المفتاح الرمز المشترك بينهم 

لوحات معبرة ” بنروح عيلة صغيرة و بنرجع ملايين “

غزة-فلسطين السوافيري

    يقف الشاب العشريني بلال مراد واصفا لوحته الفنية وهو حاملا لريشته ، قائلا إنه استخدم شخصية  حنظلة التي اعتاد الناس عليه واقفا ، ولكنه رسمه  نائما  ليجسد سنوات المعاناة الطويلة ، ومقابله تفاحة صغيرة الحجم لتوحي بوجود بصيص من الأمل .

هذه اللوحة الفنية وغيرها العديد رسمها فنانون فلسطينيون على الجدار الغربي لمركز السرايا وسط مدينة غزة الخميس الماضي وكانت بالتعاون بين وزارة الثقافة وكلية الفنون بجامعة الأقصى.

أما الفنان محمود عيد فقد رسم لوحة أوضح فيها المفتاح بشكل مغاير حيث أظهره بشكل السلاح الذي يستخدمه الفلسطينيون في مقاومتهم للاحتلال ، وعجوز تمثل المجتمع بأكمله على حد تعبيره ،تنظر بنظرات التفاؤل والأمل لفلسطين طوال الاثنان والستون عاما ،وعن شجرة الصبار التي حملت فوقها رقم62 يقول عيد إنها تعبر عن الصبر والثبات بالرغم من الآلام وكأنها تقول صابرون رغم طول الانتظار.

  و أما عن تفاعل الجهات الرسمية مع هذه الفعالية فقد زار محمد العيسوي وزير الثقافة الفلسطينية منطقة السرايا وشاهد اللوحات و شكر الفنانين على جهودهم، وأوضح العيسوي أن هذا النشاط يأتي ضمن عدة فعاليات تنظمها اللجنة العليا لإحياء ذكرى النكبة.

 و أكد العيسوي أن مشاركة الشباب بهذه الفعالية تأتي ردا على ما أردته إسرائيل بأن الجيل القديم انتهى والشباب نسي العودة والقضية.

 وقال العيسوي إن العنصر المشترك في جميع اللوحات هو المفتاح  الذي يشق طريق العودة رغم الشوك ، وهذا يدل على تفكير الشباب في المستقبل بأن الأمل قريب والعودة حتمية بإذن الله.

و أوضح وزير الثقافة بأن الفعاليات وحدوية وتجميعية ، ودعا الجميع للمشاركة بهدف توحيد الصف الداخلي وإنهاء الانقسام .

وفيما يتعلق بالفعاليات التي تنظمها الوزارة أشار رئيس اللجنة التحضيرية للجنة عاطف عسقول  أن الفعاليات مستمرة وتتصاعد وتيرتها لتكون في أوج نشاطها في الخامس والسادس والسابع عشر من الشهر الجاري ، مؤكدا أن الأيام القادمة حبلى بالفعاليات لتهيئة الرأي العام بهذه القضية.

 

 

Be Sociable, Share!

Leave a Reply

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash