أرشيفات الوسوم: قصص سكس ساخنة

قصص سكس عرب نيك بنت عمى ومص زبى قصص سكس محارم

قصص سكس عرب نيك بنت عمى ومص زبى قصص سكس محارم

قصص سكس عرب نيك بنت عمى ومص زبى قصص سكس محارم اليكم اسخن قصص سكس عربى مصرية مولعة مع ابن عمها الخبرة وكيف استغلها واجبرها على مص زبه , قصص سكس نار بنت العم تنزل كلوتها وتمسك زب ابن عمها وتحشره فى كسها, قصص سكس محارم مصرية دلوعة مع ابن عمها الهايج

قصص سكس

قصص سكس

في قصتي اعترف اني من اغويته و رضعت زبه حتى قذف في فمي و كان هو السبب الذي جعله ينيكني انه ابن عمي الذي يصغرني بعشرة سنوات و انا اتذكر حتى اليوم الذي ولد فيه لكنه اصبح رجلا و جسمه ممتلئ و يفيض بالرجولة و استغليت فرصة انفرادي به حتى اغريته . جلست امامه و هي يقلب في صفحات النت على هاتفه الايفون ثم وضعت يدي على حجره و تحسسته و انا اتظاهر ان الامر حدث بطريقة غير مقصودة ثم نظرت في عينيه بطريقة مثيرة جدا حتى انزل راسه من الخجل و بعدها اقتربت منه اكثر حتى التصق جسمي مع جسمه و وضعت يدي هذه المرة على صدره و ضحكت باعلى صوتي و عند ذلك حاول الابتعاد عني و لكني فجرت الامر و قلت له ما لك الست رجل الا تملك عزيمة الرجال امام النساء ام تراني امراة لا تصلح . لم يصدق ابن عمي كلامي و جراتي و قال لا….. و لكن انت مثل اختي و قبل ان يكمل كلامه اقتربت منه و وضعت يدي على زبه و قلت دعنا من الكلام الذي يجدي نفعا و اخرج زبك و دعني امتعك و فجاة تحول كل ذلك الخجل الى جراة و وقاحة و كان ابن عمي لم يصدق عرضي و بدا يفتح حزامه و هو يقول حسنا تريدن الزب و النيك اليكي زبي و اخرج زبه … ياه ما هذا الزب كان زبا كبيرا جدا و له راس وردي دائري يشبه حبة خوخ و رضعت زبه بطريقة جنونية و بكل لهفة و ما ان ادخلت زبه في فمي حتى ارتجف و صاح اح اح اح ممممم ثم دفع بقذيفة قوية و قذف بسرعة كبيرة جدا حيث رضعت زبه لمدة لا تتجاوز عشرة ثواني

و بعدما رضعت زبه و قذف في فمي بدات اضحك عليه و قلت له ما بك الم ترى في حياتك امراة هل هذه اول مرة رضعت لك فتاة زبه و قد تبسم فعرفت انه يجرب الجنس الفموي لاول مرة في حياته . ثم اردف قائلا نعم فمك جميل و ساخن و هذه احلى لذة جنسية اعيشها في حياتي و كنا نحكي و زبه يطل من بنطلونه بعدما ارتخى و قطرة مني ملتصقة على فتحته ثم لمست زبه مرة اخرى و بدات اداعبه و انا متاكدة انه سينتصب مرة اخرى من خلال تلك السرعة الكبيرة في القذف حين رضعت زبه و خاصة و انه يعيش الجنس لاول مرة في حياته و بالفعل ما هي الا لحظات حتى انتصب زبه . في المرة الثانية اخبرته انه يجب ان ينيكني لانني اريد ان اذوق زبه الاحمر الجميل في طيزي و رضعت زبه مرة اخرى لكن بطريقة خفيفة حتى لا يقذف بسرعة ثم قمت و بدات اتعرى امامه و حين راى طيزي صاح واو اح اح ما هذا الطيز و لمسني و قال طيزك طري جدا و لم يعرف حتى كيف يقبلني و حاول ادخال زبه في طيزي لكني قاطعته و قلت على مهلك ما هذا هل تريد ان تدخل زبك في طيزي مباشرة على الاقل داعبني و قبلني ثم بلل زبك باللعاب و كانت انفاسه قوية جدا . و رغم انه حاول تقبيلي و مداعبتي و لمس صدري لكنه سرعان ما اصر على ادخال زبه في طيزي كي ينيكني لانه كان ساخنا جدا و لاول مرة ينيك و يعيش النشوة الجنسية بعدما داعبت زبه في المرة الاولى

و قد بلل زبه بلعابه بعدما تفل عليه عدة مرات و انا كنت احس ان فمه قد جف من اللعاب من شدة الشهوة و حين دفع زبه داخل طيزي احسست بلذة جميلة جدا رغم ان الفتحة كانت تحرق و تؤلم لكن حلاوة الزب في الطيز اعشقها . و لما دفع زبه احسست ان الراس دخل بسرعة و حين حاول ادخاله كاملا لم يكن يعرف تقنيات النيك من الخلف و لذلك كان يدفع زبه بسرعة و هو ساخن جدا حيث ما ان ادخل النصف حتى صاح اح اح ساقذف و بسرعة سحبه و وقف امامي و انا انظر الى المني يخرج من زبه و يقطر على الارض و احس ان ثقب طيزي يؤلمني . و قد قذف كمية كبيرة من المني توحي بمدى رجولته و شهوته ثم قبلني من فمي قبلة العشاق و اخبرني انها احلى ذكرى في حياته حين رضعت زبه و حين ناك طيزي رغم انه لم يدخل الا نصف زبه و لبس ثيابه و اسرع الى الحمام كي ينظف و قد تركني امسح المني من على الارض قبل ان يدق احد افراد العائلة علينا الجرس . و بالقدر الذي اعترف لي انها احلى ذكرى حين رضعت زبه و تركته ينيكني فانني اعترف ان النيكة معه و مص الزب كان ممتعا و لذيذا و تمنيت لو اعدنا الكرة عدة مرات و لازلت احلم بالتقاءنا مرة اخرى لوحدنا في البيت

قصص سكس محارم عربى نيك بنت خالتى فى طيزها الكبيرة

قصص سكس محارم عربى نيك بنت خالتى فى طيزها الكبيرة

قصص سكس محارم عربى نيك بنت خالتى فى طيزها الكبيرة, مشاهدة اسخن قصص سكس عربيه مثيرة وبافعال ساخنة وكيف استطاع ابنى خالتى خوض طيزى الكبيرة وزبه يوصل لخرمى, قصص سكس عربى نيك بنت خالتى فى الشركة لاول مرة تشعر بسخونة لبن زبى وتشربه كله قصص سكس حقيقية نيك بنت الخاله

