يناير 23rd, 2011 by فلسطين

من قال أن العقل الفلسطيني يمكن أن يُحَاصر؟؟

تقرير:فلسطين السوافيري

“راودتني فكرة إنشاء لوحة الصلاة الرقمية نظراً لما أسمعه دوماً عن أحوال الأقليات المسلمة في بلاد الغرب من منع للأذان وإقامة الصلاة” بهذه الكلمات بدأت المهندسة حليمة عبد العزيز خريجة قسم هندسة كمبيوتر من الجامعة الإسلامية حديثها عن هذا الإنجاز الجديد حيث أوضحت أن ما قدمته ما هو إلا خدمة للإسلام والمسلمين لأنهم في حاجة إلى حل مميز لعرض أوقات الصلوات تلقائيا باستخدام التكنولوجيا المتقدمة، ولوحة مواقيت الصلاة الرقمية تعتبر الحل الأمثل لذلك.

و أوضحت عبد العزيز أن هذا المنتج عبارة عن لوحة إلكترونية رقمية توضح اليوم والتاريخ والوقت وأوقات الصلاة الخمس ووقت شروق الشمس ، وكذلك تعرض اليوم والتاريخ الميلادي والهجري  ودرجة حرارة الطقس والوقت المتبقي لإقامة الصلاة من خلال إصدار صوت وكذلك إضاءة ملفتة للنظر عند كل آذان .

لوحة مواقيت الصلاة الرقمية هي فكرة إبداعية تم تصميمها وتصنيعها لأول مرة في فلسطين، حيث تم تصميم وتصنيع النموذج الأولي للمنتج واختباره في المركز الهندسي للبحث والتطوير حيث تم اثبات كفاءة ودقة عمله.

وفيما يتعلق بمدى إقبال الناس على مثل هذا المنتج قامت المهندسة بعمل إستبانة وتوزيعها على فئات مختلفة من المجتمع الفلسطيني فوجدت إقبالاً كبيراً على المنتج مما شجعها على المُضي فيه.

و حصلت عبد العزيز على المرتبة الثانية في مسابقة صنع في فلسطين لهذا العام على هذا المنتج وهو المشروع الوحيد الذي فاز عن فئة المهنيين من قطاع غزة.

يعتبر هذا المنتج بديلاً أفضل من جداول مواقيت الصلاة الورقية لأنه منتج فريد من نوعه وهو الأنسب لاحتياجات المجتمعات المسلمة و تكلفته مناسبة مقارنة للوحات المستوردة ، كما أنه متوفر بأحجام وأشكال متنوعة لتتناسب مع المكان الذي ستوضع فيه ،حيث يمكن استخدامها في المساجد والجامعات و المؤسسات والمنازل و المدارس لتجذب الطلبة من خلال الإضاءة و تشجعهم على أداء الصلاة بوقتها .

وتوضح أن المشروع عبارة عن تطبيق عملي على المتحكمات الدقيقة (الميكروكونترولر)، حيث يتم برمجته لتحديث وعرض مواقيت الصلاة تلقائياً وبدقة عالية بناء على تاريخ اليوم واعتماداً على ساعتها الداخلية ويتكون المشروع من قسمين القسم الأول مادي وهو يتضمن اختيار القطع الالكترونية المناسبة للمشروع ووصلها معا في دائرة واحدة، و القسم الثاني برمجي وهو يتضمن كتابة برنامج بإحدى لغات البرمجة وتخزينه في الميكروكونترولر.

وبالنسبة لوجود مساعدين لها صرحت أن المهندس محمد عقل المحاضر بجامعة الازهر غزة هو من ساعدها في الإنتاج.

ووجهت نصيحتها للمبدعين في مجال التكنولوجيا والتقنيات على متابعة كل جديد ومتطور في هذا العالم الواسع لمواكبة التقدم ، كما نصحتهم أن يوجهوا كل أفكارهم لحل المشكلات التقنية التي تعاني منها مجتمعاتنا المسلمة.

و من الجدير ذكره أن المهندسة حليمة عبد العزيز حصلت على أفضل وصف للمنتج في مسابقة أفضل خطة عمل تكنولوجية لعام 2010 لمشروع انشاء مركز متخصص لللاستشارات والدراسات بمجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، و كذلك على المركز الأول على قطاع غزة عام 2008 في مسابقة أفضل خطة عمل تكنولوجية لمشروع انتاج كهرباء من خلال حرارة التليفون .

ديسمبر 4th, 2010 by فلسطين

طفولتي والعيد

بقلم: فلسطين السوافيري

ليلة العيد كنت جالسة في شرفة منزلنا أسترجع بذاكرتي سنين مضت  كيف كان حالنا فيها ليلة العيد، طفولة قضينا فيها أسعد أيام حياتنا كانت فرحتنا بالعيد لا توصف حيث مظاهره تعم في البيت والشارع والمنطقة والوطن بأكمله.

كان جمال العيد كالخيال بألوانه الزاهية وعطوره وبخوره التي تعبق رائحتها الزكية كل مكان والأزهار والورود الجميلة والأكواب المزخرفة والطاولة المزينة بالمفرش المطرز و فوقه ما لذ وطاب من المأكولات والمشروبات.

أتذكر رائحة القهوة وهي تفوح في كل البيت حين كانت والدتي تصنعها وتضع عليها “الهيل” الذي يعطيها مذاقاً لا مثيل له حينها كانت تغمرني السعادة عندما أشتم تلك الرائحة مع القهوة التي أعشقها منذ طفولتي.

أتذكر حين كانت أمي تعد أنواعاً عديدة من الحلويات مثل الكعك والكيك و الكراميل وغيرها الكثير كما كان أبي يحضر أنواع الشيوكولاتة الفاخرة والمكسرات حيث تتسلى بها العائلة مع ضيوفها بالعيد ولا ننسى جلسة الأهل والجيران والأصحاب لشرب الشاي مع أكل الكعك وقت السمر، حيث كانوا  يجتمعون معاً وكأنهم عائلة واحدة تجمعهم المحبة والألفة والمودة والإخاء التي يفقدها الكثيرون اليوم.

يوم العيد يوم السلام والإخاء والمحبة والتسامح ويوم الزينة، يوم قول كل عام وأنتم بخير تقبل الله منا ومنكم، يوم تقديم الحلوى لتحلو الكلمات في فم متناولها وتعم عبارات التهاني والتبريكات والمحبة .

وعن ملابس العيد كان أبي يشتري لنا أجملها وكنا نجهزها ليلة العيد لنرتديها في الصباح الباكر مع أننا كنا نتفقدها كل يوم قبل العيد خوفاً عليها حتى من ملامسة الهواء وذلك لنخرج بأبهى صورة صبيحة العيد حيث كانت ثياب الأطفال وهي مجتمعة توحي لك وكأنها قوس قزح بألوانها الزاهية.

كنا أطفالاً لا نملك للزمن قياساً إلا بالسعادة والبهجة، ننظر للحياة بكل بساطة دون تعقيد ، وفي الصباح نذهب لأداء صلاة العيد ونسمع التكبيرات و التهليلات التي تطرب لها الآذان.

