أرشيفات التصنيف: قصص سكس

قصص سكس ساخنة بنت ناس تمارس الجنس مع ابن البواب كل يوم

قصص سكس ساخنة بنت ناس تمارس الجنس مع ابن البواب كل يوم

قصص سكس ساخنة بنت ناس تمارس الجنس مع ابن البواب كل يوم قصص سكس مثيرة مع بنت ناس غنية ومن عائله ثريا وابن البواب المحظوظ اتى الشاب الاسمر من اقصى الصعيد وعلامات الرجوله تظهر فى ملامحه السمراء والرجوله الصاخبه , قصص سكس كيف استولت بنت غنيه وفى قمة الجمال على زب ابن البواب الصعيد وجعلت من زبه ملجاء ليطفى نار كسها كل يوم اجمد قصص سكس مصرية غنيه من ابن البواب باسخن التفاصيل الساخنة

قصص سكس

قصص سكس

قصص سكس لما انا اجمل بنت في العمارة اتناك مع ابن بواب العامرة في السر على سلم العمارة , و من اول يوم رأينا بعض صرات بيينا علاقة رومانسية حيث كان يساعد ماما في اصلاح عدة اشياء من المنزل و جمل الاشياء التقيلة و انا كنت اعشق الرجل الرجولي الذي كله قوة كما اني احب الرجل الاسمر و كان هو في العشرينات من عمره قد اتى ليساعد ابوه البواب في عمل العمارة و كان في الاول لا يننظر الى لما اكلمه كعلامه من الاحترام و في يوم وضعت يدي تحت ذقنه و رفعت رأسه حتى التقت ابصارنا و قلت له منذ اليوم لما تحدثني انظر الى عيناي و بعد اسوبع من ذلك اليوم صارت حادثة قربتنا لبعض كثيرا حيث كنت بالقرب من العمارة و صار شابين يتبعونني بكلام قذر و لما حاول واحد منهم الامساك بي جاب ابن بواب العمارة و تشاجر من اجلي و ساعدني و الشابين هربو لما لكم واحد منهم و انا جسدي صار هائج و الدم يجري من عروقي ااه كم اعشق الرجل الرجولي الذي يجعلني اشعر برجلوتي و ذلك اليوم قبلته بطريقة لما افترقت شفتينا كنا نلهث و صرت امرأته في السر و اول مرة ناكني فيها كانت في سطح العمارة حيث انا من طلب رأيته و لما صار يقبلني لم يكن من النوع الذي يستطيع التوقف فما ان قبلنا بعض حتى صخن جسده و عراني بسرعة و ناكني من كسي الرودي بكل شراسة جنسية صرت اشعر بانوثتي اكثر و في احد الليالي كنت مشتاقة اليه جدا فاتصلت له و طلبت منه ان يلتقيني في سلم العمارة و كانت الواحدة صباح الكل نائم و سلم العارة يكون جد فارغ , تسللت من شقتنا بفتح الباب ببطئ و لما نزلت الى الطابق الثاني كان جالس على الدرس ينتظر قدومي مثلما وعدي و من جديد صار كسي ينبض من المحنة الجنسية .
لم يوافق على ما اردته على الفور و كنت اريد النيك الان في السلم و وعدته انه لا يوجد احد قد يأتي الان او يراني و لما رفض اقنعته بطريقة غير الكلام و اعلم الن شاب رجولي مثله لن يستطيع منع نفسه لما بدات بازالة ملابسي و مسك صدري و كسي لكي اثيره و ياتي لتنيكي .مم لم يقاومني فاتى بسرعة و فتح رجلي ببطئ و بدا بلحس كسي الذي كان نار بدات الحرارة ترتفع اكثر تم اكثر و انا من كثرة حرارتي الجسية وضعت يدي على فمي و اسكت نفسي حتى لا اطلق صوت و يتم امساكنا من احد و هو كان لا يبالي الان صار مثل مدمن تم تقديم الكوكايين له و التهم لي كسي بطريقة شرسة رجلوية صرت اقطر من المائي الجنسي الذي صار هو يبلعه .
كمل هو يلحس لي بظري ليخرج قضيبه بعدها من سرواله و بعد لحظات صرت احس به بداخلي صار ينيكني بادخاله و إخراجه بطريقة لم تكن ناعمة مثلما احب بالضبظ و بعد عشر دقائق لم يعد قضيبه في كسي بل هذه المرة قد ادخل زبه بطيزي الذي كانت فتحته صغيرة لهذا ادخل أصابعه التي بها اللعاب لكي يوسعها و لحسها بقوة و انا اتوجه من شدة الشهوة بالرغم من ان اصواتنا كنا نكبتها الى ان الانفاس المرتقعة كان علامة خطر و لاكني في هذه اللحطات صرت لا ابالي سوى بحبيبي الرجولي و قضيبه الذي ما ان خرجه من طيزي حتى نزلت الى زبه و دخلته الى شفتيها حيت قمت بمصه بكل قوة من الاسفل الى راس زبه الطويل مم كم كان مذاقه جد جنسي عندما كنت خرج القضيب من بين شفتاي كان يبقى بين رجليه واقفا فضع رأس قضيبه بين شفتاي احرك رأسي حتى اشرع به على لساني و حلقي و في اخر الامر امسكته بيد يقضيبه حيث صار في اخر لحظاته قبل الذرو لهذا صرت أحرك يدي من فوق الى تحت بسرعة حتى صارت الكرات تتمايل قربته الى فمي و قبلته من فوق عندما سمعت صراخة اخرت لساني و بدأت الحسه من فوق تم كاملا من البيضات الى رأس زبه كان يريدني ان ادخل كاملا الى فمي بلهفة وصعت على شفتاي و بلعت قذفه ثم نظفت له قضيبه بلساني و لبسنا ملابسنا ثم قبلته في خده لانه يا يحب ان يقبلني من فمي لما اكون بلعت منيه قبل لحظات و لما ودعنا بعض و كنت صاعدة على السلم صفعني من مؤخرتي و انا دخلت الى شقتنا باستامة عريضة و راحة جنسية

قصص سكس مثيرة وضعت زبي على طيزها في الباص وكانت المتعه

قصص سكس مثيرة وضعت زبي على طيزها في الباص وكانت المتعه

قصص سكس مثيرة بتفاصيل واحداث ساخنة قصص سكس فى الاتوبيس اسخن قصص سكس حصلت معى بالصدفة وانا فى الاتوبيس وشايف طياز النسوان وزبى ولع نار وبدءت الزحمة قصص سكس مثيرة متعة التحرش فى الاتوبيس وسط طياز نسوان طيزها كبيرة

قصص سكس

قصص سكس

انا شاب عمري 26 سنة و زبي الكبير دائما يفضحني لما ينتصب حيث يكون بارز جدا و اشعر بالخجل حين ارى الناس ينظرون الى زبي و الغريب ان شهوتي دائما تحرقني لاي احتكاك او منظر مغري و احيانا اضطر الى التوقف بين الاشجار او الزوايا و اتظاهر اني ابول حيث استمني كي اطفئ شهوتي و اخفي اثر انتصاب زبي الكبير . ذات مرة صعدت الى الباص الذي كان مزدحما جدا بالفتيات الجامعيات و كانت قبلي فتاة طيزها كبير جدا و فلقتيه مفصلة من تحت الروب و اثر الكيلوت هيجني و شعرت ان زبي بدا يستطيل و ياخذ حيز اكبر داخل البنطلون و بدات اشعر بالخجل لكني قلت في قرارة نفسي المهم لا احد يشهدني و انا مختبئ وسط الزحمة . و لم اتخيل ان الامور ستصل الى ذلك الحد حيث اقتربت اكثر من الفتاة و لمس زبي طيزها الذي كان جد مرن و ناعم حيث احسست بشهوة قوية و رغبة النيك داخل الباص و لم تبدي الفتاة اي انزعاج او محاولة للابتعاد عني و هذا ما شجعني على الاقتراب اكثر خاصة و ان الضغط كان يزداد مع كل موقف يتوقف فيه الباص حين يركب ركاب جدد . و ازدادت الزحمة اكثر حتى التصقت بطيزها و صار زبي بين الفلقتين الكبيرتين و شعرت بلذة جميلة جدا احسست بها لاول مرة في حياتي لاني لم انك اي فتاة من قبل

لا انكر اني شعرت بالخوف لفتره قصيره لكني لم استطع سوى الاستمرار

احسست بالنار تغلي في زبي الكبير الذي انتصب و خشيت ان تشعر به و تلتفت الي فتعنفني و تفضحني لذلك لم ارد ان اتحكك عليها بل ابقيت زبي فقط ملاصقا لطيزها لكني لاحظتها انها تقرب طيزها من زبي و كانها احست به و علمت انه كبير . و مع مرور الوقت صرت احتك اكثر خاصة لما يخفض السرعة السائق و اشعر بمتعة كبيرة و انا انيك في الباص حيث صرت اضخ بطريقة خفيفة جدا و اباعد زبي ثم اخبطه مرة اخرى على الطيز الكبيرة التي كانت قبلي و قد كنت اسمع نبضات قلبي بوضوح من قوة الشهوة و اللذة التي كنت عليها حيث تمنيت لو اخرجت زبي الكبير و نزعت لها الكيلوت حتى ادخله و انيك نيكة كاملة في الباص . و بدات الرعشة تقترب و انا احك زبي اكثر على الطيز و جبهتي تتعرق و من حين لاخر امسحها و احس ان زبي سينفجر في اي لحظة بحيث كنت خائف ان اقذف فينفضح امري اكثر حين انزل لكن تلك اللذة التي كنت عليها لا تقاوم و كان من المستحيل ان انسحب دون ان اكمل النيكة السطحية التي كانت لذيذة جدا الى درجة لم اتخيلها من قبل و لذلك بقيت احك زبي اكثر و بطريقة اعنف نوعا ما

و كنت احس حتى بحرارة فتحتها حين يلتصق زبي بالفتحة التي كانت تبدو انها كبيرة علما ان الفتاة كانت تلبس روب خفيف جدا و كيلوت ناعم بينما كنت البس بنطلون كلاسيكي خفيف ايضا و قد خرج زبي من البوكسر و صار يحتك على الفتحة مباشرة . و جاءت اجمل لحظة حين احسست ان زبي الكبير ينبض و يريد ان يقذف فاغمضت عيني و انزلت راسي و كنت اريد ان اتاوه اه اه اه حتى اخرج شهوتي بطريقة لذيذة لكنني كتمت ذلك و استسلمت لزبي الذي بدا يقذف و يكب المني على البنطلون و انا اعلم اني سالطخ ملابس الفتاة لانني كنت ملتصق لكني لم اكن املك من امري شيئا لحظتها و الشهوة هي من كانت تتحكم . قذفت بطريقة ساخنة و حارة و لذيذة جدا على طيز الفتاة حتى افرغت اخر قطرة مني و شعرت بعد ذلك مباشرة بالنشوة و المتعة لكني يحن ارتخى زبي احسست بالتقزز و الندم و تمنيت الا يتوقف الباص حتى يجف بنطلوني من المني و حين وصلت الى المحطة التي نزلت فيها تركت الفتاة راكبة و حين هممت بالنزول التفتت اليها فرايتها تتبعني بنظراتها فادركت انها علمت اني نكتها و قذفت و كنت متاكد انها مثلي كانت تحلم ان ادخل زبي الكبير في طيزها

و حين وصلت الى البيت وجدت المني قد وصل الى ركبتي و قد شكل خط طويل من الخصيتين الى غاية الركبة و نظفته و مسحت كل شيئ ثم ملات يدي بالصابون و بدات استمني و العب بزبي و انا استرجع تلك النيكة في الباص و كيف احتك زبي الكبير على طيز الفتاة حتى قذف و لا احد شعر اني قذفت و حتى الاستمناء يومها كان لذيذا جدا لكني كنت اتخيل اني ادخلت زبي الكبير كاملا في طيزها لان ادخال الزب في الطيز متعته لا تعوض و لكن السؤال الذي لم اجد له اجابة هل وجدت الفتاة اثار المني في طيزها لما وصلت الى البيت و اتمنى تلك الفتاة ان تقرا قصتي و ترد ان عرفت انها هي المعنية بالامر

ومن يومها وانا اتمنى ان اقابل هذه الفتاة ولو صدفة لاعبر لها عن مدى شعوري الجنسي المثير لها وانيكها نياكة حقيقية في طيزها وكسها

قصص سكس سعودية منقبة مع جارها المصرى

قصص سكس سعودية منقبة مع جارها المصرى

قصص سكس سعودية منقبة مع جارها المصرى, قصص سكس سعودى ساخنة شرموطة سعودية منقبة تمتع طيزها الكبيرة من زب جارها المصرى الخبرة, قصص سكس عربى ساخنة نيك منقبة سعوديه من زب عامل مصرى بوضعيات مثيرة و قصص سكس ساخنة نيك ست سعودية محرومة من النيك

