أرشيفات الوسوم: قصة سكس

قصص سكس المطلقة ومهندس الصيانة متعة لا توصف

قصص سكس المطلقة ومهندس الصيانة متعة لا توصف

قصص سكس المطلقة ومهندس الصيانة متعة لا توصف قصص سكس مصرية مطلقة مع عامل صيانة المحمول ومتعة لا توصف فى المحل نيك وتقفيش ونيك نار قصص سكس عرب نار نيك مطلقة هايجة فى محل الموبيلات بجميع الوضعيات الساخنة وكيف استغلت مهندس الصيانة فى المحل قصص سكس عربى نار

قصص سكس

قصص سكس

اليوم اتحدث معكم عن قصة واقعية حصلت معايا من كام يوم ومن المتعة اللي جربتها في اليوم دة حبيت احكلكم القصة اللي حصلت معايا
وفي البداية احب ان اعرفكم دائما بنفسي قبل اي شيء عبير مطلقة اعيش بشقة تركها لي زوجي
صحيت من النوم وانا بنزل من السرير للاسف الفون بتاعي وقع مني علي السراميك مسكتة عشان ابص فية لقيتة
مكسور وباظت الشاشة بتاعتة لان كان بيشتغل ويجيب نور ابيض
المهم لبست هدومي وفطرت ونزلت علي محل لصيانة الموبايلات مجرد ما وصلت المحل وطلعت الفون لقيت شاب بيقابلني وبيقولي مهندس الصيانة جوا ثواني انادية استنيت فلقيت المهندس شاب وسيم وطويل وعمرة لا يتعدي 27 عام
اديتة الفون وشرحتلة الوضع وطلبت منوا ضروري انوا يشتغل علي الفون دلوقتي لاني معيش غيرة فابتسم وقالي رغم اني عندي شغل بس مش هكسفك فحبيت اني الطف الكلام عشان يرضي يشتغل فية فقولتلة مش عارفة اشكرك ازاي انتا زوق وحست من وشك بالراحة فابتسم ليا وقالي انتي اللي زوق وقعد يغازل
المهم قعدت علي كرسي برا ودخل هو الغرفة الخاصة بية عشان يشتغل في الفون وانا جوا فجاءة لقيت الشاب اللي شغال معاة جوا بيقولي كلمي المهندس عشان الفون فقمت فلقيتة بيقولي اتفضلي عشان الفون طلع بايظ فية كذا حاجة
فدخلت جوا لقيتة بوريني الفلاتة وبيقلي دا حصلوا كان تحت قطر فممسكتش نفسي من الضحك وانا جوا فقلتلة لا كان تحتي فقعد يضحك وقالي تحتك ويحصلة كدا فقلتلة وانا قايمة وقع من السرير فقالي بس كنتي استخدمتي فون جوز حضرتك علي ما دا يشتغل فقولتلة انا مطلقة وعايشة لوحدي فمقيش حد عندة فون فلقيتة قام وحبلي كرسي وقالي خلاص اقعدي معايا هنا وانا هصلحة ليكي وانتي قاعدة فقعدت لقيت نظرات غريبة منوا في جسمي وخصوصا صدري
عملت نفسي مش واخدة بالي بس اتمنيت انوا يقوم يريحني من النار اللي انا فيها فلقيتة بيقولي مرة وحدة ممكن اسالك سؤال قلتلة اتفضل قالي اشمعنا متجوزتيش قولتلة ان حياتي كانت صعبة مع جوزي الاولاني ومحتاجة فعلا اني اخد وقت كبير عشان ابدا افكر في الموضوع دة فلقيتة بيقلي ممكن تثبتيلي الفون وانا هنفخ هوا فية فقومت اثبت الفون ساعتها صدري قرب لية قووووي وانا ماسكة الفون ورفعاة وهو باصص في صدري وعمال يطلع من جهاز هوا سخن قوووووي والهوا عمال يخبط في صدري وهو مركز قووووي وساعتها هجت قوووووي علية وعرفت انوا نفسوا ينام معايا
فرحت وهو بينزل الجهاز رحت رفعت صدري وخبطة في وشة وقلتلة معلش فقالي لالا ولا يهمك وهو مبتسم بنظرة خبيثة ولقيتة بيقول للواد اللي برا روح انتا انا هخلص الجهاز وامشي وتعالي بالليل افتح فاول ما مشي فهمت اني هتمتع متعة عمري ما هنساها ابدا وفعلا قام وقعد يعمل نفسة بيجيب طلبات من الرف اللي فوق الكرسي اللي قاعدة علية وقعد يوجة زبرة لوشي اول ما عمل كدا هجت قوووووي ورحت عملت نفسي باصة علي الرف لورا ولزقت صدري في زبرة فلقيتة عمال يهز فية علي صدري وهو في البنطلون ساعتها حسيت انوا كبير وجميل قوووووي وحسيت نفسي في علبم تاني فرحت وقفت قدامة وحكيت كسي في زبرة فراح حضني قوووووي وقعد يبوس في شفايفي
بوس بلهفة قوووي وراح اتاكد ان بابا غرفة الصيانة مقفول كويس وان باب المحل القزاز اللي برا مقفول
ورجع ساعتها قمت قلعت وبقيت بالاندر والسنتيانة مستنياة وجة اول ما شفني كدة انزهل قوووي وقالي دا احلي يوم في حياتي يخربيت حلاوتك وراح حضني قووووي وطلع بزازي وانا عمالة امشي ايدي فوق بنطلونة واحسس علية بحنية لحد ما شبع من بزازي مص وقام منزل البنطلون خالص وقالعة انزهلت لما شفت زبرة كان قممحي وطويل بشكل عجيب ونقط اللين علية فقمت نزلت علي ركبي وهو واقف وقعدت امص فية وابوس فية كتير قووووي وهو عمال ينيك في بقي كانة كسي ودة هيجني قوووووووووي وقام رافعني وموقفني وجايب الكرسي ومقعدني علية ورافع ومنزل الاندر ورافع رجلي وفاتحها ونزل قعد يبوس في كسي ويتف علية وقام واقف مر ة وحدة وحاشر زبرة في كسي من دخلتة السريعة صوطت بصوط عالي فراح كاتم بقي عشان الناس متسمعش اللي في الشارع وقعد يدخل فية ويطلع براحة في الاول وبعدين هجت قووووي قعدت اقولة نيكني بسرعة مش قادرة تعبانة قووووي وهو يزود النيك في كسي لما مرة وحدة لقيتة مطلع زبرة ولقيت لبنة السخن عمال ينزل علي كسي وقعد يمشي زبرة علية ويمسح فية علي بطني وبزازي وانا عمال ادعك جسمي بلبنة اللي كان مولع وممتع علي جسمي وقومت لبست هدومي وخدت الفون ومرضيش ياخد حسابة وبعد الحاح مني خد نص التمن ووعدتة اني هرحلة تاني قريب بحجة اني اصلح الفون تاني

