أرشيفات الوسوم: قصص سكس اغتصاب

قصص سكس اغتصاب الاخت الصاروخ من زب اخوها الهايج

قصص سكس اغتصاب الاخت الصاروخ من زب اخوها الهايج

قصص سكس اغتصاب الاخت الصاروخ من زب اخوها الهايج, قصص سكس عربى ساخنة بين شاب واخته ام طيز كبيرة قصص سكس الاخ الهايج بتحرش باختة الكبيرة وهى ترضخ امامه وتضعف امام زبه المتحرش كل يوم بطيزها الكبيرة الاخت تهيج وتمسك فى زب اخوها وتمص قصص سكس سكس اخ واخته الخبرة وتركب زبه بوضعيات مثيرة وتفاصيل ساخنة قصص سكس عربى مصرية تمتع كسها نيك من زب اخوها الهايج على طيزها المثيرة

قصص سكس

قصص سكس

أخي أغتصبني وكانت بداية أنفجار شهوتى

أنا ريم 25 سنة .. مطلقة منذ عام وأعيش في منزل أبي وأمي بعد طلاقي .. أتميز بما أملكه من جسد حلو ومتناسق .. عائلتي ليست كبيرة فهي تتألف مني وأخي فارس الاكبر وأخي الاصغر الذي يعيش بالخارج .. والدي رجل أعمال يعمل بالتجاره كتير السفر .. قصتي اليوم تدور حول أخي فارس وهو أكير مني بعامان وهو يعمل بالتجارة أيضا .. منذ شهور قليله بعد طلاقي بدأت أحس أن اهتمام أخي فارس بي راح يأخذ منحنى آخر ويتحرش بي بنظراته ويطالع جسدي بنظرات ليست فيها من شعور الأخوة .. فقد بدأت ألاحظ عليه أنه يتحين الفرص ليطالع مفاتن جسدي أو يتلمس جسدي وصدري .. ولكن لم يدر في خاطري أن أخي يشتهيني جنسيا حتى كانت تلك الليلة التي كنت فيها نائمة في فراشي في حجرتي. ولم يكن أبي وأمي في المنزل
كنت قد غوفت منذ قليل وأحسست بشيء يتلمس فخدي . كنت مستلقية على ظهري وكنت بقميص نومي القصير بسبب حرارة الجو في الصيف .. كان أخي يمسك بطرف قميص النوم ليرفعه قليلا إلى صدري ثم ينحني برأسه نحو كلوتي يتشممه ويشم كسي وطيزي .
لم أعرف ماذا أفعل هل أصرخ وتصبح فضيحة له ولي أم التزم الصمت .. وقررت التزام الصمت حتي أري ماذا سوف يفعل .. احسست برعدة تعتري جسدي لما لمس أخي كسي من فوق الكلوت فعلمت أنه يتحرش بي جسدياً وعلمت حينها أنه يشتهيني كما يشتهي الذكر الأنثى. ثم إني لمحته يخرج من بنطاله زبه الضخم الجسيم فراحت دقات قلبي تتسارع خوفاً من أخي . كنت لا أستطيع أن أتكلم فهذا أخي. لذلك واصلت التصنع بنومي لأجد أخي أستمر في تلمس جسدي ودعك قضيبة بيده حتي أقترب علي القذف فقام من جانبي وكتم قضيبة بمناديل ورقية وترك الغرفة وانا في قمة توتري وارتباكي
في صباح اليوم التالي أستيقظت بعد نوم متوتر ومتقطع خوفا من أخي وجدت أخي قد حضر الفطار لنا ووجهه لا يدل علي ما قام به ليله أمس وانا لم أعبر له عن أي شيء وكنت أقنع نفسي انها نزوة وشهوة مؤقتة لن تتكرر ولكنني كنت مخطئة ..
في مساء اليوم التالي لم يكن أخي قد عاد من الخارج وكنت أرغب بشدة في النوم فدخلت غرفتي ونمت بعمق وأستيقظت علي يد أخي تمسك حلمات صدري فاستيقظت مفزوعة وقررت هذه المرة المواجهه وقلت له ماذا تفعل في غرفتي في هذا الوقت .. لم ينطق أخي بحرف ولكن هجم علي وقام بتقبيلي فقمت بشدة من شعره وضربته علي وجهه بقوة فقام بخبط رأسي في طرف السرير ولفت رأسي وغبت عن الوعي لدقائق واستيقظت لاجد أخي قام بربط يدي الاثنين خلف ظهري وانا عارية الا من الكلوت وأخي عاري تماما وعندما حاولت الصراخ كتم انفاسي بيده حتي أقتربت من الموت وأحمر وجهي ولاحظ أخي ذلك فخفف ضغط يده