أرشيفات الوسوم: قصص سكس جديدة

قصص سكس محارم جاسر العازب ومرات اخوه الشرموطة

قصص سكس محارم ناصر ومرات اخوه الشرموطة

قصص سكس محارم جاسر العازب ومرات اخوه الشرموطة, قصص سكس ساخنة مصرى ينفرد بزوجه اخيه المحرومة من النيك من يوم سفر الزوج لعمل فى الجيش, قصص سكس مصرية مولعة نار تفرد بزب شاب عازب فى ليله شتاء ومطر وتركع تحت زبه وتشبع نداء كسها نيك ساخن,قصص سكس ساخنة نيك كس زوجة الاخ المتناكة فى نص الليل من زب جاسر اخو الزوج نيك ساخن بكل الوضعيات الساخنة والمثيرة

قصص سكس

قصص سكس

جاسر ومرات اخوة الشرموطة
انا سميرة وعمري 20 سنه جميله وجسمي مربروب ومتوسطة الطول ومتزوجة ,قصتي بدات لما انتقلنا لبيت اهل زوجي الكبير لكي نعيش معهم ,ويسكن بالبيت امه العجوز واخوه جاسر البالغ من العمر 28سنه شاب موظف واعزب ,البيت كان كبير جدا وله حوش واسع وزوجي يعمل بالجيش ويغيب كثيرا وانا بنت على نياتي ورقيقه وحبوبه ,المهم بيوم جت اخت زوجي عندنا ومن ثم أخذت امها معها ,وبالمغرب اتصلت بزوجي فقال انه بيرجع بعد 3ايام ,وبالساعة التاسعة ليلا الجو غيم وبرق ورعد ثم مطر فانطفأ النور واظلم البيت فطلعت انا للحوش وكنت خائفه جدا لاني احسب اني لوحدي بالبيت وانا طبيعتي اخاف جدا ,وشوي كنت جالسة تحت المطر واتمتع بالجو وغرقت ملابسي ياااه احب الاجواء هذه وبينما كنت تحت المطر جاء جاسر اخو زوجي ففزعت منه لأنني كنت أتخيل عدم وجود أحد بالبيت ..

قال لي اشوفك تحبي المطر فقلت ايوه فسالني عن اخوه فقلت بعد 3ايام يرجع وصرنا نمشيء بالحوش فاشتد المطر بغزاره فهربنا لتحت الشجرة الكبيرة وجلسنا تحتها وكانت الجو برد جدا وانا ماأحب أن أترك هذالجو ابدا وبينما كنا جالسين جت قطة امامنا جميلة جدا وشعرها كثيف.. المهم قلت لجاسر ياجمال هذه القطه فقال هذه قطتي و قيمتها 500ريال فقلت ياحلاونها ..وبعد لحظة جاء قط ذكر عندها ثم ركب عليها وقبض عليها من قفاها وصار يهز وهي تصيح مييييااااااوووو.. فاندهشت جدا من موائها و فاجأني أيضا هذا الموقف!! المهم لم يعلق أحد منا على هذا الذي يحدث ..حتى انتهى القط ونزل وشوية ورجع يركب عليها ..فانذهلت ليه مااكتفى ؟فقلت لجاسر ابعد هذا القط عن القطة.. فقال ليه؟ فقلت أكيد مش مريحها ..فقال انا اريده ينيكها عاوزها تتكاثر ..المهم قلت انا حمشي تحت المطر فمشى معي والدنيا اظلمت اكثر واكثر والمطر إزداد وصوت الرعد قوي ..
ثم إعتدلنا ونيمني علي ظهري واضعا تحت طيزي مخدة ورافعا رجلاي بين أكتافه فظهر له كسي الورد ي الجميل بشفايفه ومسك بزوبره وأخذ يدعك رأسه ببظري حتي إهتجت تماما , وطلبت مني أن يدخله في غياهب كسي الوردي الجميل , ولكنه أخذ برأس زوبره مرة أخري وأخذ يدلك به أشفاري التي إنفتحت علي أخرها معلنة إستقبال ضيفها بشغف ومخرجة أحلي ما عندها من عسل ولتسهل دخول هذا الضيف المشتاقة اليه بكل سهولة ويسر , ولكنني تمادي في التبويس من رأس زوبره لأشفار كسي , ووجدتني ازعق بكل قواي … بعدين معاك دخله أرجوك أنا مش مستحملة كدة عاوزة زوبرك في كسي دخله دخله وأجعله يحك في جدران عشه المشتاق له , ومسك زوبره وأدخل رأسه بين الشفرتين فغابت الرأس بينهما بالكامل ثم رجع بمؤخرتي للوراء قليلا وأخرج رأس زوبره فصوت … وقلت ييه… دخله بقي !!إعمل معروف أنا حأموت منّك , ثم تقدم للأمام مدخلا رأس زوبره وجسمه بالراحة حتي طلعت مني الأح ..أح..أح..أح ..أخيرا دخلته ..وأسرع في الحركة حتي ضربت بيوضه أشفار كسي.. وصدر صوت الإرتطام الشديد الذي تبعته الأح والأوف والآههههههههههههههههههه مني .. وأخرج زوبره وأنزل ساقاي من على كتفه ..ليريني ما ذا حدث لزوبره بعد أن إرتطمت رأسه بأعماق كسي الصغير النهم فخرج تعلوه الفرحة برأسه الوردي أو الأحمر الجميل الذي يعلوه بعض من الإفرازات البيضاء من كسي , وقال مبروك حبيبتي , فقلت لماذا زوبرك بهذا اللون الأحمر وضحكت علي كلامها , وقلت لها هذا من شدة إرتطامه بكسك الصغير الضيّق والمهمل إستخدامه من الزوبر لمدة طويلة.. قالت كيف أنا لم أحس بأي ألم حبيبي عند دخول زوبرك في عشي ؟, قال لأن عشك نسي نفسه عندما إستقبل حبيبه , ثم نمت واضعة المخدة مرة أخري تحت طيظزي رافعة ساقي لأستقبلها عي أكتافه ثم أدخل زوبري مرة أخرى.. وآه من الدفء الذي أحسست به لا يشعر به إلا من مارس الجنس مع خبير.. وشهوة لها طعم آخر يختلف عن كل الشهوات وأخذ يُدخل ويُخرج زوبره مرات عديدة وعندما إقتربت شهوته علي المجيء أحسست بجدران كسي تقبض علي قضيبه بكل قوة وجبروت وتزيد من قوة إحتكاكه بأحشائي.. فتألمت وتأوهت … وقلت آه آه ووجدتني أرتعش بشدة وجنون وأتأوه ثم وجدت شلالا من منيه يتدفق بكل قوة وصادرا من حبيبي آهات الأح والأوف والصراخ ثم أحسست بنار داخل كسي فقال لي مالك؟ قلت لبنك شطة داخل كسي ولقد أحسست بقذائف منيَك كالمدفع داخل كسي , فتأوهت وتأححت . ولم يخرج زوبره من كسي وإرتمي علي وألصق صدره بصدري.. وأخذ يقبلني في فمهي وأدخل لسانه وأنا أدخلت لساني فإنتصب زوبر وأحسست به داخلي عندها أخذت اتلوي من الشبق والشهوة وقلت في إيه زوبرك واقف ولسة ما خرجش ؟أنت إيه حديد؟ وأخذ يحركه داخل كسي يمينا ويسارا ويدخله ويخرجه حتي إهتجت مرة أخري وإلتصقت شفارتي بعانتي ثم صفعتني بيوضه وإرتفع صوت الإرتطام مرة أخري وقلت له.. دا أنت عنيك فارغة.. أح ..آه ..أح.. أح ..أح.. آه.. آه.. آه… أنت طلعت لي منين ؟أنت حطبّق زوبر تاني؟ آه ياني يا كسي.. حرام عليك ..ولعته نار ..
ثم أخرجه من كسي وقلت خرجته ليه؟ أنا عاوزاه ..خرجته ليه؟ بس إنت زعلت ؟دا جميل قوي.. دخله ثاني.. وحياتي.. أنا آسفة.. دا أنا ما صدقت لقيت زوبر يمتعني.. دخله بقي ..حرام عليك .. كسي مولع نار.. عاوزة أطفي النار اللي جواه ……
قال لهي حاضر حأدخله بس أصبري أنا حأنام علي ظهري وإنت فوقي مثل الفرسة قلت له تاني الفرسة دا كدة خيط تالت … وجئت فوقه ووجهي لوجهه ثم قال لي .. إنزلي بالراحة ودخلي زوبري شيئا فشيئا حتي يدخل بكامله ..وفعلت ثم أخذت احرك زوبره داخلها يمينا ويسارا وتحت وفوق وهو يلعب ببظري حتي إرتعشت وقلت أنا حتبوِّل علي نفسي.. فقال لي هذا ليس بول هذه شهوتك نزلت من منطقة الچي سبوت وأحسست بزوبره يقبض عليه كسي ويعصره فلم يتمالك نفسي وإنفجر لبنه داخل كسي وإنسال علي زوبره وعانته ثم قمت من فوقه وتمددت جانبه علي السرير ومسح عنه ما نزل من منيه وعسلي علي عانته ومسحت كسي وأنا في قمة الرضا والسرور والبهجة لما وصلت إليه معه من نشوة لم أحصل عليها في حياتي من قبل وقلت ياه يا حبيبي دا أنا ما كنتش عايشة وكنت فعلا محتاجة الجنس.. دا إنت خلتني أحس بالراحة والهدوء ..دا فعلا الجسم بيحتاج الجنس عشان يرتاح.. إنت ريّحت قلبي ..ثم قمت ولبست ملابسي وإنسحب إلي حجرته ونام علي سريره نوما عميقا إلي الصباح …..
المهم جرينا لغرفة مهجورة ودخلنا جواتها كانت دافئة جدا فكنت انا قرب الباب وجاسر جوة جالس وشوية قال لي لا تتحركي فخفت انا وقلت في ايه ؟ فقال اقفي بس ..فجاء ومد يده وضرب بيده على طيزي فصرخت ااي ..فقال كانت هناك حشره تمشي عليك ولو لمست جلدك سيلتهب.. فقلت شكرا .. بس كنت أحسس على طيزي لان ضربته اوجعتني ثم لاحظت ان ملابسي ملتصقة جدا بجسدي ..يعني كل شيء واضح من تفاصيل جسمي فخجلت واحترت اطلع و لا اروح جوة بس الحجرة مظلمة وهو جالس فانا جلست فلقيته ينظر لجسمي.. المهم شوية جت القططان امامنا وونط عليها مرة أخرى و ناكها ..فقلت إيه ماله القط الوسخ ده مش عاوز يعتقها ؟ فقال ليه؟ هو معذور خلليه يدفي روحه فقلت هو ما بيشبعش؟ فضحك على تعليقي.. فقال ما هو انتي قلتي انها حلوة مرة!!وده معناته نه معذور لو تهيج فقام جاسر ووقف عند الباب..
ثم رجع فشفت جسده المبلول واضح وزبه منتصب ورافع البنطلون وعامل خيمة!! فانا انحرجت ياااه شكل جاسر شاف كل عورتي المهم ظليت جالسة وشوية.. ماعاد احد منا يشوف الثاني من شدة الظلمة… فانا خفت وقمت امشي ببطء وماتكلمت وهو كان يمشي ايضا جنبي عند الباب عشان نشوف ..المهم حسيت باصطضامه بي من الخلف فقلت حاسب فقال أنا آسف الظلام .. قلت لا عليك .. حسيت انا بشيء غير طبيعي بملامسته لي من الخلف كان اصطدام قوي حتى اهتزت طيزي فسكت انا.. وشوية وقلت يلا نطلع ..فقال نروح فين؟أنا مش شايف حاجة من شدة الظلام!! مانشوف فقلت تعالى نقف تحت الشجره ..فقال الارض أكيد حتبقى مزحلقة والماء كثير فقلت ما مهم ..فقال يلا.. فمشينا وماشفت شيء فقلت جاسر إنت فين؟ فقال إعطيني يدك وصرنا نمشي واذا بجاسر يتزحلق وانا انزلقت معاه فوقعت عليه كان و فوقه.. وصدري على صدره وحتى فمي ضرب بفمه ومازال ماسك بيدي المهم موقف لا يوصف.. حسيت بجسمي إتكهرب فقمت انا ..ووقف هو ..فقلت آسفة ياجاسر إتعورت؟ فقال يااه ليه تتأسفي ياسميرة؟
بالعكس محصلش حاجة!! فقلت لا ..جد آسفة.. لاني وقعت عليك فقال ياااه جسمك بالعكس ماعورتني كان مافيك ولاعظمة.. فضحكت ..و مشينا فقال تصدقي ؟لاول مرةبحياتي احس بجسد الانثى.. فقلت ايه يعني ؟فقال ما أدري بس معلهش لاتزعلي ؟فقلت لا ..تكلم ؟فقال احس كانك ملاك لما وقعتي فوقي ..وحسيت إني ريقك كانه دواء انصب بفمي وجسمك الرطب أعطاني انتعاش ..
فقلت شكرا بس الظاهر وفعتي عليك اثرت فيك !!فقال اتمنى كل وقت تقعي علي!! فنظرت له ثم مشيت ووصلنا تحت الشجرة.. وهو ينظر لجسمي وانا اتحاشاه وخجلانه منه.. المهم سالته إيه في إيه جاسر ؟بتنظرلي كدة ليه؟فقال لي تصدقي.. اتمنى لو كنا قطط ..فقلت زي القطط !! فقال آه!! فقلت ليه؟ فقال نعمل كل شيء نحبه مثلهم ..فقلت إزاي يعني ؟فقال آه بصراحه احس ياسميرة لما فمك لمس فمي كان سحر حصل بي ..فمي متعطش لريقك فانا خجلت جدا وسخن جسمي ووجهي احمر ..فقلت وإيه حصلك كمان؟ تتكلم بكلام تافه ؟فقال اكون تافه !!لو شفت الجمال وما مدحته او تجاهلت حلاوتك ..اكون حيوان لو ماقلت لك انك حوريه ..فانا سكت ..وهو يتغزل بجسمي وكلامه يحرك مشاعر جواتي بس ماأحب اتمادى معاه !!..
فقال الجمال متعة العين وكحلها وعشق الروح ياسميرة.. ثم قال أنظري لي؟ فنظرت له.. فقال ارجوك ممكن ابوسك فقلت لا طبعا عيب كدة دا أنا مرات أخوك!!..المهم شوية والتصق بي من الخلف وصار يهمس باذني بانفاسه الحارة.. فقلت لا ابعد عني و حسيت بزبه بطيزي ويداه تغمز بنهداي فحسيت بثقل بحركتي وصوتي وانهيار لجسمي فقدت توازني !!..وهو يهمس ويلحس اذني ظل 10 دقائق وانا ماقدرت افلت منه جسمي استسلم له وثار ..وانا احس بتخدر ودوخة من كلامه اللي ذوبني به ..و انا ماقدرت احرك شفتاي وهو تاكد من اني استسلمت ..
ثم جاء من امامي ومص بشفتاي وانا ارتعشت وكدت اقع فخلع ملابسي ووضعها بالارض ونومني عليها ثم بدا بشفتاي ثم نهداي ثم كسي اللي زاد لهيبي.. ثم ادخل زبه فحسيت اني جسمي إدفى وبقيت نار .. وصار ينيكني وينيكني ورافع رجلاي وانا متهيجة بجنون ..وهو صدره بصدري ويمص ريقي ويبتلعه ..ثم قال لي ارتكزي على يداك ؟فارتكزت وضرب بيديه على طيزي وهزها ..وادخل زبه بكسي من الخلف وصار ينيكني بسرعة وعنف فمن شدة سرعته ونيكه لامست شفتاي الطين بدون اشعر وشربت ماء من الارض ..من شدة ماضميت ناكني حتى انهلكت وماصدقت وهو يخرج زبه ونزل لبنه على طيزي وهو ينهج من شدة حركته في النيك الجامد..
ثم جلس بجانبي ينهج وانا قمت ولبست وأنا خجلانة منه ..وركضت جوة البيت للحمام بسرعة واغتسلت بالظلمه.. المهم بعد ساعه اشتغلت الكهرباء ثم طرق بابي ففتحت له ..وقلت عاوز إيه مني تاني مش كفاية نكتني !! فدخل لغرفتي وجلس.. فقلت ايه مالك؟ فقال ابغي امتع عيوني منك.. فقلت خلاص انتهى وانسى اللي حصل دا كان غلطة !! وماراح تتكرر ..فقام وحضني من الخلف وفعل نفس الي فعله من قبل فانا ضعفت من هذه الحركه عرف نقطة ضعفي.. المهم قال لي شفتي القط ..انا مثله مااشبع منك .. فقلت بس ارجوك عيب انا زوجة اخوك فقال اعرف بس هذا الشيء انا مايلومني احد فيه !!من يجلس مع القمر ويشبع منه انا مااشبع المهم سالني هل اتنكتي بطيزك قبل كدة؟فقلت لا فقال أنا مش مصدق فقلت لا صدق !!فقال إيه اللي يأكد لي إني أويا ما ناكش طيزك ؟قلت يعني إيه؟ فقال اشوفها واعرفك ..فقلت لا خلاص يكفى..
لاتستغل ضعفي فقال ماعليك …وقام وخلع ملابسة قلت له بتعمل إيه يا مجنون !!قال ما شبعتش من نيكك!!ثم نام على ظهره وقال إطلعي فوقي ووحهك في وجهي ثم إنزلي على زوبري بكسك ..قلت من غير بوس ومداعبات ما ينفعش فضحك وقال يبقى زبي عجبك قلت حلو ..و أخذني بين ذراعيه وبدأ في تقبيل فمي ، ورشف من رحيقي ومص لساني ثم هبط إلى نهدي الصغيرين كتفاحتين بارزتين. ومص حلماتي الصغيرة وكأنه طفل رضيع حتى بدأت أئن وأتأوّه ولم أكن قد نزعت كلوتي عني وطلبت منه نزع كلوتي عني فنزعه ولاحظت زوبره و هذا الإنتصاب القوي ورغم أنني شهقت إلا أنه أشارت على زوبرى وقالت لى حلو؟ فأمسك يدي ووضعها عليه فضممت يدي عليه بشدة وقلت ياه ده زوبرك جامد أوى فقال لي انه متصلب من شدة الهياج ومن شوقه للدخول في عشك فضحكت ..وظهرت رأس زوبره منتفخة وحمراء فلمستها وأخذت أتحسسها بأناملي فإزداد إنتصابه أمامي بشدة فقلت ياه ده زوبرك كبير أوى مثل زوبر الحصان ..
وضحك علي كلامي واستغرابي فأمسك يدي بيده فوق زوبره وأخذ يدعك زبره بيدي ، وبدأ يحسس على أفخاذي وأدخل يده إلى كسي يدعكه لي ثم أدخل أصبعه داخل كسي وأخذ يلعب لي فى بظري وأنا أدعك زوبره بيدي ثم أوقفني فوق السرير وأصبح كسي فوق رأسه فأنزلها بكسي على فمه وأنا نائمة على المخدة وبدأ فى لحس ومص كسي وقال لي مُصّى زوبرى كما أمص كسك فبدأت أمسك زوبره وألحسه بلساني وأنا مازالت لا أعرف كيف أمصه فدخله لي فى فمي وساعدني فى فتح فمي بالطريقة الصحيحة لابتلاع زوبره وأخذ يلحس كسي وزنبوري ويعض زنبوري وأنا أصرخ وأتأوه ثم إرتعشت بشدة وإندفع عسلي يسرسب من كسي فلحسه بشهوة غريبة وأنا أتأوه وأتأحح وأتغنج من الشهوة وأخذت أمص له زوبره جامد وأعضه حتى قذف فى فمي وأخرج زوبره من فمه بسرعة ولكننه أمسك فمي ووضع زوبره بالقوة فيه وأقفل فمي وأفرغ زوبره فى فمي حتى ابتلعت اللبن النازل من زوبره وقلت له لبنك نازل سخن لكن طعمه لاذع شوية زى ما يكون فيه ليمون فقال لها أول مرة تدوقي لبن قالت آه..قال يا خيبتك يا أخوي!!!وقال حا تشعرى بكدة لما تتعودى علية حاتحبيه ، قلت له أنا أول مرة في حياتي أمص زوبر راجل وحد يمص لي كسي ..دا أنا ما كنتش عايشة يا لهوي عليك دا أنت فعلا دكر بصحيح قال لي حخليكي تذوقي عسلك دا هو العسل الصح وتذوقته وقلت يخرب بيت عقلك دا أنت راجل مجنون وبجد عرفت الحاجات دب منين ؟دا أنا يا متزوجة من مدة و خايبة علي الآخر دا إنت أستاذ جنس بحق!!.
ونام على ظهره وطلعت فوقه وجهي في وجهه ثم طلب مني أن أدخل زوبره في كسي فأدخلت رأسه بصعوبة بين شفرتي وعندما حاولت إدخال باقيته داخل كسي لم أستطع وصوت من الألم وقلت لا أستطيع إيه ده دا كبير قوي قوي !!! وكمان كسي باين عليه ناشف وصغر من قلة النيك..ثم أدخلته وأخذت أحرك نفسي يمين وشمال وفوق وتحت وللأمام والخلف ثم قال أسرعي فأسرعت وأنا أتووحوح وأتأوه وبيوضه تضرب في شفايف كسي بصوت فرقعة عالية حتى جاءتني شهوتي مع شهوتي وقذف في كسي لبنه قال أنا آسف قلت لا يهمك أنا في الأمان!!
ثم إرتحنا قيلا ثم طلب مني أن ألعب في زوبره فلعبت وإنتصب مرة أخرى ثم قال لي عند زيت أو كريم قلا أكيد قال إحضريه فأحضرته ودهن به زبه ثم طلب مني آخذ وضع الكلب ففعلت
وظل ساعة يصيح كالمجنون لما شاف طيزي قدام النور فصار يلحس ويشم بها وانا لاول مره احس اني تحت رجل صح المهم ماانتهى حسيت اني اغتسلت من ريقه وصارت طيزي مبلله من لحسه ثم بدا يوسع بخرقي فانا كنت ارفض فكرة النيك بالطيز.. بس مع جاسر حسيت بشعور غريب وشجعني لذلك وارتخيت له بطيزي.. المهم شوية واذا بي احس بشيء صلب ومتحجر يفجر بخرقي فصرخت اااي ثم حسيت كالانفجار زبه دخل كله بسرعه جوات خرقي و حسيت بعيوني بتطلع وكدت افرغ ما في بطني!! ثم سحبه بسرعة وصار يلحس بلسانه خرقي ويشم ثم يرجع زبه للداخل فصار ينيك شوية ثم يخرج زبه ويلحس ويشم وايضا يصب الزيت بخرقي المهم ذبحني نيك كانه ماناك من قبل وطالت المدة وهو ينيكني اكثر من ساعة ونصف ثم نزل جوات خرقي فحسيت بلذه وارتاح ..
عمري ماذقتها من قبل مع اخوه المهم انتهى وظل يلحس بوجهي ونهداي كالمجنون وانا مستسلمة له ياااه اعطى انوثتي حقها حسسني بجمالي وحلاوتي فسالني سميره اخوي مغفل صح ؟فقلت ليه؟ فقال عنده هذه النعمة ومالمس طيزك !!!فقلت مايستحقها فقال وانا ؟فقلت لو معي حل واحد كان ماجلست مع اخوك كنت ابيع روحي لك فقال ماعليك اوعدك مااتزوج وانا معك للابد فاسمرينا سويا للان بدون احد ما يكشفنا