قصص سكس

قصص سكس

اسمي فارس واسمها منار, هي ابنة خالتي الصغري وكانت تعتبرني مثل اخاها الاكبر فانا اكبرها بعشر سنوات, هي جميلة صدرها كبير ومؤخرتها كبيرة شفايفها بارزها ورطبة, ليست طويلة ولا قصيرة
بدأت الحكاية عندما قررت منار الدخول الي سوق العمل بعد اتمام دراستها في الجامعة فطلبت مني البحث لها عن عمل وكنت اعمل خلال هذه الفترة في احدي شركات الدعاية الاعلان وكانت لا تعرف شئاً عن هذا العمل, فاقنعت صاحب العمل بها وعلمتها القليل ليساعدها في العمل, وفي هذه الفترة كنا نتقرب الي بعضنا البعض بشكل كبير حيث كانت تركب مع المواصلات, عندما نركب ميكروباص تنام في الطريق علي كتفي وتلتصق بزازها بيدي وكان الامر عاديا في البداية حتي اصبحت تلتصق بشدة وكحينها كنت اشعر بالهياج الشديد فآخذ يدها واقربها من زبي, وهي نائمة بعميق ولا تشعر بشئ, وفي احد المرات كانت منار معي ننتظر الباص ولم يأتي فاضطررنا لركوب اتوبيس وكان مزدحم جدا فطلبت منها ان تقف امامي ولا تبتعد ابدا , فوافقت وكانت تطيعني في كل امر, ومع ازدحام الاتوبيس وتدافع الناس اصبح زبي يدخل بقوة بين فلقتين طيز بنت خالتي الكبيرة والتي كانت ترتدي وقتها جيب واسع جدا وطري, فكان زبي يتغلغل في اعماق طيزها ويدي علي كتفها ولا تجد مكان للفرار من زبي فكنا نتكلم في اي شئ لتغطية ما يحدث والتي لم تعترض عليه ابدا , وبعد نزولنا من الباص ووصولنا للشركة وقفنا عند الاسانسير في انتظاره فوجدت علي جيب بنت خالتي بعض الاتربة علي طيزها فهممت بتنظيفها بيدي واستطعت لمسها بيدي بحجة تنظيفها ثم صعدن الي المكتب وكان معي مفتاحة ولم يكن احد قد اتي من الموظفين, فطلبت منها علي سبيل المزاح ان اصورخا بالموبايل الجديد في اشكال مختلفة وكانت تحب التصوير فمرة تقف بجمب ومرة بالوجه وهكذا ثم طلبت منها ان تتصور معي فهممت بحضنها من الجمب ووضعت راسي علي كتفها فلم تعترض, فتشجعت اكثر ووضعت خدي علي بزازها, فلم تعترض بل ومسكت راسي وضمتها اليها فرفعت رأسي قليلا وحركت خدي علي بزها الايمن فشاهدتها تغمض عيناها فوضعت يدي علي بزها الايسر فشهقت شهقة كبيرة ومسكت يدي واعربت عن خوفها من ان يأتي احد ويرانا بهذا الشكل
فطمأنتها علي ان احدا لن يأتي الا بعد ساعة علي الاقل, ثم قبلتها في خدها ثم من فمها وكانت قد استسلمت كليا ويدايا تعتصران بزازها التي تكبر بعد كل لمسه من الهيجان والشهوة , حتي انها اصبحت تمسك يدي وتضغط اكثر واكثر علي بزازها لتشعر بلذة اكبر, حينها فقط قررت اخراج بزازها لارضعها وكانت خائفة جدا الا انني استطعت اخراجه وبكل قوتي اخذت امص وارضع من بز بنت خالتي وهي قد دخلت في عالم اخر ولم تكن تشعر بشئ سوي الهياج وقد نست كل ما حولها ومن قد يأتي, في تلك اللحظة بالذات كان زبي قد وصل لمنتهاها في الكبر فسارعت باخراجه ولم تكن تنظر اليه, فأخذت يدها وامسكتها زوبري الذي كان ساخناً وكانت مرتها الاولي التي تري فيها زبا فاعربة لي عن جماله وكبره تقبيله فقط تقبيله لانها لم تكن تعرف معني المص
اخذت منار في تقبيل زوبري من الرأس وحتي البضان ويدايا لا تبعتدان عن بزازها ثم تغلغلت وتغلغلت الي ان وصلت لطيزها وبين فلقتين طيزها استقر صباعي ووصل لخرم طيزها الناعم الضيق فعندما حاولت ادخاله توجعت وارتفعت للأعلي فدخل زبي قليل في فمها وشعرت بلسانها وهيو يلمس راس زبي فطلبت منها ادخل زبي في فمها وكانت رافضه ولكن بعد اصراري ادخلته وظلت تمصه مثل المصاصة حتي امسكت براسها وادخلته بالكامل وكادت تختنق الا اني اخرجته ثم ادخلته وظل الامر لنص ساعة من المص حتي اصبحت محترفة مص ازبار عالمية فطلبت منها ان تدخل زبي كله الي ان يصل لزورها “تاخد غطس” ففعلت وامسكت برأسها الي ان قذفت بداخل فمها حمم من اللبن الساخن ولم اتركها الا عندما تأكدت من بلعها للبن زبي كانت غاضبة لكنه تزوقته ووجدته بطعم جيد فاحبت الامر وظلت تلعق في راي زبي ما تبقي فيه من لبن
اوقفتها ورفعت الجيب وانزلت الكيلوت وبثقت في خرم طيزها ثم ادخلت صباع تلو الاخر الي ان اتسع خرم طيزها وكانت تبقي عندما وضعت صباعين وتتوسل اليا لاخرجه لكني اكدت لها انه سيتسع مرة بعد مرة وانها ستستمتع اكثر فانتظرت لتري الاستمتاع, وبعد دخول وخروج من اصابعي لخرم طيز بنت خالتي قررت ادخال زبي فاوسعت بين فلقتين طيزها وبثقت مرة اخري في خرمها ثم بللت زبي وادخلت فقط راسها وكانت تبكي وتتوسل لاخرجه ابوس ايدك بتوجعني يافارس ابو ايدك خرجه فلم استمع ودفعت مرة واحدة فدخل زبي كاملا في خرم طيزها فصرخت وبكت وحاولت اخراجه ولكني لم افعل بل دفعته اكثر واكثر واخرجته وادخلته 6 مرات الا ان اتسع خرمها واوقفت البكاء ودفعت طيزها الي الخلف وفتحت اقدامها لتبلع زبي كاملا بخرم طيزها وظلت تتأوه ااااااااااااااااااااااه براحة اااااااااااااااااااااه ياطيزي اااااااااااااااااااه يافارس حلو اوي يافارس اااااااااااااااااه عايزة كمان كمان كمان نيكني في طيزي نيك بنت خالتك كنت فين من زمان معلمتش كده ليه من بدري اهههههههههههههههههههههه يافارس زبرك حلو اويييييي نيكني اوي نيكني في طيزي من النهاردة انت جوزي هكون خدامتك يافارس ابوس رجلك متسبنيش خليك ليا لوحدي عايز زبك ليا لوحدي, وهنا وضعت رأسها علي الارض وطلبت منها رفع طيزها للأعلي ووضع خدها علي جزمتي والتي خلعتها فلم يكن هناك فرش بالمكتب فوضعت خدها علي جزمتي فقلت لها هتكون خدامتي؟ فقالت هكون جزمة في رجلك وباست جزمتي وطلبت مني ان تبوس قدمي وان اعتبرها عبدة او جارية او خدامة وانا اعاملها بمنتهي العنف والاهانة فهي تحب الاهانة جدا ففعلت ما طلبت ووضعت قدمي علي خدها ودعكت رأسها في جزمتي وضربت طيزها ووشها برجلي الي ان احمرت طيزها من الضرب فأوقفتها ومسكتها من شعرها وادخلت زبي داخل فمها وبدأ فصل اخر من الضرب والاهانة والمص ففي اثناء دخول زبي في بؤها مسكتها من شعرها وادخلته كاملا وقت لها مص يامومس مصي زبي يالبوة مصي يابنت الزانية ياقحبة وقالت هي حاضر حاضر ياسيدي ان خدامتك اشتمني براحتك بمص زبك ياسدي , وانا اضربها بزي في خدها وبيدي بالالام ضرب جامد ويدي علمت في وجهها وهي تطلب المزيد كمان ياسيدي اضربني اكتر , هنا زاد هياجي من كثرة ضربها وشتيمتها فدفعت زبي داخل فمها ليخرج دفعة جديدة من اللبن الساخن داخلها وقلت لها لو وقع نقطة لبن في الارض هموتك فبلعته بكاملة وظلت تلعق في قدمي بعد انتهائي من النيك والمص لنبدا يوم عمل جديد حيث بدا الموظفين في القدوم وفي كل مرور لها من امام او بجواري اضربها علي طيزها او ابعبصها في خباسه واحيانا تنزل تحت المكتب وتلعق زبي قليل حتي عند وجود الموظفين فتعمل كأن شئ وقع تحت المكتب وهي همت بالتقاطه

كانت هذه قصتي مع بنت خالتي التي ظظلت الي الان كلبة تحت اقدامي انيكها وقتما اشاء حتي بعد زواجها من شخص من اختياري كان يعلم علاقتي بها وما كان بيننا

قصص سكس المطلقة ومهندس الصيانة متعة لا توصف

قصص سكس المطلقة ومهندس الصيانة متعة لا توصف

قصص سكس المطلقة ومهندس الصيانة متعة لا توصف قصص سكس مصرية مطلقة مع عامل صيانة المحمول ومتعة لا توصف فى المحل نيك وتقفيش ونيك نار قصص سكس عرب نار نيك مطلقة هايجة فى محل الموبيلات بجميع الوضعيات الساخنة وكيف استغلت مهندس الصيانة فى المحل قصص سكس عربى نار

قصص سكس

قصص سكس

اليوم اتحدث معكم عن قصة واقعية حصلت معايا من كام يوم ومن المتعة اللي جربتها في اليوم دة حبيت احكلكم القصة اللي حصلت معايا
وفي البداية احب ان اعرفكم دائما بنفسي قبل اي شيء عبير مطلقة اعيش بشقة تركها لي زوجي
صحيت من النوم وانا بنزل من السرير للاسف الفون بتاعي وقع مني علي السراميك مسكتة عشان ابص فية لقيتة
مكسور وباظت الشاشة بتاعتة لان كان بيشتغل ويجيب نور ابيض
المهم لبست هدومي وفطرت ونزلت علي محل لصيانة الموبايلات مجرد ما وصلت المحل وطلعت الفون لقيت شاب بيقابلني وبيقولي مهندس الصيانة جوا ثواني انادية استنيت فلقيت المهندس شاب وسيم وطويل وعمرة لا يتعدي 27 عام
اديتة الفون وشرحتلة الوضع وطلبت منوا ضروري انوا يشتغل علي الفون دلوقتي لاني معيش غيرة فابتسم وقالي رغم اني عندي شغل بس مش هكسفك فحبيت اني الطف الكلام عشان يرضي يشتغل فية فقولتلة مش عارفة اشكرك ازاي انتا زوق وحست من وشك بالراحة فابتسم ليا وقالي انتي اللي زوق وقعد يغازل
المهم قعدت علي كرسي برا ودخل هو الغرفة الخاصة بية عشان يشتغل في الفون وانا جوا فجاءة لقيت الشاب اللي شغال معاة جوا بيقولي كلمي المهندس عشان الفون فقمت فلقيتة بيقولي اتفضلي عشان الفون طلع بايظ فية كذا حاجة
فدخلت جوا لقيتة بوريني الفلاتة وبيقلي دا حصلوا كان تحت قطر فممسكتش نفسي من الضحك وانا جوا فقلتلة لا كان تحتي فقعد يضحك وقالي تحتك ويحصلة كدا فقلتلة وانا قايمة وقع من السرير فقالي بس كنتي استخدمتي فون جوز حضرتك علي ما دا يشتغل فقولتلة انا مطلقة وعايشة لوحدي فمقيش حد عندة فون فلقيتة قام وحبلي كرسي وقالي خلاص اقعدي معايا هنا وانا هصلحة ليكي وانتي قاعدة فقعدت لقيت نظرات غريبة منوا في جسمي وخصوصا صدري
عملت نفسي مش واخدة بالي بس اتمنيت انوا يقوم يريحني من النار اللي انا فيها فلقيتة بيقولي مرة وحدة ممكن اسالك سؤال قلتلة اتفضل قالي اشمعنا متجوزتيش قولتلة ان حياتي كانت صعبة مع جوزي الاولاني ومحتاجة فعلا اني اخد وقت كبير عشان ابدا افكر في الموضوع دة فلقيتة بيقلي ممكن تثبتيلي الفون وانا هنفخ هوا فية فقومت اثبت الفون ساعتها صدري قرب لية قووووي وانا ماسكة الفون ورفعاة وهو باصص في صدري وعمال يطلع من جهاز هوا سخن قوووووي والهوا عمال يخبط في صدري وهو مركز قووووي وساعتها هجت قوووووي علية وعرفت انوا نفسوا ينام معايا
فرحت وهو بينزل الجهاز رحت رفعت صدري وخبطة في وشة وقلتلة معلش فقالي لالا ولا يهمك وهو مبتسم بنظرة خبيثة ولقيتة بيقول للواد اللي برا روح انتا انا هخلص الجهاز وامشي وتعالي بالليل افتح فاول ما مشي فهمت اني هتمتع متعة عمري ما هنساها ابدا وفعلا قام وقعد يعمل نفسة بيجيب طلبات من الرف اللي فوق الكرسي اللي قاعدة علية وقعد يوجة زبرة لوشي اول ما عمل كدا هجت قوووووي ورحت عملت نفسي باصة علي الرف لورا ولزقت صدري في زبرة فلقيتة عمال يهز فية علي صدري وهو في البنطلون ساعتها حسيت انوا كبير وجميل قوووووي وحسيت نفسي في علبم تاني فرحت وقفت قدامة وحكيت كسي في زبرة فراح حضني قوووووي وقعد يبوس في شفايفي
بوس بلهفة قوووي وراح اتاكد ان بابا غرفة الصيانة مقفول كويس وان باب المحل القزاز اللي برا مقفول
ورجع ساعتها قمت قلعت وبقيت بالاندر والسنتيانة مستنياة وجة اول ما شفني كدة انزهل قوووي وقالي دا احلي يوم في حياتي يخربيت حلاوتك وراح حضني قووووي وطلع بزازي وانا عمالة امشي ايدي فوق بنطلونة واحسس علية بحنية لحد ما شبع من بزازي مص وقام منزل البنطلون خالص وقالعة انزهلت لما شفت زبرة كان قممحي وطويل بشكل عجيب ونقط اللين علية فقمت نزلت علي ركبي وهو واقف وقعدت امص فية وابوس فية كتير قووووي وهو عمال ينيك في بقي كانة كسي ودة هيجني قوووووووووي وقام رافعني وموقفني وجايب الكرسي ومقعدني علية ورافع ومنزل الاندر ورافع رجلي وفاتحها ونزل قعد يبوس في كسي ويتف علية وقام واقف مر ة وحدة وحاشر زبرة في كسي من دخلتة السريعة صوطت بصوط عالي فراح كاتم بقي عشان الناس متسمعش اللي في الشارع وقعد يدخل فية ويطلع براحة في الاول وبعدين هجت قووووي قعدت اقولة نيكني بسرعة مش قادرة تعبانة قووووي وهو يزود النيك في كسي لما مرة وحدة لقيتة مطلع زبرة ولقيت لبنة السخن عمال ينزل علي كسي وقعد يمشي زبرة علية ويمسح فية علي بطني وبزازي وانا عمال ادعك جسمي بلبنة اللي كان مولع وممتع علي جسمي وقومت لبست هدومي وخدت الفون ومرضيش ياخد حسابة وبعد الحاح مني خد نص التمن ووعدتة اني هرحلة تاني قريب بحجة اني اصلح الفون تاني

قصص سكس عربى مدرسه مع الطالب فى الفصل

قصص سكس عربى مدرسه مع الطالب فى الفصل

قصص سكس عربى مدرسه مع الطالب فى الفصل, قصص سكس ساخنة المدرسه المصرية الارملة والطالب المراهق فى اوضة فاضيه وتفاصيل مثيرة من نيك المعلمه الشرموطة والطالب النمراهق فى الفصل وازاى عرفت تمسك زبه وتمص فى المدرسه قصص سكس ساخنة بين الارملة الهايجة والطالب المراهق

انا هدى مدرسة علوم فى مدرسة اعدادى للولاد عندى 34 سنة زوجى متوفى وعندى ولدين اكبرهم عندى 18 والتانى عنده 14 كان فيه طالب عندى كنت معجبة بيه بس طبعا مكنش ينفع يحصل حاجة بينا بسبب فرق السن وبسبب انى مدرسته
وفى مرة جالى واشتكى انه مبيفهمش مادة العلوم وانه بيعانى فى مذاكرتها فعرت عليه انى اشرحله الجزء اللى مش فاهمة فى غرفة المدرسية فى وقت الفسحة عندنا فى المدرسة نظام معين ان كل مدرسى المادة الواة بيقعدوا مع بعض فى غرفة واحدة وطبعا مكنش فيه غير انا ومعايا مدرس تانى بس اللى بندرس المادة
وفعلا جاه اليوم التالى فجالى الغرفة فى وقت الفسحة وبدات اشرحله الجزء اللى مش فاهمة ومع مرور الايام وصلنا لدرس ليه علاقة بالاعضاء التناسلية للذكر والانثى وكان وقتها المدرس اللى معايا غايب فلاقيته مش فاهم فعرضت عليه انى اشرحله عملى وكانت فرصة ليا انى اشوف زبره وفعلا فتحتله السوستة وطلعته من اللباس بتاعه وكان تخين انبهرت بيه الصراحة وبدات اشرحلة و طبعا كنت بحسس على زبره وبعدين مسكت بيضاته وبدا شكله يتغير ووشه يحمر وبعدين جينا لجهاز الست فقلعت الكلوت ومسكت ايده وبدات اعديها على كسى ومسكت صباعه اللى فى النص ودخلته جوه كسى
حسيت بنشوة معاه وبعدين بدون تردد راح مسك راسى وبدا يقبلنى من شفايفى ومصينا شفايف بعض واحنا هيجانين على الاخر وبدا يفتحلى زراير البوزة و كنت لابسة ستيانة سوداء فقلعتها علشان يعرف يرضع وبدات امسك زبره واحسس عليه وبعدين نزلت على ركبى وبدات امص زبره والحسه وهو يتاوه وبدات اقوم من مكانى ونمت على ترابيزة الغرفة وبدات يدخله وفانا اتاوه من كثر الوجع وبدا يرزعه بقوه كبيرة وانا بصوت وحاطه ايدى على بوقى علشان محدش يسمعنا وهو يدخل وانا اصوت محستش بنفسى بقيت بقوله دخل اكتر يا حسام انا بتاعتك وهو يدخل لحد ما لقيته بترعش فعرفت انه بينزل لبنه وحسيت بحاجة دافة جوايا وبعدين طلب يدخله من ورا قلتله اعمل اللى انت عاسيز يا حسام واديرتله وبدا يدخله واحدة واحدة ومرة واحدة راح طلعه ودخله جامد انتفضت منه وانا حاطه ايدى على بوقى وبصوت من الوجع وبعدين قام مزل تانى وفى الاخر بدانا نلبس هدومنا واحنا ماشيين قلتله اتمنى انى اكون اسعدتك قالى طبعا

قصص سكس مصرية هايجة مع مندوب المبيعات فى المطبخ

قصص سكس مصرية هايجة مع مندوب المبيعات فى المطبخ

قصص سكس مصرية هايجة مع مندوب المبيعات فى المطبخ قصص سكس عربى ساخنة المدام المحرومة من النيك لسفر الزوج تنفرد بمندوب المبيعات فى المطبخ وتمص زبه قصص سكس ساخنة مندوب المبيعات بيفشخ كس مدام مصرية صاروخ

