أرشيفات الوسوم: قصص سكس عربيه

مشاهدة قصص سكس عربى الدكتور وجارته المنيوكة

مشاهدة قصص سكس عربى الدكتور وجارته المنيوكة

مشاهدة قصص سكس عربى الدكتور وجارته المنيوكة قصص سكس مصرية شرموطة نفسها تمارس الجنس مع جارها الدكتور بتاع العلاج الطبيعى قصص سكس نيك كس الجارة الممحونة بتفاصيل واحداث مثيرة اليكم اسخن قصص سكس حقيقى ساخنة دكتور وجارته

قصص سكس

قصص سكس

دكتور العلاج الطبيعى وجارته ضحى
صباح الخير او مساء الخير على حسب الوقت اللى انت بتقرأ فيه القصه.
وزى كل مره هنبدأ قصتنا بوصف البطل وبطلنا بيقول اسمى خالد من اسره فوق متوسطه من القاهره عندى 24 سنه لون بشرتى قمحى ولون شعرى اسود وعينيا لونها بنى جسمى رياضى الى حد كبير وحيد امى وابويا يعنى ماليش اخوات وقصتنا بدأت بعد ما اتخرجت من الكليه وبقيت دكتور علاج طبيعى ونظرا لانى بحب الرياضه فا كنت بشارك فى بعض الفرق الطبيه مع انديه فى مصر كأحد المساعدين وفى يوم بعد ما روحت من الشغل لاقيت امى بتقولى انا عاوزه اطلب منك طلب قولتلها اامرى يا امى قالتلى جارتنا ضحى تعبانه والدكتور كاتبلها علاج طبيعى على ضهرها وطبعا يا ابنى انت عارف هى ملهاش حد وجوزها مسافر فا حكيتلى وانا رشحتك ليها للمعلومه(ضحى عندها حوالى 38 سنه جسمها متوسط ومليانه شويه بشرتها بيضا وبزازها فوق المتوسط وطيزخا كبيره وعاليه وجوزها شغال فى السعوديه عشان كده كانت شبه مقيمه عندنا فى البيت طول ما ابويا فى الشغل وساعات كمان بعد ما بيرجع من الشغل وكنت دايما بحس انها بتاكلنى بعينيها لما بتشوفنى او لما باجى اسلم عليها)المهم انا وافقت طبعا لانى مقدرش ارفض طلب لامى وقولتلها انى هنام شويه وهروح انا وانتى لضحى بعد ما اصحى وفعلا دخلت ريحت شويه ولما صحيت كلما امى وروحنا لضحى وطبيعى سألتها ايه اللى حصل قالتلى معرفش انا كنت بروق الشقه وجايه بنقل الكرسى بيتاع الانتريه من مكانه ولما جيت اشيله لاقيت ضهرى طق مره واحده وبقى يوجعنى ومش قادره اتنى جزعى قولتلها وروحتى للدكتور قالتلى اه وقالى متقلقيش دى حاجه بسيطه وكتبلى ادويه وقالى اعملى علاج طبيعى لمده اسبوعين وتعاليلى تانى وفعلا قمت اشوف شغلى وعملت الجلسه مع شويه ضحك وهزار وعلى كده لحد ما خلصت واستمريت اسبوعين اروحلها كل يومين اعملها الجلسه و والدتى كانت معايا كل مره لحد ما الاسبوعين عدو وقعدت 3 ايام مروحش عندها وفى اليوم الثالث كنت نايم فى البيت لواحدى عشان والدى و والدتى كانو بيزورو ناس قرايبنا ووانا نايم لاقيت جرس الباب مش مبطل رن قمت عشان اشوف مسن لاقيتها ضحى واقفه على الباب وماسكه ضهرها وبتقولى ازيك يا خالد والدتك فين قولتلها مع ابويا بيزورو ناس قرايبنا ليه وبعدين مالك قالتلى مافيش ضهرى تاعبنى شويه قولتلها طب اخدك اوديكى لدكتور قالتلى شكرا انا لسه جايه من عند الدكتور قولتلها طب طمنينى قالك ايه قالتلى كتبلى على كريم مساج ادهنه على ضهرى عشان كده كنت عاوزه مامتك قولتلها للاسف هى مش هنا ومن باب الهزار قولتلها طب ما ادهنهولك انا قالتلى وماله هو انت مش دكتور تعالى ادهنلى المرهم كأنها ما صدقت ههههههههههههههههه قولتلها خلاص اسبقينى وانا هشطف وشى عشان لسه صاحى من النوم واجيلك وفعلا شطفت وشى وطلعتلها لابس شورت وتيشيرت وانا مش فى دماغى حاجه وطلعت لاقيتها لابسه قميص نوم لونه اصفر فاجر على جسمها وفوق منه روب نفس اللون المهم انا دخلت وقولتلها يلا عشان ندهن المرهم قالتلى يلا ولاقيتها جخلت اوضه النوم وانا وراها وهى نامت على بطنهت على السرير وطيزها العاليه بقت فاجره نيك فى الوضع دا وقالتلى الكريم على الكومودينو عندك المهم انا مسكت الكريم وقولتلها دا كريم مساج يعنى لازم يتدلك كويس لحد ما الجلد يشربه قالتلى وماله قولتلها وماله ايه مش هينفع كل اللى انتى لبساه دا لازم على اللحم انا رأيى تستنى والدتى ترجع قالتلى طب وماله يا خالد هو انت غريب ولاقيتها راحت قايمه واقفه ادام السرير وبحركه بطيئه راحت قالعه الروب وبعديها قميص النوم وبقت قدامى بالاندر بس من غير برا وشوفت بزازها الفاجره وهى قالتلى كده كويس وهى بتبص مكان زبرى من فوق الشورت قولتلها ايه اه كويس جدا راحت رايحه بحركه بطيئه نامت على السرير على بطنها تانى وانا ابتديت احط الكريم على ايديا وروحت ادعكلها ضهرها من اول كتفها وانزل واحده واحده ادعك ضهرها كله بالكريم وانا من بهر بجسمها الناعم الطرى وهى بتقول اممممممم ايديك جميله اوى وانا عمال انزل من اول كتفها لاخر ضهرها واطلع تانى وايديا بقت عماله تخبط فى الاندر بيتاعها لاقيتها بتقولى لو مضايقك قلعهولى بصوت كله محن وانا روحت مقلعها الاندر وهى نايمه على بطنها وابتديت ادعك فى ضهرها تانى وزودت وبقيت احسس على طيزها وهى مغمضه عينيها وعماله تقول امممممممم ايديك حلوه اوى يا خالى ولاقيت ايديها عماله تحسس على رجليا من تحت وابتدت تطلع بأيديها لحد ما وصلت لزبرى من فوق الشورت حسست عليه وراحت شدالى الشورت