Archive for ديسمبر, 2010

السبت, ديسمبر 4th, 2010

طفولتي والعيد

بقلم: فلسطين السوافيري

ليلة العيد كنت جالسة في شرفة منزلنا أسترجع بذاكرتي سنين مضت  كيف كان حالنا فيها ليلة العيد، طفولة قضينا فيها أسعد أيام حياتنا كانت فرحتنا بالعيد لا توصف حيث مظاهره تعم في البيت والشارع والمنطقة والوطن بأكمله.

كان جمال العيد كالخيال بألوانه الزاهية وعطوره وبخوره التي تعبق رائحتها الزكية كل مكان والأزهار والورود الجميلة والأكواب المزخرفة والطاولة المزينة بالمفرش المطرز و فوقه ما لذ وطاب من المأكولات والمشروبات.

أتذكر رائحة القهوة وهي تفوح في كل البيت حين كانت والدتي تصنعها وتضع عليها “الهيل” الذي يعطيها مذاقاً لا مثيل له حينها كانت تغمرني السعادة عندما أشتم تلك الرائحة مع القهوة التي أعشقها منذ طفولتي.

أتذكر حين كانت أمي تعد أنواعاً عديدة من الحلويات مثل الكعك والكيك و الكراميل وغيرها الكثير كما كان أبي يحضر أنواع الشيوكولاتة الفاخرة والمكسرات حيث تتسلى بها العائلة مع ضيوفها بالعيد ولا ننسى جلسة الأهل والجيران والأصحاب لشرب الشاي مع أكل الكعك وقت السمر، حيث كانوا  يجتمعون معاً وكأنهم عائلة واحدة تجمعهم المحبة والألفة والمودة والإخاء التي يفقدها الكثيرون اليوم.

يوم العيد يوم السلام والإخاء والمحبة والتسامح ويوم الزينة، يوم قول كل عام وأنتم بخير تقبل الله منا ومنكم، يوم تقديم الحلوى لتحلو الكلمات في فم متناولها وتعم عبارات التهاني والتبريكات والمحبة .

وعن ملابس العيد كان أبي يشتري لنا أجملها وكنا نجهزها ليلة العيد لنرتديها في الصباح الباكر مع أننا كنا نتفقدها كل يوم قبل العيد خوفاً عليها حتى من ملامسة الهواء وذلك لنخرج بأبهى صورة صبيحة العيد حيث كانت ثياب الأطفال وهي مجتمعة توحي لك وكأنها قوس قزح بألوانها الزاهية.

كنا أطفالاً لا نملك للزمن قياساً إلا بالسعادة والبهجة، ننظر للحياة بكل بساطة دون تعقيد ، وفي الصباح نذهب لأداء صلاة العيد ونسمع التكبيرات و التهليلات التي تطرب لها الآذان.

وكذلك لا ننسى رحلات العيد إلى مدينة الملاهي والألعاب نلهو ونلعب بكل ما بوسعنا من طاقة لا نتعب ولا نمل وكأن حلمنا فقط هو اللعب والمرح.

كما أتذكر حقيبتي الطفولية المليئة بالعيدية و الشيوكولاتة اللذيذة ، العيدية التي كنا نفكر في كيفية صرفها وتبذيرها خلال أيام العيد فقط في شراء ما يخطر ببالنا.

وكانت أناشيد العيد لا تفارقنا طيلة النهار عديدة ومتنوعة، لكن هنا الذاكرة تخونني في تذكر أي منها نظراً لعالم الأناشيد الحديثة والتي أذكر لكم منها ” طل العيد وما طول عنا الغياب راجع أحلى من أول جمع الأحباب”حيث تشعرك كلماتها بنشوة العيد وبهجته.

كل هذه الأشياء الجميلة اختفت حقيقة لكنها بقيت ماثلة في ذاكرتي ،نعم اختفت المحبة والأخوة والتعاون اختفت جلسات السمر.

السبت, ديسمبر 4th, 2010

فيديو كليب

بقلم-فلسطين السوافيري:

تحولت المراقص من عناوينها وشوارعها التي لا يعرفها إلا مُرتادوها والمهتمون بها فدخلت البيوت من خلال فضائيات الغناء العربية .

دخلت الكليبات بيوتنا العربية بلا استئذان بما تحويه من أنوثة وإغواء وحضور طاغٍ للجسد تُشَاهد في التلفاز و النت والجوال وفي المقاهي؛ مما جعل الفيديو كليب جزءً من حياة الكثيرين .

حضور للجسد الأنثوي لحد الإباحية واستغلاله كعنصر للتسويق والترويج للكليب وكأن المرأة أداة فاعلة لجلب الاستثمارات وزيادة الأرباح .

يقدمون المرأة كمنتج يريدون الترويج له يسقطون حقها ويهدرون كرامتها ولا نسمع صوتاً للمؤسسات التي تنادي بحقوق المرأة والمحافظة عليها .

غزو ثقافي جديد ولكن بأيدٍ وأموال عربية جل هدفها تحقيق الربح المادي، حيث توظف شركات الإنتاج العربية هذه التقنية الحديثة لاستغلال المرأة في جذب أكبر عدد من المشاهدين .

الخطر لا يكمن فقط في عرض المرأة كسلعة إلا أنه يمتد ليشمل مجتمعاً بِأكمله،حيث أضحى ضجيج الجسد الذي تعج به معظم الفضائيات العربية ينذر بخطر كبير على مستوى المفاهيم والقيم والمعتقدات يصعب على الأسر في ظلها ضبط سلوك الأبناء بالشكل المطلوب.

كما وتدفع هذه الكليبات الفتيات لتقليد ما في الفيديو كليب على أنه النموذج العصري المطلوب.

الإعلام وللأسف أضحى لا يُقدم على أنه رسالة سامية لها وظائفها الاجتماعية بل أصبح يلهث وراء الربح من خلال إغراء الشباب ولإفسادهم، لذلك على الفضائيات الجادة إبراز دور المرأة العربية الحقيقي؛ المرأة العاملة والطبيبة والمحامية حيث تعطي من خلال هذه النماذج قدوة حسنة لشبابنا.

أنا لست ضد الفيديو كليب بحد ذاته لأن العالم في تقدم ونحن لا نقف ضد التقدم ،ولكن علينا عمل الكليب الهادف الراقي الملتزم والذي يلبي رغبات شبابنا و يغنيهم بإرادتهم عن الاسفاف الذي يعرض في الغناء واللحن والكلمات والموسيقا والصور من خلال الفيديو الماجن .

أتساءل أين الرقابة على هذه الفضائيات ؟ وأين الحكومات ؟ وأين وزارات الإعلام؟ لماذا لا تقاضى هذه الفضائيات بل ويوقف بثها من الأقمار الصناعية ؟في حين لو بثت أي أمر يمس سياسات هذه الدول أو زعمائها أو مواقفها السياسية لأوقف بثها فوراً بل وعُوقبت فلماذا تختفي الأصوات لدرجة الصمت المطبق حينما يتعلق بفضائيات الخزي والعار؟

السبت, ديسمبر 4th, 2010

منح جائزة الإيسسكو للفيزياء 2010 لنائب الرئيس أ. د. شبات

غزة- فلسطين السوافيري:

منحت المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة “إيسسكو” جائزة الفيزياء لهذا العام للأستاذ الدكتور محمد شبات أستاذ الفيزياء النظرية بكلية العلوم بالجامعة الإسلامية، ونائب رئيس الجامعة للشئون الأكاديمية.

وأكد شبات أن الجامعة رشحته للحصول على الجائزة بعد تقديمه عدد من الأبحاث العلمية في مجال البصريات، وتم اعتماده من خلال اللجنة الوطنية الفلسطينية للتربية والثقافة والعلوم لنيل هذه الجائزة.

وتسلم شبات هذه الجائزة خلال المؤتمر الخامس لوزراء التعليم العالي والبحث العلمي في الدول الإسلامية، والذي انعقد في ماليزيا، تحت عنوان: “ترسيخ مفاهيم الجودة والنوعية في البحث العلمي والتعليم العالي من أجل تطوير الأمة.

وأوضح أن الإيسسكو تمنح هذه الجائزة كل عامين للعلماء المسلمين المبدعين في مجالات عدة وهي: الفيزياء، والكيمياء، والرياضيات، والتكنولوجيا، والجيولوجيا، وذلك بهدف تشجيع المبدعين على تقديم حلول للمشكلات العلمية والتكنولوجية.

وبالنسبة لماهية الجائزة قال شبات:”إن الجائزة بمعناها لا بقيمتها المادية”، مشيراً

إلى أنها عبارة عن شهادة وميدالية ذهبية حُفِر عليها اسمه ومبلغ مالي بقيمة خمسة آلاف دولار.

ودعا طلبة الجامعة المبدعين إلى الاستعانة بالله أولاً ثم بأصحاب الهمم العالية والبعد عن الكُسالى، والزيادة في القراءة والاطلاع على تطورات العلوم أولاً بأول.

ومن الجدير ذكره أن أ.د شبات حصل من قبل على جوائز علمية عدة من أهمها: جائزة عبد الحميد شومان للعلماء العرب عام1996م، وجائزة جاليليو الدولية للبصريات عام 2006م، ليصبح على إثرها أول عالم عربي مسلم ينضم إلى لجنة تحكيم تلك الجائزة.

السبت, ديسمبر 4th, 2010

في لقاء(لن يكون الأخير)جمع مسئولين بفضائية الكتاب بطلبة قسم الصحافة

مسئولون بالفضائية:انطلاقة رسمية قريبة للكتاب،والمجال مفتوح أمام طلبة القسم قريباً

تقرير-فلسطين السوافيري

أكد وسام عبد الحق المدير العام لفضائية الكتاب أن البث الرسمي للقناة سيبدأ في منتصف العام القادم ،موضحاً أن القناة تُعنى بالشأن الأكاديمي والتربوي والثقافي وكذلك الاجتماعي مع البعد عن السياسة ليس بُعداً مطلقاً وإنما بُعداً عن الأحداث المتلاحقة. وأوضح عبد الحق أن القناة تعمل على عدة محاور رئيسة تسعى من خلالها لتحقيق أهدافها حيث تضع المحور الإسلامي على سلم أولوياتها وكذلك محور القضية الفلسطينية الذي ستتم معالجته من خلال التأصيل للجذور التاريخية والجغرافية للقضية. جاء ذلك خلال لقاءٍ مفتوحٍ نظمه قسم الصحافة والإعلام بالجامعة الإسلامية بالتعاون مع فضائية الكتاب وبمشاركة عدد من الأساتذة وطلبة القسم، حيث رحب رئيس القسم بالإنابة د.أيمن أبونقيرة بالحضور مُهنئاً إياهم في سابقة هي الأولى بالعالم العربي ألا وهي فضائية تابعة للجامعة. مضمون إبداعي وفيما يتعلق بمحتوى البرامج التي سُتبث على القناة قال (محمد حمدان) رئيس قسم البرامج في الفضائية:”إن البعد عن السياسة البحتة لا يعني الانعزالية عن قضايا الشعب الفلسطيني ولكننا سنتحدث عنها بطريقة لم يتحدث بها أحد من قبل ،هذا ليس شعاراً ولكن هذا ما ستشاهدونه قريباً على القناة”. وتابع حمدان:”إن القناة أمام تحدٍ كبير كونها ستُقدم شيئاً آخر مميزاً بعيداً عن مجريات الأحداث اليومية، ستعرض حياة الشعب الفلسطيني وثقافته وإبراز جوانب الحضارة والإبداع والتقدم فيه بأسلوب راقٍ مميز متنوع شكلاً ومضموناً بعيداً عن الرتابة. مُضيفاً:”لا وجه للمقارنة بين الكتاب وأي فضائية أخرى لأن القناة ستطرح الجديد والذي لم يتطرق إليه أحد أو تطرق له بنوع من الاستكانة”. ودعا حمدان طلبة قسم الصحافة إلى أن يكون كلٌ مِنهم مُراسلاً في منطقته من خلال نقل القصص المؤلمة للقناة حتى تستطيع عرضها على الجمهور. مشروعان متميزان و بدوره أثنى د.عبد الكريم الدهشان المشرف العام للفضائية على الدور المميز والمرموق لقسم الصحافة والإعلام في المجتمع الفلسطيني وشكر الأساتذة على جهودهم الفاعلة ،مُبدياً رغبته في عقد سلسلة من اللقاءات بين الفضائية والقسم وذلك لتدعيم العلاقة وتبادل الخبرات. حيث توجه للطلبة قائلاً:”المشروع مشروعكم والميدان ميدانكم أروُنا عطاؤكم وجهودكم ، الآن جاء دوركم أبرزوه” و أشار الدهشان إلى أن الكادر الإداري لم تكتمل مراسمه بعد فهناك مُتسع لأعضاء من قسم الصحافة والإعلام وسيكون لهم الدور البارز كما كان من قبل على حد تعبيره. يُذكر أن مشروع إنشاء الفضائية جاء في العام الذي أنشئت فيه إذاعة القرآن الكريم التابعة للجامعة. وأوضح المشرف العام للقناة أن المراحل الأولى للمشروعين كانت توفيقية بشكل إعجازي خارج عن المألوف، حيث أكد أن افتتاح مشروعين من هذا النوع خلال عام واحد أمر خارج عن المألوف ، داعياً الجميع إلى النظر للجامعة نظرة فخر و إعجاب و استبعاد الظنون السيئة التي قد تقع في نفوس البعض كون إدارة الفضائية تابعة لكلية أصول الدين بالجامعة كما هو الحال بالنسبة للإذاعة. الترويج للفضائية وفيما يتعلق بالترويج للقناة قال:” إن هناك خُطة عمل وضعها قسفي لقاء(لن يكون الأخير)جمع مسئولين بفضائية الكتاب بطلبة قسم الصحافة مسئولون بالفضائية:انطلاقة رسمية قريبة للكتاب،والمجال مفتوح أمام طلبة القسم قريباً تقرير-فلسطين السوافيري أكد وسام عبد الحق المدير العام لفضائية الكتاب أن البث الرسمي للقناة سيبدأ في منتصف العام القادم ،موضحاً أن القناة تُعنى بالشأن الأكاديمي والتربوي والثقافي وكذلك الاجتماعي مع البعد عن السياسة ليس بُعداً مطلقاً وإنما بُعداً عن الأحداث المتلاحقة. وأوضح عبد الحق أن القناة تعمل على عدة محاور رئيسة تسعى من خلالها لتحقيق أهدافها حيث تضع المحور الإسلامي على سلم أولوياتها وكذلك محور القضية الفلسطينية الذي ستتم معالجته من خلال التأصيل للجذور التاريخية والجغرافية للقضية. جاء ذلك خلال لقاءٍ مفتوحٍ نظمه قسم الصحافة والإعلام بالجامعة الإسلامية بالتعاون مع فضائية الكتاب وبمشاركة عدد من الأساتذة وطلبة القسم، حيث رحب رئيس القسم بالإنابة د.أيمن أبونقيرة بالحضور مُهنئاً إياهم في سابقة هي الأولى بالعالم العربي ألا وهي فضائية تابعة للجامعة. مضمون إبداعي وفيما يتعلق بمحتوى البرامج التي سُتبث على القناة قال (محمد حمدان) رئيس قسم البرامج في الفضائية:”إن البعد عن السياسة البحتة لا يعني الانعزالية عن قضايا الشعب الفلسطيني ولكننا سنتحدث عنها بطريقة لم يتحدث بها أحد من قبل ،هذا ليس شعاراً ولكن هذا ما ستشاهدونه قريباً على القناة”. وتابع حمدان:”إن القناة أمام تحدٍ كبير كونها ستُقدم شيئاً آخر مميزاً بعيداً عن مجريات الأحداث اليومية، ستعرض حياة الشعب الفلسطيني وثقافته وإبراز جوانب الحضارة والإبداع والتقدم فيه بأسلوب راقٍ مميز متنوع شكلاً ومضموناً بعيداً عن الرتابة. مُضيفاً:”لا وجه للمقارنة بين الكتاب وأي فضائية أخرى لأن القناة ستطرح الجديد والذي لم يتطرق إليه أحد أو تطرق له بنوع من الاستكانة”. ودعا حمدان طلبة قسم الصحافة إلى أن يكون كلٌ مِنهم مُراسلاً في منطقته من خلال نقل القصص المؤلمة للقناة حتى تستطيع عرضها على الجمهور. مشروعان متميزان و بدوره أثنى د.عبد الكريم الدهشان المشرف العام للفضائية على الدور المميز والمرموق لقسم الصحافة والإعلام في المجتمع الفلسطيني وشكر الأساتذة على جهودهم الفاعلة ،مُبدياً رغبته في عقد سلسلة من اللقاءات بين الفضائية والقسم وذلك لتدعيم العلاقة وتبادل الخبرات. حيث توجه للطلبة قائلاً:”المشروع مشروعكم والميدان ميدانكم أروُنا عطاؤكم وجهودكم ، الآن جاء دوركم أبرزوه” و أشار الدهشان إلى أن الكادر الإداري لم تكتمل مراسمه بعد فهناك مُتسع لأعضاء من قسم الصحافة والإعلام وسيكون لهم الدور البارز كما كان من قبل على حد تعبيره. يُذكر أن مشروع إنشاء الفضائية جاء في العام الذي أنشئت فيه إذاعة القرآن الكريم التابعة للجامعة. وأوضح المشرف العام للقناة أن المراحل الأولى للمشروعين كانت توفيقية بشكل إعجازي خارج عن المألوف، حيث أكد أن افتتاح مشروعين من هذا النوع خلال عام واحد أمر خارج عن المألوف ، داعياً الجميع إلى النظر للجامعة نظرة فخر و إعجاب و استبعاد الظنون السيئة التي قد تقع في نفوس البعض كون إدارة الفضائية تابعة لكلية أصول الدين بالجامعة كما هو الحال بالنسبة للإذاعة. الترويج للفضائية وفيما يتعلق بالترويج للقناة قال:” إن هناك خُطة عمل وضعها قسم العلاقات العامة بالفضائية بدأ تنفيذها بشكل تدريجي يتصاعد وقت الذروة حتى تُروج للبرامج والقضايا المختلفة . و أضاف: “يأتي ذلك من خلال المواقع الإلكترونية والصحف و جهات ومؤسسات خارجية ووضع الإعلانات في الشوارع الرئيسة قريباً،وكذلك تأسيس موقع الكتروني للقناة وتصميم صفحة خاصة بها على الموقع الاجتماعي الفيس بوك كما تم الترويج لها من خلال بث احتفالات التخرج للفصل الثاني من العام الجامعي الفائت والفصل الصيفي. وناقش طلبة القسم وكذلك الأساتذة قضايا عدة مع مسئولي فضائية الكتاب تمحورت حول سبل التعاون المشترك بين الطرفين و إمكانية تدريب الطلبة في الفضائية وأسس اختيار العاملين بالقناة . م العلاقات العامة بالفضائية بدأ تنفيذها بشكل تدريجي يتصاعد وقت الذروة حتى تُروج للبرامج والقضايا المختلفة . و أضاف: “يأتي ذلك من خلال المواقع الإلكترونية والصحف و جهات ومؤسسات خارجية ووضع الإعلانات في الشوارع الرئيسة قريباً،وكذلك تأسيس موقع الكتروني للقناة وتصميم صفحة خاصة بها على الموقع الاجتماعي الفيس بوك كما تم الترويج لها من خلال بث احتفالات التخرج للفصل الثاني من العام الجامعي الفائت والفصل الصيفي. وناقش طلبة القسم وكذلك الأساتذة قضايا عدة مع مسئولي فضائية الكتاب تمحورت حول سبل التعاون المشترك بين الطرفين و إمكانية تدريب الطلبة في الفضائية وأسس اختيار العاملين بالقناة .

السبت, ديسمبر 4th, 2010


الحماة و الكنة….توم وجيري

برغم وجود نماذج ناجحة

غزة-فلسطين السوافيري

علاقة الحماة بالكنة على مر العصور معروف أنها ليست بالطيبة حيث تبدأ الحرب غير المعلنة بينهن من اليوم الأول للزواج لتُبرهن كل منهما للأخرى أنها المالكة لقلب الزوج،هذا الزوج المسكين يحتار من يرضي ومن يغضب فإن انحاز لأحد الطرفين خسر الآخر.

صورة الحماة المتجبرة و الكنة المستعدة للدفاع أصبحت للأسف تغزو عقول أغلبية الناس،لأن هذه السموم تبث يوميا من خلال المسلسلات والأفلام الهابطة.

عليك بذات الدين

لذلك عندما تسمع قصة صداقة بين الحماة وكنتها فقد تتعجب،ولكن هذا ما حدث فعلاً مع خريجتي قسم اللغة العربية الحماة غادة عرابي(40عاما)،والكنة جيهان مرتجى(21عاما)حيث أكدت الحماة أن ما يربطها بكنتها هي علاقة أخوة وصداقة وأمومة،تعاملها كإبنة لها.

تقول عرابي عن خطبة كنة لابنها:”كانت زميلتي في الدراسة الجامعية كنت أراقب تصرفاتها وأسلوبها في التعامل ومدى التزامها فرأيت أنها صاحبة خلق ودين فقررت أن أخطبها لابني وتم الزواج على بركة الله.”

“ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك”

وتضيف:”لم أظلمها يوماً وعندما تخطئ مع أنه نادراً أقدم لها العذر،عند حدوث مشادة كلامية بيني وبين ولدي أجد كِنتي  تقف إلى جانبي،هذا الأمر يسعدني جدا ويشعرني أنها ابنتي الحنون فعلاً”.

وعن نصيحة عرابي لكل النساء والفتيات تشير إلى أن الدين معاملة وذلك يظهر من خلال الأفعال لا الأقوال قائلةً:”كونوا قدوة كأمهات المؤمنين عليكم الصبر والتحمل وكتم الغيظ لتعيشوا حياة مُلؤها السعادة والحب والحنان”.

علاقة صداقة

أما بالكنة مرتجى فتقول:”إن حماتي هي أمي لم أشعر يوماً أني أعاملها كحماة، تعدل بيني وبين بناتها تعطيني الحب والحنان و حتى الأمور المادية مثلهم”.

وعن تفوقهما في الجامعة رغم أنهما ربات بيوت تتابع مرتجى:”كانت الدراسة تتم عن طريق استرجاع المعلومات أثناء رجوعي من الجامعة للبيت، ودراستها بعد صلاة الفجر جيداً”، وتردف:”حماتي كانت موظفة في فترة الدراسة فلم تستطع حضور المحاضرات لذلك كنت أتابعها وأعطيها إياها وأركز لها على المهم من المساقات، وأثناء بحث التخرج كنت أحضر لها الكتب المتعلقة ببحثها وأستخرج لها كل ما تريد من مواقع الانترنت”.

وعن شعورهما أثناء الإعلان عن اسميهما معاً في حفلة التخرج حيث كانت الكنة الأولى وحماتها الثانية على الدفعة للفصل الماضي فتؤكدان أنها فرحة لا توصف بكل الكلمات”نشوة وسعادة شاركنا فيها الأهل والأحبة”.

ولعلماء النفس كلمة

ومن جانبه قال درداح الشاعر أستاذ علم النفس الاجتماعي بجامعة الأقصى عن علاقة الحماة بكنتها:”أن كل حالة تمثل نموذجاً فريداً لا نستطيع تعميمه وهذه طبيعة الظواهر الإنسانية ولكن ما يغلب عليها أن الحماة تشعر في فترة من فترات عمرها أن هذه المرأة أخذت منها ولدها  واستأثرت به بالتالي يتكون لديها نوع من مشاعر الانتقام ضد المرأة التي حرمتها من المشاعر النبيلة من ولدها.

وأكد أنه لا يجوز العمل بقاعدة كما تُعامِل تُعامَل لأنهما ليس موقف الند بل يجب أن يسود بينهما الحب والاحترام والتسامح وغفر الذلات، وعليهم التعامل بالأمومة الحماة تعامل الكنة مثل ابنة لها،والكنة تعاملها مثل أمها تخدمها وتطيعها لتنال رضاها.