وكذلك لا ننسى رحلات العيد إلى مدينة الملاهي والألعاب نلهو ونلعب بكل ما بوسعنا من طاقة لا نتعب ولا نمل وكأن حلمنا فقط هو اللعب والمرح.

كما أتذكر حقيبتي الطفولية المليئة بالعيدية و الشيوكولاتة اللذيذة ، العيدية التي كنا نفكر في كيفية صرفها وتبذيرها خلال أيام العيد فقط في شراء ما يخطر ببالنا.

وكانت أناشيد العيد لا تفارقنا طيلة النهار عديدة ومتنوعة، لكن هنا الذاكرة تخونني في تذكر أي منها نظراً لعالم الأناشيد الحديثة والتي أذكر لكم منها ” طل العيد وما طول عنا الغياب راجع أحلى من أول جمع الأحباب”حيث تشعرك كلماتها بنشوة العيد وبهجته.

كل هذه الأشياء الجميلة اختفت حقيقة لكنها بقيت ماثلة في ذاكرتي ،نعم اختفت المحبة والأخوة والتعاون اختفت جلسات السمر.

ديسمبر 4th, 2010 by فلسطين

فيديو كليب

بقلم-فلسطين السوافيري:

تحولت المراقص من عناوينها وشوارعها التي لا يعرفها إلا مُرتادوها والمهتمون بها فدخلت البيوت من خلال فضائيات الغناء العربية .

دخلت الكليبات بيوتنا العربية بلا استئذان بما تحويه من أنوثة وإغواء وحضور طاغٍ للجسد تُشَاهد في التلفاز و النت والجوال وفي المقاهي؛ مما جعل الفيديو كليب جزءً من حياة الكثيرين .

حضور للجسد الأنثوي لحد الإباحية واستغلاله كعنصر للتسويق والترويج للكليب وكأن المرأة أداة فاعلة لجلب الاستثمارات وزيادة الأرباح .

يقدمون المرأة كمنتج يريدون الترويج له يسقطون حقها ويهدرون كرامتها ولا نسمع صوتاً للمؤسسات التي تنادي بحقوق المرأة والمحافظة عليها .

غزو ثقافي جديد ولكن بأيدٍ وأموال عربية جل هدفها تحقيق الربح المادي، حيث توظف شركات الإنتاج العربية هذه التقنية الحديثة لاستغلال المرأة في جذب أكبر عدد من المشاهدين .

الخطر لا يكمن فقط في عرض المرأة كسلعة إلا أنه يمتد ليشمل مجتمعاً بِأكمله،حيث أضحى ضجيج الجسد الذي تعج به معظم الفضائيات العربية ينذر بخطر كبير على مستوى المفاهيم والقيم والمعتقدات يصعب على الأسر في ظلها ضبط سلوك الأبناء بالشكل المطلوب.

كما وتدفع هذه الكليبات الفتيات لتقليد ما في الفيديو كليب على أنه النموذج العصري المطلوب.

الإعلام وللأسف أضحى لا يُقدم على أنه رسالة سامية لها وظائفها الاجتماعية بل أصبح يلهث وراء الربح من خلال إغراء الشباب ولإفسادهم، لذلك على الفضائيات الجادة إبراز دور المرأة العربية الحقيقي؛ المرأة العاملة والطبيبة والمحامية حيث تعطي من خلال هذه النماذج قدوة حسنة لشبابنا.

أنا لست ضد الفيديو كليب بحد ذاته لأن العالم في تقدم ونحن لا نقف ضد التقدم ،ولكن علينا عمل الكليب الهادف الراقي الملتزم والذي يلبي رغبات شبابنا و يغنيهم بإرادتهم عن الاسفاف الذي يعرض في الغناء واللحن والكلمات والموسيقا والصور من خلال الفيديو الماجن .

أتساءل أين الرقابة على هذه الفضائيات ؟ وأين الحكومات ؟ وأين وزارات الإعلام؟ لماذا لا تقاضى هذه الفضائيات بل ويوقف بثها من الأقمار الصناعية ؟في حين لو بثت أي أمر يمس سياسات هذه الدول أو زعمائها أو مواقفها السياسية لأوقف بثها فوراً بل وعُوقبت فلماذا تختفي الأصوات لدرجة الصمت المطبق حينما يتعلق بفضائيات الخزي والعار؟

ديسمبر 4th, 2010 by فلسطين

منح جائزة الإيسسكو للفيزياء 2010 لنائب الرئيس أ. د. شبات

غزة- فلسطين السوافيري:

منحت المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة “إيسسكو” جائزة الفيزياء لهذا العام للأستاذ الدكتور محمد شبات أستاذ الفيزياء النظرية بكلية العلوم بالجامعة الإسلامية، ونائب رئيس الجامعة للشئون الأكاديمية.

وأكد شبات أن الجامعة رشحته للحصول على الجائزة بعد تقديمه عدد من الأبحاث العلمية في مجال البصريات، وتم اعتماده من خلال اللجنة الوطنية الفلسطينية للتربية والثقافة والعلوم لنيل هذه الجائزة.

وتسلم شبات هذه الجائزة خلال المؤتمر الخامس لوزراء التعليم العالي والبحث العلمي في الدول الإسلامية، والذي انعقد في ماليزيا، تحت عنوان: “ترسيخ مفاهيم الجودة والنوعية في البحث العلمي والتعليم العالي من أجل تطوير الأمة.

وأوضح أن الإيسسكو تمنح هذه الجائزة كل عامين للعلماء المسلمين المبدعين في مجالات عدة وهي: الفيزياء، والكيمياء، والرياضيات، والتكنولوجيا، والجيولوجيا، وذلك بهدف تشجيع المبدعين على تقديم حلول للمشكلات العلمية والتكنولوجية.

وبالنسبة لماهية الجائزة قال شبات:”إن الجائزة بمعناها لا بقيمتها المادية”، مشيراً

إلى أنها عبارة عن شهادة وميدالية ذهبية حُفِر عليها اسمه ومبلغ مالي بقيمة خمسة آلاف دولار.

ودعا طلبة الجامعة المبدعين إلى الاستعانة بالله أولاً ثم بأصحاب الهمم العالية والبعد عن الكُسالى، والزيادة في القراءة والاطلاع على تطورات العلوم أولاً بأول.

ومن الجدير ذكره أن أ.د شبات حصل من قبل على جوائز علمية عدة من أهمها: جائزة عبد الحميد شومان للعلماء العرب عام1996م، وجائزة جاليليو الدولية للبصريات عام 2006م، ليصبح على إثرها أول عالم عربي مسلم ينضم إلى لجنة تحكيم تلك الجائزة.