قصص سكس نار بنت الجيران أدمنت النيك رغم فارق السن

قصص سكس نار بنت الجيران أدمنت النيك رغم فارق السن

قصص سكس نار بنت الجيران أدمنت النيك رغم فارق السن قصص سكس صاحب مكتبة تصوير وعلاقاته المتعددة مع البنات المراهقات كل يوم قصة سكس مع وحدة شكل اليوم شوف اسخن قصص سكس نيك بنات هايجة باحداث وتفاصيل ساخنة قصص سكس عربى نيك جماعى ساخن

بنت الجيران أدمنت النيك رغم فارق السن
قصص سكس

قصص سكس

أجمل حاجة فى الدنيا المعاشرة والاحساس والثقة وبعدهم الحب والجنس .
هذه قصة واقعية حدثت لى فى القاهرة . انا انسان بسيط اعيش فى القاهرة لوحدى متزوج ولكنى لظروف عملى اعيش بمفردى فى القاهرة . هذه بعض القصص التى حدثت لى وهى كلها واقعية بدون اى تزويق
القصة الاولى . احكيها الليلة وفى المشاركات القادمة سأقدم الباقى .
كان عملى بالليل فى وظيفتى وبالنهار كنت فاتح فى شقتى بالدور الثالث مكتب صغير للكمبيوتر والتصوير كل تعاملى مع بنات مدارس وشباب كانت جارتنا اسمها رضا . كنت معجب جدا بجسمها جسمها نحيف وجميل كانت سمراء فى 2 ثانوى كنت بحاول احضنها ولكنى كنت متردد ان تكون لاتفهم فى الجنس وفى يوم لمحت لها ان تحضر غدا بعد رجوعها من المدرسة وفعلا جاءت فى الميعاد رغم اننى اكبرها بكثير كانت مشتاقة جدا للجنس دخلت الشقة لقيتها ارتمت فى حضنى قضينا مع بعض حوالى ساعتين كان صدرها صغير جميل كنت باتحب امص فيه اوى وزبرى بين رجليها وايدى بتلعب فى طيزها من الخلف كانت عطشانة جدا وبعد ماتنزل اكتر من مرة كنت ادخله فى طيزها قعدنا حوالى سنتين لحد ماتزوجت ربنا يسعدها طبعا بعدت عن طريقها لانى لااحب أن اجعل اى انسانة عرفتنى تندم فى يوم انها عرفتنى وبعدين انا انسان ناضج عمر الحب والجنس والاحاسيس ماكانت بالعافية لو نفسى ابوس واحدة او المس ايديها لازم تكون هيه نفسها اكتر منى علشان يكون الطعم جميل الاحساس بيبقى اجمل لما يكون الشوق متبادل .
الثانية : فاطمة اختها فى يوم كنت قاعد عندهم هما جيران وابوها اتعصب عليها عيطت قمت وهوا ابوها قاعد مسحت دموعها وهديت ابوها . وجدتها اليوم التالى نزلت عملت حجة تصر ورق ووقعت ورقة جنب الماكينة وطيت اجيبها لقيتها وطت معايا قمنا مع بعض لقيتها لابسة عباية مفتوحة ومفيش تحتها اى حاجة لقيتها قاليتلى انا حلمت بيك امبارح لما مسحت دموعى انك حاضنى وبتنكنى بالراحة قلت لازم اروحله الصبح فاطمة دى كانت بتحب النيك جدا كنت بخاف منها كانت متهورة وانا مينفعشى اعمل اى حاجة تخلينى اندم وضميرى يعذبنى طول العمر دايما باكون حريص على اى بنت بتسلم نفسها ليه كنت بحب جنسها اوى بس ساعات تبقى زى المجنونة تقولى دخله ملكشى دعوة انا اغضب منها واقاطعها اسبوع الاقيها راجعة تانى تقولى انا عمرى ماحنساك كفاية انك بتخاف عليه . كنت ادخله بين رجليها وصدرها كانت كبير على سنها امصمص فيه تنزلهم بسرعة تخيلوا كان ممكن تنزل 5 مرات فى ساعة وبعدها انا عايز افرغ اللى جوايا اعمل ايه اقلبها على بطنها وهات يانيك فى طيزها لحد ماينزلو سخنين فى طيزها تعصره جوا طيزها وتخرج مبسوطة اوى قعدنا حوالى سنة ونصف واتزوجت ربنا يسعدها وبعدها انطعت علاقتى بها نهائيا .
المرة الثالثة . حب عمرى اللى كان من النت علاقتى بيها لم تنقطع لحد دلوقتى رغم انها تعدت 9 سنوات ربنا يسعدها ويوفقها الانسانة دى وجدت فيها اخلاص لم اشاهده فى الحقيقة الحاجة الوحيدة اللى باندم عليها انى مقدرتش اعمل معاها زى ماعملت مع ناس كتير فى الحقيقة ووجدت منهم الغدر والخيانة معظم البنات غدارين مجردين من الاخلاص البنت لما تكون عايزة جنس وحب وحنان وتلاقيه فى انسان اكبر منها بيحبها وبيخاف عليها طيب عايزة ايه تانى بتحاول تتعرف على غيرة رغم العشرة اللى بينهم ولما تلاقى واحد تعيش معاه فى الوهم وتترك اللى حبها وخاف عليها وعمره مابيجرح مشاعرها ليه كدة و**** لحد دلوقتى مش عارف انا لو عرفت انسانة بابقى عليها طالما بالاقى فيها اللى محتاجه باعيش معاها حياه هادئة فى حدود ظروفى وظروفها نحافظ على بعض ونحب بعض ونشتاق للقاء وقت ماتيجى الفرصة كل اسبوع او اثنين وقت مانلاقى الفرصة المناسبة ليها ولى .نفسى بعد سمورة الاقى انسانة مخلصة تكون رفيعة وكلها مشاعر واحاسيس .
عرفتها من النت من موقع دردشة عربى من حوالى 9 سنين وكنت نراسل بعض ولم اعرف سنها الا بعد حوالى سنة ونصف من تعارفنا وبدأت احبها بصدق لانى وجدت نفسى عندها حاجة كبيرة جدا لما عرفت اننى اول من يعرف نتيجة الثانوية العامة ولاول مرة اعرف سنها الحقيقى لانى لااحب اسال اى انسانة تكلمنى على خصوصياتها . المهم كانت عايشة فى الخارج فى دولة عربية الامارات وهى مصرية ولكن لظروف اهلها وعملهم كانت تدرس هناك . وفى يوم وجدتها حضرت الى القاهرة للالتحاق بسنة اولى جامعة وكلمتنى بالتلفون وقالتلى لازم اشوفك كانت اول مرة حتشوفنى ولكن رغم فارق السن مكنتش قلقان ابدا الا من انها تفقد الثقة فى شخصى لو حدث منى اى شىء وكنت حريص جدا . كانت قبل ماتخرج الى الجامعة تكلمنى وبعد خروجها تكلمنى حسيت انى مسئول عنها وثقتها فى شخصى كانت بتزيدنى حرص وحب وخوف عليها . وصممت ان تشوفنى مكنتش قلقان من فارق السن لانى كنت صريح جدا كنت وقتها حوالى اربعين سنة ولكنى جسمى فرنساوى احب الرياضة ومكنتش قلقان لانها عارفة كل حاجة عنى كل الواقع اللى عايشة هيه عارفاه
قابلتنى قلتلها نروح نقضى اليوم فى الماجك لاند او اى مكان عام قالتلى لا تعالى نروح الشقة عندك نفسى اشوفها و**** ساعتها كانت مفاجأة لى وخفت بجد . ومكنشى ينفع اقولها لا روحنا الشقة وجدتها بسيطة قضينا اليوم اكلنا على الطبلية وكانت مبسوطة اوى وفرحانة وانا و**** فى اليوم ده كنت باخاف اقعد جنبها او المسها احسن تقول فى بالها انى كنت اعرفها علشان كدة . المهم خلص اليوم وبعد كدة طلبت منى ان تقضى اليوم ده كل اسبوع لكى تتمكن من تعلم الانجليزى على الكمبيوتر عندى طبعا انا كنت كل يوم حبى بيزيد ليها جدا وخصوصا كل ماالاقيها تثق جدا فى كلامى وتنفذ كل مااطلبه منها .
وجاءت ثالث زيارة كان باب الشقة مفتوح وانا جالس على الكمبيوتر دخلت بالراحة ولقيتها حضنتنى من ورا اوى اتعدلت واخدتها فى حضنى لقيتها بتعيط اوى قلتلها مالك حبيتبى فيه ايه حد زعلك تعيط قعدتها هدتها وفطرنا وقلتلها قوليلى بقا ايه الحكاية . قالتلى حبيبى حاطلب منك طلب بس اوعى تفهمنى غلط قولتلها قولى حبيبتى انا ملكك لوحدك متحمليش اى هم قالتلى انا عايزة امارس معاك مش حائتمن اى حد على نفسى الا انت . زمايلى البنات بيقوله عليا باردة . انا بجد اتصدمت من الطلب و**** العظيم كانت مفاجأة بالنسبة لى . ولكن فكرت شوية لقيت نفسى لو رفضت سهل جدا تتعرف على شباب كتير وتدمر نفسها ولكن لو لبيت طلبها انا طبعا متزوج . وعارف ازاى امارس معاها واديها كل اللى عايزاه بدون اى ضرر ليها .
ومن يومها بدأت اللقاءات الجنسية بينى وبينها وكان ممكن ننام مع بعض فى اليوم 5 مرات كنت احك راسه فى كسها وامص فى صدرها وشفايفها وادعك جسمها كله وكانت بتستمتع جدا وتنزلهم وبعد ماتنزلهم مرات تحس انى لسه منزلتهمشى لانى مينفعشى ادخله فى كسها تقولى دخله فى طيزى ونزلهم جوا استمتع ياحبيبى زى مامتعتنى . كانت طيزها جميلة اوى صغيرة وكنت بادخله بالراحة لحد هيه مايدخل وتسكه جوة تجننى بحركاتها لحد ماانزلهم جوه ونقوم ناكل او نشرب حاجة ونقعد نتكلم شوية ونكمل تانى وفى مرة اتجننت وقالتلى عايزة اقعد عليه انا بجد زعلت منها وقمت ورفضت بعدها اعمل اى حاجة وقعدت تترجانى انها مش حتقول كدة تانى . الانسانة الوحيدة اللى كانت بتنام معايا وتامنى على جسمها كانت بتكون عريانة خالص وهيه معايا كنت باحب حضنها اوى وهيه عريانة . المهم قضيت معاها سنة كلها جنس لدرجة فى ايام كانت بتيجى تقعد عندى 3 ايام . واقسم لكم ب**** انها قضت السنة وسافرت ولم اشاهدها تانى لحد دلوقتى ولم تتزوج الا لما اخترت ليها زوجها كان متقدم ليها اثنين . ولحد هذه اللحظة بتطمنى عليها كل اسبوع . ولو قلت ليكم الانسانة الوحيدة اللى عمرها مانسيت عيد ميلادى لحد هذه اللحظة . بتتصل بيه من الخليج . وبجد عمرى ماحنساها . ونفسى الاقى انسانة زيها مش لاقى حتى البنات اللى عاشرتهم وضيعت سنين كتير علشانها كنت بالاقى فيهم الغدر والخيانة رغم انى ادتهم حب اضعافها أنا اريد انسانة تكون من القاهرة تكون رفيعة جدا لانى بحب الرفيعة بتكون كلها مشااعر واحاسيس . وبحب الجنس اوى مع الرفيعة . وتكون انسانة مبتحبش التعدد تكون ليه لوحدى زى ماحكون ليها لوحدها . تكون مستعدة للقاء كل اسبوع او اثنين حسب ظروفنا تقضى اليوم كله معى فى حب وجنس متواصل . مش عايز انسانة بتحب تتسلى لان اصعب حاجة ان الانسان يتسلى بمشاعر الاخرين من تجد نفسها صادقة حتى تبعت رسالة واهم حاجة عندى انى الاقى انسانة تثق فى انى عمرى ماحعمل اى حاجة تخليها تندم انها عرفتنى مهما حصل عارف ازاى حمتعها وامتع كل حتة فيها بحب وحرص وخوف عليها . واهم من كل هذا تكون صادقة بتحب الحب قبل الجنس .