قصص سكس

قصص سكس

مندوب المبيعات والست سوسو

انا اسمي حسام 24 سنة اعمل مندوب مبيعات وظيفتي ادور والف على البيوت اسوق بضاعتي وهي عبارة عن ادوات منزلية كان معي اليوم للبيع(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان) اواني زجاج حرارية وكان اسعد يوم بحياتي لاني عرفت فيه سوسو الشرموطة لم اكن اعرف وانا اطرق ابوابها اني اطرق ابواب المتعة وان زبري المحروم هيدوق انواع من الجنس الجميل على يد منيوكتي سوسو كنت اطرق الباب سمعت صوت عذب جميل مين على الباب؟؟؟؟؟ معاكي يا فندم حسام مندوب مبيعات قالت لي ثواني وفتحت لي الباب ووقفت مذهووووووووووول فتحت لي واحدة يااااااااااااااااااااه قمرررررررررررر لابسه قميص نوم يا دوب واصل لنص افخادها وبزازها نافرة هتنط من القميص البديع بلعت ريقي بالعافية وقلت بصعوبة صباح الخير يا فندم ايه الجمال اللي(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان) على الصبح ده ردت هي بدلال اتفضل خش قلت لها مينفعش يمكن جوز حضرتك يتضايق ضحكت بشرمطة وقالت لي هو مسافر بره بيشتغل في الامارات خش بقه احسن ازعل قلت لها اخش وضحكت في سري قلت الست دي لبوة وشرموطة اوي دخلت قلت لها معايا اواني زجاجية حرارية وكنت بتكلم وانا ببص على بزازها ورجلها اللي زي القشطة قالت لي طيب نجرب ورايا على المطبخ ولفت ومشيت بدلع وهي بتهز طيزها وانا زبري بدا يعترض على الاستفزاز الجنسي الصريح ده بانه يقف وصلنا المطبخ قالت لي هات وخبطت ايدها في زبري قلت لها اتفضلي وخبطت انا كمان ايدي في بزها اخدت مني الانية قلت لها امليها بالمياه لحد هنا وشاورت لها(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان) وتعمدت احك ايدي في بزها لانها كانت ماسكة الحلة اصلا وضماها لبزها قالت لي قلت لفين شاور تاني كده شاورت وانا بضحك وبخبط ايدي في بزها تاني عضت شفايفها بشهوة وقالت لي ماشي وهي بتملاها على الحوض جيت وقفت وراها كاني بساعدها وزبري لزق في طيزها من ورا اتنهدت وبترفع الحلة راحت وقعت من ايدها ونزلت المية على البنطلون قالت لي اسفه مخدتش بالي مكنش قصدي وهي كمان صدرها كان عليه مية قالت لي هات المنشفة(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان) اللي وراك مسكتها قالت لي اسمح المية اللي على صدري وبزازي مسحتها واخدت مني الفوطة قالت لي اقلع البنطلون عشان انشره في الهوا اعترضت بشدة وقلت لها لالالا مينفعش طبعا كان زبري وقتها هيبان انه واقف اوي وهو اصلا باين من البنطلون انه واقف راحت فجأة مسكت البنطلون وبتفك الزرار والسوستة انا استسلمت لها قلعت البنطلون راحت ماسكة زبري من على الكلوت قالت لي ايه ده حلو اوي(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان) وماسكاه بتدعكه في الاندر قلت لها مينفعش ايه اللي بتعمليه ده وانا طبعا بستعبط عليها راحت قايمة وبتبوسني من شفايفي بشهوة روحت مبادلها البوس وبتهمس في ودني انا شرموطة وعاوزة اتناك ولازم تنيكني النهارده انا مستحملتش حضنتها اوي بقيت ابوسها بقوة وحرارة لاني كنت هايج مووووووووت بمص شفايفها بقولها انتي اسمك ايه يا لبوة قالت لي سوسو قلت لها وانا سيدك حسام قالت لي خدامة زبرك يا سيدي وبقيت ارضع لسانها اوي بقيت عاوز اطلعه من بقها في بقي وايدي بتعصر بزازها من فوق قميص النوم قلت لها هنيكك يا شرموطة من كل فتحة فيكي هنيك بقك طيزك كسك قالت لي انا تحت امرك يا سيدي بقيت افرك حلماتها اللي هتخترق قميص النوم من الانتصاب (نهر العطش لمن تشعر بالحرمان)واشدها اوي بقيت ابوس بزازها واعضها من فوق قميص النوم وهي مش قادة قمت شيلتها حطيتها على المطبخ(النملية) نزلت لها حمالات قميص النوم وااااااااااااااااااااااااااااه يا زبري اه بزاز متوسطة الحجم ناصعة البياض حلماتها بني فاتح جميييييييييييلة هجمت عليها مص ورضع ولحس واشد حلماتها بسناني اعضها وهي بتصرخ من الشهوت تقولي ارحمني ابوس رجلك نيكني دفنت وشي بين بزازها وقعدت لحس وامص امممممممممممممممممم رووووووووووعة هموت انا كمان من الهيجان بس قلت لازم اهيجها اكتر وادوبها في ايدي قلعتها الكلوت وقميص النوم بقت عريانة خااااالصنامت على ارضية المطبخ على ضهرها نزلت لكسها اوففففففففففففففففففففففف وردي جميل بظره طويل شفايفه منتفخة غرقان في عسل الهيجان بقيت اشرب والحس ومشبعش فتحت درج المطبخ مسكت ملعقة صغيرة (نهر العطش لمن تشعر بالحرمان)بقيت احطها في كسها وهي تتلوى وحطيت صباعين في طيزها واحرك الملعقة في كسها وصباعين في طيزها وهي تتلوى تترجاني انيكها قلت لها اسكتي يا شرموطة سيدك هو اللي يقول امته ينيك خدي وضعية الكلبة وكان زبري على وشك الانفجار حطيته في بقها ومسكتها من شعرها وقعدت انيك في بقها واطلعه اضرب بيه وشها امشيه على انفها اقول لها شمي يا لبوه هايجة شمي زبر سيدك يا متناكة وهي تان وتتاوه من الشهوة (نهر العطش لمن تشعر بالحرمان)حطيته في بقها تاني بقيت احركه اوييييي قالت لي عطشانة للبنك يا سيدي اسقي لبوتك من لبنك الحلو ارويني عطشانة لبوتك الهيجانة شرموطتك سوسو عطشانة هاتهم في بقي مستحملتش وزبري انفجر في بقها ااااااااااااااااااااااااااااااه نزلت في بقها كتير اوي كان بقالي شهرين مضربتش عشرة خالص وزبري كان واقف اوي وهي بلعت كل لبني باحتراف منزلش نقطة بره بقها قعدت مص زبري وتلعب في كسها اوي زبري ما اخدش وقت الا وكان واقف تاني كنت هايج اوييييييييي روحت راكبها ونايكها في طيزها دخلت راسه وهي تصرخ تقولي بيوجع اقولها بس بيمتع يا شرموطة اول ما دخلت الراس روحت زقه كله في طيزها ومسكتها من وسطها وقعدت انيك بقوة اوي (نهر العطش لمن تشعر بالحرمان)واضربها على طيزها وبعدين روحت ممشيه بين شفايف كسها وافضل امشيه على فتحة طيزها وهي بتتلوى بطيزها وتحركها وتهزها عشان انيكها ظبطته على فتحة كسها ودخلته كله مرة واحدة شهقت اوي قعدت احرك اوييييييييي اااااااااااااااااه مش قادر على حلاوة كسها وضيق طيزها الناعمة اوووووووفففففففف نااااااار كلها نار يخرب بيتها قالت لي هنزل مش قادرة كانت بتترعش من الهيجان وتتنفض قلت لها انا كمان كنت هايج اوي(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان) وعاوز انزل تاني من حلاوة طيزها وكسها حركته اوي في كسها وهي قعدت تتنفض تقلي اسقي كسي بلبنك يا سيدي عاوزاه اوي في كسي وكسها قعد يقفش اوي على زبري وحسيت بميتها على زبري وبدأ زبري ينفجر هو كمان واختلطت ميتها بلبني ااااااااااااااااااااااااااه حلوة موووووووووووووت ونضفت لي زبري ببقها وقعدنا سوا المرة الجيه هقولكم عملنا ايه في الحمام لما دخلنا نستحما سوا!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! !!!!!!!!!!!!!!!!!

قصص سكس مصرية الجارة الصايعة وابن الجيران المراهق

قصص سكس مصرية الجارة الصايعة وابن الجيران المراهق

قصص سكس مصرية الجارة الصايعة وابن الجيران المراهق, قصص سكس عربى ساخنة نيك اجمل قصص سكس مثيرة الست المتزوجة تنفرد بابن الجيران الصغير, قصص سكس مثيرة نيك كس الزوجة الهايجة من زب ابن الجيران الصغير مشاهدة قصص سكس مصرى ساخنة نيك كس محرومة من زب فتى صغيرة

قصص سكس مصرية

قصص سكس مصرية

انا وجارتنا الفاتنة

كان فى بيتنا وكان جنب بيتنا جارة فاتنة الجمال عمرها 22 سنة غير متزوجة وفى البيت لوحدها على طول وكانت تلبس معظم لبسها عاريه شوية وفى يوم كان عائلتى تريد ان تزور جدى وانا مش عاوز اروح معاهم وكان سنى وقتها 12 سنة وراحو لى جارتنا عشان يستاذنوها انى اعد معاها لحد ما ترجع عائلتى من زيارة جدى
وافقت ويوم لما روحت عندها استقبلتنى ودخلتنى عندها لقيتها مشغلة شرايط سكس وبتتفرج وانا مش عاوز اشوف وهيا قالتلى انتا مش بتتفرج ليه قلتلها عيب ضحكت وقالتلى اتفرج انا هدخل الحمام وراجعه على طول وكانت لابسة عريان شوية ودخلت الحمام رجعت ببصلها لقيتها لابسه عريان ما عدا الكلوت الاحمر وحمالة بزازها الكبيرة وقربت منى وبدات تخلى حمالة بزازها جنبى وتقولى الحسهم وانا وقتها كنت صغير ومش فاهم قوى اعدت الحس فيهم وفجأة قلعت الحمالة
وقالتلى اقرب من كسها وقالتلى العب فيه بايدك وافتحه وقعدت العب بكسها الرطب الجميل وفتحتة وسخنته وبعد شوية قلعت الكلوت وقربت منى وقالتلى اقلع وقلعت كل حاجة وبدات تمص ذبى لحد ما وقف زى الحجر وبدات تقلى الحس كسى وانا الحس كسها وعسلة وهى تلحس ذبى وتقلى عاوزة اشبع من عسل ذبك بقالى سنتن ماتناكتش وبدات تقلى قرب ذبك من كسى وانا قربتة وقالتلى دخله جوه ودخلته وبدات اتوجع شوية وهى تصرخ بصوت رقيق عشان الجيران متسمعناش وقامت بعد ما تنكتها تضحكلى وتقولى برافو عليك ولبست كلوتها الاحمر وانا لسبت وبعدها بى نص ساعة جت عائلتى وروحت بيتنا يومها

 

قصص سكس نار بنت الجيران أدمنت النيك رغم فارق السن

قصص سكس نار بنت الجيران أدمنت النيك رغم فارق السن

قصص سكس نار بنت الجيران أدمنت النيك رغم فارق السن قصص سكس صاحب مكتبة تصوير وعلاقاته المتعددة مع البنات المراهقات كل يوم قصة سكس مع وحدة شكل اليوم شوف اسخن قصص سكس نيك بنات هايجة باحداث وتفاصيل ساخنة قصص سكس عربى نيك جماعى ساخن