قصص سكس المطلقة ومهندس الصيانة متعة لا توصف

قصص سكس المطلقة ومهندس الصيانة متعة لا توصف

قصص سكس المطلقة ومهندس الصيانة متعة لا توصف قصص سكس مصرية مطلقة مع عامل صيانة المحمول ومتعة لا توصف فى المحل نيك وتقفيش ونيك نار قصص سكس عرب نار نيك مطلقة هايجة فى محل الموبيلات بجميع الوضعيات الساخنة وكيف استغلت مهندس الصيانة فى المحل قصص سكس عربى نار

قصص سكس

قصص سكس

اليوم اتحدث معكم عن قصة واقعية حصلت معايا من كام يوم ومن المتعة اللي جربتها في اليوم دة حبيت احكلكم القصة اللي حصلت معايا
وفي البداية احب ان اعرفكم دائما بنفسي قبل اي شيء عبير مطلقة اعيش بشقة تركها لي زوجي
صحيت من النوم وانا بنزل من السرير للاسف الفون بتاعي وقع مني علي السراميك مسكتة عشان ابص فية لقيتة
مكسور وباظت الشاشة بتاعتة لان كان بيشتغل ويجيب نور ابيض
المهم لبست هدومي وفطرت ونزلت علي محل لصيانة الموبايلات مجرد ما وصلت المحل وطلعت الفون لقيت شاب بيقابلني وبيقولي مهندس الصيانة جوا ثواني انادية استنيت فلقيت المهندس شاب وسيم وطويل وعمرة لا يتعدي 27 عام
اديتة الفون وشرحتلة الوضع وطلبت منوا ضروري انوا يشتغل علي الفون دلوقتي لاني معيش غيرة فابتسم وقالي رغم اني عندي شغل بس مش هكسفك فحبيت اني الطف الكلام عشان يرضي يشتغل فية فقولتلة مش عارفة اشكرك ازاي انتا زوق وحست من وشك بالراحة فابتسم ليا وقالي انتي اللي زوق وقعد يغازل
المهم قعدت علي كرسي برا ودخل هو الغرفة الخاصة بية عشان يشتغل في الفون وانا جوا فجاءة لقيت الشاب اللي شغال معاة جوا بيقولي كلمي المهندس عشان الفون فقمت فلقيتة بيقولي اتفضلي عشان الفون طلع بايظ فية كذا حاجة
فدخلت جوا لقيتة بوريني الفلاتة وبيقلي دا حصلوا كان تحت قطر فممسكتش نفسي من الضحك وانا جوا فقلتلة لا كان تحتي فقعد يضحك وقالي تحتك ويحصلة كدا فقلتلة وانا قايمة وقع من السرير فقالي بس كنتي استخدمتي فون جوز حضرتك علي ما دا يشتغل فقولتلة انا مطلقة وعايشة لوحدي فمقيش حد عندة فون فلقيتة قام وحبلي كرسي وقالي خلاص اقعدي معايا هنا وانا هصلحة ليكي وانتي قاعدة فقعدت لقيت نظرات غريبة منوا في جسمي وخصوصا صدري
عملت نفسي مش واخدة بالي بس اتمنيت انوا يقوم يريحني من النار اللي انا فيها فلقيتة بيقولي مرة وحدة ممكن اسالك سؤال قلتلة اتفضل قالي اشمعنا متجوزتيش قولتلة ان حياتي كانت صعبة مع جوزي الاولاني ومحتاجة فعلا اني اخد وقت كبير عشان ابدا افكر في الموضوع دة فلقيتة بيقلي ممكن تثبتيلي الفون وانا هنفخ هوا فية فقومت اثبت الفون ساعتها صدري قرب لية قووووي وانا ماسكة الفون ورفعاة وهو باصص في صدري وعمال يطلع من جهاز هوا سخن قوووووي والهوا عمال يخبط في صدري وهو مركز قووووي وساعتها هجت قوووووي علية وعرفت انوا نفسوا ينام معايا
فرحت وهو بينزل الجهاز رحت رفعت صدري وخبطة في وشة وقلتلة معلش فقالي لالا ولا يهمك وهو مبتسم بنظرة خبيثة ولقيتة بيقول للواد اللي برا روح انتا انا هخلص الجهاز وامشي وتعالي بالليل افتح فاول ما مشي فهمت اني هتمتع متعة عمري ما هنساها ابدا وفعلا قام وقعد يعمل نفسة بيجيب طلبات من الرف اللي فوق الكرسي اللي قاعدة علية وقعد يوجة زبرة لوشي اول ما عمل كدا هجت قوووووي ورحت عملت نفسي باصة علي الرف لورا ولزقت صدري في زبرة فلقيتة عمال يهز فية علي صدري وهو في البنطلون ساعتها حسيت انوا كبير وجميل قوووووي وحسيت نفسي في علبم تاني فرحت وقفت قدامة وحكيت كسي في زبرة فراح حضني قوووووي وقعد يبوس في شفايفي
بوس بلهفة قوووي وراح اتاكد ان بابا غرفة الصيانة مقفول كويس وان باب المحل القزاز اللي برا مقفول
ورجع ساعتها قمت قلعت وبقيت بالاندر والسنتيانة مستنياة وجة اول ما شفني كدة انزهل قوووي وقالي دا احلي يوم في حياتي يخربيت حلاوتك وراح حضني قووووي وطلع بزازي وانا عمالة امشي ايدي فوق بنطلونة واحسس علية بحنية لحد ما شبع من بزازي مص وقام منزل البنطلون خالص وقالعة انزهلت لما شفت زبرة كان قممحي وطويل بشكل عجيب ونقط اللين علية فقمت نزلت علي ركبي وهو واقف وقعدت امص فية وابوس فية كتير قووووي وهو عمال ينيك في بقي كانة كسي ودة هيجني قوووووووووي وقام رافعني وموقفني وجايب الكرسي ومقعدني علية ورافع ومنزل الاندر ورافع رجلي وفاتحها ونزل قعد يبوس في كسي ويتف علية وقام واقف مر ة وحدة وحاشر زبرة في كسي من دخلتة السريعة صوطت بصوط عالي فراح كاتم بقي عشان الناس متسمعش اللي في الشارع وقعد يدخل فية ويطلع براحة في الاول وبعدين هجت قووووي قعدت اقولة نيكني بسرعة مش قادرة تعبانة قووووي وهو يزود النيك في كسي لما مرة وحدة لقيتة مطلع زبرة ولقيت لبنة السخن عمال ينزل علي كسي وقعد يمشي زبرة علية ويمسح فية علي بطني وبزازي وانا عمال ادعك جسمي بلبنة اللي كان مولع وممتع علي جسمي وقومت لبست هدومي وخدت الفون ومرضيش ياخد حسابة وبعد الحاح مني خد نص التمن ووعدتة اني هرحلة تاني قريب بحجة اني اصلح الفون تاني

قصص سكس عرب نار شرموطة المدرسة الهايجة

قصص سكس عرب نار شرموطة المدرسة الهايجة

قصص سكس عرب نار شرموطة المدرسة الهايجة, قصص سكس عربى ساخنة بنت هايجة فى المدرسة وامها رقاصة شمال,قصص سكس نيك بنت طالبة بوضعيات واحدث مثيرة بالمدرسة, قصص سكس عربى نار الطالبة اللبوة وكريم زميلها فى حمامات المدرسة


شرموطة المدرسة

قصص سكس عرب نار

قصص سكس عرب نار


انا منال شهرتى ميمى طالبه فى احدى مدارس الثانوى كانت مستوايا الدراسى اقل من متوسط فعلشان كده امى مبقتش تهتم بيا و له بدراستى مع العلم كانت بتشتغل رقاصه و هى صغيره لحد ما اتجوزت و بطلت رقص و سابتنى براحتى و قالت اى كليه تجيبها و خلاص ما هو فى الاخر هتقعدى فى بيت جوزك المهم بدأت اهتم بنفسى و بشكلى و ستايلى كنت موزه المدرسه كنت انا و صاحبتى الانتيم مريم كنا الوحيدين فى المدرسه اللى مكناش بنلبس طرح و كان لبسنا متحرر لبس مدن و بنات المدينه بالرغم اننا فى الريف فعلشان كده كان فيه بنات كتير بتتمنى تمشى معانا كنت دايما خروجات مش حارمه نفسى من حاجه كلنت حياه الروتين التقليدى هى المسيطره على حياتى لحد ما بدئت حياتى تتغير و بقيت البنت رقم واحد فى المدرسه و بقيت مش مهتمه بدراستى كانت المدرسه مختلطه كنت علطول بتعرض للمعاكسات و كان الموضوع ده بالنسبالى عادى و كنت بكلم ولاد على الواتس و هزار بس كل ده كلام عادى مفيش فيه اى حاجه لحد ما كان عندنا فى المدرسه يوم رياضى و يومها قررت انا و صاحبتى نستغل اليوم ده و نلبس هوت شورت و بلوزه كت بس لما الولاد كلهم ينزلوا الملعب علشان يلعبوا كوره و فضلنا انا و البنات فى الفصل فغيرنا عدومنا بسرعه و فضلنا بلبسنا ده هوت شورت و بلوزه كت يومها البنات كانوا مندهشين من اللى احنا لابسينه و قولتلهم انتوا هتفضلوا كده و قولتلهم حد يشغلنا اى اغنيه على نرقص و مع العلم كنت بعرف ارقص حلو اوى و شغلت اغنيه دى بت حلوه علشتن بحب ارقص عليها و بدئت الرقص فى و سط دايره من البنات و الكل مبسوط بس حسيت و انا برقص فى فيه ايادى بتحسس على طيزى مهتمتش و كملت رقص و كان يوم كله ضحك و هزار و عدى اليوم بكل اللى فيه و روحت نمت علشان كنت تعبانه تعبانه و صحيت على صوت الموبايل بيرن و كانت مريم بترن و ببص فى الموبايل لقيتها رنت عليا اكتر من عشر مرات استغربت قولت اكيد فى حاجه لسه هرن عليها لقيت الموبايل بيرن تانى بقولها فيه ايه يا بنتى خضتينى فيه ايه قالتلى الحقى حد صورك و انتى بترقصى و نزل الفيديو على النت و كل الناس شافته قولتلها ازاى ده حصل و مين عمل كده قالتلى معرفش و محدش عارف و قفلت معاها الخط و مكنتش عارفه اعمل ايه ساعتها و وقتها كانت امى بره مش عارفه هتعمل ايه و له ايه رد فعلها لما تعرف ده اكيد عرفت و مريم بتقول ان الكل اتفرج عليه اكيد وصلها و على الساعه 9 بالليل ماما جت البيت و دخلت البيت و ندهت عليها و قالتلى ايه ده و ريتنى الفيديو قولتلها عادى كنت بهزر مع اصحابى فى المدرسه قالتلى يعنى لما الناس تتكلم وحش نقولهم كانت بتهزر قولتلها و انا مالى و مال الناس كل واحد حر فى تصرفاته قالتلى طب خليكى يومين فى البيت لحد ما الموضوع يهدى قولتلها لا مش هيهدى و هروح بكره زى كل مره و عادى و ميهمنيش حد قالتلى استهدى كده ت فكرى كويس قولتلها خلاص انا هروح و محدش ليه عندى حاجه صحيت الصبح على صوت التليفون و مريم بترن عليا و بتقولى هتيجى المدرسه وله لا قولتلها هاجى عدى عليا على ما البس و قفلت التليفون و غيرت هدومى و لبست هدومى زى كل مره و لبست بلوزه شميز قصير (قميص يعنى) و ليجنز بحيث طيزى تكون باينه و مجسمه بالعند فى الناس و عدت مريم عليا و قالتلى مش هينفع تروحى المدرسه كده بالذات بعد اللى حصل قولتلها انا عامل كده بالعند فى الكل و يلا علشان منتاخرش و طلعت من البيت و عيون الناس كانت عليا و سمعت ناس بتقول بنت الرقاصه طلعت رقاصه و يضحكوا و انا ماشيه و مش شاغله بالى باللى حواليا و كانت عيون الناس بتاكل جسمى و اتعرضت لمعاكسات و وصلت المدرسه و كان الكل واقف عمال يتفرج عليا و وصلت و قفت فى الطابور و كان فيه بنات بتتحرش بيا و ده اللى استغربته و بعابيص كتير لحد ما طيزى اتهرت و طلعت الفصل و يدوب لقيت الاخصائيه بتنده عليا و قالتلى تعالى على المكتب عايزاكى روحتلها قولتلها نعم يا ابله بس كانت اللبانه فى بوقى كان منظرى يهيج الصخر ساعتها لما افتنى حسيت بنظره الشهوه فى عنيها و قالتلى اقعدى يا ميمى ينفع اللى حصل امبارح ده قولتلها ايه اللى حصل قالتلى ينفع تلبسى هوت شورت فى المدرسه و ترقصى قولتلها عادى يعنى ما الولاد كانوا جايين بشورتات و على اساس انه يوم رياضى قالتلى بس انتى بنت و فى قريه مردتش و ساعتها الابله بدئت تقرب منى و تحط ايدها على جسمى و تقولى انا عارفه انك لسه صعيره و كلك انوثه و عايزه تطلعيها و حاسه بيكى بس اللى حصل ده ميتفعش فى المدرسه لو عايزه تعملى كده عادى بينا و عارفه ان فيه واحد وسخه عملت كده علشان تفضحك و تقرب منى و تحسس على طيزى و ضهرى و شعرى و تقرب نفسها منى و انا بدئت اسيح فى ايديها لحد ما ضمت شفايفها على شفايفى و تدهك فى بزازى و انا مبقتش حاسه بنفسى و بدئت تفتح زراير القميص و انا قاعده على الكرسى و سايحه فىوايديها لحد ما بزازى بانت و بدئت تمص فيهمكتوم بقولها لا يا ابله مش هينفع كده و هى مش سامعه خالص و عماله تمص فى شفايقى و و تدعك فى بزازى و تاكلهم ببوقها لحد ما قولتلها كفايه يا ابله الناس هيشكوا و فعلا عدلت نفسعا و انا عدلت نفسها و طلعت و روخت على الحمام علشان اعدل نفسى بس و انا طالعه من الاوضه و رايحه الحمام لقيت كريم الاكس بتاعى ماشى ورايا لحد ما وصلت الحمام و دخلت الحمام و كان الحمام متقسم دخلت حمام منهم و فجاءه و انا واقفه فى الحمام لقيت كريم دخل ورايا و قفل الباب و دخل الحمام الصغير و قفل الباب علينا قولتله فى ايه يا كريم علطول بدون كلام لقيته ماسك فى شفايفى و بيمص فيها و انا لسه بقوله ابعد مقدرتش اقام و ابعده لقيت
ه ماسك فى بزازى و بيدعك و حاطط ايده على طيزى و بيقفش فيها جامد و انا مش قادره ابعدع غنى و هو كان اقوى منى لحد ما استسلمت فى ايده و قلعنى البنطلون و بدء يحسس على فتحه طيزى و يلعب فسه لخد ما حط صابعه فى طيزى مره واحد و شهقت مره و بدء يحرك صابعه فى كيزى و دخل التانى و انا بتألم و مش قادره لمسك نفسى و قام مطلع ايده و حاحطط زبه و بيحاول يدخله و مش قادره و صوتى بكتمه بالعافيه و فجاءه و هو عمال يحرك زبه فيا لقيت فى واحد داخله الحمام و هو قام حط ايده على بوقى و مكمل نيك فيا و اللى كانت بره بتقول فى حد جوه رديت بصوت مكتوم تنا هنا قالتلى اوك طب بسرعه و قام مطلع زبه بسرعه و قام طالع بعد مطمن انها مشت و محدش بره و فضلت جوه امسح طيزى من لبنه اللى جابه فى طيزى و اظبط المكياج و طلعت و روحت الفصل و مكنتش قادر امشى و لا قادره اقعد و كنت فى اليوم ده اتعرضت للمعاكسات و التحرش كتير اوى ز كان يوم ميتنساش
لو عايزين جزء جديد من نفس القصه ياريت اسمع ردكم

قصص سكس اغتصاب الاخت الصاروخ من زب اخوها الهايج

قصص سكس اغتصاب الاخت الصاروخ من زب اخوها الهايج

قصص سكس اغتصاب الاخت الصاروخ من زب اخوها الهايج, قصص سكس عربى ساخنة بين شاب واخته ام طيز كبيرة قصص سكس الاخ الهايج بتحرش باختة الكبيرة وهى ترضخ امامه وتضعف امام زبه المتحرش كل يوم بطيزها الكبيرة الاخت تهيج وتمسك فى زب اخوها وتمص قصص سكس سكس اخ واخته الخبرة وتركب زبه بوضعيات مثيرة وتفاصيل ساخنة قصص سكس عربى مصرية تمتع كسها نيك من زب اخوها الهايج على طيزها المثيرة

قصص سكس

قصص سكس

أخي أغتصبني وكانت بداية أنفجار شهوتى

أنا ريم 25 سنة .. مطلقة منذ عام وأعيش في منزل أبي وأمي بعد طلاقي .. أتميز بما أملكه من جسد حلو ومتناسق .. عائلتي ليست كبيرة فهي تتألف مني وأخي فارس الاكبر وأخي الاصغر الذي يعيش بالخارج .. والدي رجل أعمال يعمل بالتجاره كتير السفر .. قصتي اليوم تدور حول أخي فارس وهو أكير مني بعامان وهو يعمل بالتجارة أيضا .. منذ شهور قليله بعد طلاقي بدأت أحس أن اهتمام أخي فارس بي راح يأخذ منحنى آخر ويتحرش بي بنظراته ويطالع جسدي بنظرات ليست فيها من شعور الأخوة .. فقد بدأت ألاحظ عليه أنه يتحين الفرص ليطالع مفاتن جسدي أو يتلمس جسدي وصدري .. ولكن لم يدر في خاطري أن أخي يشتهيني جنسيا حتى كانت تلك الليلة التي كنت فيها نائمة في فراشي في حجرتي. ولم يكن أبي وأمي في المنزل
كنت قد غوفت منذ قليل وأحسست بشيء يتلمس فخدي . كنت مستلقية على ظهري وكنت بقميص نومي القصير بسبب حرارة الجو في الصيف .. كان أخي يمسك بطرف قميص النوم ليرفعه قليلا إلى صدري ثم ينحني برأسه نحو كلوتي يتشممه ويشم كسي وطيزي .
لم أعرف ماذا أفعل هل أصرخ وتصبح فضيحة له ولي أم التزم الصمت .. وقررت التزام الصمت حتي أري ماذا سوف يفعل .. احسست برعدة تعتري جسدي لما لمس أخي كسي من فوق الكلوت فعلمت أنه يتحرش بي جسدياً وعلمت حينها أنه يشتهيني كما يشتهي الذكر الأنثى. ثم إني لمحته يخرج من بنطاله زبه الضخم الجسيم فراحت دقات قلبي تتسارع خوفاً من أخي . كنت لا أستطيع أن أتكلم فهذا أخي. لذلك واصلت التصنع بنومي لأجد أخي أستمر في تلمس جسدي ودعك قضيبة بيده حتي أقترب علي القذف فقام من جانبي وكتم قضيبة بمناديل ورقية وترك الغرفة وانا في قمة توتري وارتباكي
في صباح اليوم التالي أستيقظت بعد نوم متوتر ومتقطع خوفا من أخي وجدت أخي قد حضر الفطار لنا ووجهه لا يدل علي ما قام به ليله أمس وانا لم أعبر له عن أي شيء وكنت أقنع نفسي انها نزوة وشهوة مؤقتة لن تتكرر ولكنني كنت مخطئة ..
في مساء اليوم التالي لم يكن أخي قد عاد من الخارج وكنت أرغب بشدة في النوم فدخلت غرفتي ونمت بعمق وأستيقظت علي يد أخي تمسك حلمات صدري فاستيقظت مفزوعة وقررت هذه المرة المواجهه وقلت له ماذا تفعل في غرفتي في هذا الوقت .. لم ينطق أخي بحرف ولكن هجم علي وقام بتقبيلي فقمت بشدة من شعره وضربته علي وجهه بقوة فقام بخبط رأسي في طرف السرير ولفت رأسي وغبت عن الوعي لدقائق واستيقظت لاجد أخي قام بربط يدي الاثنين خلف ظهري وانا عارية الا من الكلوت وأخي عاري تماما وعندما حاولت الصراخ كتم انفاسي بيده حتي أقتربت من الموت وأحمر وجهي ولاحظ أخي ذلك فخفف ضغط يده عن وجهي وأنفي وانا أترجاه أن يتركني ويتذكر انني اخته الصغري ولكنه كان كالكلب المسعور لا يرد يقوم فقط بمص حلماتي ويعضها بقوة ثم نزل الي كسي وأخذ يحرك يده علي شفراتي بقوة وانا من كثرة الخوف لم أكن أشعر باي لذة ثم قام بتمزيق كلوتي وقمت انا بالصراخ عندما رفع يده عن وجهي فقام بضربي بالقلم علي وجهي أكثر من مرة ووضع كلوتي في فمي بالقوة وفتح فخدي وبدأ يلحس لي كسي بلسانه ثم قام بنزع الكلوت من فمي وأخد يقبلني بقوة وانا أحاول ان أتملص منه ولكنه كان نائم فوقي وجسده أثقل مني وأخذت أترجاه ان يتركني وأني لن أخبر أبي وأمي باي شيء ولكن هيهات فقد كان أخي كالمسعور لا يسمع ولا يري ولا يتملكه الا فكرة واحده وهي شهوته واستمر أخي في تقبيلي بقوة ويده تضرب وتعصر صدري عصر حتي أحمر صدري بلون الدم من أثار يده
وضعني أخي علي طرف السرير وفتح فخدي ورفع أرجلي وأخذ يحرك قضيبة علي شفرات كسي وطيزي وعرفت في هذه اللحظات أن أخي لن يكتفي حتي ينكنى لا محاله حتي يشبع شهوته وانا بعد محاولاتي العديدة للصراخ او المقاومه قد تعبت وكان كل ما أريده أن تنتهي هذه الليلة والا يقوم أخي بالاقتراب من كسي او أنزال منية داخلي حتي لا أحمل منه وتصبح الفضيحة أكبر فأخذت اترجاه الا يدخله في كسي ويبدو انه أقتنع فتركني وقام بجلب كريم ووضع منه علي فتحه طيزي وعلي قضيبة وجعلني في وضعية الكلب وأخذ يدخل قضيبة في طيزي بهدوء وكانت هذه اول مرة في حياتي أحد يقترب من طيزي فقمت بالصراخ مرة أخري ولكن هذه المرة من الالم الشديد فقام بوضع الكلوت مرة أخري في فمي واخذ يدخل قضيبة في طيزي وصرخاتي المكتومة مستمرة حتي أدخل قضيبة بالكامل وثبت لثواني ثم أخد يتحرك دخولا وخروجا وصرخاتي تصاحب ضربات جسدة في طيزي لمدة دقائق قليلة كنت أمني نفسي أن ينزل في طيزي او علي ظهري حتي تنتهي هذه الليلة ولكن فجأه يبدو أنه لم يقتنع بنيك طيزي فقط او تنطفيء شهوته فقام بقلبي علي ظهري مرة أخري ورفع قدماي فوق كتفة ومع يدي خلف ظهري أصبحت بلا حول ولا قوة لاي مقاومة وأخذ يحرك قضيبة بين شفراتي وانا احاول الصراخ وان اترجاه الا يقترب من كسي ولكن الكلوت في فمي منعني من الحديث فقط بعض الهمهمات وصرخات مكتومة وتحريكي لرأسي بالرفض والبكاء وفجأه قام أخي بادخال قضيبة بالكامل في كسي بقوة وصدرت مني أهه وصرخة قوية مكتومة من الالم ومن الاستسلام للواقع وأخد قضيب أخي يضرب رحمي وكسي بقوة وانزل قدم من الاثتنين من فوق كتفة ويدة تضرب وتعصر صدري بقوة ويصدر مني اهات منخفضة مكتومة من الالم والاحساس بالضعف واستمر أخى ينيكني لدقائق حتي وجدته يصدر همهات انه قارب علي القذف وحاولت ان أنبهه ان يقذف خارج جسدي وان اصرخ ولكن قام أخي بادخال قضيبة لاقصي مدي في كسي وسكب المني الخاص به داخل رحمي ونام اخي فوق جسدي لثواني حتي هدأ وأخذ قضيبة يرتخي وقام من فوقي وتركني كما انا لدقائق ثم عاد لي وقام بفك يدي وتركني في الغرفة وذهب الي الخارج وانا في حالة من الصدمة والانهيار ولا اعرف ماذا أفعل هل أبلغ الشرطة ام ابي ام أبي ام التزم الصمت منعا للفضيحة وقررت التزام الصمت ولكني أصبحت لا أكلم أخي منذ هذه الليلة ولا أترك له فرصة للانفراد بي وحدي في الشقة مهما حدث خوفا من تكرار فعلته .. ولكنه كررها وليس و

قصص سكس ساخنة بنت ناس تمارس الجنس مع ابن البواب كل يوم

قصص سكس ساخنة بنت ناس تمارس الجنس مع ابن البواب كل يوم

قصص سكس ساخنة بنت ناس تمارس الجنس مع ابن البواب كل يوم قصص سكس مثيرة مع بنت ناس غنية ومن عائله ثريا وابن البواب المحظوظ اتى الشاب الاسمر من اقصى الصعيد وعلامات الرجوله تظهر فى ملامحه السمراء والرجوله الصاخبه , قصص سكس كيف استولت بنت غنيه وفى قمة الجمال على زب ابن البواب الصعيد وجعلت من زبه ملجاء ليطفى نار كسها كل يوم اجمد قصص سكس مصرية غنيه من ابن البواب باسخن التفاصيل الساخنة

قصص سكس

قصص سكس

قصص سكس لما انا اجمل بنت في العمارة اتناك مع ابن بواب العامرة في السر على سلم العمارة , و من اول يوم رأينا بعض صرات بيينا علاقة رومانسية حيث كان يساعد ماما في اصلاح عدة اشياء من المنزل و جمل الاشياء التقيلة و انا كنت اعشق الرجل الرجولي الذي كله قوة كما اني احب الرجل الاسمر و كان هو في العشرينات من عمره قد اتى ليساعد ابوه البواب في عمل العمارة و كان في الاول لا يننظر الى لما اكلمه كعلامه من الاحترام و في يوم وضعت يدي تحت ذقنه و رفعت رأسه حتى التقت ابصارنا و قلت له منذ اليوم لما تحدثني انظر الى عيناي و بعد اسوبع من ذلك اليوم صارت حادثة قربتنا لبعض كثيرا حيث كنت بالقرب من العمارة و صار شابين يتبعونني بكلام قذر و لما حاول واحد منهم الامساك بي جاب ابن بواب العمارة و تشاجر من اجلي و ساعدني و الشابين هربو لما لكم واحد منهم و انا جسدي صار هائج و الدم يجري من عروقي ااه كم اعشق الرجل الرجولي الذي يجعلني اشعر برجلوتي و ذلك اليوم قبلته بطريقة لما افترقت شفتينا كنا نلهث و صرت امرأته في السر و اول مرة ناكني فيها كانت في سطح العمارة حيث انا من طلب رأيته و لما صار يقبلني لم يكن من النوع الذي يستطيع التوقف فما ان قبلنا بعض حتى صخن جسده و عراني بسرعة و ناكني من كسي الرودي بكل شراسة جنسية صرت اشعر بانوثتي اكثر و في احد الليالي كنت مشتاقة اليه جدا فاتصلت له و طلبت منه ان يلتقيني في سلم العمارة و كانت الواحدة صباح الكل نائم و سلم العارة يكون جد فارغ , تسللت من شقتنا بفتح الباب ببطئ و لما نزلت الى الطابق الثاني كان جالس على الدرس ينتظر قدومي مثلما وعدي و من جديد صار كسي ينبض من المحنة الجنسية .
لم يوافق على ما اردته على الفور و كنت اريد النيك الان في السلم و وعدته انه لا يوجد احد قد يأتي الان او يراني و لما رفض اقنعته بطريقة غير الكلام و اعلم الن شاب رجولي مثله لن يستطيع منع نفسه لما بدات بازالة ملابسي و مسك صدري و كسي لكي اثيره و ياتي لتنيكي .مم لم يقاومني فاتى بسرعة و فتح رجلي ببطئ و بدا بلحس كسي الذي كان نار بدات الحرارة ترتفع اكثر تم اكثر و انا من كثرة حرارتي الجسية وضعت يدي على فمي و اسكت نفسي حتى لا اطلق صوت و يتم امساكنا من احد و هو كان لا يبالي الان صار مثل مدمن تم تقديم الكوكايين له و التهم لي كسي بطريقة شرسة رجلوية صرت اقطر من المائي الجنسي الذي صار هو يبلعه .
كمل هو يلحس لي بظري ليخرج قضيبه بعدها من سرواله و بعد لحظات صرت احس به بداخلي صار ينيكني بادخاله و إخراجه بطريقة لم تكن ناعمة مثلما احب بالضبظ و بعد عشر دقائق لم يعد قضيبه في كسي بل هذه المرة قد ادخل زبه بطيزي الذي كانت فتحته صغيرة لهذا ادخل أصابعه التي بها اللعاب لكي يوسعها و لحسها بقوة و انا اتوجه من شدة الشهوة بالرغم من ان اصواتنا كنا نكبتها الى ان الانفاس المرتقعة كان علامة خطر و لاكني في هذه اللحطات صرت لا ابالي سوى بحبيبي الرجولي و قضيبه الذي ما ان خرجه من طيزي حتى نزلت الى زبه و دخلته الى شفتيها حيت قمت بمصه بكل قوة من الاسفل الى راس زبه الطويل مم كم كان مذاقه جد جنسي عندما كنت خرج القضيب من بين شفتاي كان يبقى بين رجليه واقفا فضع رأس قضيبه بين شفتاي احرك رأسي حتى اشرع به على لساني و حلقي و في اخر الامر امسكته بيد يقضيبه حيث صار في اخر لحظاته قبل الذرو لهذا صرت أحرك يدي من فوق الى تحت بسرعة حتى صارت الكرات تتمايل قربته الى فمي و قبلته من فوق عندما سمعت صراخة اخرت لساني و بدأت الحسه من فوق تم كاملا من البيضات الى رأس زبه كان يريدني ان ادخل كاملا الى فمي بلهفة وصعت على شفتاي و بلعت قذفه ثم نظفت له قضيبه بلساني و لبسنا ملابسنا ثم قبلته في خده لانه يا يحب ان يقبلني من فمي لما اكون بلعت منيه قبل لحظات و لما ودعنا بعض و كنت صاعدة على السلم صفعني من مؤخرتي و انا دخلت الى شقتنا باستامة عريضة و راحة جنسية

قصص سكس مثيرة وضعت زبي على طيزها في الباص وكانت المتعه

قصص سكس مثيرة وضعت زبي على طيزها في الباص وكانت المتعه

قصص سكس مثيرة بتفاصيل واحداث ساخنة قصص سكس فى الاتوبيس اسخن قصص سكس حصلت معى بالصدفة وانا فى الاتوبيس وشايف طياز النسوان وزبى ولع نار وبدءت الزحمة قصص سكس مثيرة متعة التحرش فى الاتوبيس وسط طياز نسوان طيزها كبيرة

