Archive for يونيو, 2010

السبت, يونيو 19th, 2010

تعدد الزوجات…مباح شرعياً ومرفوض نفسياً

 

تحقيق:فلسطين السوافيري و لما أبو زهري و سناء الرضيع

    

 التعدد يطيل العمر، جاء ذلك في دراسة لجامعة ( شفليد ) البريطانية ، و بإطلاع على الإحصاءات التي أعدتها منظمة الصحة العالمية حول البلدان التي تسمح بالتعدد كانت النتائج إيجابية ومنها أن عمر الزوج المعدد يزداد أكثر من غيره بنسبة 12% ، ونشر ذلك في صحيفة ( الديلي مايل ) حيث أكدت أن المتزوج بأكثر من واحدة يمتلك عائلة كبيرة ويحظى برعاية أفضل ويعيش لفترة أطول.

في البداية ماذا يقول الناس عن قضية تعدد الزوجات؟؟

المواطن محمد سعيد (30 عاما)يعيش مع زوجته بسعادة ولديه منها الأولاد والبنات يقول لو كان الوضع الاقتصادي ميسر لتزوج بأخرى لتنجب له مزيدا من الأبناء المميزين.

وتابع يقول أن زواجي بثانية بالتأكيد سيصيب الزوجة  الأولى بمرض نفسي وانعدام للثقة .

تعترف منى أحمد (25عاما) ربة منزل بالنص الشرعي الذي يبيح التعدد ولكنها ترفضه على المستوى الاجتماعي والتنفيذي لعدم تقبله نفسيا.

تخالفها الرأي إيمان كامل (22عاما )وتقول الأصل التعدد والزواج بواحدة حالة شاذة ، ومن حق الرجل التعدد دون شرط أو سبب ، وتضيف ليس من حق الزوجة معارضته في ذلك .

أما عبير عمر(27 عاما ) فتقول ليس للزوج الحق في التعدد و إن فعل فإنه يعد مجرما في نظر المجتمع ، وللزوجة الحق في الاستئثار المطلق بزوجها دون أن تشاركها فيه أخرى.مشيرة  إلى أن تفكير الزوج في التعدد يعد اهانة وعقاب لزوجته ،وعليه أن يتقدم لمساعدة شاب وشابة على الزواج وإحصانهما بدلا من البحث عن الأهواء تذرعا بإعفاف النساء.

علا عزيز (32 عاما ) موظفة حكومية تؤكد أنه لا يحق للزوج التعدد إلا إذا كان لدى زوجته عيب يستحيل معه استمرار الحياة بينهما ،أو أن يستأذن زوجته بالتعدد شريطة وجود كفاءة مادية لديه وقدرة على العدل بين الزوجات والأولاد. وتضيف يفضل أن يتزوج من أرملة أو مطلقة مناسبة لعمره .

وهناك عدد ممن رفضن الحديث معنا في الموضوع بحجة أن التعدد أمر أحله الله ولا يجوز النقاش فيه.

أصحاب التجربة ؟؟

رامي أسعد (21 عاما) ابن للزوجة الأولى يقول تزوج أبي عندما كنت أنا وإخواني الثلاثة في سن الشباب ، وبعد فترة انفصل عن أمي بالطلاق.

وعن سبب زواج أبيه قال وجود مشاكل كثيرة  بينهم حسب كلام والدي أدى لزواجه من أخرى ، وترك أمي تعيش معنا.

وبخصوص رأيه في القضية أكد أن الجهل هو السبب في زواج أبيه ،قائلاً” لو كان أبي متعلم مثقف لما تسرع في تصرفاته بل كان عليه التفاهم مع والدتي للوصول لحل لكل المشكلات التي تواجههم بدلا من تعقيدها بالزواج من ثانية “

مشيراً أنه استفاد دروس وعبر من مشاكل والده ، علمته كيف يكون مسئولا عن أسرته وكيف يحافظ عليها ، ولم يغلبه تفكيره في الزواج من ثانية أبدا بل يتمنى البقاء مع زوجته حتى الرمق الأخير من حياته.

جمال نصار النائب في المجلس التشريعي الفلسطينى  يقول عن تجربته بالتعدد أنها سعادة وطمأنينة وراحة نفسية ،ومن وجهة نظره ،المتزوج من واحدة فقط يعد غير متزوج أصلاً ،وعن علاقات زوجاته معاً فهي أخوية .

وائل الزرد الداعية الإسلامي والمتزوج بأكثر من واحدة أكد أن للتعدد أسباب عديدة ولا يُسأل الرجل الثقة لِم تزوج ؟

ويضيف التعدد مشروع بالكتاب والسنة والإجماع ولا يشترط وجود سبب في الزوجة ليكون جائزا بل هو مباح من حيث الأصل.

وعن تجربته يقول : “الحمد لله كل زوجة عندي تعيش السعادة بفضل الله ” ، مؤكدا أن الزواج من الثانية يسبب بلا شك أذى للأولى ولكنه أذى ميسور أمام خير كثير من ستر المسلمات وإنجاب الذرية الصالحة ، المسألة بحاجة لموازنة كبيرة وفقه سعة.

سلبيات تعدد الزوجات

من الأمور التي تجعل الكثير من الرجال والنساء ينفرون من التعدد ،المظاهر السلبية الناتجة عن سوء التطبيق للمسألة ، مع إقرار القاصي والداني بأن رسولنا الكريم يبقى الأسوة المثلى والقدوة العليا لأفراد الأمة في تطبيق كل أحكام الشرع .

و أقر الزرد أن الرجل إذا كان ذا خلق ودين وعلم لن يقع منه ما يعيب ولا ما يسئ لزوجاته ، لأنه يعلم ما له وما عليه خلال موازنة كريمة بين الحقوق والواجبات.

ويقول الزرد السلبيات عديدة ومنها عدم العدل لما يظهر عند بعض الرجال عند زواجهم بأخرى خاصة إن كانت أصغر سنا وأكثر جمالا من سابقتها إضافة إلى فراغ البيت من ضجيج الأبناء مما يساهم بشكل كبير في ميل الرجل لزوجته الجديدة عن ذات العيال وقليلة الجمال ، والعِوَزُ وعدم المقدرة على الإنفاق لأن الزوجة الثانية باختصار هي بيت ثانٍ يفتح جبهة جديدة من التكاليف والمسئوليات .

والسلبية الثالثة هي ضياع الأبناء وعدم إعطائهم حقهم في التربية لأن الزوجة الأولى تقول:”ما دام لديك وقت للتفرغ لزوجة ثانية فأعط أولادي حقهم في التربية والتعليم ” مما يجعلها تتكاسل عن واجبها بهذه الحجة الواهية.

ومن السلبيات العظيمة الناتجة ما يرثه الأبناء من قلق نفسي لكثرة المشاكل بين الأب وزوجته الأولى خاصة إن كان الأب لا يراعي وقوعها أمامهم ، مما يؤثر سلبا على سلوكهم ويولد الحقد في نفوسهم لأنها سبب المشاكل من وجهة نظرهم.

ومن المشاكل المتولدة أيضا عدم علم الرجال المقبلين على التعدد عن أحكام وفقه التعدد شيئا ، من هنا يجبر الزوج زوجاته على العيش معا في بيت واحد ويضعهما أمام خيارين أحلاهما مر إما العيش معاً أو تغادر الزوجة البيت لحين يستطيع فتح بيت آخر لها .

                                وللتعدد إيجابيات كثيرة
فقد شرع الله عز وجل تعدد الزوجات وأباحه لحكم باهرة وغايات نبيلة وأهداف سامية ، تطهيرا للمجتمع من الفساد واستبعادا للرذائل وأماناً من القلق وحفظا للحياة ، كي تبقى سليمة من أردان الأمراض ونتن الفواحش والآثام ، لأن زيادة عدد النساء بلا أزواج مدعاة لانتشار الفسق والفجور والأمراض الجسمية والنفسية من قلق وشعور بالوحدة والكآبة وغيرها.

والله تعالى قد أباح التعدد لمصلحة المرآة في عدم حرمانها من الزواج ، ولمصلحة الرجل بعدم تعطل منافعه ، ولمصلحة الأمة بكثرة نسلها ، فهو تشريع من حكيم خبير ، لا يطعن فيه إلا من أعمى الله بصيرته بكفر أو نفاق أو عناد.

و يتسأل الداعية الإسلامي الزرد :ما هو الحل للعشرات والمئات بل و الآلاف من النساء الآتي بلا زوج فقد فاتهن قطار الزواج بسبب حرب حصدت أرواح الرجال فكثر بذلك النساء أو كبر فى العمر أو طلاق أو ترمل إلى غير ذلك من الأسباب التي تجعل الشباب يعزفون عن الزواج من أمثال هؤلاء الكريمات وعن الحل ؟؟

يقول الزرد نجد أنفسنا أمام ثلاث خيارات إما أن يتزوج كل رجل صالح للزواج امرأة من الصالحات للزواج ثم تبقى واحدة أو أكثر حسب درجة الاختلال الواقعة بدون زواج تقضي حياتها أو حياتهن لا تعرف الرجال.

أو أن يتزوج كل رجل صالح للزواج واحدة فقط زواجا شرعيا نظيفا ثم يخادن أو يسافح واحدة أو أكثر من هؤلاء اللواتي ليس لهن مقابل في المجتمع من الرجال فيعرفن الرجل خديناً أو خليلاً في الحرام والظلام !

أو يتزوج الرجال الصالحون كلهم أو بعضهم أكثر من واحدة وأن تعرف المرأة الأخرى الرجل زوجة شريفة في وضح النور لا خدينة ولا خليلة في الحرام والظلام ؟

ويؤكد الزرد أن النساء قبل الرجال سيخترن الاحتمال الثالث لموافقته لديننا ولأخلاقنا بل وللفطرة السليمة أيضا ، فلا تقبل المرأة ولا الرجل أن تبقى الكثيرات من النساء أسيرات البيوت وقد جعل الله لهن سبيلا ومن رضيت من المتزوجات فلتتخيل نفسها بلا زوج والعمر يمتد بلا ولد أو بنت !

أما الداعية الإسلامي سامح دلول والمتزوج من واحدة فقط قال : ” شُرع للرجل الزواج بدون أخذ رأي الزوجة الأولى ، والشريعة الإسلامية تبيح التعدد لكن بظروف معينة وبشرط صعب وهو العدل لكي لا تمتهن المرأة “

وأجزم دلول إن تعاملت الزوجة الأولى برفق و اهتمام مع زوجها فإنه لن يفكر بالزواج من أخرى لذلك على النساء إرضاء أزواجهن وطاعتهم ومنحهم المحبة الكافية ، وعليهن ألا يخلقن شاغراً في حياة أزواجهن وسده بطاعتهن ومحبتهن وعطفهن وأن يظهرن قيمة الزوج لأن معصية الخالق بمعصيتهم ، لو طبقت كل هذه الأمور لن يبقى ما يدفع الزوج في التفكير بالتعدد على حد قوله .

وتشير الإحصاءات المحلية في قطاع غزة إلى ارتفاع حالات التعدد لنحو أربعة حالات أسبوعيا وذلك لأسباب عدة منها فقد المرأة الفلسطينية زوجها مبكرا وعدد كبير منهن لم يتجاوز العشرين عام ، إضافة لوجود زوجات تعيل أسراً بعد فقد أزواجهن وبحاجة لعائل .

ولعلماء النفس وجهة نظر

جميل الطهراوي رئيس قسم الإرشاد النفسي بالجامعة الإسلامية يقول : “إذا كان التعدد يوافق عليه الشرع ويوجد إذن من الخالق عز وجل فهو لصالح الناس هذه مسلمة “لكن من ناحية نفسية يوجد فروق فردية بين الرجال والنساء حيث يمكن للرجل أن يحب زوجتان أو أكثر لكن طبيعة المرأة البيولوجية والنفسية تكتفي بزوج واحد ، هذه ناحية مهمة جدا لأن البعض لا يفهمها بطريقة صحيحة حيث يعتقد البعض أنها خيانة وعدم وفاء ، كما أنه من الممكن أن يحب الرجل طرف أكثر من آخر ويكون صادقا في ذلك و لكن تبقى المساواة بينهما أمر من الله عز وجل .

