة في النيك الذي بدأ يتخذ حدا جنونيا من هذا الرجل النادر الوجود ..!!
اقترب قذف الرجل .. شعرت بارتعاشته تجتاح ظهري كله و حبات العرق التي تتساقط منه على طيزي وكسي الذي ينيكه بلا عقل .. ارتعشت أنا الأخرى ثلاثة مرات و أنا أداعب بظر وأشفار كسي سعيد الحظ في هذه النيكة .. و ما هي إلا ثوان إلا و شعرت بسائل ساخن جدا يستقر في رحمي و بدأ الهدوء يسود النفق المشتعل بعد أن وصل الرجل إلى قمة نشوته و قمة رجولته معي في هذا الموقف .. و ما إن أخرج زبره إلا و انطلقت الرياح من خرم طيزي بصوت عال بعد طول احتباس نتيجة انقباض كسي المرتبط بطيزي .. و لا أدري لماذا لم أشعر بالخجل من الفساء هذه المرة .. فقد تخيلت معه أني أحلم و أعيش في عالم آخر بقوانين أخرى و أحلم معه حلما نادر الحدوث .. فها هي نسمات ميدان رمسيس و أشعة شمسه تعانق طيزي و تداعبها و تنيك كسي هي الأخرى مع هذا المجهول الذي لم يخرج قضيبه الجميل الذي ما زال منتصبا كجبل المقطم مني بعد .. وأخرجه أخيرا وشعرت بخيبة الأمل لكنني وجدته يديرني لأواجهه للمرة الثانية وما لبث أن أدخل أيره من جديد في بئر أنوثتي ومعبد متعتي وبدأنا جولة جديدة من النيك الممتع وغرقنا في قبلات محمومة لا تنتهي وهو يداعب شعري الناعم ثم يقبله من آن لآخر ويداعب قرطي وأذني .. أنا أتناك و بالقرب مني ألاف البشر ممن لا يدرون ما يحدث داخل النفق المهجور من لذة و دعارة استمتعت بها حتى أذني .. فلما أشبعني نيكا وتقبيلا وضما وشبع أتحفني للمرة الثانية بثمرته وسائله الرائع يمتع به بدني ويطرب به كسي ومهبلي ورحت فى خيالات .. لم أفق من هذه التخيلات إلا على صوت المجهول يمنحني بطاقتين باسمه وهاتفه وعنوانه فتناولت واحدة وفهمت مغزى البطاقتين وكتبت له على ظهر الأخرى بقلم حواجبي الذي أخرجته مسرعة من حقيبتي اسمي وقبله مدام كي يعلم وعنواني وهاتفي وعبارة “لا تتصل بي فيفتضح أمري عند زوجي” وتناول الرجل كاميرا الجوال الخاص به وحرص على التقاط مجموعة صور لطيزي المغرقة بلبنه الساخن ولبزازي ووجهي للذكرى .. قبل أن ينحني أرضا ليأخذ كيلوتي التركوازي ليمسح به زبره في هدوء قبل أن يدسه في جيبه كنوع آخر من الذكرى لهذا اللقاء الغير طبيعي في كل شئ قبل أن يتركني و يهرول إلى خارج النفق بعدما شكرني بالكلمات والقبلات وكلانا يملك رقم هاتف يمكن أن يجمعنا مجددا .. تركني هكذا غير قادرة على السير لخطوات معدودة و أنا مفشخة الأرداف .. مرهقة العواطف!!
عدلت ملابسي .. و بدأت أضع بعضا من الماكياج على وجهي الغارق في عرق السعادة .. أنزلت جونلتي بعد أن أزلت آثار لبنه الدافئ من كسي بمنديل ورقي في حوزتي و في هدوء بدأت أعد نفسي أنا الأخرى للخروج من النفق .. لم يهمني التأخير لأربعين دقيقة عن العمل بعد أن استعملت كسي في النيك للمرة الأولى منذ أعوام بل إني قررت أن أطلب من ماجد بقوة أن ينيكني فيه أثناء لقائنا الحميم في المساء فلن أدعه يتذرع أو يتهرب بأي عذر واه هذه المرة أبدا كما كان وكنا نفعل منذ أعوام .. سأستمتع بالرجلين معا لمَ لا .. لقد أكد لي هذا الوسيم أني لا زلت مغرية وشهية .. سرت بلا كولوت و أنا سعيدة لملاصقة جونلتي الحريرية لطيزي المنهكة مباشرة فربما يغري ذلك مجنونا أخر ليعيد معي الأمر في نفق آخر .. أو في أوتوبيس آخر على أسوأ الفروض!!
سكس نار

قصص سكس ساخنة بنت ناس تمارس الجنس مع ابن البواب كل يوم

قصص سكس ساخنة بنت ناس تمارس الجنس مع ابن البواب كل يوم

قصص سكس ساخنة بنت ناس تمارس الجنس مع ابن البواب كل يوم قصص سكس مثيرة مع بنت ناس غنية ومن عائله ثريا وابن البواب المحظوظ اتى الشاب الاسمر من اقصى الصعيد وعلامات الرجوله تظهر فى ملامحه السمراء والرجوله الصاخبه , قصص سكس كيف استولت بنت غنيه وفى قمة الجمال على زب ابن البواب الصعيد وجعلت من زبه ملجاء ليطفى نار كسها كل يوم اجمد قصص سكس مصرية غنيه من ابن البواب باسخن التفاصيل الساخنة

قصص سكس

قصص سكس

قصص سكس لما انا اجمل بنت في العمارة اتناك مع ابن بواب العامرة في السر على سلم العمارة , و من اول يوم رأينا بعض صرات بيينا علاقة رومانسية حيث كان يساعد ماما في اصلاح عدة اشياء من المنزل و جمل الاشياء التقيلة و انا كنت اعشق الرجل الرجولي الذي كله قوة كما اني احب الرجل الاسمر و كان هو في العشرينات من عمره قد اتى ليساعد ابوه البواب في عمل العمارة و كان في الاول لا يننظر الى لما اكلمه كعلامه من الاحترام و في يوم وضعت يدي تحت ذقنه و رفعت رأسه حتى التقت ابصارنا و قلت له منذ اليوم لما تحدثني انظر الى عيناي و بعد اسوبع من ذلك اليوم صارت حادثة قربتنا لبعض كثيرا حيث كنت بالقرب من العمارة و صار شابين يتبعونني بكلام قذر و لما حاول واحد منهم الامساك بي جاب ابن بواب العمارة و تشاجر من اجلي و ساعدني و الشابين هربو لما لكم واحد منهم و انا جسدي صار هائج و الدم يجري من عروقي ااه كم اعشق الرجل الرجولي الذي يجعلني اشعر برجلوتي و ذلك اليوم قبلته بطريقة لما افترقت شفتينا كنا نلهث و صرت امرأته في السر و اول مرة ناكني فيها كانت في سطح العمارة حيث انا من طلب رأيته و لما صار يقبلني لم يكن من النوع الذي يستطيع التوقف فما ان قبلنا بعض حتى صخن جسده و عراني بسرعة و ناكني من كسي الرودي بكل شراسة جنسية صرت اشعر بانوثتي اكثر و في احد الليالي كنت مشتاقة اليه جدا فاتصلت له و طلبت منه ان يلتقيني في سلم العمارة و كانت الواحدة صباح الكل نائم و سلم العارة يكون جد فارغ , تسللت من شقتنا بفتح الباب ببطئ و لما نزلت الى الطابق الثاني كان جالس على الدرس ينتظر قدومي مثلما وعدي و من جديد صار كسي ينبض من المحنة الجنسية .
لم يوافق على ما اردته على الفور و كنت اريد النيك الان في السلم و وعدته انه لا يوجد احد قد يأتي الان او يراني و لما رفض اقنعته بطريقة غير الكلام و اعلم الن شاب رجولي مثله لن يستطيع منع نفسه لما بدات بازالة ملابسي و مسك صدري و كسي لكي اثيره و ياتي لتنيكي .مم لم يقاومني فاتى بسرعة و فتح رجلي ببطئ و بدا بلحس كسي الذي كان نار بدات الحرارة ترتفع اكثر تم اكثر و انا من كثرة حرارتي الجسية وضعت يدي على فمي و اسكت نفسي حتى لا اطلق صوت و يتم امساكنا من احد و هو كان لا يبالي الان صار مثل مدمن تم تقديم الكوكايين له و التهم لي كسي بطريقة شرسة رجلوية صرت اقطر من المائي الجنسي الذي صار هو يبلعه .
كمل هو يلحس لي بظري ليخرج قضيبه بعدها من سرواله و بعد لحظات صرت احس به بداخلي صار ينيكني بادخاله و إخراجه بطريقة لم تكن ناعمة مثلما احب بالضبظ و بعد عشر دقائق لم يعد قضيبه في كسي بل هذه المرة قد ادخل زبه بطيزي الذي كانت فتحته صغيرة لهذا ادخل أصابعه التي بها اللعاب لكي يوسعها و لحسها بقوة و انا اتوجه من شدة الشهوة بالرغم من ان اصواتنا كنا نكبتها الى ان الانفاس المرتقعة كان علامة خطر و لاكني في هذه اللحطات صرت لا ابالي سوى بحبيبي الرجولي و قضيبه الذي ما ان خرجه من طيزي حتى نزلت الى زبه و دخلته الى شفتيها حيت قمت بمصه بكل قوة من الاسفل الى راس زبه الطويل مم كم كان مذاقه جد جنسي عندما كنت خرج القضيب من بين شفتاي كان يبقى بين رجليه واقفا فضع رأس قضيبه بين شفتاي احرك رأسي حتى اشرع به على لساني و حلقي و في اخر الامر امسكته بيد يقضيبه حيث صار في اخر لحظاته قبل الذرو لهذا صرت أحرك يدي من فوق الى تحت بسرعة حتى صارت الكرات تتمايل قربته الى فمي و قبلته من فوق عندما سمعت صراخة اخرت لساني و بدأت الحسه من فوق تم كاملا من البيضات الى رأس زبه كان يريدني ان ادخل كاملا الى فمي بلهفة وصعت على شفتاي و بلعت قذفه ثم نظفت له قضيبه بلساني و لبسنا ملابسنا ثم قبلته في خده لانه يا يحب ان يقبلني من فمي لما اكون بلعت منيه قبل لحظات و لما ودعنا بعض و كنت صاعدة على السلم صفعني من مؤخرتي و انا دخلت الى شقتنا باستامة عريضة و راحة جنسية