قصص سكس سعودية منقبة

قصص سكس سعودية منقبة


قصة سكس عربي سعودي حقيقية و ساخنة جمعتني مع منقبة رهيبة جدا و وقتها كنت في زيارة عمل الى العربية السعودية و قد اكتريت شقة بسيطة في عمارة من ثلاث طوابق و كنت في منطقة هادئة جدا في الرياض . اول ما شد انتباهي هناك هو تلك الحرارة المرتفعة و كثرة الاجناس من هنود و بنغاليين و مصريين و و كانت الأسواق مزدحمة و لم اكن أرى النساء بكثرة و ان حدث ذلك فاغلبهن منقبات و عن طريق الصدفة كنت عائدا الى البيت الذي استاجرته و لمحت سيدة تمشي قبلي طيزها كبير جدا و كانت أيضا منقبة و في مشيتها كانت تحرك طيزها بطريقة مغرية جدا و انا لحظتها شعرت بالتهيج و انتصب زبي عليها حتى صرت امشي بخجل امام الناس . و من محاسن الصدف ان تلك السيدة دخلت نفس العمارة التي كنت مستئجرا فيها الشقة و دخلت خلفها و انا انظر الى الطيز و بما اني لحظتها كنت وحيدا فقد بدات العب بزبي و المسه دون ان تراني و انا هائج جدا و حلمي هو ممارسة سكس جميل هناك في السعودية مع احدى المنقبات . و نسيت نفسي و انا اضع يدي على زبي المنتصب و انظاري صوب الطيز الكبير و فجاة التفتت و راتني المس زبي و انا انظر الى مؤخرتها و لم تتكلم لكنها تاوفت بشدة و كانها غضبت اوووووووووف
و عرفت انها تتدلع امامي فقط لانها ربما كانت تتعمد المشي المثير بتلك الطريقة و صعدت و دخلت احدى البيوت في الطابق الثاني اما انا فكت في الطابق الثالث فوقها و قبل ان تغلق الباب نظرت الي بطريقة سخنتني و اثارتني لمدة طويلة ثم أغلقت الباب . و لما دخلت البيت بدات افكر فيها و انا اتمحن فقد مر علي وقت طويل لم انك و لم امارس فيه الجنس و انا احلم اني في سكس عربي مع تلك المنقبة و قررت النزول مرة أخرى الى الشارع لاني احسست برغبة شديدة في الاستمناء وانا لم اكن اريد ان استمني بل اريد ان انيك . و مرة أخرى بمجرد ان نزلت الى الطابق الثاني حتى رايت المنقبة امام الباب واقفة و حين رايتني لم تغلق الباب بل بقيت تحملق في وجهي و انا لا أرى الا عيونها و لكن قررت ان القي عليها التحية و كدت اطير من الفرح حين ردت علي التحية ثم سالتني انت من اين لانها عرفت من لهجتي اني لست سعودي و اخبرتها اني جارهم الجديد لفترة شهرين فقط و عرضت علي جسمها مقابل مائتي ريال سعودي و من شدة الفرحة أخرجت من جيبي ورقة مائة دولار و قل تلها الحقيني في البيت انا في انتظارك و هكذا جاءت و بدانا نمارس سكس عربي سعودي ساخن جدا
حين رفعت عبائتها وجدتها عارية تماما و تملك جسم ابيض شهي جدا و تدفقت علي بزازها الكبيرة و حلمتها بنية جميلة جدا و بدات ارضع وامص و احس بالشهوة و اللذة و كانت اثداءها ساخنة جدا و جعلتني امص كالمجنون . و كنت في سكس عربي مثير جدا معها و انا اضع يدي على ظهرها و اقرب صدرها اكثر من فمي كي امص بمتعة و حرارة و قلبي يكاد يخرج من صدري من قوة النبض الذي كنت عليه ثم بدات المنقبة تزيل بنطلوني و تعريني و انا احس بيدها الساخنة حين تلمس ظهري و حتى طيزي حتى سخنتني بشدة . ثم بدات ترضع زبي بكل قوة و انا استمتع و احس ان حجم زبي كان اكبر من المعتاد و حجمه الطبيعي و بعد ذلك لم اقدر على الصبر مع تلك المداعبات الساخنة و فتحت رجليها و رايت كسها غارق في ماء الشهوة و أدخلت زبي بسرعة فيه و انا مستمتع و ساخن جدا مع المنقبة في سكس عربي سعودي جنوني جدا و حين أدخلت زبي كانت حرارة كسها عالية و جميلة جدا جعلتني احس بمعنى النيك و حلاوته الحقيقية و كانت ممحونة و ساخنة أيضا
ثم الصقت صدري بصدرها و أدخلت زبي بقوة اكثر داخل أعماق رحمها و انا راكب فوقها انيك بكل قوة و متعة و اسمع اهاتها و كان جسمها كله طري أينما لمستها و حلمات صدرها انتصبت بشدة من الشهوة . ثم جاءتني الرعشة و انا ملتصق بها و زبي في كسها و لكني اخرجته لانها طلبت مني منذ البداية الا اقذف داخل كسها و لذلك فقد وضعت زبي على صدرها الكبير و ضغطت عليه ببزازها و بدات اقذف حليب زبي بين بزازها الكبيرة في سكس عربي جميل و ساخن مع تلك السعودية المنقبة التي بقيت انيكها تقريبا كل أسبوع و هذا حسب توفر الأموال لانها تنيك مقابل المال

قصص سكس نيك الجارة الجديدة فى تانى يوم ساكنه العمارة

قصص سكس نيك الجارة الجديدة فى تانى يوم ساكنه العمارة

قصص سكس نيك الجارة الجديدة فى تانى يوم ساكنه العمارة قصص سكس عربى مصرية تخينة مع جارها وهى لسه ساكنه تانى يوم عرفت تصيد جارها فى الشقة بتاعته وتمسك فى زبه وتمصه , قصص سكس عربى نيك شرموطة العمارة التخينة من الجاره العازب بوضعيات مثيرة وساخنة قصص سكس نيك مدام هايجة من زب جارها العازب وازاى عرفت تلعب عليه وتروح الشقة عنده

 

قصص سكس

قصص سكس

الغسيل بتاعي وقع علي التندة بتاعة حضرتك


أنا كنت نازل النهارده كالعادة لشغلي الساعة 9 إلا ربع وأنا نازل علي السلم سمعت صوت حلو قوي بيتكلم مع حد الصوت ده جديد لأن كل اللي ساكن في العمارة بتاعتي أنا و4 شقق تاني واحدة جنبي وكل فين وفين أما أشوف صاحبتها (ست جامدة جدا) واتنين في تالت دور وواحدة في التاني

مخدتش في بالي وجيت نازل لقيت واحدة بتنده عليه
هي: لو سمحت يا أستاذ …..يا أستاذ
أنا: مين؟
هي: أنا هنا بص فوق
أنا: أفندم أي خدمة ؟
لقيت وش سبحان الخلاق بيكلمني ومخبي جسمه ورا درابزين السلم.
هي:لو سمحت ممكن طلب؟
أنا: أؤمري يا فندم عيوني؟
هي:طب ثواني
واختفت الست شوية وبعدين لقيتها نازلة لابسة روب قماش وهيه نازلة كان فيه بعض من الهوا الخفيف اللي طير حتة صغيرة من الروب من تحت .
كانت كافية لألاحظ إن الست دي مش بني آدمة دي ما يتقالش عليها غير أسد ومن العيار التقيل ..نزلت وقالت لي
ناهد:أنا آسفة إني هاعطلك
أنا:ولا يهمك
ناهد: اصلي أنا ساكنة جديد في الشقة اللي فوق حضرتك علي طول ولسه ساكنة إمبارح بالليل.
أنا جيت من الشغل الساعة 4 العصر فما لاحظتش إن الشقة اللي فوق فيها حد..
أنا: يا فندم شرفتينا ويا رب نكون جيران كويسين مع حضرتك
هي:ربنا يخليك حضرتك زوق قوي ..معلش أنا كنت بغسل و بعدين في حتة من الغسل بتاعي وقعت علي التندة بتاعة حضرتك وحاولت أجيبها من فوق ما عرفتش فممكن حضرتك تجيبها لي
أنا: قوي قوي
هي: بس أنا مكسوفة قوي أصلها حتة يعني شخصية جدا بس هاعمل إيه للضرورة أحكام
أنا: طب حضرتك ممكن تخلي ابن حضرتك أو جوزك ينزل يخدها؟
هي: أنا ماليش غير بنت واحدة عندها 15 سنة وجوزي نايم ولو ضربت جنبه قنبلة مش هيصحى قبل الضهر أصله بعيد عنك من النوع اللي بيشرب
أنا: طب اتفضلي يا فندم إحنا هنفضل واقفين علي السلم كده ؟
هي: مرسيه بس أصلي سايبة الغسيل للبنت
أنا: لا اتفضلي ..
دخلت وإحنا بنكمل كلام..
أنا: هوه جوز حضرتك بيشتغل إيه؟
هي: جوزي كان مسافر بره في عمان وقعد هناك 15 سنة اتجوزني وسافر علي طول وجه السنة دي وهيقعد بس ولاد الحرام هناك علموه الشرب والحاجات دي فمقضيها سكر لحد الصبح بس هوه لسه بيفكر يعمل مشروع هنا في مصر
كنا وصلنا للتندة..
أنا: هيه وقعت فين بالظبط؟
هي: هنا
جبت سلم وفتحت درفة الألوميتال من فوق عشان أنا عامل فوق التندة حاجة زي الشباك الصغير عشان أقفل الألوميتال الكبير وأفتحه هوه للتهوية…و طلعت على السلم وبصيت لقت حاجة روز مكعبلة في بعض مديت إيدي وجبتها كانت تعتبر ناشفة.
هي: من فضلك متفردهاش..
أنا : (بشكل كوميدي) ليه هيه فيها قنبلة ولا إيه؟
هي: (ضاحكة)لا أصلها تكسف شوية.
أنا: يا ستي عادي يعني هتكون إيه ؟؟؟
قولتها ونيتي سليمة وفوجئت بالرد!!
هي: سوتياني
أنا حسيت أول ما سمعت الكلمة إني هاقع من علي السلم بصيت في عينيها لقيت نظرتها اتغيرت 180 درجة نظره كلها كسوف وشرمطة وشهوة…مسكت السوتيان وتعمدت أفرده بشكل يوحي بأنه اتفرد غصب عني
هيي: يا خبر!!
أنا: مالك ؟ عادي …. بس إيه ده كله ( بهزار)
لما فردت السوتيان لقيت حجمه بيقول إنه بيسند بطيختين مصنوعين من الملبن
هي:هعمل إيه ما هو من الزمن!!
حسيت من كلمتها إننا دخلنا في مرحلة جديدة فبدأت بتحويل أسلوب الكلام ما بين هزار وشرمطة وكان لازم أعمل اختبار قبل الهجوم
أنا: إنتي اسمك إيه؟
هي: ناهد.
أنا: ما هو باين..
تحولت ضحكتها الأنثوية الرقيقة لضحكة أشبه بضحكه امرأة مومس أو تشتهي الجنس
أنا (مكملا) : أمال يعني مش باين عليكي حاجة..
ناهد: لا لا لا حاسب ده بس عشان روب ولابسة من غير هدوم من تحته بس لو ركزت هتلاقي حاجات ممكن تعورك….انت اسمك إيه؟
أنا: محمد
ناهد: يعني مش باين!!
ضحكنا سوا
أنا: إيه رأيك نشرب كوبيتين كابتشينو؟
ناهد: والغسيل ؟
أنا : مش هنكمل حاجة ولا خايفة من بنتك؟
ناهد: لا بنتي لو غبت عنها بالسنين مش هتسأل فيه……هات يا عم خلينا نروق..
دخلت أعمل الكابتشينو وأنا رايح المطبخ قفلت باب الشقة لجس النبض لقيتها عادي وأنا رايح المطبخ بدأت تتكلم معايا
ناهد: تلفزيونك ده شكله غريب.
أنا: ده مسرح منزلي
ناهد: آه انت باين عليك رايق قوي ……….انت متجوز؟؟
أنا: مطلق
ناهد: يا حرام
أنا: ميصعبش عليكي غالي..
دخلت أعمل الكابتشينو .وجبت الكابتشينو وهيه كانت بتهابر مع التلفزيون عشان تفتحه لقيتها بتقول لي
ناهد: انت جايب تلفزيون يبضن عليك؟
أنا: يبضن؟؟؟
ناهد: آه مش إحنا بقينا أصحاب يبقي مالوش لازمة الكسوف
أنا: طب مادام مافيش كسوف ما تقلعي الروب اللي محررك ده
ناهد: لا دا أنا لو قلعته تبقي مصيبة
أنا: هوه فيه حد معانا يا ستي اقلعيه وخدي راحتك
ناهد: أوكيه.
وقلعت الروب…قلعت الروووووب يا جماعة…..قلعت الروووووب يا إخواننننننننننناااااااااااااا اااااااااااا ويا ريتها ما قلعت.
أنا لقيت قدامي علي مستوي نظري كرتين من الجيلي الأبيض جدا وفيهم حبيتين كريز وسط وفلق البزاز عايز زبر حمار يدخل بينه وعلي الرغم من أنها كانت لابسة جلابية بيضا بس كانت مبلولة وكل حاجة باينة..لاقتني متنح لبزازها ومش عارف أتكلم لقيتها بتقول لي..
ناهد:انت عمرك ما شفت واحدة قبل كده ولا إيه ؟
أنا: واحدة وإنتي أي واحدة
ضحكت ضحكة شرموطية عالية حسيت إن جوزها صحي منها
ناهد: طب أقعد أقعد خلينا نروق ونشرب الكابتشينو وتروح شغلك
أنا: كس أم شغلي
ناهد: انت قليل الأدب
أنا: من بعض ما عندكم
عادت الضحكة مرة تاني وبصت لقت زبري زي عمود النور جوه البنطلون فضلت تشرب وتبص لزبري من تحت لتحت وتبص للتلفزيون ولقيتها بتقول لي
ناهد: انت مش حران انت كمان؟
أنا: قوي
ناهد: طب ما تقلع؟
أنا: لو قلعت أنا مش مسئول فيه حاجات هتضرب وممكن تزعلي؟
ناهد: يا عم اقلع خليه يشم نفسه..
قلعت خالص مالص ملط
ناهد:يخرب بيت أبوك إيه ده ؟انت أمك كانت بتتوحم أكيد على حمار ..(وعادت الضحكة) ومنضفه لمين بقى.
أنا: للي عايز يدوقه.
ناهد: طب ممكن أدوقه؟
أنا : (في ذهول من الموقف كله ) تحت أمرك
وبدأت في مص زبري كأكبر عاهرة في العالم بدأت بالراس وهيه ماسكة بيضاني من تحت وفضلت لحد ما بدأت تنيك بقها في زبري وتلحس زبري من تحت وبيضي
ناهد: افتح رجلك وارفع نفسك قوي
رفعت رجلي وبدأت في لحس الجزء اللي بين بيضاني وخرم طيزي ولسانها عامل زي الصنفرة الناعمة حسيت إن روحي بتتسحب مع كل لحسة من لحساتها…وراحت نازلة على خرم طيزي وفضلت تلحس فيه أكتر من 10 دقايق
ناهد: إيه الطيز دي كلها انت بتتناك فيها؟
أنا: يا متناكة هوه أنا زيك يا شرموطة؟
ناهد: طب يلا دوقني لسانك
وراحت قالعة الجلابية ولفت توريني طيزها……..ونظرا لجمال طيزها الساحق أنا مش هينفع أوصفه حيث إنها مرفوعة كأنها علي ونش ومشدودة كأنها حديد وطرية كأنها مية وناعمة كأنها إزاز
أنا: جوزك الخول ده نايم وسايب الطيز دي لمين؟
ناهد: ليك (وعادت الضحكة)
رفعت رجلها الشمال علي إيد الكنبة والتانية على الأرض وبدأت في لحس أشهى كس في العالم نازل منها عسل وأكتر كمان وراحت لافة نفسها
ناهد:عليك وعلي طيزي وكسي قطعهم
ونامت علي الأرض وفتحت طيزها بإيدها لأول مرة في حياتي يا جماعة بجد ألاقي خرم طيز روز…تصوروا رووووووووز
وبدأت ألحس ..ألحس ..ألحس ..ألحس.. ألحس في كسها وفي طيزها لحد ما حسيت إن ريقي نشف …
راحت مفلقسة وفتحت كسها اللي مش مطاهر على الآخر ..
رحت مدخل زبري وكأنه دخل في فرن وأنا بانيك وأدخل وأطلع وأدخل وأطلع وهيه تصوت وأنا عمال أشتم فيها
أنا : يا بنت المتناكة يا شرموطة يا لبوة .
وهيه تقول لي : كمان اضربني ؟
وأنا أضربها علي طيزها و ضهرها …
ناهد:اشتمني ؟
وأنا أسب وألعن فيها وهيه ماسكة بزازها وتشد فيهم وراحت لافة ونايمة على ضهرها ورافعة رجليها قوي رحت نايم على بزازها وقعدت أمص في الحلمة وبزازها وتحت بزازها ورقبتها وراجع تاني علي الحلمة .
وبعدين قعدت بين رجليها ورفعتها قوي وبدأت أدخله كسها وبعدين أطلعه وأدخله وأعيد تاني أكتر من 50 مرة وما حستش بنفسي غير وأنا واقف وشايلها وشي في وشها ورجليها الاتنين على دراعي وزبري في كسها راشق راشقة من الكتاب وبعمل بيها وضع الكنغر (على فكرة هيه خفيفة قوي ورشيقة قوي) وفضلت لحد ما حسيت بأنها بتتبول على عضوي وهيه بتصرخ
ناهد: يا كسسسسسس أمممممممممممكككككككككككك بجيييييييبببب .
وأنا في نفس اللحظة كنت بانزل..
ووقعنا إحنا الاتنين سوا علي الأرض لأني حسيت إني جسمي خلاص مش شايلني لأني كنت بانيكها وأنا باتنطط بيها في الشقة ..
وارتحنا شوية ورحت شايلها وداخل بيها أوضة نومي ونيمتها وهاتك يا مص في شفايفها وبزازها ونكتها تاني وتالت ورابع ونزلت فيها لما قلت يا بس.
بصيت ع الساعة لاقيتها اتناشر الظهر.
راحت قايمة بايساني .
وقايلة لي : بحبك
وفي لمح البصر كانت لابسة الجلابية والروب وقالت لي
ناهد: سوتياني ده تذكار يا نور عيوني
وطلعت على شقتها…
 