قصص سكس

قصص سكس

انا شاب عمري 26 سنة و زبي الكبير دائما يفضحني لما ينتصب حيث يكون بارز جدا و اشعر بالخجل حين ارى الناس ينظرون الى زبي و الغريب ان شهوتي دائما تحرقني لاي احتكاك او منظر مغري و احيانا اضطر الى التوقف بين الاشجار او الزوايا و اتظاهر اني ابول حيث استمني كي اطفئ شهوتي و اخفي اثر انتصاب زبي الكبير . ذات مرة صعدت الى الباص الذي كان مزدحما جدا بالفتيات الجامعيات و كانت قبلي فتاة طيزها كبير جدا و فلقتيه مفصلة من تحت الروب و اثر الكيلوت هيجني و شعرت ان زبي بدا يستطيل و ياخذ حيز اكبر داخل البنطلون و بدات اشعر بالخجل لكني قلت في قرارة نفسي المهم لا احد يشهدني و انا مختبئ وسط الزحمة . و لم اتخيل ان الامور ستصل الى ذلك الحد حيث اقتربت اكثر من الفتاة و لمس زبي طيزها الذي كان جد مرن و ناعم حيث احسست بشهوة قوية و رغبة النيك داخل الباص و لم تبدي الفتاة اي انزعاج او محاولة للابتعاد عني و هذا ما شجعني على الاقتراب اكثر خاصة و ان الضغط كان يزداد مع كل موقف يتوقف فيه الباص حين يركب ركاب جدد . و ازدادت الزحمة اكثر حتى التصقت بطيزها و صار زبي بين الفلقتين الكبيرتين و شعرت بلذة جميلة جدا احسست بها لاول مرة في حياتي لاني لم انك اي فتاة من قبل

لا انكر اني شعرت بالخوف لفتره قصيره لكني لم استطع سوى الاستمرار

احسست بالنار تغلي في زبي الكبير الذي انتصب و خشيت ان تشعر به و تلتفت الي فتعنفني و تفضحني لذلك لم ارد ان اتحكك عليها بل ابقيت زبي فقط ملاصقا لطيزها لكني لاحظتها انها تقرب طيزها من زبي و كانها احست به و علمت انه كبير . و مع مرور الوقت صرت احتك اكثر خاصة لما يخفض السرعة السائق و اشعر بمتعة كبيرة و انا انيك في الباص حيث صرت اضخ بطريقة خفيفة جدا و اباعد زبي ثم اخبطه مرة اخرى على الطيز الكبيرة التي كانت قبلي و قد كنت اسمع نبضات قلبي بوضوح من قوة الشهوة و اللذة التي كنت عليها حيث تمنيت لو اخرجت زبي الكبير و نزعت لها الكيلوت حتى ادخله و انيك نيكة كاملة في الباص . و بدات الرعشة تقترب و انا احك زبي اكثر على الطيز و جبهتي تتعرق و من حين لاخر امسحها و احس ان زبي سينفجر في اي لحظة بحيث كنت خائف ان اقذف فينفضح امري اكثر حين انزل لكن تلك اللذة التي كنت عليها لا تقاوم و كان من المستحيل ان انسحب دون ان اكمل النيكة السطحية التي كانت لذيذة جدا الى درجة لم اتخيلها من قبل و لذلك بقيت احك زبي اكثر و بطريقة اعنف نوعا ما

و كنت احس حتى بحرارة فتحتها حين يلتصق زبي بالفتحة التي كانت تبدو انها كبيرة علما ان الفتاة كانت تلبس روب خفيف جدا و كيلوت ناعم بينما كنت البس بنطلون كلاسيكي خفيف ايضا و قد خرج زبي من البوكسر و صار يحتك على الفتحة مباشرة . و جاءت اجمل لحظة حين احسست ان زبي الكبير ينبض و يريد ان يقذف فاغمضت عيني و انزلت راسي و كنت اريد ان اتاوه اه اه اه حتى اخرج شهوتي بطريقة لذيذة لكنني كتمت ذلك و استسلمت لزبي الذي بدا يقذف و يكب المني على البنطلون و انا اعلم اني سالطخ ملابس الفتاة لانني كنت ملتصق لكني لم اكن املك من امري شيئا لحظتها و الشهوة هي من كانت تتحكم . قذفت بطريقة ساخنة و حارة و لذيذة جدا على طيز الفتاة حتى افرغت اخر قطرة مني و شعرت بعد ذلك مباشرة بالنشوة و المتعة لكني يحن ارتخى زبي احسست بالتقزز و الندم و تمنيت الا يتوقف الباص حتى يجف بنطلوني من المني و حين وصلت الى المحطة التي نزلت فيها تركت الفتاة راكبة و حين هممت بالنزول التفتت اليها فرايتها تتبعني بنظراتها فادركت انها علمت اني نكتها و قذفت و كنت متاكد انها مثلي كانت تحلم ان ادخل زبي الكبير في طيزها

و حين وصلت الى البيت وجدت المني قد وصل الى ركبتي و قد شكل خط طويل من الخصيتين الى غاية الركبة و نظفته و مسحت كل شيئ ثم ملات يدي بالصابون و بدات استمني و العب بزبي و انا استرجع تلك النيكة في الباص و كيف احتك زبي الكبير على طيز الفتاة حتى قذف و لا احد شعر اني قذفت و حتى الاستمناء يومها كان لذيذا جدا لكني كنت اتخيل اني ادخلت زبي الكبير كاملا في طيزها لان ادخال الزب في الطيز متعته لا تعوض و لكن السؤال الذي لم اجد له اجابة هل وجدت الفتاة اثار المني في طيزها لما وصلت الى البيت و اتمنى تلك الفتاة ان تقرا قصتي و ترد ان عرفت انها هي المعنية بالامر

ومن يومها وانا اتمنى ان اقابل هذه الفتاة ولو صدفة لاعبر لها عن مدى شعوري الجنسي المثير لها وانيكها نياكة حقيقية في طيزها وكسها

قصص سكس نيك الجارة الجديدة فى تانى يوم ساكنه العمارة

قصص سكس نيك الجارة الجديدة فى تانى يوم ساكنه العمارة

قصص سكس نيك الجارة الجديدة فى تانى يوم ساكنه العمارة قصص سكس عربى مصرية تخينة مع جارها وهى لسه ساكنه تانى يوم عرفت تصيد جارها فى الشقة بتاعته وتمسك فى زبه وتمصه , قصص سكس عربى نيك شرموطة العمارة التخينة من الجاره العازب بوضعيات مثيرة وساخنة قصص سكس نيك مدام هايجة من زب جارها العازب وازاى عرفت تلعب عليه وتروح الشقة عنده

 

قصص سكس

قصص سكس

الغسيل بتاعي وقع علي التندة بتاعة حضرتك


أنا كنت نازل النهارده كالعادة لشغلي الساعة 9 إلا ربع وأنا نازل علي السلم سمعت صوت حلو قوي بيتكلم مع حد الصوت ده جديد لأن كل اللي ساكن في العمارة بتاعتي أنا و4 شقق تاني واحدة جنبي وكل فين وفين أما أشوف صاحبتها (ست جامدة جدا) واتنين في تالت دور وواحدة في التاني

مخدتش في بالي وجيت نازل لقيت واحدة بتنده عليه
هي: لو سمحت يا أستاذ …..يا أستاذ
أنا: مين؟
هي: أنا هنا بص فوق
أنا: أفندم أي خدمة ؟
لقيت وش سبحان الخلاق بيكلمني ومخبي جسمه ورا درابزين السلم.
هي:لو سمحت ممكن طلب؟
أنا: أؤمري يا فندم عيوني؟
هي:طب ثواني
واختفت الست شوية وبعدين لقيتها نازلة لابسة روب قماش وهيه نازلة كان فيه بعض من الهوا الخفيف اللي طير حتة صغيرة من الروب من تحت .
كانت كافية لألاحظ إن الست دي مش بني آدمة دي ما يتقالش عليها غير أسد ومن العيار التقيل ..نزلت وقالت لي
ناهد:أنا آسفة إني هاعطلك
أنا:ولا يهمك
ناهد: اصلي أنا ساكنة جديد في الشقة اللي فوق حضرتك علي طول ولسه ساكنة إمبارح بالليل.
أنا جيت من الشغل الساعة 4 العصر فما لاحظتش إن الشقة اللي فوق فيها حد..
أنا: يا فندم شرفتينا ويا رب نكون جيران كويسين مع حضرتك
هي:ربنا يخليك حضرتك زوق قوي ..معلش أنا كنت بغسل و بعدين في حتة من الغسل بتاعي وقعت علي التندة بتاعة حضرتك وحاولت أجيبها من فوق ما عرفتش فممكن حضرتك تجيبها لي
أنا: قوي قوي
هي: بس أنا مكسوفة قوي أصلها حتة يعني شخصية جدا بس هاعمل إيه للضرورة أحكام
أنا: طب حضرتك ممكن تخلي ابن حضرتك أو جوزك ينزل يخدها؟
هي: أنا ماليش غير بنت واحدة عندها 15 سنة وجوزي نايم ولو ضربت جنبه قنبلة مش هيصحى قبل الضهر أصله بعيد عنك من النوع اللي بيشرب
أنا: طب اتفضلي يا فندم إحنا هنفضل واقفين علي السلم كده ؟
هي: مرسيه بس أصلي سايبة الغسيل للبنت
أنا: لا اتفضلي ..
دخلت وإحنا بنكمل كلام..
أنا: هوه جوز حضرتك بيشتغل إيه؟
هي: جوزي كان مسافر بره في عمان وقعد هناك 15 سنة اتجوزني وسافر علي طول وجه السنة دي وهيقعد بس ولاد الحرام هناك علموه الشرب والحاجات دي فمقضيها سكر لحد الصبح بس هوه لسه بيفكر يعمل مشروع هنا في مصر
كنا وصلنا للتندة..
أنا: هيه وقعت فين بالظبط؟
هي: هنا
جبت سلم وفتحت درفة الألوميتال من فوق عشان أنا عامل فوق التندة حاجة زي الشباك الصغير عشان أقفل الألوميتال الكبير وأفتحه هوه للتهوية…و طلعت على السلم وبصيت لقت حاجة روز مكعبلة في بعض مديت إيدي وجبتها كانت تعتبر ناشفة.
هي: من فضلك متفردهاش..
أنا : (بشكل كوميدي) ليه هيه فيها قنبلة ولا إيه؟
هي: (ضاحكة)لا أصلها تكسف شوية.
أنا: يا ستي عادي يعني هتكون إيه ؟؟؟
قولتها ونيتي سليمة وفوجئت بالرد!!
هي: سوتياني
أنا حسيت أول ما سمعت الكلمة إني هاقع من علي السلم بصيت في عينيها لقيت نظرتها اتغيرت 180 درجة نظره كلها كسوف وشرمطة وشهوة…مسكت السوتيان وتعمدت أفرده بشكل يوحي بأنه اتفرد غصب عني
هيي: يا خبر!!
أنا: مالك ؟ عادي …. بس إيه ده كله ( بهزار)
لما فردت السوتيان لقيت حجمه بيقول إنه بيسند بطيختين مصنوعين من الملبن
هي:هعمل إيه ما هو من الزمن!!
حسيت من كلمتها إننا دخلنا في مرحلة جديدة فبدأت بتحويل أسلوب الكلام ما بين هزار وشرمطة وكان لازم أعمل اختبار قبل الهجوم
أنا: إنتي اسمك إيه؟
هي: ناهد.
أنا: ما هو باين..
تحولت ضحكتها الأنثوية الرقيقة لضحكة أشبه بضحكه امرأة مومس أو تشتهي الجنس
أنا (مكملا) : أمال يعني مش باين عليكي حاجة..
ناهد: لا لا لا حاسب ده بس عشان روب ولابسة من غير هدوم من تحته بس لو ركزت هتلاقي حاجات ممكن تعورك….انت اسمك إيه؟
أنا: محمد
ناهد: يعني مش باين!!
ضحكنا سوا
أنا: إيه رأيك نشرب كوبيتين كابتشينو؟
ناهد: والغسيل ؟
أنا : مش هنكمل حاجة ولا خايفة من بنتك؟
ناهد: لا بنتي لو غبت عنها بالسنين مش هتسأل فيه……هات يا عم خلينا نروق..
دخلت أعمل الكابتشينو وأنا رايح المطبخ قفلت باب الشقة لجس النبض لقيتها عادي وأنا رايح المطبخ بدأت تتكلم معايا
ناهد: تلفزيونك ده شكله غريب.
أنا: ده مسرح منزلي
ناهد: آه انت باين عليك رايق قوي ……….انت متجوز؟؟
أنا: مطلق
ناهد: يا حرام
أنا: ميصعبش عليكي غالي..
دخلت أعمل الكابتشينو .وجبت الكابتشينو وهيه كانت بتهابر مع التلفزيون عشان تفتحه لقيتها بتقول لي
ناهد: انت جايب تلفزيون يبضن عليك؟
أنا: يبضن؟؟؟
ناهد: آه مش إحنا بقينا أصحاب يبقي مالوش لازمة الكسوف
أنا: طب مادام مافيش كسوف ما تقلعي الروب اللي محررك ده
ناهد: لا دا أنا لو قلعته تبقي مصيبة
أنا: هوه فيه حد معانا يا ستي اقلعيه وخدي راحتك
ناهد: أوكيه.
وقلعت الروب…قلعت الروووووب يا جماعة…..قلعت الروووووب يا إخواننننننننننناااااااااااااا اااااااااااا ويا ريتها ما قلعت.
أنا لقيت قدامي علي مستوي نظري كرتين من الجيلي الأبيض جدا وفيهم حبيتين كريز وسط وفلق البزاز عايز زبر حمار يدخل بينه وعلي الرغم من أنها كانت لابسة جلابية بيضا بس كانت مبلولة وكل حاجة باينة..لاقتني متنح لبزازها ومش عارف أتكلم لقيتها بتقول لي..
ناهد:انت عمرك ما شفت واحدة قبل كده ولا إيه ؟
أنا: واحدة وإنتي أي واحدة
ضحكت ضحكة شرموطية عالية حسيت إن جوزها صحي منها
ناهد: طب أقعد أقعد خلينا نروق ونشرب الكابتشينو وتروح شغلك
أنا: كس أم شغلي
ناهد: انت قليل الأدب
أنا: من بعض ما عندكم
عادت الضحكة مرة تاني وبصت لقت زبري زي عمود النور جوه البنطلون فضلت تشرب وتبص لزبري من تحت لتحت وتبص للتلفزيون ولقيتها بتقول لي
ناهد: انت مش حران انت كمان؟
أنا: قوي
ناهد: طب ما تقلع؟
أنا: لو قلعت أنا مش مسئول فيه حاجات هتضرب وممكن تزعلي؟
ناهد: يا عم اقلع خليه يشم نفسه..
قلعت خالص مالص ملط
ناهد:يخرب بيت أبوك إيه ده ؟انت أمك كانت بتتوحم أكيد على حمار ..(وعادت الضحكة) ومنضفه لمين بقى.
أنا: للي عايز يدوقه.
ناهد: طب ممكن أدوقه؟
أنا : (في ذهول من الموقف كله ) تحت أمرك
وبدأت في مص زبري كأكبر عاهرة في العالم بدأت بالراس وهيه ماسكة بيضاني من تحت وفضلت لحد ما بدأت تنيك بقها في زبري وتلحس زبري من تحت وبيضي
ناهد: افتح رجلك وارفع نفسك قوي
رفعت رجلي وبدأت في لحس الجزء اللي بين بيضاني وخرم طيزي ولسانها عامل زي الصنفرة الناعمة حسيت إن روحي بتتسحب مع كل لحسة من لحساتها…وراحت نازلة على خرم طيزي وفضلت تلحس فيه أكتر من 10 دقايق
ناهد: إيه الطيز دي كلها انت بتتناك فيها؟
أنا: يا متناكة هوه أنا زيك يا شرموطة؟
ناهد: طب يلا دوقني لسانك
وراحت قالعة الجلابية ولفت توريني طيزها……..ونظرا لجمال طيزها الساحق أنا مش هينفع أوصفه حيث إنها مرفوعة كأنها علي ونش ومشدودة كأنها حديد وطرية كأنها مية وناعمة كأنها إزاز
أنا: جوزك الخول ده نايم وسايب الطيز دي لمين؟
ناهد: ليك (وعادت الضحكة)
رفعت رجلها الشمال علي إيد الكنبة والتانية على الأرض وبدأت في لحس أشهى كس في العالم نازل منها عسل وأكتر كمان وراحت لافة نفسها
ناهد:عليك وعلي طيزي وكسي قطعهم
ونامت علي الأرض وفتحت طيزها بإيدها لأول مرة في حياتي يا جماعة بجد ألاقي خرم طيز روز…تصوروا رووووووووز
وبدأت ألحس ..ألحس ..ألحس ..ألحس.. ألحس في كسها وفي طيزها لحد ما حسيت إن ريقي نشف …
راحت مفلقسة وفتحت كسها اللي مش مطاهر على الآخر ..
رحت مدخل زبري وكأنه دخل في فرن وأنا بانيك وأدخل وأطلع وأدخل وأطلع وهيه تصوت وأنا عمال أشتم فيها
أنا : يا بنت المتناكة يا شرموطة يا لبوة .
وهيه تقول لي : كمان اضربني ؟
وأنا أضربها علي طيزها و ضهرها …
ناهد:اشتمني ؟
وأنا أسب وألعن فيها وهيه ماسكة بزازها وتشد فيهم وراحت لافة ونايمة على ضهرها ورافعة رجليها قوي رحت نايم على بزازها وقعدت أمص في الحلمة وبزازها وتحت بزازها ورقبتها وراجع تاني علي الحلمة .
وبعدين قعدت بين رجليها ورفعتها قوي وبدأت أدخله كسها وبعدين أطلعه وأدخله وأعيد تاني أكتر من 50 مرة وما حستش بنفسي غير وأنا واقف وشايلها وشي في وشها ورجليها الاتنين على دراعي وزبري في كسها راشق راشقة من الكتاب وبعمل بيها وضع الكنغر (على فكرة هيه خفيفة قوي ورشيقة قوي) وفضلت لحد ما حسيت بأنها بتتبول على عضوي وهيه بتصرخ
ناهد: يا كسسسسسس أمممممممممممكككككككككككك بجيييييييبببب .
وأنا في نفس اللحظة كنت بانزل..
ووقعنا إحنا الاتنين سوا علي الأرض لأني حسيت إني جسمي خلاص مش شايلني لأني كنت بانيكها وأنا باتنطط بيها في الشقة ..
وارتحنا شوية ورحت شايلها وداخل بيها أوضة نومي ونيمتها وهاتك يا مص في شفايفها وبزازها ونكتها تاني وتالت ورابع ونزلت فيها لما قلت يا بس.
بصيت ع الساعة لاقيتها اتناشر الظهر.
راحت قايمة بايساني .
وقايلة لي : بحبك
وفي لمح البصر كانت لابسة الجلابية والروب وقالت لي
ناهد: سوتياني ده تذكار يا نور عيوني
وطلعت على شقتها…
 

