Archive for أبريل, 2011

الخميس, أبريل 7th, 2011


على مين الـــــدور ؟؟؟



بقلم : فلسطين السوافيري

انتهت الثورة على الحكم في تونس و نجحت في إسقاط النظام المستبد و الذي كان على رأسه زين “الهاربين” بن علي  ، ثم جاءت الثورة المصرية والتي لا يمكن لنا أن نقول إنها جاءت تقليداً لشقيقتها  التونسية ، وذلك لأن مصر معروفة بعظمتها حيث قال عنها رئيس وزراء إيطاليا :”لا جديد في مصر فقد صنع المصريون التاريخ كالعادة”.

وقد عاش الشعب الغزي الثورة قلباً وقالباً  مع رفيق دربه المصري ، وقف إلى جانبه بالدعاء والتضرع لله عز وجل ، وكانت هناك دعوات عامة من خلال مسجات تبادلها الغزيون حثوا فيها بعضهم البعض على قيام صلاة الليل والدعاء للشعب المصري بالنصر والتمكين على مبارك ومن والاه .

وهناك من استبشر خيراً بالثورة منذ بدايتها وتبادل مع غيره مسجات  عدة منها مثلا ” احجز معنا باصات غزة – القاهرة قريباً بإذن الله “.

الشباب المصري شباب متطور ، شباب واعٍ و مثقف ، لقد أدهش العالم بأخلاقه حيث قالت عنه وكالة أنباء:” cnn لأول مرة نرى شعباً يقوم بثورة ثم ينظف الشوارع بعدها”، و قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما : “يـجب أن نربي أبـناءنا ليصبحوا كشباب مصر” .

هؤلاء هم شباب مصر لا كما كان يعتقد الكثيرون بأنهم باعوا أنفسهم للغناء والمجون ، شباب مصر شباب الحق هم الشباب الذين حموا المتحف المصري بصدورهم العارية من سرقة المنفلتين وتدمير المدسوسين .

والآن يتخوف كل الرؤساء العرب بلا استثناء من أي مظهر من مظاهر الثورة ، فمنهم من يحاول منعها بدفع مبلغ من المال لكل أسرة، ومنهم من يستخدم العنف ضد شعبه ومنهم من يغير حكومته ولكن الشعوب واعية وتدرك أنها لا تريد تغيير “الطواقي” و إنما تغيير السياسات ،  و الآخرون يحذرون من استخدام الموقع الاجتماعي الشهير الفيس بوك في الدعوة لأي مظهر للثورة ، وذلك لأنه كان وسيلة شباب مصر في الترتيب لفعاليات الثورة .

ولكن بالرغم من هذا يحاول الشباب في دول عربية عدة إقامة فعاليات والتشجيع على الثورة ضد الحكام العرب .

و الآن و بعد طول انتظار … مفاجآت عام 2011 .. سقوط طاغية كل شهر .. توقع الرئيس المرتقب سقوطه في شهر مارس .. واحصل على “اللي بدك إياه” ؟؟

الخميس, أبريل 7th, 2011

فيـــــــــــديو كليب


بقلم-فلسطين السوافيري:

تحولت المراقص من عناوينها وشوارعها التي لا يعرفها إلا مُرتادوها والمهتمون بها فدخلت البيوت من خلال فضائيات الغناء العربية .

دخلت الكليبات بيوتنا العربية بلا استئذان بما تحويه من أنوثة وإغواء وحضور طاغٍ للجسد تُشَاهد في التلفاز و النت والجوال وفي المقاهي؛ مما جعل الفيديو كليب جزءً من حياة الكثيرين .

حضور للجسد الأنثوي لحد الإباحية واستغلاله كعنصر للتسويق والترويج للكليب وكأن المرأة أداة فاعلة لجلب الاستثمارات وزيادة الأرباح .

يقدمون المرأة كمنتج يريدون الترويج له يسقطون حقها ويهدرون كرامتها ولا نسمع صوتاً للمؤسسات التي تنادي بحقوق المرأة والمحافظة عليها .

غزو ثقافي جديد ولكن بأيدٍ وأموال عربية جل هدفها تحقيق الربح المادي، حيث توظف شركات الإنتاج العربية هذه التقنية الحديثة لاستغلال المرأة في جذب أكبر عدد من المشاهدين .

الخطر لا يكمن فقط في عرض المرأة كسلعة إلا أنه يمتد ليشمل مجتمعاً بِأكمله،حيث أضحى ضجيج الجسد الذي تعج به معظم الفضائيات العربية ينذر بخطر كبير على مستوى المفاهيم والقيم والمعتقدات يصعب على الأسر في ظلها ضبط سلوك الأبناء بالشكل المطلوب.

كما وتدفع هذه الكليبات الفتيات لتقليد ما في الفيديو كليب على أنه النموذج العصري المطلوب.

الإعلام وللأسف أضحى لا يُقدم على أنه رسالة سامية لها وظائفها الاجتماعية بل أصبح يلهث وراء الربح من خلال إغراء الشباب ولإفسادهم، لذلك على الفضائيات الجادة إبراز دور المرأة العربية الحقيقي؛ المرأة العاملة والطبيبة والمحامية حيث تعطي من خلال هذه النماذج قدوة حسنة لشبابنا.

أنا لست ضد الفيديو كليب بحد ذاته لأن العالم في تقدم ونحن لا نقف ضد التقدم ،ولكن علينا عمل الكليب الهادف الراقي الملتزم والذي يلبي رغبات شبابنا و يغنيهم بإرادتهم عن الاسفاف الذي يعرض في الغناء واللحن والكلمات والموسيقا والصور من خلال الفيديو الماجن .

أتساءل أين الرقابة على هذه الفضائيات ؟ وأين الحكومات ؟ وأين وزارات الإعلام؟ لماذا لا تقاضى هذه الفضائيات بل ويوقف بثها من الأقمار الصناعية ؟في حين لو بثت أي أمر يمس سياسات هذه الدول أو زعمائها أو مواقفها السياسية لأوقف بثها فوراً بل وعُوقبت فلماذا تختفي الأصوات لدرجة الصمت المطبق حينما يتعلق بفضائيات الخزي والعار؟

الخميس, أبريل 7th, 2011

إخوة تضئ الطريق

بقلم-فلسطين السوافيري

“أخاك اخاك إن من لا أخاً له كساعٍ في الهيجا بغير سلاح”، في زمن طغى فيه الغدر والخيانة، زمن انعدم فيه الصدق والوفاء، عالم مظلم بالكذب والمجاملات، غلبت فيه الأنانية والمصالح الشخصية، في هذا الزمن الصعب، عليك البحث جيدا عن الصديق الوفي المخلص الذي سيكون لك أخا ناصحاً.

صديقك الوفي هو الذي يمد لك ذراعيه ويفتح لك قلبه هو الذي يظمأ كي يسقيك، و يجوع كي يطعمك، ويقتطع من نفسه كي يعطيك، ويضغط على نفسه ليسعدك، يشعرك وجوده بالراحة والأمان يستقبلك بابتسامة ويصافحك بمرح.

صديقك الوفي هو الذي يعانقك بحرارة ويجمع تبعثرك ويرمم انكسارك وحزنك ويشتري لك لحظات السعادة ويسعى جاهداً ليفرحك.

هو الذي يشاركك الأفراح والأتراح يبادلك المشاعر، يقف معك في حلو حياتك ومرها ، يصدقك الحب والإخلاص.

ينتشلك من الضياع ويأتي بك لطريق الهداية ،يمنحك الحب والحنان، تشعر وكأنك وُلدت من جديد.

حينما تتحدث معه تشعر وكأنك واقف أمام مرآتك،  وقت حزنك أو فرحك أو احتجت أي استشارة كانت، يكون هو أول من تفكر به، فتبحث عنه تُحدثه بما لديك ينصحك ويفرح لفرحك، ويخفف عنك حزنك.

وقد قال العلماء في الصديق الكثير منهم أرسطو حيث أكد أن الصديق الحق هو الذي يدلك على عيوبك ويعدلها لك وينهيك عنها ويعظك بالحسنى ويتعظ بها منك ويزجرك عن السيئة كما ينزجر بها لك.

إن امتلكت صديقاً من هذا النوع تمسك به وحافظ على صداقته لأنه سيذكرك بالله دوما ويعينك على الطاعة وعمل الخير، هو لك أخ تثق به ويثق بك ويكمن سرك .

وليكن لومك له سراً ومدحه علناً أمام الآخرين، ولتعلم أن صداقة المرء لأجل الصداقة في هذه الأيام أصبحت عملة نادرة جداً لذلك يجب حفظ الأخوة الصالحة وصونها بالود والإخلاص لتنير لك الطريق.

الخميس, أبريل 7th, 2011

موظفون:القرار ظالم والجامعة أولى بتدريس موظفيها


حلس:كيف يكون طالباً وموظفا في الوقت نفسه؟؟

تقرير:فلسطين السوافيري

أكد أشرف مقداس الموظف الإداري في العلاقات العامة بالجامعة الإسلامية و المُجاز من العمل بدون راتب حتى إكمال الدراسة حالياً أن قرار مجلس إدارة الجامعة منع الموظفين إكمال الدراسة في الجامعة الإسلامية يعتبر ظلماً واضحاَ للموظفين وحرماناً من حقوقهم ووافقه الرأي كل من هاني عبد العال الذي يرغب في الدراسة بمجال إدارة الأعمال ومحمد حمدونة في مجال إدارة مكاتب.