قصص سكس اغتصاب مطلقة فى القطار من تلات شباب بعنف

قصص سكس اغتصاب مطلقة فى القطار من تلات شباب بعنف

قصص سكس اغتصاب مطلقة فى القطار من تلات شباب بعنف, قصص سكس عربى اغتصاب ساخنة مدام مطلقة وجسمها جبار تركب القطار ويعجب بجمالها تلات شباب دخلوا عليها القطار وهى شبه نائمة فى قطار النوم منتصف الليل وقام شاب منهم بتهديدها وان تخلع ملابسها بصمت قصة سكس اغتصاب مصرية مطلقة جماعى نيك واغتصاب ساخن قصص سكس ساخنة

قصص سكس

قصص سكس

حدث ذلك منذ سنتين عندما كانت المطلقة ليلى تسافر في رحلة عمل الى احد الفنادق العائمة في الاقصر
قصدت عن الساعة الثامنة ليلا محطة باب الحديد لتستقل قطر النوم للساعة التاسعة و النصف رغم انها مطلقة الا انها لم تتعدى الثلاثين من عمرها وعملها في مجال السياحة اكسبها جاذبية منفردة من خلال طريقة لبسها و تبرجها ومكياجها وغيره
جلست على كنبة بالمحطة تنتظر قدوم القطر وعلى مقربة منها جلس ثلاثة شبان في سنها تقريبا فارعي الطول ولهم اجساد رياضية كانو يتبادلون الضحكات والنكات حتى وقعت اعينهم عليها تغامزو بالنظرات وابدوا اعجابهم بها
ربما جمالها ومركزها جعلاها عادة تتكبر عن فئات كثيرة من الناس ولعل هذا السبب جلب لها مالم تتوقعه في هذه الليلة
عن قدوم القطر بادر احد الشباب بحمل حقيبتها ووض ان تقوم بشكره نظرت له نظرة ازدراء وعند بلوغ عربتها اخرجت من حقيبتها ربع جني وقلت في استهزاء ْ”اظن هذا يكفيك اوكثير” رغم ان مظهره والساعة التي بيده و نظارة البصر التي كان يلبسها كانت وحدها تدل انه من اولاد الاعيان
وبصمت رمقها بنظرة ومضى ليلحق باصحابه ,وفي عربتهم لم يخفوا الشباب سخطهم على هذه الفاتنة المتعجرفة وفي غضون نصف الساعة خطرت لهم فكرة جنونية
كانت قد غيرت ملابسها واقفلت باب عربتها واخذت تتسلى بقراءة مجلة نسائية حتى طرق الباب سالت من فجاء الرح ان العشاء فاخفت جسمها وراء الباب وفتحته ببطء واشارت الى الواقف ان يحط السينة لكن ما حدث كان الصدمة دفع الباب بعنف ودخل نفس الشاب واقفل فاها موصدا الباب برجله وهددها ان نطقت ببنت كلمة ان يضربها بالسكين التي في يده رغم ان يده كان فارغة حولت التملص لكنه اطبق عليها كليا وواقفل فمها بمنديل قماش كان يحمله في جيبة ورمابها على الكنبة فتح الباب ليسمح لاصحبه بالدخول فتحت عينيها في ذعر فبدا يخرج نفس الكلمات التي قالتها وبنفس النبرة ثم مد يده ليفك ازرار قميصها الشفاف حاولت صده لكن يديه كانت اقرب لصدرها قبض عليهما يدعكهما بحنان تارة وبعنف اخرى ثم نظر لاصحابه وطلب منهما ان يبدا فبدا كل واحد منهما بلمس كل خلية في جسمها وهي تحاول الصراخ والتملص فتح رجليها ومد يده لخلع كيلوتها الدانتيل الاحمر ودس باصبعه في فتحة كسها الوردي واخذ يكتشف ثناياه ويزود كل مرة اصبع اخرى وهي تحاول الصريخ وواصل صديقيه تجريها من كل ثيابها واللعب بصدرها بعنف وحرفية
مسك هو بيديه الاثنتين بفخضيها ليفتحهما اكثر ويدس براسه بينهما ليلحس كسها ويدلعه بلسانه من الداخل والخارج ودون ساق انذار احس باناملها تضغط راسه ليلتصق اكثر بكسها فرفع راسه لينظر الى وجهها ليرى انها اغمضت عينيها من المتعة واستجابت للايدي المجنونة وللسانه الذي يلعب بكسها
اوقفها فجاة وانزل بنطلونه وجلس مكانها وامرها ن ان ترضع زبها اخذتها بين يديها المرتعشتين ودست راسه بين شفتيها فتردد ثم اخذت تلحسه وترضعه بنهم وكانت مؤخرتها ممدودة الى الوراء حتى شعرت بصديقه يدس قضيبه في فتحة كسها من الوراء فاطلقت صرخة لكنها سرعان ما كتمتها واستجابت لجنونهم
كان يدخله بعنف ويخرجه بسرعة وهو ماسك بفقلتي طيزها وهي ترضع زبي الاثنين بالتناوب
نام احدهم على الارض واجلسوها فوقه ليدخل قضيبه كله في كسها حتى احسته في رحمها بدات تان من الوجع وهو يرفعها وينزلها ليغوص كل قضيبه فيها وهي تان من النشوة والمتعة ثم ضمها هو لصدره لتحس فجاة بقضيب الثاني يتحسس فتحة طيزها ليدخله ارتعبت وحولت منعه كلن قبل ان تنطق كلمة لا كان كله قد ولج في دبرها لم تصدق وقتها الذي يحصل لها انها تتنتك من الفتحتين وبعنف شديد ظنت معه للحظات ان خرمة طيزها ستفح على كسها
توالى الضغط عليها حتى احس بمنيهما الساخن في كسها وطيزها لينسحب الذي كان فوقها ويقوم الثالث بايقافها طالبا منها ان ترتكز بديها على جدار العربة ودس قضيبه من الوراء في كسها واخذ يدخله ويخرجه بعنف وسرعة وهي تتخبط على الجدار من فرط العنف ثم اخرجه من كسها وادخله في طيزها وبنفس العنف والسرعة حتى افرغ فيه كل منيه واخرج قضيبه فجاة جعلها تتهاوى على الارض
ظنت وقتها ان كل شيء انتهى وانهم انهوا ما اتوا لاجله لكنهم ظلوا ليلتها يتناوبون على نيكها من كسها وطيزها مدة ساعتين وكل مرة يفرغها منيهم داخل طيزها وهي في حالة من الاغماء والمتعة وكانت تلعب باعلى كسها باصابعها لتبلغ الذروة وتعود من تاني لتسلم لهم كسها وطيزها على مختلف الاوضاع فاحيانا هي التي تركبهم واخرى يركبونها هم الواحد تلوى الاخر او اثنين مع بعض واحيانا اخرى كانوا يتسلوا باللعب باصابعهم وادخالها في كسها وطيزها وفمها
كانت ليلة مرعبة وممتعة تركوها فيها بعد ساعتين ونصف من النيك من دون رحمة
عند نزولها في المحطة كانت لا تقوى على الوقوف من شدة ما عانت في ليلتها الماضية اخذت تاكسي مباشرة الى النزل لتلقي بجسدها على السرير وتذهب فب نوم عميق مدة خمس ساعات متتالية لتفيق جائعة فتلبس ثيابها وتنزل لتاكل شيئا من احد المطاعم في النزل ولشد مفاجاتها انها وجدت الشباب الثلاثة في ذات المطعم وعندما وقعت اعينهم عنها حدقت فيهم طويلا واسترجعت ما حدث جلست واولتهم ظهرها وهي خائفة مما سيحصل في هذه الايام الخمسة التي ستمضيها في هذا النزل وسمعت ضحكاتهم نفسها
وقفت من مكانها وتوجهت الى طاولتهم وقد كانت تلبس فستانا احمر قصيرا مكشوف اليدين والظهر جلست معهم على الطاولة ولشدة دهشتها لم يتفاجاو بل قدموا لها مشروبا
امضت اربع ليال ولا في الاحلام هي الوحدة لما تتناك مرة كل يوم تحس بمتعة غريبة وراحة متناهية فكيف حال وحدة تتناك في اليوم اثر من ست مرات ومن طرف ثلاثة رجالة وبطرق مختلفة واوضاع مجنونة

قصص سكس عنيف العائلة المنحلة خالد ومرات عمه وامه واخته

قصص سكس عنيف العائلة المنحلة خالد ومرات عمه وامه واخته
خالد ومرات عمه وامه واخته

قصص سكس عنيف العائلة المنحلة خالد ومرات عمه وامه واخته, مشاهدة قصص سكس نار نيك كس البيت كله من زب خالد بدء يحك زبه الكبير بامه وجربت نيك ابنها واتفقت معه على نيك كل كساس بنات العيلة وهى زوجة خاله ومرات عمه واخته , قصص سكس محارم نيك, قصص نيك جماعى محارم الشاب وكساس البنت كله
خالد ومرات عمه وامه واخته

قصص سكس

قصص سكس

انا اسمي خالد عمري 22سنة ساكن في قرية تبعد عن حفر الباطن تقريبا 300كيلو
قريتنا صغيره عندنا بيت شعبي بس كبير مقسوم قسمين قسم لنا ويتكون من اربع
غرف غرفه وفيها امي اسمها سعاد عمرها 45سنه لانو ابوي متوفي وغرفه وفيها
اخوي محمد وعمره 27سنه ومتزوج واسم زوجته نجلاء عمرها20سنه وغرفة فيها
اخواتي الثنتين الكبيره اسمها شيخة وعمرها 24سنه مطلقه لوفاة زوجها
والصغيره اسمها العنود وعمرها 19سنه وغرفه فيها انا وزبي المسكين والقسم
الثاني من البيت ساكن فيه عمي حسين عمره 32سنه وزوجته نورة وعمرها 25سنه
ولحد الان ماخلفو اولاد عمي واخوي محمد شغالين في الرياض ولانشوفهم الا
البشهر مره لمدة خمس ايام ويروحون لظروف شغلهم يعني انا المسؤوال عن البيت
وانا املك سياره من نوع جيب صالون موديل 97تويوتا وكذالك ونيت وكذالك وايت
ماء احيانن اشتغل عليه وانا كثير القنص وروحات والسهرات وعندنا مزرعه كبيره
وفيها راعي سوداني اسمه ابو احمد عمره 35سنه وجانب البيت في حظيرة غنم
مسؤال عنها الراعي اسمه فاروق سوداني عمره 33سنه ساكن مع ابو احمد في بيت
بوسط المزرعه وهم اصحاب لايتفارقى طبعا بيتنا يبعد عن القريه 3كيلو لانو
ابوي اسس البيت مايحب ان يخالط احد يعني عندنا خير ولله الحمد حياتنا حلوه
وقلاقتي مع امي وخواتي وزوجة اخوي مره حلوه وقويه الا زوجة عمي نوره كانت
كل ماشافتني كأنها شايفه عدوها بس هي ماتبين ذلك لكن انا الاحظه في عيونها
وطريقة كلامها معي لما نبقى مع بعض لوحدنا المهم و مره من المرات كان وقت
العصر كنت منزل من ظهر الونيت شعير للغنم لانو حظيرة الغنم جهت بيت عمي
وبجانب الباب عمي فيه حنافيه ماء للغنم كنت جالس بجانبها استناء العامل
ينزل الشعير شوي الا واسمع اللي يدق الباب ناظرت من خلف الحنافيه شاهدت
عامل عمي اسمه شانور باكستاني الجنسيه عمره 30سنه طويل القامه اسمر البشره
قوي البنيه يشتغل في محل عمي خياط نساء لا وتفتح الباب له زوجة عمي نورة
قال لها هذا ثوبك طولته لك قالت له لايكون قصير قال اذا قصير اجيلك بكره
اخذه منك قالت لا اذا ماناسبني اجيبه لك البيت
قال يعني الليله قالت بس ان شاء **** لين يروح الشيطان خالد من البيت ان
شاء **** روحه بلا رجعها قالت لكن انت خليك جاهز راح شانور وهي دخلت ان
استغربت من تصرفاتها وكم كلامها المهم رجعت البيت بعد صلاة العشاء مباشره
كانو مجتمعين قلت ي**** حطو العشاء بدري بدي انام قالت امي وين رايح قالت
علشان اروح باكر عندي شغل تعشيت وبعدها قلت لا حد يزعجني بدي انام يعني
لاتشغلو التلفزيون ناظرت بزوجة عمي لقيتها طايره من الفرح باين في عيونها
المهم رح غرفتي وهم راحو غرفة اختي شيخه جلست بالغرفة لين ماقامت زوجة عمي
تقريبا الساعه 11مساء قالت انا ماشيه قالت اختي بدري قالت اليوم يومي ضحكت
اختي قالت هنيالك
كانو بينهم شي راحت اخذت مايقارب عشر دقائق قفلت غرفتي وذهبت قدام بيتها
لين ماخرجة من بيتها وهي بكامل زينتها وذلك لاني اشم عطرها السكسي جلست
اتبعها لين ماراحت لبيت شانور بيت شانور يتكون من غرفتين وقدامهم جلسه في
وسط مزرعه مهجوره من زمان وهو ساكن فيها دخلت على شانور وهو ينتظرها بفارق
الصبر جلسو في الجلسه اللي قدام البيت قال لها في صاحبتك ام طيز كبيره قالت
ماجبتها تريدها تاخذك مني وجلس يبوس فيها قالت له ي**** ندخل جوى حملها
كانها طفل صغير ودخلها داخل وفقل الباب رحت ادور خلف البيت ريد اشاهد
مايدور في الداخل لين ماطحت في خرم يبين اللي بالغرفه ناظرت لقيت زوجة عمي
ماسكه زبه الطويل بالمره وجالسه تمص فيه لين اخذها وبطحها على الارض ونزل
ثوبها الاحمر ونزل شلحتها السوداء طبعا اريد اوصف لكم زوجة عمي بيضاء
البشره قصيرة القامه شقرها اشقر عيونها كبار شفايفها مليانه وزي الجمر
صدرها كبير وبارز خصرها صغير بالمره وطيزها كبيره وفخوذها مقوسه جسمها كأنو
مرسوم رسم اخذ شانور ينزل لين مانزل اسنتيانه وطلع صدرها البارز ابيض الون
وحلماتها العسليه اخذ يداعب حلماتها بلسانه ويعضعضهم تاره يداعب حلماتها
وتاره يدخل نهدها بالكامل في فمه كله ويدلك نهودها كمان اخذ مايقارب ربع
ساعه نزل حد بطنها وجلس يحسس عليه بلسانه واخذ يدخله في سرتها وهي بالمره
في قمت تهيجها نزل كلسونها وطلع كسها الكبير والمنتفخ بالمره في قمت تورمه
اللي ماتحصل عليه ولا شعره وكبير الشفرات اخذ يدخل لسانه فيما بينهم ويرضع
فيهم واخد زبه وجلس يدخل فيه لين مادخل وعلى مهله وانا متعجب هي هذا الزب
تستحمله جلس يدخل فيه لين ما صارت خصاوينه تصفق في طيزها عرفة انه دخل
بالكامل وجلست تصرخ من الشهوه وتدخل لسانها في فم شانور وهو ينيك اخذ
مايقارب نص ساعه وهي فضت مايقارب مرتين من الشهوه الصارمه لين ماطلعه وحطه
في فمها وجلست تمص فيه لين فضى في فمها وجلست تبلع منيه لين مابقت فيه شي
جلس بجانبها قامت وكان شانور نايم على ظهره حطت صدرها على صدره اللي كاسه
الشعر بالمره اخذت لسانها وجلست تمرره على جبهت شانور لانو كان معرق بالمره
وجلست تمص عرقه وتمص خدوده وتنزل لصدره وتمص حلمات صدره وتنزل لين بطنه
وتلحس فيهم ونتزل لحدته ولين ماوصلت لزبه اخذت تدخله في فمها وهو نايم
وتاخذ خصاوينه وتحطهم في فمها وتمص لين صلب زبه وصار في قمت التهيج حطته في
كسها جلست عليه على خفيف لين ماتعود كسها عليه وتقوم وتجلس عليه اخذت
مايقارب خمس دقائق اخذ شانور وحط خدها على خده ومسك وحط يديه حول ظهرها
بقوه وجلس يدخله فيها وهي تصارخ وجلس ينيك وهي اه اه اه اه مسكها وخلها
تفنقص اخذ صباعها جاء يريد يحطه في طيزها وجلست تصرخ في وجهه مسك زبه وحطه
في كسها وجلس ينيك ويفرص في نهودها لين مافضى على ظهرها لما طلعه من كسها
كان كسها احمر من النيك ومفتوح على الاخر قامت وهي مخدره من النيك وغسلت
ولبست ملابسها وهي جايه ظربها على طيزها قال لو

تخليني افتحها لك قالت كلو الا طيزي اخذو يتكلمو قالت شانور رح جيب الدخان
وانا استغربت ايش يعني الدخان وهي ماتدخن قال و**** اللي عندي خلص قالت طيب
ليش ماجبت قال مو ال

قصص سكس نيك صاحبة شقة دعارة فى شقتى

قصص سكس نيك صاحبة شقة دعارة فى شقتى

قصص سكس نيك صاحبة شقة دعارة فى شقتى لم اصدق يوم ان شقة دعارة تقودها منقبة وكانت جارتى واحنا صغار واليوم سمحت لى الفرصة ان اشاهدها من شقتى وهى تركب زب شاب فلاح وانا استغليت الموقف وصورتها وهى تمارس معه الرزيلة قصص سكس نيك المنقبة القوداه فى شقتى وبشروطى بعد ماشافت الفيديو بتاعها وهى راكب زب الزبون اتاتى لى وهى فى قمة الخوف من الفضيحة قصص سكس المنقبة العاهرة