دور الزوج

وأوضح الشاعر أن على الزوج أن يكون واعيا متفهمًا للأمور قادراً على إحداث انسجام وتوافق بين أمه وزوجته، وعليه أن يضغط على الزوجة قائلا لها هذه أمي لا أستطيع إغضابها وكل ما تأمر به ينفذ، ويقول لأمه:هذه ابنتك اطلبي منها ما شئت بتلطف،موازنا بينهما في الحب والعطف.

مضيفا:”يجب على الزوج أن يجعل كفة الميزان أرجح لأمه لأن الضغط عليها سيولد مزيداً من الضغط، والزوجة عليها الصبر وتقديم كل ما بوسعها لرضا حماتها لأنها قدمت لها أغلى ما تملك وهو الزوج.ً

وأشار إلى أن عدم إدراك الزوج لدور أمه في الأصل يعود لضعفٍ فيه،ولكن عليه تدارك ذلك بإفهام زوجته أنه يعشق أمه وتعشقه، وما التوفيق الذي هما به إلا من رضا الله أولا ثم رضا الأم،لأنها الأساس، ومن يقدمها على زوجته يُكِن المجتمع له كل تقدير، فلا يمكن لثقافة أو مجتمع أن يناصر الكنة على حماتها.

القضية لا تخلو من الطرافة

ومن الطريف في هذا الموضوع أن هناك نبتة غالية الثمن(ثلاثمائة شيكل تقريباً) تًم جلبها من مصر عبر الأنفاق، هذه النبتة عبارة عن مُجمع أشواك تُسمى(كرسي حماتي).ومنهم من يقول أن الحماة من حُمى أي ارتفاع في درجة الحرارة.

السبت, ديسمبر 4th, 2010

عقوق الآباء يسبق عقوق الأبناء

بقلم – فلسطين السوافيري:

عقوق الآباء للأبناء الظاهرة القديمة الجديدة والتي للأسف لا يعيرها الإعلام أو الدعاة أي اهتمام مما يدفع بعض الأهالي للتمادي فيها ويحرم الأبناء حقوقهم المشروعة.

عندما تكون الأسرة من أصحاب الدخل المحدود جداً و تحرم أبناءها من التعليم مثلاً، نقدم لها العذر، ولكن إن كان الأب صاحب أموال ويحرم أبناءه من متطلبات الحياة الكريمة فهذا الأب عاقاً لأبنائه والعياذ بالله.

أيها الأهل الكرام إن من واجبكم على أبنائكم توفير متطلبات الحياة الأساسية لهم والسعي قدر الإمكان لتوفير الكماليات ليعيشوا حياة كريمة تعفهم عن سؤال الناس.

للأسف يوجد العديد من الأبناء لا يشعرون بوجود والديهم بالرغم من العيش معهم، ومنهم من يبكي لأن والده لم يقبله مرة في العمر، ومنهم من تعتصر ألما لأن أمها لم تأخذها في حضنها يوماً.

وهناك من الآباء من يكره البنات، يَعاملهن بقسوة وتجريح مفضلاً إخوانهن  الذكور عليهن بل ويجعلهم يتحكمون بهن حتى و إن كانوا يصغروهن سناً .

الأب والأم الأفاضل أبناؤكم هم سر سعادتكم هم أمل الأمة و شباب المستقبل الواعد، امنحوهم الحب والحنان والثقة وكل ما يحتاجون من أمور مادية كي يهبوكم الاحترام والتقدير والعطف عند الكِبر، يهبوكم السمعة الطيبة و المراتب العليا كي تفخروا بهم.

أحبابنا اعدلوا بين أبنائكم ، لقول الرسول (عليه الصلاة والسلام“: (اتقوا الله واعدلوا بين أبنائكم” نعلم أنكم بشر ولا تستطيعون مصادرة قلوبكم وتوزيع الحب بالتساوي ولكنكم تستطيعون المساواة فيهم في الأمور المادية والابتسامات والقبلات والمعاملة الحسنة.

الوالد العزيز…الأم الفاضلة…اعلموا أنكم ببركم أولادكم ستجدون ثمرة ذلك إحساناً ومراعاة منهم ولكن حين تقصروا في واجباتكم فلا تسألوا عن حقوقكم ، قال رسولنا الحبيبَ عليه الصلاة والسلام: ” من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليعن ولده على بره