قرار ظالم

يُذكر أن مجلس إدارة الجامعة أصدر قراراً بمنع موظفيها من إكمال دراستهم في مرحلة البكالوريوس في الجامعة نفسها في حين لا مانع من إكمالها في أي جامعة أخرى، مع العلم أن قرار المنع يشمل جميع الكليات ما عدا كليتي الشريعة وأصول الدين حيث يُسمح لهم تسجيل تسع ساعات بالفصل الواحد.

و أبدى مقداس دهشته من القرار كون أي مؤسسة في العالم تضع على سلم أولوياتها تطوير أداء العاملين فيها والحرص على تقدمهم في جميع الجهات لأن هذا بالطبع سيعود عليها بالنفع والفائدة ، مضيفاً:”أن النظام الجامعي يسمح للموظف الخروج بإذن مرتين أسبوعياً بما لا يتعارض مع عمله،إذن لِمَ لا يُسمح له استغلالها في الدراسة؟”

لماذا لا يُشجع المجتهد؟

يتساءل مقداس:”لماذا يُؤخذ الصالح بجريرة الطالح؟؟ إذا كان البعض يُسيء التصرف في موضوع الدراسة ويُقصر في عمله ، لماذا يُحرم الآخرون؟ لماذا لا يشجع المُحسن ويمنع المُسيء؟

ألا يوجد اعتبارات لتقييم الموظف؟ أين صلاحيات المسئول المباشر الذي يتابع العمل بتفاصيله ولا يعترض على دراسة الموظف طالما لن يؤثر هذا على القيام بواجباته؟ أم أن صلاحياته تتمثل في القمع ولفت النظر والتنبيه فقط؟”

وفيما يتعلق بالسماح فقط لكليتي الشريعة وأصول الدين بحجة أنها ثقافة عامة للمسلم في دينه اعتبر مقداس الأمر تقليلاً من قدر هاتين الكليتين لأن الدراسة فيهما تحتاج للمتابعة أكثر من غيرهما على حد قوله، متابعاً:”هل كلية العلوم أو التربية مثلاً حرام على الموظف وغيرها حلال؟”.

وعن العمل في جامعة والدراسة في أخرى أوضح حمدونة أن هذا الأمر يسبب تشتت للطالب بين الجامعات، ويفقده التركيز في عمله داخل الجامعة ويجعله ينتهز أي فرصة للخروج لمتابعة دراسته قائلاً:”فما الذي اختلف من الدراسة داخل الجامعة أو خارجها؟؟ لذلك الجامعة الإسلامية هي الأولى باحتضان أبنائها العاملين على خدمتها.

القرار لمجلس الإدارة

أما د.سالم حلس نائب الرئيس للشئون الإدارية في الجامعة الإسلامية أكد أن هذا القرار تم اتخاذه من مجلس الإدارة أي باتفاق الجهة الإدارية والأكاديمية.

وعن سبب إصدار القرار قال حلس:”ما جعل الله لرجل في قلب من جوفين ، كيف يكون طالباً وموظفاً في الوقت نفسه؟؟”.

مُشيراً إلى أن الوظيفة تحتاج إلى متابعة طوال الوقت ، والدراسة كذلك لأنه لا يجوز التغيب عن المحاضرات بنسبة أكثر من 25% حسب النظام الجامعي ، تساءل:”كيف له أن يُوفق ؟؟ و يتساءل عبد العال كيف لطالب الشريعة وأصول الدين أن يُوفق؟؟

حل مُرضي

وفيما يتعلق بدراسة الماجستير أوضح حلس أن الماجستير مسموحاً به كون الدراسة تبدأ بعد الساعة الثالثة مساءً ، فيما رأى الموظف مقداس أن هذا ليس السبب الوحيد كون طالب الماجستير يدفع مبلغاً وقدره للجامعة.

و بالنسبة للسماح للموظف بالدراسة في أي جامعة سوى الإسلامية قال حلس:” نحن نسمح له بالدراسة ولكن بنظام التعليم المفتوح أي أنه لا يخرج من عمله”، رغم أن القرار لا يُمانع الدراسة في جامعة الأزهر مثلاُ وهي لا تعمل بنظام التعليم المفتوح.

أما بالنسبة للشئون الأكاديمية أكد د.بسام السقا مساعد نائب الرئيس للشئون الأكاديمية أن الجامعة ستقوم بفتح شعب مسائية للموظفين إن توفر عدد مناسب لا يقل عن عشرين طالبا.

في النهاية نتمنى من الجامعة إعادة النظر في القضية حيث بإمكانها التوصل لحل مناسب يُرضي الطرفين العاملين من جهة وإدارة الجامعة من جهة أخرى، بما يضمن تحقيق رغبة الموظف في تحسين وضعه من ناحية وإيفائه متطلبات عمله وواجباته تجاه الجامعة من ناحية أخرى.