عن وجهي وأنفي وانا أترجاه أن يتركني ويتذكر انني اخته الصغري ولكنه كان كالكلب المسعور لا يرد يقوم فقط بمص حلماتي ويعضها بقوة ثم نزل الي كسي وأخذ يحرك يده علي شفراتي بقوة وانا من كثرة الخوف لم أكن أشعر باي لذة ثم قام بتمزيق كلوتي وقمت انا بالصراخ عندما رفع يده عن وجهي فقام بضربي بالقلم علي وجهي أكثر من مرة ووضع كلوتي في فمي بالقوة وفتح فخدي وبدأ يلحس لي كسي بلسانه ثم قام بنزع الكلوت من فمي وأخد يقبلني بقوة وانا أحاول ان أتملص منه ولكنه كان نائم فوقي وجسده أثقل مني وأخذت أترجاه ان يتركني وأني لن أخبر أبي وأمي باي شيء ولكن هيهات فقد كان أخي كالمسعور لا يسمع ولا يري ولا يتملكه الا فكرة واحده وهي شهوته واستمر أخي في تقبيلي بقوة ويده تضرب وتعصر صدري عصر حتي أحمر صدري بلون الدم من أثار يده
وضعني أخي علي طرف السرير وفتح فخدي ورفع أرجلي وأخذ يحرك قضيبة علي شفرات كسي وطيزي وعرفت في هذه اللحظات أن أخي لن يكتفي حتي ينكنى لا محاله حتي يشبع شهوته وانا بعد محاولاتي العديدة للصراخ او المقاومه قد تعبت وكان كل ما أريده أن تنتهي هذه الليلة والا يقوم أخي بالاقتراب من كسي او أنزال منية داخلي حتي لا أحمل منه وتصبح الفضيحة أكبر فأخذت اترجاه الا يدخله في كسي ويبدو انه أقتنع فتركني وقام بجلب كريم ووضع منه علي فتحه طيزي وعلي قضيبة وجعلني في وضعية الكلب وأخذ يدخل قضيبة في طيزي بهدوء وكانت هذه اول مرة في حياتي أحد يقترب من طيزي فقمت بالصراخ مرة أخري ولكن هذه المرة من الالم الشديد فقام بوضع الكلوت مرة أخري في فمي واخذ يدخل قضيبة في طيزي وصرخاتي المكتومة مستمرة حتي أدخل قضيبة بالكامل وثبت لثواني ثم أخد يتحرك دخولا وخروجا وصرخاتي تصاحب ضربات جسدة في طيزي لمدة دقائق قليلة كنت أمني نفسي أن ينزل في طيزي او علي ظهري حتي تنتهي هذه الليلة ولكن فجأه يبدو أنه لم يقتنع بنيك طيزي فقط او تنطفيء شهوته فقام بقلبي علي ظهري مرة أخري ورفع قدماي فوق كتفة ومع يدي خلف ظهري أصبحت بلا حول ولا قوة لاي مقاومة وأخذ يحرك قضيبة بين شفراتي وانا احاول الصراخ وان اترجاه الا يقترب من كسي ولكن الكلوت في فمي منعني من الحديث فقط بعض الهمهمات وصرخات مكتومة وتحريكي لرأسي بالرفض والبكاء وفجأه قام أخي بادخال قضيبة بالكامل في كسي بقوة وصدرت مني أهه وصرخة قوية مكتومة من الالم ومن الاستسلام للواقع وأخد قضيب أخي يضرب رحمي وكسي بقوة وانزل قدم من الاثتنين من فوق كتفة ويدة تضرب وتعصر صدري بقوة ويصدر مني اهات منخفضة مكتومة من الالم والاحساس بالضعف واستمر أخى ينيكني لدقائق حتي وجدته يصدر همهات انه قارب علي القذف وحاولت ان أنبهه ان يقذف خارج جسدي وان اصرخ ولكن قام أخي بادخال قضيبة لاقصي مدي في كسي وسكب المني الخاص به داخل رحمي ونام اخي فوق جسدي لثواني حتي هدأ وأخذ قضيبة يرتخي وقام من فوقي وتركني كما انا لدقائق ثم عاد لي وقام بفك يدي وتركني في الغرفة وذهب الي الخارج وانا في حالة من الصدمة والانهيار ولا اعرف ماذا أفعل هل أبلغ الشرطة ام ابي ام أبي ام التزم الصمت منعا للفضيحة وقررت التزام الصمت ولكني أصبحت لا أكلم أخي منذ هذه الليلة ولا أترك له فرصة للانفراد بي وحدي في الشقة مهما حدث خوفا من تكرار فعلته .. ولكنه كررها وليس و

قصص سكس اغتصاب مطلقة فى القطار من تلات شباب بعنف

قصص سكس اغتصاب مطلقة فى القطار من تلات شباب بعنف

قصص سكس اغتصاب مطلقة فى القطار من تلات شباب بعنف, قصص سكس عربى اغتصاب ساخنة مدام مطلقة وجسمها جبار تركب القطار ويعجب بجمالها تلات شباب دخلوا عليها القطار وهى شبه نائمة فى قطار النوم منتصف الليل وقام شاب منهم بتهديدها وان تخلع ملابسها بصمت قصة سكس اغتصاب مصرية مطلقة جماعى نيك واغتصاب ساخن قصص سكس ساخنة

قصص سكس

قصص سكس

حدث ذلك منذ سنتين عندما كانت المطلقة ليلى تسافر في رحلة عمل الى احد الفنادق العائمة في الاقصر
قصدت عن الساعة الثامنة ليلا محطة باب الحديد لتستقل قطر النوم للساعة التاسعة و النصف رغم انها مطلقة الا انها لم تتعدى الثلاثين من عمرها وعملها في مجال السياحة اكسبها جاذبية منفردة من خلال طريقة لبسها و تبرجها ومكياجها وغيره
جلست على كنبة بالمحطة تنتظر قدوم القطر وعلى مقربة منها جلس ثلاثة شبان في سنها تقريبا فارعي الطول ولهم اجساد رياضية كانو يتبادلون الضحكات والنكات حتى وقعت اعينهم عليها تغامزو بالنظرات وابدوا اعجابهم بها
ربما جمالها ومركزها جعلاها عادة تتكبر عن فئات كثيرة من الناس ولعل هذا السبب جلب لها مالم تتوقعه في هذه الليلة
عن قدوم القطر بادر احد الشباب بحمل حقيبتها ووض ان تقوم بشكره نظرت له نظرة ازدراء وعند بلوغ عربتها اخرجت من حقيبتها ربع جني وقلت في استهزاء ْ”اظن هذا يكفيك اوكثير” رغم ان مظهره والساعة التي بيده و نظارة البصر التي كان يلبسها كانت وحدها تدل انه من اولاد الاعيان
وبصمت رمقها بنظرة ومضى ليلحق باصحابه ,وفي عربتهم لم يخفوا الشباب سخطهم على هذه الفاتنة المتعجرفة وفي غضون نصف الساعة خطرت لهم فكرة جنونية
كانت قد غيرت ملابسها واقفلت باب عربتها واخذت تتسلى بقراءة مجلة نسائية حتى طرق الباب سالت من فجاء الرح ان العشاء فاخفت جسمها وراء الباب وفتحته ببطء واشارت الى الواقف ان يحط السينة لكن ما حدث كان الصدمة دفع الباب بعنف ودخل نفس الشاب واقفل فاها موصدا الباب برجله وهددها ان نطقت ببنت كلمة ان يضربها بالسكين التي في يده رغم ان يده كان فارغة حولت التملص لكنه اطبق عليها كليا وواقفل فمها بمنديل قماش كان يحمله في جيبة ورمابها على الكنبة فتح الباب ليسمح لاصحبه بالدخول فتحت عينيها في ذعر فبدا يخرج نفس الكلمات التي قالتها وبنفس النبرة ثم مد يده ليفك ازرار قميصها الشفاف حاولت صده لكن يديه كانت اقرب لصدرها قبض عليهما يدعكهما بحنان تارة وبعنف اخرى ثم نظر لاصحابه وطلب منهما ان يبدا فبدا كل واحد منهما بلمس كل خلية في جسمها وهي تحاول الصراخ والتملص فتح رجليها ومد يده لخلع كيلوتها الدانتيل الاحمر ودس باصبعه في فتحة كسها الوردي واخذ يكتشف ثناياه ويزود كل مرة اصبع اخرى وهي تحاول الصريخ وواصل صديقيه تجريها من كل ثيابها واللعب بصدرها بعنف وحرفية