ديسمبر 4th, 2010 by فلسطين

في لقاء(لن يكون الأخير)جمع مسئولين بفضائية الكتاب بطلبة قسم الصحافة

مسئولون بالفضائية:انطلاقة رسمية قريبة للكتاب،والمجال مفتوح أمام طلبة القسم قريباً

تقرير-فلسطين السوافيري

أكد وسام عبد الحق المدير العام لفضائية الكتاب أن البث الرسمي للقناة سيبدأ في منتصف العام القادم ،موضحاً أن القناة تُعنى بالشأن الأكاديمي والتربوي والثقافي وكذلك الاجتماعي مع البعد عن السياسة ليس بُعداً مطلقاً وإنما بُعداً عن الأحداث المتلاحقة. وأوضح عبد الحق أن القناة تعمل على عدة محاور رئيسة تسعى من خلالها لتحقيق أهدافها حيث تضع المحور الإسلامي على سلم أولوياتها وكذلك محور القضية الفلسطينية الذي ستتم معالجته من خلال التأصيل للجذور التاريخية والجغرافية للقضية. جاء ذلك خلال لقاءٍ مفتوحٍ نظمه قسم الصحافة والإعلام بالجامعة الإسلامية بالتعاون مع فضائية الكتاب وبمشاركة عدد من الأساتذة وطلبة القسم، حيث رحب رئيس القسم بالإنابة د.أيمن أبونقيرة بالحضور مُهنئاً إياهم في سابقة هي الأولى بالعالم العربي ألا وهي فضائية تابعة للجامعة. مضمون إبداعي وفيما يتعلق بمحتوى البرامج التي سُتبث على القناة قال (محمد حمدان) رئيس قسم البرامج في الفضائية:”إن البعد عن السياسة البحتة لا يعني الانعزالية عن قضايا الشعب الفلسطيني ولكننا سنتحدث عنها بطريقة لم يتحدث بها أحد من قبل ،هذا ليس شعاراً ولكن هذا ما ستشاهدونه قريباً على القناة”. وتابع حمدان:”إن القناة أمام تحدٍ كبير كونها ستُقدم شيئاً آخر مميزاً بعيداً عن مجريات الأحداث اليومية، ستعرض حياة الشعب الفلسطيني وثقافته وإبراز جوانب الحضارة والإبداع والتقدم فيه بأسلوب راقٍ مميز متنوع شكلاً ومضموناً بعيداً عن الرتابة. مُضيفاً:”لا وجه للمقارنة بين الكتاب وأي فضائية أخرى لأن القناة ستطرح الجديد والذي لم يتطرق إليه أحد أو تطرق له بنوع من الاستكانة”. ودعا حمدان طلبة قسم الصحافة إلى أن يكون كلٌ مِنهم مُراسلاً في منطقته من خلال نقل القصص المؤلمة للقناة حتى تستطيع عرضها على الجمهور. مشروعان متميزان و بدوره أثنى د.عبد الكريم الدهشان المشرف العام للفضائية على الدور المميز والمرموق لقسم الصحافة والإعلام في المجتمع الفلسطيني وشكر الأساتذة على جهودهم الفاعلة ،مُبدياً رغبته في عقد سلسلة من اللقاءات بين الفضائية والقسم وذلك لتدعيم العلاقة وتبادل الخبرات. حيث توجه للطلبة قائلاً:”المشروع مشروعكم والميدان ميدانكم أروُنا عطاؤكم وجهودكم ، الآن جاء دوركم أبرزوه” و أشار الدهشان إلى أن الكادر الإداري لم تكتمل مراسمه بعد فهناك مُتسع لأعضاء من قسم الصحافة والإعلام وسيكون لهم الدور البارز كما كان من قبل على حد تعبيره. يُذكر أن مشروع إنشاء الفضائية جاء في العام الذي أنشئت فيه إذاعة القرآن الكريم التابعة للجامعة. وأوضح المشرف العام للقناة أن المراحل الأولى للمشروعين كانت توفيقية بشكل إعجازي خارج عن المألوف، حيث أكد أن افتتاح مشروعين من هذا النوع خلال عام واحد أمر خارج عن المألوف ، داعياً الجميع إلى النظر للجامعة نظرة فخر و إعجاب و استبعاد الظنون السيئة التي قد تقع في نفوس البعض كون إدارة الفضائية تابعة لكلية أصول الدين بالجامعة كما هو الحال بالنسبة للإذاعة. الترويج للفضائية وفيما يتعلق بالترويج للقناة قال:” إن هناك خُطة عمل وضعها قسفي لقاء(لن يكون الأخير)جمع مسئولين بفضائية الكتاب بطلبة قسم الصحافة مسئولون بالفضائية:انطلاقة رسمية قريبة للكتاب،والمجال مفتوح أمام طلبة القسم قريباً تقرير-فلسطين السوافيري أكد وسام عبد الحق المدير العام لفضائية الكتاب أن البث الرسمي للقناة سيبدأ في منتصف العام القادم ،موضحاً أن القناة تُعنى بالشأن الأكاديمي والتربوي والثقافي وكذلك الاجتماعي مع البعد عن السياسة ليس بُعداً مطلقاً وإنما بُعداً عن الأحداث المتلاحقة. وأوضح عبد الحق أن القناة تعمل على عدة محاور رئيسة تسعى من خلالها لتحقيق أهدافها حيث تضع المحور الإسلامي على سلم أولوياتها وكذلك محور القضية الفلسطينية الذي ستتم معالجته من خلال التأصيل للجذور التاريخية والجغرافية للقضية. جاء ذلك خلال لقاءٍ مفتوحٍ نظمه قسم الصحافة والإعلام بالجامعة الإسلامية بالتعاون مع فضائية الكتاب وبمشاركة عدد من الأساتذة وطلبة القسم، حيث رحب رئيس القسم بالإنابة د.أيمن أبونقيرة بالحضور مُهنئاً إياهم في سابقة هي الأولى بالعالم العربي ألا وهي فضائية تابعة للجامعة. مضمون إبداعي وفيما يتعلق بمحتوى البرامج التي سُتبث على القناة قال (محمد حمدان) رئيس قسم البرامج في الفضائية:”إن البعد عن السياسة البحتة لا يعني الانعزالية عن قضايا الشعب الفلسطيني ولكننا سنتحدث عنها بطريقة لم يتحدث بها أحد من قبل ،هذا ليس شعاراً ولكن هذا ما ستشاهدونه قريباً على القناة”. وتابع حمدان:”إن القناة أمام تحدٍ كبير كونها ستُقدم شيئاً آخر مميزاً بعيداً عن مجريات الأحداث اليومية، ستعرض حياة الشعب الفلسطيني وثقافته وإبراز جوانب الحضارة والإبداع والتقدم فيه بأسلوب راقٍ مميز متنوع شكلاً ومضموناً بعيداً عن الرتابة. مُضيفاً:”لا وجه للمقارنة بين الكتاب وأي فضائية أخرى لأن القناة ستطرح الجديد والذي لم يتطرق إليه أحد أو تطرق له بنوع من الاستكانة”. ودعا حمدان طلبة قسم الصحافة إلى أن يكون كلٌ مِنهم مُراسلاً في منطقته من خلال نقل القصص المؤلمة للقناة حتى تستطيع عرضها على الجمهور. مشروعان متميزان و بدوره أثنى د.عبد الكريم الدهشان المشرف العام للفضائية على الدور المميز والمرموق لقسم الصحافة والإعلام في المجتمع الفلسطيني وشكر الأساتذة على جهودهم الفاعلة ،مُبدياً رغبته في عقد سلسلة من اللقاءات بين الفضائية والقسم وذلك لتدعيم العلاقة وتبادل الخبرات. حيث توجه للطلبة قائلاً:”المشروع مشروعكم والميدان ميدانكم أروُنا عطاؤكم وجهودكم ، الآن جاء دوركم أبرزوه” و أشار الدهشان إلى أن الكادر الإداري لم تكتمل مراسمه بعد فهناك مُتسع لأعضاء من قسم الصحافة والإعلام وسيكون لهم الدور البارز كما كان من قبل على حد تعبيره. يُذكر أن مشروع إنشاء الفضائية جاء في العام الذي أنشئت فيه إذاعة القرآن الكريم التابعة للجامعة. وأوضح المشرف العام للقناة أن المراحل الأولى للمشروعين كانت توفيقية بشكل إعجازي خارج عن المألوف، حيث أكد أن افتتاح مشروعين من هذا النوع خلال عام واحد أمر خارج عن المألوف ، داعياً الجميع إلى النظر للجامعة نظرة فخر و إعجاب و استبعاد الظنون السيئة التي قد تقع في نفوس البعض كون إدارة الفضائية تابعة لكلية أصول الدين بالجامعة كما هو الحال بالنسبة للإذاعة. الترويج للفضائية وفيما يتعلق بالترويج للقناة قال:” إن هناك خُطة عمل وضعها قسم العلاقات العامة بالفضائية بدأ تنفيذها بشكل تدريجي يتصاعد وقت الذروة حتى تُروج للبرامج والقضايا المختلفة . و أضاف: “يأتي ذلك من خلال المواقع الإلكترونية والصحف و جهات ومؤسسات خارجية ووضع الإعلانات في الشوارع الرئيسة قريباً،وكذلك تأسيس موقع الكتروني للقناة وتصميم صفحة خاصة بها على الموقع الاجتماعي الفيس بوك كما تم الترويج لها من خلال بث احتفالات التخرج للفصل الثاني من العام الجامعي الفائت والفصل الصيفي. وناقش طلبة القسم وكذلك الأساتذة قضايا عدة مع مسئولي فضائية الكتاب تمحورت حول سبل التعاون المشترك بين الطرفين و إمكانية تدريب الطلبة في الفضائية وأسس اختيار العاملين بالقناة . م العلاقات العامة بالفضائية بدأ تنفيذها بشكل تدريجي يتصاعد وقت الذروة حتى تُروج للبرامج والقضايا المختلفة . و أضاف: “يأتي ذلك من خلال المواقع الإلكترونية والصحف و جهات ومؤسسات خارجية ووضع الإعلانات في الشوارع الرئيسة قريباً،وكذلك تأسيس موقع الكتروني للقناة وتصميم صفحة خاصة بها على الموقع الاجتماعي الفيس بوك كما تم الترويج لها من خلال بث احتفالات التخرج للفصل الثاني من العام الجامعي الفائت والفصل الصيفي. وناقش طلبة القسم وكذلك الأساتذة قضايا عدة مع مسئولي فضائية الكتاب تمحورت حول سبل التعاون المشترك بين الطرفين و إمكانية تدريب الطلبة في الفضائية وأسس اختيار العاملين بالقناة .