قصص سكس

قصص سكس

كانت هذه هى المرة الأولى لى مع المنقبات وبداية قصتى معها تبدأ من دردشة مع صديق لى بالعمل عن امرأة منقبة تمارس الجنس مع الرجال كانت تسكن فى يوم من الأيام بجواره فى السكن ولكن انتقلت مؤخرا لتسكن فى منطقة قريبة من مكان سكنى هذه المرأة كانت تحتاج الى تخليص بعض الأوراق من هذا الصديق وكانت هذه الأوراق فى يده عندما كنا ندردش وعرضها على لأقوم بتوصيلها اليها بحكم الجوار بينى وبين هذه المرأة وعرض على أن أتعرف عليها لتكون بينى وبينها بداية علاقة لممارسة الجنس فأخذت الأوراق منه وتوجهت لها بعد انصرافنا من العمل الى بيتها مباشرة ودقت جرس بابها فاذا بها تخرج متوشحة بنقابها واذا بها تفاجئنى بان عرفتنى بدون علم وعندما استفسرت منها كيف عرفت اسمى قالت لى ألا تعرفنى أنا فوزية اللى كنت جارتكم واحنا أطفال صغار وذكرتنى بأيام الصبا فتذكرتها على الفور وعلمت أنها متزوجة ولها ابنة صغيرة فى التعليم الابتدائى ومن كلامها عرفت انه يوجد مشاكل عائلية بينها وبين زوجها البخيل جدا وتمادى الكلام بيننا حتى قصت على كيف أنه لايعطيها حقها الشرعى من الممارسة الجنسية مثل باقى السيدات المتزوجات وأن بخله الشديد هو سبب مشاكلهم اليومية وأنا بدورى كنت أعلم عنها كل صغيرة وكبيرة من صديقى من خلال دردشتى معه وتواصل الكلام بيننا حتى علمت من الهدف الذى جئت اليها من أجله وهو أن أداعبها فى محنتها لتقوم بدور العشيقة لى ووجدتها لاتمانع فى هذه العلاقة بشرط السرية التامة بيننا وأن لاأبوح بسرها الى أى مخلوق كان وانصرفت من عندها بعد حوالى أربعة ساعات من الكلام فى كل شئ حتى الجنس تطرقنا اليه وعلمت أننى مهووس بالجنس وعلى :افة أشكاله مع النساء وتواعدنا على أن تحضر الى مسكنى بعد يومين واذا بها تطرق بابى فى الموعد المتفق عليه ففتحت الباب لترتمى فى أحضانى الدافئة المتحرقة شوقا الى ضم النساء واذا بها تخلع النقاب لتستقبل شفتى بقبلة جريئة فيها كل معانى الحرمان الجنسى وأخذتها من يدها لأدخلها الى غرفتى الخاصة وتبادلنا بعض الأحاديث الودية التى لم تخلوا من المداعبات الجنسية وأنا اتحسس جسدها الشهى واذا بيدى تبدأ فى خلع كل ماتطوله يدى عن جسدها حتى أصبحت عارية تماما ولم تمانع فى ذلك بل على العكس كانت تتمايل مداعبة اياى وتحرضنى على المزيد مما أعمل بجسدها واذا بها تمتد يدها الى عباءتى التى كنت ارتديها على العرى لتتلمس جسدى من أوله لآخره وتنزع عنى هذه العباءة لتجد ماكانت تتلهف لمشاهدته وهو زبى المنتصب على آخره وتتحسسه بيديها الدافئتان وتنقض عليه لتمتصه بين ثنايا فمها الصغير الشهى ولتلعق كل ذرة فيه وتدخله فى فمها الى آخره لتمص رحيقه الطيب وتلعق مابين فخذى وتقوم بلحسه فى نشوة كبيرة واذا بها تطرحنى على سريرى لأنام على ظهرى وتركبنى لتقبل كل قطعة فى جسدى وبدأت بشفتى لتلتهمم شفتى السفلى التهاما وتدخل لسانها الى أعماق فمى لأقوم بسحبه ومصه والتلذ من رحيق فمها العطر ليختلط لعابنا فى انسجام غريب ولاأعلم كم من المدة طالت قبلاتنا المحمومة المسعورة لننهل كل مايفرزه لعابنا تم تركت فمى ونظراتها على عينى لترى مدى تاثير قبلاتها على وتنزل تدريجا الى شعر صدرى لتلعقه بلسانها وتمتص من حلمات صدرى ثم تندرج نازلة الى سرتى لتلعق بلسانها تجويف سرتى نازلة الى مكان عانتى التى لم يكن بها أى شعر لتنظيفى اياها حتى جاءت بلعابها على كل جزء بها ثم التقمت زبى بين رحى فمها تلوكه بين تجاويفه تمتصه وتلحسه وتقوم بعضعضته بين أسنانها بلطف مما يثيرنى جنسيا أكثر وأكثر لتجد هذا الزب فى كامل انتصابه وتلعق يلسانها الحشفة المستديرة المتضخمة من فرط الانتصاب وتبلع المزى الذى كان يخرج منه لطيفا شفافا ليزيدها توهجا جنسيا وتقوم ياستدارة لسانها حول حشفتى مما يزيدنى اثارة على اثارة حتى اذا وصلت لذروة الانفعال الجنسى لتقوم وتنقض على هذا الزب الضخم المنتصب وتجلس عليه آذنة لكسها فى مداعبته ببظرها المنتفض تلامسه بحشفتى وتدلكه فى كل اتحاه ليزيد هيجانها وتتأوه من فرط سعادتها بهذا الزب وهذه المداعبة الرهيبة فى لذتها وتدخل خشفتى تدريجيا فى تجويف كسها الضيق لتقمط عليه برفق يزداد تدريجيا حتى يصل لدرجة العصر ثم تفرج عنه لتخرجه الى خارج كسها وتعاود هذا مرات ومرات وهى فى قمة الانتشاء والهيجان مع تأوهاتها التى أثيرت من فرط سعاتها وآلامها اللطيفة المحببة الى نفسها وقامت بحركة الاستدارة الكاملة وزبى داخل كسها ولم يخرج منها أبدا وكانت تستدير أكثر من مرة لتجعل زبى يتحرك فى كامل أرجاء كسها من الداخل ثم ترتمى على صدرى لتمص فى حلماته ثم تعاود حركة الاستدارة مرات ومرات وعندما تتوقف وهى على حالتها من وجود زبى داخل كسها اقوم برفع أردافها حتى تلامس ببظرها قبة حشفتى وفى خلال خروج زبى من كسها تقمط عليه بشدة وكأنها لاتريده أن يخرج منها حتى تصل الى اعلى وضع لأقوم بشدها من نهديها لتغرس زبى فى أحشائها مرة أخرى مع تكرار القمط على زبى وظللنا على حالنا هذا مايفرب من نصف الساعة ثم طلبت منها نغير وضعنا فطلبت الوضع الفرنساوى على ان تسجد أمامى وأنا من خلفها ليدخل زبى الطويل الى أعماق أعماق كسها يدخله حتى عانتى ولم يبقى منه شئ خارج كسها وقمت بتعديل الوضع الفرنسى الى الوضع اليابانى الذى لايسمح لملامسة أى جزء من جسمى لجسمها الى الزب فقط هو الذى بداخل كسها مستندا الى رأس السرير وأدخل زبى الى كسها مرارا وتكرارا بمرة بعنف ومرات بهدوء جاعلة اياها تصرخ من فرط نشوتها وأحس بأننى قد اخترقت رحمها وفتحته
من الداخل لتدخل خشفتى الى دهاليز رحمها وهى تصرخ متوسلة لى أن أرحمها من هذا الوضع الصعب جدت على أى سيدة ولوكانت محترفى نيك ثم اخرج زبى مرة واحدة وبدون مقدما مسرعا لآجد كسها مفتوخا على آخره كما لو كانت فى وضع الولادة لأضع أصابعى فى تجويف كسها الرهيب وأدخل اصبع يليه الصبع الآخر حتى كانت كل أصابعى داخل كسها مكورة كما لو كانت هى ساعدى ثم أضغط داخلا الى كسها حتى يدخل رسغى كاملا الى تجاويف هذا الكس المفتوح على مصراعيه وأقوم باستدارة رسغى بداخل كسها كما كانت تقوم باستدارتها وهى فى الوضع راكبة فوقى وهى تصرخ وتتألم مطالبة لى بالمزيد حتى لامست رحمها من الداخل وبأطراف أصبعى الأوسط وضعته على فتحة الرحم الغائرة فى نهاية كسها مداعبا اياه وملاطفا له حتى يحن وينفتح واذا بها مع كل حركة ترفع فيها من وضع الطيظ لأعلى حتى يكون فتحة كسها على الاتساع أكثر ثم اسحب رسغى من تجاويفها الى الخارج صارخة ومتوسلة بأن أضعها فيها مرة ثانية أى أنيكها بمعصمى وظللت داخلا خارجا حتى ابتلت يداى ليخرج عليها عسلها مرات ومرات ثم انسحبت يداى بهدوء حتى تستكين نفسها وتهدأ من روعها لتنقلب على ظهرها وهى فى شبه غيبوبة من الانتشاء الجنسى ثم انقضت على مهبلها ألحس عسلها الذى كان يخرج منها كالماء المنهمر فطلبت منى أن أكون فوقها فى الوضع المعكوس حتى تمص زبى وأنا ألحس لها كسها وظللنا على هياجنا المتوهج لفترة غير معلومة لم أترك لها ركن من مهبلها الى ولحسته وبلعت عسله وهى لم تتوانى فى أن تلعق كل قطرة من المزى المنساب من زبى الشهى لها كما لو كانت تقوم بتنظيف أسنانها بالفرشاة ثم استدرت لأقابلها وهى على حافة السرير ساحبا اياها على أطرافه حتى كان نصف جسدها خارج السرير ورفعت رجلها الى الى منطقة لتقارب ركبتها فمها وفاتحا مابين فخذيها الى اقصى التساع ثم امسك بكف أرجلها بكل كف بيد من يدى وأفتحها على اتساعها كما لو كانت تلعب جمباز ثم أضمهما مرة ثانية الى بعضهما واكرر ذلك عدة مرات ثم رفعت احدى قدميها على احى أفخادى وقدمها الأخرى باعدت بينها وبين هذه القدم ختى كما لو كانت على وضع الولادة لآدخل زبى الى كسها وهو على اتساعه ألوكها كما تحب فى جميع أرجاء كسها يمنة ويسرى صعودا ونزولا وفى حركات دائرية وهى تتأوه مطالبة لى بأن أزيدها كمان كمان وأعصر زبى فى كسها وفجأة أتوقف لأقوم بحركة التقطير داخل كسها أى أعصر زبى بداخلها كما لوكان قد أفرز وهذه الحركة تهيج النساء بطريقة رهيبة لدرجة انها من فرط اثارتها تبعدنى عنها لأخرج زبى منها ثم أعاود دخوله لأبدأ الكرة من جديد ونحن على هذه الحال حتى بدا لنا أننى على وشك القذف فاذا بها تضمنى اليها متشبثة بأضافرها وكل حواسها فى ضمى اليها حتى أكون متمكنا منها ملاصقا لها تماما حتى يتم نزول المنى فيها بكل قطراته المنعشة اليها قامطة على زبى تعصره عصرا حتى لاتترك أى قطرة تهرب منها ثم جاء القذف حارا ملتهبا ومنتفضا فيه زبى بكل جوارحه وهى تتلذ وتقول أح أه نكنى ياحبيبى اعصره 0 ماتخليش ولا نقطة جواه هاتهم كلهم عاوزاك تغرقنى بلبنك السخن ضمنى قطعنى فرتكنى أه أه أح نيكنى ياحبيبى ماتسبنيش ماتخرجوش سيبه سيبه سيبه يخرج كل اللى فيه أه أه ضمنى الى صدرك ياحبيبى طبطب على ناولنى شفايفك الجميلة أووه 0 أووه أنا باحيك قوى أنا عاوزاك تنيكنى على طول أنا مش هاأعرف أتناك تانى أه ياكسى أه ياكسى انت حبيبى أنا عاوزاك ماتبعدش عنى أبدا أه ياحبيبى ثم أختها فى أحضانى وغبنا فى نوم عمييق وهى فى صدرى كمن كان طفلا يلجأ الى أحضان أمه الدافئة الحارة

 

قصص سكس نيك كس الارملة الخبرة نيك عنيف جدا

قصص سكس نيك كس الارملة الخبرة نيك عنيف جدا

قصص سكس نيك كس الارملة الخبرة نيك عنيف جدا قصص سكس مع جارتى الارملة ام كس مولع وطيزها جنان محروم من النيك من يوم وفاة زوجها زبه لم يتزوق طعم الزب وفكرت انها اسها واحدة ممكن انيكها فى العمارة علشان هى محرومة واقل لمس هتضعيف مع قصص سكس نيك الارملة العنيفة

قصص سكس

قصص سكس


قصة نيك الارملة الخبرة نيك عنيف جدا
سيدات يتزوجون ويتناكون ويخلفون ويموتون وهم لا يعرفونمعني النشوه الجنسيه ومعني المتعه الجنسيه. حقيقي قله خبره وتربيه بعض النسوانبتجعلهم يقعون بتجارب ولا يعرفون معني مايقعون فيه الا بالصدفه. فمره سمعت من واحدهانها بمجرد الصدفه لم تعرف ان الزب بيكون مستقيم وناشف وبيخش بكس الست وبيحصل لهارعشه لو دخل جوه كسها . فيه ناس ح تقول اني مجنون هل فيه بنات لا يعرفون كده . اقلكم الان معظم البنات الان يعرفوا كل شئ بل اكتر من كل شئ انا بتكلم قبل الانترنتوالستاليت. وممكن بنات يكون مستوي تربيتهم واخلاقهم يجهلوهن ولا يتحدثون بالامورالجنسيه
.
حكايه اليوم هي للسيده وفاء الارمله 44عاما. توفي زوجها من اربع سنوات . كانت ست محترمه بكل شئ باخلاقها وتصرفاتها . كانتعندها بنتين وولد الكبري 22 عاما . كانت دائما تفكر بمستقبل البنات وكانت دائماتتمني ان تري بناتها عرائس وكانت تتمني ان يحضر لبناتها العرسان اللي يشيلوا عنهاحمل البنات. فهي الان تسمع عن الزواج العرفي بالجامعات وتسمع ان البنات بيتزوجوا منوراء اهلهم باسم الزواج العرفي .
كان الست وفاء فيها لمسات جمال حتي ان اقاربهاوجيرانها بيقولوا انها احلي من بناتها . كانت هناك اشياء بحياتها لا تفهما . عمرهاماتكلمت مع احد بالجنس والغرام . كانت معاملاتها رسمي مع الجميع.
كانت الستوفاء فيها سزاجه وطيابه اهل الريف وكان تعليمها لا يتعدي الاعداديه حين حضر لهاالباشمهندس جمال من اسره طيبه وتم الزواج فوق سطوح المنزل اللي بيعيشوافيه.
كانت لا تعرف اي شئ بالزواج والمتعه الا عندما ابتدا زوجها بلمس جسمها وكانتبالاول ترفض ذلك وتقول عيب . كانت لا تعرف معني الزواج والجنس لان احدا من اسرتهالم يشرح لها زي ماقلتلكم الام والاب محترمين جدا ومتدينين جدا. واي كلام حتي يتعرضلجسم الانثي فهو عوره وهو شئ غير عادي وقله ادب وحياء وعار .
حقيقي هناكاسر لحد الان كده. كانت الست وفاء تراعي بناتها وكل يوم تسالهم عن احوالهم وهيخائفه علي بناتها كالمثل اللي بيقول (يامخلفه البنات ياشيله الهم للممات ) وده متلمصري ولو ان الامثال الان بمصر اختفت وظهرت علي السطح اشياء اخري منها الشاب يقولنفسي اتزوج بنت تكون قد انباست بس .
بيوم دق باب البيت عريس لبنتها الكبيرهزينب وكان عريس ابن ناس متدين وله وظيفه باحد الشركات الاستثماريه .وتمت الخطوبهواشطرتت علي الاهل كتب كتاب فقط وعلي العريس انتظار الزفاف حتي تكمل بنتها الليساناو الدراسه.
تم كل شئ حسب ما ارادت الست وفاء وتم كتبالكتاب بنتها وكانت تستقبل عريس بنتها يوم بالاسبوع . وكانت تتركهم بالبلكونهلحالهم يتكلمون . ولا تتركهم لحالهم كانت بتراعي بناتها كتير وكانت دائما تنصحهم . كانت هناك بعض المشاكل بين بنتها وخطيبها وكانت ساعات تتدخل وكان رايها حكيم . وكانخطيب بنتها يعطيها جرعه من المدح في حكمتها ورجاحه عقلها وكان يتمني ان خطيبته تكونبرجاحه عقل امها . وكانت امها تصبره وتقول له انتم لسه صغار بكره تتكلمون الكثير منالحياه.
كانت الست وفاء شغلها الشاغل ابنتها الكبري حتي يتم الزفاف .
المهم بيومكان البنت والولد بالغرفه لحالهم وهي بالخارج وبلحظه عم السكون الغرفه فاستغربت لايكون هناك مكروه واذا بها تجد خطيب بنتها معبط بالبت والبنت معبطه بالولد والدنياشايطه وبوسه مولعه نار نار .
استشاطت غضبا واتنرفزت وجري خطيب بنتها الي الشارعواخدت تسب بنتها بافظع الكلمات العصبيه . وانتهي اليوم
ذهبت الستوفاء الي سريرها وهي حزينه علي تصرف بنتها وكانت تدمع عينيها وهي تتزكر ايام خطبتهاوان زوجها لم يمسها حتي لمس ايدها .
تزكرت الست وفاء ايام زواجها وابتداالماضي فلم امام عينيها وهي تتزكر ابو الاولاد باخلاقه وتربيته .
واخيرا سالتنفسها ما معني اللي عملوه كانت بنتها بعالم تاني سايحه ورايحه بقبله خطيب بنتهاتزكرت الموقف وحصل عندها شئ من الفكر واحست بالموقف الصعب واتمنت ان لمتراه.
نامت الست وفاء واخدت تحلم بقبله بنتها وهي تبكي بالحلم. ظلت قبله البنتامام عينيها ايام وايام . تاره تغطاظ وتاره اخري تقول مامعني هذا.
مرت الاياموتزوجت البنت وكانت ليله جميله للست وفاء وكانت البنت سعيده بزوجها وانتهي الحملالاول للست وفاء .
كانت البنت تحضر لزياره امها من حين لاخر . وكانتقد احست بفقدان بنتها وكانت دائما تتمني ان تبيت ليله او ليلتين هي وزوجها عندهابغرفتها الي كانت ملاصقه لغرفه الست وفاء .
بيوم كانت البنت وزوجها بزياره بحكم عطلهنهايه الاسبوع وتاخر عليهم الوقت وطلبت منهم المبيت بالبيت وكان خطيب البنت رافضلانها كانت ليله الجمعه وما ادراك ماليله الجمعه عند العرب.
المهم وافقالاتنان ودخلا غرفتهما ودخلت الست وفاء الغرفه بتاعتها المجاوره. وكانت اسعد انسانهان بنتها وزوج بنتها بالبيت حيث احست بالامان .
اخدت الستوفاء تتزكر ابام زواجها وكانت سعيده بزكرياتها .
وفجاه احستباصوات غريبه افف اح اه اه اه اه واسواط تاوهات وانفاس منقطعه وكلام غريب جدا . افتكرت الست وفاء ان مكروه حدث لبنتها ذهبت لغرفه بنتها وكانت محروجه ان تدق بابالغرفه فقررت استطلاع الامر من خرم الباب.
وهنا وجدت منظر عمرها ماشافته فلم سكسامامها زوج البنت رافع رجل البنت علي اكتافه حاط زبه بكسها ونازل بالبنت حركاتغريبه رايح جاي صعقت الست وفاء من المنظر ورجعت الي غرفتها وهي تستغرب .
اخدت الستوفاء تتخيل المنظر وتتخيل زوبر البنت وهو داخل كس البنت.استمرت الاصوات اكتر من نصفساعه واخيرا سمعت الست وفاء صرخه بناتها وعم السكون غرفه البنت للصباح.
بالصباح كانتالست وفاء مع افراد اهلها علي السفره وكانت عينيها لا تنظران لهمه من شده خجلها ممافعلته .
المهم تعددت زيارات بنتها بعطلات نهايه الاسبوع وكان بنتها وزوجها دائماالجلوس بجانب بعضهما وزوج بنتها يضع ايده علي شعرها وكتافها وكانت تلاحظ الحركات ديمن بعيد لبعيد وتستغرب . كيف ان زوج بنتها يفعل ده وليه وليه بنتها بمنتهي السعادهمع العلم ان زوجها كان لا يلمس جسمها الا بالسرير.
كانت الستوفاء تتزكر ان زوجها كان فقط بالفجر يقوم بتقليعها الكيلوت بتاعها ويدخل زبه لمدهدقيقه وينطر لبنه داخلها وكانت الدقيقه دي فقط هي متعتها وكانت دائما تنتظر الدقيقهاللي تحس فيها ان شئ سخن يخش كسها.
كانت لا تفهم معني الجنس ومعني الزوج اللييمتع زوجته.
كان زوج بنتها يسجل افلام من التلفزيونالستاليت ويعطيه لحماته تشاهده نظرا انها لم تكن عندها دش او ستاليت. ومن ضمنالافلام احد الافلام الحديثه اللي بيتطرق للعلاقه الزوجيه وبزات الجنسيه عن طريقدكتوره نفسيه متخصصه بالعلاقات الزوجيه وكان بالفلم مناظر ساخنه وكيفيه ان الزوجهبتشتكي من عم متعته ورعشتها مع زوجها والرجل يقول ان زوجته بارده . الفلم ده فلمحلو لو تحبوا اتفرجوا عليه اسمه (النعامه والطاوس ) .
بعدماشاهدت الست وفاء الفلم وكانت هناك قصص واشياء تخجل منها وابتدات تفكر الست وفاءبمعني الجنس وايه اللي الناس بتعمله ده وان فيه حاجه اسمها الرعشه الجنسيه وكانتتتمني ان تعرف من ابنتها كل شئ ولكن حيائها دائما يمنعها .
بيوم كانتبنتها مع زوجها بالغرفه وسمعت اشياء غريبه وسمعت زوجها بيقول لها نامي علي وشكوكانت تظن ان زوج بنتها بيطلب من بنتها الحرام وهو نيك الطيظ سمعت من بنتها عدمالرفض وهنا اغتاظت وراحت تبص من خرم الباب وجدت الست وفاء بنتها تنام متل الكلبوزوجها من الخلف يضع زبه بكسها وكان زب زوج البنت كبير وكانت البنت تنتشي وكانتالعمليه الجنسيه بتطول وكان زوج البنت بيطول بالنيك.
رجعت الستوفاء لسريرها واحست ان جسمها كله وع نار واتمنت زب زوج بنتها واتمنت تجرب ماتحس بيهبنتها ولاول مره بحياتها وضعت ايدها علي كسها المنسي اللي كان لا يستعمل قبل الزواجوبعده .
اخدت بمسك زنبورها واحست ان هناك حنفيه ميه تخرج من جسمها واحست ان جسمهايرتعش واحست ان عضلاتها تسترخي ولم تدري بعدها الا و ضؤ النهار عليها.
تغيرت حياهالست وفاء بعد ماتعلمت اشياء بجسمها وظهر بجسمها اشياء لم تكاد تعرفها منقبل .
ابتدات الست سعاد تغير الالوان الغامقه بملابسها وابتدات تلبس اشياء اكتراثاره حتي ان بنتها قالت لها انتي حلوه بالاشياء دي ياماما .
اتمنت الستوفاء ان تحس اكتر بالحياه ولكن تربيتها وادبها يمنعوها من اي شئ.
كانت دائماالجلوس لحالها بالبيت وكان ياتي لها صبي المكوجي وكشاف عداد النور والبواب وانواعكتير من الناس اللي متعلقين بحياتنا اليوميه .
ابتدات الستوفاء كل ليله تحس بغريزتها وطلبت من زوج بنتها ان يركب لها الدش وفعلا ركب لهاالدش .
وبليه كانت تبحث بالدش ووجدت مالا تتخيله فلم سكس سكس اصلي احمر وجه الستوفاء ونشف ريقها وهي تنظر هذا الرجل العملاق اللي ماسك بنت ونازل فيها نيك والبنتتصرخ وتتاوه من المتعه .
وهي تشاهد الفلم وضعت رجل علي رجل وابتدات بالضغطعلي كسها بفخادها واحست بنقر رهيب بكسها واحست بان الكيلوت بتاعها كان شربهميه .
وقفلت الدش ورجعت لسريرها وهي خجلانه من نفسهأ كانت كل يوم الست وفاء تتعرفعلي انوثتها ورغباتها واحست ان هناك تغييرات جنسيه بحياتها واللي كان بيحصل معالباشمهندس جمال زوجها كان فقط لعب عيال واحست ان حياتها الزوجيه لم تكنمكتمله.
احست الست بانها كانت مظلومه بحياتها واحست انها تريد التجربه وتريد انتتمتع بس لا تقدر علي فعل الغلط.
ابتدا جسم الست وفاء بالتعبير عن جوعهبالتعبير عن مطالبه بالتعبير عن شهوته وكانت طريقه لبسها اكتر فكانت تظهر جسمهاالممتلئ قليلا وصدرها البارز وكمان اردافها او طيظها اللي خارجه منالخلف .
اذا رايت الست وفاء او الحاجه وفاء كما يدعوها الان تظن انها شرموطه متمرسهولكن كان فقط احاسيسها الداخليه المعبريه .
طلبت من زوج ابنتها تركيب تلفزيون لهابغرفه نومها حتي لا تزعج البنت والولد بمزاكرتهم وكانت دائما تبحث بالدش عن ما يرويظمئها وعطشها وحرمانها واشتياقها .
كانت الست وفاء تلبس قمصان النوم القصيره وكانصدرها مغري جدا وكانت كقطعه فاكه تطلب الاكال.
بيوم دخلعندها كاشف عداد النور والغاز وكانت بقميص نومها وكانت لحالها بالبيت . احست انكاشف عداد النور وهو شاب يافع بالعشرينيات تقريبا عينه لم تنزل من علي صدرها . احستالست وفاء بالخجل ومشي كاشف عداد النور وبعد ذلك ذهبت للمراه اللي بغرفه نومهاونظرت لصدرها بالمراه واخدت تمسك صدرها وتتخيل ان كاشف عداد النور يلعب بيهموتمنته .
اخدت الست وفاء تتمني ولكن هناك اشياء تمنعها من اي شئ غلط تفعله . كانتتتمني شاب يحسسها باللي شافته بغرفه نوم بنتها وبالستاليت.
كانت محرومهومشتاقه وعمل عندها كبت وشوق جنسي بيولد الانفجار.
باليومالتالي كانت لحالها ولابسه جلبيه نوم من غير اكمام وقصيره وكان صدرها باين من الماشالشفاف وكان فخادها الممتلئين يعني اي انسان يشفها لازم يركب . فوجئت بكشاف النورامامها ويطلب منها قراءه العداد تانيا لانه امس حدث غلط ويجب مراجعه العدادات. فسمحت له بالدخول ولكنه تنح امامها وعينه ابتدات تركز علي صدرها ومن نظره عينينالشاب احست ان جسمها كله غير قادر علي الحركه واحست بنشوه واحست ان الماء ابتداينزل من كسها . احست ان كاشف العداد نفسه فيها وهي تقاوم مابداخلها .
وهناكبالمطبخ دخلت معها للكشف علي عداد الغاز واحست بيد كشاف النور تلمس صدرها واحستبهجوم كاشف النور عليها وهي تقاوم واحست بقبلات كاشف النور علي خدودها وهي تقاومكانت بين نارين تريد ولا تريد. خرجت وفاء من المطبخ ووقفت بعيد بغرفه الصالون وقالتله اخرج والا اصوت والم عليك الجيران وهي من داخلها خلاص علي الاخر .
هجم عليهاالولد بعد مارمي مامعه من اوراق وهجم عليها تاني واخد يمسك صدرها ويقبلها واخيراتملك من كسها ومسكها بقوه وهي تصرخ وتقول اه اه اه حرام عليك. واخدها علي الكنبهونام عليها وكانت تقاومه واخيرا استسلمت الست وفاء لقبلات الشاب .
وهنا كانالشاب متمكن بتصرفاته الجنسيه وكان زبه زب حقيقي وكان وفاء سايحهوبتنتشي.
احست بكسها يفتح وشفرتيه مشدوداتان واحست انه يطلب زائر يستضيفه لمده طويله . وهنا اخرج الشاب زبه وهنا نظرت لزب الشاب وانهارت وتركته يفعل مابده. لم تقل شئفكانت من غير قوه وكانت مسيره معه مش مخيره . فكسها وجد ضالته المنشوده . وهنا رفعالشاب رجلها علي كتفه وحط راس به علي باب كسها ودفعه للداخل وهي تشهق وتصرخ ولاولمره زب بداخلها منذ خمس سنوات واخد الشاب ينيك فيها بحركات زبه المكوكيه بكسها وهيتقول اف اف اف اف اح اح اح اح اه اه اه اه اه وكلام وشعور يطلع من احاسيسهاالحقيقيه .
كانت مره بالنسبه له تجربه فظيعه واخيرا نطر الشابحممه بكسها وهنا طلبت من الشاب الذهاب حتي لا يحضر اولادها وطلبت منه الا يقول لحداي شئ وذهب الشاب .
بعد ماخرج الشاب احس باهانتها لنفسها وليه عملت كده وهي الشريفهالعفيفه وبجانب اخر احست انها اول مره بحياتها تعرف معني شئ اسمه الرعشه الجنسيه. واخدت تفكر بالفضايح واحست ان كاشف العداد سوف يفضحها بيوم من الايام
.
اخدت الست وفاء كل ليله تتزكر كشاف النوروهي تفعل مع نفسها بس قررت انها لا تفعل ذلك تانيا بالحقيقه . ومرت الايام وهيمشتاقه لتري كاشف النور ومن داخلها تريد ولا تريد.
وفي يومبالصبح رن جرس الباب واذا برجل كبير بالسن وقال لها كاشف النور والغاز فسالته عنالشاب الاخر فقال لها قد سافر الكويت بعقد عمل ولن يحضر تانيا.
اخدت الستوفاء بالحزن والحسره علي حظها .واحست بالالم اكتر بعدماتعرفت علي الجنس ومعانيهوحقيقته بعدما كانت متزوجه من رجل لا يعرف شئ بالدنيا اسمه متعه المراهوالزوجه.

قصص سكس مصرية مولعة مع جارها وحكاية نيك طيزها

قصص سكس مصرية مولعة مع جارها وحكاية نيك طيزها

قصص سكس مصرية مولعة مع جارها وحكاية نيك طيزها, قصص سكس مصرية هايجة وجوزها مسافر وكسها مولعة ومتعودة تتناك فى طيزها ومش صابرة تلعب على جارها الصايع وتجيبه الشقة , قصص سكس عربى جديد نيك الجاره الشرموطة فى طيزها ليلة كاملة ومتعة الاحداث والتفاصيل المثيرة

قصص سكس جارتي اتفشخت من طيزها
قصص سكس

قصص سكس


مره تألمت من الوجع لكنها تمتعت واصبحت تحب النياكه الخلفي من طيزها

ذات مرة من المرات، وانا خارج من باب بيتي متوجهاً كعادتي لملاقاة أصحابي مساءً.. واجهت ابنة جارتنا ليلى .. ولعلمك فان العلاقة بيني وبينها قوية إلى درجة بعيده .. ولكنها لم تصل إلى ممارسة الجنس.. بل هي باتفاق بيننا على أن نكون أصدقاء وأخوة ..