قصص سكس مثيرة وضعت زبي على طيزها في الباص وكانت المتعه

قصص سكس مثيرة وضعت زبي على طيزها في الباص وكانت المتعه

قصص سكس مثيرة بتفاصيل واحداث ساخنة قصص سكس فى الاتوبيس اسخن قصص سكس حصلت معى بالصدفة وانا فى الاتوبيس وشايف طياز النسوان وزبى ولع نار وبدءت الزحمة قصص سكس مثيرة متعة التحرش فى الاتوبيس وسط طياز نسوان طيزها كبيرة

قصص سكس

قصص سكس

انا شاب عمري 26 سنة و زبي الكبير دائما يفضحني لما ينتصب حيث يكون بارز جدا و اشعر بالخجل حين ارى الناس ينظرون الى زبي و الغريب ان شهوتي دائما تحرقني لاي احتكاك او منظر مغري و احيانا اضطر الى التوقف بين الاشجار او الزوايا و اتظاهر اني ابول حيث استمني كي اطفئ شهوتي و اخفي اثر انتصاب زبي الكبير . ذات مرة صعدت الى الباص الذي كان مزدحما جدا بالفتيات الجامعيات و كانت قبلي فتاة طيزها كبير جدا و فلقتيه مفصلة من تحت الروب و اثر الكيلوت هيجني و شعرت ان زبي بدا يستطيل و ياخذ حيز اكبر داخل البنطلون و بدات اشعر بالخجل لكني قلت في قرارة نفسي المهم لا احد يشهدني و انا مختبئ وسط الزحمة . و لم اتخيل ان الامور ستصل الى ذلك الحد حيث اقتربت اكثر من الفتاة و لمس زبي طيزها الذي كان جد مرن و ناعم حيث احسست بشهوة قوية و رغبة النيك داخل الباص و لم تبدي الفتاة اي انزعاج او محاولة للابتعاد عني و هذا ما شجعني على الاقتراب اكثر خاصة و ان الضغط كان يزداد مع كل موقف يتوقف فيه الباص حين يركب ركاب جدد . و ازدادت الزحمة اكثر حتى التصقت بطيزها و صار زبي بين الفلقتين الكبيرتين و شعرت بلذة جميلة جدا احسست بها لاول مرة في حياتي لاني لم انك اي فتاة من قبل