والبوكسر مع بعض لتحت وانا كل دا كنت خلاص هايج على الاخر وعمال احسس على طيزها وهى بقت تدعك فى زبرى اللى واقف وانا روحت قالع التيشيرت ورايح واقف عند دماغها وهى فهمت انا عاوز ايه وراحت رافعه جسمها سنه عشان تطول زبرى وواخده زبرى فى بوقها تمصه من سكات واول ما زبرى دخل بوقها السخن لاقيت نفسى بقول اااااااااح وابتديت ادعك فى بزازها وجسمها وهى عماله تمص فى زبرى وتدخله وتطلعه فى بوقها وتدعك بضانى بأيديها وروحت ماسكها وخليتها تنام على ضهرها على السرير واديتها زبرى تانى تمص فيه وبأيديا اليمين روحت على كسها ادعكه وادخل صباعى فى كسها وبأيديا الشمال بدعك بزازها وبفرك فى حلماتها وهى بقت تطلع هيجانها فى مصها لزبرى وانا بقيت ازود دعكى فى كسها وهى بقت ترفع جسمها عشان زبرى يدخل فى كسها اكتر ولاقيتها بتطلع زبرى من بوقها وتقولى دخله بقى مش قادره وانا روحت واخد رجليها اليمين رافعها على كتفى وداخل بين رجليها وروحت حاطت زبرى فى كسها بالراحه وابتديت انيكها بسرعه متوسطه وهى تقول ااااه اه اه مش قادره اااااااااااااه نيكنى يا خالد اه نيكنى يا حبيبى اااااااااااااه وانا هيجت اوى وزودت سرعتى شويه وبقيت اقفش فى بزازها وانا بنيكها جامد وهى عماله تتأوه وتقول ااااااااااه نيك جامد يا خالد اه نيكنى اوى اوووووووووف زبرك جامد اوى ااااه نيكنى يا حبيبى نيكنى اااااااااااه نيك اسرع يا حبيبى اسرع اااااااااااه وانا بقيت بنيك فيها بكل سرعتى وهايج نيك على لحمها اللى بيترج تحت منى وازود فى سرعتى ولاقيتها مره واحده بتتنفض وبتقول ااااااااااه نيكنى كمان اااااااااه نيكنى اوى يا حبيبى باجيب اااااااااااه باجيب باجيب اااااااااااااااه ولاقيتها هديت مره واحده وانا روحت مخرج زبرى من كسها ونزلت ارضع فى حلمات بزازها الفاجره لحد ما لاقيتها بتقولى دخله بقى ونيكنى قولتلها قومى هنغير الوضع وروحت موقفها على الارض وخليتها توطى على السرير وروحت واقف وراها ومدخل زبرى فى كسها من ورا وابتديت انيكها فى كسها جامد وهى تقولى اااااااااااااااااه نيكنى اوى اااااااااه كمان يا خالد كمان نيكنى كمان اااااااااااااااااه وانا هايج نيك بسبب هيجانها ومافيش غير صوت اهاتها وتسقيف جسمنا فى بعض وقعدت شويه انيكها جامد وهى تقولى ااااااااااااه اااااااااااااااه نيكنى جامد اووووووووووف زبرك حلو اوى يا خالد ااااه نيكنى كمان ااااااااااااااان نيكنى يا حبيبى ااااااه عاوزه اجيب تانى وانا ابتديت انيكها بأقصى سرعه عندى وايديا اليمين بتقفش فى بزازهت وايديا الشمال ساند على ضهرها وجسمنا عمال يسقف ولاقيتها مره واحده بتقول ااااااااااااااه نيكنى كمان اااااااااااه نيكنى اوووووووووى ااااااااه باجيب تانى اااااااااااااااه بجيب يخربيتك اااااااااااااه اااااااااااااااااااااااااااااااااه ولاقيت جسمها اتنفض واعصابها سابت وراحت نازله نايمه على بطنها على السرير وانا روحت نازل اللحس كسها من ورا ولحس عسل كسها كله وروحت عادلها وخليتها تنام على جمبها اليمين ورافع رجليها الشمال ودخلت زبرى فى كسها وابتديت انيكها تانى بسرعه وبقفش فى بزازها وهى عماله تقول اااااااااااه اااااااااااه اممممممممم نيكنى يا حبيبى ااااااااااااه نيكنى كمان وراح زبرى خارج من كسها لواحده روحت رازعه تانى مره واحده فى كسها ولاقيتها بتقول اووووووووووووه اااااااااااه يا حبيبى اه اه اه اه اه نيكنى اوى اه اه نيكنى كمان ااااااااااااه اااااااااااه مش قادره اااااااااه اااااااه زبرك حلو اوى اووووووووف انا مش هسيبك من انهارده اااااااااااه يا حبيبى ااااااااااه روحت مطلع زبرى وناين جمبها على السرير وقولتها قومى اقعدى على زبرى وهى مسكت زبرى بأيديها وراحت قاعده عليه وابتدت تطلع وتنزل على زبرى بالراحه وانا واخد بزازها فى بوقى برضعها وهى بتقولى اااااااااااااه ااااااااااه نيكنى بقى نيكنى اه اه اه اه اه وانا ابتديت اهيج عليها اوى واحرك وسطى جامد تحت منها واقفش فى بزازها بأيديا اليمين وبرضع فى حلمه بزازهت وبأيديا الشمال ببعبصها فى خرم طيزها وعمال انيكها جامد وهى عماله تتأوه ولاقيتها مره واحده عماله تقول اااااااااااه اااااااااااه يخربيت زبرك ااااه نيكنى كمان ااااااااااه نيكنى كل يوم اااااااااه كل ساعه ااااااااااااه كل دقيقه اااااااااااه يخربيتك باجيب باجيب خخخخخخخخخ وراحت شاخره شخره بنت متناكه ولاقيت جسمها بيتنفص فوق منى وراحت واقعه من فوق جسمى وانا كمان كنت خلاص بجيب روحت قايم وجايب لبنى كله على بزازها روحت بايسها فى بوقها وقايم متشطف وطلعت لبست هدومى وهى زى ما هى نايمه على السرير عريانه ولبنى على بزازها وبتتفرج عليا وانا روحت عليها وبوستها من شفايفها وسألتها عاوزه حاجه قالتلى ااه عوزاك كل يوم قولتلها عينيا يا حبيبتى وانا كمان عاوزك وروحت بايسها تانى ونزلت على شقتنا ونمت وبقيت اطلعلها كل يوم لو فاضى او كل يومين تلاته على حسب الظروف لحد ما جوزها خدتها تعيش معاه فى السعوديه.

مشاهدة قصص سكس عربى الدكتور وجارته المنيوكة قصص سكس مصرية شرموطة نفسها تمارس الجنس مع جارها الدكتور بتاع العلاج الطبيعى قصص سكس نيك كس الجارة الممحونة بتفاصيل واحداث مثيرة اليكم اسخن قصص سكس حقيقى ساخنة دكتور وجارته

قصص سكس محارم عربى نيك بنت خالتى فى طيزها الكبيرة

قصص سكس محارم عربى نيك بنت خالتى فى طيزها الكبيرة

قصص سكس محارم عربى نيك بنت خالتى فى طيزها الكبيرة, مشاهدة اسخن قصص سكس عربيه مثيرة وبافعال ساخنة وكيف استطاع ابنى خالتى خوض طيزى الكبيرة وزبه يوصل لخرمى, قصص سكس عربى نيك بنت خالتى فى الشركة لاول مرة تشعر بسخونة لبن زبى وتشربه كله قصص سكس حقيقية نيك بنت الخاله

قصص سكس

قصص سكس

اسمي فارس واسمها منار, هي ابنة خالتي الصغري وكانت تعتبرني مثل اخاها الاكبر فانا اكبرها بعشر سنوات, هي جميلة صدرها كبير ومؤخرتها كبيرة شفايفها بارزها ورطبة, ليست طويلة ولا قصيرة
بدأت الحكاية عندما قررت منار الدخول الي سوق العمل بعد اتمام دراستها في الجامعة فطلبت مني البحث لها عن عمل وكنت اعمل خلال هذه الفترة في احدي شركات الدعاية الاعلان وكانت لا تعرف شئاً عن هذا العمل, فاقنعت صاحب العمل بها وعلمتها القليل ليساعدها في العمل, وفي هذه الفترة كنا نتقرب الي بعضنا البعض بشكل كبير حيث كانت تركب مع المواصلات, عندما نركب ميكروباص تنام في الطريق علي كتفي وتلتصق بزازها بيدي وكان الامر عاديا في البداية حتي اصبحت تلتصق بشدة وكحينها كنت اشعر بالهياج الشديد فآخذ يدها واقربها من زبي, وهي نائمة بعميق ولا تشعر بشئ, وفي احد المرات كانت منار معي ننتظر الباص ولم يأتي فاضطررنا لركوب اتوبيس وكان مزدحم جدا فطلبت منها ان تقف امامي ولا تبتعد ابدا , فوافقت وكانت تطيعني في كل امر, ومع ازدحام الاتوبيس وتدافع الناس اصبح زبي يدخل بقوة بين فلقتين طيز بنت خالتي الكبيرة والتي كانت ترتدي وقتها جيب واسع جدا وطري, فكان زبي يتغلغل في اعماق طيزها ويدي علي كتفها ولا تجد مكان للفرار من زبي فكنا نتكلم في اي شئ لتغطية ما يحدث والتي لم تعترض عليه ابدا , وبعد نزولنا من الباص ووصولنا للشركة وقفنا عند الاسانسير في انتظاره فوجدت علي جيب بنت خالتي بعض الاتربة علي طيزها فهممت بتنظيفها بيدي واستطعت لمسها بيدي بحجة تنظيفها ثم صعدن الي المكتب وكان معي مفتاحة ولم يكن احد قد اتي من الموظفين, فطلبت منها علي سبيل المزاح ان اصورخا بالموبايل الجديد في اشكال مختلفة وكانت تحب التصوير فمرة تقف بجمب ومرة بالوجه وهكذا ثم طلبت منها ان تتصور معي فهممت بحضنها من الجمب ووضعت راسي علي كتفها فلم تعترض, فتشجعت اكثر ووضعت خدي علي بزازها, فلم تعترض بل ومسكت راسي وضمتها اليها فرفعت رأسي قليلا وحركت خدي علي بزها الايمن فشاهدتها تغمض عيناها فوضعت يدي علي بزها الايسر فشهقت شهقة كبيرة ومسكت يدي واعربت عن خوفها من ان يأتي احد ويرانا بهذا الشكل
فطمأنتها علي ان احدا لن يأتي الا بعد ساعة علي الاقل, ثم قبلتها في خدها ثم من فمها وكانت قد استسلمت كليا ويدايا تعتصران بزازها التي تكبر بعد كل لمسه من الهيجان والشهوة , حتي انها اصبحت تمسك يدي وتضغط اكثر واكثر علي بزازها لتشعر بلذة اكبر, حينها فقط قررت اخراج بزازها لارضعها وكانت خائفة جدا الا انني استطعت اخراجه وبكل قوتي اخذت امص وارضع من بز بنت خالتي وهي قد دخلت في عالم اخر ولم تكن تشعر بشئ سوي الهياج وقد نست كل ما حولها ومن قد يأتي, في تلك اللحظة بالذات كان زبي قد وصل لمنتهاها في الكبر فسارعت باخراجه ولم تكن تنظر اليه, فأخذت يدها وامسكتها زوبري الذي كان ساخناً وكانت مرتها الاولي التي تري فيها زبا فاعربة لي عن جماله وكبره تقبيله فقط تقبيله لانها لم تكن تعرف معني المص