ديسمبر 4th, 2010 by فلسطين


الحماة و الكنة….توم وجيري

برغم وجود نماذج ناجحة

غزة-فلسطين السوافيري

علاقة الحماة بالكنة على مر العصور معروف أنها ليست بالطيبة حيث تبدأ الحرب غير المعلنة بينهن من اليوم الأول للزواج لتُبرهن كل منهما للأخرى أنها المالكة لقلب الزوج،هذا الزوج المسكين يحتار من يرضي ومن يغضب فإن انحاز لأحد الطرفين خسر الآخر.

صورة الحماة المتجبرة و الكنة المستعدة للدفاع أصبحت للأسف تغزو عقول أغلبية الناس،لأن هذه السموم تبث يوميا من خلال المسلسلات والأفلام الهابطة.

عليك بذات الدين

لذلك عندما تسمع قصة صداقة بين الحماة وكنتها فقد تتعجب،ولكن هذا ما حدث فعلاً مع خريجتي قسم اللغة العربية الحماة غادة عرابي(40عاما)،والكنة جيهان مرتجى(21عاما)حيث أكدت الحماة أن ما يربطها بكنتها هي علاقة أخوة وصداقة وأمومة،تعاملها كإبنة لها.

تقول عرابي عن خطبة كنة لابنها:”كانت زميلتي في الدراسة الجامعية كنت أراقب تصرفاتها وأسلوبها في التعامل ومدى التزامها فرأيت أنها صاحبة خلق ودين فقررت أن أخطبها لابني وتم الزواج على بركة الله.”

“ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك”

وتضيف:”لم أظلمها يوماً وعندما تخطئ مع أنه نادراً أقدم لها العذر،عند حدوث مشادة كلامية بيني وبين ولدي أجد كِنتي  تقف إلى جانبي،هذا الأمر يسعدني جدا ويشعرني أنها ابنتي الحنون فعلاً”.

وعن نصيحة عرابي لكل النساء والفتيات تشير إلى أن الدين معاملة وذلك يظهر من خلال الأفعال لا الأقوال قائلةً:”كونوا قدوة كأمهات المؤمنين عليكم الصبر والتحمل وكتم الغيظ لتعيشوا حياة مُلؤها السعادة والحب والحنان”.

علاقة صداقة

أما بالكنة مرتجى فتقول:”إن حماتي هي أمي لم أشعر يوماً أني أعاملها كحماة، تعدل بيني وبين بناتها تعطيني الحب والحنان و حتى الأمور المادية مثلهم”.

وعن تفوقهما في الجامعة رغم أنهما ربات بيوت تتابع مرتجى:”كانت الدراسة تتم عن طريق استرجاع المعلومات أثناء رجوعي من الجامعة للبيت، ودراستها بعد صلاة الفجر جيداً”، وتردف:”حماتي كانت موظفة في فترة الدراسة فلم تستطع حضور المحاضرات لذلك كنت أتابعها وأعطيها إياها وأركز لها على المهم من المساقات، وأثناء بحث التخرج كنت أحضر لها الكتب المتعلقة ببحثها وأستخرج لها كل ما تريد من مواقع الانترنت”.

وعن شعورهما أثناء الإعلان عن اسميهما معاً في حفلة التخرج حيث كانت الكنة الأولى وحماتها الثانية على الدفعة للفصل الماضي فتؤكدان أنها فرحة لا توصف بكل الكلمات”نشوة وسعادة شاركنا فيها الأهل والأحبة”.

ولعلماء النفس كلمة

ومن جانبه قال درداح الشاعر أستاذ علم النفس الاجتماعي بجامعة الأقصى عن علاقة الحماة بكنتها:”أن كل حالة تمثل نموذجاً فريداً لا نستطيع تعميمه وهذه طبيعة الظواهر الإنسانية ولكن ما يغلب عليها أن الحماة تشعر في فترة من فترات عمرها أن هذه المرأة أخذت منها ولدها  واستأثرت به بالتالي يتكون لديها نوع من مشاعر الانتقام ضد المرأة التي حرمتها من المشاعر النبيلة من ولدها.

وأكد أنه لا يجوز العمل بقاعدة كما تُعامِل تُعامَل لأنهما ليس موقف الند بل يجب أن يسود بينهما الحب والاحترام والتسامح وغفر الذلات، وعليهم التعامل بالأمومة الحماة تعامل الكنة مثل ابنة لها،والكنة تعاملها مثل أمها تخدمها وتطيعها لتنال رضاها.

دور الزوج

وأوضح الشاعر أن على الزوج أن يكون واعيا متفهمًا للأمور قادراً على إحداث انسجام وتوافق بين أمه وزوجته، وعليه أن يضغط على الزوجة قائلا لها هذه أمي لا أستطيع إغضابها وكل ما تأمر به ينفذ، ويقول لأمه:هذه ابنتك اطلبي منها ما شئت بتلطف،موازنا بينهما في الحب والعطف.

مضيفا:”يجب على الزوج أن يجعل كفة الميزان أرجح لأمه لأن الضغط عليها سيولد مزيداً من الضغط، والزوجة عليها الصبر وتقديم كل ما بوسعها لرضا حماتها لأنها قدمت لها أغلى ما تملك وهو الزوج.ً

وأشار إلى أن عدم إدراك الزوج لدور أمه في الأصل يعود لضعفٍ فيه،ولكن عليه تدارك ذلك بإفهام زوجته أنه يعشق أمه وتعشقه، وما التوفيق الذي هما به إلا من رضا الله أولا ثم رضا الأم،لأنها الأساس، ومن يقدمها على زوجته يُكِن المجتمع له كل تقدير، فلا يمكن لثقافة أو مجتمع أن يناصر الكنة على حماتها.

القضية لا تخلو من الطرافة

ومن الطريف في هذا الموضوع أن هناك نبتة غالية الثمن(ثلاثمائة شيكل تقريباً) تًم جلبها من مصر عبر الأنفاق، هذه النبتة عبارة عن مُجمع أشواك تُسمى(كرسي حماتي).ومنهم من يقول أن الحماة من حُمى أي ارتفاع في درجة الحرارة.

ديسمبر 4th, 2010 by فلسطين

عقوق الآباء يسبق عقوق الأبناء

بقلم – فلسطين السوافيري:

عقوق الآباء للأبناء الظاهرة القديمة الجديدة والتي للأسف لا يعيرها الإعلام أو الدعاة أي اهتمام مما يدفع بعض الأهالي للتمادي فيها ويحرم الأبناء حقوقهم المشروعة.

عندما تكون الأسرة من أصحاب الدخل المحدود جداً و تحرم أبناءها من التعليم مثلاً، نقدم لها العذر، ولكن إن كان الأب صاحب أموال ويحرم أبناءه من متطلبات الحياة الكريمة فهذا الأب عاقاً لأبنائه والعياذ بالله.

أيها الأهل الكرام إن من واجبكم على أبنائكم توفير متطلبات الحياة الأساسية لهم والسعي قدر الإمكان لتوفير الكماليات ليعيشوا حياة كريمة تعفهم عن سؤال الناس.

للأسف يوجد العديد من الأبناء لا يشعرون بوجود والديهم بالرغم من العيش معهم، ومنهم من يبكي لأن والده لم يقبله مرة في العمر، ومنهم من تعتصر ألما لأن أمها لم تأخذها في حضنها يوماً.

وهناك من الآباء من يكره البنات، يَعاملهن بقسوة وتجريح مفضلاً إخوانهن  الذكور عليهن بل ويجعلهم يتحكمون بهن حتى و إن كانوا يصغروهن سناً .

الأب والأم الأفاضل أبناؤكم هم سر سعادتكم هم أمل الأمة و شباب المستقبل الواعد، امنحوهم الحب والحنان والثقة وكل ما يحتاجون من أمور مادية كي يهبوكم الاحترام والتقدير والعطف عند الكِبر، يهبوكم السمعة الطيبة و المراتب العليا كي تفخروا بهم.

أحبابنا اعدلوا بين أبنائكم ، لقول الرسول (عليه الصلاة والسلام“: (اتقوا الله واعدلوا بين أبنائكم” نعلم أنكم بشر ولا تستطيعون مصادرة قلوبكم وتوزيع الحب بالتساوي ولكنكم تستطيعون المساواة فيهم في الأمور المادية والابتسامات والقبلات والمعاملة الحسنة.

الوالد العزيز…الأم الفاضلة…اعلموا أنكم ببركم أولادكم ستجدون ثمرة ذلك إحساناً ومراعاة منهم ولكن حين تقصروا في واجباتكم فلا تسألوا عن حقوقكم ، قال رسولنا الحبيبَ عليه الصلاة والسلام: ” من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليعن ولده على بره

يونيو 19th, 2010 by فلسطين

تعدد الزوجات…مباح شرعياً ومرفوض نفسياً

 

تحقيق:فلسطين السوافيري و لما أبو زهري و سناء الرضيع

    

 التعدد يطيل العمر، جاء ذلك في دراسة لجامعة ( شفليد ) البريطانية ، و بإطلاع على الإحصاءات التي أعدتها منظمة الصحة العالمية حول البلدان التي تسمح بالتعدد كانت النتائج إيجابية ومنها أن عمر الزوج المعدد يزداد أكثر من غيره بنسبة 12% ، ونشر ذلك في صحيفة ( الديلي مايل ) حيث أكدت أن المتزوج بأكثر من واحدة يمتلك عائلة كبيرة ويحظى برعاية أفضل ويعيش لفترة أطول.

في البداية ماذا يقول الناس عن قضية تعدد الزوجات؟؟

المواطن محمد سعيد (30 عاما)يعيش مع زوجته بسعادة ولديه منها الأولاد والبنات يقول لو كان الوضع الاقتصادي ميسر لتزوج بأخرى لتنجب له مزيدا من الأبناء المميزين.

وتابع يقول أن زواجي بثانية بالتأكيد سيصيب الزوجة  الأولى بمرض نفسي وانعدام للثقة .

تعترف منى أحمد (25عاما) ربة منزل بالنص الشرعي الذي يبيح التعدد ولكنها ترفضه على المستوى الاجتماعي والتنفيذي لعدم تقبله نفسيا.

تخالفها الرأي إيمان كامل (22عاما )وتقول الأصل التعدد والزواج بواحدة حالة شاذة ، ومن حق الرجل التعدد دون شرط أو سبب ، وتضيف ليس من حق الزوجة معارضته في ذلك .

أما عبير عمر(27 عاما ) فتقول ليس للزوج الحق في التعدد و إن فعل فإنه يعد مجرما في نظر المجتمع ، وللزوجة الحق في الاستئثار المطلق بزوجها دون أن تشاركها فيه أخرى.مشيرة  إلى أن تفكير الزوج في التعدد يعد اهانة وعقاب لزوجته ،وعليه أن يتقدم لمساعدة شاب وشابة على الزواج وإحصانهما بدلا من البحث عن الأهواء تذرعا بإعفاف النساء.

علا عزيز (32 عاما ) موظفة حكومية تؤكد أنه لا يحق للزوج التعدد إلا إذا كان لدى زوجته عيب يستحيل معه استمرار الحياة بينهما ،أو أن يستأذن زوجته بالتعدد شريطة وجود كفاءة مادية لديه وقدرة على العدل بين الزوجات والأولاد. وتضيف يفضل أن يتزوج من أرملة أو مطلقة مناسبة لعمره .