حين خرجت من الباب رأيتها هي أيضاً تخرج من شقتهم، وتلاقينا فحييتها .. ولما لم اجد منها الترحيب الحار المعتاد بيننا.. سالتها عما بها .. فأجابت أنه لايوجد ما يزعجها .. وأنها بخير..وسارعت بالهروب من نظراتي وتساؤلاتي..
ذهبت لتمضية الوقت مع أصحابي وانا أتسائل ما حل بليلتي العزيزة.. هل هي مشادة بينها وبين أحد أفراد الأسرة؟ وخاصة أبيها الغبي الذي لا ينفك يضربها إذا ما اثارته بآرائها الحادة والصريحة الجرئية ؟ هل تعاركت مع امها أو اختها ؟ لا أظن .. فكثيراً ما حدثت مثل هذه المشادات.. وكانت تهرع إلي لترتمي على صدري وتبكي.. وتحكي لي ما حدث ومن ثم تنسى بعد ان تنفس عن غضبها أو ضيقها..
وفي اليوم التالي صباحاً .. قررت أن اعرف ما بها .. لان ليلى ليست كاي انسان بالنسبة لي.. وليست كأي صديق.. بل هي كروحي.. وطرقت بابهم.. متوقعاً ان أجد أي فرد من أسرتها او حتى هي ليفتح لي الباب .. ولكني لم اجد من يجيب.. وعاودت الطرق إلى ان سمعت صوتها من الداخل يجيب بان انتظر.. وفتحت لي الباب.. اول مرة أراها في الصباح الباكر.. ولم اعتد ان اطرق بابها إلا لطلب محاضرة ما أو لأجيبها عن استفسار ما.. فنحن في نفس السنة في نفس الكلية..
فتحت لي وآثار النوم بادية على محياها .. قالت لي وهي تتثائب : أهلا يا **** .. صباح الخير.. فيه حاجه ؟
قلت لها مازحاً: صباح النور .. اتاخرتي قوي في النوم ..
ردت : أصلي ما نمتش طول الليل من العياط.. (البكاء)
ولما سالتها عن سبب البكاء حاولت الهروب.. وفي أثناء محادثتنا أحسست بشعور غريب.. أنا لا انظر إلى ليلى صديقتي فقط.. بل أنظر على ليلى الانثى.. لماذا لم تقع عيناي على وجهها الوضاء من قبل بتلك النظرة؟ لماذا لم انتبه إلى أن ثدييها كبيران وكاملي الاستداره؟ برغم حبي لجحم الثدي الكبير؟ لماذا لم يثيرني من قبل هذا الخصر النحيف وهذه الارداف المتينه القوية؟
أكملت كلامها بدعوتي للدخول وان أفطر معها .. قلت لها ما رايك أن تفطري عندنا .. لا يوجد بالبيت غيري.. نظرت لي نظرة غريبة .. برغم انني دعوتها من قبل لبيتنا، وكان خالياً.. وحصل انها دعتني لبيتهم وكان خالياً.. ولكن يبدو ان شعوري انتقل إليها.. لا ادري.. المهم انني واقفت على شرط انها ستطلعني على سبب بكائها طوال الليل وسبب هروبها مني ليلة امس.. وإلى أين ذهبت..
دخلت معها .. واغلقت الباب .. وحين التفتت وجدتها تلتقط شيئا من على الارض.. وانحسر الروب عن قدميها .. وكاد ان يظهر طيزها.. ما اجلمها من افخاذ.. أأأأأأه.. مكتنزة وبيضاء كاللبن .. وأحسست بذكري ينتصب.. ليلى .. اول مرة تمنحيني هذا الشعور .. اول مرة افكر فيكي كأنثى.. هل تتعمدين ذلك ؟
المهم انها اعدت افطارا خفيفا وجلسنا نتناوله انا وهي وهي تحكي لي عما اصابها وسبب لها البكاء والحزن.. وأثناء ذلك حضرت والدتها .. فتفاجات ونهضت احتراما وحييتها فابتسمت وحيتني، وسالتها عن سبب حضورها من العمل مبكرا..لعله خيرا.. فامها كامي امراه عامله.. فاجابتني بانها نسيت اوراقا مهمه وحضرت لاحضارها.. وانها عائدة لعملها حالا.. وبعد بعض المجاملات الكلامية المعروفة صارحتني بان ليلى اصبحت متعبه ولا تسمع الكلام.. فقلت لها لا عليكي.. سارجعها لعقلها.. وضحكنا فيما قالت هي: ارجوك يا ****.. تصور أنها لم تنم امس إلا قرا الفجر.. جالسة امام الكمبيوتر على مواقع الدردشة.. لا أدري ما أصابها.. حاول انك ترجعها لعقلها..
وغادرت الأم.. وحين همت ليلى بارجاع أداوت المائدة أمسكت بذراعها بقسوة نوعا ما لاوحي بالشدة وقلت لها :
ليلى .. انتي مالك؟ ايه اللي حصلك ؟ فهميني؟
وكنت اتوقع انها ستنتزع ذراعها من قبضتي.. ولكنها اخذت تنظر لي في حزن .. ومن ثم جلست على رجلي ودفنت وجهها في صدري واخذت تبكي..
وحين هدات من روعها بدات تتكلم:
حبيت يا ****.. حبيت .. وطلع كدا.. وكان عاوز مني حاجه تانيه خالص غير الحب.. انا عرفته عن طريق النت .. ولما نزلت علشان اشوفه حاول ياخدني لمكان بعيد، ولما طاوعته وانا مش فاهما حاول يبوسني هناك.. وكمان لمس صدري.. لا يا ****.. دا قلعني.. وفرك صدري.. هئ هئ .. ******* يا ****..
حاولت ان اهدئ من روعها .. وسالتها : وليه ما قلتيش لاي حد، وليه ما قلتيليش علشان نعرف نتصرف؟ قالت: لانه ما اغتصبنيش بالمعنى الحرفي يا ****.. فاكر لما كنت انا وانت بنتكلم عن اللي بيوصلوا لدرجة وسطية في الجنس.. استمتاع من غير جماع؟ هئ هئ.. اهو عمل فيا كدا..
قلت لها: اهدي.. اهدي.. انتي حاسا بايه دلوقت.؟
قالت: انا مرتاحه .. مرتاحه قوي معاك.. حاسا انك هاتنظف ايدين الحيوان دا من على جسمي..
ولم افهم معنى كلامها .. هل تقصد ان كلامها معي كافي لتطهير جروحها النفسية ام انها تقصد فعلا ما تقول؟ وقررت ان ابدأ بما يروق لي.. وفي حنان نظرت لها.. وقربت انفي من انفها وحككتها بها .. ووجدتها مستجيبه.. ولكني لم استدل من ذلك على شيء.. فهذه حركتنا المعهوده ..وربما كانت تحيتنا العادية .. فقررت ان اعطيها دفعة قوية.. وقربت شفتي من شفتها الملتهبة نارا.. فوجتها متقبلة تماما لما افعل.. قبلتها .. قبلة احر من الجمر.. مصصت شفتيها .. وعضضتهما بخفة.. وقبلت خديها وجبينها.. وطالت النظرات بيننا.. حكت الاف الحكايات.. والقت الاف القصائد.. قلت لها: تعالي في حضني يا حبيبتي.. فاستسلمت لذراعي واحسست بها في احضاني كانها حلم.. جسد ناعم.. وبض.. بيضاء تماما.. كانها احسن عارضات الازياء.. فجاة تنبهت ان ليلى تملك كل مقومات الجسد الذي احبة.. مددت يدي اداعب افخاذها .. ولمست طيزها الطرية عدة مرات كاني استكشف رغبتها في لمسي لاجزاء دون أخرى.. ولكنها لم تمانع.. رفعتها عن جسدي وقلت لها: عاوزاني انظفك يا حبيبيتي؟ انتي احلى وانظف من كل بنات الدنيا.. فوجئت بها تقف.. وتفتح الروب ليظهر قميص نوم وردي قصير جدا لا يكاد يخفي اكثر مما يظهر.. ولما دققت وجدت انها لا تلبس تحته الا كيلوت ابيض.. وقالت لي في حنان: أيوا عاوزاك تنظفني.. عاوزا اللمسة اللي اعيش بيها تكون لمسة واحد احبه..
وقفت بدوري.. واحتضنتها.. وضغضت على ظهرها لتنكبس نهودها في صدري.. وصدرت منها عدة تاوهات ذوبتني: آه.. ****.. حبيبي.. آه.. بالراحة عليا.. انا مش قد كل الحب دا.. آآه ..حبيبي.. آه..
واحسست بحركة فخدها بين رجلي.. كدعوة لي ان اظهر ما اخفي.. والا ابخل بما لدى كما فعلت هي.. نظرت لها وقلت: انتي عارفا احنا بنعمل ايه؟ قالت: ايوا عارفا .. ​

 

قصص سكس محارم نيك عمتى سناء وفتح غشاء البكاره

قصص سكس محارم نيك عمتى سناء وفتح غشاء البكاره

قصص سكس محارم نيك عمتى سناء وفتح غشاء البكاره, قصص سكس مصرية مولعة مع ابن اخوها العمه الشرموطة سناء تسهر ليلة كاملة نيك وهى بنت بنوت من زب ابن اخوها الرياضى, قصص سكس عرب نار شرموطة مولعة تحلق كسها وتحط روج علشان ابن اخوها يمتع كسها نيك ساخن وممتع , مشاهدة قصص سكس محارم عربى ساخنة العمة الشرموطة تركب فوق زب ابن اخوها بتفاصيل اغراء مثيرة وساخنة