مسك هو بيديه الاثنتين بفخضيها ليفتحهما اكثر ويدس براسه بينهما ليلحس كسها ويدلعه بلسانه من الداخل والخارج ودون ساق انذار احس باناملها تضغط راسه ليلتصق اكثر بكسها فرفع راسه لينظر الى وجهها ليرى انها اغمضت عينيها من المتعة واستجابت للايدي المجنونة وللسانه الذي يلعب بكسها
اوقفها فجاة وانزل بنطلونه وجلس مكانها وامرها ن ان ترضع زبها اخذتها بين يديها المرتعشتين ودست راسه بين شفتيها فتردد ثم اخذت تلحسه وترضعه بنهم وكانت مؤخرتها ممدودة الى الوراء حتى شعرت بصديقه يدس قضيبه في فتحة كسها من الوراء فاطلقت صرخة لكنها سرعان ما كتمتها واستجابت لجنونهم
كان يدخله بعنف ويخرجه بسرعة وهو ماسك بفقلتي طيزها وهي ترضع زبي الاثنين بالتناوب
نام احدهم على الارض واجلسوها فوقه ليدخل قضيبه كله في كسها حتى احسته في رحمها بدات تان من الوجع وهو يرفعها وينزلها ليغوص كل قضيبه فيها وهي تان من النشوة والمتعة ثم ضمها هو لصدره لتحس فجاة بقضيب الثاني يتحسس فتحة طيزها ليدخله ارتعبت وحولت منعه كلن قبل ان تنطق كلمة لا كان كله قد ولج في دبرها لم تصدق وقتها الذي يحصل لها انها تتنتك من الفتحتين وبعنف شديد ظنت معه للحظات ان خرمة طيزها ستفح على كسها
توالى الضغط عليها حتى احس بمنيهما الساخن في كسها وطيزها لينسحب الذي كان فوقها ويقوم الثالث بايقافها طالبا منها ان ترتكز بديها على جدار العربة ودس قضيبه من الوراء في كسها واخذ يدخله ويخرجه بعنف وسرعة وهي تتخبط على الجدار من فرط العنف ثم اخرجه من كسها وادخله في طيزها وبنفس العنف والسرعة حتى افرغ فيه كل منيه واخرج قضيبه فجاة جعلها تتهاوى على الارض
ظنت وقتها ان كل شيء انتهى وانهم انهوا ما اتوا لاجله لكنهم ظلوا ليلتها يتناوبون على نيكها من كسها وطيزها مدة ساعتين وكل مرة يفرغها منيهم داخل طيزها وهي في حالة من الاغماء والمتعة وكانت تلعب باعلى كسها باصابعها لتبلغ الذروة وتعود من تاني لتسلم لهم كسها وطيزها على مختلف الاوضاع فاحيانا هي التي تركبهم واخرى يركبونها هم الواحد تلوى الاخر او اثنين مع بعض واحيانا اخرى كانوا يتسلوا باللعب باصابعهم وادخالها في كسها وطيزها وفمها
كانت ليلة مرعبة وممتعة تركوها فيها بعد ساعتين ونصف من النيك من دون رحمة
عند نزولها في المحطة كانت لا تقوى على الوقوف من شدة ما عانت في ليلتها الماضية اخذت تاكسي مباشرة الى النزل لتلقي بجسدها على السرير وتذهب فب نوم عميق مدة خمس ساعات متتالية لتفيق جائعة فتلبس ثيابها وتنزل لتاكل شيئا من احد المطاعم في النزل ولشد مفاجاتها انها وجدت الشباب الثلاثة في ذات المطعم وعندما وقعت اعينهم عنها حدقت فيهم طويلا واسترجعت ما حدث جلست واولتهم ظهرها وهي خائفة مما سيحصل في هذه الايام الخمسة التي ستمضيها في هذا النزل وسمعت ضحكاتهم نفسها
وقفت من مكانها وتوجهت الى طاولتهم وقد كانت تلبس فستانا احمر قصيرا مكشوف اليدين والظهر جلست معهم على الطاولة ولشدة دهشتها لم يتفاجاو بل قدموا لها مشروبا
امضت اربع ليال ولا في الاحلام هي الوحدة لما تتناك مرة كل يوم تحس بمتعة غريبة وراحة متناهية فكيف حال وحدة تتناك في اليوم اثر من ست مرات ومن طرف ثلاثة رجالة وبطرق مختلفة واوضاع مجنونة