وعن دوافع الرجل في التعدد أكد الطهراوي أنها ليست أنانية ، قد يكون لدى زوجته مشاكل في الإنجاب وقد يكون هدفه زيادة سواد المسلمين ، ولكن إن كانت نية فردية ورغبة خاصة فيجب احترامها ما دام أُشبعت بالحلال.

أما عبد الفتاح الهمص نائب رئيس قسم علم النفس بالجامعة الإسلامية كره التعدد حيث قال:   “أنا لا أتعدى على الشرع حاشا لله ، فالمسألة قد وضحت من الناحية الشرعية” وقد ذكر الله تبارك وتعالى في كتابه العزيز أنه عندما أحل للفئة المؤمنة أن تتزوج مثنى وثلاث ورباع مستشهدا “فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة ” ، بالتالي الأصل في الشرع التعدد ولكن من الناحية النفسية يكون أثرها سلبي خاصة إن كان منجباً من الأولى ولا يوجد سبب مقنع لدى أهله وأهل زوجته أو لدى الزوجة نفسها وأولادها بزواجه من أخرى ، وبالتالي تؤثر بصورة لا تحمد عقباها ودليله على ذلك عندما التقت عائشة أم المؤمنين برسول الله {صلى الله عليه وسلم} ودخلت على حجرته ورأته يجلس مع إحدى زوجاته ، وقفت على باب الحجرة قائلةً يا رسول الله لو أن لك قطيع من الغنم وأردت أن ترعاه أترعاه عند مرعى قد رعي به أحد من قبلك أو عند مرعى لم يصله أحد ، فتبسم قائلا لها ماذا تقصدين يا عائشة، إذا كان هذا قد حصل مع أم المؤمنين وهي الوحيدة التي تزوجها الرسول بكرا ، فما أدراكم في عصرنا الحالي عندما يقوم الرجل بالتعدد.

ويشير الهمص ما دام الزوج موفق مع أبنائه وزوجته وكان أهلا لهم فليكتفي بذلك والله تعالى أعلم ، ولكن أن كان زواج بنية إرضاء المولى فعلى بركة الله وإن كان من يفعل ذلك قلة.

متابعاً حديثه نحن في فلسطين عامة وقطاع غزة خاصة بحاجة ماسة للتعدد نظرا لفقد الكثير من النساء أزواجهن ولكن بشروط ، وعلى الرجل أن يضع نصب عينيه الشرع الإسلامي فلا بأس في ذلك.

مؤكداً أن الأثر النفسي يلعب دورا مهما والأصل أن يكتفي الرجل بواحدة ولا يفكر بالثانية على الإطلاق .

رجل بلا امرأة رأس بلا جسد وامرأة بلا رجل جسد بلا رأس

وتبقى قضية تعدد الزوجات تواجه هجمة شرسة من أعداء الإسلام والمنادين بالحرية للمرأة إذ يستغلون قضية التعدد للهجوم على المنهج الإسلامي الحنيف ، ولا يقصدون من وراء ذلك إلا بقاء المرأة بلا زوج لدفعها للزنا وبقائها متألمة طوال حياتها .

وكم من نساء يتمنين لو تزوجن من رجل له زوجة أو زوجات بدلا من بقائهن أسيرات للغرف المغلقة لا ولد يرعى حرمة الأم ولا بنت تحفظ للأم تربيتها وحنانها وترعاها في الكبر ولا زوج يفي لها مطالبها .

وليفهم النساء قبل الرجال بأن التعدد أمر شرعه الله عز وجل فالمرأة التي تتزوج من رجل ولو كان متزوجا تبقى كريمة لها حقوقها التي شرعها الله تعالى لها ببيت وحدها وأولادها في حجرها و زوج يرعى مصالحها ، هذا والله خير ألف مرة من استنكاف المرأة عن القبول بالزواج من رجل متزوج بحجج واهية.

 

** الأسماء الواردة للناس عدا الشخصيات الرسمية ، أسماء غير حقيقة وذلك لحساسية الموضوع  .

الخميس, يونيو 17th, 2010

لماذا الأقصى يا ساركوزي؟؟؟

بقلم : فلسطين السوافيري

شتم الأنبياء والتشهير بهم وسب الذات الإلهية وكذلك الديانات ، كل ما سبق يعد حرية رأي و تعبير من وجهة نظر العالم الغربي ، وعندما يعترض العالم الإسلامي على ذلك يوصف بالإرهابي والمتخلف والرجعي.

ولكن عندما تتعلق المسألة بمقاومة الاحتلال بالكلمة وبث جرائمه المتواصلة ، هنا تقف الديمقراطية و تمنع الحرية التي يتغنون بها .

حيث أصبح بث الاعتداءات ضد الشعب والمقدسات وحتى ضد الأجانب المتضامنين مع غزة التي كان آخرها في أسطول الحرية ونقل معاناة المحاصرين وكذلك الأسرى واللاجئين ، يعد بث للعنف والإرهاب ومعاداة للسامية .

أين الديمقراطية ؟؟ أين الحرية التي يتغنون بها ؟؟؟ كلها شعارات زائفة عندما يكون الأمر ضد  الاحتلال و أعوانه ، عندما يتعلق بمطالبة الفلسطينيين بالحق المسلوب .

قناة الأقصى  ناطقة باسم حكومة شرعية منتخبة من الشعب الفلسطيني اختارها ناطقة باسمه .

لو كانت تبث فسادا و رذيلة كمعظم فضائيات العرب لن تفكروا في إخمادها أو منعها من البث ولكنها تحرض ضد الإرهاب الإسرائيلي المدعوم منكم .

ماذا تريدون من شعب محاصر ، أتتوقعون أن يبث لكم مسلسلات وأفلام هابطة ؟؟

أم مسلسلات تعبر عن الحصار ولكنها مليئة بالزهور والورود .

إنها تعرض المعاناة على حقيقتها ولا تزيد عليها،ولا يمكنها أن تجملها لأنها بذلك ستجمل صورة الاحتلال في عيون العالم.

كنا نأمل منكم وقف قنوات الإرهاب الحقيقة ، التي دمر أصحابها غزة وعاثوا فيها فسادا في العدوان الأخير ولكن يبدو أن عيونكم أصيبت بالعمى فأصبحتم لا تميزوا بين الضحية والجلاد.

أقول ماذا لو رأيت قوم لم يعجبهم ضوء الشمس ، فأرادوا إطفائه بالنفخ عليه ، هل يستطيعوا؟؟ بالطبع لا ،وكذلك دعاة الحرية والديمقراطية لن يستطيعوا إسكات صوت الحق .

أعلم أني إعلامية ويجب أن أكون على الحياد  ، ولكن أن أساوي بين الضحية والجلاد لا هذا لن يكون ، لأن قضيتنا قضية عادلة والانحياز للعدالة هو موضوعية .

أوجه كلمة لقناة الأقصى الشامخة وأي إعلام شريف إن استهدفت وضيق عليك واتخذت ضدك العقوبات فاعلم أنك على الحق واطمئن وطب نفسا .

الجمعة, يونيو 11th, 2010

زواج الأرملة

طمعا في الثواب أم في المساعدات؟؟ 

بقلم : فلسطين السوافيري

كانت تحلم بشاب وسيم شجاع ملتزم ، وبالفعل جاء ، أعجبت به وبشخصيته لدفاعه عن وطنه وتصديه للإجتياحات .

لم تنظر لمال أو جاه وسلطان ، لم تتحرج من مسكنها مع أهله بنفس البيت المتواضع ولم تتحرج من خدمتها لهم ولا من راتبه المتواضع.

كان زواج رحمة ومودة وسكن لهما ، كان طيب القلب حلو اللسان ، صواما قواما حامدا لربه  في كل وقت.

لم تكن طموحاتها أعلى من مستوى دخله ، لم تطلب شيئا ليس في استطاعته توفيره ، اكتفت بالقليل.

كان و إياها يحلمان بأن يرزقهما الله الذرية الصالحة ، حيث مضى على زواجهما ثلاثة سنوات دون إنجاب.

وعند خروجه للجهاد كانت تمضي ليلتها ذهابا وإيابا في غرفتهما وهي تتحدث مع نفسها ، هل سيعود؟؟ متى سيعود؟؟ لماذا تأخر؟؟

وفي يوم طال انتظارها ، تأخر كثيرا ، غمرها القلق واجتاحها التوتر وارتفعت دقات قلبها .

إنها الحرب… بدأت على قطاع غزة ، كانت السماء ملبدة بعبق الطائرات الأسود ، و بدقيقة واحدة تم تدمير كافة المقرات العسكرية ، التي كان زوجها موظفا في إحداها ، حيث قذف الاحتلال صواريخه المحرمة دوليا لتمزق أجساد المجاهدين.

انقضى النهار ولم يأت الزوج بعد ، أخذت تتحدث مع والدته عن الشهادة وفضلها في سبيل الله ، وكأن قلبها كان شاعرا بما سيحدث.

جاء الخبر…لقد استشهد البطل ، وما أن سمعت الخبر حتى غابت عن الإدراك بل قل غاب عنها الإدراك ، لا تدري ماذا تفعل ، ولكنه القضاء والقدر.

مضت الأيام كسنين …جاء أخ زوجها الذي يصغرها عاما ، جاء بصورة الشهم البطل الذي يريد الحفاظ على بيت أخيه.

تم الزواج ، جاء المهنئين …حملت الزوجة ، جاء هذا الخبر كصاعقة عليه لم يكن متوقعا، طلب منها عدم أخذ المثبتات بحجة خوفه عليها ، أطاعته لم تكن تدري ما نيته ،سقط الحمل فحزنت جدا لأنها فقدت ولي العهد المنتظر.

ولكن بقدرة الله حملت في الشهر التالي ،منعها من المثبتات ولكنها هذه المرة لم تطيعه ،مضت الأيام وبقي الجنين يكبر في رحمها ، فبدأ يتكشف على حقيقته يعاملها بجفاء و قسوة قلب كالحجر.

كان هدفه من كل هذا الزواج استغلال هذا الصيد الثمين ليحقق أحلام حبيبته الطموحة جدا التي يرغب في الزواج منها ، أصبح يهاتفها أمام زوجته ليزيد قهرها وآلامها.

يعاملها كأنها الصندوق الحديدي الذي يحوي الكنوز من أموال وذهب ، ينهب كل مستحقات الشهيد من راتب وهبات ومساعدات وحتى ذهبها من زوجها الشهيد طالبها به .

لا معنى لها في حياته ولا وجود ، وأمام الناس هو الرجل الشهم الكريم الوفي لأخيه.

حال هذه الزوجة هو حال الكثير من أرامل الشهداء اللاتي تزوجن مرة ثانية رغبة منهم في سترة أنفسهم وكذلك بيوتهم وأولادهم ، للتخلص من ظلم المجتمع وكلام الناس في حقهن.

وتتساءل أرملة شهيد ودموعها على خديها “أأمنحه مستحقات أطفالي اليتامى لينفقها على الآخرين، وأولادي أحق بها من أي إنسان، أم أنتظر ما سيدبره لي من مكائد لا أعرفها؟”.

وتعتبر أرملة الشهيد شيئا عظيما لا يحتاج إلا للتقدير و للاحترام ، و لكنها أصبحت اليوم سلعة وتجارة سهلة، فهناك من يتاجر بآلامها وبذكرياتها.