قصص سكس

قصص سكس

قصص سكس

كنت أمارس رياضتي المفضلة رفع الأثقال بالنادي واذ بأحد عمال
النادي ينادي سيد وسيم الك تليفون 00تلقيت التليفون وكان صوت ماما
تقول لي 00ماما وسيم برضايا عليك روح هلا لعند بيت عمتك سناء في
أولاد حارتها كسروا باب المطبخ الزجاجي وانت عارفه بيطل على
الحديقة وما بيفصله عن الشارع غيرها للحديقة وهي خايفة شو تعمل
الليلة لو ما اتصلح 00فرددت عليها طيب انت عارفة انه الساعة الآن
السابعة والنصف مساءا وعايز ساعة بسيارتي لما أوصل لها فبيتها بعيد
70 كيلو متر عن مدينتنا 000واذا ما القيت بائع زجاج الليلة وانتي
عارفة انه اليوم الجمعة المحلات بتكون مقفولة 00قالت لي اذا ما
الحقت تخلص نام عندها بس لا تتركها خايفة 00قلت بصوت منخفض عاد ما
أنا مصدق اللي أروح بيتنا ناوي كنت أنيكك انتي وأختي عبورة 00قالت
شو بتقول مش سامعاك كويس 00قلت لها سلامتك وعلى أمرك يا ست الكل
000أخذت دوشا سريعا ولبست وخرجت من النادي بالسيارة متجها الى بيت
عمتي سناء 00عمتي سناء تعمل ناظرة مدرسة بنات في بلدة أخرى غير
التي نقطنها ورفضت اقتراح والدي زمان أن تنتقل لبلدتنا وتسكن عندنا
بحجة أنها متعودة على هذه المدرسة وتشعر أنها جزءا منها 00فتركها
على راحتها فهي كانت أخته الوحيدة وكان يدللهاكثيرا وهي على فكرة
عمرها حوالي الأربعين ولكنها عزباء رفضت عشرات العرسان 000وآخر مرة
رأيتها فيها كانت قبل ثلاث سنوات حينما زارتنا آخر مرة وحينما نذهب
لها بالأعياد والمناسبات تتحجج بانهماكها بالعمل حتى نعفيها من
زيارتنا 00ووالدي أوصانا بالا نهملها أو نرفض لها طلبا مهما كان
00وصلت البلدة وفي طريقي أعرف في مدخل البلدة محلا يشوي الدجاج على
الفحم بطريقة لذيذة وكنت بعد التمارين جائعا فأوقفت السيارة وطلبت
ثلاث دجاجات مع حمص ومتبل وأوصيت أن يشوي ثلاث اسياخ بندورة وثلاث
بصل وثلاث فلفل أخضر حار 000أخذت الطلبية وكلمت عمتي وقلت لها بعد
خمس دقائق سأكون عندك يا عمتي ولا تتعشي لأني جايب عشانا معي
000قالت بانتظارك حبيبي 00وصلتها وقبلتها وكنت أحبها لخفة دمها
وكنت اعيب عليها حبها للأكل والسمنة فكانت المقاجأة التي فاجأتني
أنها أصبحت نحيفة وقلت بتعجب وين كيلوات اللحم اللي كنتي حاملاها
00قالت عملت ريجيم بالرياضة والحمية قلت لها جسمك الآن يا عمتي
بيجنن لو شافوه رجال البلد لخطفوكي 00قالت قطعتهم الرجال عمي ما
بيشوفوا 00قلت لها ما هو انتي رفضتي عشرات العرسان 00قالت ما بدي
أتزوج خليني زي العصفورة 000وضعت الأكل على طاولة الطعام 00قالت لي
عمتي تعال يا وسيم شوف باب المطبخ وأنا سأضع الأكل في صحون وأحضر
السفرة 000كان الباب مكسورا وفعلا من الممكن أي حرامي الدخول عليها
ففي خوف وخاصة وهي عزباء وتقطن لوحدها 00رجعت قلت لها ولا يهمك يا
عمتي لن أتركك الا وهو قد تغير 00قالت ولو لم نجد بائع زجاج ماذا
ستفعل ؟ 00قلت لها سأنام عندك منذ كنت صغيرا لم أنم عندك فاكرة
00أكلنا وحمدنا **** على نعمته وغسلت يدي وشربت الشاي الذي كانت
عمتي قد عملته 0استأذنت بعدها للذهاب للبحث عن بائع زجاج 00قالت يا
عمتي الآن صارت الساعة تقريبا العاشرة فلنؤجل تصليح الباب لصباح
الغد 00قلت لها على خاطرك ذاته أنا تعبان من السياقة ومن التمارين
بالنادي 00قلت لها سأضع ثقلا خلف الباب وأغطي الكسر بشرشف طاولة
00أحضرت لي واحدا وثبته على الباب المكسور بحيث لا أحد يشك بكسره
ورجعت للصالون فوجدت عمتي قد غيرت ملابسها ولبست بيجامة خضراء خفيف
بلون الحشائش ومع تناسق جسمها لفت انتباهي جمالها والشيطان وسوس لي
وجعلني أشتهي نيكها مع انها ما زالت بكرا 00فقلت لها ما شاء ****
ما أجمل جسمك صار يا عمتي 00بتجنني اللي عمره ما انجن 00قالت شو
عاجبك00قلت لها بيهبل من حلاوته شو اعملتي حتى صرتي مانيكان وملكة
جمال 00قالت تمارين رياضية وحمام سونة وتخفيف الأكل 00قلت لها كم
صار وزنك عمتي 00قالت يمكن يا خمسين يا واحد وخمسين كيلو 00قلت لها
و**** انك صرتي فعلا أجمل البنات اللي بيشوفك الآن ما بيعطيكي عمر
أكتر من 17 سنة 00قالت يا بكاش أنا عديت الأربعين قبل أشهر 00قلت
لها وأنا أمسك خشب يد الكرسي عيني باردة عليكي اليوم الخميس خمسة
في عين الحسود اللي ما ايصلي عالنبي 00وقلنا بصوت واحد ****م صلي
وسلم على**** **** 00قالت قوم نام يا وسيم 00قلت لها مو جاييني نوم
يا حبيبتي ( أول فخ ) الآن وأنا متعود أنام بعد الحادية عشرة
والنصف قالت واذا ما اعرفت اتنام يعني قلقت فماذا تفعل قلت لها لا
تخافي أنا أول ما أنام بعدها بثواني أدوب اتعدي واحد اتنين تلاتة
بتسمعي صوت شخيري أصله نومي ثقيل ( ثاني فخ ) 00ممكن اتجيبي الي
بطانية ومخدة مش عايز أيقظك من نومك000قالت عشان ايه 00قلت لها حتى
أنام هنا على الكنبة العريضة 00قالت لا يا عمتي تعال نام معي على
السرير فهو واسع بيسع أربعة 00قلت لها يضايقك شخيري وتقلبي وحركة
يدي 00قالت ولا ايهمك 00( يظهر بدأت تتأثر بكلامي ) استأذنت وذهبت
لتنام 00بقيت بالصالة وفتحت جهاز التليفزيون وفرحت حينما وجدتها
مشتركة بالشوتايم وال أي ارتي00بحثت عن قناة من قنوات السكس فوجدت
قناة سكس ستار تي في تعرض فيلما جنسيا نظرت الى ممر غرفة النوم
فوجدت عمتي تأخذ وضع النائمة 00رجعت الى الكرسي وجلست وشغلت
التليفزيون بالريمونت كنترول000وجعلت صوت الفيلم عاليا قليلا بحيث
يصل الى عمتي ( ثالث فخ )00بعد نصف ساعة سمعت صوت أرجل عمتي
00لاحظتها أنها وقفت مشدوهة حينما رأت المناظر الجنسية الصارخة
00التي يعرضها الفيلم 00لعبت بيدي بحركة ظاهرة على زبي بحيث جلخته
وبدأ ينتصب 00فصخت القميص والبنطلون وبقيت بالفانلة والشورت التي
كنت ألبسهما أثناء التمارين 00أخرجت زبي الطويل من الشورت والكيلوت
وجلست وأنا متأكد أنها تفاجأت بحركتي ولكنني لا أنظر ناحيتها كأني
لا أعلم أنها تراني 000دخلت الحمام وبعد مدة خرجت00ثم دخلته مرة
ثانية بعد أن تفرجت علي وبقيت حوالي نصف ساعة بالحمام 00فكرت أنها
من الممكن أن تكون قد لعبت بيدها على كسها000خرجت عمتي من الحمام
ووقفت بجانب باب الممر بحيث لا أراها حوالي ثلث ساعة وكنت خلالها
أسمع صوت أنفاسها وتنهداتها من المحنة التي بدأت تأخذ طريقها في
جسد عمتي 000ثم سمعتها تعود لغرفتها وعادت بعد ربع ساعة وهي تقول
قبل أن تدخل الصالة وسيم لسه ما نمت حبيبي قوم نام 00دخلت الصالة
واذ بها قد غيرت البيجامة ولبست قميص نوم ساتان قصير وفتحة البزاز
واسعة 00وقد وضعت مكياجا خفيفا على وجهها مع روج على شفايفها
وعاملة تسريحة لشعرها 00ففهمت أن عمتي جاهزة 00أطفأت جهاز
التليفزيون 00وقمت معها 00قلت لها ما فيها شيء لو نمت بالصالون
00قالت ما بيصير عيب هاحكي 00قلت لها تفضلي اختاري الجانب اللي
متعودة عليه حتى أغطيكي قالت لا سيبني أغطي نفسي 00نمت بالجانب
الثاني وقلت لها الدنيا حر أرجو ألا تغطي جسمي 000بقيت بالشورت
طبعا والزب المنتصب وظاهر للعيان 000دارت ظهرها لي وقد رفعت قليلا
من قميص نومها القصير بحيث بانت ثلثي افخاذها 000صبرت حوالي عشر
دقائق ثم بدأت بالشخير فأنا نبهت عليها بأنني أشخر وأتحرك وقد قبلت
( هاهاها ) وحركت جسمي مبتعدا عن عمتي 000بعد دقيقتين قلبت جسمي
باتجاه عمتي ومددت يدي على الجزء العلوي من ظهرها 00وقلت انتي جيتي
يا ديما ( اسم عشيقتي المسافرة عند أهلها ) حبيبتي مشتاق الك كتير
وصرت أعصر في ظهرها ثم حركت وأنا أنوع في أصوات الشخير أطراف
أصابعي علىظهر عمتي من الأعلى لأسفل الظهر 00فكنت أحرك أظافري على
طيزها لأثيرها 0بدات تلملم نفسها 00وتحرك سيقانها بحركات المحنة
000نزلت يدي اليمنى على افخاذها وأنا أقول كيفك ديما طولتي علي
000وأدخلت يدي بين افخاذها 00وبدأت أحرك أظافر أصابع يدي على
الأجزاء الداخلية لأفخاذ عمتي 00واذ بها تمسك يدي وتضعها على كسها
000شعرت بحماوة كسها 00لعبت بيدي عليه من فوق الكيلوت 00كانت لابسة
كيلوتا صغيرا جدا بو خيط000أدخلت أصبع واحد من فتحة رجل الكيلوت
وبدأت ألامس سطح كسها 00ضمت رجليها على يدي فردت يدي بحيث غطت كل
مساحة كس عمتي 00وبدأت أداعب بأصبعي *****ها 000أدارت جسمها ناحيتي
وبقيت نائمة على ظهرها وفتحت رجليها لآخذ راحتي باللعب في كسها
000صرت أحك كسها بيدي من فوق الى أسفل واعود أكررها من الأسفل الى
أعلى الكس وأنا أقول بأحبك ديما 000العبي في زبي يا ديما 00مدت
عمتي يدها الى الشورت وفتحت السحاب وأخرجت زبي من كيلوتي 000وشهقت
من كبره فلقد أخذ انتصابه مداه من الطول والمتن 00وصدر منها جملة
تدل على خوفها 00يما كبير كتير وبيخوف 000مسكت شفرات كسها
وضممتهما على بعض بين أصابعي وصرت أفركهما 00شعرت بأن كسها قد تبلل
00كانت عمتي هذه الأثناء تمرج زبي وتفركه بيدها في حركات
دائرية000صحوت من نوم التمثيل 00وأنا أقول لتشجيع عمتي ولا تستحي
00لله ما أروعك عمتي كان نفسي أنيكك من زمااااااان قالت هيني بين
ايديك الآن وما عمره حد مس طرف جسمي بس ما باعرف الليلة انت محنتني
كتير 00قلت لها القلوب عند بعضها حبيبتي 00اسمحيلي أداعب حلمات
ابزازك وشفايفك فأنا أشتهيهم منذ لاحظت أنك قد وضعت روجا 00قالت
ولسه انت ما اعرفت م وانت سهران بالصالة حلقت شعرتي حتى يصبح كسي
نظيفا لك 00قلت لها الكس بس رايح اداعبه بلساني وحركتي ومش رايح
أفتحه عشان غشاء البكارة لا تنسي انتي لسه بنت يا حبيبتي 000قالت
مش مهم ما ضل من العمر قد ما راح وأنا مش عايزة أبقى العمر كله
وأنا مسكرة مش مفتوحة 00قلت لها لا تعرفي الغيب يمكن يخطبك راجل
هالأيام شو بدك تعملي 00قالت بأسمع البنات بيقولوا انه في دكتورة
ببلد مش بعيدة بترجع غشاء البكارة بأروح الها 00قلت لها ولو صار
فيه حمل كيف بدك تتجنبيه قالت بأشتري حبوب منع حمل من بكرة الصبح
وبآخذ حبة بكرة 00قلت لها مآخذه احتياطك ولا يهمك على أمرك عشن
عيونك وكسك رايح أفتحه 00 المهم أرضيكي 00قالت تسلملي يا غالي
00بأحمد ربي انك اليوم نمت عندي من نفسي من زمان اني أناديك اتنام
عندي عشان اتنيكني بس كنت خايفة ترفض انت والا مامتك 000لحست
حلماتها بعد أن أخرجت ابزازها من فتحة القميص وأنا أنزل اكتافه على
جسمها 00وبوست ابزازها ويدي تفركهما بحركات دائرية 00وشفتي مرة
تلحس حلماتها ومرة تقبل شفتيها وخديها 000بقيت أكثر من عشر دقائق
وأنا ألحس وأمص وأفرك وأقبل 00أدخلت لساني في فمها وداعب لسانها
000وصرت أعض شفايفها بشفايفي مو بأسناني وهي تبادلني العض بنفس
الطريقة 000ثم رفعت جسمها قليلا وسحلت قميصها حتى أخرجته من أرجلها
واذ بكيلوت سماوي بلون السماء ومرسوم عليه من الأمام من فوق الكس
شفايف حمراء اللون يخرج من بينها لسان بدلالة ما معناه هاهنا اللحس
00لحست الكيلوت وهجمت على كسها من فوق الكيلوت ووضعته كله في فمي
وبدات بشفايفي أعصره ولساني يلحسه 00وعمتي هاجت وماجت وبدأت تتأوه
بصوت مسموع بكلمات تنم عن أنها ممحونة تريد زبي 000تبلل كل كيلوتها
من ريقي حتى صار من الممكن جدا عصره فأخرجت كيلوتها بأسناني00كان
كس عمتي صغيرا جدا ولم يمسه بشر فهحمت عليه لحسا بلساني الذي غطى
كل مساحة الكس وشفايفي تمص شفرات كسها 00طعم كسها أحلى من العسل
000مصصت *****ها وعصرته وفركته بشفايفي حتى هاج ونزل بمساحة أكبر
من هيجانه فقبضت على *****ها بشفايفي وصرت أمصمصه مدة من الزمن لا
تقل عن نصف ساعة وعمتي تقول دبحتني يا وسيم مش قادرة 00هيجتيني
اكتير يا روحي 00يالا دخل زبك كسي مش قادر يصبر أكتر 00دخل زبك
افسخني يا وسيم00لا ترحمني عايزاك اتنيكني بأقوى ما بيقدر زبك
00رفعت رجليها وثنيتهما نحو كتفيها ولحست الجلدة التي بين كسها
وطيزها 00لحست فتحة طيزها 00دخلت لساني في كسها وفي فتحة طيزها
بالتناوب 00كانت ترفع رجليها وتبعدهما فاتحتهما على الآخر 00وقفت
على ركبي ومسكت زبي بيدي ووضعت رأس زبي على كسها وصرت أفركه وأحكه
000وساعدتها بأن مسكت رجليها وهما مفتوحتان أكثر مما تستطيع وضغطت
برأس زبي على كسها فدخل رأس زبي 00فصرخت أأأأأأأأاي على مهلك حبيبي
00أبقيت رأس زبي ساكنا حتى هدأت وتعود كسها على حجم رأس زبي 0قالت
دخل زبك كمان اشوي وبشويش000أدخلت قليلا وأخرجته ثم أدخلته
واستمريت بادخاله واخراجه وكلما رأيت عمتي قد انسجمت مع زبي دخلت
منه جزءا قليلا 00كانت شفايفي تلحس ابزازها ويدي اليمنى تلعب
ببزها اليمين ويدي اليسرى تداعب طيزها 000قفلت فمها بشفايفي وقفلت
فتحة طيزها بيدي اليسرى وطبعا زبي قافل على كسها 00صارت تدفع في
جسمها للامام باتجاه زبي وتلعب برجلها ليدخل أكثر في كسها الى أن
دخل كل زبي في كسها 00أبعدت شفايفي عن فمها فأطلقت سراح لسانها
وقلت لها أحبك يا سوسو 00قالت وأنا أموت فيك حبيبي وفي زبك 00كمان
ادفعه للاخر وطلعه ودخله بالقوة وبسرعة عايزاك تفسخني 00ممحونة
كتير على زبك يا وسيم 00دفعت في زبي كالصاروخ في كسها وصرت أطلعه
وأدخله بسرعة وبقوة متناهية وهي تصرخ من اللذه
000أأأأأأأأأأأأأأاوف 000أأأأأأأأأأأأأأأاففففففف000أأأأأأ أأأأخ
000آآآآآآآآآآآآآآي00000أأأأأأأأأأأو ى 000بأأأأأأأأأأأأأموت في
ززززززبك 00كسي نار برده بزبك 000عايزة زبك كل ساعة 000عايزاة
بسرعة حركه 000افسخني000شق كسي نصين 000شعرت بعضلات كسها تنبض بقوة
وبسرعة 00ورأس زبي بدأ يتجاوب فنبض الثاني وحرك{اسه في كسها حتى
خفت أن يقسم ظهرها لنصفين مش كسها بس 000قلت لها قربت أنزل حبيبتي
وين بتحبي أنزل اكستير الحياة 000قالت في كسي عشرات السنين مستنيه
هاللحظة هاي 000قذق زبي المني بقوة 00فرغ شحنة كبيرة داخل كس عمتي
00عبطتني شادة ظهري بيدها نحو كسها وحافظت على ألا أحرك جسمي فبقي
زبي ساكنا في كسها وضعف تنزيله حتى أضحى ينقط المني في كسها
000تراخت عضلات زبي 00أخرجته 00قالت وين ماخذ زبك 00قلت لها أغسلهه
وأريحه للجولة الثانية 00قالت بأحسب اكتفيت من خيط واحد 00قلت لها
ليش انتي ناوية كم خيط أنيكك الليلة 00قالت عشرين 000قلت لها أموت
فيكي يا أحلى وأجمل ممحونة 00قالت وأنا التانية أموت فيك يا أحلى
وأجمل ممحون 000وقمت للحمام لأغتسل 000وأنا أقول لها لا تنسي
حبيبتي مسح نقط الدم التي على شرشف السرير واللي نزلت من غشاء
بكارتك ومبروك انتي هلا مفتوحة وجاهزة للنيك 000قالت الفضل لزبك
والك حبيبي **** يديمك الي ولكسي.​