اخذت منار في تقبيل زوبري من الرأس وحتي البضان ويدايا لا تبعتدان عن بزازها ثم تغلغلت وتغلغلت الي ان وصلت لطيزها وبين فلقتين طيزها استقر صباعي ووصل لخرم طيزها الناعم الضيق فعندما حاولت ادخاله توجعت وارتفعت للأعلي فدخل زبي قليل في فمها وشعرت بلسانها وهيو يلمس راس زبي فطلبت منها ادخل زبي في فمها وكانت رافضه ولكن بعد اصراري ادخلته وظلت تمصه مثل المصاصة حتي امسكت براسها وادخلته بالكامل وكادت تختنق الا اني اخرجته ثم ادخلته وظل الامر لنص ساعة من المص حتي اصبحت محترفة مص ازبار عالمية فطلبت منها ان تدخل زبي كله الي ان يصل لزورها “تاخد غطس” ففعلت وامسكت برأسها الي ان قذفت بداخل فمها حمم من اللبن الساخن ولم اتركها الا عندما تأكدت من بلعها للبن زبي كانت غاضبة لكنه تزوقته ووجدته بطعم جيد فاحبت الامر وظلت تلعق في راي زبي ما تبقي فيه من لبن
اوقفتها ورفعت الجيب وانزلت الكيلوت وبثقت في خرم طيزها ثم ادخلت صباع تلو الاخر الي ان اتسع خرم طيزها وكانت تبقي عندما وضعت صباعين وتتوسل اليا لاخرجه لكني اكدت لها انه سيتسع مرة بعد مرة وانها ستستمتع اكثر فانتظرت لتري الاستمتاع, وبعد دخول وخروج من اصابعي لخرم طيز بنت خالتي قررت ادخال زبي فاوسعت بين فلقتين طيزها وبثقت مرة اخري في خرمها ثم بللت زبي وادخلت فقط راسها وكانت تبكي وتتوسل لاخرجه ابوس ايدك بتوجعني يافارس ابو ايدك خرجه فلم استمع ودفعت مرة واحدة فدخل زبي كاملا في خرم طيزها فصرخت وبكت وحاولت اخراجه ولكني لم افعل بل دفعته اكثر واكثر واخرجته وادخلته 6 مرات الا ان اتسع خرمها واوقفت البكاء ودفعت طيزها الي الخلف وفتحت اقدامها لتبلع زبي كاملا بخرم طيزها وظلت تتأوه ااااااااااااااااااااااه براحة اااااااااااااااااااااه ياطيزي اااااااااااااااااااه يافارس حلو اوي يافارس اااااااااااااااااه عايزة كمان كمان كمان نيكني في طيزي نيك بنت خالتك كنت فين من زمان معلمتش كده ليه من بدري اهههههههههههههههههههههه يافارس زبرك حلو اويييييي نيكني اوي نيكني في طيزي من النهاردة انت جوزي هكون خدامتك يافارس ابوس رجلك متسبنيش خليك ليا لوحدي عايز زبك ليا لوحدي, وهنا وضعت رأسها علي الارض وطلبت منها رفع طيزها للأعلي ووضع خدها علي جزمتي والتي خلعتها فلم يكن هناك فرش بالمكتب فوضعت خدها علي جزمتي فقلت لها هتكون خدامتي؟ فقالت هكون جزمة في رجلك وباست جزمتي وطلبت مني ان تبوس قدمي وان اعتبرها عبدة او جارية او خدامة وانا اعاملها بمنتهي العنف والاهانة فهي تحب الاهانة جدا ففعلت ما طلبت ووضعت قدمي علي خدها ودعكت رأسها في جزمتي وضربت طيزها ووشها برجلي الي ان احمرت طيزها من الضرب فأوقفتها ومسكتها من شعرها وادخلت زبي داخل فمها وبدأ فصل اخر من الضرب والاهانة والمص ففي اثناء دخول زبي في بؤها مسكتها من شعرها وادخلته كاملا وقت لها مص يامومس مصي زبي يالبوة مصي يابنت الزانية ياقحبة وقالت هي حاضر حاضر ياسيدي ان خدامتك اشتمني براحتك بمص زبك ياسدي , وانا اضربها بزي في خدها وبيدي بالالام ضرب جامد ويدي علمت في وجهها وهي تطلب المزيد كمان ياسيدي اضربني اكتر , هنا زاد هياجي من كثرة ضربها وشتيمتها فدفعت زبي داخل فمها ليخرج دفعة جديدة من اللبن الساخن داخلها وقلت لها لو وقع نقطة لبن في الارض هموتك فبلعته بكاملة وظلت تلعق في قدمي بعد انتهائي من النيك والمص لنبدا يوم عمل جديد حيث بدا الموظفين في القدوم وفي كل مرور لها من امام او بجواري اضربها علي طيزها او ابعبصها في خباسه واحيانا تنزل تحت المكتب وتلعق زبي قليل حتي عند وجود الموظفين فتعمل كأن شئ وقع تحت المكتب وهي همت بالتقاطه

كانت هذه قصتي مع بنت خالتي التي ظظلت الي الان كلبة تحت اقدامي انيكها وقتما اشاء حتي بعد زواجها من شخص من اختياري كان يعلم علاقتي بها وما كان بيننا

قصص سكس مدام رباب مع عامل شاب فى الاتوبيس وتاخده البيت

قصص سكس مدام رباب مع عامل شاب فى الاتوبيس وتاخده البيت

قصص سكس مدام رباب مع عامل شاب فى الاتوبيس وتاخده البيت قصص سكس مثيرة مع مدام رباب متعودة كل يوم على التحرش بطيزها فى الاتوبيس وهى تحب التحرش بطيزها فهى متزوجه محرومة من الزب تريد زب بمواصفات خاصة واليوم يتحقق حلمها مع شاب صعيدى اسمر صاحب زب عملاق شاهد اسخن تفاصيل قصص سكس مثيرة مع مدام رباب الهايجه ومتعة تبدء من الاتوبيس وتنتهى بنيكه مولعة فى الشقة كل يوم قصص سكس جديدة نيك مدام محرومه من زب عملاق

قصص سكس

قصص سكس


اقتربت الساعة من الثامنة صباحا و أنا أجهز نفسي و أضع بعضا من الماكياج الخفيف قبل أن أسلك طريقي إلى عملي بإحدى المصالح الحكومية .. اسمي رباب .. كان صباحا تقليديا بدأته بدش سريع لإزالة آثار ليلة باردة جدا من ليالي الجنس الزوجي التي يقوم فيها كلا الزوجين فيها بتمثيل دور المستمتع رغم أن كلانا يعرف أن هذا لا يحدث مع الطرف الآخر .. لا أريد أن أظلم زوجي ماجد و لكننا وصلنا بالفعل إلى درجة خطيرة من البرود الجنسي جعلت كلانا يفقد شهوته و حميته للنيك رغم ما فيه من ملذات و متع .. و ذلك لأن هذه الحالة تصيب أي زوجين في إطار الممنوعات الجنسية العديدة التي تفرضها عاداتنا العربية على كل اثنين فلا يبادر أحدهما بكسر هذه العادات مهما كان السبب و مهما كان الداعي حتى لا يتهمه الطرف الآخر بأشياء ليست فيه كالانحلال الأخلاقي و الخيانة مثلا!!
ارتديت ملابسي على عجل حتى لا أقع في معضلة التأخير .. و توجهت إلى محطة الأتوبيس الذي سوف يقلني من منزلي بضاحية شبرا الخيمة إلى مقر عملي برمسيس و هي المنطقة الأكثر ازدحاما في العالم .. استقل الأتوبيس عادة لتوفير بعض النقود التي يمكن أن تساعدني أنا و ماجد خاصة و أن تبعات الزواج المادية لم نتخلص منها رغم مرور ثلاثة أعوام كاملة .. و رغم كون الأتوبيس وسيلة مرهقة جدا و جلابة للمعاكسات الجسدية التي لا تحترم وقاري و خجلي و حشمة ملابسي حتى أني صرت أتسائل ما هي المعاكسات التي يمكن أن تطول البنات الغير محجبات و اللائي يلبسن ملابس ضيقة على الموضة إذا كنت أنا بحجابي و بملابسي الواسعة هذه أتعرض لهذا الكم اليومي من التحسيس و الالتصاق الذي يصل أحيانا كثيرة إلى الملامسة في أماكن حساسة جدا من جسدي دون أن أعترض أو حتى أتذمر منعا لما يمكن أن يحدث من مشكلات بعد ذلك!!
صعدت إلى الأتوبيس .. و صعد خلفي رجل ثلاثيني العمر أسمر البشرة يبدو عليه الإرهاق بشكل واضح .. لا أدري ما الذي جذب انتباهي إليه بهذه الدرجة و لكنني كنت أنظر إليه فأجده يبادلني النظرة بإعجاب واضح أرضى غرور الأنثى بداخلي .. فالمرأة مهما تزوجت و مهما تقدمت في السن تشتاق دوما إلى الإحساس بأنها مرغوبة و مثار إعجاب من الآخرين .. المهم أني لم أعر هذه النظرات أي اهتمام و قطعت تذكرتي و توجهت إلى المكان الذي أقف فيه كل يوم في منتصف السيارة حتى تأتي محطة رمسيس .. إلا إذا صعب حالي على واحد من سعداء الحظ الجالسين على أحد الكراسي فيقوم ليجلسني و يرحمني من الزحام الخانق و ما فيه .. تلفت حولي لأبحث عن متطوع ليقوم بهذه المهمة فتوقف نظري أمام هذا الرجل الذي صعد معي من المحطة و هو واقف بجواري مسددا نظرات الاهتمام و الغزل التي قابلتها بنظرات من اللامبالاة و عدم الاهتمام .. غير أن شكوكي في اهتمام هذا الرجل بي زادت .. ماذا يريد مني؟ هل يعرفني أم لا؟ هل هو رجل من الجيران وقعت عينه علي ذات يوم و أنا أنشر الغسيل بقميص النوم الأحمر ليلا؟ أم أنه يركب يوميا نفس الخط و يلاحظني منذ زمن و هذه هي أول مرة ألحظ ذلك!!
تقدم الأتوبيس في الطريق و كلما تقدم كلما ازداد الزحام .. و زاد الطين بلة أن المتطوع الذي كان يجلسني مكانه لم يظهر حتى الآن .. إلا أني لاحظت أن الرجل الثلاثيني أصبح أكثر اقترابا مني عن ذي قبل .. حتى أن أنفاسه الحارة كانت تلامس طرحتى كما تلامس نسمات الليل ستائر بيتنا .. أطراف جسده أصبحت ملامسة جدا لأطراف جسدي .. جسده الممشوق جعلني أتغير و أرتبك فعلا و أنا أفكر فيما ينوي هذا الرجل فعله في هذا الزحام الأعمى .. و لكنني لم أكن خائفة أو متضايقة من احتكاكه بي على عادتي مع هذه الملامسات كل يوم .. كان عطره الرجولي كأسراب الجنود الذين بدأوا يقتحمون ممالكي التي أراها تسقط أمامه واحدة تلو الأخرى .. شعرت وقتها بإحساس جديد اشتقت إليه منذ أيام خطوبتي الأولى لماجد عندما كان يتحرش بي في أركان متعددة من منزلنا .. بدأت أرتعش في وقفتي و أنا أشعر بيديه تلامس فخذي الأيسر في رقة و إثارة زادها الملمس الحريري للجونلة السوداء التي أرتديها .. إضافة إلى نسياني ارتداء الشورت مما جعل كف هذا الرجل موجها إلى لحمي مباشرة بلا ساتر ****م إلا هذه الجونلة الحريرية التي بدأت تتعاون مع كفه و تتحد معه ضدي هي الأخرى!!
ازداد الزحام .. و اقترب الرجل بشدة من طيزي و أخذ يمرر كفيه بطريقة دائرية كنت أذوب معها عشقا و حبا لهذا النوع من الجنس الغير عادي و الذي أخرجني من عقلي و ثباتي .. بدأت أعتدل جدا في وقفتي .. و أشد عضلات طيزي جيدا حتى يشعر الرجل بممانعتي ما يفعله بجسدي .. و لكن هيهات أن تستمر هذه المقاومة اللذيذة أمام حريرية الجونلة و احترافية الرجل الذي دس خنصره في الجونلة و في طيزي وكسي و كأنه يجلس مع زوجته في غرفة نوم و ليس في أتوبيس عام .. لم أستطع أن أشد عضلات طيزي أكثر من ذلك .. ارتخيت أمام يديه الغير عاديتين و لمساته الأكثر من ساحرة .. بدأت أرتخي مجبرة حتى تتجول أصابعه اللعينة بحرية أكبر في طيزي وكسي حتى أني مددت يدي اليسرى لليسار قليلا حتى لا يراه أحد من الجالسين الذين كانوا إما في نوم عميق أو في ملكوت آخر!!
لم يعد هناك ما يمكن أن يفعله ذلك الرجل بي أكثر من ذلك في الأتوبيس .. و لم يعد يمكن أن أساعده أكثر من ذلك لاقتراب محطة رمسيس أخذت أسلك طريقي إلى الباب و أنا أشعر به يتحرك خلفي و ما أن نزلت حتى وجدته خلفي في كل مكان .. انحرفت عمدا عن سيري الطبيعي و أنا أختبر هذا الرجل فوجدته ماضيا في طريقي ملاحقا لي .. فبدأت أهدئ من خطوتي و كأني أسأله ماذا تريد مني؟ ألا يكفيك ما فعلته بي في الأتوبيس؟ قلتها و طيزي التي كانت في مرمى أصابعه منذ دقائق و في مرمى بصره الآن تهتز بدلال في حوار أثارني مع عينيه التي لم تسقط من على الجونلة السوداء طوال الطريق .. و مع كل هذا توقفت أمامه و استدرت له و قبل أن أفتح فمي بكلمة لمحته يبتسم ابتسامة رجل منتصر و هو يقول لي “إيه الخيرات دي كلها يا وافرة الخيرات .. تعالي ورايا من غير كلام كتير !!”