قصص سكس اغتصاب مطلقة فى القطار من تلات شباب بعنف

قصص سكس اغتصاب مطلقة فى القطار من تلات شباب بعنف

قصص سكس اغتصاب مطلقة فى القطار من تلات شباب بعنف, قصص سكس عربى اغتصاب ساخنة مدام مطلقة وجسمها جبار تركب القطار ويعجب بجمالها تلات شباب دخلوا عليها القطار وهى شبه نائمة فى قطار النوم منتصف الليل وقام شاب منهم بتهديدها وان تخلع ملابسها بصمت قصة سكس اغتصاب مصرية مطلقة جماعى نيك واغتصاب ساخن قصص سكس ساخنة

قصص سكس

قصص سكس

حدث ذلك منذ سنتين عندما كانت المطلقة ليلى تسافر في رحلة عمل الى احد الفنادق العائمة في الاقصر
قصدت عن الساعة الثامنة ليلا محطة باب الحديد لتستقل قطر النوم للساعة التاسعة و النصف رغم انها مطلقة الا انها لم تتعدى الثلاثين من عمرها وعملها في مجال السياحة اكسبها جاذبية منفردة من خلال طريقة لبسها و تبرجها ومكياجها وغيره
جلست على كنبة بالمحطة تنتظر قدوم القطر وعلى مقربة منها جلس ثلاثة شبان في سنها تقريبا فارعي الطول ولهم اجساد رياضية كانو يتبادلون الضحكات والنكات حتى وقعت اعينهم عليها تغامزو بالنظرات وابدوا اعجابهم بها
ربما جمالها ومركزها جعلاها عادة تتكبر عن فئات كثيرة من الناس ولعل هذا السبب جلب لها مالم تتوقعه في هذه الليلة
عن قدوم القطر بادر احد الشباب بحمل حقيبتها ووض ان تقوم بشكره نظرت له نظرة ازدراء وعند بلوغ عربتها اخرجت من حقيبتها ربع جني وقلت في استهزاء ْ”اظن هذا يكفيك اوكثير” رغم ان مظهره والساعة التي بيده و نظارة البصر التي كان يلبسها كانت وحدها تدل انه من اولاد الاعيان
وبصمت رمقها بنظرة ومضى ليلحق باصحابه ,وفي عربتهم لم يخفوا الشباب سخطهم على هذه الفاتنة المتعجرفة وفي غضون نصف الساعة خطرت لهم فكرة جنونية
كانت قد غيرت ملابسها واقفلت باب عربتها واخذت تتسلى بقراءة مجلة نسائية حتى طرق الباب سالت من فجاء الرح ان العشاء فاخفت جسمها وراء الباب وفتحته ببطء واشارت الى الواقف ان يحط السينة لكن ما حدث كان الصدمة دفع الباب بعنف ودخل نفس الشاب واقفل فاها موصدا الباب برجله وهددها ان نطقت ببنت كلمة ان يضربها بالسكين التي في يده رغم ان يده كان فارغة حولت التملص لكنه اطبق عليها كليا وواقفل فمها بمنديل قماش كان يحمله في جيبة ورمابها على الكنبة فتح الباب ليسمح لاصحبه بالدخول فتحت عينيها في ذعر فبدا يخرج نفس الكلمات التي قالتها وبنفس النبرة ثم مد يده ليفك ازرار قميصها الشفاف حاولت صده لكن يديه كانت اقرب لصدرها قبض عليهما يدعكهما بحنان تارة وبعنف اخرى ثم نظر لاصحابه وطلب منهما ان يبدا فبدا كل واحد منهما بلمس كل خلية في جسمها وهي تحاول الصراخ والتملص فتح رجليها ومد يده لخلع كيلوتها الدانتيل الاحمر ودس باصبعه في فتحة كسها الوردي واخذ يكتشف ثناياه ويزود كل مرة اصبع اخرى وهي تحاول الصريخ وواصل صديقيه تجريها من كل ثيابها واللعب بصدرها بعنف وحرفية
مسك هو بيديه الاثنتين بفخضيها ليفتحهما اكثر ويدس براسه بينهما ليلحس كسها ويدلعه بلسانه من الداخل والخارج ودون ساق انذار احس باناملها تضغط راسه ليلتصق اكثر بكسها فرفع راسه لينظر الى وجهها ليرى انها اغمضت عينيها من المتعة واستجابت للايدي المجنونة وللسانه الذي يلعب بكسها
اوقفها فجاة وانزل بنطلونه وجلس مكانها وامرها ن ان ترضع زبها اخذتها بين يديها المرتعشتين ودست راسه بين شفتيها فتردد ثم اخذت تلحسه وترضعه بنهم وكانت مؤخرتها ممدودة الى الوراء حتى شعرت بصديقه يدس قضيبه في فتحة كسها من الوراء فاطلقت صرخة لكنها سرعان ما كتمتها واستجابت لجنونهم
كان يدخله بعنف ويخرجه بسرعة وهو ماسك بفقلتي طيزها وهي ترضع زبي الاثنين بالتناوب
نام احدهم على الارض واجلسوها فوقه ليدخل قضيبه كله في كسها حتى احسته في رحمها بدات تان من الوجع وهو يرفعها وينزلها ليغوص كل قضيبه فيها وهي تان من النشوة والمتعة ثم ضمها هو لصدره لتحس فجاة بقضيب الثاني يتحسس فتحة طيزها ليدخله ارتعبت وحولت منعه كلن قبل ان تنطق كلمة لا كان كله قد ولج في دبرها لم تصدق وقتها الذي يحصل لها انها تتنتك من الفتحتين وبعنف شديد ظنت معه للحظات ان خرمة طيزها ستفح على كسها
توالى الضغط عليها حتى احس بمنيهما الساخن في كسها وطيزها لينسحب الذي كان فوقها ويقوم الثالث بايقافها طالبا منها ان ترتكز بديها على جدار العربة ودس قضيبه من الوراء في كسها واخذ يدخله ويخرجه بعنف وسرعة وهي تتخبط على الجدار من فرط العنف ثم اخرجه من كسها وادخله في طيزها وبنفس العنف والسرعة حتى افرغ فيه كل منيه واخرج قضيبه فجاة جعلها تتهاوى على الارض
ظنت وقتها ان كل شيء انتهى وانهم انهوا ما اتوا لاجله لكنهم ظلوا ليلتها يتناوبون على نيكها من كسها وطيزها مدة ساعتين وكل مرة يفرغها منيهم داخل طيزها وهي في حالة من الاغماء والمتعة وكانت تلعب باعلى كسها باصابعها لتبلغ الذروة وتعود من تاني لتسلم لهم كسها وطيزها على مختلف الاوضاع فاحيانا هي التي تركبهم واخرى يركبونها هم الواحد تلوى الاخر او اثنين مع بعض واحيانا اخرى كانوا يتسلوا باللعب باصابعهم وادخالها في كسها وطيزها وفمها
كانت ليلة مرعبة وممتعة تركوها فيها بعد ساعتين ونصف من النيك من دون رحمة
عند نزولها في المحطة كانت لا تقوى على الوقوف من شدة ما عانت في ليلتها الماضية اخذت تاكسي مباشرة الى النزل لتلقي بجسدها على السرير وتذهب فب نوم عميق مدة خمس ساعات متتالية لتفيق جائعة فتلبس ثيابها وتنزل لتاكل شيئا من احد المطاعم في النزل ولشد مفاجاتها انها وجدت الشباب الثلاثة في ذات المطعم وعندما وقعت اعينهم عنها حدقت فيهم طويلا واسترجعت ما حدث جلست واولتهم ظهرها وهي خائفة مما سيحصل في هذه الايام الخمسة التي ستمضيها في هذا النزل وسمعت ضحكاتهم نفسها
وقفت من مكانها وتوجهت الى طاولتهم وقد كانت تلبس فستانا احمر قصيرا مكشوف اليدين والظهر جلست معهم على الطاولة ولشدة دهشتها لم يتفاجاو بل قدموا لها مشروبا
امضت اربع ليال ولا في الاحلام هي الوحدة لما تتناك مرة كل يوم تحس بمتعة غريبة وراحة متناهية فكيف حال وحدة تتناك في اليوم اثر من ست مرات ومن طرف ثلاثة رجالة وبطرق مختلفة واوضاع مجنونة

قصص سكس نيك كس الارملة الخبرة نيك عنيف جدا

قصص سكس نيك كس الارملة الخبرة نيك عنيف جدا

قصص سكس نيك كس الارملة الخبرة نيك عنيف جدا قصص سكس مع جارتى الارملة ام كس مولع وطيزها جنان محروم من النيك من يوم وفاة زوجها زبه لم يتزوق طعم الزب وفكرت انها اسها واحدة ممكن انيكها فى العمارة علشان هى محرومة واقل لمس هتضعيف مع قصص سكس نيك الارملة العنيفة