قصص سكس اغتصاب مطلقة فى القطار من تلات شباب بعنف

قصص سكس اغتصاب مطلقة فى القطار من تلات شباب بعنف

قصص سكس اغتصاب مطلقة فى القطار من تلات شباب بعنف, قصص سكس عربى اغتصاب ساخنة مدام مطلقة وجسمها جبار تركب القطار ويعجب بجمالها تلات شباب دخلوا عليها القطار وهى شبه نائمة فى قطار النوم منتصف الليل وقام شاب منهم بتهديدها وان تخلع ملابسها بصمت قصة سكس اغتصاب مصرية مطلقة جماعى نيك واغتصاب ساخن قصص سكس ساخنة

قصص سكس

قصص سكس

حدث ذلك منذ سنتين عندما كانت المطلقة ليلى تسافر في رحلة عمل الى احد الفنادق العائمة في الاقصر
قصدت عن الساعة الثامنة ليلا محطة باب الحديد لتستقل قطر النوم للساعة التاسعة و النصف رغم انها مطلقة الا انها لم تتعدى الثلاثين من عمرها وعملها في مجال السياحة اكسبها جاذبية منفردة من خلال طريقة لبسها و تبرجها ومكياجها وغيره
جلست على كنبة بالمحطة تنتظر قدوم القطر وعلى مقربة منها جلس ثلاثة شبان في سنها تقريبا فارعي الطول ولهم اجساد رياضية كانو يتبادلون الضحكات والنكات حتى وقعت اعينهم عليها تغامزو بالنظرات وابدوا اعجابهم بها
ربما جمالها ومركزها جعلاها عادة تتكبر عن فئات كثيرة من الناس ولعل هذا السبب جلب لها مالم تتوقعه في هذه الليلة
عن قدوم القطر بادر احد الشباب بحمل حقيبتها ووض ان تقوم بشكره نظرت له نظرة ازدراء وعند بلوغ عربتها اخرجت من حقيبتها ربع جني وقلت في استهزاء ْ”اظن هذا يكفيك اوكثير” رغم ان مظهره والساعة التي بيده و نظارة البصر التي كان يلبسها كانت وحدها تدل انه من اولاد الاعيان
وبصمت رمقها بنظرة ومضى ليلحق باصحابه ,وفي عربتهم لم يخفوا الشباب سخطهم على هذه الفاتنة المتعجرفة وفي غضون نصف الساعة خطرت لهم فكرة جنونية
كانت قد غيرت ملابسها واقفلت باب عربتها واخذت تتسلى بقراءة مجلة نسائية حتى طرق الباب سالت من فجاء الرح ان العشاء فاخفت جسمها وراء الباب وفتحته ببطء واشارت الى الواقف ان يحط السينة لكن ما حدث كان الصدمة دفع الباب بعنف ودخل نفس الشاب واقفل فاها موصدا الباب برجله وهددها ان نطقت ببنت كلمة ان يضربها بالسكين التي في يده رغم ان يده كان فارغة حولت التملص لكنه اطبق عليها كليا وواقفل فمها بمنديل قماش كان يحمله في جيبة ورمابها على الكنبة فتح الباب ليسمح لاصحبه بالدخول فتحت عينيها في ذعر فبدا يخرج نفس الكلمات التي قالتها وبنفس النبرة ثم مد يده ليفك ازرار قميصها الشفاف حاولت صده لكن يديه كانت اقرب لصدرها قبض عليهما يدعكهما بحنان تارة وبعنف اخرى ثم نظر لاصحابه وطلب منهما ان يبدا فبدا كل واحد منهما بلمس كل خلية في جسمها وهي تحاول الصراخ والتملص فتح رجليها ومد يده لخلع كيلوتها الدانتيل الاحمر ودس باصبعه في فتحة كسها الوردي واخذ يكتشف ثناياه ويزود كل مرة اصبع اخرى وهي تحاول الصريخ وواصل صديقيه تجريها من كل ثيابها واللعب بصدرها بعنف وحرفية