قصص سكس نيك صاحبة شقة دعارة فى شقتى

قصص سكس نيك صاحبة شقة دعارة فى شقتى

قصص سكس نيك صاحبة شقة دعارة فى شقتى لم اصدق يوم ان شقة دعارة تقودها منقبة وكانت جارتى واحنا صغار واليوم سمحت لى الفرصة ان اشاهدها من شقتى وهى تركب زب شاب فلاح وانا استغليت الموقف وصورتها وهى تمارس معه الرزيلة قصص سكس نيك المنقبة القوداه فى شقتى وبشروطى بعد ماشافت الفيديو بتاعها وهى راكب زب الزبون اتاتى لى وهى فى قمة الخوف من الفضيحة قصص سكس المنقبة العاهرة

قصص سكس

قصص سكس

كانت هذه هى المرة الأولى لى مع المنقبات وبداية قصتى معها تبدأ من دردشة مع صديق لى بالعمل عن امرأة منقبة تمارس الجنس مع الرجال كانت تسكن فى يوم من الأيام بجواره فى السكن ولكن انتقلت مؤخرا لتسكن فى منطقة قريبة من مكان سكنى هذه المرأة كانت تحتاج الى تخليص بعض الأوراق من هذا الصديق وكانت هذه الأوراق فى يده عندما كنا ندردش وعرضها على لأقوم بتوصيلها اليها بحكم الجوار بينى وبين هذه المرأة وعرض على أن أتعرف عليها لتكون بينى وبينها بداية علاقة لممارسة الجنس فأخذت الأوراق منه وتوجهت لها بعد انصرافنا من العمل الى بيتها مباشرة ودقت جرس بابها فاذا بها تخرج متوشحة بنقابها واذا بها تفاجئنى بان عرفتنى بدون علم وعندما استفسرت منها كيف عرفت اسمى قالت لى ألا تعرفنى أنا فوزية اللى كنت جارتكم واحنا أطفال صغار وذكرتنى بأيام الصبا فتذكرتها على الفور وعلمت أنها متزوجة ولها ابنة صغيرة فى التعليم الابتدائى ومن كلامها عرفت انه يوجد مشاكل عائلية بينها وبين زوجها البخيل جدا وتمادى الكلام بيننا حتى قصت على كيف أنه لايعطيها حقها الشرعى من الممارسة الجنسية مثل باقى السيدات المتزوجات وأن بخله الشديد هو سبب مشاكلهم اليومية وأنا بدورى كنت أعلم عنها كل صغيرة وكبيرة من صديقى من خلال دردشتى معه وتواصل الكلام بيننا حتى علمت من الهدف الذى جئت اليها من أجله وهو أن أداعبها فى محنتها لتقوم بدور العشيقة لى ووجدتها لاتمانع فى هذه العلاقة بشرط السرية التامة بيننا وأن لاأبوح بسرها الى أى مخلوق كان وانصرفت من عندها بعد حوالى أربعة ساعات من الكلام فى كل شئ حتى الجنس تطرقنا اليه وعلمت أننى مهووس بالجنس وعلى :افة أشكاله مع النساء وتواعدنا على أن تحضر الى مسكنى بعد يومين واذا بها تطرق بابى فى الموعد المتفق عليه ففتحت الباب لترتمى فى أحضانى