لا أدري ما حال هؤلاء الأزواج كيف يفكرون ؟ولماذا يعاملون زوجات الشهداء بهذه الصورة؟

ألا يعلم هؤلاء بأن الشهداء الذين قضوا من أجل الله والوطن سيحاسبونهم يوما؟

و لكن وبالرغم من هذا الواقع الأليم إلا أن هناك من زوجات الشهداء من يحين حياة كريمة مع أزواجهن.

 

 

 

الخميس, يونيو 10th, 2010

مجلس الطالبات تحت المجهر         

غزة- فلسطين السوافيري

 جئت لاقف على أكتاف من سبقني،لأنه لا يوجد أحد يبدأ من الصفر ،كل مجلس يأتي دوره مكمل لسابقه ،أن آتي أنا لا يعني أن ألغي من كان قبلي بل يأتي دوري تكاملي مع الذي سبقني”.

هذا ما أكدت عليه رئيس مجلس طالبات الجامعة الإسلامية الجديد أماني أبوالقمصان مستوى ثالث تخصص اقتصاد وعلوم سياسية.

أهداف جديدة

أوضحت أن أهداف المجلس بغض النظر يمثل من هي أهداف تمثل شريحة الطالبات من الجامعة بكافة الأطر وبكافة الشرائح ، وتضيف “بالطبع المرحلة الزمنية بتغيراتها وعواملها المختلفة تفرض أن تكون لنا أهداف جديدة تلبي المتطلبات الحديثة”.

أما عن الهدف الأساس للمجلس الجديد فهو يتمثل في الوصول لكل طالبة في الجامعة قدر المستطاع ، حيث يوجد ما يقارب عشرين ألف طالب وطالبة ، تمثل شريحة الطالبات ثلثي العدد ، مشيرةً ليس من المعقول أن كل هذا العدد يتردد علينا،أي أن هناك فئة من الطالبات لا تعرف ما هو المجلس أساساً ، عندما تواجهها مشكلة لا تدري أين تتجه ، لا تعلم بأن هناك جهة مختصة في حل مشاكلها.

تقول أبو القمصان لو وصلت لثلثي هذا العدد سأحتسبه إنجاز كوني مجلس، حيث يوجد ما يقارب إحدى عشر لجنة ، كل منها لها عملها الخاص بها ،مثلاً لجنة العمل التعاوني تهتم بالدورات والأنشطة ، هنالك بعض الطالبات لا تستهويها الدورات مثلا ولكنها شغوفة بالرياضة والمسابقات فنحن نستطيع الوصول لها من هذه الزاوية،.

وهناك لجنة العلاقات العامة ولجنة الوعظ والإرشاد حيث يتعاونان في التجول في ساحات الجامعة والتعرف على الطالبات وهمومهم ومشاكلهم لمساعدتهم في حلها ، ولتعريفهم بالمجلس ومهامه المختلفة ، لكي نصل بالطالبات للوعي والإدراك ، ولكن هذا الهدف يحتاج لعمل إعلامي في البداية كي يحقق صدى لدى لديهم.

تعاون كبير

وبخصوص التعاون بين أقسام الجامعة المختلفة والمجلس قالت:” شئون الطالبات تمثل حلقة الوصل بيننا و بين باقي أقسام الجامعة “، ولكن هذا لا يعني وجود اتصال مباشر في كثير من الأحيان مع الإدارة وكافة الأقسام.

الخدمات الاجتماعية

وفيما يتعلق بدور المجلس في تقديم المنح والقروض أوضحت أبو القمصان أن المجلس وسيلة لتقديمها ، حيث يرشح الأسماء لشئون الطالبات ويتم التأكد من الحالة الاجتماعية لهن هل فعلا يستحقون المساعدة أم لا ، حيث أن كل طالبة تعبئ استمارة البحث الاجتماعي يتم من خلال بياناتها الوصول لجهات معينة تساعدنا في معرفة أحوال الطالبة.

وبالنسبة لأزمة المواصلات التي تعاني منها طالبات منطقتي الجلاء و الشجاعية خاصة أشارت رئيس المجلس أن عمله يكون داخل الجامعة ولكن ممكن أن يكون لدينا تعامل لفترة معينة لحل هذه الأزمة قدر الإمكان .

أما عن المشاريع التي يقدمها المجلس لخدمة الطالبات فهي متعددة منها معرض الكتاب الجامعي ومعرض الحجاب الشرعي ، تقام للتخفيف عن كاهل الطالبات وعلى مدار هذه المعارض كنا نوفر للمحتاجين من الطالبات الكتاب والحجاب مجانا وذلك بالتعاون مع مركز تنمية الموارد بالجامعة وجهات داعمة منها هيئة العمل الخيرية، وتؤكد أن المعيار للوصول للطالبات هو الحاجة ،وتضيف لا يوجد عمل كامل فقد تدخل نسبة خطأ ولكنها قليلة.

مجلسي الطلاب والطالبات

وعن التعاون والعمل مع مجلس الطلاب أوضحت أبو القمصان أن هناك استقلال في العمل ،العمل مستقل ولكنه موازي  بنفس الإطار العام ،لكن هذا لا يعني عدم وجود بعض الأنشطة المشتركة .

ولا شك بأن أي عمل تواجهه معيقات ،فالمجلس يعاني خارج إطار الجامعة من أوضاع اقتصادية واجتماعية وحصار وضغط  يؤثر على عمله بشكل كبير ،أما الصعوبات الداخلية تتمثل في صعوبة الإجراءات القانونية للجامعة <الروتينية والرسمية>، و إهمال فئة من الطالبات للأنشطة غير المنهجية .

                                        من حلاوة لسانه وريقه صار الكل صديقه

 يذكر أن شخصية أماني أبو القمصان شخصية محبوبة لدى أوساط الطالبات بكافة أطرهم في الجامعة ، فهي الإنسانة المتواضعة المبتسمة دوما والتي لا تفارق وجهها علامات التفاؤل والأمل ، تعامل الطالبات وكأنهم أخوات لها.

 أمنية رئيس المجلس على صعيد الجامعة الارتقاء والتطور نحو الأفضل ،ان تصبح جامعة كصورة الجامعات العالمية ،أن توجد فيها التخصصات الأخرى وخاصة تخصصات الماجستير و الدكتوراه حتى تغنينا عن السفر للخارج.كم تتمنى أن تتوسع أكثر فأكثر في المساحة.