لا انكر اني شعرت بالخوف لفتره قصيره لكني لم استطع سوى الاستمرار

احسست بالنار تغلي في زبي الكبير الذي انتصب و خشيت ان تشعر به و تلتفت الي فتعنفني و تفضحني لذلك لم ارد ان اتحكك عليها بل ابقيت زبي فقط ملاصقا لطيزها لكني لاحظتها انها تقرب طيزها من زبي و كانها احست به و علمت انه كبير . و مع مرور الوقت صرت احتك اكثر خاصة لما يخفض السرعة السائق و اشعر بمتعة كبيرة و انا انيك في الباص حيث صرت اضخ بطريقة خفيفة جدا و اباعد زبي ثم اخبطه مرة اخرى على الطيز الكبيرة التي كانت قبلي و قد كنت اسمع نبضات قلبي بوضوح من قوة الشهوة و اللذة التي كنت عليها حيث تمنيت لو اخرجت زبي الكبير و نزعت لها الكيلوت حتى ادخله و انيك نيكة كاملة في الباص . و بدات الرعشة تقترب و انا احك زبي اكثر على الطيز و جبهتي تتعرق و من حين لاخر امسحها و احس ان زبي سينفجر في اي لحظة بحيث كنت خائف ان اقذف فينفضح امري اكثر حين انزل لكن تلك اللذة التي كنت عليها لا تقاوم و كان من المستحيل ان انسحب دون ان اكمل النيكة السطحية التي كانت لذيذة جدا الى درجة لم اتخيلها من قبل و لذلك بقيت احك زبي اكثر و بطريقة اعنف نوعا ما

و كنت احس حتى بحرارة فتحتها حين يلتصق زبي بالفتحة التي كانت تبدو انها كبيرة علما ان الفتاة كانت تلبس روب خفيف جدا و كيلوت ناعم بينما كنت البس بنطلون كلاسيكي خفيف ايضا و قد خرج زبي من البوكسر و صار يحتك على الفتحة مباشرة . و جاءت اجمل لحظة حين احسست ان زبي الكبير ينبض و يريد ان يقذف فاغمضت عيني و انزلت راسي و كنت اريد ان اتاوه اه اه اه حتى اخرج شهوتي بطريقة لذيذة لكنني كتمت ذلك و استسلمت لزبي الذي بدا يقذف و يكب المني على البنطلون و انا اعلم اني سالطخ ملابس الفتاة لانني كنت ملتصق لكني لم اكن املك من امري شيئا لحظتها و الشهوة هي من كانت تتحكم . قذفت بطريقة ساخنة و حارة و لذيذة جدا على طيز الفتاة حتى افرغت اخر قطرة مني و شعرت بعد ذلك مباشرة بالنشوة و المتعة لكني يحن ارتخى زبي احسست بالتقزز و الندم و تمنيت الا يتوقف الباص حتى يجف بنطلوني من المني و حين وصلت الى المحطة التي نزلت فيها تركت الفتاة راكبة و حين هممت بالنزول التفتت اليها فرايتها تتبعني بنظراتها فادركت انها علمت اني نكتها و قذفت و كنت متاكد انها مثلي كانت تحلم ان ادخل زبي الكبير في طيزها

و حين وصلت الى البيت وجدت المني قد وصل الى ركبتي و قد شكل خط طويل من الخصيتين الى غاية الركبة و نظفته و مسحت كل شيئ ثم ملات يدي بالصابون و بدات استمني و العب بزبي و انا استرجع تلك النيكة في الباص و كيف احتك زبي الكبير على طيز الفتاة حتى قذف و لا احد شعر اني قذفت و حتى الاستمناء يومها كان لذيذا جدا لكني كنت اتخيل اني ادخلت زبي الكبير كاملا في طيزها لان ادخال الزب في الطيز متعته لا تعوض و لكن السؤال الذي لم اجد له اجابة هل وجدت الفتاة اثار المني في طيزها لما وصلت الى البيت و اتمنى تلك الفتاة ان تقرا قصتي و ترد ان عرفت انها هي المعنية بالامر

ومن يومها وانا اتمنى ان اقابل هذه الفتاة ولو صدفة لاعبر لها عن مدى شعوري الجنسي المثير لها وانيكها نياكة حقيقية في طيزها وكسها