وهناك عدد ممن رفضن الحديث معنا في الموضوع بحجة أن التعدد أمر أحله الله ولا يجوز النقاش فيه.

أصحاب التجربة ؟؟

رامي أسعد (21 عاما) ابن للزوجة الأولى يقول تزوج أبي عندما كنت أنا وإخواني الثلاثة في سن الشباب ، وبعد فترة انفصل عن أمي بالطلاق.

وعن سبب زواج أبيه قال وجود مشاكل كثيرة  بينهم حسب كلام والدي أدى لزواجه من أخرى ، وترك أمي تعيش معنا.

وبخصوص رأيه في القضية أكد أن الجهل هو السبب في زواج أبيه ،قائلاً” لو كان أبي متعلم مثقف لما تسرع في تصرفاته بل كان عليه التفاهم مع والدتي للوصول لحل لكل المشكلات التي تواجههم بدلا من تعقيدها بالزواج من ثانية “

مشيراً أنه استفاد دروس وعبر من مشاكل والده ، علمته كيف يكون مسئولا عن أسرته وكيف يحافظ عليها ، ولم يغلبه تفكيره في الزواج من ثانية أبدا بل يتمنى البقاء مع زوجته حتى الرمق الأخير من حياته.

جمال نصار النائب في المجلس التشريعي الفلسطينى  يقول عن تجربته بالتعدد أنها سعادة وطمأنينة وراحة نفسية ،ومن وجهة نظره ،المتزوج من واحدة فقط يعد غير متزوج أصلاً ،وعن علاقات زوجاته معاً فهي أخوية .

وائل الزرد الداعية الإسلامي والمتزوج بأكثر من واحدة أكد أن للتعدد أسباب عديدة ولا يُسأل الرجل الثقة لِم تزوج ؟

ويضيف التعدد مشروع بالكتاب والسنة والإجماع ولا يشترط وجود سبب في الزوجة ليكون جائزا بل هو مباح من حيث الأصل.

وعن تجربته يقول : “الحمد لله كل زوجة عندي تعيش السعادة بفضل الله ” ، مؤكدا أن الزواج من الثانية يسبب بلا شك أذى للأولى ولكنه أذى ميسور أمام خير كثير من ستر المسلمات وإنجاب الذرية الصالحة ، المسألة بحاجة لموازنة كبيرة وفقه سعة.

سلبيات تعدد الزوجات

من الأمور التي تجعل الكثير من الرجال والنساء ينفرون من التعدد ،المظاهر السلبية الناتجة عن سوء التطبيق للمسألة ، مع إقرار القاصي والداني بأن رسولنا الكريم يبقى الأسوة المثلى والقدوة العليا لأفراد الأمة في تطبيق كل أحكام الشرع .

و أقر الزرد أن الرجل إذا كان ذا خلق ودين وعلم لن يقع منه ما يعيب ولا ما يسئ لزوجاته ، لأنه يعلم ما له وما عليه خلال موازنة كريمة بين الحقوق والواجبات.

ويقول الزرد السلبيات عديدة ومنها عدم العدل لما يظهر عند بعض الرجال عند زواجهم بأخرى خاصة إن كانت أصغر سنا وأكثر جمالا من سابقتها إضافة إلى فراغ البيت من ضجيج الأبناء مما يساهم بشكل كبير في ميل الرجل لزوجته الجديدة عن ذات العيال وقليلة الجمال ، والعِوَزُ وعدم المقدرة على الإنفاق لأن الزوجة الثانية باختصار هي بيت ثانٍ يفتح جبهة جديدة من التكاليف والمسئوليات .

والسلبية الثالثة هي ضياع الأبناء وعدم إعطائهم حقهم في التربية لأن الزوجة الأولى تقول:”ما دام لديك وقت للتفرغ لزوجة ثانية فأعط أولادي حقهم في التربية والتعليم ” مما يجعلها تتكاسل عن واجبها بهذه الحجة الواهية.

ومن السلبيات العظيمة الناتجة ما يرثه الأبناء من قلق نفسي لكثرة المشاكل بين الأب وزوجته الأولى خاصة إن كان الأب لا يراعي وقوعها أمامهم ، مما يؤثر سلبا على سلوكهم ويولد الحقد في نفوسهم لأنها سبب المشاكل من وجهة نظرهم.

ومن المشاكل المتولدة أيضا عدم علم الرجال المقبلين على التعدد عن أحكام وفقه التعدد شيئا ، من هنا يجبر الزوج زوجاته على العيش معا في بيت واحد ويضعهما أمام خيارين أحلاهما مر إما العيش معاً أو تغادر الزوجة البيت لحين يستطيع فتح بيت آخر لها .

                                وللتعدد إيجابيات كثيرة
فقد شرع الله عز وجل تعدد الزوجات وأباحه لحكم باهرة وغايات نبيلة وأهداف سامية ، تطهيرا للمجتمع من الفساد واستبعادا للرذائل وأماناً من القلق وحفظا للحياة ، كي تبقى سليمة من أردان الأمراض ونتن الفواحش والآثام ، لأن زيادة عدد النساء بلا أزواج مدعاة لانتشار الفسق والفجور والأمراض الجسمية والنفسية من قلق وشعور بالوحدة والكآبة وغيرها.

والله تعالى قد أباح التعدد لمصلحة المرآة في عدم حرمانها من الزواج ، ولمصلحة الرجل بعدم تعطل منافعه ، ولمصلحة الأمة بكثرة نسلها ، فهو تشريع من حكيم خبير ، لا يطعن فيه إلا من أعمى الله بصيرته بكفر أو نفاق أو عناد.

و يتسأل الداعية الإسلامي الزرد :ما هو الحل للعشرات والمئات بل و الآلاف من النساء الآتي بلا زوج فقد فاتهن قطار الزواج بسبب حرب حصدت أرواح الرجال فكثر بذلك النساء أو كبر فى العمر أو طلاق أو ترمل إلى غير ذلك من الأسباب التي تجعل الشباب يعزفون عن الزواج من أمثال هؤلاء الكريمات وعن الحل ؟؟

يقول الزرد نجد أنفسنا أمام ثلاث خيارات إما أن يتزوج كل رجل صالح للزواج امرأة من الصالحات للزواج ثم تبقى واحدة أو أكثر حسب درجة الاختلال الواقعة بدون زواج تقضي حياتها أو حياتهن لا تعرف الرجال.

أو أن يتزوج كل رجل صالح للزواج واحدة فقط زواجا شرعيا نظيفا ثم يخادن أو يسافح واحدة أو أكثر من هؤلاء اللواتي ليس لهن مقابل في المجتمع من الرجال فيعرفن الرجل خديناً أو خليلاً في الحرام والظلام !

أو يتزوج الرجال الصالحون كلهم أو بعضهم أكثر من واحدة وأن تعرف المرأة الأخرى الرجل زوجة شريفة في وضح النور لا خدينة ولا خليلة في الحرام والظلام ؟

ويؤكد الزرد أن النساء قبل الرجال سيخترن الاحتمال الثالث لموافقته لديننا ولأخلاقنا بل وللفطرة السليمة أيضا ، فلا تقبل المرأة ولا الرجل أن تبقى الكثيرات من النساء أسيرات البيوت وقد جعل الله لهن سبيلا ومن رضيت من المتزوجات فلتتخيل نفسها بلا زوج والعمر يمتد بلا ولد أو بنت !