بنت الجيران أدمنت النيك رغم فارق السن
قصص سكس

قصص سكس

أجمل حاجة فى الدنيا المعاشرة والاحساس والثقة وبعدهم الحب والجنس .
هذه قصة واقعية حدثت لى فى القاهرة . انا انسان بسيط اعيش فى القاهرة لوحدى متزوج ولكنى لظروف عملى اعيش بمفردى فى القاهرة . هذه بعض القصص التى حدثت لى وهى كلها واقعية بدون اى تزويق
القصة الاولى . احكيها الليلة وفى المشاركات القادمة سأقدم الباقى .
كان عملى بالليل فى وظيفتى وبالنهار كنت فاتح فى شقتى بالدور الثالث مكتب صغير للكمبيوتر والتصوير كل تعاملى مع بنات مدارس وشباب كانت جارتنا اسمها رضا . كنت معجب جدا بجسمها جسمها نحيف وجميل كانت سمراء فى 2 ثانوى كنت بحاول احضنها ولكنى كنت متردد ان تكون لاتفهم فى الجنس وفى يوم لمحت لها ان تحضر غدا بعد رجوعها من المدرسة وفعلا جاءت فى الميعاد رغم اننى اكبرها بكثير كانت مشتاقة جدا للجنس دخلت الشقة لقيتها ارتمت فى حضنى قضينا مع بعض حوالى ساعتين كان صدرها صغير جميل كنت باتحب امص فيه اوى وزبرى بين رجليها وايدى بتلعب فى طيزها من الخلف كانت عطشانة جدا وبعد ماتنزل اكتر من مرة كنت ادخله فى طيزها قعدنا حوالى سنتين لحد ماتزوجت ربنا يسعدها طبعا بعدت عن طريقها لانى لااحب أن اجعل اى انسانة عرفتنى تندم فى يوم انها عرفتنى وبعدين انا انسان ناضج عمر الحب والجنس والاحاسيس ماكانت بالعافية لو نفسى ابوس واحدة او المس ايديها لازم تكون هيه نفسها اكتر منى علشان يكون الطعم جميل الاحساس بيبقى اجمل لما يكون الشوق متبادل .
الثانية : فاطمة اختها فى يوم كنت قاعد عندهم هما جيران وابوها اتعصب عليها عيطت قمت وهوا ابوها قاعد مسحت دموعها وهديت ابوها . وجدتها اليوم التالى نزلت عملت حجة تصر ورق ووقعت ورقة جنب الماكينة وطيت اجيبها لقيتها وطت معايا قمنا مع بعض لقيتها لابسة عباية مفتوحة ومفيش تحتها اى حاجة لقيتها قاليتلى انا حلمت بيك امبارح لما مسحت دموعى انك حاضنى وبتنكنى بالراحة قلت لازم اروحله الصبح فاطمة دى كانت بتحب النيك جدا كنت بخاف منها كانت متهورة وانا مينفعشى اعمل اى حاجة تخلينى اندم وضميرى يعذبنى طول العمر دايما باكون حريص على اى بنت بتسلم نفسها ليه كنت بحب جنسها اوى بس ساعات تبقى زى المجنونة تقولى دخله ملكشى دعوة انا اغضب منها واقاطعها اسبوع الاقيها راجعة تانى تقولى انا عمرى ماحنساك كفاية انك بتخاف عليه . كنت ادخله بين رجليها وصدرها كانت كبير على سنها امصمص فيه تنزلهم بسرعة تخيلوا كان ممكن تنزل 5 مرات فى ساعة وبعدها انا عايز افرغ اللى جوايا اعمل ايه اقلبها على بطنها وهات يانيك فى طيزها لحد ماينزلو سخنين فى طيزها تعصره جوا طيزها وتخرج مبسوطة اوى قعدنا حوالى سنة ونصف واتزوجت ربنا يسعدها وبعدها انطعت علاقتى بها نهائيا .
المرة الثالثة . حب عمرى اللى كان من النت علاقتى بيها لم تنقطع لحد دلوقتى رغم انها تعدت 9 سنوات ربنا يسعدها ويوفقها الانسانة دى وجدت فيها اخلاص لم اشاهده فى الحقيقة الحاجة الوحيدة اللى باندم عليها انى مقدرتش اعمل معاها زى ماعملت مع ناس كتير فى الحقيقة ووجدت منهم الغدر والخيانة معظم البنات غدارين مجردين من الاخلاص البنت لما تكون عايزة جنس وحب وحنان وتلاقيه فى انسان اكبر منها بيحبها وبيخاف عليها طيب عايزة ايه تانى بتحاول تتعرف على غيرة رغم العشرة اللى بينهم ولما تلاقى واحد تعيش معاه فى الوهم وتترك اللى حبها وخاف عليها وعمره مابيجرح مشاعرها ليه كدة و**** لحد دلوقتى مش عارف انا لو عرفت انسانة بابقى عليها طالما بالاقى فيها اللى محتاجه باعيش معاها حياه هادئة فى حدود ظروفى وظروفها نحافظ على بعض ونحب بعض ونشتاق للقاء وقت ماتيجى الفرصة كل اسبوع او اثنين وقت مانلاقى الفرصة المناسبة ليها ولى .نفسى بعد سمورة الاقى انسانة مخلصة تكون رفيعة وكلها مشاعر واحاسيس .
عرفتها من النت من موقع دردشة عربى من حوالى 9 سنين وكنت نراسل بعض ولم اعرف سنها الا بعد حوالى سنة ونصف من تعارفنا وبدأت احبها بصدق لانى وجدت نفسى عندها حاجة كبيرة جدا لما عرفت اننى اول من يعرف نتيجة الثانوية العامة ولاول مرة اعرف سنها الحقيقى لانى لااحب اسال اى انسانة تكلمنى على خصوصياتها . المهم كانت عايشة فى الخارج فى دولة عربية الامارات وهى مصرية ولكن لظروف اهلها وعملهم كانت تدرس هناك . وفى يوم وجدتها حضرت الى القاهرة للالتحاق بسنة اولى جامعة وكلمتنى بالتلفون وقالتلى لازم اشوفك كانت اول مرة حتشوفنى ولكن رغم فارق السن مكنتش قلقان ابدا الا من انها تفقد الثقة فى شخصى لو حدث منى اى شىء وكنت حريص جدا . كانت قبل ماتخرج الى الجامعة تكلمنى وبعد خروجها تكلمنى حسيت انى مسئول عنها وثقتها فى شخصى كانت بتزيدنى حرص وحب وخوف عليها . وصممت ان تشوفنى مكنتش قلقان من فارق السن لانى كنت صريح جدا كنت وقتها حوالى اربعين سنة ولكنى جسمى فرنساوى احب الرياضة ومكنتش قلقان لانها عارفة كل حاجة عنى كل الواقع اللى عايشة هيه عارفاه
قابلتنى قلتلها نروح نقضى اليوم فى الماجك لاند او اى مكان عام قالتلى لا تعالى نروح الشقة عندك نفسى اشوفها و**** ساعتها كانت مفاجأة لى وخفت بجد . ومكنشى ينفع اقولها لا روحنا الشقة وجدتها بسيطة قضينا اليوم اكلنا على الطبلية وكانت مبسوطة اوى وفرحانة وانا و**** فى اليوم ده كنت باخاف اقعد جنبها او المسها احسن تقول فى بالها انى كنت اعرفها علشان كدة . المهم خلص اليوم وبعد كدة طلبت منى ان تقضى اليوم ده كل اسبوع لكى تتمكن من تعلم الانجليزى على الكمبيوتر عندى طبعا انا كنت كل يوم حبى بيزيد ليها جدا وخصوصا كل ماالاقيها تثق جدا فى كلامى وتنفذ كل مااطلبه منها .
وجاءت ثالث زيارة كان باب الشقة مفتوح وانا جالس على الكمبيوتر دخلت بالراحة ولقيتها حضنتنى من ورا اوى اتعدلت واخدتها فى حضنى لقيتها بتعيط اوى قلتلها مالك حبيتبى فيه ايه حد زعلك تعيط قعدتها هدتها وفطرنا وقلتلها قوليلى بقا ايه الحكاية . قالتلى حبيبى حاطلب منك طلب بس اوعى تفهمنى غلط قولتلها قولى حبيبتى انا ملكك لوحدك متحمليش اى هم قالتلى انا عايزة امارس معاك مش حائتمن اى حد على نفسى الا انت . زمايلى البنات بيقوله عليا باردة . انا بجد اتصدمت من الطلب و**** العظيم كانت مفاجأة بالنسبة لى . ولكن فكرت شوية لقيت نفسى لو رفضت سهل جدا تتعرف على شباب كتير وتدمر نفسها ولكن لو لبيت طلبها انا طبعا متزوج . وعارف ازاى امارس معاها واديها كل اللى عايزاه بدون اى ضرر ليها .
ومن يومها بدأت اللقاءات الجنسية بينى وبينها وكان ممكن ننام مع بعض فى اليوم 5 مرات كنت احك راسه فى كسها وامص فى صدرها وشفايفها وادعك جسمها كله وكانت بتستمتع جدا وتنزلهم وبعد ماتنزلهم مرات تحس انى لسه منزلتهمشى لانى مينفعشى ادخله فى كسها تقولى دخله فى طيزى ونزلهم جوا استمتع ياحبيبى زى مامتعتنى . كانت طيزها جميلة اوى صغيرة وكنت بادخله بالراحة لحد هيه مايدخل وتسكه جوة تجننى بحركاتها لحد ماانزلهم جوه ونقوم ناكل او نشرب حاجة ونقعد نتكلم شوية ونكمل تانى وفى مرة اتجننت وقالتلى عايزة اقعد عليه انا بجد زعلت منها وقمت ورفضت بعدها اعمل اى حاجة وقعدت تترجانى انها مش حتقول كدة تانى . الانسانة الوحيدة اللى كانت بتنام معايا وتامنى على جسمها كانت بتكون عريانة خالص وهيه معايا كنت باحب حضنها اوى وهيه عريانة . المهم قضيت معاها سنة كلها جنس لدرجة فى ايام كانت بتيجى تقعد عندى 3 ايام . واقسم لكم ب**** انها قضت السنة وسافرت ولم اشاهدها تانى لحد دلوقتى ولم تتزوج الا لما اخترت ليها زوجها كان متقدم ليها اثنين . ولحد هذه اللحظة بتطمنى عليها كل اسبوع . ولو قلت ليكم الانسانة الوحيدة اللى عمرها مانسيت عيد ميلادى لحد هذه اللحظة . بتتصل بيه من الخليج . وبجد عمرى ماحنساها . ونفسى الاقى انسانة زيها مش لاقى حتى البنات اللى عاشرتهم وضيعت سنين كتير علشانها كنت بالاقى فيهم الغدر والخيانة رغم انى ادتهم حب اضعافها أنا اريد انسانة تكون من القاهرة تكون رفيعة جدا لانى بحب الرفيعة بتكون كلها مشااعر واحاسيس . وبحب الجنس اوى مع الرفيعة . وتكون انسانة مبتحبش التعدد تكون ليه لوحدى زى ماحكون ليها لوحدها . تكون مستعدة للقاء كل اسبوع او اثنين حسب ظروفنا تقضى اليوم كله معى فى حب وجنس متواصل . مش عايز انسانة بتحب تتسلى لان اصعب حاجة ان الانسان يتسلى بمشاعر الاخرين من تجد نفسها صادقة حتى تبعت رسالة واهم حاجة عندى انى الاقى انسانة تثق فى انى عمرى ماحعمل اى حاجة تخليها تندم انها عرفتنى مهما حصل عارف ازاى حمتعها وامتع كل حتة فيها بحب وحرص وخوف عليها . واهم من كل هذا تكون صادقة بتحب الحب قبل الجنس .