تعطلت حروفي .. بحثت طويلا عن كلمة “لا” في معاجمي و قواميسي لكنني أسفا لم أجدها .. حاولت أن أتذكر ما يمكن أن يفعله بي هذا الرجل و كم المشاكل التي يمكن أن تنفجر في وجهي إذا سرت معه في طريقه لكنني لم أقدر .. حاولت أن أتذكر زوجي ماجد و ما يفعله من أجل إسعادي غير أني لم أستطع أيضا أن أتوقف عن سيري خلفه في زحام رمسيس .. انحرف يمينا إذا انحرف .. أكسر الطريق يسارا إذا كسر .. كنت قد فقدت تحكمي بنفسي و كأني أتحرك بالريموت كنترول الموجود في كفه السحري .. و رويدا رويدا بدأت أقدام المشاة تقل جدا .. بدأ البشر يختفون من الطرق المكدسة و نحن نقترب من نفق مترب و متسخ يبدو أنه لم يعرف الأقدام منذ سنين .. لقد دلف بي الرجل إلى مناطق ربما أراها لأول مرة في ميدان رمسيس رغم أني أعمل به منذ سبعة سنوات كاملة .. دخلت خلف هذا الرجل في النفق المهجور فإذا به يستدير و يواجهني بوجهه المرهق و قوامه الرياضي الممشوق .. تسمرت لثوان و أنا أستوعب المكان هل يمكن أن يرانا أحد؟ هل يمكن أن أخرج من هذا النفق بفضيحة؟ أم أني سأخرج بسعادة أشتاق إليها كثيرا مع هذا الرجل المفتول العضلات!!
لم يكن هو يمر بنفس التساؤلات لم يتحدث أصلا .. لم يعرفني بنفسه كما تقتضي أصول اللياقة .. بدأ في إكمال ما بدأه في الأتوبيس مباشرة .. أدارني للحائط أو ألصقني به إذ شئتم الدقة و رفع جونلتي و كأنه يقدم لها الشكر على حسن تعاونها .. انحنى على ركبتيه أمام طيزي الطرية و بدأ يقبلها في عنف اشتقت إليه كثيرا من ماجد الرومانسي في نيكاته لي .. بدأت أسنانه تقضم لحم طيزي بكل عنف و قوة يمتكلها هذا الرجل .. و أنا أنظر خلفي و أمرر يدي على رأسه مباركة ما يفعل طالبة للمزيد .. لم يعيرني أي اهتمام لم يسألني عن شئ و هو يتمرغ كالمجنون في طيزي .. بدأ يباعد فتلة كيلوتي الرقيقة عن فلقتي لأشعر بلعابه الملتهب في شتي أنحاء طيزي بالفعل .. و لسانه اللين يلحس فلقة طيزي ألف مرة في الدقيقة .. لم يستطع الكيلوت تحمل ما يحدث مثلي تماما و أدركت أنه انقطع أمام هجمات ذلك البدائي المحترف عندما سمعت صوت انفصاله عن طيزي إلى الأبد .. لم أستطع أن أتحمل رفعت طرف الجونلة إلى أسناني لأكتم أنفاسي و صوتي من الخروج و لكي أفسح المجال لأكبر مساحة من طيزي للظهور أمام ذلك القوي الرهيب الذي بدأ ينتهي من وضع أصابعه العشرة في خرم كسي – كسي الذي كان يشبه من الخلف جوزة الخروع المشوكة – من الخلف إصبعا يتبعه إصبع!!
انتهى الرجل من البعبصة .. أدارني فجأة لتلتصق طيزي العارية بالحائط هذه المرة .. أخذ يعبث بحجابي فرفعه حتى رقبتي وانقض على شفتي يمصهما مصا وناولته لساني وناولني لسانه وتبادلنا اللعاب والقبلات والضمات والأحضان و بدأ يفك أزرار قميصي ليخرج بزازي من حمالتهم السوداء و كدت أصعق و أنا أرى بزازي بلون برونزي كون شعاع شمسي أراد أن يشاركنا هذه اللقطة المجنونة من اليوم .. فبدأ الرجل يتمرغ ثانية و لكن في بزازي هذه المرة .. ساحقا حلماتي المنتصبة لاعقا كل مسام جلد أسعدها الحظ بتواجدها في بزازي في تلك اللحظة .. قبل أن يرضع مني في شبق و عنف ..!! ثم هبط يلحس بطني وسرتي هابطا إلى حيث أعلم وتعلمون .. وقد سبقته يده إلى كسي .. معبد أنوثتي ليبتهل إلي كي أرضى عنه وأسمح له بتذوق متعتي .. ذق يا أيها الوسيم .. تمتع ومتعني معك .. تمتع بي ومتعني بك .. وكنت غير مختونة مما فاجأه وأعجبه وأخذ يطري على كسي وأشفاره وبظره .. وترافق كلماته لمساته .. ومداعبات أنامله حول وفي كسي السعيد . ووصل بلسانه إلى بئر العسل كما يسميه .. إلى كسي .. وبهرني بمواهبه وبراعته في إثارتي ولحس كسي وأشفاري كما لم يفعل ماجد يوما من قبل حتى أصبحت أتوسل إليه أن ينيكني مرات ومرات.