أما الداعية الإسلامي سامح دلول والمتزوج من واحدة فقط قال : ” شُرع للرجل الزواج بدون أخذ رأي الزوجة الأولى ، والشريعة الإسلامية تبيح التعدد لكن بظروف معينة وبشرط صعب وهو العدل لكي لا تمتهن المرأة “

وأجزم دلول إن تعاملت الزوجة الأولى برفق و اهتمام مع زوجها فإنه لن يفكر بالزواج من أخرى لذلك على النساء إرضاء أزواجهن وطاعتهم ومنحهم المحبة الكافية ، وعليهن ألا يخلقن شاغراً في حياة أزواجهن وسده بطاعتهن ومحبتهن وعطفهن وأن يظهرن قيمة الزوج لأن معصية الخالق بمعصيتهم ، لو طبقت كل هذه الأمور لن يبقى ما يدفع الزوج في التفكير بالتعدد على حد قوله .

وتشير الإحصاءات المحلية في قطاع غزة إلى ارتفاع حالات التعدد لنحو أربعة حالات أسبوعيا وذلك لأسباب عدة منها فقد المرأة الفلسطينية زوجها مبكرا وعدد كبير منهن لم يتجاوز العشرين عام ، إضافة لوجود زوجات تعيل أسراً بعد فقد أزواجهن وبحاجة لعائل .

ولعلماء النفس وجهة نظر

جميل الطهراوي رئيس قسم الإرشاد النفسي بالجامعة الإسلامية يقول : “إذا كان التعدد يوافق عليه الشرع ويوجد إذن من الخالق عز وجل فهو لصالح الناس هذه مسلمة “لكن من ناحية نفسية يوجد فروق فردية بين الرجال والنساء حيث يمكن للرجل أن يحب زوجتان أو أكثر لكن طبيعة المرأة البيولوجية والنفسية تكتفي بزوج واحد ، هذه ناحية مهمة جدا لأن البعض لا يفهمها بطريقة صحيحة حيث يعتقد البعض أنها خيانة وعدم وفاء ، كما أنه من الممكن أن يحب الرجل طرف أكثر من آخر ويكون صادقا في ذلك و لكن تبقى المساواة بينهما أمر من الله عز وجل .

وعن دوافع الرجل في التعدد أكد الطهراوي أنها ليست أنانية ، قد يكون لدى زوجته مشاكل في الإنجاب وقد يكون هدفه زيادة سواد المسلمين ، ولكن إن كانت نية فردية ورغبة خاصة فيجب احترامها ما دام أُشبعت بالحلال.

أما عبد الفتاح الهمص نائب رئيس قسم علم النفس بالجامعة الإسلامية كره التعدد حيث قال:   “أنا لا أتعدى على الشرع حاشا لله ، فالمسألة قد وضحت من الناحية الشرعية” وقد ذكر الله تبارك وتعالى في كتابه العزيز أنه عندما أحل للفئة المؤمنة أن تتزوج مثنى وثلاث ورباع مستشهدا “فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة ” ، بالتالي الأصل في الشرع التعدد ولكن من الناحية النفسية يكون أثرها سلبي خاصة إن كان منجباً من الأولى ولا يوجد سبب مقنع لدى أهله وأهل زوجته أو لدى الزوجة نفسها وأولادها بزواجه من أخرى ، وبالتالي تؤثر بصورة لا تحمد عقباها ودليله على ذلك عندما التقت عائشة أم المؤمنين برسول الله {صلى الله عليه وسلم} ودخلت على حجرته ورأته يجلس مع إحدى زوجاته ، وقفت على باب الحجرة قائلةً يا رسول الله لو أن لك قطيع من الغنم وأردت أن ترعاه أترعاه عند مرعى قد رعي به أحد من قبلك أو عند مرعى لم يصله أحد ، فتبسم قائلا لها ماذا تقصدين يا عائشة، إذا كان هذا قد حصل مع أم المؤمنين وهي الوحيدة التي تزوجها الرسول بكرا ، فما أدراكم في عصرنا الحالي عندما يقوم الرجل بالتعدد.

ويشير الهمص ما دام الزوج موفق مع أبنائه وزوجته وكان أهلا لهم فليكتفي بذلك والله تعالى أعلم ، ولكن أن كان زواج بنية إرضاء المولى فعلى بركة الله وإن كان من يفعل ذلك قلة.

متابعاً حديثه نحن في فلسطين عامة وقطاع غزة خاصة بحاجة ماسة للتعدد نظرا لفقد الكثير من النساء أزواجهن ولكن بشروط ، وعلى الرجل أن يضع نصب عينيه الشرع الإسلامي فلا بأس في ذلك.

مؤكداً أن الأثر النفسي يلعب دورا مهما والأصل أن يكتفي الرجل بواحدة ولا يفكر بالثانية على الإطلاق .

رجل بلا امرأة رأس بلا جسد وامرأة بلا رجل جسد بلا رأس

وتبقى قضية تعدد الزوجات تواجه هجمة شرسة من أعداء الإسلام والمنادين بالحرية للمرأة إذ يستغلون قضية التعدد للهجوم على المنهج الإسلامي الحنيف ، ولا يقصدون من وراء ذلك إلا بقاء المرأة بلا زوج لدفعها للزنا وبقائها متألمة طوال حياتها .

وكم من نساء يتمنين لو تزوجن من رجل له زوجة أو زوجات بدلا من بقائهن أسيرات للغرف المغلقة لا ولد يرعى حرمة الأم ولا بنت تحفظ للأم تربيتها وحنانها وترعاها في الكبر ولا زوج يفي لها مطالبها .

وليفهم النساء قبل الرجال بأن التعدد أمر شرعه الله عز وجل فالمرأة التي تتزوج من رجل ولو كان متزوجا تبقى كريمة لها حقوقها التي شرعها الله تعالى لها ببيت وحدها وأولادها في حجرها و زوج يرعى مصالحها ، هذا والله خير ألف مرة من استنكاف المرأة عن القبول بالزواج من رجل متزوج بحجج واهية.

 

** الأسماء الواردة للناس عدا الشخصيات الرسمية ، أسماء غير حقيقة وذلك لحساسية الموضوع  .

يونيو 17th, 2010 by فلسطين

لماذا الأقصى يا ساركوزي؟؟؟

بقلم : فلسطين السوافيري

شتم الأنبياء والتشهير بهم وسب الذات الإلهية وكذلك الديانات ، كل ما سبق يعد حرية رأي و تعبير من وجهة نظر العالم الغربي ، وعندما يعترض العالم الإسلامي على ذلك يوصف بالإرهابي والمتخلف والرجعي.

ولكن عندما تتعلق المسألة بمقاومة الاحتلال بالكلمة وبث جرائمه المتواصلة ، هنا تقف الديمقراطية و تمنع الحرية التي يتغنون بها .