قصص سكس مدام رباب مع عامل شاب فى الاتوبيس وتاخده البيت

قصص سكس مدام رباب مع عامل شاب فى الاتوبيس وتاخده البيت

قصص سكس مدام رباب مع عامل شاب فى الاتوبيس وتاخده البيت قصص سكس مثيرة مع مدام رباب متعودة كل يوم على التحرش بطيزها فى الاتوبيس وهى تحب التحرش بطيزها فهى متزوجه محرومة من الزب تريد زب بمواصفات خاصة واليوم يتحقق حلمها مع شاب صعيدى اسمر صاحب زب عملاق شاهد اسخن تفاصيل قصص سكس مثيرة مع مدام رباب الهايجه ومتعة تبدء من الاتوبيس وتنتهى بنيكه مولعة فى الشقة كل يوم قصص سكس جديدة نيك مدام محرومه من زب عملاق

قصص سكس

قصص سكس


اقتربت الساعة من الثامنة صباحا و أنا أجهز نفسي و أضع بعضا من الماكياج الخفيف قبل أن أسلك طريقي إلى عملي بإحدى المصالح الحكومية .. اسمي رباب .. كان صباحا تقليديا بدأته بدش سريع لإزالة آثار ليلة باردة جدا من ليالي الجنس الزوجي التي يقوم فيها كلا الزوجين فيها بتمثيل دور المستمتع رغم أن كلانا يعرف أن هذا لا يحدث مع الطرف الآخر .. لا أريد أن أظلم زوجي ماجد و لكننا وصلنا بالفعل إلى درجة خطيرة من البرود الجنسي جعلت كلانا يفقد شهوته و حميته للنيك رغم ما فيه من ملذات و متع .. و ذلك لأن هذه الحالة تصيب أي زوجين في إطار الممنوعات الجنسية العديدة التي تفرضها عاداتنا العربية على كل اثنين فلا يبادر أحدهما بكسر هذه العادات مهما كان السبب و مهما كان الداعي حتى لا يتهمه الطرف الآخر بأشياء ليست فيه كالانحلال الأخلاقي و الخيانة مثلا!!
ارتديت ملابسي على عجل حتى لا أقع في معضلة التأخير .. و توجهت إلى محطة الأتوبيس الذي سوف يقلني من منزلي بضاحية شبرا الخيمة إلى مقر عملي برمسيس و هي المنطقة الأكثر ازدحاما في العالم .. استقل الأتوبيس عادة لتوفير بعض النقود التي يمكن أن تساعدني أنا و ماجد خاصة و أن تبعات الزواج المادية لم نتخلص منها رغم مرور ثلاثة أعوام كاملة .. و رغم كون الأتوبيس وسيلة مرهقة جدا و جلابة للمعاكسات الجسدية التي لا تحترم وقاري و خجلي و حشمة ملابسي حتى أني صرت أتسائل ما هي المعاكسات التي يمكن أن تطول البنات الغير محجبات و اللائي يلبسن ملابس ضيقة على الموضة إذا كنت أنا بحجابي و بملابسي الواسعة هذه أتعرض لهذا الكم اليومي من التحسيس و الالتصاق الذي يصل أحيانا كثيرة إلى الملامسة في أماكن حساسة جدا من جسدي دون أن أعترض أو حتى أتذمر منعا لما يمكن أن يحدث من مشكلات بعد ذلك!!
صعدت إلى الأتوبيس .. و صعد خلفي رجل ثلاثيني العمر أسمر البشرة يبدو عليه الإرهاق بشكل واضح .. لا أدري ما الذي جذب انتباهي إليه بهذه الدرجة و لكنني كنت أنظر إليه فأجده يبادلني النظرة بإعجاب واضح أرضى غرور الأنثى بداخلي .. فالمرأة مهما تزوجت و مهما تقدمت في السن تشتاق دوما إلى الإحساس بأنها مرغوبة و مثار إعجاب من الآخرين .. المهم أني لم أعر هذه النظرات أي اهتمام و قطعت تذكرتي و توجهت إلى المكان الذي أقف فيه كل يوم في منتصف السيارة حتى تأتي محطة رمسيس .. إلا إذا صعب حالي على واحد من سعداء الحظ الجالسين على أحد الكراسي فيقوم ليجلسني و يرحمني من الزحام الخانق و ما فيه .. تلفت حولي لأبحث عن متطوع ليقوم بهذه المهمة فتوقف نظري أمام هذا الرجل الذي صعد معي من المحطة و هو واقف بجواري مسددا نظرات الاهتمام و الغزل التي قابلتها بنظرات من اللامبالاة و عدم الاهتمام .. غير أن شكوكي في اهتمام هذا الرجل بي زادت .. ماذا يريد مني؟ هل يعرفني أم لا؟ هل هو رجل من الجيران وقعت عينه علي ذات يوم و أنا أنشر الغسيل بقميص النوم الأحمر ليلا؟ أم أنه يركب يوميا نفس الخط و يلاحظني منذ زمن و هذه هي أول مرة ألحظ ذلك!!
تقدم الأتوبيس في الطريق و كلما تقدم كلما ازداد الزحام .. و زاد الطين بلة أن المتطوع الذي كان يجلسني مكانه لم يظهر حتى الآن .. إلا أني لاحظت أن الرجل الثلاثيني أصبح أكثر اقترابا مني عن ذي قبل .. حتى أن أنفاسه الحارة كانت تلامس طرحتى كما تلامس نسمات الليل ستائر بيتنا .. أطراف جسده أصبحت ملامسة جدا لأطراف جسدي .. جسده الممشوق جعلني أتغير و أرتبك فعلا و أنا أفكر فيما ينوي هذا الرجل فعله في هذا الزحام الأعمى .. و لكنني لم أكن خائفة أو متضايقة من احتكاكه بي على عادتي مع هذه الملامسات كل يوم .. كان عطره الرجولي كأسراب الجنود الذين بدأوا يقتحمون ممالكي التي أراها تسقط أمامه واحدة تلو الأخرى .. شعرت وقتها بإحساس جديد اشتقت إليه منذ أيام خطوبتي الأولى لماجد عندما كان يتحرش بي في أركان متعددة من منزلنا .. بدأت أرتعش في وقفتي و أنا أشعر بيديه تلامس فخذي الأيسر في رقة و إثارة زادها الملمس الحريري للجونلة السوداء التي أرتديها .. إضافة إلى نسياني ارتداء الشورت مما جعل كف هذا الرجل موجها إلى لحمي مباشرة بلا ساتر ****م إلا هذه الجونلة الحريرية التي بدأت تتعاون مع كفه و تتحد معه ضدي هي الأخرى!!
ازداد الزحام .. و اقترب الرجل بشدة من طيزي و أخذ يمرر كفيه بطريقة دائرية كنت أذوب معها عشقا و حبا لهذا النوع من الجنس الغير عادي و الذي أخرجني من عقلي و ثباتي .. بدأت أعتدل جدا في وقفتي .. و أشد عضلات طيزي جيدا حتى يشعر الرجل بممانعتي ما يفعله بجسدي .. و لكن هيهات أن تستمر هذه المقاومة اللذيذة أمام حريرية الجونلة و احترافية الرجل الذي دس خنصره في الجونلة و في طيزي وكسي و كأنه يجلس مع زوجته في غرفة نوم و ليس في أتوبيس عام .. لم أستطع أن أشد عضلات طيزي أكثر من ذلك .. ارتخيت أمام يديه الغير عاديتين و لمساته الأكثر من ساحرة .. بدأت أرتخي مجبرة حتى تتجول أصابعه اللعينة بحرية أكبر في طيزي وكسي حتى أني مددت يدي اليسرى لليسار قليلا حتى لا يراه أحد من الجالسين الذين كانوا إما في نوم عميق أو في ملكوت آخر!!
لم يعد هناك ما يمكن أن يفعله ذلك الرجل بي أكثر من ذلك في الأتوبيس .. و لم يعد يمكن أن أساعده أكثر من ذلك لاقتراب محطة رمسيس أخذت أسلك طريقي إلى الباب و أنا أشعر به يتحرك خلفي و ما أن نزلت حتى وجدته خلفي في كل مكان .. انحرفت عمدا عن سيري الطبيعي و أنا أختبر هذا الرجل فوجدته ماضيا في طريقي ملاحقا لي .. فبدأت أهدئ من خطوتي و كأني أسأله ماذا تريد مني؟ ألا يكفيك ما فعلته بي في الأتوبيس؟ قلتها و طيزي التي كانت في مرمى أصابعه منذ دقائق و في مرمى بصره الآن تهتز بدلال في حوار أثارني مع عينيه التي لم تسقط من على الجونلة السوداء طوال الطريق .. و مع كل هذا توقفت أمامه و استدرت له و قبل أن أفتح فمي بكلمة لمحته يبتسم ابتسامة رجل منتصر و هو يقول لي “إيه الخيرات دي كلها يا وافرة الخيرات .. تعالي ورايا من غير كلام كتير !!”
تعطلت حروفي .. بحثت طويلا عن كلمة “لا” في معاجمي و قواميسي لكنني أسفا لم أجدها .. حاولت أن أتذكر ما يمكن أن يفعله بي هذا الرجل و كم المشاكل التي يمكن أن تنفجر في وجهي إذا سرت معه في طريقه لكنني لم أقدر .. حاولت أن أتذكر زوجي ماجد و ما يفعله من أجل إسعادي غير أني لم أستطع أيضا أن أتوقف عن سيري خلفه في زحام رمسيس .. انحرف يمينا إذا انحرف .. أكسر الطريق يسارا إذا كسر .. كنت قد فقدت تحكمي بنفسي و كأني أتحرك بالريموت كنترول الموجود في كفه السحري .. و رويدا رويدا بدأت أقدام المشاة تقل جدا .. بدأ البشر يختفون من الطرق المكدسة و نحن نقترب من نفق مترب و متسخ يبدو أنه لم يعرف الأقدام منذ سنين .. لقد دلف بي الرجل إلى مناطق ربما أراها لأول مرة في ميدان رمسيس رغم أني أعمل به منذ سبعة سنوات كاملة .. دخلت خلف هذا الرجل في النفق المهجور فإذا به يستدير و يواجهني بوجهه المرهق و قوامه الرياضي الممشوق .. تسمرت لثوان و أنا أستوعب المكان هل يمكن أن يرانا أحد؟ هل يمكن أن أخرج من هذا النفق بفضيحة؟ أم أني سأخرج بسعادة أشتاق إليها كثيرا مع هذا الرجل المفتول العضلات!!
لم يكن هو يمر بنفس التساؤلات لم يتحدث أصلا .. لم يعرفني بنفسه كما تقتضي أصول اللياقة .. بدأ في إكمال ما بدأه في الأتوبيس مباشرة .. أدارني للحائط أو ألصقني به إذ شئتم الدقة و رفع جونلتي و كأنه يقدم لها الشكر على حسن تعاونها .. انحنى على ركبتيه أمام طيزي الطرية و بدأ يقبلها في عنف اشتقت إليه كثيرا من ماجد الرومانسي في نيكاته لي .. بدأت أسنانه تقضم لحم طيزي بكل عنف و قوة يمتكلها هذا الرجل .. و أنا أنظر خلفي و أمرر يدي على رأسه مباركة ما يفعل طالبة للمزيد .. لم يعيرني أي اهتمام لم يسألني عن شئ و هو يتمرغ كالمجنون في طيزي .. بدأ يباعد فتلة كيلوتي الرقيقة عن فلقتي لأشعر بلعابه الملتهب في شتي أنحاء طيزي بالفعل .. و لسانه اللين يلحس فلقة طيزي ألف مرة في الدقيقة .. لم يستطع الكيلوت تحمل ما يحدث مثلي تماما و أدركت أنه انقطع أمام هجمات ذلك البدائي المحترف عندما سمعت صوت انفصاله عن طيزي إلى الأبد .. لم أستطع أن أتحمل رفعت طرف الجونلة إلى أسناني لأكتم أنفاسي و صوتي من الخروج و لكي أفسح المجال لأكبر مساحة من طيزي للظهور أمام ذلك القوي الرهيب الذي بدأ ينتهي من وضع أصابعه العشرة في خرم كسي – كسي الذي كان يشبه من الخلف جوزة الخروع المشوكة – من الخلف إصبعا يتبعه إصبع!!
انتهى الرجل من البعبصة .. أدارني فجأة لتلتصق طيزي العارية بالحائط هذه المرة .. أخذ يعبث بحجابي فرفعه حتى رقبتي وانقض على شفتي يمصهما مصا وناولته لساني وناولني لسانه وتبادلنا اللعاب والقبلات والضمات والأحضان و بدأ يفك أزرار قميصي ليخرج بزازي من حمالتهم السوداء و كدت أصعق و أنا أرى بزازي بلون برونزي كون شعاع شمسي أراد أن يشاركنا هذه اللقطة المجنونة من اليوم .. فبدأ الرجل يتمرغ ثانية و لكن في بزازي هذه المرة .. ساحقا حلماتي المنتصبة لاعقا كل مسام جلد أسعدها الحظ بتواجدها في بزازي في تلك اللحظة .. قبل أن يرضع مني في شبق و عنف ..!! ثم هبط يلحس بطني وسرتي هابطا إلى حيث أعلم وتعلمون .. وقد سبقته يده إلى كسي .. معبد أنوثتي ليبتهل إلي كي أرضى عنه وأسمح له بتذوق متعتي .. ذق يا أيها الوسيم .. تمتع ومتعني معك .. تمتع بي ومتعني بك .. وكنت غير مختونة مما فاجأه وأعجبه وأخذ يطري على كسي وأشفاره وبظره .. وترافق كلماته لمساته .. ومداعبات أنامله حول وفي كسي السعيد . ووصل بلسانه إلى بئر العسل كما يسميه .. إلى كسي .. وبهرني بمواهبه وبراعته في إثارتي ولحس كسي وأشفاري كما لم يفعل ماجد يوما من قبل حتى أصبحت أتوسل إليه أن ينيكني مرات ومرات.
أدارني للحائط مرة ثالثة .. لمحته يفرج عن زبره القوي الذي لم يقل قوة و لا جمالا عن جسده المفتول .. ارتمى على ركبتيه ليمصمص في كسي للمرة المليون في ثلث ساعة قبل أن يدفع بزبره في حركة قوية إلى حضن كسي وإسفنج مهبلي في حركة عنيفة لولا تمسكي بأطراف الجونلة و خوفي من افتضاح الأمر لصرخت مع قوتها ألف مرة .. هذه هي أول مرة منذ أعوام التي أتناك فيها من كسي التي حرمني ماجد من لذتها كثيرا بدواعي كثيرة .. شعرت بلذة مطبقة لا تحتمل و هذا الرجل يدس زبره في فتحة كسي ثلاثة مرات في الثانية الواحدة يبدو أن لياقته البدنية و جسمه الرياضي قد ساعداه كثيرا في ذلك .. لا هوادة في النيك الذي بدأ يتخذ حدا جنونيا من هذا الرجل النادر الوجود ..!!
اقترب قذف الرجل .. شعرت بارتعاشته تجتاح ظهري كله و حبات العرق التي تتساقط منه على طيزي وكسي الذي ينيكه بلا عقل .. ارتعشت أنا الأخرى ثلاثة مرات و أنا أداعب بظر وأشفار كسي سعيد الحظ في هذه النيكة .. و ما هي إلا ثوان إلا و شعرت بسائل ساخن جدا يستقر في رحمي و بدأ الهدوء يسود النفق المشتعل بعد أن وصل الرجل إلى قمة نشوته و قمة رجولته معي في هذا الموقف .. و ما إن أخرج زبره إلا و انطلقت الرياح من خرم طيزي بصوت عال بعد طول احتباس نتيجة انقباض كسي المرتبط بطيزي .. و لا أدري لماذا لم أشعر بالخجل من الفساء هذه المرة .. فقد تخيلت معه أني أحلم و أعيش في عالم آخر بقوانين أخرى و أحلم معه حلما نادر الحدوث .. فها هي نسمات ميدان رمسيس و أشعة شمسه تعانق طيزي و تداعبها و تنيك كسي هي الأخرى مع هذا المجهول الذي لم يخرج قضيبه الجميل الذي ما زال منتصبا كجبل المقطم مني بعد .. وأخرجه أخيرا وشعرت بخيبة الأمل لكنني وجدته يديرني لأواجهه للمرة الثانية وما لبث أن أدخل أيره من جديد في بئر أنوثتي ومعبد متعتي وبدأنا جولة جديدة من النيك الممتع وغرقنا في قبلات محمومة لا تنتهي وهو يداعب شعري الناعم ثم يقبله من آن لآخر ويداعب قرطي وأذني .. أنا أتناك و بالقرب مني ألاف البشر ممن لا يدرون ما يحدث داخل النفق المهجور من لذة و دعارة استمتعت بها حتى أذني .. فلما أشبعني نيكا وتقبيلا وضما وشبع أتحفني للمرة الثانية بثمرته وسائله الرائع يمتع به بدني ويطرب به كسي ومهبلي ورحت فى خيالات .. لم أفق من هذه التخيلات إلا على صوت المجهول يمنحني بطاقتين باسمه وهاتفه وعنوانه فتناولت واحدة وفهمت مغزى البطاقتين وكتبت له على ظهر الأخرى بقلم حواجبي الذي أخرجته مسرعة من حقيبتي اسمي وقبله مدام كي يعلم وعنواني وهاتفي وعبارة “لا تتصل بي فيفتضح أمري عند زوجي” وتناول الرجل كاميرا الجوال الخاص به وحرص على التقاط مجموعة صور لطيزي المغرقة بلبنه الساخن ولبزازي ووجهي للذكرى .. قبل أن ينحني أرضا ليأخذ كيلوتي التركوازي ليمسح به زبره في هدوء قبل أن يدسه في جيبه كنوع آخر من الذكرى لهذا اللقاء الغير طبيعي في كل شئ قبل أن يتركني و يهرول إلى خارج النفق بعدما شكرني بالكلمات والقبلات وكلانا يملك رقم هاتف يمكن أن يجمعنا مجددا .. تركني هكذا غير قادرة على السير لخطوات معدودة و أنا مفشخة الأرداف .. مرهقة العواطف!!
عدلت ملابسي .. و بدأت أضع بعضا من الماكياج على وجهي الغارق في عرق السعادة .. أنزلت جونلتي بعد أن أزلت آثار لبنه الدافئ من كسي بمنديل ورقي في حوزتي و في هدوء بدأت أعد نفسي أنا الأخرى للخروج من النفق .. لم يهمني التأخير لأربعين دقيقة عن العمل بعد أن استعملت كسي في النيك للمرة الأولى منذ أعوام بل إني قررت أن أطلب من ماجد بقوة أن ينيكني فيه أثناء لقائنا الحميم في المساء فلن أدعه يتذرع أو يتهرب بأي عذر واه هذه المرة أبدا كما كان وكنا نفعل منذ أعوام .. سأستمتع بالرجلين معا لمَ لا .. لقد أكد لي هذا الوسيم أني لا زلت مغرية وشهية .. سرت بلا كولوت و أنا سعيدة لملاصقة جونلتي الحريرية لطيزي المنهكة مباشرة فربما يغري ذلك مجنونا أخر ليعيد معي الأمر في نفق آخر .. أو في أوتوبيس آخر على أسوأ الفروض!!
سكس نار