الدافئة المتحرقة شوقا الى ضم النساء واذا بها تخلع النقاب لتستقبل شفتى بقبلة جريئة فيها كل معانى الحرمان الجنسى وأخذتها من يدها لأدخلها الى غرفتى الخاصة وتبادلنا بعض الأحاديث الودية التى لم تخلوا من المداعبات الجنسية وأنا اتحسس جسدها الشهى واذا بيدى تبدأ فى خلع كل ماتطوله يدى عن جسدها حتى أصبحت عارية تماما ولم تمانع فى ذلك بل على العكس كانت تتمايل مداعبة اياى وتحرضنى على المزيد مما أعمل بجسدها واذا بها تمتد يدها الى عباءتى التى كنت ارتديها على العرى لتتلمس جسدى من أوله لآخره وتنزع عنى هذه العباءة لتجد ماكانت تتلهف لمشاهدته وهو زبى المنتصب على آخره وتتحسسه بيديها الدافئتان وتنقض عليه لتمتصه بين ثنايا فمها الصغير الشهى ولتلعق كل ذرة فيه وتدخله فى فمها الى آخره لتمص رحيقه الطيب وتلعق مابين فخذى وتقوم بلحسه فى نشوة كبيرة واذا بها تطرحنى على سريرى لأنام على ظهرى وتركبنى لتقبل كل قطعة فى جسدى وبدأت بشفتى لتلتهمم شفتى السفلى التهاما وتدخل لسانها الى أعماق فمى لأقوم بسحبه ومصه والتلذ من رحيق فمها العطر ليختلط لعابنا فى انسجام غريب ولاأعلم كم من المدة طالت قبلاتنا المحمومة المسعورة لننهل كل مايفرزه لعابنا تم تركت فمى ونظراتها على عينى لترى مدى تاثير قبلاتها على وتنزل تدريجا الى شعر صدرى لتلعقه بلسانها وتمتص من حلمات صدرى ثم تندرج نازلة الى سرتى لتلعق بلسانها تجويف سرتى نازلة الى مكان عانتى التى لم يكن بها أى شعر لتنظيفى اياها حتى جاءت بلعابها على كل جزء بها ثم التقمت زبى بين رحى فمها تلوكه بين تجاويفه تمتصه وتلحسه وتقوم بعضعضته بين أسنانها بلطف مما يثيرنى جنسيا أكثر وأكثر لتجد هذا الزب فى كامل انتصابه وتلعق يلسانها الحشفة المستديرة المتضخمة من فرط الانتصاب وتبلع المزى الذى كان يخرج منه لطيفا شفافا ليزيدها توهجا جنسيا وتقوم ياستدارة لسانها حول حشفتى مما يزيدنى اثارة على اثارة حتى اذا وصلت لذروة الانفعال الجنسى لتقوم وتنقض على هذا الزب الضخم المنتصب وتجلس عليه آذنة لكسها فى مداعبته ببظرها المنتفض تلامسه بحشفتى وتدلكه فى كل اتحاه ليزيد هيجانها وتتأوه من فرط سعادتها بهذا الزب وهذه المداعبة الرهيبة فى لذتها وتدخل خشفتى تدريجيا فى تجويف كسها الضيق لتقمط عليه برفق يزداد تدريجيا حتى يصل لدرجة العصر ثم تفرج عنه لتخرجه الى خارج كسها وتعاود هذا مرات ومرات وهى