حيث أصبح بث الاعتداءات ضد الشعب والمقدسات وحتى ضد الأجانب المتضامنين مع غزة التي كان آخرها في أسطول الحرية ونقل معاناة المحاصرين وكذلك الأسرى واللاجئين ، يعد بث للعنف والإرهاب ومعاداة للسامية .

أين الديمقراطية ؟؟ أين الحرية التي يتغنون بها ؟؟؟ كلها شعارات زائفة عندما يكون الأمر ضد  الاحتلال و أعوانه ، عندما يتعلق بمطالبة الفلسطينيين بالحق المسلوب .

قناة الأقصى  ناطقة باسم حكومة شرعية منتخبة من الشعب الفلسطيني اختارها ناطقة باسمه .

لو كانت تبث فسادا و رذيلة كمعظم فضائيات العرب لن تفكروا في إخمادها أو منعها من البث ولكنها تحرض ضد الإرهاب الإسرائيلي المدعوم منكم .

ماذا تريدون من شعب محاصر ، أتتوقعون أن يبث لكم مسلسلات وأفلام هابطة ؟؟

أم مسلسلات تعبر عن الحصار ولكنها مليئة بالزهور والورود .

إنها تعرض المعاناة على حقيقتها ولا تزيد عليها،ولا يمكنها أن تجملها لأنها بذلك ستجمل صورة الاحتلال في عيون العالم.

كنا نأمل منكم وقف قنوات الإرهاب الحقيقة ، التي دمر أصحابها غزة وعاثوا فيها فسادا في العدوان الأخير ولكن يبدو أن عيونكم أصيبت بالعمى فأصبحتم لا تميزوا بين الضحية والجلاد.

أقول ماذا لو رأيت قوم لم يعجبهم ضوء الشمس ، فأرادوا إطفائه بالنفخ عليه ، هل يستطيعوا؟؟ بالطبع لا ،وكذلك دعاة الحرية والديمقراطية لن يستطيعوا إسكات صوت الحق .

أعلم أني إعلامية ويجب أن أكون على الحياد  ، ولكن أن أساوي بين الضحية والجلاد لا هذا لن يكون ، لأن قضيتنا قضية عادلة والانحياز للعدالة هو موضوعية .

أوجه كلمة لقناة الأقصى الشامخة وأي إعلام شريف إن استهدفت وضيق عليك واتخذت ضدك العقوبات فاعلم أنك على الحق واطمئن وطب نفسا .

يونيو 11th, 2010 by فلسطين

زواج الأرملة

طمعا في الثواب أم في المساعدات؟؟ 

بقلم : فلسطين السوافيري

كانت تحلم بشاب وسيم شجاع ملتزم ، وبالفعل جاء ، أعجبت به وبشخصيته لدفاعه عن وطنه وتصديه للإجتياحات .

لم تنظر لمال أو جاه وسلطان ، لم تتحرج من مسكنها مع أهله بنفس البيت المتواضع ولم تتحرج من خدمتها لهم ولا من راتبه المتواضع.

كان زواج رحمة ومودة وسكن لهما ، كان طيب القلب حلو اللسان ، صواما قواما حامدا لربه  في كل وقت.

لم تكن طموحاتها أعلى من مستوى دخله ، لم تطلب شيئا ليس في استطاعته توفيره ، اكتفت بالقليل.

كان و إياها يحلمان بأن يرزقهما الله الذرية الصالحة ، حيث مضى على زواجهما ثلاثة سنوات دون إنجاب.

وعند خروجه للجهاد كانت تمضي ليلتها ذهابا وإيابا في غرفتهما وهي تتحدث مع نفسها ، هل سيعود؟؟ متى سيعود؟؟ لماذا تأخر؟؟

وفي يوم طال انتظارها ، تأخر كثيرا ، غمرها القلق واجتاحها التوتر وارتفعت دقات قلبها .

إنها الحرب… بدأت على قطاع غزة ، كانت السماء ملبدة بعبق الطائرات الأسود ، و بدقيقة واحدة تم تدمير كافة المقرات العسكرية ، التي كان زوجها موظفا في إحداها ، حيث قذف الاحتلال صواريخه المحرمة دوليا لتمزق أجساد المجاهدين.

انقضى النهار ولم يأت الزوج بعد ، أخذت تتحدث مع والدته عن الشهادة وفضلها في سبيل الله ، وكأن قلبها كان شاعرا بما سيحدث.

جاء الخبر…لقد استشهد البطل ، وما أن سمعت الخبر حتى غابت عن الإدراك بل قل غاب عنها الإدراك ، لا تدري ماذا تفعل ، ولكنه القضاء والقدر.

مضت الأيام كسنين …جاء أخ زوجها الذي يصغرها عاما ، جاء بصورة الشهم البطل الذي يريد الحفاظ على بيت أخيه.

تم الزواج ، جاء المهنئين …حملت الزوجة ، جاء هذا الخبر كصاعقة عليه لم يكن متوقعا، طلب منها عدم أخذ المثبتات بحجة خوفه عليها ، أطاعته لم تكن تدري ما نيته ،سقط الحمل فحزنت جدا لأنها فقدت ولي العهد المنتظر.

ولكن بقدرة الله حملت في الشهر التالي ،منعها من المثبتات ولكنها هذه المرة لم تطيعه ،مضت الأيام وبقي الجنين يكبر في رحمها ، فبدأ يتكشف على حقيقته يعاملها بجفاء و قسوة قلب كالحجر.

كان هدفه من كل هذا الزواج استغلال هذا الصيد الثمين ليحقق أحلام حبيبته الطموحة جدا التي يرغب في الزواج منها ، أصبح يهاتفها أمام زوجته ليزيد قهرها وآلامها.

يعاملها كأنها الصندوق الحديدي الذي يحوي الكنوز من أموال وذهب ، ينهب كل مستحقات الشهيد من راتب وهبات ومساعدات وحتى ذهبها من زوجها الشهيد طالبها به .

لا معنى لها في حياته ولا وجود ، وأمام الناس هو الرجل الشهم الكريم الوفي لأخيه.

حال هذه الزوجة هو حال الكثير من أرامل الشهداء اللاتي تزوجن مرة ثانية رغبة منهم في سترة أنفسهم وكذلك بيوتهم وأولادهم ، للتخلص من ظلم المجتمع وكلام الناس في حقهن.

وتتساءل أرملة شهيد ودموعها على خديها “أأمنحه مستحقات أطفالي اليتامى لينفقها على الآخرين، وأولادي أحق بها من أي إنسان، أم أنتظر ما سيدبره لي من مكائد لا أعرفها؟”.

وتعتبر أرملة الشهيد شيئا عظيما لا يحتاج إلا للتقدير و للاحترام ، و لكنها أصبحت اليوم سلعة وتجارة سهلة، فهناك من يتاجر بآلامها وبذكرياتها.

لا أدري ما حال هؤلاء الأزواج كيف يفكرون ؟ولماذا يعاملون زوجات الشهداء بهذه الصورة؟

ألا يعلم هؤلاء بأن الشهداء الذين قضوا من أجل الله والوطن سيحاسبونهم يوما؟

و لكن وبالرغم من هذا الواقع الأليم إلا أن هناك من زوجات الشهداء من يحين حياة كريمة مع أزواجهن.