قصص سكس مثيرة وضعت زبي على طيزها في الباص وكانت المتعه

قصص سكس مثيرة وضعت زبي على طيزها في الباص وكانت المتعه

قصص سكس مثيرة بتفاصيل واحداث ساخنة قصص سكس فى الاتوبيس اسخن قصص سكس حصلت معى بالصدفة وانا فى الاتوبيس وشايف طياز النسوان وزبى ولع نار وبدءت الزحمة قصص سكس مثيرة متعة التحرش فى الاتوبيس وسط طياز نسوان طيزها كبيرة

قصص سكس

قصص سكس

انا شاب عمري 26 سنة و زبي الكبير دائما يفضحني لما ينتصب حيث يكون بارز جدا و اشعر بالخجل حين ارى الناس ينظرون الى زبي و الغريب ان شهوتي دائما تحرقني لاي احتكاك او منظر مغري و احيانا اضطر الى التوقف بين الاشجار او الزوايا و اتظاهر اني ابول حيث استمني كي اطفئ شهوتي و اخفي اثر انتصاب زبي الكبير . ذات مرة صعدت الى الباص الذي كان مزدحما جدا بالفتيات الجامعيات و كانت قبلي فتاة طيزها كبير جدا و فلقتيه مفصلة من تحت الروب و اثر الكيلوت هيجني و شعرت ان زبي بدا يستطيل و ياخذ حيز اكبر داخل البنطلون و بدات اشعر بالخجل لكني قلت في قرارة نفسي المهم لا احد يشهدني و انا مختبئ وسط الزحمة . و لم اتخيل ان الامور ستصل الى ذلك الحد حيث اقتربت اكثر من الفتاة و لمس زبي طيزها الذي كان جد مرن و ناعم حيث احسست بشهوة قوية و رغبة النيك داخل الباص و لم تبدي الفتاة اي انزعاج او محاولة للابتعاد عني و هذا ما شجعني على الاقتراب اكثر خاصة و ان الضغط كان يزداد مع كل موقف يتوقف فيه الباص حين يركب ركاب جدد . و ازدادت الزحمة اكثر حتى التصقت بطيزها و صار زبي بين الفلقتين الكبيرتين و شعرت بلذة جميلة جدا احسست بها لاول مرة في حياتي لاني لم انك اي فتاة من قبل

لا انكر اني شعرت بالخوف لفتره قصيره لكني لم استطع سوى الاستمرار

احسست بالنار تغلي في زبي الكبير الذي انتصب و خشيت ان تشعر به و تلتفت الي فتعنفني و تفضحني لذلك لم ارد ان اتحكك عليها بل ابقيت زبي فقط ملاصقا لطيزها لكني لاحظتها انها تقرب طيزها من زبي و كانها احست به و علمت انه كبير . و مع مرور الوقت صرت احتك اكثر خاصة لما يخفض السرعة السائق و اشعر بمتعة كبيرة و انا انيك في الباص حيث صرت اضخ بطريقة خفيفة جدا و اباعد زبي ثم اخبطه مرة اخرى على الطيز الكبيرة التي كانت قبلي و قد كنت اسمع نبضات قلبي بوضوح من قوة الشهوة و اللذة التي كنت عليها حيث تمنيت لو اخرجت زبي الكبير و نزعت لها الكيلوت حتى ادخله و انيك نيكة كاملة في الباص . و بدات الرعشة تقترب و انا احك زبي اكثر على الطيز و جبهتي تتعرق و من حين لاخر امسحها و احس ان زبي سينفجر في اي لحظة بحيث كنت خائف ان اقذف فينفضح امري اكثر حين انزل لكن تلك اللذة التي كنت عليها لا تقاوم و كان من المستحيل ان انسحب دون ان اكمل النيكة السطحية التي كانت لذيذة جدا الى درجة لم اتخيلها من قبل و لذلك بقيت احك زبي اكثر و بطريقة اعنف نوعا ما

و كنت احس حتى بحرارة فتحتها حين يلتصق زبي بالفتحة التي كانت تبدو انها كبيرة علما ان الفتاة كانت تلبس روب خفيف جدا و كيلوت ناعم بينما كنت البس بنطلون كلاسيكي خفيف ايضا و قد خرج زبي من البوكسر و صار يحتك على الفتحة مباشرة . و جاءت اجمل لحظة حين احسست ان زبي الكبير ينبض و يريد ان يقذف فاغمضت عيني و انزلت راسي و كنت اريد ان اتاوه اه اه اه حتى اخرج شهوتي بطريقة لذيذة لكنني كتمت ذلك و استسلمت لزبي الذي بدا يقذف و يكب المني على البنطلون و انا اعلم اني سالطخ ملابس الفتاة لانني كنت ملتصق لكني لم اكن املك من امري شيئا لحظتها و الشهوة هي من كانت تتحكم . قذفت بطريقة ساخنة و حارة و لذيذة جدا على طيز الفتاة حتى افرغت اخر قطرة مني و شعرت بعد ذلك مباشرة بالنشوة و المتعة لكني يحن ارتخى زبي احسست بالتقزز و الندم و تمنيت الا يتوقف الباص حتى يجف بنطلوني من المني و حين وصلت الى المحطة التي نزلت فيها تركت الفتاة راكبة و حين هممت بالنزول التفتت اليها فرايتها تتبعني بنظراتها فادركت انها علمت اني نكتها و قذفت و كنت متاكد انها مثلي كانت تحلم ان ادخل زبي الكبير في طيزها

و حين وصلت الى البيت وجدت المني قد وصل الى ركبتي و قد شكل خط طويل من الخصيتين الى غاية الركبة و نظفته و مسحت كل شيئ ثم ملات يدي بالصابون و بدات استمني و العب بزبي و انا استرجع تلك النيكة في الباص و كيف احتك زبي الكبير على طيز الفتاة حتى قذف و لا احد شعر اني قذفت و حتى الاستمناء يومها كان لذيذا جدا لكني كنت اتخيل اني ادخلت زبي الكبير كاملا في طيزها لان ادخال الزب في الطيز متعته لا تعوض و لكن السؤال الذي لم اجد له اجابة هل وجدت الفتاة اثار المني في طيزها لما وصلت الى البيت و اتمنى تلك الفتاة ان تقرا قصتي و ترد ان عرفت انها هي المعنية بالامر

ومن يومها وانا اتمنى ان اقابل هذه الفتاة ولو صدفة لاعبر لها عن مدى شعوري الجنسي المثير لها وانيكها نياكة حقيقية في طيزها وكسها

قصص سكس سعودية منقبة مع جارها المصرى

قصص سكس سعودية منقبة مع جارها المصرى

قصص سكس سعودية منقبة مع جارها المصرى, قصص سكس سعودى ساخنة شرموطة سعودية منقبة تمتع طيزها الكبيرة من زب جارها المصرى الخبرة, قصص سكس عربى ساخنة نيك منقبة سعوديه من زب عامل مصرى بوضعيات مثيرة و قصص سكس ساخنة نيك ست سعودية محرومة من النيك

قصص سكس سعودية منقبة

قصص سكس سعودية منقبة


قصة سكس عربي سعودي حقيقية و ساخنة جمعتني مع منقبة رهيبة جدا و وقتها كنت في زيارة عمل الى العربية السعودية و قد اكتريت شقة بسيطة في عمارة من ثلاث طوابق و كنت في منطقة هادئة جدا في الرياض . اول ما شد انتباهي هناك هو تلك الحرارة المرتفعة و كثرة الاجناس من هنود و بنغاليين و مصريين و و كانت الأسواق مزدحمة و لم اكن أرى النساء بكثرة و ان حدث ذلك فاغلبهن منقبات و عن طريق الصدفة كنت عائدا الى البيت الذي استاجرته و لمحت سيدة تمشي قبلي طيزها كبير جدا و كانت أيضا منقبة و في مشيتها كانت تحرك طيزها بطريقة مغرية جدا و انا لحظتها شعرت بالتهيج و انتصب زبي عليها حتى صرت امشي بخجل امام الناس . و من محاسن الصدف ان تلك السيدة دخلت نفس العمارة التي كنت مستئجرا فيها الشقة و دخلت خلفها و انا انظر الى الطيز و بما اني لحظتها كنت وحيدا فقد بدات العب بزبي و المسه دون ان تراني و انا هائج جدا و حلمي هو ممارسة سكس جميل هناك في السعودية مع احدى المنقبات . و نسيت نفسي و انا اضع يدي على زبي المنتصب و انظاري صوب الطيز الكبير و فجاة التفتت و راتني المس زبي و انا انظر الى مؤخرتها و لم تتكلم لكنها تاوفت بشدة و كانها غضبت اوووووووووف
و عرفت انها تتدلع امامي فقط لانها ربما كانت تتعمد المشي المثير بتلك الطريقة و صعدت و دخلت احدى البيوت في الطابق الثاني اما انا فكت في الطابق الثالث فوقها و قبل ان تغلق الباب نظرت الي بطريقة سخنتني و اثارتني لمدة طويلة ثم أغلقت الباب . و لما دخلت البيت بدات افكر فيها و انا اتمحن فقد مر علي وقت طويل لم انك و لم امارس فيه الجنس و انا احلم اني في سكس عربي مع تلك المنقبة و قررت النزول مرة أخرى الى الشارع لاني احسست برغبة شديدة في الاستمناء وانا لم اكن اريد ان استمني بل اريد ان انيك . و مرة أخرى بمجرد ان نزلت الى الطابق الثاني حتى رايت المنقبة امام الباب واقفة و حين رايتني لم تغلق الباب بل بقيت تحملق في وجهي و انا لا أرى الا عيونها و لكن قررت ان القي عليها التحية و كدت اطير من الفرح حين ردت علي التحية ثم سالتني انت من اين لانها عرفت من لهجتي اني لست سعودي و اخبرتها اني جارهم الجديد لفترة شهرين فقط و عرضت علي جسمها مقابل مائتي ريال سعودي و من شدة الفرحة أخرجت من جيبي ورقة مائة دولار و قل تلها الحقيني في البيت انا في انتظارك و هكذا جاءت و بدانا نمارس سكس عربي سعودي ساخن جدا
حين رفعت عبائتها وجدتها عارية تماما و تملك جسم ابيض شهي جدا و تدفقت علي بزازها الكبيرة و حلمتها بنية جميلة جدا و بدات ارضع وامص و احس بالشهوة و اللذة و كانت اثداءها ساخنة جدا و جعلتني امص كالمجنون . و كنت في سكس عربي مثير جدا معها و انا اضع يدي على ظهرها و اقرب صدرها اكثر من فمي كي امص بمتعة و حرارة و قلبي يكاد يخرج من صدري من قوة النبض الذي كنت عليه ثم بدات المنقبة تزيل بنطلوني و تعريني و انا احس بيدها الساخنة حين تلمس ظهري و حتى طيزي حتى سخنتني بشدة . ثم بدات ترضع زبي بكل قوة و انا استمتع و احس ان حجم زبي كان اكبر من المعتاد و حجمه الطبيعي و بعد ذلك لم اقدر على الصبر مع تلك المداعبات الساخنة و فتحت رجليها و رايت كسها غارق في ماء الشهوة و أدخلت زبي بسرعة فيه و انا مستمتع و ساخن جدا مع المنقبة في سكس عربي سعودي جنوني جدا و حين أدخلت زبي كانت حرارة كسها عالية و جميلة جدا جعلتني احس بمعنى النيك و حلاوته الحقيقية و كانت ممحونة و ساخنة أيضا
ثم الصقت صدري بصدرها و أدخلت زبي بقوة اكثر داخل أعماق رحمها و انا راكب فوقها انيك بكل قوة و متعة و اسمع اهاتها و كان جسمها كله طري أينما لمستها و حلمات صدرها انتصبت بشدة من الشهوة . ثم جاءتني الرعشة و انا ملتصق بها و زبي في كسها و لكني اخرجته لانها طلبت مني منذ البداية الا اقذف داخل كسها و لذلك فقد وضعت زبي على صدرها الكبير و ضغطت عليه ببزازها و بدات اقذف حليب زبي بين بزازها الكبيرة في سكس عربي جميل و ساخن مع تلك السعودية المنقبة التي بقيت انيكها تقريبا كل أسبوع و هذا حسب توفر الأموال لانها تنيك مقابل المال