فى قمة الانتشاء والهيجان مع تأوهاتها التى أثيرت من فرط سعاتها وآلامها اللطيفة المحببة الى نفسها وقامت بحركة الاستدارة الكاملة وزبى داخل كسها ولم يخرج منها أبدا وكانت تستدير أكثر من مرة لتجعل زبى يتحرك فى كامل أرجاء كسها من الداخل ثم ترتمى على صدرى لتمص فى حلماته ثم تعاود حركة الاستدارة مرات ومرات وعندما تتوقف وهى على حالتها من وجود زبى داخل كسها اقوم برفع أردافها حتى تلامس ببظرها قبة حشفتى وفى خلال خروج زبى من كسها تقمط عليه بشدة وكأنها لاتريده أن يخرج منها حتى تصل الى اعلى وضع لأقوم بشدها من نهديها لتغرس زبى فى أحشائها مرة أخرى مع تكرار القمط على زبى وظللنا على حالنا هذا مايفرب من نصف الساعة ثم طلبت منها نغير وضعنا فطلبت الوضع الفرنساوى على ان تسجد أمامى وأنا من خلفها ليدخل زبى الطويل الى أعماق أعماق كسها يدخله حتى عانتى ولم يبقى منه شئ خارج كسها وقمت بتعديل الوضع الفرنسى الى الوضع اليابانى الذى لايسمح لملامسة أى جزء من جسمى لجسمها الى الزب فقط هو الذى بداخل كسها مستندا الى رأس السرير وأدخل زبى الى كسها مرارا وتكرارا بمرة بعنف ومرات بهدوء جاعلة اياها تصرخ من فرط نشوتها وأحس بأننى قد اخترقت رحمها وفتحته
من الداخل لتدخل خشفتى الى دهاليز رحمها وهى تصرخ متوسلة لى أن أرحمها من هذا الوضع الصعب جدت على أى سيدة ولوكانت محترفى نيك ثم اخرج زبى مرة واحدة وبدون مقدما مسرعا لآجد كسها مفتوخا على آخره كما لو كانت فى وضع الولادة لأضع أصابعى فى تجويف كسها الرهيب وأدخل اصبع يليه الصبع الآخر حتى كانت كل أصابعى داخل كسها مكورة كما لو كانت هى ساعدى ثم أضغط داخلا الى كسها حتى يدخل رسغى كاملا الى تجاويف هذا الكس المفتوح على مصراعيه وأقوم باستدارة رسغى بداخل كسها كما كانت تقوم باستدارتها وهى فى الوضع راكبة فوقى وهى تصرخ وتتألم مطالبة لى بالمزيد حتى لامست رحمها من الداخل وبأطراف أصبعى الأوسط وضعته على فتحة الرحم الغائرة فى نهاية كسها مداعبا اياه وملاطفا له حتى يحن وينفتح واذا بها مع كل حركة ترفع فيها من وضع الطيظ لأعلى حتى يكون فتحة كسها على الاتساع أكثر ثم اسحب رسغى من تجاويفها الى الخارج صارخة ومتوسلة بأن أضعها فيها مرة ثانية أى أنيكها بمعصمى وظللت داخلا خارجا حتى ابتلت يداى ليخرج عليها عسلها مرات ومرات ثم انسحبت يداى بهدوء حتى تستكين نفسها وتهدأ من روعها لتنقلب على ظهرها وهى فى شبه غيبوبة من الانتشاء الجنسى ثم انقضت على مهبلها ألحس عسلها الذى كان يخرج منها كالماء المنهمر فطلبت منى أن أكون فوقها فى الوضع المعكوس حتى تمص زبى وأنا ألحس لها كسها وظللنا على هياجنا المتوهج لفترة غير معلومة لم أترك لها ركن من مهبلها الى ولحسته وبلعت عسله وهى لم تتوانى فى أن تلعق كل قطرة من المزى المنساب من زبى الشهى لها كما لو كانت تقوم بتنظيف أسنانها بالفرشاة ثم استدرت لأقابلها وهى على حافة السرير ساحبا اياها على أطرافه حتى كان نصف جسدها خارج السرير ورفعت رجلها الى الى منطقة لتقارب ركبتها فمها وفاتحا مابين فخذيها الى اقصى التساع ثم امسك بكف أرجلها بكل كف بيد من يدى وأفتحها على اتساعها كما لو كانت تلعب جمباز ثم أضمهما مرة ثانية الى بعضهما واكرر ذلك عدة مرات ثم رفعت احدى قدميها على احى أفخادى وقدمها الأخرى باعدت بينها وبين هذه القدم ختى كما لو كانت على وضع الولادة لآدخل زبى الى كسها وهو على اتساعه ألوكها كما تحب فى جميع أرجاء كسها يمنة ويسرى صعودا ونزولا وفى حركات دائرية وهى تتأوه مطالبة لى بأن أزيدها كمان كمان وأعصر زبى فى كسها وفجأة أتوقف لأقوم بحركة التقطير داخل كسها أى أعصر زبى بداخلها كما لوكان قد أفرز وهذه الحركة تهيج النساء بطريقة رهيبة لدرجة انها من فرط اثارتها تبعدنى عنها لأخرج زبى منها ثم أعاود دخوله لأبدأ الكرة من جديد ونحن على هذه الحال حتى بدا لنا أننى على وشك القذف فاذا بها تضمنى اليها متشبثة بأضافرها وكل حواسها فى ضمى اليها حتى أكون متمكنا منها ملاصقا لها تماما حتى يتم نزول المنى فيها بكل قطراته المنعشة اليها قامطة على زبى تعصره عصرا حتى لاتترك أى قطرة تهرب منها ثم جاء القذف حارا ملتهبا ومنتفضا فيه زبى بكل جوارحه وهى تتلذ وتقول أح أه نكنى ياحبيبى اعصره 0 ماتخليش ولا نقطة جواه هاتهم كلهم عاوزاك تغرقنى بلبنك السخن ضمنى قطعنى فرتكنى أه أه أح نيكنى ياحبيبى ماتسبنيش ماتخرجوش سيبه سيبه سيبه يخرج كل اللى فيه أه أه ضمنى الى صدرك ياحبيبى طبطب على ناولنى شفايفك الجميلة أووه 0 أووه أنا باحيك قوى أنا عاوزاك تنيكنى على طول أنا مش هاأعرف أتناك تانى أه ياكسى أه ياكسى انت حبيبى أنا عاوزاك ماتبعدش عنى أبدا أه ياحبيبى ثم أختها فى أحضانى وغبنا فى نوم عمييق وهى فى صدرى كمن كان طفلا يلجأ الى أحضان أمه الدافئة الحارة