قصص سكس

قصص سكس


قصة نيك الارملة الخبرة نيك عنيف جدا
سيدات يتزوجون ويتناكون ويخلفون ويموتون وهم لا يعرفونمعني النشوه الجنسيه ومعني المتعه الجنسيه. حقيقي قله خبره وتربيه بعض النسوانبتجعلهم يقعون بتجارب ولا يعرفون معني مايقعون فيه الا بالصدفه. فمره سمعت من واحدهانها بمجرد الصدفه لم تعرف ان الزب بيكون مستقيم وناشف وبيخش بكس الست وبيحصل لهارعشه لو دخل جوه كسها . فيه ناس ح تقول اني مجنون هل فيه بنات لا يعرفون كده . اقلكم الان معظم البنات الان يعرفوا كل شئ بل اكتر من كل شئ انا بتكلم قبل الانترنتوالستاليت. وممكن بنات يكون مستوي تربيتهم واخلاقهم يجهلوهن ولا يتحدثون بالامورالجنسيه
.
حكايه اليوم هي للسيده وفاء الارمله 44عاما. توفي زوجها من اربع سنوات . كانت ست محترمه بكل شئ باخلاقها وتصرفاتها . كانتعندها بنتين وولد الكبري 22 عاما . كانت دائما تفكر بمستقبل البنات وكانت دائماتتمني ان تري بناتها عرائس وكانت تتمني ان يحضر لبناتها العرسان اللي يشيلوا عنهاحمل البنات. فهي الان تسمع عن الزواج العرفي بالجامعات وتسمع ان البنات بيتزوجوا منوراء اهلهم باسم الزواج العرفي .
كان الست وفاء فيها لمسات جمال حتي ان اقاربهاوجيرانها بيقولوا انها احلي من بناتها . كانت هناك اشياء بحياتها لا تفهما . عمرهاماتكلمت مع احد بالجنس والغرام . كانت معاملاتها رسمي مع الجميع.
كانت الستوفاء فيها سزاجه وطيابه اهل الريف وكان تعليمها لا يتعدي الاعداديه حين حضر لهاالباشمهندس جمال من اسره طيبه وتم الزواج فوق سطوح المنزل اللي بيعيشوافيه.
كانت لا تعرف اي شئ بالزواج والمتعه الا عندما ابتدا زوجها بلمس جسمها وكانتبالاول ترفض ذلك وتقول عيب . كانت لا تعرف معني الزواج والجنس لان احدا من اسرتهالم يشرح لها زي ماقلتلكم الام والاب محترمين جدا ومتدينين جدا. واي كلام حتي يتعرضلجسم الانثي فهو عوره وهو شئ غير عادي وقله ادب وحياء وعار .
حقيقي هناكاسر لحد الان كده. كانت الست وفاء تراعي بناتها وكل يوم تسالهم عن احوالهم وهيخائفه علي بناتها كالمثل اللي بيقول (يامخلفه البنات ياشيله الهم للممات ) وده متلمصري ولو ان الامثال الان بمصر اختفت وظهرت علي السطح اشياء اخري منها الشاب يقولنفسي اتزوج بنت تكون قد انباست بس .
بيوم دق باب البيت عريس لبنتها الكبيرهزينب وكان عريس ابن ناس متدين وله وظيفه باحد الشركات الاستثماريه .وتمت الخطوبهواشطرتت علي الاهل كتب كتاب فقط وعلي العريس انتظار الزفاف حتي تكمل بنتها الليساناو الدراسه.
تم كل شئ حسب ما ارادت الست وفاء وتم كتبالكتاب بنتها وكانت تستقبل عريس بنتها يوم بالاسبوع . وكانت تتركهم بالبلكونهلحالهم يتكلمون . ولا تتركهم لحالهم كانت بتراعي بناتها كتير وكانت دائما تنصحهم . كانت هناك بعض المشاكل بين بنتها وخطيبها وكانت ساعات تتدخل وكان رايها حكيم . وكانخطيب بنتها يعطيها جرعه من المدح في حكمتها ورجاحه عقلها وكان يتمني ان خطيبته تكونبرجاحه عقل امها . وكانت امها تصبره وتقول له انتم لسه صغار بكره تتكلمون الكثير منالحياه.
كانت الست وفاء شغلها الشاغل ابنتها الكبري حتي يتم الزفاف .
المهم بيومكان البنت والولد بالغرفه لحالهم وهي بالخارج وبلحظه عم السكون الغرفه فاستغربت لايكون هناك مكروه واذا بها تجد خطيب بنتها معبط بالبت والبنت معبطه بالولد والدنياشايطه وبوسه مولعه نار نار .
استشاطت غضبا واتنرفزت وجري خطيب بنتها الي الشارعواخدت تسب بنتها بافظع الكلمات العصبيه . وانتهي اليوم
ذهبت الستوفاء الي سريرها وهي حزينه علي تصرف بنتها وكانت تدمع عينيها وهي تتزكر ايام خطبتهاوان زوجها لم يمسها حتي لمس ايدها .
تزكرت الست وفاء ايام زواجها وابتداالماضي فلم امام عينيها وهي تتزكر ابو الاولاد باخلاقه وتربيته .
واخيرا سالتنفسها ما معني اللي عملوه كانت بنتها بعالم تاني سايحه ورايحه بقبله خطيب بنتهاتزكرت الموقف وحصل عندها شئ من الفكر واحست بالموقف الصعب واتمنت ان لمتراه.
نامت الست وفاء واخدت تحلم بقبله بنتها وهي تبكي بالحلم. ظلت قبله البنتامام عينيها ايام وايام . تاره تغطاظ وتاره اخري تقول مامعني هذا.
مرت الاياموتزوجت البنت وكانت ليله جميله للست وفاء وكانت البنت سعيده بزوجها وانتهي الحملالاول للست وفاء .
كانت البنت تحضر لزياره امها من حين لاخر . وكانتقد احست بفقدان بنتها وكانت دائما تتمني ان تبيت ليله او ليلتين هي وزوجها عندهابغرفتها الي كانت ملاصقه لغرفه الست وفاء .
بيوم كانت البنت وزوجها بزياره بحكم عطلهنهايه الاسبوع وتاخر عليهم الوقت وطلبت منهم المبيت بالبيت وكان خطيب البنت رافضلانها كانت ليله الجمعه وما ادراك ماليله الجمعه عند العرب.
المهم وافقالاتنان ودخلا غرفتهما ودخلت الست وفاء الغرفه بتاعتها المجاوره. وكانت اسعد انسانهان بنتها وزوج بنتها بالبيت حيث احست بالامان .
اخدت الستوفاء تتزكر ابام زواجها وكانت سعيده بزكرياتها .
وفجاه احستباصوات غريبه افف اح اه اه اه اه واسواط تاوهات وانفاس منقطعه وكلام غريب جدا . افتكرت الست وفاء ان مكروه حدث لبنتها ذهبت لغرفه بنتها وكانت محروجه ان تدق بابالغرفه فقررت استطلاع الامر من خرم الباب.
وهنا وجدت منظر عمرها ماشافته فلم سكسامامها زوج البنت رافع رجل البنت علي اكتافه حاط زبه بكسها ونازل بالبنت حركاتغريبه رايح جاي صعقت الست وفاء من المنظر ورجعت الي غرفتها وهي تستغرب .
اخدت الستوفاء تتخيل المنظر وتتخيل زوبر البنت وهو داخل كس البنت.استمرت الاصوات اكتر من نصفساعه واخيرا سمعت الست وفاء صرخه بناتها وعم السكون غرفه البنت للصباح.
بالصباح كانتالست وفاء مع افراد اهلها علي السفره وكانت عينيها لا تنظران لهمه من شده خجلها ممافعلته .
المهم تعددت زيارات بنتها بعطلات نهايه الاسبوع وكان بنتها وزوجها دائماالجلوس بجانب بعضهما وزوج بنتها يضع ايده علي شعرها وكتافها وكانت تلاحظ الحركات ديمن بعيد لبعيد وتستغرب . كيف ان زوج بنتها يفعل ده وليه وليه بنتها بمنتهي السعادهمع العلم ان زوجها كان لا يلمس جسمها الا بالسرير.
كانت الستوفاء تتزكر ان زوجها كان فقط بالفجر يقوم بتقليعها الكيلوت بتاعها ويدخل زبه لمدهدقيقه وينطر لبنه داخلها وكانت الدقيقه دي فقط هي متعتها وكانت دائما تنتظر الدقيقهاللي تحس فيها ان شئ سخن يخش كسها.
كانت لا تفهم معني الجنس ومعني الزوج اللييمتع زوجته.
كان زوج بنتها يسجل افلام من التلفزيونالستاليت ويعطيه لحماته تشاهده نظرا انها لم تكن عندها دش او ستاليت. ومن ضمنالافلام احد الافلام الحديثه اللي بيتطرق للعلاقه الزوجيه وبزات الجنسيه عن طريقدكتوره نفسيه متخصصه بالعلاقات الزوجيه وكان بالفلم مناظر ساخنه وكيفيه ان الزوجهبتشتكي من عم متعته ورعشتها مع زوجها والرجل يقول ان زوجته بارده . الفلم ده فلمحلو لو تحبوا اتفرجوا عليه اسمه (النعامه والطاوس ) .
بعدماشاهدت الست وفاء الفلم وكانت هناك قصص واشياء تخجل منها وابتدات تفكر الست وفاءبمعني الجنس وايه اللي الناس بتعمله ده وان فيه حاجه اسمها الرعشه الجنسيه وكانتتتمني ان تعرف من ابنتها كل شئ ولكن حيائها دائما يمنعها .
بيوم كانتبنتها مع زوجها بالغرفه وسمعت اشياء غريبه وسمعت زوجها بيقول لها نامي علي وشكوكانت تظن ان زوج بنتها بيطلب من بنتها الحرام وهو نيك الطيظ سمعت من بنتها عدمالرفض وهنا اغتاظت وراحت تبص من خرم الباب وجدت الست وفاء بنتها تنام متل الكلبوزوجها من الخلف يضع زبه بكسها وكان زب زوج البنت كبير وكانت البنت تنتشي وكانتالعمليه الجنسيه بتطول وكان زوج البنت بيطول بالنيك.
رجعت الستوفاء لسريرها واحست ان جسمها كله وع نار واتمنت زب زوج بنتها واتمنت تجرب ماتحس بيهبنتها ولاول مره بحياتها وضعت ايدها علي كسها المنسي اللي كان لا يستعمل قبل الزواجوبعده .
اخدت بمسك زنبورها واحست ان هناك حنفيه ميه تخرج من جسمها واحست ان جسمهايرتعش واحست ان عضلاتها تسترخي ولم تدري بعدها الا و ضؤ النهار عليها.
تغيرت حياهالست وفاء بعد ماتعلمت اشياء بجسمها وظهر بجسمها اشياء لم تكاد تعرفها منقبل .
ابتدات الست سعاد تغير الالوان الغامقه بملابسها وابتدات تلبس اشياء اكتراثاره حتي ان بنتها قالت لها انتي حلوه بالاشياء دي ياماما .
اتمنت الستوفاء ان تحس اكتر بالحياه ولكن تربيتها وادبها يمنعوها من اي شئ.
كانت دائماالجلوس لحالها بالبيت وكان ياتي لها صبي المكوجي وكشاف عداد النور والبواب وانواعكتير من الناس اللي متعلقين بحياتنا اليوميه .
ابتدات الستوفاء كل ليله تحس بغريزتها وطلبت من زوج بنتها ان يركب لها الدش وفعلا ركب لهاالدش .
وبليه كانت تبحث بالدش ووجدت مالا تتخيله فلم سكس سكس اصلي احمر وجه الستوفاء ونشف ريقها وهي تنظر هذا الرجل العملاق اللي ماسك بنت ونازل فيها نيك والبنتتصرخ وتتاوه من المتعه .
وهي تشاهد الفلم وضعت رجل علي رجل وابتدات بالضغطعلي كسها بفخادها واحست بنقر رهيب بكسها واحست بان الكيلوت بتاعها كان شربهميه .
وقفلت الدش ورجعت لسريرها وهي خجلانه من نفسهأ كانت كل يوم الست وفاء تتعرفعلي انوثتها ورغباتها واحست ان هناك تغييرات جنسيه بحياتها واللي كان بيحصل معالباشمهندس جمال زوجها كان فقط لعب عيال واحست ان حياتها الزوجيه لم تكنمكتمله.
احست الست بانها كانت مظلومه بحياتها واحست انها تريد التجربه وتريد انتتمتع بس لا تقدر علي فعل الغلط.
ابتدا جسم الست وفاء بالتعبير عن جوعهبالتعبير عن مطالبه بالتعبير عن شهوته وكانت طريقه لبسها اكتر فكانت تظهر جسمهاالممتلئ قليلا وصدرها البارز وكمان اردافها او طيظها اللي خارجه منالخلف .
اذا رايت الست وفاء او الحاجه وفاء كما يدعوها الان تظن انها شرموطه متمرسهولكن كان فقط احاسيسها الداخليه المعبريه .
طلبت من زوج ابنتها تركيب تلفزيون لهابغرفه نومها حتي لا تزعج البنت والولد بمزاكرتهم وكانت دائما تبحث بالدش عن ما يرويظمئها وعطشها وحرمانها واشتياقها .
كانت الست وفاء تلبس قمصان النوم القصيره وكانصدرها مغري جدا وكانت كقطعه فاكه تطلب الاكال.
بيوم دخلعندها كاشف عداد النور والغاز وكانت بقميص نومها وكانت لحالها بالبيت . احست انكاشف عداد النور وهو شاب يافع بالعشرينيات تقريبا عينه لم تنزل من علي صدرها . احستالست وفاء بالخجل ومشي كاشف عداد النور وبعد ذلك ذهبت للمراه اللي بغرفه نومهاونظرت لصدرها بالمراه واخدت تمسك صدرها وتتخيل ان كاشف عداد النور يلعب بيهموتمنته .
اخدت الست وفاء تتمني ولكن هناك اشياء تمنعها من اي شئ غلط تفعله . كانتتتمني شاب يحسسها باللي شافته بغرفه نوم بنتها وبالستاليت.
كانت محرومهومشتاقه وعمل عندها كبت وشوق جنسي بيولد الانفجار.
باليومالتالي كانت لحالها ولابسه جلبيه نوم من غير اكمام وقصيره وكان صدرها باين من الماشالشفاف وكان فخادها الممتلئين يعني اي انسان يشفها لازم يركب . فوجئت بكشاف النورامامها ويطلب منها قراءه العداد تانيا لانه امس حدث غلط ويجب مراجعه العدادات. فسمحت له بالدخول ولكنه تنح امامها وعينه ابتدات تركز علي صدرها ومن نظره عينينالشاب احست ان جسمها كله غير قادر علي الحركه واحست بنشوه واحست ان الماء ابتداينزل من كسها . احست ان كاشف العداد نفسه فيها وهي تقاوم مابداخلها .
وهناكبالمطبخ دخلت معها للكشف علي عداد الغاز واحست بيد كشاف النور تلمس صدرها واحستبهجوم كاشف النور عليها وهي تقاوم واحست بقبلات كاشف النور علي خدودها وهي تقاومكانت بين نارين تريد ولا تريد. خرجت وفاء من المطبخ ووقفت بعيد بغرفه الصالون وقالتله اخرج والا اصوت والم عليك الجيران وهي من داخلها خلاص علي الاخر .
هجم عليهاالولد بعد مارمي مامعه من اوراق وهجم عليها تاني واخد يمسك صدرها ويقبلها واخيراتملك من كسها ومسكها بقوه وهي تصرخ وتقول اه اه اه حرام عليك. واخدها علي الكنبهونام عليها وكانت تقاومه واخيرا استسلمت الست وفاء لقبلات الشاب .
وهنا كانالشاب متمكن بتصرفاته الجنسيه وكان زبه زب حقيقي وكان وفاء سايحهوبتنتشي.
احست بكسها يفتح وشفرتيه مشدوداتان واحست انه يطلب زائر يستضيفه لمده طويله . وهنا اخرج الشاب زبه وهنا نظرت لزب الشاب وانهارت وتركته يفعل مابده. لم تقل شئفكانت من غير قوه وكانت مسيره معه مش مخيره . فكسها وجد ضالته المنشوده . وهنا رفعالشاب رجلها علي كتفه وحط راس به علي باب كسها ودفعه للداخل وهي تشهق وتصرخ ولاولمره زب بداخلها منذ خمس سنوات واخد الشاب ينيك فيها بحركات زبه المكوكيه بكسها وهيتقول اف اف اف اف اح اح اح اح اه اه اه اه اه وكلام وشعور يطلع من احاسيسهاالحقيقيه .
كانت مره بالنسبه له تجربه فظيعه واخيرا نطر الشابحممه بكسها وهنا طلبت من الشاب الذهاب حتي لا يحضر اولادها وطلبت منه الا يقول لحداي شئ وذهب الشاب .
بعد ماخرج الشاب احس باهانتها لنفسها وليه عملت كده وهي الشريفهالعفيفه وبجانب اخر احست انها اول مره بحياتها تعرف معني شئ اسمه الرعشه الجنسيه. واخدت تفكر بالفضايح واحست ان كاشف العداد سوف يفضحها بيوم من الايام
.
اخدت الست وفاء كل ليله تتزكر كشاف النوروهي تفعل مع نفسها بس قررت انها لا تفعل ذلك تانيا بالحقيقه . ومرت الايام وهيمشتاقه لتري كاشف النور ومن داخلها تريد ولا تريد.
وفي يومبالصبح رن جرس الباب واذا برجل كبير بالسن وقال لها كاشف النور والغاز فسالته عنالشاب الاخر فقال لها قد سافر الكويت بعقد عمل ولن يحضر تانيا.
اخدت الستوفاء بالحزن والحسره علي حظها .واحست بالالم اكتر بعدماتعرفت علي الجنس ومعانيهوحقيقته بعدما كانت متزوجه من رجل لا يعرف شئ بالدنيا اسمه متعه المراهوالزوجه.