 

 

 

 

 

الخميس, يونيو 10th, 2010

( بسمة لا تغيب ) 

الأزمـــــــات تخلق الإبداعــــــــــــات

    غزة –فلسطين السوافيري

دخلت الطفلة هيام الداعور ابنة الاثنا عشر عاما متنقلة بين زوايا مهرجان فلسطين للطفولة ،حاملة كل معاني الحسرة والحرمان التي بدت واضحة على ملامحها ،حيث تمنت أن يملك والدها عملا يقتني منه بعض القروش ليستطيع شراء  الألعاب لها ولإخوتها ، حيث أشارت إلى أنها لا تملك أي لعبة أو دمية تلهى بها.

وعبرت الداعور عن فرحتها وسعادتها الكبيرة من إقامة هذا المهرجان الذي وجدت فيه متنفسا للضغوط النفسية والظروف الصعبة التي تعيشها بسبب العدوان والحصار على غزة.

و انتاب الفرح والسرور الطفل خالد الزوربا بمشاركته في المهرجان الذي بدا كالعيد في بهجته وسروره، متمنيا طوال وقته وتكراره  دائما حتى يلعب ويلهو ويرفه عن نفس

افتتح مهرجان فلسطين للطفولة العاشر بعنوان ( بسمة لا تغيب) على أرض الكلية الجامعية بغزة يوم الأحد واستمر لخمسة أيام متتالية ، برعاية  مؤسسات إنسانية منها الإغاثة الإسلامية و(سلام يا صغار) بالخارج، وأخرى إعلامية وهي فضائية القدس و وكالة معا و وكالة صفا وصحيفة فلسطين.

واحتوى المهرجان على فعاليات متعددة منها استعراض الطفولة ( لأجلك يا قدس ) وإبداعات الطفل الفنية في المسرح والتمثيل والنشيد والترفيه ، ويوم دراسي حول العملية التعليمية والتربوية و مشكلاتها ،و يوم مفتوح سيقام ولأول مرة في فرع الكلية الجامعية بخانيونس ، إضافة إلى الحفل الختامي للمهرجان.

من جهته وصف وزير التربية والتعليم محمد عسقول المهرجان بأنه رسالة تحد وصمود قوية ترسل للاحتلال والعالم .

قال عسقول خلال كلمته التي ألقاها في الحفل الافتتاحي ( الأطفال أثبتوا أن الاحتلال فشل في قتل الحياة والتعليم والثقافة طوال عدوانه المستمر ) مؤكدا أن الأطفال سيحملون الرسالة ويحافظوا على الحقوق والثوابت في المستقبل ويعلموها للأجيال القادمة.

أما نائب العميد للشئون الأكاديمية خضر الجمالي فقد أكد على أحقية أطفال فلسطين الاحتفال بيومهم رغم التحديات والصعوبات التي تقف عائقا في طريقهم بفعل الحصار والعدوان .

امتن الجمالي جهود المشاركين لإنجاح الفعاليات التي ترسم الابتسامة على وجوه الأطفال وتعيد الأمل لبناة الغد وأمل المستقبل المشرق.

وبخصوص مشاركة الأطفال في استعراضية ( لأجلك يا قدس ) أشار الجمالي  إلى أن هذا يدلل على وعي الأطفال بحجم المسئولية الملقاة على عاتقهم ويؤكد على مكانة الأقصى والحرم القدسي في نفوسهم،وإدراكهم لدورهم مستقبلا في استعادة المقدسات و كامل الأرض الفلسطينية.

أفادت نجوى صالح رئيس اللجنة التحضيرية للمهرجان أن ما تم عرضه من منتجات أنتجته أيدي طالبات قسم تربية الطفل ، حيث استغلت الطالبات خامات البيئة المحلية من قماش وكرتون وفخار وغيره وأعادت تدويرها لصنع ما يناسب الطفل .

أكدت صالح أن الهدف من إقامة هذا المهرجان سنويا هو رسم البسمة على شفاه أطفال فلسطين المحرومين وإدخال البهجة والسرور على نفوسهم خاصة أنهم يعيشون أوضاعا نفسية خاصة جراء الحصار والانتهاكات الإسرائيلية، وتضيف ( لأجل ذلك وجد هذا المهرجان ،فأطفالنا هم سر حياتنا )

وضمن فعاليات المهرجان الخارجية فقد نظم مسرح متنقل مكون من عدة فرق فنية وعروض أكروباتية وبهلوانية ومسابقات ثقافية ومواقف كوميدية مضحكة ،حيث تنقلت هذه الفرق بين مجموعة من مدارس القطاع التي تأثرت جراء العدوان على غزة كان أبرزها مدرسة الفاخورة.

ومن ناحية أخرى أكد عمر صلوحة مشرف اللجنة الفنية في المهرجان أن مشاركة الأطفال وتقديمهم لوحات فنية مبدعة وارتدائهم الأزياء الشعبية الجذابة والتنكرية المزركشة التي تجسد يراءة الطفولة ،أبهرت الحضور من المسئولين والأهالي والطلبة الذين عبروا عن إعجابهم وفخرهم بهؤلاء الأطفال.

ما أجمل الطفولة فعلا! تجد في ابتسامتهم البراءة وفي تعاملاتهم البساطة .. لا يحقدون ولا يحسدون وإن أصابهم مكروه لا يتذمرون
يعيشون يومهم بيومهم بل ساعتهم بساعته لا يأخذهم التفكير ولا التخطيط لغد ولا يفكرون كيف سيكون وماذا سيعملون .. أحاسيسهم مرهفة و أحاديثهم مشوقة وتعاملاتهم محببة

إن أساءت إليهم اليوم في الغد ينسون وبكلمة تستطيع أن تمحو تلك الإساءة ذلك لأن قلوبهم بيضاء لا تحمل على احد وبتعاملك اللطيف معهم أعطوك كامل مشاعرهم حباً واحتراماً وتعلقاً
هذا ما يجعلنا نحبهم ونتعلق بهم بشدة  ونحنو عليهم ويجعلنا لا نقيم مهرجانا واحدا لأجلهم ، بل  يجعلنا نقيم كل يوم مهرجان لهم ، صفاتهم نعم طفولية و لكنها جميلة و رائعة و الأروع من ذلك أن تكون فينا نحن الكبار فنكتسب منهم فن التعامل و نأخذ منهم نقاء القلب و صفاء النفس.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الخميس, يونيو 10th, 2010

المفتاح الرمز المشترك بينهم 

لوحات معبرة ” بنروح عيلة صغيرة و بنرجع ملايين “

غزة-فلسطين السوافيري

    يقف الشاب العشريني بلال مراد واصفا لوحته الفنية وهو حاملا لريشته ، قائلا إنه استخدم شخصية  حنظلة التي اعتاد الناس عليه واقفا ، ولكنه رسمه  نائما  ليجسد سنوات المعاناة الطويلة ، ومقابله تفاحة صغيرة الحجم لتوحي بوجود بصيص من الأمل .

هذه اللوحة الفنية وغيرها العديد رسمها فنانون فلسطينيون على الجدار الغربي لمركز السرايا وسط مدينة غزة الخميس الماضي وكانت بالتعاون بين وزارة الثقافة وكلية الفنون بجامعة الأقصى.

أما الفنان محمود عيد فقد رسم لوحة أوضح فيها المفتاح بشكل مغاير حيث أظهره بشكل السلاح الذي يستخدمه الفلسطينيون في مقاومتهم للاحتلال ، وعجوز تمثل المجتمع بأكمله على حد تعبيره ،تنظر بنظرات التفاؤل والأمل لفلسطين طوال الاثنان والستون عاما ،وعن شجرة الصبار التي حملت فوقها رقم62 يقول عيد إنها تعبر عن الصبر والثبات بالرغم من الآلام وكأنها تقول صابرون رغم طول الانتظار.

  و أما عن تفاعل الجهات الرسمية مع هذه الفعالية فقد زار محمد العيسوي وزير الثقافة الفلسطينية منطقة السرايا وشاهد اللوحات و شكر الفنانين على جهودهم، وأوضح العيسوي أن هذا النشاط يأتي ضمن عدة فعاليات تنظمها اللجنة العليا لإحياء ذكرى النكبة.

 و أكد العيسوي أن مشاركة الشباب بهذه الفعالية تأتي ردا على ما أردته إسرائيل بأن الجيل القديم انتهى والشباب نسي العودة والقضية.

 وقال العيسوي إن العنصر المشترك في جميع اللوحات هو المفتاح  الذي يشق طريق العودة رغم الشوك ، وهذا يدل على تفكير الشباب في المستقبل بأن الأمل قريب والعودة حتمية بإذن الله.

و أوضح وزير الثقافة بأن الفعاليات وحدوية وتجميعية ، ودعا الجميع للمشاركة بهدف توحيد الصف الداخلي وإنهاء الانقسام .

وفيما يتعلق بالفعاليات التي تنظمها الوزارة أشار رئيس اللجنة التحضيرية للجنة عاطف عسقول  أن الفعاليات مستمرة وتتصاعد وتيرتها لتكون في أوج نشاطها في الخامس والسادس والسابع عشر من الشهر الجاري ، مؤكدا أن الأيام القادمة حبلى بالفعاليات لتهيئة الرأي العام بهذه القضية.

 

 

الخميس, يونيو 10th, 2010

الخميس, يونيو 10th, 2010

خلال المعرض التنموي الثالث

لحن من الإبداع والتميز على أوتار الحصار

 

 

غزة – فلسطين السوافيري

يقف الرجل الستيني عوني الصواف في زاوية من معرض “رؤية تنموية لمواجهة آثار الحرب والحصار على قطاع غزة”عارضا منتجاته من بسط  و مساند  و شنط  بعدة أحجام وألوان.

ويقول :”إن مثل هذه المنتجات لم تعد تجد إقبال لدى المواطنين الفلسطينيين ، رغم أنها تراث عن الآباء والأجداد”.

و يرجع  الصواف عدم الإقبال لعدة أسباب منها جهل المواطن بتراثه وحضارته التي يجب الحفاظ عليها وأيضا عدم تقديره للأعمال اليدوية رغم صعوبتها.

وانطلقت فعاليات هذا المعرض اليوم في قاعة المؤتمرات الكبرى  في الجامعة الإسلامية بالتعاون مع كلية التجارة ، تحت رعاية  منتدى الأعمال الفلسطيني – جدة، وشارك في الافتتاح حشد من الوزراء والمثقفين والأدباء والطلبة والإعلاميين.

وتمثل الراعي الإعلامي للمعرض في فضائية القدس وصحيفة فلسطين ووكالة الأنباء الفلسطينية صفا .

و قال محمود الكرد وزير الشئون الاجتماعية في حكومة غزة “إن الهدف من المعرض هو دعم الخريجين والعاطلين عن العمل وتنمية المشاريع الصغيرة”.

وأشاد الكرد بإنتاجات الشعب الفلسطيني وإبداعاته رغم الحصار و الظروف القاسية ، وأضاف إن هذا المعرض هو الأضخم من نوعه على مستوى القطاع.

و رأت الطالبة الفنانة وفاء عوض في المعرض فرصة لتسويق منتجاتها اليدوية ، وبداية مشروع صغير للوصول إلى الشهرة وكسر الحصار عبر إبداعها في المنتجات .

و أكد ملاذ الأغا المسئول الرئيس عن تنظيم المعرض أن الهدف هو الوصول لأفكار عملية واقعية لتحدي الحصار والتخفيف من حدة البطالة وتحسين مستوى المعيشة.

وقال الأغا: “نؤكد من خلال هذا المعرض على أن شعبنا يستحق الحياة بالرغم مما يعانيه في ظل الحصار، وهو قادر على الاستمرار في الصمود والإصرار للتحقيق أهدافه”.