مسك هو بيديه الاثنتين بفخضيها ليفتحهما اكثر ويدس براسه بينهما ليلحس كسها ويدلعه بلسانه من الداخل والخارج ودون ساق انذار احس باناملها تضغط راسه ليلتصق اكثر بكسها فرفع راسه لينظر الى وجهها ليرى انها اغمضت عينيها من المتعة واستجابت للايدي المجنونة وللسانه الذي يلعب بكسها
اوقفها فجاة وانزل بنطلونه وجلس مكانها وامرها ن ان ترضع زبها اخذتها بين يديها المرتعشتين ودست راسه بين شفتيها فتردد ثم اخذت تلحسه وترضعه بنهم وكانت مؤخرتها ممدودة الى الوراء حتى شعرت بصديقه يدس قضيبه في فتحة كسها من الوراء فاطلقت صرخة لكنها سرعان ما كتمتها واستجابت لجنونهم
كان يدخله بعنف ويخرجه بسرعة وهو ماسك بفقلتي طيزها وهي ترضع زبي الاثنين بالتناوب
نام احدهم على الارض واجلسوها فوقه ليدخل قضيبه كله في كسها حتى احسته في رحمها بدات تان من الوجع وهو يرفعها وينزلها ليغوص كل قضيبه فيها وهي تان من النشوة والمتعة ثم ضمها هو لصدره لتحس فجاة بقضيب الثاني يتحسس فتحة طيزها ليدخله ارتعبت وحولت منعه كلن قبل ان تنطق كلمة لا كان كله قد ولج في دبرها لم تصدق وقتها الذي يحصل لها انها تتنتك من الفتحتين وبعنف شديد ظنت معه للحظات ان خرمة طيزها ستفح على كسها
توالى الضغط عليها حتى احس بمنيهما الساخن في كسها وطيزها لينسحب الذي كان فوقها ويقوم الثالث بايقافها طالبا منها ان ترتكز بديها على جدار العربة ودس قضيبه من الوراء في كسها واخذ يدخله ويخرجه بعنف وسرعة وهي تتخبط على الجدار من فرط العنف ثم اخرجه من كسها وادخله في طيزها وبنفس العنف والسرعة حتى افرغ فيه كل منيه واخرج قضيبه فجاة جعلها تتهاوى على الارض
ظنت وقتها ان كل شيء انتهى وانهم انهوا ما اتوا لاجله لكنهم ظلوا ليلتها يتناوبون على نيكها من كسها وطيزها مدة ساعتين وكل مرة يفرغها منيهم داخل طيزها وهي في حالة من الاغماء والمتعة وكانت تلعب باعلى كسها باصابعها لتبلغ الذروة وتعود من تاني لتسلم لهم كسها وطيزها على مختلف الاوضاع فاحيانا هي التي تركبهم واخرى يركبونها هم الواحد تلوى الاخر او اثنين مع بعض واحيانا اخرى كانوا يتسلوا باللعب باصابعهم وادخالها في كسها وطيزها وفمها
كانت ليلة مرعبة وممتعة تركوها فيها بعد ساعتين ونصف من النيك من دون رحمة
عند نزولها في المحطة كانت لا تقوى على الوقوف من شدة ما عانت في ليلتها الماضية اخذت تاكسي مباشرة الى النزل لتلقي بجسدها على السرير وتذهب فب نوم عميق مدة خمس ساعات متتالية لتفيق جائعة فتلبس ثيابها وتنزل لتاكل شيئا من احد المطاعم في النزل ولشد مفاجاتها انها وجدت الشباب الثلاثة في ذات المطعم وعندما وقعت اعينهم عنها حدقت فيهم طويلا واسترجعت ما حدث جلست واولتهم ظهرها وهي خائفة مما سيحصل في هذه الايام الخمسة التي ستمضيها في هذا النزل وسمعت ضحكاتهم نفسها
وقفت من مكانها وتوجهت الى طاولتهم وقد كانت تلبس فستانا احمر قصيرا مكشوف اليدين والظهر جلست معهم على الطاولة ولشدة دهشتها لم يتفاجاو بل قدموا لها مشروبا
امضت اربع ليال ولا في الاحلام هي الوحدة لما تتناك مرة كل يوم تحس بمتعة غريبة وراحة متناهية فكيف حال وحدة تتناك في اليوم اثر من ست مرات ومن طرف ثلاثة رجالة وبطرق مختلفة واوضاع مجنونة