قصص سكس مصرية مولعة مع جارها وحكاية نيك طيزها

قصص سكس مصرية مولعة مع جارها وحكاية نيك طيزها

قصص سكس مصرية مولعة مع جارها وحكاية نيك طيزها, قصص سكس مصرية هايجة وجوزها مسافر وكسها مولعة ومتعودة تتناك فى طيزها ومش صابرة تلعب على جارها الصايع وتجيبه الشقة , قصص سكس عربى جديد نيك الجاره الشرموطة فى طيزها ليلة كاملة ومتعة الاحداث والتفاصيل المثيرة

قصص سكس جارتي اتفشخت من طيزها
قصص سكس

قصص سكس


مره تألمت من الوجع لكنها تمتعت واصبحت تحب النياكه الخلفي من طيزها

ذات مرة من المرات، وانا خارج من باب بيتي متوجهاً كعادتي لملاقاة أصحابي مساءً.. واجهت ابنة جارتنا ليلى .. ولعلمك فان العلاقة بيني وبينها قوية إلى درجة بعيده .. ولكنها لم تصل إلى ممارسة الجنس.. بل هي باتفاق بيننا على أن نكون أصدقاء وأخوة ..

حين خرجت من الباب رأيتها هي أيضاً تخرج من شقتهم، وتلاقينا فحييتها .. ولما لم اجد منها الترحيب الحار المعتاد بيننا.. سالتها عما بها .. فأجابت أنه لايوجد ما يزعجها .. وأنها بخير..وسارعت بالهروب من نظراتي وتساؤلاتي..
ذهبت لتمضية الوقت مع أصحابي وانا أتسائل ما حل بليلتي العزيزة.. هل هي مشادة بينها وبين أحد أفراد الأسرة؟ وخاصة أبيها الغبي الذي لا ينفك يضربها إذا ما اثارته بآرائها الحادة والصريحة الجرئية ؟ هل تعاركت مع امها أو اختها ؟ لا أظن .. فكثيراً ما حدثت مثل هذه المشادات.. وكانت تهرع إلي لترتمي على صدري وتبكي.. وتحكي لي ما حدث ومن ثم تنسى بعد ان تنفس عن غضبها أو ضيقها..
وفي اليوم التالي صباحاً .. قررت أن اعرف ما بها .. لان ليلى ليست كاي انسان بالنسبة لي.. وليست كأي صديق.. بل هي كروحي.. وطرقت بابهم.. متوقعاً ان أجد أي فرد من أسرتها او حتى هي ليفتح لي الباب .. ولكني لم اجد من يجيب.. وعاودت الطرق إلى ان سمعت صوتها من الداخل يجيب بان انتظر.. وفتحت لي الباب.. اول مرة أراها في الصباح الباكر.. ولم اعتد ان اطرق بابها إلا لطلب محاضرة ما أو لأجيبها عن استفسار ما.. فنحن في نفس السنة في نفس الكلية..
فتحت لي وآثار النوم بادية على محياها .. قالت لي وهي تتثائب : أهلا يا **** .. صباح الخير.. فيه حاجه ؟
قلت لها مازحاً: صباح النور .. اتاخرتي قوي في النوم ..
ردت : أصلي ما نمتش طول الليل من العياط.. (البكاء)
ولما سالتها عن سبب البكاء حاولت الهروب.. وفي أثناء محادثتنا أحسست بشعور غريب.. أنا لا انظر إلى ليلى صديقتي فقط.. بل أنظر على ليلى الانثى.. لماذا لم تقع عيناي على وجهها الوضاء من قبل بتلك النظرة؟ لماذا لم انتبه إلى أن ثدييها كبيران وكاملي الاستداره؟ برغم حبي لجحم الثدي الكبير؟ لماذا لم يثيرني من قبل هذا الخصر النحيف وهذه الارداف المتينه القوية؟
أكملت كلامها بدعوتي للدخول وان أفطر معها .. قلت لها ما رايك أن تفطري عندنا .. لا يوجد بالبيت غيري.. نظرت لي نظرة غريبة .. برغم انني دعوتها من قبل لبيتنا، وكان خالياً.. وحصل انها دعتني لبيتهم وكان خالياً.. ولكن يبدو ان شعوري انتقل إليها.. لا ادري.. المهم انني واقفت على شرط انها ستطلعني على سبب بكائها طوال الليل وسبب هروبها مني ليلة امس.. وإلى أين ذهبت..
دخلت معها .. واغلقت الباب .. وحين التفتت وجدتها تلتقط شيئا من على الارض.. وانحسر الروب عن قدميها .. وكاد ان يظهر طيزها.. ما اجلمها من افخاذ.. أأأأأأه.. مكتنزة وبيضاء كاللبن .. وأحسست بذكري ينتصب.. ليلى .. اول مرة تمنحيني هذا الشعور .. اول مرة افكر فيكي كأنثى.. هل تتعمدين ذلك ؟
المهم انها اعدت افطارا خفيفا وجلسنا نتناوله انا وهي وهي تحكي لي عما اصابها وسبب لها البكاء والحزن.. وأثناء ذلك حضرت والدتها .. فتفاجات ونهضت احتراما وحييتها فابتسمت وحيتني، وسالتها عن سبب حضورها من العمل مبكرا..لعله خيرا.. فامها كامي امراه عامله.. فاجابتني بانها نسيت اوراقا مهمه وحضرت لاحضارها.. وانها عائدة لعملها حالا.. وبعد بعض المجاملات الكلامية المعروفة صارحتني بان ليلى اصبحت متعبه ولا تسمع الكلام.. فقلت لها لا عليكي.. سارجعها لعقلها.. وضحكنا فيما قالت هي: ارجوك يا ****.. تصور أنها لم تنم امس إلا قرا الفجر.. جالسة امام الكمبيوتر على مواقع الدردشة.. لا أدري ما أصابها.. حاول انك ترجعها لعقلها..
وغادرت الأم.. وحين همت ليلى بارجاع أداوت المائدة أمسكت بذراعها بقسوة نوعا ما لاوحي بالشدة وقلت لها :
ليلى .. انتي مالك؟ ايه اللي حصلك ؟ فهميني؟
وكنت اتوقع انها ستنتزع ذراعها من قبضتي.. ولكنها اخذت تنظر لي في حزن .. ومن ثم جلست على رجلي ودفنت وجهها في صدري واخذت تبكي..
وحين هدات من روعها بدات تتكلم:
حبيت يا ****.. حبيت .. وطلع كدا.. وكان عاوز مني حاجه تانيه خالص غير الحب.. انا عرفته عن طريق النت .. ولما نزلت علشان اشوفه حاول ياخدني لمكان بعيد، ولما طاوعته وانا مش فاهما حاول يبوسني هناك.. وكمان لمس صدري.. لا يا ****.. دا قلعني.. وفرك صدري.. هئ هئ .. ******* يا ****..
حاولت ان اهدئ من روعها .. وسالتها : وليه ما قلتيش لاي حد، وليه ما قلتيليش علشان نعرف نتصرف؟ قالت: لانه ما اغتصبنيش بالمعنى الحرفي يا ****.. فاكر لما كنت انا وانت بنتكلم عن اللي بيوصلوا لدرجة وسطية في الجنس.. استمتاع من غير جماع؟ هئ هئ.. اهو عمل فيا كدا..
قلت لها: اهدي.. اهدي.. انتي حاسا بايه دلوقت.؟
قالت: انا مرتاحه .. مرتاحه قوي معاك.. حاسا انك هاتنظف ايدين الحيوان دا من على جسمي..
ولم افهم معنى كلامها .. هل تقصد ان كلامها معي كافي لتطهير جروحها النفسية ام انها تقصد فعلا ما تقول؟ وقررت ان ابدأ بما يروق لي.. وفي حنان نظرت لها.. وقربت انفي من انفها وحككتها بها .. ووجدتها مستجيبه.. ولكني لم استدل من ذلك على شيء.. فهذه حركتنا المعهوده ..وربما كانت تحيتنا العادية .. فقررت ان اعطيها دفعة قوية.. وقربت شفتي من شفتها الملتهبة نارا.. فوجتها متقبلة تماما لما افعل.. قبلتها .. قبلة احر من الجمر.. مصصت شفتيها .. وعضضتهما بخفة.. وقبلت خديها وجبينها.. وطالت النظرات بيننا.. حكت الاف الحكايات.. والقت الاف القصائد.. قلت لها: تعالي في حضني يا حبيبتي.. فاستسلمت لذراعي واحسست بها في احضاني كانها حلم.. جسد ناعم.. وبض.. بيضاء تماما.. كانها احسن عارضات الازياء.. فجاة تنبهت ان ليلى تملك كل مقومات الجسد الذي احبة.. مددت يدي اداعب افخاذها .. ولمست طيزها الطرية عدة مرات كاني استكشف رغبتها في لمسي لاجزاء دون أخرى.. ولكنها لم تمانع.. رفعتها عن جسدي وقلت لها: عاوزاني انظفك يا حبيبيتي؟ انتي احلى وانظف من كل بنات الدنيا.. فوجئت بها تقف.. وتفتح الروب ليظهر قميص نوم وردي قصير جدا لا يكاد يخفي اكثر مما يظهر.. ولما دققت وجدت انها لا تلبس تحته الا كيلوت ابيض.. وقالت لي في حنان: أيوا عاوزاك تنظفني.. عاوزا اللمسة اللي اعيش بيها تكون لمسة واحد احبه..
وقفت بدوري.. واحتضنتها.. وضغضت على ظهرها لتنكبس نهودها في صدري.. وصدرت منها عدة تاوهات ذوبتني: آه.. ****.. حبيبي.. آه.. بالراحة عليا.. انا مش قد كل الحب دا.. آآه ..حبيبي.. آه..
واحسست بحركة فخدها بين رجلي.. كدعوة لي ان اظهر ما اخفي.. والا ابخل بما لدى كما فعلت هي.. نظرت لها وقلت: انتي عارفا احنا بنعمل ايه؟ قالت: ايوا عارفا .. ​