أدارني للحائط مرة ثالثة .. لمحته يفرج عن زبره القوي الذي لم يقل قوة و لا جمالا عن جسده المفتول .. ارتمى على ركبتيه ليمصمص في كسي للمرة المليون في ثلث ساعة قبل أن يدفع بزبره في حركة قوية إلى حضن كسي وإسفنج مهبلي في حركة عنيفة لولا تمسكي بأطراف الجونلة و خوفي من افتضاح الأمر لصرخت مع قوتها ألف مرة .. هذه هي أول مرة منذ أعوام التي أتناك فيها من كسي التي حرمني ماجد من لذتها كثيرا بدواعي كثيرة .. شعرت بلذة مطبقة لا تحتمل و هذا الرجل يدس زبره في فتحة كسي ثلاثة مرات في الثانية الواحدة يبدو أن لياقته البدنية و جسمه الرياضي قد ساعداه كثيرا في ذلك .. لا هوادة في النيك الذي بدأ يتخذ حدا جنونيا من هذا الرجل النادر الوجود ..!!
اقترب قذف الرجل .. شعرت بارتعاشته تجتاح ظهري كله و حبات العرق التي تتساقط منه على طيزي وكسي الذي ينيكه بلا عقل .. ارتعشت أنا الأخرى ثلاثة مرات و أنا أداعب بظر وأشفار كسي سعيد الحظ في هذه النيكة .. و ما هي إلا ثوان إلا و شعرت بسائل ساخن جدا يستقر في رحمي و بدأ الهدوء يسود النفق المشتعل بعد أن وصل الرجل إلى قمة نشوته و قمة رجولته معي في هذا الموقف .. و ما إن أخرج زبره إلا و انطلقت الرياح من خرم طيزي بصوت عال بعد طول احتباس نتيجة انقباض كسي المرتبط بطيزي .. و لا أدري لماذا لم أشعر بالخجل من الفساء هذه المرة .. فقد تخيلت معه أني أحلم و أعيش في عالم آخر بقوانين أخرى و أحلم معه حلما نادر الحدوث .. فها هي نسمات ميدان رمسيس و أشعة شمسه تعانق طيزي و تداعبها و تنيك كسي هي الأخرى مع هذا المجهول الذي لم يخرج قضيبه الجميل الذي ما زال منتصبا كجبل المقطم مني بعد .. وأخرجه أخيرا وشعرت بخيبة الأمل لكنني وجدته يديرني لأواجهه للمرة الثانية وما لبث أن أدخل أيره من جديد في بئر أنوثتي ومعبد متعتي وبدأنا جولة جديدة من النيك الممتع وغرقنا في قبلات محمومة لا تنتهي وهو يداعب شعري الناعم ثم يقبله من آن لآخر ويداعب قرطي وأذني .. أنا أتناك و بالقرب مني ألاف البشر ممن لا يدرون ما يحدث داخل النفق المهجور من لذة و دعارة استمتعت بها حتى أذني .. فلما أشبعني نيكا وتقبيلا وضما وشبع أتحفني للمرة الثانية بثمرته وسائله الرائع يمتع به بدني ويطرب به كسي ومهبلي ورحت فى خيالات .. لم أفق من هذه التخيلات إلا على صوت المجهول يمنحني بطاقتين باسمه وهاتفه وعنوانه فتناولت واحدة وفهمت مغزى البطاقتين وكتبت له على ظهر الأخرى بقلم حواجبي الذي أخرجته مسرعة من حقيبتي اسمي وقبله مدام كي يعلم وعنواني وهاتفي وعبارة “لا تتصل بي فيفتضح أمري عند زوجي” وتناول الرجل كاميرا الجوال الخاص به وحرص على التقاط مجموعة صور لطيزي المغرقة بلبنه الساخن ولبزازي ووجهي للذكرى .. قبل أن ينحني أرضا ليأخذ كيلوتي التركوازي ليمسح به زبره في هدوء قبل أن يدسه في جيبه كنوع آخر من الذكرى لهذا اللقاء الغير طبيعي في كل شئ قبل أن يتركني و يهرول إلى خارج النفق بعدما شكرني بالكلمات والقبلات وكلانا يملك رقم هاتف يمكن أن يجمعنا مجددا .. تركني هكذا غير قادرة على السير لخطوات معدودة و أنا مفشخة الأرداف .. مرهقة العواطف!!
عدلت ملابسي .. و بدأت أضع بعضا من الماكياج على وجهي الغارق في عرق السعادة .. أنزلت جونلتي بعد أن أزلت آثار لبنه الدافئ من كسي بمنديل ورقي في حوزتي و في هدوء بدأت أعد نفسي أنا الأخرى للخروج من النفق .. لم يهمني التأخير لأربعين دقيقة عن العمل بعد أن استعملت كسي في النيك للمرة الأولى منذ أعوام بل إني قررت أن أطلب من ماجد بقوة أن ينيكني فيه أثناء لقائنا الحميم في المساء فلن أدعه يتذرع أو يتهرب بأي عذر واه هذه المرة أبدا كما كان وكنا نفعل منذ أعوام .. سأستمتع بالرجلين معا لمَ لا .. لقد أكد لي هذا الوسيم أني لا زلت مغرية وشهية .. سرت بلا كولوت و أنا سعيدة لملاصقة جونلتي الحريرية لطيزي المنهكة مباشرة فربما يغري ذلك مجنونا أخر ليعيد معي الأمر في نفق آخر .. أو في أوتوبيس آخر على أسوأ الفروض!!
سكس نار