وأوضح الأغا أن المعرض سيستمر مدة يومين وهو يحوي منتجات في عدة مجالات منها الصناعية والغذائية والإنتاجية ،حيث شاركت عدة جهات في المعرض لعرض وتسويق منتجاتها للجمهور الفلسطيني، وزاوية لعمل المؤسسات الأهلية التنموية التي أقامت عدة مشاريع للتخفيف من البطالة وللارتقاء بالمنتج المحلي مضيفا ” أن الأمة التي لا تستطيع أن تأكل مما تنتج هي أمة لا تملك قرارها السياسي”

 

 

 

 

 

 

الخميس, يونيو 10th, 2010

خدمات سيئة وأسعار باهظة

الوزارة :حل مشكلات مشتركي جوال خلال أسبوعين 

تقرير:فلسطين السوافيري

         لا يمكن الوصول إلى الرقم المطلوب حاليا يرجى المحاولة فيما بعد ..الشبكة مشغولة..خطأ في  الاتصال..نعتذر عن هذا الخلل الطارئ ..هذه الرسائل وغيرها أزعجت آذان مشتركي جوال في الفترة   

  الأخيرة،دون تحرك فاعل من الشركة التي أرسلت رسائل sms لمشتركيها ربطت فيها سوء الإرسال بانقطاع  التيار الكهربائي.

( على قد لحافك مد رجليك )

        قال مواطنون فلسطينيون أنهم يلتمسون العذر لشركة جوال أوقات الحرب والأعياد ولكنهم اليوم لا يلتمسون لها أي عذر ،لأن من يبيع آلاف الشرائح الجديدة علية تحمل مسئولياته.

 مؤكدين أن على جوال احترام إمكانياتها وقدرتها الاستيعابية بعدم طرح أي شرائح جديدة حتى تقدم أفضل خدمة  للمستهلكين.ٍ

 ويرى بعض المواطنين أن على جوال أن تبادر بإعفاء المواطنين من رسوم شهر كامل تعويضا عمّا لحق بهم من أضرار وهذا أقل ما يمكن أن تقدمه لإرضاء مشتركيها مع ضرورة العمل على إيجاد حلول جذرية لهذه المشكلة.

 وعلى صعيد آخر أعلنت مجموعة من المشتركين على الموقع الاجتماعي الفيس بوك مقاطعتها لجوال يوما  واحدا احتجاجا على سوء الخدمة ولتشعر الشركة بهموم المشتركين ، و أشارت هذه المجموعة أن من حق جوال البحث عن الربح وهذا لا اعتراض عليه ولكن من حق المشترك تلقي أفضل خدمة.

( كلكم راع  و مسئول عن رعيته ).

هذا ما دفع وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات تأكيد حرصها على متابعة مشاكل الاتصالات في غزة ،مضيفة أن الأمر معقد ويتم التواصل مع الشركة لمصلحة المواطن.

 وبخصوص الشرائح الجديدة أوضح جلال إسماعيل مدير عام ديوان وزير الاتصالات متابعة وزارته للموضوع  من بدايته وأكد إيقاف تفعيل هذه الشرائح مؤقتا ، حتى يتم تسجيل البيانات وتحسين جودة الاتصال.

 وفيما يتعلق بحصول الوزارة على الضرائب أو الفوائد من جوال نفى إسماعيل ذلك ،مؤكدا أن جوال تدفع الضرائب لحكومة رام الله بحكم وجود مركزها المالي هناك.

( ترك الذنب أيسر من الاعتذار )

    من جهتها نوهت جوال على لسان مديرها العام يونس أبو سمرة أنها تقوم وبشكل مستمر بالاعتذار للمشتركين في بعض الصحف المحلية ورسائل الsms عن رداءة الاتصالات وذلك بسبب الانقطاع المستمر

 للكهرباء ، مؤكدا أن المواطن لا ذنب له ومن حقه الحصول على خدمة جيدة ولكن عليه مراعاة الأوضاع الصعبة التي تعاني منها الشركة ، وقال (نعتذر مجددا للمشتركين الأعزاء عن هذا الخلل).

 ويرى مراقبون أن ما قامت به جوال من إرسال رسائل اعتذار لمشتركيها لا يلغي مسئوليتها وعليها حل هذه الأزمة لأن ترك الذنب أيسر من الاعتذار .

           ( الساكت عن الحق شيطان أخرس )

     ارتفعت أصوات مؤسسات حقوق الإنسان للدفاع عن المشتركين في جوال التي تتعلل بانقطاع الكهرباء مبررا لسوء خدماتها.

 حيث أعلنت مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان فتح باب الشكاوي ضد جوال احتجاجا على تدني مستوى الخدمات الخلوية التي تقدمها.

 وللحصول على معلومات أوفى حول هذا القرار حاولنا التواصل مع المؤسسة عدة مرات ،ولكن محاولاتنا باءت بالفشل نتيجة سوء الاتصال ،فقررنا الحصول على المعلومات من تصريح سابق للضمير.

 أوضح خليل أبو شمالة مدير مؤسسة الضمير أن هذا القرار ليس من باب جمع الشكاوي ولكن لملاحقة الشركة  قضائيا ، مؤكدا أنه لن يسمح لجوال استغلال الوضع القائم كونها الشركة الوحيدة.

 يذكر أن جوال هي الشركة الخلوية الوحيدة العاملة في القطاع ،بسبب الحصار الذي حال دون عمل الشركة الوطنية التي عملت في الضفة الفلسطينية.

ٍ                    ( اشتدي أزمة تنفرجي )

     بات الحل قريب ، حيث أكد مدير عام ديوان الاتصالات أنه تم توفير مولدات كهربائية لشركة جوال لتغطية  

 ما نسبته 80% من الاتصالات بدلا من  51% كما كان في الوقت السابق ،موضحا أنه سيتم إدخال هذه المولدات خلال أسبوعين .

 

 

 

 

للتواصل

الخميس, يونيو 10th, 2010

wafaa89-eman89@hotmail.com