موظفون:القرار ظالم والجامعة أولى بتدريس موظفيها


حلس:كيف يكون طالباً وموظفا في الوقت نفسه؟؟

تقرير:فلسطين السوافيري

أكد أشرف مقداس الموظف الإداري في العلاقات العامة بالجامعة الإسلامية و المُجاز من العمل بدون راتب حتى إكمال الدراسة حالياً أن قرار مجلس إدارة الجامعة منع الموظفين إكمال الدراسة في الجامعة الإسلامية يعتبر ظلماً واضحاَ للموظفين وحرماناً من حقوقهم ووافقه الرأي كل من هاني عبد العال الذي يرغب في الدراسة بمجال إدارة الأعمال ومحمد حمدونة في مجال إدارة مكاتب.

قرار ظالم

يُذكر أن مجلس إدارة الجامعة أصدر قراراً بمنع موظفيها من إكمال دراستهم في مرحلة البكالوريوس في الجامعة نفسها في حين لا مانع من إكمالها في أي جامعة أخرى، مع العلم أن قرار المنع يشمل جميع الكليات ما عدا كليتي الشريعة وأصول الدين حيث يُسمح لهم تسجيل تسع ساعات بالفصل الواحد.

و أبدى مقداس دهشته من القرار كون أي مؤسسة في العالم تضع على سلم أولوياتها تطوير أداء العاملين فيها والحرص على تقدمهم في جميع الجهات لأن هذا بالطبع سيعود عليها بالنفع والفائدة ، مضيفاً:”أن النظام الجامعي يسمح للموظف الخروج بإذن مرتين أسبوعياً بما لا يتعارض مع عمله،إذن لِمَ لا يُسمح له استغلالها في الدراسة؟”

لماذا لا يُشجع المجتهد؟

يتساءل مقداس:”لماذا يُؤخذ الصالح بجريرة الطالح؟؟ إذا كان البعض يُسيء التصرف في موضوع الدراسة ويُقصر في عمله ، لماذا يُحرم الآخرون؟ لماذا لا يشجع المُحسن ويمنع المُسيء؟

ألا يوجد اعتبارات لتقييم الموظف؟ أين صلاحيات المسئول المباشر الذي يتابع العمل بتفاصيله ولا يعترض على دراسة الموظف طالما لن يؤثر هذا على القيام بواجباته؟ أم أن صلاحياته تتمثل في القمع ولفت النظر والتنبيه فقط؟”

وفيما يتعلق بالسماح فقط لكليتي الشريعة وأصول الدين بحجة أنها ثقافة عامة للمسلم في دينه اعتبر مقداس الأمر تقليلاً من قدر هاتين الكليتين لأن الدراسة فيهما تحتاج للمتابعة أكثر من غيرهما على حد قوله، متابعاً:”هل كلية العلوم أو التربية مثلاً حرام على الموظف وغيرها حلال؟”.

وعن العمل في جامعة والدراسة في أخرى أوضح حمدونة أن هذا الأمر يسبب تشتت للطالب بين الجامعات، ويفقده التركيز في عمله داخل الجامعة ويجعله ينتهز أي فرصة للخروج لمتابعة دراسته قائلاً:”فما الذي اختلف من الدراسة داخل الجامعة أو خارجها؟؟ لذلك الجامعة الإسلامية هي الأولى باحتضان أبنائها العاملين على خدمتها.

القرار لمجلس الإدارة

أما د.سالم حلس نائب الرئيس للشئون الإدارية في الجامعة الإسلامية أكد أن هذا القرار تم اتخاذه من مجلس الإدارة أي باتفاق الجهة الإدارية والأكاديمية.

وعن سبب إصدار القرار قال حلس:”ما جعل الله لرجل في قلب من جوفين ، كيف يكون طالباً وموظفاً في الوقت نفسه؟؟”.

مُشيراً إلى أن الوظيفة تحتاج إلى متابعة طوال الوقت ، والدراسة كذلك لأنه لا يجوز التغيب عن المحاضرات بنسبة أكثر من 25% حسب النظام الجامعي ، تساءل:”كيف له أن يُوفق ؟؟ و يتساءل عبد العال كيف لطالب الشريعة وأصول الدين أن يُوفق؟؟

حل مُرضي

وفيما يتعلق بدراسة الماجستير أوضح حلس أن الماجستير مسموحاً به كون الدراسة تبدأ بعد الساعة الثالثة مساءً ، فيما رأى الموظف مقداس أن هذا ليس السبب الوحيد كون طالب الماجستير يدفع مبلغاً وقدره للجامعة.

و بالنسبة للسماح للموظف بالدراسة في أي جامعة سوى الإسلامية قال حلس:” نحن نسمح له بالدراسة ولكن بنظام التعليم المفتوح أي أنه لا يخرج من عمله”، رغم أن القرار لا يُمانع الدراسة في جامعة الأزهر مثلاُ وهي لا تعمل بنظام التعليم المفتوح.

أما بالنسبة للشئون الأكاديمية أكد د.بسام السقا مساعد نائب الرئيس للشئون الأكاديمية أن الجامعة ستقوم بفتح شعب مسائية للموظفين إن توفر عدد مناسب لا يقل عن عشرين طالبا.

في النهاية نتمنى من الجامعة إعادة النظر في القضية حيث بإمكانها التوصل لحل مناسب يُرضي الطرفين العاملين من جهة وإدارة الجامعة من جهة أخرى، بما يضمن تحقيق رغبة الموظف في تحسين وضعه من ناحية وإيفائه متطلبات عمله وواجباته تجاه الجامعة من ناحية أخرى.

Be Sociable, Share!

Leave a Reply

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash